بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله
الحمـــــدلله
لا اله الا الله
الله اكــــــبر
♡اللهم اخرجني من حولي وقوتي الى حولك وقوتك♡
⛓️💥قيود المذهب ⛓️💥
🌹الزهرة المحمدية🌹
بقلمي.... روز الحيدري
روزاتي لاتنسون التفاعل بين الفقرات والتصويت
أحبكم والله 🥹
نكمل احداث بسكوتة🍪
كنت جالسه وصل مسج من علي الاكبر
فتحته
صورة تبليغ
مكتوب بيها
روح الزهراء علي......
تم استدعائج الى مكافحة الارهاب
شعبة المخدرات"
كمتهمة أرجو الحظور فوراً
رجفت
گلبي صار يخفق بجنون
رجليه متحملني جلست
والفون وگع من إيدي بلا
وعي
رن الموبايل
علي الاكبر
رديت
بصوت يرجف
: ألووو.. عـ...لي
اجه صوت مرعوب
علي الاكبر : أجه بلاغ عنج لازم تحظرين.. راح اروح كدامج للمكافحة ولتخافين اكيد اكو غلط
نزلت دموعي وزادت الرجفة
: يعني... يعني مو بالغلط!
يلهث
علي الاكبر : لا اني وقعت عالتبليغ... واحتمال
يجون للمستشفى لتخافين تصرفي بشكل طبيعي
اني ومحمد وعمامي كدامج ماكو شي ان شاءلله
بخوف ودمع ينزل
: أي... ان شاءلله
غلقت الخط مرعوبة وارجف شفت وجهي
صار أصفر... شاففي صارت بيض وريكي
نشف حجر
اخذت اغراضي وطلعت بعدني باب الخروج
دخلو ثنين من شفتهم أحس گلبي وگع عرفتهم
من مشيتهم بتجاهي بالعت ريكي بخوف
من وكفو امامي لبسهم مدني واحد منهم تكلم بصوت مبحوح
خشن
: روح الزهراء علي؟
بصوت يرجف مرعوب
: بلي
:-طالبيج للتحقيق فوراً
طلعو هويتهم قريت الاسم ومكان عملهم
تكلم
: ممكن تتفضلين ويانه بهدوء لو سمحتي.
هزيت راسي بأيجابية
رغم الخوف صوتي ثابت
: اعرف... بس اروح بسيارتي عادي؟
:-واحد من عدنا يصعد وياج
بثبات وخوف
: ترا ماراح اشرد.. أصلاً اني كنت طالعة
حتى اجيكم.
:-تمام بس تأكدي متكدرين تهربين من عدنا.
: بس المذنب يهرب.
:-تفضلي..
مثل ما كتل تفضلت وياها بس بسيارتي
وصلت...
صفيت سيارتي بعيد، لأن ممنوع أي سيارة
تصف يمها.
مشيت، وهمّة كدامي، وكل دقيقة يلتفت،
عباله أهرب، وأنا بالكَوة رجليه شايلتني.
وصلنا للباب، شفت علي الأكبر منتظرني.
حضني، وعيوني غرگت بالدمع.
لزم وجهي بكفوف إيده.
علي الأكبر: لا تخافين، أني يمچ، ومحمد
منتظرچ.
هزّيت راسي بإيجابية، ماگدرت أنطق.
دخلنا، وعلي الأكبر وياي، وأجه محمد.
محمد: لج، شمسويّة؟
بصوت يرجف: والله، ما مسويّة شي.
علي الأكبر: وين ياخذوها؟
محمد: للتحقيق، يحققون وياها.
علي الأكبر: وبعدين؟
ناظرله وهز راسه بأسى.
محمد: بس الله يعلم، تهمتها چبيرة.
نهضمت، ونزلت دمعتي.
: وروح أبوي، ما مسويّة شي.
ضمّيت وجهي وبچيت.
محمد: يفيد وياهم روح أبوچ! بس الله
يكدرلهم.
علي الأكبر: وله يهمچ، أني أشيل التهمة عنچ،
لا تخافين.
ناظرته بصدمة
: يعني ما مصدگيني؟
محمد: لا مصدگين، بس هم ما يصدگون.
هسّه، أمشي، والله كريم.
: محمد، لا تعوفني حباب...
محمد: ما أگدر، مو أني أحقّق وياچ.
: ليش؟
محمد: لأن بنت عمي، وعبالهم أتهاون وياچ.
ناظرت بترجي، وصوتي يرجف
: على الأقل خليك يمي.
هز راسه بنفي.
محمد : مو بيدي هذا قانون.
علي الأكبر ضل ينتظر، ومحمد أخذني بممر طويل، بيه غرف.
أني ما خليت دعاء ولا آية، ما قريتها.
فتح وحدة منهم عرفة عادية فارغة، بس بيها
باب يؤدي إلى غرفة ثانية داخلها
دخلت، بالغرفة بيها طاولة وكراسي اثنين.
محمد: بسكوتي، لا تخافين.
بتوتر
: هي بقت بيها بسكوتة؟ صارت طحين!
مسح وجهه بحركة سريعة، ورد:
محمد: لا تخافين، أني أسمعچ وأشوفچ من هاي الجامة.
أشر عليها، قطعة سودة.
هزّيت راسي.
محمد: كعدي هنا، ولا تخافين.
گعدت، وهو طلع.
بقيت أردد أدعية، وأنظر أركان الغرفة، بيها كامرات.
بقيت تقريباً ربع ساعة، بعدها...
دخل شخص، لابس قناع شكل جمجمة، شكلها مرعب، لونها أسود وأبيض.
أصوات خطواته تقرب، وكل خطوة تحفر بعقلي رعب.
غمضت عيوني بقوة، وتمالكت نفسي.
هسه أني ما خايفة من التهمة بكد ما خفت من القناع.
سحب الكرسي وكعد، وبإيده عصا سودة.
رد، وصوته مشوه، مو صوت بشر، غريب، گنه روبوت.
: اسمچ الكامل؟
بلعت ريگي اللي صار مثل الحجر.
: ر... روح الزهراء علي.
: عملچ؟
: تخدير... متدربة تخدير بمستشفى ****، قسم الأورام.
: رائد محمد أمير، شنو يقربلچ؟
بخوف: ابن عمي.
: بس؟
: وخطيبي.
: سؤال... القلب يتخدر؟
بصوت متكسر، جاوبت.
: القلب ما يتخدر مثل ما نخدر إيد أو رجل
بس نوقفه بأدوية ويصير بحالة مؤقتة غير طبيعية.
: لعد قلبي شلون خدرتي؟
ناظرت بدهشة...
صوتي انحبس، وحواسي توقفت.
رفع إيده... ونزع القناع.
محمد!
چنت أحس عيوني راح تفقع من وسعها،
وقلبي... نسيت هو يضخ لو توقف؟
ماگدرت أنطق، لساني صار عقدة بحلگي.
هو بتسم ... ابتسامة هادئة، ناعمة بس بيها
لهفة سنين.
نهض من مكانه اريد اعرف شكو! مد إيده لجيبه طلع علبة صغيرة...
وركع گدامي.
عينه بعيني، وصوته صار طبيعي، دافي.
محمد: تقبلين تتزوجيني؟
كلشي اختفى، وصرت بحالة ذهول تام.
ضميت وجهي بكفوفي،
من الصدمة رجلي متحملني جلست بالارض وانفجرت بالبچي، صوتي طلع مختنك
: لاا... لاا محمد.
محمد: يا بويه غرگت بسكوتي بدموعها، لا يروحي محمد ونبضه.
بعدت أيدي
مسحت دموعي، بصوت مخنوك:
: عوفني... حتى زواج ما أتزوج... هبطتني.
نهض، أخذ كاسة من تحت الطاولة، فتحها وقدملي مي.
محمد: شربي.
أخذتها، وإيدي ترجف.
شربت شوية، وشمرت الباقي عليه.
ضحك وهو ينفض التيشيرت من الماي.
محمد: ولچ فضحتيني... كامرات... كامرات!
شسوي إذا طلع ضابط يشاهدنا لايف؟
رفعت وجهي، ناظرته، وعيوني بعدها مشبعة
دمع.
: متستحي... محمد، گتلك رومانسي مو رعب.
وگع گلبي چان بعد شوي وأفقد الوعي.
نهضت، هو ركع على ركبة وحدة من جديد،
وعيونه تغوص بعيوني.
محمد: إنتِ ردتي مثل المسلسلات،
والله صدگيني...
شفت بمسلسل يعرضوه جماعتنا،
البطل هم سوا نفس المقلب، وطلب
حبيبته، چنت لازم أواكب الرومانسية
الحديثة.
ضحكت.
محمد: ها، مطولة؟
بابتسامة
: موافقة طبعاً.
ضحكت، وأخذت العلبة.
بيها حلقة، بأربع حلقات صغيرة كل حلقة ناعمة، تكون وحدة فوق الثانية.
محمد: الحمد لله... أخيراً.
سحب الكرسي، گعدنا عيني على الحلقة.
محمد: إن شاء الله عجبتچ؟
: كُلش...
دائماً يعجبني ذوقك. ما ألبسها إلا لما نعقد.
محمد: براحتچ، حبيبي...
وهسه نحچي بالمهر أطلبي وتمني على راحتج
والي تردي يجرالج.
طلع درع وطلع من جيب الدرع رتبة وياها
ورقة.
فتح الورقة وقدمها إلي.
أخذتها ناظرت باستغراب.
: شنو؟
محمد: مهرچ رتبتي...
لا سمح الله، إذا صار أي خلاف بينا، أقدم استقالتي.
فتحت عيوني بدهشة،
أعرف محمد يضحي بروحه،
بس ميضحي برتبته...
وهو اليوم جاي ينطيني ياها مهر!!
بابتسامة ونبرة حنينة:
محمد : الإمام علي انطى بنت عمه درع،
وأني أنطيها رتبة.
ابتسمت،
لأن كلامه بعيني يسوى ذهب الدنيا.
رديت بخجل:
: ممكن... تضيف شي بسيط وياها؟
محمد: أمري، شنو هو؟
بلعت ريگي ونزلت عيني بخجل:
: ضيف عليها خمس وعشرين بوسة.
رفع حاجبه وضحك، وجهه غرك بالفرح:
محمد : شلون يعني؟
: احممم...
يعني، لا سمح الله، إذا انفصلنا...
المؤخر يكون خمسه وعشرين بوسة، غير مقبوضة!
عض شفته، وكاتم ضحكته، وبعيونه كل الحُب.
محمد:تدرين؟ لو كل النسوان يسون مثلچ،
الطلاق يصير صفر.
ابتسمت بخجل.
محمد: وزين،.. وإذا خربّطنا بالعدد؟
منزلة راسي بخجل ورديت
: نعيد من البداية!
ناظرت، بقى عاض شفته، ويباوعلي.
رديت
: عندي قناعة،
الرجال إذا كره زوجته، لو يعرف يداين
مهرها ويطلگها،او يتعبها ويذلها بس حتى
هي تكره وتتنازل
والمرأة، كذلك، تتنازل عن كلشي،بس حتى
تتحرر من العلاقة المتعبه.
سكتت شوي، بعدها رديت بهدوء:
: والنبي ﷺ قال:
"خير النساء من قلّ مهرها، وحسن وجهها."
بابتسامة إعجاب:
محمد : وإنتِ وجهچ حلو... وگلبچ أحلى.
سكتت لحظة،نزلت عيني على حلقة
بصوت ناعم.
: أني ما أريد شي منك،
بس تبقى تحبني مثل أول مرا...
لا ذهب، لا خاتم، لا مهر،
بس نظرة رضا،
وتمسك إيدي مثل ما الإمام علي مسك
إيد فاطمة عليهم السلام ،ونظل سوه...
بالحلوة والمرة.
ظل ساكت شوي،
نظراته صارت أعمق، كأنه يحچي بعينه كلشي قلبه ممتلي بيه.
قرب إيده من إيدي، بس مالمسها...
محمد : أحبج...
مو لأنج حلوة، أو طيبة،
أحبج لأنج تشبهين روحي.
رفعت عيني عليه، ودمعة صغيرة لمعت، بعيني
بس بضحكة
: الله لا يحرمني من هالروح، ولا من رتبتك
ابن عمي.
ضحك
محمد:مو بس رتبة...
هسة اعتبري نفسچ مو موظفة بقلبي،
لا... صرتي مديرة القلب وصاحبة القرار!
ضحكت
: يعني أوقع قرار نقلي لبيتنا الجديد؟
ناظرني بنظرة كلها دفء:
محمد : وقعي...
البيت وراعيه ألج
بس بشرط:كل يوم توقيع جديد...
بـ بوسة وحدة، توقعين على حبنا من جديد.
نزلت راسي بخجل ضحك
وكل شي بالدنيا بهاللحظة، اختفى...
ما بقى غير إحساس الأمان،
والقناعة إنو الحب البسيط، العميق،
هو أغلى مهر بالحياة.
طلعنا نمشي بالممر،
إجو أصدقاء محمد، وقبل ما أرفع عيني،
نزلت نظري عالأرض بخجل،وبعدت عنهم
بس اسمع أصواتهم تضحك وتحيي
- ها سيدي بشر، تمت الموافقة؟
محمد: ههههه الحمدلله...
أروح أصلي صلاة الشُكر!
- ألف مبروك
شفت علي الأكبر جاي،
رحتله بابتسامة.
علي الأكبر: ها... وافقتي؟
: هههههه طبعاً!
ليش أكدر ما أوافق؟
علي الاكبر : طبعاً.. يسويلچ مؤبد!
بتسمت
قرب محمد.
محمد: يله نروح.
مشينا سوه...
بخطوات خفيفة،يسولفون دريت
: بس والله نرعبت، يعني اعرف اني
ممسوية
شي، بس يااخي الاسم وحده يرعب
مكافحة الارهاب! سترك ربي.
علي الاكبر: ههههه..
تردين بعد رومانسية؟
نظرت لمحمد ببتسامة رديت
: أبددد توبني.
ضحك وغمز
أموت بخضار عيونه أحس نفسي فراشة
بنص غابة تبحث عن النور الي يحتويها.
رجعنا للبيت
وبدينا نجهر للمشية بقى أسبوع واحد
عن 1/ ذوالحجة
ختاريت ملابس المهر اني ومحمد نفس
اللون...
يكون زيتوني على أخضر فاتح حتى
عباية المهر.
قبل المشية بيوم اجه عمو ابو محمد
هو وعمتي جلسوا
أبو محمد : بسكوتت محمد
بتسمت بخجل
: بلي عمو
أبو محمد: جهزي نفسج نطلع للزيارة وترحين
ويانا.
ضحكت
: مااكول لا
ام محمد : يله عمه كومي شنو منتظرة!
: صار منو يروح ويانا؟
ام محمد : بس أني وعمج
: تمام
نهضت بس غيرت لبسي وتوضيت نزلت
طلعنا بس أني وياهم..
كملنا زيارة وطلعنا نمشي اني وياهم ايد
بأيد
ام محمد : عيني أبو حمودي أريد ابدل
الملاوي خلي نشوف الصايغ
ناظر ببتسامة، عينه عليها
ابو محمد: صار حبيبتي
ضحكت
: فدوة تخبلون..
أريد اذا كبرنا اني ومحمد كون هيج
يعاملني.
أم محمد :ان شاءلله يعاملج أحسن من هيج.
: أمين يارب.
ابو محمد : ههههه اي على أبو رومانسي.
ضحكنا ودخلنا المحل الصياغة بعد ما سلم
أبو محمد : نزلي شكو شي عندك ثكيل.
عاد الصايغ ماصدك يجيب ويخلي
ام محمد : أريد ملاوي وحجل اكو؟
طلع خلخال
ام محمد : لا اريد حجل يكول برم شنو هذا
سنسلة!
:-حجية هذا سنسلة بس متنكطع.
ابو محمد : اذا عندك حجل طلعلنا الحجية
قفلت.
:- اي صار بس لان هذا الدارج حالياً.
فتح الخزنة وطلع حجل وبي دناديش
ام محمد: اي هذا حجل... اريد حجمة
وسط
نطاها واني جالسه لان طولو
اجت عمتي
ام محمد : هاج عمه شوفي هذا يكدلج؟
عقدت حواجبي
: ليش؟
أم محمد : هدية زواجكم
: لا عمه مااريـ...
قطعت كلامي
أم محمد : عيب لاتفشليني
شنو ماخذيج فصلية اسم الله الرحمن
يله لبسي وشوفي يكدلج.. حتى نكمل
تجهيز.
: عمه بس والله مااريد شي ماطلبت ولا
أطلب
أبو محمد : كومي عمو... أبوج وحب يهديلج
ترجعيها؟
: بس....
بمزح
ابو محمد : لا تبسبسين وكومي شوفي الي
يعجبج.
ام محمد : مثل ماسويت ترف أسويلج.
نهضت بس وقتها خجلت بشكل
اخذت حجول ثنين وملاوي غير
باقي الجهاز...
كملنا ورجعنا بس ماعرف ليش الخجل!
انطتني المهر أمي ماقبلت لان ماطلبنا
مهر بس
علي الاكبر : يمه.. اني هم ماقبلت والله
بس عمي أصر كال هدية چنتي واريد ادللها
فاطمه : لو علي موجود ميقبل.
ابو محمد : الله يرحمه..
بالضبط لو جان موجود جهزها بيده... وأني سويت مثله وجهزتها بيدي لأنها روح لعلي.
من ذكروا بابا نهضمت نزلت راسي،طاحت
دمعتي
عمو نتبه نهض قبل راسي وضمني لحضنه
لزم وجهي ومسح دموعي بيده
أبو محمد :لا ياعمو لاتنزل دمعتج غالية.
هزيت راسي بأيجابية
بس جواي كانت ضجة مشاعر،
بين دعوة گلتها بقلب مكسور:
"يا ربي... خلي بابا فخور بيّ بين السما والثرى."
ضحك وسوالف لليل راحوا
صعدت للغرفة بهدوء،أخذت القرآن
بيدي رديت
:اللهم اختر لي ولا تُخيرني "
غمضت عيوني بقوة، نويت وفتحت القرآن
كان گلبي يرجف بس فتحت عيني بـ أية
رسمت الضحكة لا أرادياً واني أقرأ
"إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ".
حمدت ربي
على نعمة الاختيار الصح وحب مخلد من ناس حبوني مثل روحهم.
طلعت تنهيدة براحة،
بهمس:
: بابا... جهزوني بيدك مثل ما تمنيت، بس من خلالهم."
غمضت عيوني
وبقلبي ردّيت:
: إن شاء الله أكون بعيون محمد، مثل ما أمي كانت بعينك."
خليت رأسي عالوسادة و رديت أية الكُرسي
ثلاث مرات
نمت من وقت لان باجر المشية تجي كل شي
جاهز وأفكر بمحمد شنو يسوي؟
وعمو تخله عنه الخاطري... لحد ما ستسلمت
للنوم.
شفت بابا مو حلم كأن حقيقة
كان جميل وجهه نور مبتسم وبيده شتلات
اني ركضت حضنته وأبچي
واردد
: مشتاقتلك بابا مشتاقتلك
رد
: جبتلج هذني الشتلات زرعيهم بحديقة بيتج
نطاني شتلات ثنين أخذتهن فرحانة، بعدها
أجه قسور وحيدر من شفتهم شهكت حضنتهم
أبچي بحركة ثنينهم قبلو راسي
كل واحد نطاني شتلات ثنين صار عندي ستة
شتلات طايرة بيهم فرح لان منهم كعدوا واني
صرت أسولفلهم بحماس عالبيتي وشلون تعبت محمد..
فزيت على صوت الاذأن بالفون
طفيته وبقيت مركزة بالسقف نزلت دمعة من
عيني لما أدركت الي عشتا حلم مو حقيقة...
بقيت شوية،نهضت صليت بس گلش فرحت
بالحلم گنت اتمنى شوفتهم أجوني كلهم هل
مرة.. بابا راضي بختياري ويعرف عندي بيت.
كملت روتيني ونزلت،كلهم نايمين أني هم
مددت بالصالة على قنفة، حسيت أمي صحت
نهضت شفتها طلعت من غرفتها
: صابحووو يحلو
فاطمه : صباح الخير والعافية ليش هنا؟
: لا هستوني نزلت
اشرتلها
: تعاي اسولفلج منو أجاني بالحلم.
جلست جنبي
فاطمه : خير ان شاءلله، سولفي.
سولفتلها الحلم بحماس واني مبتسمة
مسكت ايدي ردت بحنية.
فاطمه : كلش زين، واني دائماً أكولج ابوج
وياج ميعوفج، وان شاءلله خير حسب ألي
سامعة بي الشتلات مثل ماگلتي بسندانات
اعتقد يصير عندج ستة اطفال
ضحك بمزح
: أي اسويهم فيلق كامل.
ضحكت ونهضنا نجهز ريوك
بعدها اجو نور الزهراء وفدوك وبنات عمي
كلها صارت بيتنا..
طول اليوم ماحجيت ولا شفت أبو عيون
الخضر "
صار وقت المشية
كل شي جاهز عمامي والدهم موجودين
فتحنا باب الاستقبال على صالة، كراسي
مرتبة.
بس سمعنا اجو
ماكو غيره أكيد محمد ركضت بتوتر للشباك
أشوف سيارات المكافحة اربع صفوا وثلاثة مدنيات غير سيارة محمد
نزل منها،
كان لابس بدلة رسمية، شعره مرتب، ملامحه ثابتة بس عيونه تضحك.
رجفت لما شفته... بين الخوف والفرح.
أول مانزل توجه للسيارة نزل منها شخصين واضح إنهم كبار أو شخصيات مهمّة.
يحجي وياهم، نزلو البقية طلعولهم عمامي
ستقبلوهم
رجعت وكفت بالصالة اسمعهم يرحبون بعض
ويسلمون
بعدها شوية تكلم شخص بس من تكلم صار
هدوء بس هو يحجي
عرف عن نفسه بصوت قوي ونبرة واثقة.
: السلام عليكم...
أني اللواء سلام،ومحمد واحد من أبناء
المكافحة وأبطال أعتبرهم أولادي،
وأعرفه مو بس كضابط... أعرفه كإنسان.
محمد ولد شريف، كريم، غيور، ما يرضى
على أهل بيته إلا بكل خير.
اليوم إحنا ما جايين نطلب بنتكم كعائلة وحدة فحسب...
إحنا جايين نحطها رتبة على كتفه، يحملها بفخر ويحميها بروحه قبل جسده،
وتكون تاج فوك راسه، ما تنحني ولا تنزل،
ونوصيه عليها وصية الأب لابنه، قبل ما تكون وصية صديق لصديق.
وإذا قبلتوا، باچر يكون عقدهم بيوم مبارك...
يوم زواج فاطمة الزهراء على أمير المؤمنين (عليهما السلام)،
حتى تبقى حياتهم كلها على نهجهم."
ــ سكت اللواء بعد كلمته، والصالة كلها غمرها هدوء ثقيل...
وكأن الكلام دخل للقلوب قبل ما يدخل للآذان.
تكلم عمو
أبو محمد : هذا شرف ألنا، وفخر.. ومانكول
غير الله يتمملهم بركت محمد وآل محمد
الكل رفع صوته
:: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد "
الواء سلام:
نقرأ الفاتحة ان شاءلله
ابو محمد : ان شاءلله على بركة
محمد وال محمد.
حتى إحنا البنات قرأنا الفاتحة، ويدي ترجف، والدمعة بعيني غرغرت.
بعدها قدموا التوزيعات، وشوية وطلعوا.
نزلوا البنات، وأنا رجعت لغرفتي أرجف... مو خوف، خجل.
طلعت للبلكون، أشوف السيارات وهي تروح، ورجع أبو عيون الخضر يضحك...
ضحكة كأنه انتصر بمعركة.
وفعلاً... كانت معركة.
مو معركة دم وسلاح، لا... معركة وفاء، وخلاص، وصدق، وتضحية.
المعركة مو شرط تكون حرب، مرات تكون وعد ينحفظ، ويد تنمد بصدق، وقلوب تظل ثابتة رغم كل الظروف.
وهو... انتصر.
واني... كنت الغنيمة الوحيدة اللي ما خسر بيها شيء، بالعكس... كسب روح تكمل روحه.
سمعت صوت عمو صاح
أبو محمد : وين رتبت محمد... تعاي بسكوتة.
اجت فدو
فدك الزهراء : وينچ عمامي يردوچ.
: لا فدو عفية أستحي.
فدك الزهراء: عمو گال اذا متنزل نصعدلها.
ضحكت بخجل
:يله هياني.
عدلت لبسي
كنت لابسه فستان اوفوايت ناعم مستور ومحتشم وحجاب نفس اللون.
نزلت عمامي واولادهم وعماتي والبنات كلهم
موجودين . من الخجل ماشوف شي عيوني
غوشت نزلت راسي
وبديت أسلم على عمامي واكفين سرا جنب
بعض ألي يقبلني ويقبل راسي ويحضني نوب
سلمت الولد وباركولي
أجه محمد وگف أمامي مباشراً ومبتسم كأنه
أول مرا يشوفني
رفعت عيني بوجهه ونزلتها بسرعة، تكلم بهدوء
محمد : مبروك بسكوتي"
أحس وجهي صار باللون الكرز من الخجل
رديت
: الله يبارك بيك.
جلسوا وصاروا يحجون بالمقدم والمؤخر
بهاء :لازم تسوون عقد الشروط مو بكيفك
تستنازل عن رتبتك.
ناظر ببتسامة
محمد : لا أقدم استقالتي خلال فترة زمنية
وأستاهل.
ضحكو
كل ماارفع عيني بعين محمد أشوف عيونه
لازكها بوجهي.. وعمامي ولا يخلوني أشرد
بعدما صلينا المغرب.... تعشينا كدرت اهرب
منهم
وصلني مسج
💬محمد
شلون أنام الليل وتغنض عيوني.
بتسمت لا أرادياً
البنات منتبهين صاحوا
:: هاااا، أبو عيون الخضر"
بتوتر
: احم.. لا شبيكم بنات؟
ضحكت فدك الزهراء وهي ترفع حاجبها بمكر:
فدك الزهراء: لا بنات عيب... بسكوتة هسه تذوب من الخجل.
سجى غمزت وهي تضحك بصوت عالي
سجى: هههههه لا دخيلج... لا تذوبين هنا، روحي يم محمد وخليه يتفرج.
إجت حور العين، ركضت وحضنتني بقوة، ريحتها مليانة عطر ورد:
حور العين: يمه... مامصدكه أخوي راح يتزوج... ومنو؟ بسكوتةةةةة... يربي! مبرووووك
ضحكت وانا أحاول أحرر نفسي من حضنها:
: الله يبارك بيچ حور.
حوراء دخلت على الخط، عيونها تلمع فرح:
حوراء: إي والله... أخيراً! بس أحلى شي شروط العقد.
حور العين: هههههه إي والله... أني إذا تزوجت، هم أشرط... لا يتم الطلاق له بعد خمس وعشرين بوسة!
انفجرت ضحكة عالية من البنات، وأنا حطيت إيدي على وجهي حتى ما يبين احمراري.
بمزح، حوراء تقترب وتهمس:
حوراء: حددتوا وين؟
نزلت وجهي أكثر، العرق يبرد على جبهتي، وابتسامة صغيرة هربت مني غصب... حسيت دقات قلبي تسبق أنفاسي، والضحكات حواليا
تملأ الغرفة، تخليني بين خجل وفرح ما يوصف.
رجع وصل أشعار
💬محمد
وين ختفت بسكوتي راح اروح تعاي بس
اشوفج.
💬
وين؟
💬محمد
للمعارض
💬
يله جيت.
نزل... أول ما شافني، ضحك ضحكة هادئة، وكأنها تحية خاصة إلي.
وصل قريب، وأنا نزلت راسي وعيني كلها خجل تهرب من عيونه.
بابتسامة مائلة:
محمد: راح أروح... بس وعيونج المتروسة خجل، أحسب ساعة ساعة الباچر.
ما عرفت شنو أرد... كل الكلمات اختفت ما بقى غير فرحتي اللي تتراقص بقلبي، ونبضاتي اللي
ما أكدر أسيطر عليها.
انحنى شوي، يحاول يشوف وجهي، عيني رفعتها للحظة بخجل، هو ظل يبتسم وكأنه يقرأ أفكاري.
محمد: ها بسكوتي!
طلع صوتي مبحوح، خجول، خفيف مثل الهمس:
: هاا... إي، الله وياك.
ضحك بقهقه صغيرة، وإيده داخل جيوبه، وكأنه يخبي ارتباكه هو هم.
بنبرة مزاح دافي
محمد: على فكرة... تاخذين العقل.
رجع بخطوات هادئة للباب، وأنا واكفة مكاني أحس الجو من حولي صار أهدأ فجأة... حتى أصوات الموجودين بالبيت صارت بعيدة.
ناظرت غمز ولف ظهره طلع ، رجعت ويا البنات
سوالف وضحك ،جهزت الفستان وكعدنا ، فدو ونور يختارولي شنو ميك أب يواكب الفستان
عمتي وامي جهزوا أشياء المهر.
وصل مسج
💬محمد
بـ 6الصبح نطلع للنجف
💬هاا! ليش؟
💬محمد
غير باجر زدحام كلها راح تعرس وياهم.
ضحكت واني اكتب
💬
هههههههه اي صح مااكو احلى من هيج
ذكرى
بقينا نحجي شوية وبعدها ماكدرت أنام
فتحت القرآن وبقيت اقرأ لحد أذان فجر
صليت ونتظرت شروق شمس
1/ذوالحجة.
أجت
نور الزهراء :صابحو يعروس، جاهزة؟
بتسمت
:صباح الحُب، لا وين بعدني مابدلت .
نور الزهراء : يله مبقى وقت
: غير منتظرتكم تجهزوني أحس نفسي
ارجف والله وماعرف شنو اسوي
ضحكت
نور الزهراء : تمام يله لعد .
بقيت يمي، وجهزتني. لبست فستان أخضر على زيتوني، بحزام كرستال ذهبي لامع، والكمام مزخرفة بنفس اللمعة. الفستان طويل ومنفوش نفشة بسيطة من تحت بقماش ناعم ينساب بخفة.
لبست عدسات بلون عيونه حتى تواكب الفستان،
والحجاب كذلك
نور سوتلي مكياج خفيف،... آيلاينر رفيع، حمرة دافئة، مسكارة.
وكفت كدام المراية، أخذت نفس عميق... حسيت اللحظة أكبر مني، لكني كنت مستعدة لها.
نزلت بخطوات بطيئة...
واني أحس كل خطوة أثقل من الثانية، مو من التعب... من رهبة الموقف.
أول ما وصلت للصالة، كل العيون عليّ، وابتساماتهم تنثر طمأنينة بقلبي.قبل الجگليت
أمي وكفت بزاوية، عيونها تبرق دموع فرح، وعماتي يتهامسن وهم يراقبوني.
محمد كان واكف بالباب، لابس بدلة رسمية نفس لون فستاني، وربطة عنق ذهبية صغيرة، كأنه متعمد يصير مكمل إلي.
عيونه الخضر، ويا العدسات اللي لبستها، خلوا اللحظة كلها وكأنها لوحة مرسومة.
ابتسم بهدوء، همس
محمد: هسه صار اللون كامل."
حسيت روحي تتلون على كد كلامه، وقلبي يخبط وكأنه يعلن بداية جديدة.
ابو محمد : يله نتوكل.
محمد بقى ضايع بوجهي عيونه مانزلت كأنه
نسى الدنيا، نزلت راسي بخجل
عمو ضحك هو وعلي الاكبر
ابو محمد : ها بوية غركت؟
كأنه صحى من حلم بتسم.
أبو محمد : يله أمشي!
محمد : هاا اي يله..
لبست عبائة مهر مثل لون الفستان واخذت
بوشية بيضة قطعت قماش خليتها على راسي
محمد:نزعيها هسه لان نصعد بسيارة محد
يشوفج من ننزل لبسيها
ام محمد: أي عمتوو، حارة.
نزعتها وطلعنا،اني وعمتي وامي ويا علي الاكبر
والبقية ويا محمد..وصلنا صفو السيارات بالكراچ
نزلنا البوشية على وجهي ومشينا محمد يمشي جنبي متوحدين الخطوة قرب نفسه أكثر
همس
محمد : بعد دقايق وتصيرين حلالي، وعد
أحبچ حُب علي الزهرته،
وأحميج مثل مااحمي الوطن، وأحافظ عليج
مثل ما أحافظ على رتبتي.
ابتسمت وانا أحس دمي يغلي بخجل وفرح، قلبي يدگ وكأنه يعلن حالة استنفار.
رديت
: ربي يقدرني على أسعادك وأخلي حياتك جنة.
ضحك
محمد : حتى لو نار ومنچ؟.. يامحلى.
شفته يبتسم ابتسامة فخر، وعيونه الخضر تلمع كأنها تكول: "هسه اكتملت".
مشينا للداخل، واللحظة اللي كنت أحلم بيها... صارت كدامي.
دخلنا للمكتب، جلسنا، ونزلت بس العباية على، وجهي وعمتي بدت تجهز طاسة المهر، خلت رجلي بمي، وبين أصابعي الهيل، فرطت ياس وورد، وحطت الحجول برجلي، بس مفتوحات.
القرآن بأيدي فتحتا، وحبات الهيل بين أصابع إيدي، وتردد بصوت مسموع
: إلهي بالميامين...
الهداتي من بني هاشم،
بخاتم النبيين، أخ الوحي أبي القاسم،
بمن صام، بمن صلى، بمن صدق بالخاتم،
بمن آثر بالقرص ثلاثاً وطوى صائم،
بمن ردّت له الشمس ببابل والملا عالم،
بحق البضعة الزهراء وهي ست النساء،
فاطم،
بالمسموم والمقتول ظلماً، فالعن الظالم،
والباقر، والصادق، والكاظم،
بالمدفون في طوس علي وابنه العالم،
بحق العسكريين مع المنتظر القائم،
أجرنا من لظى النيران يا رحمن يا رحيم،
أجرنا من لظى النيران بل من شرها الحاطم.
يا الله، محمد وروح الزهراء ينخوك بمحمد وآل محمد، تسعدهم وترزقهم الذرية الصالحة الي
ترضيك وتمشي على نهج محمد وآل محمد وما تفرقهم."
كلها رددت:: امين يارب
الشيخ جلس بينا وقرأ آيات من القرآن الكريم بصوت هادئ يعم المكان بالسكينة والبركة.
بنبرة جدية وهو يحاول يكتم ابتسامته
الشيخ : يا محمد، هل أنت مستعد أن تتزوج
روح الزهراء علي على سنة الله ورسوله، واتباع نهج الأئمة الأطهار، على مهرٍ معجَّل هو الرتبة المسمى بينكما... ومؤخَّر قدره خمس وعشرون بوسة غير مقبوضة؟
بصوت ثابتة
محمد : موافق."
بنبرة ابتسامة رد بمزح
الشيخ: واضح المؤخر أغلى من المعجل ها محمد؟
ضحكو
محمد : ههههه طبعاً غالي.
الشيخ :يا روح الزهراء علي، هل توافقين أن تكوني زوجة محمد على سنة الله ورسوله ، وتلتزمين بمحبة أهل البيت
واتباع نهجهم،على مهرٍ معجَّل هو الرتبة المسمى بينكما...ومؤخَّر قدره خمس وعشرون بوسة غير مقبوضة؟؟"
بخجل
: موافقة."
بطلب من عدنا بعد ضيغة العقد
ابتدأ الشيخ يذكر أسماء الأئمة الاثني عشر
واحدًا واحدًا، وبعد كل اسم يسأل محمد:
محمد موافق؟"
يردد بثقة
"موافق."
1 "يا علي بن أبي طالب."
محمد: "موافق."
2. "يا الحسن بن علي."
محمد: "موافق."
3. "يا الحسين بن علي."
محمد: "موافق."
4. "يا علي زين العابدين."
محمد: "موافق."
5. "يا محمد الباقر."
محمد: "موافق."
6. "يا جعفر الصادق."
محمد: "موافق."
7. "يا موسى الكاظم."
محمد: "موافق."
8. "يا علي الرضا."
محمد: "موافق."
9. "يا محمد الجواد."
محمد: "موافق."
10. "يا علي الهادي."
محمد: "موافق."
11. "يا الحسن العسكري."
محمد: "موافق."
12. "يا محمد المهدي المنتظر."
محمد: "موافق."
عمتي كانت توكلني جكليت أثناء العقد
رجع سألني
الشيخ : يا روح الزهراء علي، هل تؤكدين موافقتك بمحبة واتباع أهل البيت؟"
بهدوء:
: موافقة."
أنهى العقد بكلام..
الشيخ : بهذا العقد المبارك، بارك الله بينكم
وجعل
بينكم المودة والرحمةو حياتكم مليانة بركة ومحبة وسعادة، ونسأل الله أن يرزقكم ذرية صالحة تمشي على نهج محمد وآل محمد."
ردد الجميع بصوت واحد:
"آمين."
عمتي أخذت ماي المهر، فرغته بقارورة وحب الهيل، وسدت الحجول.
نهضتني، لبستها برجلي بس.
عيوني كانت تلمع بدموع الخشوع،
المكان من حولنا ساكن، والهوى يحمل عبير المحبة والولاية.وذكرى زواج النورين،أحساس
صعب يوصف بالكلام.
قرب محمد، وصار قلبي بنبض بقوة، فتح كفوفه ببطء، وهو يناظرني بعيونه الخضرة اللي تذوب فيها روحي،
بصوت خافت
محمد : حلالي."
ما كدرت أقاوم، خليت كفوفي بكفوفه، وهو أخذها برقة وطبع بوسة طويلة على أيدي.
غمضت عيوني، بس دمعاتي ما توقفت، حسيت أيده دفيني، لما قرب راسه وقبل جبيني بلطف ما ينوصف، ورجع، وأخذ الدمع بشفافه من خدي
قبل مطيح شربها، وكأنه يبتلع وجعي.
محمد :العيون صوبت... گلبي حرام تنزل دمعة
منها .
بتسمت
عمتي جابت الحلقات اخذ الحلقة الي متكونة
من اربع حلقات مع بعض لبسنياها رد
محمد:زوجاتي الاربعة، وبعدج؟
ألحد بكل النساء.
ضحكت واخذت الحلقة لبستها سحبني
طبع أول بوسه بخدي، وبوسه بطرف شفتني
وضمني بين ظلوعه مو بحضنه حسيت فتح
صدره وحضني.
همس
محمد : كل شي يم علي يصير متبارك،
اول حضن واول بوسة.
بعدت بتسمت بخجل
محمد: مبروك بسكوتي ام الغار
:مبروك حبيبي إبو الصجم
وصوت الفرح تضاعف وانتشر بكل الزوايا.
دخلنا العلي عليه السلام،
هالمرا إيد بإيد...خطواتنا وحدة وكأنها تعلن
بداية طريق جديد.
بـ اللحظة هذي، أدركت الدعاء اللي همسته تحت القبة، لما طلبت من الله يرزقني بشخص ياخذ بإيدي للطريق الصح.
وهسه... هو الشخص الصح، بالمكان الصح، والوقت الصح.
كملنا زيارة وعدلت حجابي وعباتي وطلعنا
من الصحن شفت محمد نازع السترة وفاتح
ربطة العنق، منتظرنا نتبهلي يأشرلي على
وجهه واني أمشي بتجاة مبتسمة.
قربت منن أخذ البوشية، رد مبتسم بخفة:
محمد: حبيبي، نزليها على وجهج."
ابتسمت
: "ياااوالله نسيت، عيني، هو حتى حجابي فلت."
مد إيده وعدلها برفق، ومشينا. أشر بكفه يعني "نطيني إيدج". ضحكت، ولزمت إيده. مشينا سوا، ودفاها يلف أصابعي.
بنبرة مليانة رضا
محمد : اليوم... أني انتصرت."
ضغط على إيدي بقوة لطيفة وهزها بخفة، وابتسم وكأنه فعلًا انتصر على الدنيا كلها.
ينظر بعيوني بثبات:
محمد : انتصرت... لأنچ صرتي إلي، وماكو شي بالدنيا أثمن منچ."
: والله؟
نبرة واثقة
محمد : الايام والمواقف راح تثبتلج،
يأعظم أنتصاراتي.
شفت موكب يكون ركن هذا باغلب المناسبات
يطبخ، صارلة سنين ولليوم موجود..
: محمد.... محمد
لتفت
محمد :شبيج؟
: اريد قيمة من هذا الموكب.
بستغراب
محمد : منو يكول قيمة؟ امشي هسه نروح
نتريك.
: ما.. حباب والله اعرفهم هذا يسوي قيمة
نجفية أصيلة
محمد : هااا؟
: اي والله كل ما نجي بالمناسبات يوزعون
حباب اريد.
محمد:صار.
نطاني السترة لزمتها وراح،اشرت الاهلي اجو
شفته لزم سرا ضحكت
أجه همس بمزح
علي الاكبر : من هسه سيطرتي؟
: لا يمعود شطلبت هو ماعون قيمة، انتَ
هم روح جيب هاي قمتهم مالها مثيل.
علي الاكبر : اي والله صددك
راح ضحكت شوية واجه محمد بيده ماعونين
نطاني واحد واحد ألهم
: تعال اني وياك.
محمد : طبعاً
ضحكنا وجلست عالكرس ظهري صار على
شارع وهو حنبي بيده الصحن ناكل
: الله تجنن مو قيمة دهينة، لوهاي القيمة لولا.
محمد: طيبة.
: شنو طيبة؟ رهيبة محد يسوي مثلها هذوله
ختصاص
محمد : صح مو ياهو الي يجي يطبخها هاي
حمص والليل كله يدكو اما الي يسوها البقية
لبة.
: اي عفية
اكل معلقتين وتركها
محمد : تردين مي؟
: بلا امر عليك.
محمد : لا حبيبي تأمرين
راح جاب كاسة مي فتحها ونطاني اشرب.
بقى واكف مقابيلي وأني آكل
: شبيك تباوعلي؟ ترا استحي.
بتسم
محمد: معجب بيچ، وصرت أحبج أكثر.
: امم يعني چنت متحبني؟
محمد : أحبج بس هسه أحس حُبچ تضاعف بگلبي.
بتسمت كملت اكل، نهضت عدل البوشية
محمد : نوب ساحبتلي العيون يربي! سحبن
گلبي من ضلوعي.
بمزح
: وضلوعك نطينياهن اسوي عليهم بانية.
ضحك
محمد : أني لي راح اسوي عليج بانية.
مشينا أيد بأيد
محمد : ها كملتوا؟
ابو محمد : أي يله
طلعنا للمطعم يكون خارج الولاية صار هو ريوك
وهو غدا
جلسنا جنب بعض همست
: هنا شفت صورتي بمحفظتك.
محمد : صدك وينها؟ او يله أخذ غيرها
وقتها چنتي صغيرة.
: شتسوي بيها؟
بنظرت حُب رد
محمد : حرز.. الگلبي.
بتسمت وضعت بعيونه خله ايده على حلكه
يضم ضحكت
همس
محمد : سدي حلگج فضحتينا.
نزل الاكل
تغدينا بعدها طلعنا ردت اصعد لزمتني عمتي
أم محمد : وين؟ روحي ويا رجلج يله.
ضحكت
فاطمه : اي ماما روحي.
مد ايده اشر بكفه "تعاي"
ضحكت مسكتها اخذني فتح الباب صعدت
بس اني ويا بالسيارة، رجع صعد اشو حسيت
بخجل، شغل بس قبل ميحرك أخذ كفي قبله
وسحب نفس منهم.
بتسمت
: محمد..
محمد : يعيون محمد
ضحك ومشينا شغل نشيد زواج النور
الباسم الكربلائي
صحت يـَ طيور غني لي على غصن العشق ميلي
بزواج النور أريد الكون يعيش أفراح غني لي
خلي الليل و نجمه يرسم أجمل بسمة بشفاف الگمرة .. خل الورد بـْ كاسه تتعطر أنفاسه من
ينثر عطره
الليلة بهالفرحة مرت أعذب نفحة لـ اعلان البشرى .. حامي الجار تتوج بإكليله من تزوج
بت عمه الزهرا
ماترك ايدي اخذها قبلها رد
محمد : أحلى بنت عم.
بتسمت كمل الصوت
عساه سعيد و مبارك .. تظل دوم بفرح دارك
على حب فاطمة و حيدر غزل يا صاح غني لي
هاي الليلة الحفلة الفردوس الأعلى بصوت الحب غنى .. و المعرس من يحضر لابس ثوبه الأخضر بالزهرا مهنى
وطيت الصوت رديت بدهشة من اخر سطر
: يااا محمد.. احنا هم لبسنا أخضر شلون صدفة
تجنن.
محمد : لبس أهل الجنة
: سبحان الله... تذكر مرا كتلك حلمت اني وياك
لابسين اخضر
بتسم
محمد : طبعاً عبالج نموت
: ااي، تحقق وصدُك لبسنا اخضر وايدي بأيد
بس تزوجنا.
ضحك
محمد : توقعت تفسيرا بس ماكتلج
بتعجب
: والله؟
محمد : والله وله ليش نلزم ايد بعض بالحلم
بعدين الاخضر دلالة بداية حياة جديدة
بتسمت نزلت راسي بخجل
همس قلبي بفرح
: وعيونك الخضرة أحلى بداية "
خلص الطريق وهو لازم ايدي مومصدك
لحد ما وصلنا البيت ، نزلنا بنات عمي كلهم
مجتمعين اول ما دخلنا للبيت حسيتا نهز من
صوت الهلالهل، باركولنا بعدها محمد طلع للمعارض هو ومصطفى
واني غيرت لبسي ونزعت كل الذهب حتى
الحلقة
نتبهت عليه فدو
فدك الزهراء : ليش نزعتيها؟
: اخاف عليها، خليها بس للكشخة.
فدك الزهراء : بس هاي عملية وقوية.
: اي خاف لمعتها تروح، بعدين عندي ثنين
وحدة نطانياها من رجعت للجامعة والثانية
عمتي اخذتها ويا الجهاز.
جلسنا
فدك الزهراء :زهور تدرين عجبني موقفهم
: اي والله وخجلوني بمحبتهم.
فدك الزهراء : تعرفين عمتي شكد تحبج.
: الحمدلله.
فدك الزهراء : قررتي شنو تالبسين بالحنة؟
وفستان الزواج؟
: لا وين بعد عقد المحكمة حتى ملابس
ممشترية.
فدك الزهراء: انطاج؟
: هههههههه اي ولج مو كتلج انطاني الكارت
يمي صارلة سنه كال شنو تردين اطلبي ألج
او للبيت وجهزي للمهر.
فدك الزهراء : عفية والله أهم شي كريم
: گلش
بس فدو عاجبني ألبس زي هندي بنفسي
والله.
فدك الزهراء : هههههههه اي لبسي أطلبلج؟
: لا شنو رأيج نطلع اني وياج او وحدة من
البنات ونجهز؟
فدك الزهراء: تمام يمته تردين نطلع ماعندي
شي
بقينا نسولف شنو اختار وشنو ألبس لليل بعد
العشا كاعدين أجت
حور العين
حور العين : عمه اريد مرت أخوي الحلوة
البسكوتة.
فاطمه : شنو تسوين بيها؟
حور العين: لا قصدي كلكم تعالوا مسوين
احتفال ذكرى زواج النورين.
فاطمه : صار يله.
نهضنا اني وروان وامي لان فدو ونور اساساً
يمهم اول ما وصلت سحبوني البنات صعدت
وياهم
دخلنا العرفة حور بستغراب
: شبيكم؟ صاير؟
سجى : لج عيني غير عروس وماسويتوا
حفلة مهر، لذلك سوينالكم مفاجأة.
بتسمت
: شنو؟
حور العين : اني صاحبتها، شوفي
نهض طلعت فستان لون كرزي يجنن
حور العين : هذا تالبسي ونسويلج ميك اب
ونفتح شعرج ونبرمه.
ضحكت
فدك الزهراء : يله شنو منتضرة؟ راح يجي
محمد كومي.
ضميت وجهي بكفوفي من الخجل واضحك
حور العين : يله ولج راح يچي
بعدت ايدي
: محمد يعرف؟
حور العين : لا بس كتله تعال بسكوتك هنا
كال بس ساعة اكمل وأچي.
: فديت أبو عيون الخضرة
نهضت ترف ستلمت شعري وفدو سوت
الميك آب، سمعنا صوته أجه اني كملت
بس ألبس الفستان.
نهضت البست الفستان وكفت مقابل المراية
فستان طويل مرسوم
نصدمت بشكلي اول مرا أخلي ميك اب هيج
وألبس هيج لون، طلعت
ترف : ما شاءلله
حور العين:الله يعينك ابو جاسم هل مرا انتَ
تذوب مو بسكوتة
ضحكت
: بنات لتخجلوني والله أرجف.
فدك الزهراء : لا دخيلج يله نزلي
: وين؟ غير اتكربح من الدرج.
ترف: هههههههه تنزل دقلات
: اي والله
حور العين : رفعي الفستان ونزلي.
: خو مااكو احد من لولد تحت؟
ترف: لا حتى عمو اخذ داني وطلع هو وعلي
الاكبر.
: اي زين
رفعت الفستان ونزلت من الدرج عمتي شافتني
هلهلت اخذت أيدي ردت
أم محمد: ألف سد وألف مد وألف قل هو الله
أحد، من عين ماصلت على النبي
بصوت عالي الكل رد
:: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
أجت أمي حضنتها متوترة
بعدت حتى تشوفني سألتها
: امي، حلوة؟
بتسمت
فاطمه:تاخذين العقل
بمزح
ام محمد : يمه، وليدي بس يشوفها ينجلط.
: وينه؟
ام محمد : طلع مادري شنو يجيب من السيارة.
سمعت صوته
محمد : ها وينكم؟
أم محمد : خليك اجينا.
ضحكت، عمتي اخذتني،
هو كان تواً جالس، بيده كارتون، خلاها جنبه.
بس شافني… نهض بسرعة، حط إيده على راسه من الصدمة، وابتسم.
خله اديه على راسه من الصدمة ضحك
رد
محمد : دخيلك ياعلي
ضحكت
اني نزلت راسي بخجل وكفت بمكاني هو تقدم
اخذ أيدي بالطف
محمد : زهرتي المحمدية.
من التوتر حسيت وجهي صار نار
محمد : والله يعجز اللسان عن وصفج.
ضحكت، ردت بمزح لمحمد
حور العين : لاتكثر غزل هسه تذوب
البسكوتة متتحمل.
رفعت راسي بتسمت بوجهه محمد ومديت
ايدي گرصتها صاح
حور العين : شبيج تكرصيني؟
ضحكو
قرب محمد قبل راسي وضمني راسي على
صدره غمضت عيوني ماحسيت بس بأمان
بأحتواء وحنية.
بعدت خجلانه هو مانزل عيونه جلسنا وبعده
معلك نظرته بوجهي ، عدلت جلستي وبعدت
الكوشة شعري
مفتوح وبرم تحرك رفع كفه لمس شعري لحد
الاطراف صارت بايده رد بحنية وهو نظرله
محمد : يتمايل ياخذ الروح.
اخذ الكارتون طلع منها علبة
محمد : زين بوقتها، جبتلج هدية المهر.
وجها الي وفتحها بيها عقد ذهب أبيض ناعم
وبي نزلات ثلاث زناجيل وكل زنجيل بي ماس بتلمع، ضحكت
: ألي؟
محمد :اذا تسمحيلي ألبسة ألج؟
ضحكت
:طبعاً
أخذه بايد لفيت ورفعت شعري لبسنياها
لمستها تجنن،
بخجل
: شكراً
ضحك
محمد : ولو بالخدمة
ضحكت
والبنات جابوا الكيك والعصير بعدها
دخلت خالتي وخالات وبنات خالته محمد
باركولنا
طلعوا البنات
عازمين نصدمت وزاد خجلي كنت متوقعة
بينا بس بقيت ابلعم،
خالتي جلست جنبي وعينها على رقبتي
سألت
:-ليش لابسه فضة ماجهزوج؟
معقولة كل هل خير اللي عدهم يلبسوج
فضة؟
بتسمت بوجهه ماكلتلها غير
: أني أحب الفضة.
:-ياخالة اخذيلج ذهبات للوكت يصير ميصير
ضمني مستقبلج.
ضحكت
: خالة أحنا بابا الله يرحمه هو ضمن
مستقبلنا وعلي الاكبر كمل واجبه مانحتاج
نعتمد على خير غيرنا يضمن مستقبلنا وأني مااختاريت فلوسة أني؟
ضمنت مستقبلي برجال، مو بفلوس لذلك هو شريك حياتي مو شريك بنك.
سكتت
فدو اشرتلي بمعنى شكو؟ هزيت راسي بنفي
بلكوة قطعنا الكيكة شربته عصير رجفت ايدي
تبده شوية حتى مادمرت ملابسه هو ضحك سمعت صوت
خالتي تهمس بس صوتها أجه ترس أذني
حتى محمد سمعها
-: ياا خطية عود تستحي ولا جنها متزوجة
قبل.
فتحت عيوني عليها وأحس نار تغلي غصيت
بدمعتي محمد لزم أيدي
محمد : زهرائي، حبيبي لا تهتمين.
لفيت نزلت راسي بالعت الغصة دقايق بس
نهضت رفعت فستاني
: أسمحولي
ترف : وين؟
طنشت الكل وصعدت بسرعة محمد لحكني
بس دخلت الغرفة وقفلتها
طرق الباب
محمد : رووح بس افتحي الباب احجي وياج
مارديت غيرت لبسي ومسحت الميك اب لميت
شعري والبست حجابي والعباية مسحت دموعي
فتحت الباب
صار بوجهي
محمد : لي سويتي غلط هيج نطيتيها فرصة
تخرب فرحتنا!
بصوت مخنوك
: هي هيج تريد.
محمد: هسه انزل اطردها.
لف يريد ينزل لزمته
: لا عليك الله لا.
بعصبية
محمد : لعد ليش هيج تسوين؟
نزلت راسي
: سمعت كلامها؟
محمد : ونعالج،.. هو هذا العنده سم يحتار
وين يذبه لذلك تكره تشوف ثنين مرتاحين
اما تكذب راحتهم، او تخربها لان عدها نقص.
طلع كلنكس من جيبه قرب مسح انفي.
محمد : مرشات مائية
ضحكت ومسحت دموعي
محمد : ضحكي فدو يرحون الضحكتج
كل اللي يغثوج.
: والله وروح ابوي ماامثل بشي وصدُك
خجلانه منك مو لان ماحبك، بس لان عندي
حساس كأنه فعلاً اول مرة بحياتي أعيش
هيج شعور.
أخذ ايدي
محمد : تعاي نطلع برا.
نزلنا البنات بالمطبخ
حور العين :ليش بدلتي؟
:خلاص اني لبست له وشافني مااكو داعي
غيرة يجي ويتفرج.
لفيت لهم
: بعدين منو سمحلكم تعزمون على كيفكم؟
وبدون علمي؟
فدك الزهراء : اذا خالتي فهي تصلت بأمي وسألتها
امي كلتلها لا ماسوينا حفلة بس البنات بينهم
يحتفلون، وهي عزمت نفسها.
حور العين : وخلاتي هم أمي عزمتهم، بس
ليش صاير شي؟
محمد : لا ماصار بس مرة ثانية لا تصرفون
من كيفكم وخاصه العزيمة.
:: صار
سحبني طلعنا للحديقة
: تعال هنا.
محمد : ماحزرتي زهرتي
شالني مثل الطفل ضحكت وفرحت أحس
نفسي طفلة بين اديه، توجه
نحو باب بيتنا بي باب صغيرة مشترك دفعها
بخفه برجله لان اساساً مردودة دخلنا واني
محاوطة رقبته ومبتسمه،
: أحلى شي تعرف شلون تخليني افرح من
ابسط شي، وتغير مودي.
محمد : بعدج مشفتي شي.
جلسنا بحديقتنا وهو جلس جنبي غمضت
عيوني واخذت نفس صح بعدني ماسكنت
بي بس هل البيت راحة نفسية أحس نفسي
بي ملكة
لان بدينا بي سوا من التراب حتى الشتلات
زرعناهم سوا مثل الملكة تبدي تبني خليتها.
زفرت نفس قوي
مسك إيدي
محمد : أسمعي بسكوتي الهشه
لفيت جسمي له ومسكت ايده
: أسمعك.
محمد : أني غبي شي؟
: لا حشاك.
محمد : لعد ليش تبررين؟
وتحلفين؟
نزلت راسي بصوت واطي رديت
: خفت تصدكها.
رفع وجهي له
محمد : أني أعرف الشخص من نضرة وحدة
شنو ناوي وشنو يفكر، تردين ماعرف بسكوني
وسبب خجلها؟
: تعرف؟
هز راسه بأيجابية
نظرته ثابتة وصوته واثق:
محمد : شوفي مااحجي وياج كزوج وحبيب
أحجي وياج مرشد نفسي
بصورة عامة، الأنثى اللي ما متخطت ماضيها، تصير جريئة عاطفياً بشكل مبالغ فيه. بطلباتها، بنبرة صوتها، وحتى بتصرفاتها. تظل تقارن بين الماضي والحاضر، مهما حاول الطرف الثاني يرضيها أو يثبت جديته.
حتى لو حاولت تمثل الخجل، راح تفشل لأنها ما تكدر تتقنع بنفسها، وهذا واضح كلش بحديثها ولغة جسدها. تمثيل الخجل عادة يكون تعبير عن رغبة بالسيطرة أو التحكم أكثر من أي شي ثاني.
رفعت حواجبي بتعجب تابع
محمد : اما الانثى المتخطية، تعيش كل شي
كأنه اول مرة، تكون حرة عاطفياً، ولا يربطها
وجع حتى تقلبات مزاجها،تكون طبيعية،اسلوبها
قراراتها ومشاعرها تكون مع الحاضر وبس.
ضحكت لان فعلاً هذا حساسي ويا
: وشنو تشوف بي شي؟
محمد: أنتِ …
ما بيج شي نهائي. ما شفت بحركاتج ولا ردود أفعالج أي مقارنة. خجلج
وياي مو من خوف، مو من عقدة، مو من جرح خجلج لأن المشاعر جديدة عليج… ويمكن لأول مرة تحسي بهالقوة والسيطرة بنفس الوقت.
أشار بأيده وكأنه يرسم الفكرة بالهواء
محمد : هذا يسموه "الخجل النقي"
خجلج طبيعي، شعور إنسان أول مرة يمر بحالة جديدة عليه، فيحس بخليط بين الفرح والارتباك.
يعني الخجل مالتج هنا مؤشر صحي، مو علامة على عدم التخطي.
واللي عنده هيچ شعور، صدگيني، يكون متخطي أكثر من أي واحد يحچي ويگول "أني نسيت".
: زين ليش تأثرت بكلامها؟
محمد : تأثري وبچيتي لأن الكلمة ان گالت
كدام ناس وبهيج يوم، وضربت إحساسچ بالكرامة، مو إحساسچ بالماضي.
: يعني مو لأني ضعيفة؟
محمد: أبد. هاي يسموها "الاستجابة العاطفية الفورية"، دماغج فسر الكلمة كإهانة علنية، فجسمج رد بدموع حتى يفرغ الضغط. مو أكثر.
بتسمت
: أحس نفسي رتاحيت
بتسم وقرب جسمه، بصوت مليان دلال
وحنية
محمد : شنو رأيج؟ نحجي ونحلل الفستان
وشعرج، وعيونج، والحمرة؟ نختم بيها
ضميت وجهي بكفوفي بخجل وضحكت
بعد ايدي عن وجهي
محمد : غير اموت بخجلج...شنو فائدة البنت
بدون حياء!
ضحكت سمعنا صوت عمو وعلي الاكبر
علي الاكبر : منو هنا؟
محمد : تعالوا تفضلوا.
اجو..
ابو محمد : ها خلصت حفلتكم؟
محمد : الحمدلله.
جلسوا
ابو محمد : يمته تعقدون؟
محمد : الاحد لان باجر سبت.
ابو محمد : خير ان شاءلله لان مابقى شي
15يوم .
محمد : ان شاءلله
ناظر، بنبرة حزن رد
علي الاكبر : صارت صدگ بسكوتة راح تعوفني!
نهضمت ردت أبچي
محمد : ديربالك تبجيها، بعدين وين رايحة؟
اشو قبل متصيح لها تسمعك.
ضحكنا.. نهضنا سد الباب رجعت يم البنات
سوالف وضحك ماخليت أهمية الكلامها...
بعدها طلعت مانهضت لها بقيت على كعدتي
وبعدين رجعنا للبيت كعدنا بغرفة ماما كلنا
فدك الزهراء : ماما صح اختج بس وجودها
يعكرنا بطاقتها السلبية بعد لتعزمينها.
فتحت عيوني على فدو يعني لتحجي
فدك الزهراء : أسكتي بالله.
فاطمه : صار شي؟
فدو سولفلها الصار
فاطمه : والله ياماما اني ما نيتي اعزمها بس
هي أجت شكلها؟
فدك الزهراء :أمي لا تزعلين بس لا تعزمينها
ولا تحجيلها شي يخصنا أنتِ تعرفيها أكثر
تجي بس تذب سمها.
فاطمه : كتلج والله ما نيتي اعزمها،
واذا سألت عن العرس اكلها بعد ممحدين.
فدك الزهراء : اي والله بس تعكر مزاجنا
وحنا ناس بعيدين كل البعد عن هل سوالف
أمي لمست وجهي بالطف بكفها قبلته
فاطمه : ما عاش لي يخرب فرحتها الزهرة ام الحسن تاخذ بيدها وتحرس كل خطوة تخطيها
ضحكت وضميتها
بقينا نضحك ثاني يوم بديت اتصف وأختار
لي يعجبني.
لليل جهزت بينصل ابيض وحجاب حتى نطلع
للمحكمة
الصبح مثل كل يوم بعد الصلاة جهزت نفسي
بين ما أجه محمد تريكنا سوه، طلعنا بس اني
ويا للمحكة سوينا التحليل الحمدلله متطابق
رجعنا لمحكمة
نتظرنا دورنا، دخلنا للقاضي، سألنا موافقين؟
ردينا، موافقين.
ناظر للعقد بتسم ورد
: تم الاتفاق والتراضي على ما يلي:
يلتزم السيد [محمد أمير] بتسليم المؤخر المتفق عليه وهو خمس وعشرين بوسة غير مقبوضة (لم تُعطى بعد) على أن تُقبض حسب طلب الطرف الثاني.
في حالة فسخ الزواج أو الطلاق، يلتزم السيد [محمد أمير ] بالتنازل عن رتبته العسكرية أو تقديم طلب استقالة حسب القوانين السارية خلال مدة لا تتجاوز 30 يومًا من تاريخ الفسخ.
أي مخالفة لهذا العقد يترتب عليها اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
محمد : موافق
ببتسامة، مزح
القاضي: من دون ضغط من أي طرف؟
ناظر لي
محمد : من دون ضغط وبكامل قواي العقلية.
ضحك وقعنا العقد، باركلنا وطلعنا وعقدنا بيدنا
رحنا تغدينا ورجعنا للبيت هم هلاهل وجكليت
ثاني يوم
رجعت للدوام
وهاي الفترة نطلع اني وفدو نجهز ومحمد كان
مشغول بين دوام وترتيب وحجز القاعة لحد
ما كملنا كل شي اخر فقرة نسويها ندرب على
رقص ودخولية للقاعة.
رحنا سوه والبنية ويانا تعلمنا خطوة خطوة
ونطتنا فيديو نشوفة
بعدها ثنينا قدمنا طلب أجازة، حصلنا كل واحد
اسبوعين
يوم الحنة
سوينا بالبيت وبينا لبست كم فستان وزي هندي
ويا،
عيد الغدير
يوم الزفة الفرحة تضاعفت
كنا أني ومحمد صايمين،هل يوم المبارك
طلعت من وقت
جهزتني الماكيرة
لبست الفستان الابيض جمع بين نعومة
والفخامة منوفش والنفشه بيها كسرات
وكله كرستال يبرق برق
كمام تول ومثور عليه كرستال، الطرحة
طويلة كلش
مع مسكة ورد وممسك اليد يكون كرستال
لبست عقد لماس وصارت ألاطلالة تحفة.
وكفت باب القاعة
حتى اول ميفتح المصورة تبدي تصور كل شي
اشرتلي فتح ببطء
دخلت بهدوء وسيطرة على نفسي من التوتر
بدعاء
: سيجعل لنا الرحمن ودا"
ماشفت شي من الموجودين غير محمد الي
كان منتظرني، واكف بهيبة كأن منتضر القائد
لابس بدلة كلاسيك لون أسود
عيونه الخضر تلمع، فرح، انتصار،والابتسامة
مرسومة بكل تفاصيلة، بداية جديدة
قربت منه خله أيده على گلبه والثانية مد كفه
ألي مسكت كفه اخذها قبلها ورفع الطرحة
قبل جبيني وعيونه تغوص بعيوني رد مبتسم
محمد : بالقانون العسكري،.. التحية للرتبة
موللشخص، بس هسه أكو شخص يستحقها.
بعد كم خطوة واخذلي تحية
الضحكة مافاركتنا
بين احبابنا وناسنا اللي تفرح الفرحنا وتشاركنا
كملنا كل القطات العرس لحد ما صار أذان طلعنا
بغرفة التعديل صلينا وعمتي جابتلنا فطور
ضحكنا وكعدنا
محمد : عيد الغدير مو بس تمم الاسلام
تمم زواجنا وكمل حبنا وان شاءلله نكمل
حيانا سوه.
: ان شاءلله يارب
أخذ اللبن فطرني بأيده وگلني واني هم
كذلك، بعدها رجعنا كملنا فقرات العرس
وهو طلع يم الزلم.
صار وقت نطلع فدو لبستني العباية اجه
عمو وعلي الاكبر واني بنصهم دخل محمد
سلم عليهم
ابو محمد :هاي امانة الله والرسول وحيدر والبتول، تخليها بعيونك واذا فد يوم زعلتها
افكز عيونك وانسى أنتَ أبني.
بتسم وخله كفه على راسه نحنى بخفه
محمد : امانتك بالحفظ والصون والله
يقدرني على سعادتها.
علي الاكبر قبل جبيني وضمني رد همس
علي الاكبر : مااوصيج بمحمد أسمعي كلامه
وأحترمي، كل متحترمي وتقدري يخليج على راسه.
رديت بخجل
: ان شاءلله.
أخذ ايدي وطلعنا من القاعة امشي عليك يالله
ماشوف شي بس صوت جماعته يهوسون لحد
ما وصلت سيارة صعدت جنبة يالله نتبهت على
زروقتها وترتيبها يجنن من جهتي الجام الامامي
مخلي عليهم صبخ،
وبالكشن لخلفي بالونات احمر وابيض رجع صعد
محمد : ها بسكوتي؟ اليوم له طحين.
ضحكت
شغل السيارة
وشغل نشيد باسم الكربلائي
والفرحة فرحتين اصفك كفي بكفه
ونردد بكل حب
: مشوار الحب والامال تابعت دروبه
گلبي العاش والميال عبد المحبوبه
بالمحشر يوم الخوف مغفورة ذنوبه
بولاية أهل البيت مقبلولة التوبة
واضح طريق الايمان والواضح ما يتاول
لما ينص القرآن قول الله مايتبدل
يوم الغدير المعروف ايات بي تتنزل
معناها حيدر ياشاك مو رابع هو الاول
يامحلى براس الكرار تاج الامارة باقي
البشر باياته وسجل صدارة
للحبه والولاه جنة مكتوبة بولاية أهل
البيت مقبلولة والتوبة
بقينا نفرفر والاناشيد ماطفت لحد
ما رجعنا البيتنا فتحو الباب دخلنا
بالسيارة قبل مانزل
هوسوا بالحديقة
اولاد عمي واصدقائه وقبل ماندخل
للبيت الكل طلع لا اهلي ولا أهله سد
الباب ورجع
فتحلي باب السيارة نزلني
محمد : نورتي بيتج بسكوتي.
بتسمت
:بخضار عيونك الي تشور.
ضحكنا رفعت راسي أشوف البيت أبيض
النور بكل زوايا، الحديقة على جهتين أضوية
ملونة وعطر الورد تارسها..
أخذ بأيدي ودخلنا البيت صالة واسعه مفتوحة
مقسومة بقنفات وعلى جانبها المطبخ كله نور
ونباتات
الدرج يتوسط الصالة وكل بايا بيها ضوء ورد
منثور لحد الغرفة
بعدما صلينا خله كف أيده على جبيني ردد
بصوت هادئ.
محمد : اللّهم على كتابك تزوجتها، وفي أمانتك أخذتها، وبكلماتك استحللت ، فإن قضيت لي في رحمها شيئاً فاجعله مسلماً سويّاً ولا تجعل للشيطان فيه شركاً"
قبل جبيني
ثاني يوم
لبست قفطان أبيض، ونزلنا. أهل البيت مجتمعين يباركون، والبنات مجهزين ريوك ملكي.
كنت بس أبتسم من الخجل، أحس نفسي أذوب بثوبي.
أم محمد، وهي تبتسم
: شبيج عمه؟
ضحك محمد، ونظر لي، غمز وبعث بوسة بالهوا
محمد: البسكوتة ذابت بيد محمدها.
حسّيت گلبي صار يدگ مثل الطبل، نزلت راسي بخجل.
أم محمد: ولج عمه، وجهج أصفر… بيج شي؟ آخذج الدكتورة؟
هزيت راسي بالنفي.
فدك الزهراء: لعد شبيج ساكتة، ما تحجين؟
ضحكت بمزح، ردت:
ام محمد: بعدها تحت تأثير البنج.
بلعت ريقي رديت بخجل وصوتي
يرجف
:شبيكم؟ مبية بيه شي!
حور العين:ههههههه، واضح.
كنت أريد أبتعد عنهم، لأن إذا أبقى راح يغمى عليّ من الخجل.
ننضت، وفجأة حسّيت بدوار قوي. لزمني محمد بسرعة، حسّيت إيده سندتني.
نظر لي بحب وهمس:
محمد: بسكوتي الذيذة.
قوست شفايفي بمسكنة
: حباب، لا تحچي ولا تباوع هيچ… والله
أستحي، گلبي راح يوقف.
ابتسم، وعينه بعيني:
محمد:أعرف… لدرجة أحس قلبج ينبض بإيدي.
: حمووودي…
محمد:حاضر، ما أباوع ولا أحچي.
ابتسمت، وعدل وكفتي، لكن ظل ساندني لحد
ما جلسنا على الطاولة اللي أمي جهزتها. رحت حضنتها وبوست إيدها.
فاطمة: الله يرضى عليج ويبيض وجهج دنيا وآخرة.
: الفضل إلج يا أحلى أم.
أم محمد:شلون الزواج؟
قبل ما أرد، سبقني محمد
محمد: لا، مو هسه تسأليها… تعالي بعد ثلاث سنوات واسأليها شلون الزواج. هسه يسموها "ورت عرس".
ضحكنا وجلست اجه اخذ بايده كيمر لزم فكي
خلاه على خدي ونحنى أكلها ضحكو
هو بقى يناظر ويبلل بشفه كأنه اول مرة ياكل
أحس گلبي راح يطلع من بين ظلوعي
رجع همس
محمد :كل ماتخجلين أكثر أحبج أكثر.
نزلت راسي جلس جنبي أني استحي حتى
اكل بالكوه ابلع الكمه عاد هو متقصر يعرفني
صار يسويلي لفات ويوكني
بعدها اجو عمامي باركولنا وهدايا بعد ثالث
يوم
نزلت من الدرج شفته واكف يحجي اتصال
بس، تمام، يله، اوك، ماصار شي.
غلق الخط
: صباح الخير حبيبي
لف مبتسم حضني
محمد : بس شوفت وجهج خير.
لزم خدي عضني بخفة ضحكت
محمد : شنو اريد من ربي؟ وهل وجهه الحلو يومية يصحى بسريري.
بتسمت لمست وجهه بخف قبل ايدي اخذني
: وين؟
بتسم
محمد : تعاي وياي.
طلعنا للحديقة، وكفت، حسيت قلبي جمد على أرضي.
من شفت سيارة أحلامي، Jeep بلونها الأسود الفاحم، من شدة السواد تلمع كأنها نجمة بليلة مظلمة.
وعلى البنيد، باقة ورد أحمر، تبرق بألوانها مثل نبض قلبي.
ناظرت محمد، هو هم عينه عليه، ابتسم ابتسامة
رد
محمد : ياحظ السيارة الي تسوقيها والشارع
الي تمشين بي
ضحكت
ركضت حضنه كل قوتي رفعني عن الارض
ضحكتي رتفعت، نزلني
: كول والله الي؟
بعد شعري عن وجهي بالطف
محمد : والله ألج
رجعت حضنته واضحك اخذ ايدي فتح الباب
بعدها بالجلادها تجنن
: شنو يمته سويت كل هذا وجبتها
محمد : المفروص صباح العرس بس تأخرت
واليوم الصبح ستغليت نومتج ونزلت.
ضحكت
: احلى ستغلال، شكد ماشية؟
محمد : راح تشوف الشارع على ايدي.
ضحكت
طول الاجازة ماطلعنا باب البيت بس مرات
محمد يطلع للمعارض، ويرجع واني اخلصها
أرتب اغراضي..
لحد خلصناهاوقت الدوام رجعنا وضبطنا
خفارتنا سوه
مر على زواجنا شهرين حياة عادية وقتي
اخلصة بالمطبخ وترتيب.
رجعت من الدوام الدنيا ماتوسع فرحتي
نتظرت محمد بالحديقة رجع فتحت الباب
نزل
محمد : بيج شي حبيبي؟
ببتسامة
: اي
محمد: هههههههه شبيج؟
خليت ايدي على بطني رديت بتوتر
: بطفلي... بطن
فتح عيونه ضحكت
: قصدي اني حامل بطني طفل.
ضحك
محمد : والله؟
هزيت راسي بايجابية أضحك
: والله راح نصير بابا وماما
حضني
محمد : الحمدلله، الحمدلله ياربي.
مر شهرين على حمل
كنت اهتم بنفسي واكلي ومحمد ابد
ما قصر والكل فرحلنا حتى بالدوام
ماتعب نفسي حتى وقت العملية اكعد
طلعت من غرفة العمليات مثل كل مرة
اخلص
واطلع استراحة أمشي بالممر ملف بأيدي
حسيت شي طك توقفت
ماحسيت بألم ابد
نرعبت لما شفت الدم ينزل بغزار الكاون صار
أحمر ماليان دم
بسرعة جلست بالأرض ولزمت بطني مرعوبة
أجف أريد امنعه الي يصير
: لاا.. أبني، أبني...
يتبع....
روز الحيدري