قبل أن تفتح هذه الصفحات، أيها القارئ، هناك أمران أحب أن أبوح بهما لك.
أولاً: أنا فتاة عشقت الروايات منذ طفولتها، وكنت أكتب قصصًا قصيرة على الدفاتر. مع الأيام، كتبت أكثر من سبع روايات، لكن الخوف من الانتقاد منعني من نشرها. هذه المرة فقط جمعت شجاعتي، وقررت أن أشاركك كلماتي مهما كانت ردود الأفعال.
ثانيًا: وجدت نفسي في الكتابة. حين أغضب أو أحزن أو أشعر بالاختناق، أكتب... فأتنفس من جديد. الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد كلمات على ورق، بل هي كأول جرعة أكسجين يتلقاها الغريق بعد نجاته.
لهذا، تقبّل كتابتي كما هي، وانتقد كما تشاء. سأعتبر كلماتك نصائح معلم لطالبته، ولن أسمح لها أن توقفني. أدرك أن أعظم الكتّاب لم يسلموا من النقد، فكيف لي أن أطلب استثناءً؟
شكرًا لأنك هنا، ولأنك اخترت أن ترافق رحلت.
طبية المستقبل