أراني في المرآة لكنني لست أنا.
ثمة شيء في الملامح تبدّل،وفي العينين انطفأ النور الذي كنت أعرفه.
أتأمل صورتي كأنها صورة لشخص مرّ بي قديماً
لكن لم يعُد يسكنني الآن.
تتلاشى ملامحي كما تلاشت روحي ذات خذلان.
يتناثر وجعي في الفراغ كأن كل ذرة ألمٍ تحاول أن تجد لنفسها مكاناً خارج صدري.
يبتلعني الصمت...صمتٌ لا يسمعه أحد لكنه يعلو بداخلي حتى يوشك أن يفتك بي.
أقاوم أن أصرخ ،أُجاهد ألا أنهار.
لكنّي في الحقيقة…لم يَبقَ مني سوى ظلّ مشوّه
لحقيقة كانت يوماً نابضة بالحياة.
أين اختفيت؟
ومتى غادرتني روحي؟
ولماذا لم أشعر بأنني أذوب شيئاً فشيئاً.
حتى صرت لا أعرفني؟
گ/ إلهام عمر
أتمنى لكم قراءه ممتعة،وسيسعدنى إبداء رأيكم ودعمكم بالتصويت ❤️🌹
استودعكم الله،دمتم بخير وسعادة سالمين 🌹
إِلْهَامُ القَلَمِ