السلام عليكم
كيف الاحوال؟ ❤
عدت لكم بفصل خفيف وظريف بعد روايتي المأساوية هذه
لن اطيل اكثر
قبل البدأ لاتنسوا الصلاة على رسول الله ♥
الآن لنبدأ ✨
مقابلة مع الكاتبة رومي
رومي (الكاتبة): "أهلاً بكم في برنامج استجواب...اقصد مقابلة ضحايا قلمي. الليلة ضيوفي: دازاي العبقري المزعج… وتشويـ…"
تشويا مقاطعًا وهو يلوّح بيده: "إياكِ ان تنطقي كلمة "قصير! "
دازاي يتكئ مبتسمًا وهو يصفق ببطئ.
"براڤو رومي-تشان… أوّل جملة منك كسرت أعصابه. هل يمكن ان نكمل بهذا الأسلوب؟...امممم حسنا حسنا، اجعليها "الأقصر من ظله".
تشويا ضرب الطاولة بيده فجأة:
"رومي!!! لماااذا فعلتِ بي هذا؟! أيعقل أن تكتبيني بهذا الشكل؟!"
رومي تضحك بصوت منخفض وتدوّن:
"لكن… هكذا صرت شخصية مثالية، مليئة بالدراما!"
قفز من مكانه، يمد يده نحو رومي كأنه سيضربها:
"دراما؟! سأريك الدراما الآن!"
رومي تهرب منه: "لن تستطيع امساكي ياغبي".
بينما هو مشغول بالصراخ والركض ، كان دازاي جالساً باسترخاء، ذراعيه متشابكتان خلف رأسه، وابتسامته المعتادة على وجهه.
"آآه… رومي-تشان… حقاً لم أكن أتوقع منكِ هذه الخيانة."
رومي: "خيانة؟ أي خيانة؟"
دازاي يميل قليلاً للأمام، صوته فجأة جاد.
"أن تجعليني أنتهي هكذا… بهذا الشكل البائس. أكنتِ تكرهينني من البداية؟ لمَ كل هذه القسوة؟ النهاية بائسة… كان يمكنك منحي على الأقل موتاً رومانسياً!
تشويا ضحك باستهزاء.
"على الأقل نهايتي ليست تراجيدية مثلك، يا أحمق... موت رومانسي هاااا؟! أكنتَ تريد أغنية حب مع لحظة موتك؟ على الأقل أنا لم امت مثل الأحمق".
دازاي نظر اليه ببرود.
"اصمت يا قبضة المطرقة المصغرة."
ليكمل بإبتسامة.
" بل متّ كالأحمق… ولكن حيّ".
تشويا ينهض من مكانه.
" أعِد ما قلت يا عمود الانارة!!"
رومي بصراخ: "يا جماعةاا! توقفوا، هذه مجرد مقابلة!"
في لحظة توتر مضحكة، استدار الاثنان نحو رومي في وقت واحد، وصرخا معاً.
"كيف أتتك هذه الفكرة الغبية أيتها اللعينة؟!"
رومي بسعادة: "جيد انكما سألتماني هذا السؤال ياعزيزيّ تشيبي تشويا... و سامو تشان... في الحقيقة وبحكم انني جزائرية فإنني اتحدث بالفرنسية... وعندما كنت اغسل الاطباق ــ"
ليقاطعها الاثنان بضحك.
"واو انتي المجنونة تغسلين الاطباق هذه معلومة جديدة... كم كسرتي من طبق آخر مرة"
لتقول لهما بإحراج: "اولا مادخلكما، ثانيا لاتقاطعاني... حسنا سأكمل عندما كنت اغسل في الاطباق كنت اغني في اغنية فرنسية حفظتها سابقا في صغري ــ"
يقاطعها تشويا مرة اخرى بضحك هستيري.
"انتي تغنين... الم يهرب اهلكي من المنزل عندما غنيتي "
فترد عليه رومي بغضب ممزوج ببرود.
" ان لم تصمت الان وتتوقف عن مقاطعتي فسأجعل نهايتك اسوأ مع N"
تشويا بإرتباك: "لن اعيدها مرة اخرى تابعي رجاءا"
لتكمل رومي مرة اخرى:" حسنا اين كنا... اااا صحيح عندما كنت اغني فيها تذكرتك بدون سابق انذار ايها التشيبي... وتذكرت انك تتحدث ايضا بالفرنسية... لذا صرت افكر كيف انك تغنيها ولا اعرف كيف اتى المختبر الى مخيلتي فأضفته وهذا ماحدث في الفصل الثالث... رغم ان الاغنية التي كتبتها ليست نفسها التي غنيتها... كنت سأصمم فيديو ولكن لم يحالفني الحظ.... اذن مارأيكم في مخيلتي... ومارأيكم في كيفيتي لربط الاحداث".
يرد الاثنان بصوت واحد.
" مخيلة غبية ومجنونة لا أكثر ولا اقل".
رومي بعبوس: "انا المخطئة التي شاركتكما فكرتي... حسنا لننتقل للسؤال الاول. تشويا، كيف شعرت بدورك في الرواية؟"
تشويا:" شعرت أنكِ كاتبة مجنونة! لمَ كل هذه المآسي؟! لقد جعلتِ حياتي جحيماً، والآن الجميع يظن أنني مجرد أداة درامية!"
رومي تكتب في دفترها: "ملاحظة… تشويا حساس."
تشويا يحاول انتزاع الدفتر منها:" أعطيني هذا!"
رومي تهرب مبتسمة:"لا، هذا سر العمل."
.
.
رومي: حسنا بعد عقاب المخرج لنا اضن انه علينا ان نأخذ هذه المقابلة على محمل الجد...اذا السؤال الثاني.. مارأيكما في الرواية ككل؟؟
(انتم ايضا قولو لي رأيكم ❤)
تشويا ينفجر: "رأيي؟!! أنا صرت فأر تجارب من جديد!! لماذا رميتي كل تعبي للقمامة وأرجعتيني للمختبر كأني لعبة!! اااا وصحيح اتعلميني ماهو شعوري الآن... إني أريد خنقك! فقط اخبريني لماذا جعلتيني أعود للمختبر؟! هذا ليس سيناريو...هذا انتقام شخصي منك!."
دازاي ساخر: "وأنا؟ موتي كان أرخص من سندويش! غرفة ممتلأة برائحة الادوية والمعقمات وانتهى الأمر؟ على الأقل جنازة تليق بعبقري مثلي، خطبة مؤثرة… دمعة في عينك مثلًا!"
رومي تشرب من القهوة بهدوء:" الميزانية لم تسمح بأكثر من تلك الغرفة،وتلك كانت اقلهم تكلفة "
دازاي بعبوس: "تشه... بخيلة."
تشويا ينفجر ضاحكاً رغم نفسه:"صدقاً، هذه أوّل مرة أتفق معك، دازاي، كاتبتنا فعلاً بخيلة!
وبينما الجو محتدم فجأة… يُفتح الباب بقوة.
فيرلين يدخل، نظراته غاضبة، شعره يتطاير قليلاً بفعل الريح خلفه. وقف في وسط القاعة مثل بطل تراجيدي.
"رومي… كيف تجرؤين أن تفعلي هذا بأخي وصديقه اللعين؟!"
رومي وقفت مذهولة، ثم بسرعة أمسكت الكرسي وقالت:
"لا تتدخل أنت أيضاً أيها الفرنسي المتأنّق!"وهاجمته.
دازاي يقف أخيراً، يبتسم بخبث وهو يتجه نحو فيرلين:
"هاه… من تنعت باللعين يا وسيم؟"
ثم فجأة يلكمه على كتفه ضاحكاً.
تشويا: "انتظروا، نحن في مقابلة رسمية والمخرج ينظر نحونا بغضب والدخان يتصاعد من اذنيه توقفوا لا اريد ان اوبخ مرة اخرى."
ينتبه الجميع للمخرج و يعودوا مرة اخرى للجدية.
رومي تلوّح بالقلم:" أوكي… ممتاز… كنت أبحث عن ضحية جديدة، وبما انك تعترض على ماحدث لأخيك. فيرلين، دورك القادم.
فيرلين يتراجع خطوتين بسرعة.
" أهه… أمزح أمزح… اتركيها كما هي. صدقا النهاية عظيمة."
دازاي ينهار ضاحكًا:"تشويا… اترى؟ حتى فيرلين يخاف منها أكثر من خوفه من موري ـ سان عندما يغضب"
فيرلين بغضب:" انا لست خائفا منها!!! "
رومي: "اسمعت شيئا عني؟!"
فيرلين: "لالا لم يتكلم احد عنكي"
تشويا بهمس:"حقا فيرلين يخاف منها...اوي ايتها الغبية كيف تتجرأين على اخافة اخي هكذا!! "
رومي: "من تنعت بالغبية ايها القصير!"
تشويا: "هاااا اعيدي ماقلتي؟! "
دازاي: "قالت لك انك قصير تشويا"
الكواليس انقلبت إلى فوضى كاملة...
رومي تصرخ وتركض حول الطاولة، تشويا يطاردها محاولاً ضربها، دازاي يتشاجر مع فيرلين، والقاعة كلها تتحول إلى حلبة مصارعة مضحكة.
في النهاية، جلسوا جميعاً على الأرض مرهقين، والشعرهم مبعثر، ووجوههم فيها خدوش صغيرة.
تشويا وهو يلهث:
"هذه… آخر مرة… أشارك في مقابلة مع كاتبة مجنونة مثلك!"
دازاي يبتسم بسخرية:
"لكن… أعترف… كان ممتعاً."
فيرلين، وهو يصلح سترته:
"ممتع؟! أنتم مجانين."
رومي وهي تضحك:
"أجل… وهذه فقط الكواليس. تخيّلوا ماذا سيحدث لو عدت لكتابة جزء ثانٍ."
الجميع بصوت واحد:
"لااااااااااا!!!"
.
.
دازاي واقف يشجع: "هيا تشويا! اخنقها! لكن لا تكسّر الطاولة… نحتاجها في المقابلة القادمة."
تشويا يحاول الوصول إليها: "لو كتبتي عني مجددا هكذا في رواياتك القادمة… سأقتلك قبل أي أحد!"
رومي بهدوء بارد: "جرب ان تلمسني... كلمة واحدة، أمسحك من الرواية بجرة قلم."
فيرلين يتدخّل فجأة:" رومي، ارجوك… لا تمسحيه…" يهمس: "امسحي دازاي أفضل."
دازاي يصفق له على كتفه:" واو، خيانة من الأخ الأكبر! يعجبني أسلوبك."
فيرلين: "اصمت والا قتلتك..."
رومي من بعيد:" إلى هنا تنتهي المقابلة.... اراكم في تعذيب.. اقصد رواية جديدة. سايونارا ❤.... آااااه تشويا اتركني، دازاي..فيرلين النجدة. "
ــــــــــــــــــــــ
ـ النهــــــــــــــــاية ـ
رأيكم بالكواليس؟
كما قلت لكم خفيفة و ظريفة في نفس الوقت
رأيكم بمخيلتي الغبية وطريقة ربطي للاحداث؟
لمن يهتم بالأنشودة التي اخبرتكم عنها سأبحث عن اسمها لأنني نسيته وسأتركه في التعليقات لمن يهتم
هذه الانشودة قرأناها في المدرسة وترجمة مقطعها الاول يقول /مثل المسافرين بلا حراك ورؤوسهم مليئة بالأحلام...
كنت سأكتب فلاش باك للاغنية مثلا ام تشويا كانت معه في المطار وكانوا متجهين ليوكوهاما وهي غنتها له ولكن الشغف ذهب /
مارأيكم في الفكرة التي حذفتها؟
لن اطيل اكثر عليكم ياحلويين❤
لاتنسوا الدعم ب❤
نلتقي في روايات اخرى انشاءلله ✨
سايونارا مينا سان 👋🏻❤
الرواية كانت بقلم: رومي.
بدأت في: 11/08/2025.
انتهت في: 22/08/2025.
Romi