عن خيبة كاتبٍ حينما كتب...
قد تكون لحظة الحقيقة هي النّهاية، اللحظة التي نحاول التهرب منها قدر الإمكان، نهرول لإبعادها لكل مكان إلا هذا المكان، نحن نعرفها لكن لانريد تصديقها، نحن نعلم ماهيتها؟
من هي؟
ولمَ تكونت؟
لكننا نرفضها، نحن نعلم لكن ليس لدينا الشجاعة لنتكلم، نزمجر..
نزجر..
نهدر كالإعصار..
لإخمادها...
لكنها تأبى..
وإنها لتظهر في أقصى نقاط ضعفنا:
على بوابة الدمع..
على حافة الفم..
وفي مسكن النبض..
دون أخذ موعد ولا دقّ باب...
حبّها الترحال والترحال تجعلك تعيش في الخيال، وتغرف من أنهاره مايسر الخاطر ويريح البال، تجعلك تستكين
ثم فجأة تطعنك كالسكين..
ترفهك...
ثم ترميك في بؤرة الواقع الخبيث..
الواقع الذي لامهرب منه.
الواقع الذي نحبه ونكرهه.
نريده ولانعشقه.
الواقع المتضارب الأحوال...
{غـيـهـب}