زوجتي المستقبلية العزيزة، قبلة حانية اعتادتها وجنتاك وبعد...
هذه المرة كتبت رواية قصيرة على شرف حبنا العظيم! فقد استبد الحنين وطغى على قلبي، وأضحى الشوق إلى الحب دستور حياتي، وبات عشقكِ الغامض عقيدتي، وأصبح انتظاركِ فلسفة أيامي، ولم تبذلي جهداً على الإطلاق في أن تكوني كل شيء لي دون أن أعرف من أنتِ!
وعن هذا الحنين الغامض إلى الحب خط قلبي بقلمي سطور هذه الرواية، ورغم أن فكرتها بدت معقدة لي عندما طرحتها على نفسي للمرة الأولى إلا أني سأتحدى جهلي وقلقي من سوء الناتج النهائي؛ إخلاصاً لحبنا وغرامنا الأبدي وتعظيماً لقدره وإحياءً لروحه البهية، وربنا الموفق والمستعان.
أحبكِ، وأرجو أن تنال سخافات قلمي وعقلي إعجابكِ عندما يأذن الله لي فأراكِ؛ فإنها لو لم تعجبكِ لما كانت لها أية قيمة!
محمد تامر