الفصل الاول

الفصل الاول

26 0

"في أحد الأيام التي تمر على الجميع وداخل أحد المنازل البسيطة التي تحتوي على القليل من الأثاث القديم منها الجيد ومنها المدمر..."

كان يقف هذا الرجل وهو يضرب على الباب الذي أمامه بقوة وغضب صارخًا بمن يوجد في الداخل!

أما داخل هذه الغرفة الصغيرة والمظلمة بشدة التي تحتوي على أصوات أنفاس مقطوعة من شدة البكاء، كان يجلس هذا الطفل الذي لا يتعدى 8 سنوات في أحد الأركان وهو يعانق أقدامه برعب والدموع تغرق عينه البريئة التي تلمع بطفولة من أجل الرحمة، كان يشهق بقوة وخوف وصوت مكتوم مؤلم بشدة، الذي إن رأى أحد تقطع قلبه عليه، كان يرتجف أكثر كلما سمع طرقات هذا الرجل الذي يصرخ بصوت قوي من الغضب وهو يقول بوعيد: "اطلع من جوه يـــــلا!"

تنفس وهو يمسح وجهه ويقول: "قلت اطلع بقولك يازفت!"

عانق جسده الصغير أكثر وهو يقول ببراءة طفل صغير: "ل.لا م.مش عايز"

خبط الباب بيده بقوة: "قلت اطلع والا والله ياحيوان لـ موتك تعال افتح"

بكى أكثر وهو يهز رأسه بخوف قائلاً: "لا.. لا يا بـ. بابا م.مش طالع ا.انت ه.هتضربنى"

نفخ بضيق وعيون مرعبة وقال: "لا مش هضربك اطلع"

رفع رأسه الصغيرة من بين يديه ونظر باتجاه الباب وقال: "م.مش هتضربني طيب قول و.والله"

ضغط على شفتيه بحدة وصوت يحاول جعله هدوء: "والله مش هضربك ياحبيبي أخرج يلا"

ظهرت ابتسامة ضعيفة على وجهه وهو ينهض بقلق وجسد هزيل ظل يسير نحو الباب وهو يرجف بخوف مكتوم...

زفر الآخر بغضب وصوت مرتفع وقال: "ســـــــااجد افتح بدل ما كسر الزفت ده على دماغك"

توقف مكانه وهو يعانق يديه بتردد ودموع في عينه ولكن خوفه من كلامه كان أكبر بكثير، تحرك مرة أخرى بخطوات مسرعة قليلاً، وقف أمام الباب وهو يرفع يده الصغيرة على مفتاح الباب وفتح ببطء.

ولكن قام الآخر بسحب جسده الصغير وهو يضغط على يديه بغضب نظر لها بشر وعيون تتوعد له...

نظر له "ساجد" بدموع ورعب وقال: "باا.بااا"

هبطت صفعة قوية على وجهه الصغير الذي صرخ بشدة من قوتها وخرجت الدماء من فمه. وضع "ساجد" يده على وجهه وهو يقول: "ا.انا ا.سف يا ب.ابا ااااه"

ضغط الأب على كتفه وهو يعصر عظامه كأنه يريد أن تتحطم بين يديه.

صرخ به وقال: "كنت قفل ليه؟ أنت فاكر إنك هتهرب مني كدا؟"

تلوع الصغير ألمًا وهو يقول: "اا.اسف م.مش هعمل كدا ت.تانى يا باا.با"

هز كتفه بقوة وقال: "أن هوريك يعني إيه تقفل الباب تاني.. تعال معايا يلا"

سحبه خلفه بقوة وهو يتوجه إلى أحد الأماكن الواسعة والكبيرة التي تحتوي على كثير من زجاجات مليئة بالمحاليل والمواد الكيميائية الكثير منها.

نظر له "ساجد" وهو يصرخ ويقول: "لا يا بابا مش عايز لا أبعد"

نظر له بغضب وقال: "اسكت خالص.. تعال"

حاول "ساجد" الهرب من بين يديه وهو يقول: "لا.. لا مش عايز.. مش عايز.. انا عايز ماما مـــاامـااا"

"الأب" بغضب: "هي سابتك لوحدك هنا اوعى تجيب سيرتها فاهم"

"ساجد" بدموع وهو ينظر إلى المواد التي تغلي أمامه: "لا هي هتيجي أبعد عني انا عايز رسلان انا مش عايزك أبعد عني انا بكرهك أبعد"

صرخ فيه بزعر وقال: "أخرس وخد اشرب ده يلا"

نظر "ساجد" إلى أحد الزجاجات الكيميائية التي يعطيها له والده كأنه فأر تجارب صغير كل يوم حتى شعر بتعب، صرخ "ساجد" وهو يحاول الابتعاد عنه أمسك والده بوجهه بين يديه وحاول فتح فمه بالقوة.

ظل يصرخ "ساجد" ويقول: "لا.. لا مش عايز.. لا"

حاول أن يشربه دون إرادته وبالقوة، صرخ "ساجد" وهو يتحرك للخلف ويقفز يد والده بعيدًا عنه حتى تحطمت الزجاجة وهو يقول: "لا مش عايز أبعد عنى كفاية انا عايز اروح لماما انت واحد شرير أبعد عني"

نظر "رأفت" إلى الزجاجة المحطمة بغضب وقال: "انت عملت ايه ده تعب أسبوع يا كلب.. طيب"

فتح أحد الأدراج التي بجواره وأخرج أحد الأسلحة منها وجلس أمام "ساجد" وقال: "اقسم بالله يا ساجد لو ما سمعت الكلام لكون قاتل أمك بالسلاح ده وقتها مش هتجيب سيرتها تاني"

نظر الصغير لوالده بدموع وقال: "م.مش هتقدر ماما عند ج.جدو مش هتقدر تاذيها"

نظر له بعيون واسعه بسبب صدق كلامه ولكن ظهرت على وجهه ابتسامة كبيرة وقال بنفي: "معاك حق بس انا مش هقتل أمك"

ابتسم "ساجد" براحة وفرحة ولكن قال والده: "بس لو مسمعتش الكلام هجيب اخوك بدالك يعنى أجيب رسلان هنا ويعمل كل اللى بتعمله ايه رأيك..؟"

دب الرعب داخل جسد "ساجد" وهو يقول: "لا لا مش هتقدر ماما مش هتوافق مش هتوافق"

ضحك "الأب" بصوت مرتفع وقال: "هههه لا يا قلب بابا  زي ما جبتك هنا هجيبه وخليه يسمع الكلام وقتها هعذب رسلان زيك واكتر"

صرخ الصغير بخوف وقال: "لا لا يابابا بلاش رسلان لا هو هو لااااا علشان خاطري"

نهض "الأب" وهو يسير ويقول: "لا هعمل كدا"

ركض "ساجد" خلف والده وهو يتعلق في قدمه ويقول: "لا يابابا بلاش بلاش رسلان"

"أبعد رأفت ابنه عن قدمه بالقوة"

سقط "ساجد" بجوار الزجاج الذى جرح يده بشدة، صرخة موجوعة خرجت من بين شفتيه وهو يبكي بضعف. نظر إلى هذا الذي يضحك بقوة غير مهتم به. نهض "ساجد" وهو يقول: "ا.انا ه.هعملك إللى انت عايزه بس أخويا لا يابابا"

نظر "رأفت" لابنه وهو يقول: "والله أممممم...طيب انا موافق...ولا اقولك لا"

صرخ "ساجد" وهو يقول: "لا لا علشان خاطرى أنا هعملك كل حاجه والله يا بابا وحياتي عندك"

صرخ "الأب" بنفي وهو يصفعه على وجهه مرة تلو الأخرى وقال: "لا غور من وشي يلا"

سقط "ساجد" مرة أخرى بوجع وألم وتعب وضعف وقلب يصرخ يتمنى النجدة ولكن من من..؟

نظر بجواره إلى هذا السلاح الذي أمامه.

رفع نظره إلى والده الذي ينظر باتجاه الأدوية بابتسامة خبيثة.

اقترب زاحفًا على قدميه واقترب من السلاح ووضعه بين يديه ورفعه باتجاه والده وقال بتلعثم: "لـ. لو م.مبعدتش عنه ه.هق.تلك"

استدار "رأفت" بذهول ثم ابتسم مرة أخرى وقال: "عايز ايه هههه.. انت ياصغير تقتلني ههههه"

هز "ساجد" رأسه وقال: "ا.ايوه أبعد عن أخ. اخويا"

ضحك "رأفت" وقال وهو ينظر له بسخرية: "لا اوعى.. اوعى تقتلني يا حبيبي انا بحبك انت ابنى مش هعمل حاجه لاخوك وحياتك ههههه انت بضع..."

وقبل أن يقول حرفًا واحدًا كان هذا الصغير يضغط على هذا الشيء بخوف وتشتت.

نظر "ساجد" إلى والده الذي ينظر له بعيون متوسعة بسبب قوة هذا الصغير الذي أطلق هذه الرصاصة في اتجاه قلبه مباشرة. سقط "الأب" على الأرض جسدًا دون حركة...

بكى "ساجد" وهو يقترب من والده وهو يحمل السلاح بين يديه. جلس بجواره وقال: "ب.ابا بابا ا.انا بابااااا"

ظل "ساجد" جالسًا بجانب والده وهو يحاول إيقاظه بكل الطرق ولكن لا حياة لمن تنادي.

شعر "ساجد" بخوف ورعب فنهض باتجاه الباب وركض بسرعة خارج هذا المنزل لا يعلم إلى أين يذهب أو ماذا يفعل. يخاف من استيقاظه وأن ينهال عليه ضربًا.

ظل يركض "ساجد" في كل الشوارع يريد الذهاب إلى أمه يريد أخوه يريد أن يرجع إلى الماضي مرة أخرى قبل انفصال عائلته قبل ظهور كره أبيه له قبل ابتعاد أمه وتفضيل "رسلان" وتركه هو في عذاب طويل مع والده طوال سنوات.

ظل يركض وهو يحمل هذا السلاح بين يديه. سقط مرارًا وتكرارًا ولكن في كل مرة كان يشعر بالخوف وينهض مرة أخرى ويسير مرعوبًا من الجميع. سقط منه هذا السلاح في أحد الأماكن ولكن تركه وظل يسير دون وعي وهو يشعر بالضياع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في أحد المنازل التي تحتوي على الحديقة الكبيرة والواسعة، وفي الداخل كان منزل كبير الحجم وراقي للغاية. أثاث أفخم ما يكون وديكورات جميلة راقية إلى حد مذهل. وداخل أحد غرف هذا المنزل كانت تجلس إحدى السيدات الجميلة وهي تدرس لابنها الذي يجلس وهو ينظر إلى أمه بتركيز واهتمام لكلامها.

ابتسمت الأم وهي تلعب في شعر ابنها وقالت: "فهمت يا قلب ماما."

ابتسم بهدوء وقال: "فهمت يا ماما شكراً لك يا حبيبتي."

قالت وهي تعانقه بحزن: "حبيبي أنت يا رسلان ربنا لا يحرمني منك."

نهض "رسلان" وقال: "ماما أنا عايز أطلب طلب منك."

نظرت "رقية" لابنها باهتمام وقالت: "قول يا حبيبي."

وضع "رسلان" يده داخل شعره وقال بتوتر: "أنا عايز أشوف بابا وكمان ساجد هما وحشوني أوي."

تنهدت "رقية "بحزن وهي تنظر إلى ابنها الكبير وهي تفكر في صغيرها الذي لا تعلم كيف حاله بسبب هذا الأب الذي يرفض أن يعطيه لها أو حتى رؤيته.

لا تعلم ماذا تقول لـ "رسلان" وهي تعلم كما يحب والده ولن يصدق عليه شيء من أفعاله السيئة. تشعر برعب على ابنها الآخر.

هز "رسلان" أمه بلطف وقال: "ماما أنتِ روحتي فين أنا بكلمك."

ابتسمت "رقية" وهي تقول: "رسلان يا حبيبي با..."

وقبل قول أي شيء آخر دخل أحد الأشخاص الغرفة وهو يقول برعب على وجهه: "رقية!"

نهضت "رقية" بقلق من الرعب الذي يظهر على وجه شقيقها وقالت: "في إيه يا حسن؟"

"حسن" وهو ينظر إلى رسلان: "هو..."

"رقية" بشك: "أنطق يا حسن."

التفت "حسن" إلى أخته وقال: "رأفت يا رقية."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"منزل رأفت"

كانت الشرطة تملأ المكان كله وهم يقفون بجانب الجثة يبحثون عن أي أثر في المنزل ولكن لا يوجد.

اقترب أحد الأشخاص من الظابط وقال: "تمام يا فندم."

نظر الظابط إليه وقال: "عملت إيه يا أشرف؟"

"أشرف" بضيق: "للأسف يا علي باشا سلاح الجريمة مش موجود."

نفخ "علي" بضيق وقال: "طيب وآثار الجريمة؟"

أعطى "أشرف" أحد الأوراق له وقال: "مفيش أي أثر غير لطفل صغير في البيت."

صرخ "علي" وقال: "يعني أي طفل صغير هيقتل يا أشرف؟"

"أشرف" باعتذار: "آسف يا باشا."

استدار الضباط إلى هذه المرأة التي تدخل وهي تبكي بشدة وتنظر إلى جسد "رأفت" برعب وتقول وهي تنظر للشرطي: "فين ابني.. ساجد فين..؟"

نظر الشرطي لها وقال: "حضرتك مين؟"

اقترب "حسن" وقال: "دي رقية منصور المهدي أختي وهي مرأة رأفت السابقة وأم ساجد."

"رقية" بدموع: "ابني فين ومين اللي عمل كدا رد عليا."

تنهد "علي" بضيق وقال: "أهلاً بحضرتك اهدي يا مدام احنا لسه منعرفش مين عمل كدا."

"رقية" برجاء: "طيب ابني."

"علي" بتأكيد: "وقت اللي وصلنا مكنش حد موجود بس أكيد هنلاقي متقلقيش."

استدارت "رقية" إلى "حسن" وقالت: "حسن ابني."

"حسن" وهو يعانق أخته: "اهدي يا رقية الظابط بيعمل شغله وأنا أوعدك هلاقي ساجد اهدي يا حبيبتي."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"بعد يومين"

كان يجلس "ساجد" على أحد أرصفة الطريق، يتذكر ما حدث منذ يومين. محاولة شخص ضربه واختطافه.  

ركض "ساجد" حينها بعيدًا، خائفًا مرعوبًا من اقتراب أي أحد. نظر إلى أحد محلات الطعام، حيث يدخل الناس دون أن يلاحظوه أو ينظروا إليه ونظراته المُوجعة. ظل ينظر إليهم وهم يتناولون الطعام، وهو يجلس يعانق بطنه، التي تُصدر أصواتًا عالية من الجوع. دمعت عيناه من شدة الجوع والخوف.

رأته فتاة اقتربت منه وجلست بجانبه، مُمدّة له سندويتشًا وقائلة: "تَأكل".

نظر إليها "ساجد" بعيون بريئة، مُنفيًا برأسه.

ابتسمت الفتاة بحزن وقالت: "متخفش يا حبيبي. طيب، إيه رأيك نأكل أنا وأنت؟ شوف".

أمسكت بطعامها، وقسمته نصفين، مُمدّة النصف الآخر لساجد: "يلا، خُد".

نظر "ساجد" للفتاة خوفًا، وللطعام جوعًا وألمًا. قالت الفتاة: "يلا، أنا كمان جعانة زيك، خُذ".

هز "ساجد" رأسه بقوة: "لا شكرًا، مش عايز".

نظرت إليه الفتاة بحزن، إلى وجهه الضعيف الهزيل: "طيب ماشي... اسمك إيه؟ وبتعمل إيه هنا؟ فين أهلك؟"

شعر "ساجد" بخوف وبدأ يرتجف عند ذكر والديه، ودمعت عيناه.

شعرت الفتاة بخوفه ورعبه: "متخفش، أنا اسمي زينب، وعندي 19 سنة".

نظر لها "ساجد" بتوتر: "اسمي س...ساجد".

ابتسمت زينب: "الله، اسمك جميل يا ساجد. فين مامتك؟"

تكونت الدموع في عين ساجد: "م...مش عارف".

شعرت "زينب" بالحزن، وظهرت الدموع في عينها: "طيب، اسمها إيه؟"

ابتسم "ساجد" بحزن: "ماما رقية".

قالت "زينب" برجاء: "طيب، متخفش، أنا هلاقيها".

قال "ساجد" بخوف: "ل...لا، م...مش عايز".

قالت "زينب" بدهشة: "ليه مش عايزها؟"

نظر "ساجد" بعيدًا، مُشيرًا بيده المُجروحة المُنزفة: "خايف".

نظرت "زينب" إليه بصدمة، أمسكت يده التي سحبها "ساجد" بسرعة: "إيدك مالها؟ إنت كويس؟ مين عمل كده؟"

انتفض "ساجد" أكثر: "مفيش حاجة، م...مفيش".

علقت "زينب" نظرها عليه بصدمة: "طيب متخفش، هاساعدك، إيدك متصابة أوي".

هز "ساجد" رأسه: "لا، مش عايز".

قالت "زينب" بدموع: "علشان خاطري طيب، بص، خُذ دي".

مدت "زينب" نوعًا من الشوكولاتة التي يحبها ساجد. التفت "ساجد" مبتسمًا: "م...مش هتضايقي و...وتضربيني؟"

هزت "زينب" رأسها مُنفية بسرعة: "لا طبعًا، دي ليك".

أمسك "ساجد" الشوكولاتة بأيديه وأكلها بلهفة، ثم أمسكت "زينب" يده وحاولت مساعدته وتضميد جرحه بخوف وتردد.

بعد الانتهاء، نظرت إلى "ساجد" الذي كان يتناول الطعام دون ألم، تعجبت من قوة تحمله. نظرت إلى حقيبتها، أخرجت هاتفها، وضغطت على بعض الأرقام: "الو..."

هو بخوف: زينب حبيبتي إنتي فين دلوقتي؟."

"زينب" بدموع: أنا محتاجاك، ساعدني... "

هو بخوف عليها: زينب، في إيه؟ إنتي كويسة؟ إنت فين؟"

"زينب" بدموع: أنا في **** "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قراءه ممتعه للجميع 🦋

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الجزء الثاني من سلسله قليل من الرحمه (موت على قيد الحياة)

المؤلف التؤام.. أمانى& أمل
2025/10/28 مستمرة
قائمة الفصول (13)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة