هناك ثورةٌ بداخلي أحسبها لثوانٍ بركاناً يريد أن ينفجر.
كل ما فيّ يهتز، يعلو، يصرخ في صمت.
لكن لا أحد يسمع، ولا أحد يرى.
قلبي يتقلّب كأمواج بحرٍ في ليلة عاصفة،وصوت داخلي يصرخ "كفى"
لكني لا أُجيد التمرد،ولا أُحسن البوح حين يشتدّ الصخب داخلي.
مشاعري المضطربة تأبى الانفجار تأبى أن تفضحني
فتُجبرني على الالتزام بالهدوء تُلزمني بالسكينة المزيّفة.
فأبتسم... كأن شيئاً لم يكن.
أُصادق تلك الابتسامة المتعبة،وأجعل منها ستارًا يخفي خلفه وجعًاً بحجم مدنٍ كاملة
هكذا أصبحت ابتسامتي،هي سيدة الموقف.
تتقدّم نيابةً عني تُدير معركتي الداخلية دون أن تفضحها.
وحدي أعرف ما خلف هذا الثبات،وحدي أعيش تحت رماد البركان،
أُخفي اشتعالي...وأبدو دائماً كما يريدون "بخير"
گ/ إلهام عمر
أتمنى لكم قراءه ممتعة،وسيسعدنى إبداء رأيكم ودعمكم بالتصويت ❤️🌹
استودعكم الله،دمتم بخير وسعادة سالمين 🌹
إِلْهَامُ القَلَمِ