ما تمنَّيتُ أبداً أن أكون شخصاً يُبهر الناس بمظهري أو ثيابي
بل كنتُ دائمًا أتمنى أن أكون صاحبة الأثر الطيب.
تلك الإنسانة جميلة الروح التي تترك خلفها أثرًا دافئًا أينما حلّت.
التي لا تنسى أن تكون حنونة،وتخشى أن تُسبب غصة في قلب أحد.
كنتُ واضحة لا يُشكّ أحدٌ في مشاعري.
صافية، محبة، نقيّة الأثر رقيقة كنسمة،وقلبي دائماً مفتوحٌ للكل.
لكن فجأة...لم أعد أنا.
أصبحت جافية، باردة، مستنزفة.
لم أعد قادرة على تحمّل أي أحد رغم أنني كنتُ أتحمّل الكل.
كنتُ أحمل أثقالاً لا تُرى
لكن الآن لا طاقة لي حتى على التنفس.
أخاف الكسر،أخاف الهجر بعد الوصل،والنكران بعد كل مودة.
أخاف أن أعيش من جديد نفس المشاعر
التي أبكتني طويلًاً على وسادتي.
تعبت، يا سادة تعبت حد الفناء.
جانبٌ مني مهشم،والجانب الآخر يميل للسقوط كل يوم.
أصبحت إنساناً آخر،ولا أشتاق لشيء سوى نفسي القديمة.
أحتاج من يعذرني من يختلق لي الأعذار.
من يصفح ويحنّ كما كنتُ أنا دائماً أصفح.
نحتاج جميعاً من يُراعي ما نحن فيه فقط.
من يشعر بصمتنا قبل أن نضطر للصراخ.
گ/ إلهام عمر
أتمنى لكم قراءه ممتعة،وسيسعدنى إبداء رأيكم ودعمكم بالتصويت ❤️🌹
استودعكم الله،دمتم بخير وسعادة سالمين 🌹
إِلْهَامُ القَلَمِ