يا من تعثرت قصتي بطريقه ، هذه الحكاية لم تُكتب لتُعلن إكتمالها ، بل لتكون شاهدة على خطواتي الأولى في أكوان الكتب الواسعة . هي إحدى محاولاتي الصغيرة ، التي لم أشأ أن أدفنها بين دفاتر النسيان، فجعلتُها طريقًا أوليًا لسيري. قد يجد البعض في سردها شيء العجلة أو البساطة ، لكنني آثرت أن أتركها كما خرجت من طفلي آنذاك . تقبلوا رحلتي كما هي، على عفويتها واندفاعها، فربما في هذه البساطة روحها الحقيقية . لكني في المستقبل قد اعدلها ، إن اعطانا الله و إياكم عمراً ، إستمتعوا .
majesty