كنتُ أجلس كعادتي كل يوم في هذا الوقت بجوار نافذة غرفتي.
أتأمل القمر الذي يُضيء الطرقات الغارقة بالمطر.
رأيتُ فتاة صغيرة تتراقص بفرح تحت المطر الهادئ.
فأمسكتُ قلمي لأكتب ما شعرت به من سعادة لرؤيتها.
تذكّرتُ طفولتي،وتذكّرت أبي حين كنا نمرح سويًا تحت المطر.
أسعدتني تلك الفتاة دون أن تشعر.
وبعدما أنهيتُ كتاباتي قررتُ أن أُسعدها كما أسعدتني.
أمسكتُ قلمي مرةً أخرى، وقمتُ برسمها،ولأول مرة أتقن رسماً بهذا الشكل
أنهيته، وكانت اللوحة جميلة كجمال تلك الفتاة.
عزمتُ على أن أُهديها ما كتبتُه وما رسمتُه، ومعهما وردة رقيقة.
ذهبتُ إليها واقتربتُ منها،وبابتسامة هادئة أهديتُها ما كتبت.
سعدت كثيراً، واحتضنتني.
انتهى اللقاء سريعاً، لكنه ظلّ في قلبي.
كلما جلستُ بجوار نافذتي، أتذكرها…وأتذكر سعادتي وقتها.
گ/ إلهام عمر
أتمنى لكم قراءه ممتعة،وسيسعدنى إبداء رأيكم ودعمكم بالتصويت ❤️🌹
استودعكم الله،دمتم بخير وسعادة سالمين 🌹
إِلْهَامُ القَلَمِ