لا أعلم ماذا أصابني،ولا كيف أُداويه.
لم أعد تلك الفراشة المرِحة الهائمة بين الورود.
تلك التي كانت ترى الجمال في كل شيء،وتبتسم لأبسط التفاصيل.
صرت أتجنب المرايا لا لأنني أكره شكلي بل لأنني لا أتعرف على روحي كما كانت.
أعلم جيداً أنني لست بخير،ولكنني أُتقن التظاهر بعكس ذلك
أُجيد ارتداء قناع الهدوء رغم أن بداخلي عاصفة لا تهدأ.
هناك صراع يجول بخاطري،أسئلة لا تنتهي،ومشاعر متداخلة لا أستطيع فهمها.
لم أعد قادرة على إخماد ذلك اليأس الساكن في أعماقي أسرني بصمت،تملكني دون مقاومة،وفرض سيطرته على كياني كله.
أتساءل كثيراً…كيف حدث ذلك؟
متى بدأ كل شيء يتغيّر؟
لماذا سمحت لكل هذا الحزن أن يطغى عليّ؟
ولا أملك جوابًاً. فقط هذا الفراغ،وهذا الإنهاك الذي لا يُرى
وهذا الشعور الثقيل بأنني لم أعد أنا.
گ/ إلهام عمر
أتمنى لكم قراءه ممتعة،وسيسعدنى إبداء رأيكم ودعمكم بالتصويت ❤️🌹
استودعكم الله،دمتم بخير وسعادة سالمين 🌹
إِلْهَامُ القَلَمِ