اسمي آسِن.
لا أعرف من أنا تمامًا،
ولا أعلم لماذا أبدو مطفأة... وأنا أضحك.
لا أحب الكذب على نفسي،
فأنا بعيدة... بعيدة عن الله،
لكني لم أجرؤ على قولها بصوتٍ مسموع.
لم أكن أبحث عن إيمان، ولا عن نجاتي.
كنت أعيش، فقط لأعيش.
حتى شعرت ذات يوم أنني لا أعيش أبدًا،
أنني أُطفئ شيئًا بداخلي... كلما استيقظ.
لم يكن دخول جِسار إلى حياتي قصة حب،
ولم يكن ملاكًا يجرّني للنور.
هو فقط...
مَرّ،
وصوته دخل المكان الذي ظننت أنه ميت.
وهذه ليست حكاية عابرة،
بل رحلة ما بيني... وبين نفسي.
رحلة بدأت بلحظة،
بل همسة...
بل صوت لم أكن أدري أنه سيغيرني.
.
.
.
.
.
وهنا تبدأ الحكاية ؟؟!!!!
.
Malak