أنا قاربٌ وعيناك ريح..
في كل حالاتك مغرمٌ ويجب أن أستريح، عاتيةً كنت أم هادئة..
تسلبينني تفكيري وتحكمي بأعضائي الدافئة..
أرجو منك الهدوء فترفضين ولو رجوت منك العتي قليلاً تزمجرين..
كل هذا بسبب الفعل الذي هو بنظرك فعلٌ لعين..
نعم ارتحلت لكنني في جنات النعيم..
نعم مضيت وهاجمت وضحيت لكنني ذو شرفٍ أمين..
نعم ارتديت اللثام، وأعددت العدة وودعتك بنظرة دلّت على طول المدة، بنظرة هتكت وصالك وهدمت آمالك..
أيا هيفاء قلبي اسمعين،أيا زوجتي اهدئين لاتتحركي كثيراً وانظرين..
لقلبي الملهوف في مقدمة التأوه والحنين..
لقلبي الملهوف للشهادة انظرين..
يا صاحبة الدرب هذا القلب لازمته لوعة العيش كثيراً، أن أجاهد وأجاهد ولاأنال من مسك الشهادة قليلاً..
أيا زوجتي العزيزة اعلمين بأني سأعود وانطرين، سأعود وستعودين وكلانا نلتقي في جنّات النعيم..
ياريحانة القلب..
لاتغضبين..
ارسي قليلاً على بر التدلل واهدئين، ووّقِعي لي ظل الحماية من عواصفك العاتية..
تنازلي قليلا ياحلوتي فأنا أود العبور بأقل الخسائر والمضي لقلبك الغائر بشكل هادرٍ ومناسب..
{غـيـهـب}