بين أطياف الماضي وعتبات الحاضر.
୭ ˚❆ ○◦˚☃˚◦○ ❆˚ ୧
_ألا تريدين إنهاء هذه المهزلة؟
تلك الرسالة المشؤومة قد إستدرجتها نحوه ، وهي تريد معرفة كينونة الترياق الذي يملكه في جعبته ويخبئه لها، أشريا أرمستون، فتاة بماضٍ ملطخ تجد نفسها برغبة شديدة للهرب من كل ما يؤذيها، ونصب أعينها هدف النسيان، لكن للسخرية الغريبة أن الإنسان حينما يريد أن ينسى شيئا تظل الذكرى محفورة في عقله كأنه تأنيب على رغبته المحرمة ، وحينما يتشبث بذكرياته تفاجئه الحياة بالنسيان.
ومجددا أشريا أرمستون بعدما نجحت في الهروب قليلا من ماضيها المؤلم الذي يغرز أنيابه في روحها، وجدت نفسها داخل حاضر ما كانت لتحبه يوما، ولكنها هذه المرة هي عاجزة عن الهروب.
ريلاس رينارد، الفتى الأكثر شعبية بالثانوية، والأكثر غرابة في الآن ذاته، حين صادف وإلتقته أول مرة، ظنته هاوي قراءة وشغوف بالدراسة، لكن كيف يمكن أن تنقلب الآية ويصبح هذا الفتى الذي لا تعرف عنه شيئا أن يصبح حبيبها فجأة بعد رسالته المجهولة؟
୭ ˚❆ ○◦˚☃˚◦○ ❆˚ ୧
«أنظري للمرآة، تلك الفتاة التي ستظهر أمامك هي الوحيدة القادرة على إنقاذك، لا يوجد بطل مستعد للمجازفة معك.»
الحب، إما يحيي المرأة أو يقتلها.
«أنتَ لم تحببني يوما.. أنتَ فقط أحببت الطريقة التي أحببتك بها.»
ويبقى السؤال، لما نحن نتصرف ببلاهة أمام مشاكلنا الخاصة؟ لكننا نواجهها بذكاء حين تخص غيرنا؟
«كل ما أردته، هو أن أكون مثالية، ساطعة، ولامعة.»
«دوما ما يفقد الإنسان أكثر شخص بالغ في تقديره والتباهي به.»
☃❆
• أشريا آرمستون|Asheria Armestone •
☃❆
• ريلاس رينارد|Rylas Renard •
☃❆
! تنويه سريع !
الرواية ستحتوي على علاقات سامة لن تروقكم البتة، وبالسامة أنا لا أقصد تصنيف dark romance بل أعني علاقات ستجعلكم ترغبون في الإستفراغ بدل الإكمال.
لا أريد أن أخيفكم من البداية لكنني ككاتبة يتطلب مني الأمر تحذيركم قبل البدء، حتى لا يحدث شيئ لقلوبكم الرقيقة.
لذا أنتم الآن أمام خيار الإكمال والبقاء، أو المغادرة والبحث عن رواية ألطف تلبي رغباتكم كقراء، لأن الجميع يعلم أن إختلاف التصنيفات وُجد لغاية إرضاء الأذواق المختلفة، ليس ليعجب الجميع.
وأنا أريد كتابة شيئ لا يعجب إلا الأقلية، أريد للرواية أن تكون منفردة، ربما لو إستمررتُم ستجدون الكثير من العيوب، الكثيير والكثيير، لكن بالفعل كتبتُ الرواية لأملأها بالعيوب، لأنني كما قلت، أريد إبراز الصفات البشرية كما هي، دون تنقيح أو تزييف أو تلميع، أريد فقط تسليط الضوء على بعض المشاعر التي يتجاهلها الجميع أثناء الكتابة.
لذا ببساطة لن أنزعج لو كرِهتم البطلة، فأنا أيضا أفعل، ولن أنزعج لو غضبتم من قراراتها وإختياراتها، لأنني أيضا أفعل، لكن سأغضب لو أحببتم أفعال الشخصيات غير السوية التي تتطلب الكثير من الإنتقادات وليس الإعجابات.
! تنويه رقم 2 !
بالنسبة لعمر الأبطال، فأنا لا أريد منكم التسرع والنقد، هم بسن المراهقة، لأنني عندما كتبتُ الرواية أول مرة كنتُ لا أزال بسن الثالثة عشر، وفي ذلك السن، كنتُ أرى أن كل مراهق بعمر السادسة عشر أو السابعة عشر هو بالفعل كبير بما فيه الكفاية ليحضى بقصة حب 😭 لا أعلم من أين أتتني هذه الأفكار حقا.
لكن ما أريد قوله، أنني لم أجعلهم بعمر المراهقة إلا لسبب، وسيتضح مع الفصول بالتأكيد، كما أن فترة المراهقة مليئة بالتقلبات النفسية التي تستحق تسليط الضوء عليها، أما بالنسبة لرواياتي الأخرى، فكل الشخصيات ناضجة بالفعل وأعمارهم تتراوح بين أواخر العشرينات وبداية الثلاثينات، لذا لا تظنوا أنني أكتب فقط عن الثانوية وما إلى ذلك.
! تنويه رقم 3 !
أحس كثرت تنويهات سوري 😭
الفصول الأولى كتبتها قبل سنتين بالفعل، ولم أعدل عليها جيدا لأنني أحببتُ أن أحتفظ بلمسة الكاتبة المبتدئة داخلي، كي أقرأ الفصول بعد مدة وأستوعب الفرق بين ما أنا عليه الآن وبين ما كنتُ عليه سابقا، لذا تحملوا السرد الركيك في الفصول الأولى لغاية ما تصلوا للفصول التي أبدأ بكتابتها في هذه الفترة بنفسي.
أساسا لا أعلم، هل أنا وحدي من ألاحظ الفرق أم أن لا شيئ تغير وكلها تخيلات من عقلي الباطني 😂🤏🏻
☃❆
الآن، أتمنى أنكم مستعدين بالفعل لقراءة هذا العمل الذي أُحتُجز في مخيلتي لفترة طويلة.
arancia__s