كنتُ بينهم. أضحك، أُجامل، أتكلم كثيراً.
لكنّ شيئاً في داخلي كان صامتاً حدّ الوجع.
تأملت الوجوه من حولي جميعها تعرفني…لكن لا أحد يراني.
لا أحد يشعر بثقل الروح التي تنهار بصمت،ولا أحد يلاحظ الغصة العالقة خلف ابتسامتي.
أُجيد الاندماج أتقن أن أبدو بخيرلكني في كل لحظة كنت أُقاوم الانهيار داخلي.
تلك هي الغُربة التي لا تُقال غُربة الروح وسط الزحام.
أن تكون محاطاً بالجميع لكن لا أحد يقترب من قلبك حقاً.
وهكذا تعلمت أن الوحدة لا تعني الغياب. بل أن تكون حاضراً
لا يُلاحظك أحد.
گ/ إلهام عمر
أتمنى لكم قراءه ممتعة،وسيسعدنى إبداء رأيكم ودعمكم بالتصويت ❤️🌹
استودعكم الله،دمتم بخير وسعادة سالمين 🌹
إِلْهَامُ القَلَمِ