لماذا تلك النظرة؟ ولمَ هذا التعجب؟
أنا التي اعتادت أن تضحك وسط دموع القهر،وتبكي في عمق ضحكاتها العالية.
أمتلك قلبًا هشّاً يتقلّب ما بين القوة والانكسار ما بين الصمود والانهيار.
صمتي لا يعني أني بخير،ولا ضحكتي تعني راحتي،
فأحيانًا نضحك كي لا نبكي،ونصمت. لأن البوح أصبح مؤلماً.
گ/ إلهام عمر
أتمنى لكم قراءه ممتعة،وسيسعدنى إبداء رأيكم ودعمكم بالتصويت ❤️🌹
استودعكم الله،دمتم بخير وسعادة سالمين 🌹
إِلْهَامُ القَلَمِ