"الزَهرَة التِّي اِختَارَت أَلِكسَاندرَا"

"الزَهرَة التِّي اِختَارَت أَلِكسَاندرَا"

33 0

انخفضت الشمس بهدوء خلف الأفق، تاركة خلفها خيوطًا ذهبية تحترق في السماء البنفسجية، وتداعب رؤوس الأشجار بنورها المتبقي. كانت نسائم المساء تنثر عبير الحديقة الملكية برقة، فيما سكنت الأصوات، وعلت سكينة غريبة من حول المكان.

نظرت الأميرة إلى الرجل الذي ظل يحدّق في تلك الزهرة النادرة بكل إعجاب واندهاش، ثم تكلمت، وقد ارتسمت على وجهها ملامح الدهشة:

- "هذه؟ هل تقصد الزهرة؟

فرد، وعيناه لا تزال معلّقة بها:

- "نعم، يا مولاتي... إنها حقًا شيء نادر وثمين... هل يمكنكِ إخباري من أين تحصلتِ عليها؟"

تكلمت الأميرة، وكأنها تحكي عن كنز خفيّ:

- "لقد أعطاني إياها أمير مملكة سكالفيا، عندما جاء لرؤيتي هو والملكان... لقد قال إنها زهرة تعيش ليلًا، ويتغير لونها إلى الأبيض، وتبدأ في اللمعان... كأن بها شيئًا من السحر... لذلك أتيت لأرى إن كان لديك أصيص صغير أضعها فيه."

رد عليها الخادم، وهو ما يزال مندهشًا، إلا أن ابتسامة لطيفة ارتسمت على وجهه حين رآها تحمل الزهرة:

- "الأمير معه حق، ولكن يبدو أنه لم يُخبر سموّك بكل شيء... هذه الزهرة تُسمّى «كايلا»... حامية الروح. تعالي معي إلى الداخل، وسأحدثكِ عنها بينما أبحث لكِ عن الأصيص المناسب."

تبعته الأميرة إلى الداخل، فيما كانت ألوان الغروب تتكثّف في السماء، وتتناثر أشعة الضوء الأخيرة فوق أوراق الأشجار. استمر البستاني في حديثه، وقد علت صوته نبرة الحكمة:

- "سُمّيت بحامية الروح، لأن صاحبها يكون محميًا من أي لعنة، أو روح، أو شيء شرير... أو حتى أي اعتداء قد يصيبه في الليل... إنها أيضًا تحميكِ من العين والحسد. فعندما تلمع في الليل، تطلق بتلاتها سحرًا يطرد ويبعد الشر... إنها زهرة خير. وحتى إن تعرّض صاحبها للاعتداء، أو الخطر، تتحوّل هذه الزهرة إلى درعٍ أو حاجزٍ بينه وبين العدو... ولكن ذلك لفترة مؤقتة فقط، فتخلق فرصة للهروب، أو حتى للقتال مع حماية مؤقتة."

سكت قليلًا، ثم تابع بصوتٍ أكثر عمقًا:

- "وليس هذا كل شيء... إذا رأى صاحبها أن لون اللمعان قد أصبح أحمر، فهذا يعني أن خطرًا قريبًا يتهدّده. أما إن أصبح أسود، فذلك تحذير صريح من الزهرة بضرورة الهروب والفرار فورًا. وإذا لمع لونها أزرقًا، فهذا يعني أن صاحبها في أمانٍ تام وراحة وطمأنينة. أما اللمعان الأبيض... فلا يدلّ على شيء محدد، هو فقط ما تطلقه الوردة ليلًا في حالتها الطبيعية."

كانت خطوات الأميرة تتباطأ، وكأنها تخشى أن تفوّت عليه أي تفصيلة. تابع البستاني، وقد غيّمت على صوته نغمة رقيقة:

- "إن اعتنيتِ جيدًا بالوردة، قد تسمعينها تغني لكِ... حين تكونين حزينة أو تعانين من الأرق... فهي تحبّ صاحبها، وفية له، وستحميه دائمًا بكل ما أوتيت من قوة..."

ثم، وقد لمح شيئًا في المخزن، قال بحماسة خفيفة:

- "أوه، ها هو الأصيص! إنه جميل... يليق بقيمتها."

أخرج البستاني أصيصًا من المخزن، كان بلون أبيض لؤلؤي، منقوش بزخارف رائعة ومتقنة. طلب من الأميرة أن تعطيه الزهرة ليغرسها فيه، ويضيف التراب بعناية.

ظلت الأميرة تنظر إلى الزهرة بعينين تتلألآن بالسحر، مملوءتين بالدهشة والانبهار. لقد سُحرت حقًا بكل ما قاله هذا الرجل عنها.

مدّت الأميرة الزهرة إليه، فأخذها البستاني بكل رفق، وغرسها في الأصيص الأبيض بعناية فائقة، ثم بدأ يضيف بعض الحبوب الغريبة، ويرشّ عليها رذاذًا بنفسجي اللون.

استغربت الأميرة مما يضيفه، فقال لها مطمئنًا، بنبرة هادئة:

- "لا تقلقي يا مولاتي... لقد أضفت بعض المكونات التي ستساعد الزهرة على القيام بعملها، والاعتناء بها جيدًا... خذي، هذه مولاتي... أصيصك، وزهرتك الجميلة."

ثم نظر إليها بنظرة مختلفة، وكأن في قلبه شيئًا أراد أن يقوله منذ زمن:

- "لكنني أريد أن أقول شيئًا قبل أن ترحلي... سيدتي الأميرة، أنا لا أقول إنكِ لا تستحقين شيئًا... بل إنكِ تستحقين كل خيرات الدنيا. لكن... أنا لا أرى سببًا يجعل الأمير يُقدّم لكِ هذا الكنز العظيم. هذه الزهرة ثروة حقيقية... فكلما زادت مدة الاعتناء بها، زادت قوتها وحمايتها. ويبدو أن هذه الزهرة حديثة القطف، لذا يمكن اعتبارها مبتدئة، عكس الزهرات القديمات."

ثم رفع بصره إليها، وقد ازدادت نبرته احترامًا:

- "لا بدّ أن مملكة سكالفيا تمتلك عدّة نسخ من زهرة كايلا... وحتى لو كان ذلك صحيحًا، فهو يبدو كريمًا جدًا، وسخيًّا، وجديرًا بالثقة ليُهديكِ هذا النوع من الهدايا. ما أعرفه... أنكما ستتزوجان قريبًا. يبدو أنه يريد حمايتك، واختبار مستوى العناية لديكِ. أنا أحترم هذا الرجل بشدة... وأرجو أن تُقدّري هديته، وهذا الأمير... وإن حصل أي شيء لها، تعالي إليّ."

أخذت الأميرة الأصيص الصغير، وحملته بين يديها بلطف، تشكر الرجل على عمله المتقن واهتمامه الدقيق بزهرتهما الثمينة. ثم غادرت الحديقة الملكية بخطوات هادئة، ووجهها لا يزال مشرقًا بدهشة غامضة. كان الوقت قد تأخّر فعلًا، وها هو الليل يوشك أن يسدل ستاره، معلنًا بداية عشاء ملكي ثقيل.

كانت تمشي في الممرات الرخامية بخفة، تحضن الأصيص بين ذراعيها وكأنه كنز لا يُقدّر بثمن. وكلما نظرت إلى الزهرة، تذكّرت كلمات البستاني، وكأنها ترتّبها في عقلها من جديد.

- "هل حقًا أعطاني الأمير هذا الشيء الثمين؟ لماذا قد يفعل ذلك؟... نحن لا نعرف بعضنا حتى."

ابتسمت الأميرة للزهرة، وظلت تتأملها بعينين مليئتين بالإعجاب والذهول. دخلت القصر، وبين يديها لا تزال تحمل ذلك الوعاء الصغير. لمحَت والديها جالسين على مائدة العشاء، فقرّرت الصعود سريعًا إلى غرفتها، وضعت الزهرة بعناية عند نافذتها الكبيرة المطلة على الحديقة، ثم خرجت مجددًا ونزلت بهدوء.

جلست الأميرة بكل وقار فوق الطاولة، وبدأت تتناول الطعام بشهية واضحة؛ كانت جائعة جدًا، وكأن التعب قد نال منها.

تكلم والدها، الملك ألفريد، وهو يرفع حاجبيه بمزاح لطيف:

- "أحم... يبدو أنكِ جائعة جدًا يا ألكساندرا... لقد فوّتِّ وقت الغداء! كُلي بقدر ما تشائين، يا ابنتي."

أما الملكة ميريدا، فقد ظلت ساكنة، تحدّق في طبقها، وكأن شيئًا في خاطرها يشغلها. كانت تبتلع اللقمة بصعوبة، ولا تتكلم.

نظرت ألكساندرا إلى أمها، ثم إلى أبيها، وقالت بهدوء:

- "أجل، يا أبي... شكرًا لك، وأنا آسفة عمّا حدث في ذلك الوقت، أنا لم-"

قاطعها الملك بلين، وقال:

- "لا حاجة لذلك، يا بنيّتي... انهي طعامك أولًا، ثم اخلدي إلى النوم. لا بدّ أنكِ متعبة، ولا بأس."

ابتسمت الأميرة له ابتسامة صغيرة، وأكملت عشائها بسلام. وبعد لحظات، عندما فرغ الجميع من طعامه، تكلمت الملكة ميريدا، وقد بدا عليها القلق ممزوجًا بالعصبية:

- "متى ستعود كاثرين إلى القصر، جلالتك؟... أنا أشتاق إليها حقًا... وإلى وجودها حولنا. ألا تعتقد أنه حان الوقت لعودتها؟ لقد مرّ بالفعل خمسة عشر يومًا على غيابها!"

نظر إليها الملك وهو يضحك بنعومة:

- "هل تشتاقين لتلك الصغيرة الشقيّة حقًا؟ لقد كنتِ تعاتبينها كثيرًا مؤخرًا، وتتصرفين معها بلؤم... و تتحدثين فقط عن الادب... دعيها تبقَ فترة أطول، على الأقل، هههه..."

أنزلت الملكة رأسها قليلًا، ثم قالت بنبرة مختلطة بين السخط والاشمئزاز:

- "تسْك... كنت أعلمها الأدب والالتزام، لكي لا تُصادف شخصًا سيئًا فتُخيب أملك، كما فعل بعض الأشخاص..."

ثم رفعت رأسها، وابتسمت للملك ابتسامة خفيفة تحمل بين ملامحها سخرية.

ألكساندرا بقيت ساكنة مكانها، تنهدت تنهيدة عميقة، خرجت من عمق صدرها المثقل. كانت لا تلوم والدتها على كرهها، فهي تعلم أنها مخطئة... لكن قلبها لا يزال متعبًا من الحكم القاسي.

لم يفهم الملك تمامًا ما كانت تقصده زوجته؛ فهي تتحدث عن الأخلاق في كل وقت، لكنه قرر قطع هذا الجو المتشائم الغريب، وقال بصوتٍ حازم وهادئ:

- "حسنًا، إذا... غدًا لدي اجتماع مهم مع مجلس الوزراء والجنرالات... هناك بعض الأمور الطارئة التي تحدث مؤخرًا... يبدو أنني سأكون مشغولًا في الفترة المقبلة."

تكلمت الأميرة على الفور، وهي تحاول إظهار الدعم:

- "لا بأس، يا والدي... بالتوفيق لك، وأرجو ألا تواجه أي متاعب في المجلس."

نظر الملك إلى ابنته، وابتسم لها ابتسامة دافئة تحمل في طيّاتها المودة والفخر.

ثم قالت زوجته و وضعت يدها على يده، وهي تعيد ترتيب شعرها بأصابعها الطويلة:

- "اعتنِ بنفسك، يا مولاي... أعلم أنك ستكون بخير."

نهض الملكان معًا، وتوجّها نحو غرفتهما، فقد حان وقت النوم.

أنهت الأميرة طعامها، ثم نادت على خادمتها المخلصة ماري، لتساعدها على التجهّز للنوم.

دخلت ألكساندرا غرفتها الفسيحة، تسبقها خادمتها الوفية والمفضّلة "ماري". كانت أنوار الغرفة خافتة، وعبق الخزامى يملأ الأجواء برائحة تشبه الحنين. جلست الأميرة أمام مرآتها الكبيرة التي تعلو طاولة التزيين المزخرفة، وتركَت ماري تمشّط شعرها الطويل الحريري برفق، وكأنها تحنو على خيوط الضوء ذاتها.

كان هناك الكتاب الصغير الذي اعطاها اياه الامير فوق المنضدة، رمته الريح ربما، أو ربما وضعته يد خفيّة.

سألت ألكساندرا وهي تنظر إليه:

- "هل وضعته أنتِ هنا؟"

أجابت ماري بنبرة خجولة:

- "نعم، مولاتي... لقد كان ملقى على سريرك عندما دخلتُ لأرتّب لكِ ثياب النوم... هل ارتكبتُ خطأ بوضعه هنا، يا سيدتي؟"

ضحكت الأميرة بلطف، وقالت:

- "لا، طبعًا لا بأس... شكرًا لاهتمامك، يا غاليتي."

ابتسمت ماري، وأكملت تمشيط شعر الأميرة بمحبة، ثم قالت:

- "سأُحضر لكِ ثياب النوم، يا مولاتي."

ظلت ألكساندرا تُحدّق في الكتاب للحظات... لم تكن تسمع تمامًا ما قالته خادمتها، لقد ضاعت بين أفكارها، تهيم وسط بحر لا يُرى.

كان الأمير... يحتلّ قلبها دون أن تدري.

كانت تفكر فيه... وفي الزهرة... وفي نوع التكملة التي قد تكتبها هذه القصة.

- "هل ستكون حزينة؟ هل نحن نعيش الفصل الأول من حكاية مليئة بالألم؟"

أحضرت ماري ثوب النوم الملكي، كان مخيطًا من حرير ورديٍّ فاتح، وعلى أطرافه ومعصميه زينة من الريش الناعم.

ارتدت الأميرة ثوبها الخفيف البارد، وأحسّت كأن جسدها يذوب فيه. ثم استأذنت ماري بالخروج بعدما استبدلت قوارير الماء، ووضعت بعض المكسرات بجانب سرير الأميرة، فهي تعلم أنها مؤخرًا تعاني من أرقٍ شديد، ولم تنَم منذ حوالي عشرة أيام.

إنها تخشى على مولاتها بصمت، كما يخشى القمر على البحر عند جَزره.

خرجت ماري وأغلقت الباب خلفها بهدوء.

وقفت ألكساندرا عند النافذة، تريد أن ترى الزهرة... تريد أن تُحادثها.

وضعت يديها برقة حول الأصيص، ثم اقتربت بأنفها من كايلا.

شمّت عبيرها الذي فاح في المكان كله، عبق رقيق، لكنه يَسكن القلب، وكأن حكايات قديمة تنبعث منه.

ظلت الأميرة على هذا الحال عدّة دقائق، شاردة الذهن. الليل أصبح ثقيلًا، والسماء صافية تمامًا، لا غيوم، لا نجوم... فقط قمرٌ وحيد، يتوسط السماء، كأنه ملكٌ منفرد بعرشه السماوي.

- "إن القمر... وحيدٌ جدًا... مثلي."

نظرت إلى الزهرة، وهمست لها:

- "يبدو أنكِ أيضًا وحيدة... لقد تخلى عنكِ الأمير."

استدارت الأميرة، بخطوات ناعمة، وفتحت خزانتها القديمة. أخرجت من تحت ملابسها صندوقًا أحمر صغيرًا، فتحته بهدوء، وأخرجت أوراقًا ورسائل مكتوبة بخطّ اليد، عليها آثار القِدم، ورائحة منسية.

لكن قبل أن تعود إلى النافذة، وقعت المفاجأة.

زهرة كايلا... بدأت تلمع.

تُطلق بريقًا أبيضَ ساطعًا... أشبه بالسحر.

تمامًا كما وصفها الأمير... وكما حكاها البستاني.

توسّعت عينا ألكساندرا...

كانت تملأهما الدهشة، حتى أن بؤبؤي عينيها أصبحا أبيضين، ينعكسان بكل وضوح ما تراه... فقط الزهرة، ولا شيء سواها.

نسيت الرسائل التي بيدها، أعادتها بلا وعي إلى الصندوق، وأغلقته.

ظلّت تنظر، مذهولة، مسحورة، إلى تلك الجميلة الصغيرة، كايلا.

عجزت الأميرة عن الكلام، فصمتت.

شعرت بدفء كبير يسري في أوصالها.

ثم قالت، بصوت كأنما يخاطب قلبًا آخر، يشبه قلبها:

- "يبدو أننا لسنا وحيدتين... ولم يتخلّ عنكِ الأمير... بل أعطاني صحبتكِ..."

سكتت لحظة، ثم ابتسمت وهمست:

- "شكرًا له... لا أعلم لماذا أتكلم وحدي مع زهرة؟ هل أبدو مجنونة؟... ولكن... أشعر بحبّ ودفء كبير... شكرًا لكِ، يا كايلا."

شعرت فجأة بنعاس شديد... وكأن يدًا غير مرئية تداعب شعرها، وتلمس أطرافها.

كان الحنان يفيض حولها... لم تعرف مثله من قبل.

بدأت دموعها تسيل، لكن دون بكاء... كانت دموع راحة... دفء... أمان.

الغرفة كلها امتلأت برائحة الزهرة وتأثيرها...

كأنها غطّت الجدران، والمرايا، والستائر...

كل شيء ناعم... ومضيء... ومليء بالسكون المُحب.

ارتمت ألكساندرا على سريرها من شدّة النعاس، وبدأت تغفو.

أرادت أن تسهر مع الزهرة... لكن جفونها لم تطاوعها.

وقبل أن تُغلق عينيها، سمعت صوتًا ما، دافئًا، رقيقًا، يهمس لها:

- "نامي، يا صغيرتي... موعدنا غدًا."

ثم غفت الأميرة هكذا...

في حضن الليل...

وعطر الزهرة...

وصوتٍ من عالمٍ لا يُرى، لكنه يُشعَر بكل صدق.

(الفصل القادم سنرجع للوراء حين خرج الامير من القصر منزعجا)

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

حب، تاج، سيف(متوفقة)

المؤلف kawthar1ink
2025/08/22 مستمرة
قائمة الفصول (21)
الفصل 1: "قَرَارُ الَعرش"
2025/08/22
الفصل 2: "مَوكِبٌ نَحوَ المَجهُول"
2025/08/22
الفصل 3: "نَظرَةٌ وَاحِدَة كَانت كَافِية"
2025/08/22
الفصل 4: "بَينَ نَظرَةٍ وَ صُندُوق"
2025/08/22
الفصل 5: "بَينَ غَابَةٍ و سِوَار...تَتَعقَدُ القُلُوب"
2025/08/22
الفصل 6: "إِمرَأَتَان....قِصَةٌ وَاحِدَة"
2025/08/22
الفصل 7: "الزَهرَة التِّي اِختَارَت أَلِكسَاندرَا"
2025/08/22
الفصل 8: " العَودَة مِن الرِحلَة الثّقِيلَة"
2025/08/22
الفصل 9: "حِكاية فِينَاند: عشقٌ أم لعنـة؟"
2025/08/22
الفصل 10: "هديّة من الشمال، وموعد مع الحقيقة"
2025/08/22
الفصل 11: \"سِفر الأسرار المَلَكيَة\"
2025/08/24
الفصل 12: "حُضُورٌ مُفَاجِئ"
2025/08/29
الفصل 13: "عِطرٌ و سِتَةُ زُهُور"
2025/09/04
الفصل 14: "نَبَضَاتُ صَمتٍ بَينَ القُلُوب"
2025/09/17
الفصل 15: "مُفتَرَقُ طُرُق"
2025/09/17
الفصل 16: "بِدَايَةٌ جَدِيدَة"
2025/09/17
الفصل 17: "إرتِجَافُ القَلبِ الأَوَل"
2025/10/17
الفصل 19: "رِسَالَة مِن بَينِ الظِلَال"
2025/11/06
الفصل 20: "قِصَةُ حُبٍ لا مَكَانَ لَهَا"
2025/12/01
الفصل 21: "أُسبُوعٌ وَاحِد"
2025/12/22
الفصل 22: \"عَدٌ تَنَازُلِيٌّ لِلقَلب\"
2025/12/22

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة