إنها فتاة من موطني، ويبدو أنك على علاقة وطيدة بها.
كما توقعت تمامًا... إن كان ظني صحيحًا، فأنا في مشكلة حقيقية.
— سيد جينا، اسمح لي أن أسألك... هل تعرف شابًا يدعى «إيون كيزامي»؟
يعتلي القلق وجه بطلنا.
فترد قائلة:
— كما توقعت... يبدو أنني قد دخلت نزالًا مع الشخص الخطأ. أيها الحكم، أنا أعلن عن انسحابنا.
— يوكي، هل أنت واثقة من قرارك هذا؟
تسأل ليورا بجدية.
— ذلك الشخص المدعو جينا... لا يمكنني هزيمته. حتى لو واجهته بكل قوتي، فلن أتمكن من قتله، بل سأُنهك نفسي فحسب. فلننسحب حاليًا.
— أوي، يوكي! إذا قابلت ملكة الموت، فأبلغيها سلامي.
تبتسم ابتسامة خفيفة وترد:
— سأبلغها بردك. هذا أقل ما أتوقعه من الرجل الذي أعجبت به...
بعد فترة ليست ببعيدة، يصرخ الحكم:
— بما أن فريق «سيتروس» قد انسحب، فأنا أعلن عن فوز فريق «نجم الضباب»!
تعالت صيحات الجماهير، قبل أن يفقد الثنائي وعيهما على أرض المعركة.
---
يستيقظ جينا ليجد نفسه في مصلحة العلاج التابعة للمكان.
— أين أنا؟ وما كل هؤلاء الأشخاص؟
يسأل جينا باستغراب.
فيرد عليه الممرض:
— أنت الآن في قاعة العلاج التابعة للروك. ومن حولك هم مشاركون مثلك؛ فمنهم المنتصر، وأغلبهم خسروا القتال.
— وماذا عن رفيقي؟ أين هو؟
— إنه في الغرفة المجاورة. يخيطون جراحه حاليًا. صديقك محظوظ لكونه نجا بتلك الجروح، والأغرب أنه استيقظ قبلك حتى.
— تبدو بحالة جيدة، سيد جينا... أم علي القول: «الذئب المستعر»؟
— بأحسن حال، يا ملكة الموت.
— هوهو... يبدو أنك تذكرت.
— أين رفيقتك؟
— تضمد جراحها في قاعة العلاج للفتيات.
— هكذا إذن... وما الذي قد يجعل إحدى أقوى المقاتلين في الحلبة السفلية تأتي لزيارتي؟ لا، بل السؤال هو: كيف انتقلت إلى هذا العالم؟
— «ريونا هيلم».
— هووو... مرت فترة طويلة منذ سمعتك تناديني باسمي الشخصي، «كيزامي».
قالتها ريونا وهي تجلس على سرير جينا، بينما تلامس يدها خده.
— كما توقعت، ما تزال نفس الرجل الذي أحببته بعدما هزمتني بشدة...
ملك الضباب