الفصل السابع: الساعة المحطمة

الفصل السابع: الساعة المحطمة

11 0

سقطت الساعة من يد إيلورا وتحطمت، فنظرت إليها بصدمة وقالت:

- يا إلهي... لقد تحطمت الساعة! كيف يمكن أن أعود الآن؟ لا... لا أريد أن أبقى عالقة هنا إلى الأبد!

وقفت ماري بجانبها بهدوء وقالت:

- ألم أقل لك ألا تسمحي للإحباط أن يستحوذ على أفكارك؟ لأنه سيجرك نحو الفشل.

ثم أضافت مطمئنة: - اهدي قليلاً، وسأحاول إصلاحها... أنت فقط لا تحزني، سأستطيع من أجلك.

قالت إيلورا بخوف:

- أخاف... أخاف أن أبقى عالقة هنا إلى الأبد. إذا استطعت إصلاح الساعة وعدت إلى منزلي، لن أجازف بالسفر مرة أخرى. في المرة الماضية ضاعت، وهذه المرة تحطمت... ربما لن تكون هناك مرة أخرى، وإذا كانت... لا أريد أن أفعلها مجددًا.

قالت ماري بابتسامة مشجعة:

- يا إيلورا، أنت فتاة تحب المغامرة والاكتشاف. يجب أن تذهبي في الرحلة الأخيرة، لا تسمحي للخوف أن يحبطك، استغلي الفرصة.

ردت إيلورا:

- أولاً يجب أن أعود من هنا، ثم سأفكر في الأمر.

قالت ماري:

- حسنًا، لنبدأ بجمع القطع، ثم سنحاول إصلاحها معًا.

وبالفعل، بدأت إيلورا وماري بجمع القطع، ثم وضعتها ماري على الطاولة وبدأت محاولة إصلاحها، قطعة قطعة. وبعد عدة محاولات، استطاعت إصلاحها، بينما كانت إيلورا تحاول شغل نفسها عن الساعة لتخفيف الخوف.

فصاحت ماري:

- إيلورا... إيلورا! لقد أصلحتها!

ركضت إيلورا نحوها وقالت:

- أرني... هل فعلاً أصلحتها؟

أجابت ماري:

- نعم، انظري.

نظرت إيلورا وقد عاد إليها الأمل، ثم أمسكت الساعة بسعادة وقالت:

- شكراً لك... سأحاول العودة الآن.

ودعت إيلورا ماري، وطلبت منها ألا تخبر أحدًا عنها أو عن ساعتها، ثم ضغطت الزر، وغمرها ذلك الضوء الأبيض كالعادة. أغمضت عينيها، وعندما فتحتها وجدت نفسها في غرفتها. فحمدت الله على نعمة عودتها، فركضت إلى غرفة الجلوس واحتضنت والدتها.

قالت والدتها:

- ما الذي حدث؟

قالت إيلورا:

- لقد اشتقت إليك.

فقالت لارا:

- لقد كنت هنا منذ خمس دقائق عندما تناولت الكيك، ثم ذهبت إلى غرفتك. ما الذي حدث الآن؟ هل اشتقت لي بسبب خمس دقائق فقط؟

قالت إيلورا:

- لا... لم يحدث شيء، فقط اشتقت إليك.

ثم ركضت إلى غرفة جدها وجلست على كرسي المكتب وبدأت تفكر:

- هل يجب أن أستخدم هذه الرحلة، أم يجب ألا أستعمل المحاولة المتبقية؟ يا فتاة... ربما تحدث مصيبة أخرى، فلا تستطيعين النجاة هذه المرة. في المرة الماضية أنقذك كون ماري عالمة، الآن لن ينقذك أحد. لكن تذكري ما قالت ماري: لا يجب أن تسمحي للخوف أن يمنعك من تحقيق أحلامك. يجب أن أحاول... لا بأس بذلك.

ثم همست لنفسها:

- حسنًا... إلى أين سأذهب هذه المرة؟ أوه... فكرة عظيمة! نعم، ساذهب إلى هناك.

ضبطت إيلورا الساعة على الزمان المناسب، ثم ضغطت عليها، وتم نقلها من قبل الساعة إلى ذلك المكان.

ترى... إلى أين ستذهب؟ وما المغامرة الجديدة التي تنتظرها؟ وهل ستواجه مشكلة أخرى، أم ستكون الرحلة موفقة؟

كل ذلك سنعرفه في الفصل الثامن...

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

همسات التاريخ

المؤلف طبية المستقبل
2025/10/29 مكتملة
قائمة الفصول (13)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة