يشهد الله...أني ما خُنت ودًّا يوماً،ولا تخلّيت عن حبٍّ سكن قلبي بسلاسة،ولا كنت ممن يُبدّلون مشاعرهم بسهولة.
كنت دائماً على العهد وفيَّة حتى في أصعب لحظاتي.
وصادقة حتى حين كانت الكلمة تؤلمني أكثر مما تُريحني.
لكن من كثرة الخذلان تعلّمت أن أُقدِّم كرامتي على قلبي أن أختار الرحيل بصمت حتى لو كان في البقاء حياة لروحي،وحتى لو كسرني الابتعاد.
ما عدتُ تلك التي تُقاتل لتبقى،ولا تلك التي تبرر وتبرر،وتنتظر أن يفهم أحدهم ألمها من نبرة صوتها.
ما عدتُ أحتمل جُرحاً جديداً،ولا خيبة أخرى،ولا وعداًلا يُحفظ.
أُحب...
لكنني لا أُساوم،وأُسامح لكنني لا أنسى،وأُعطي من قلبي.
لكن حين أرحل لا أعود أبداً.
أُغادر حين أشعر أن وجودي أصبح عبئاً،وحين يتحوّل حناني لسؤال ثقيل،وحين لا يعود حنيني يعني شيئاً للطرف الآخر.
ويلٌ لي من هشاشة قلبي...
كيف له أن ينهض بعد كل هذا الانكسار؟
كيف له أن يُصدّق من جديد أن يُحب من جديد.
وهو ما زال يجمع فتات ما تبقّى منه؟
گ/ إلهام عمر
أتمنى لكم قراءه ممتعة،وسيسعدنى إبداء رأيكم ودعمكم بالتصويت ❤️🌹
استودعكم الله،دمتم بخير وسعادة سالمين 🌹
إِلْهَامُ القَلَمِ