انتبه
.
.
انت لن تدخل منزلا عاديا
.
.
انت هنا .. في منزل بروغسي
.
.
انت لست ضيفا هنا
.
.
انت الضحية ايضا
.
.
على تلال هوليوود هيلز, وبعيدا عن صخب مدينة التي لا تنام , ذلك القصر الذي يخفي خلف جدرانه حكايات واسرار, منزل عائلة بروغسي منذ اجيال لا احد يقترب منه الا من اراد الموت داخل تلك الغابة التي تحيطها اسوار المنزل
لا يوجد رحمة هنا
المنزل ورغم الهدوء والرعب الذي يظهره ولكن داخله فوضى عارمة وعلاقات غريبة
اجواء لوس انجلوس كانت ساطعة جدا تطغى على ظلامهم
.
.
يجتمع الجميع في القاعة الكبرى , بعد اعلان خافيير ودخوله الذي لم يكن في الحسبان لا احد يعرف ما سيحصل سواء من عائلة بروغسي او سيلفادور كلاهما عائلات معقدة ومخيفة لان توقع اي شيء منهما شبه مستحيل لانهما تفاجئا الجميع بختياراتها غير المتوقعه
من يجلس في تلك القاعة هم كبار العائلة بروغسي مع مارغروس وسيليا
اغنيست تتراس الطاولة من جهه وجدها الجدهه الاخرى الزعيم السابق او هكذا ما يبدو عليه ..
يتحدث عمها براد والهدوء والرزينه في صوته تجعلك تنصت له رغما عنك وكأنه ينومك مغناطيسيا بصوته واسلوبه
"ربما زواج سيليا من فرد من سيلفادور سيكون مفيد لنا... اعني انظرو من النواحي الاخرى هم يمتلكون مناجم كثيرة متنوعه حول العالم ماعدا خطوط التجارة الواسعه لديهم"
قاطعته سيرين والتي تكون اخته
"اجل قد يكون هذا مفيد لنا ولكن كيف لنا ان نترك عضو من بروغسي مع سيلفادور الا تسمع الاشاعات عنهم او ماذا .. حتى زعيمهم ليس على وفاق مع افراد اسرته ويقال انه قتل اخاه الاصغر"
يردف شخص اخر
"لا اعرف حقا ولكن اليس من المستحسن ان يقرر والدها ذلك "
تردف احدى العمات
"اجل اين هو ما كل هذه السنين ولم يأتي مرة واحده لم اره هذاغريب"
تضرب اغنيست يدها الطاولة يجعل الجميع يصمت وينظر لها بستغراب لفعلها
بينما سيليا كانت تمسك يدها بقوة اسفل الطاولة التي كانت ترتجف وقدمها تتحرك بقوة رغما عنها تحدق بالطاولة بشرود تام حبيسة عقلها مجددا..
تتحدث اغنيست بهدوء كالثلج
" نورمان لن يشارك في هذا ابدا, وليس له الحق ليختار اي شيء"
تقاطعها عمتها سيلين
"ماذا!, تحرمين الاب من رؤية ابنته او حتى اختيار مصيرها انتي تخرجين عن الاصول"
جعل كلام العمة سيلين سيليا ترتجف وارتجافها واضح للجميع لم تستطع اخافئة كمن تعبت من كل هذا سئمت هذا
تستقيم اغنيست مما يجعل الكرسي يقع بقوة خلفها وتتكئ على الطاولة تنظر للجميع بحده
" اللعنه على الاصول ,كلامي هو ما يطاع هنا اتفهمون
ثم نظرت لعمتها وكأنها تأكد لها الكلام هيا الكلام قبلهم جميعا
"ومورمان لن..
قاطع كلامها الباقي دخول نايو والذي دخلت القاعة بقوة تنظر حولها لقد كانت تركض لهنا وفور رؤيتها لسيليا ترتجف ووضعية اغنيست فهمت ما كان الحوار يدور عنه
تقترب منهم ونظارتها حادة مخيفة جدا
"نورمان هذا ليس منا .. ولن يكون اتفهمون "
كان الجد اليكسندر يجلس بهدوء ينظر لما يحدث فقط وكأنه كان يعلم بكل شيء ولكنه يريد المشاهدة فقط , كان ينقصة علبة فشار وكل شي يكتمل بالنسبة له
تحدث ابنه الذي بجانبه
"ابي تدخل في هذا "
"لا "
"لا؟ ماذا يعني ... وانتما, انتما تتعديان الحدود حتى لو كنتي الزعيمة اين نورمان"
تنظر اغنيست ثم تبتسم اسفل قناها بشكل خطير
"حسنا اذن تريدون ان تعرفو صحيح"
تسير وتقف خلف كرسي سيليا وتضع يدها على ظهره الكرسي وتمرر يدها بشعره سيليا
"تريدون معرفة اين نورمان صحيح ؟... نايو ما رأيك ان نخبرهم تلك القصة المضحكة"
"اعتقد ان هذا ما يجب لقد صمتنا كثيرا "
اعتدل مارغروس بخلسته ينظر لهما بستغراب ماذا يجري سيليا ترتجف تضغط على يدها بقوة نايو هنا غاضبة وهذا امر نادر اغنيست تتصرف بغرابة اكثر, الللعنه ماذا يجري!!
"اذن .. نورمان عزيزكم هذا .. تخلى عنها
تركها .. ليت هذا ما فعله
انجب الذكر الذي يريده من اجل الحكم فقط
تشير لمارغوس بيدها ثم تكمل
اما ابنته الجميلة هذه فهي مجرد غلطة هفوة زلة منه هذا ما قاله.
ثم انحنت لمستوى سليا ووجهها بجانب وجهها اغمضت سيليا عينيها بقوة و الدموع تساقطت على وجنتيها
" اليس كذلك اخبريهم من كنتي اخبريهم هيا , لقد كانت
فئر التجارب
قذرة
عديمة القيمة"
سيليا ترتجف وترفض رفع مقلتيها عن الطاولة ثم تضع يدها على اذنها بقوة لا تريد سماع اكثر من هذا وهي تذرف الدموع بصمت الجميع يشاهد بصمت لكن مارغروس استقام وتقدم من اغنيست ابعدها عن سيليا يمسكها من ياقتها يضعها على الحائط مما جعل الجميع يشهق مما يفعله مع الزعيمة مهما زاد الامر هو تخطى حدودة كثيرا
ولكن اغنيست ضحكة فقط كانت تضحك
صرخ مارغروس
مارغروس الهادئ صرخ لم يتحمل الامر , اخته كانت خط احمر على الجميع
"اللعنه عليك لما تضحكين الا ترين ما فعلتي بها "
ولكنها توقفت تنظر بحدة مجددا تناقض نفسها
"انا او تقصد ما فعله والدها؟
تضع سبابتها على صدرة تدفعه قليلا وتكمل تدفعه وهي تتحدث
" اين امك ..ها؟
أين والدك؟
اختك؟
حياتك؟
ماذا الم تسال نفسك او فقط اهتممت بنفسك
ماذا تكلم!
بينما كان الجميع حولك كانت محبوسه بعيدا
كنت ترتدي اجود الملابس كانت برداء رديئ لن يتقبل اي لعين ان يرتديه
تأكل اجود الاطعمه
كانت تتناول الادوية والسموم والتجارب عليها
كنت تنام تشعر بالامان الحماية
كانت تضرب تعنف لم تشعر بالامان مع والدها ابدا خافت منه كرهته كرهت نفسها
كم كان عمرها هل تعلم
منذ ا كانت صاحبة ثلاث سنوات حتى ست سنوات نفس اللعنه "
صرخت نهاية كلامها ودفعته مما جعله يترنح قليلا وكأن لكمة ما قد ضربته الان بقوة في معدته نظر لسيليا ثم لاغنيست , وعينيه بدأت تحرقة من الدموع التي تجمعت لادراكة انه احمق وغبي لم يهتم لم يسأل كان يعرف انه يمتلك اخت ولكن كل ما فعله .. لا شيء لا شيء ..
" اللعنه اللعنه"
بصوت خافت قالت اغنيست اخر جملة جعلت مارغروس يجلس على ركبتيه بعجز وضعف لم تتحمل قدماه حمله بعد الان
"قتلها ... لقد قتلها لو لم اجدها لم تكن هنا لم يكون اي احد هنا لم يكن اي من هذا سيحصل "
ثم عم الصمت الجميع خفض رأسه بعد هذه الحقيقة المؤلمة لا احد تحمل ما سمعه لا احد توقع هذا ابدا لم يكن احد مستعد ليسمع هذه القصة , وقف مارغروس يتتكئ على الطاولة وكأن المشي معاناه وتقدم من سيليا ودون مقدمات جذبها لعناق قوي
"اسف .. اسف اسف سامحيني ارجوك لقد كنت احمق غبي "
تجمدت سيليا قليلا قبل ان تبادله العناق بقوة
"لا احد يتحدث مجددا وبشأن هذا الموضوع سنستقبل سيلفادور "
انتهت كلامتها انتهى النقاش كل شيء انتهى
اقترب مارغروس من اغنيست
"هل هو لايزال على قيد الحياه؟"
"اجل"
"اريد رؤيته"
"لا"
"لماذا ... اريد فقط ان اتحدث قليلا ارجوكي"
نظرت خلفه حيث لا يزال جدها جالس هناك بعدما غادر الجميع , حيث اومأ لها
تنهدت قليلا ثم تحدثت بصوت منخفض وكأنها لا تريد هذا ولكنها تسقوله
"حسنا , يمكنك"
ارتسمت ابتسامة حزينه على شفتيه ثم سار من جانبها وقبل خروجه
"شكرا لك .. لانقاذها"
لم تنظر له بقية تعطيه ظهرها ثم خرج هو لم يبقى سواها هي وجدها
حدقت به وهو فعل قبل ان يعطيها ابتسامة ووجهه يتجعد لكبر سنه
"لماذا تبتسم ايها العجوز لا اضن ان شيء ممتع حصل هنا"
"اجل معك حق لا شيء ممتع, ولكن رؤية وكأنك تعيد فلمما شاهدته عدة مرات ممتع"
"ماذا يعني هذا بحقك؟"
"ستعلمين .. يوما ما ... يوما ما "
"اتعرف انا سأخرج ربما اصابك الخرف بسبب كبر السن"
"يا فتاه انا في ثالثة والستين لم اصبح عجوز كليا""
"نا نا نا ايا يكن انت عجوز لا تغتر انك كنت وسيم وانت شاب ... يا زير النساء"
"اللعنه انتي اكثر حفيدة عاقة رأيتها في حياتي"
ثم خرجت تترك جدها بمفردة هناك
ليردف بينما يخرج صورة من جيب محفظته
"ستعلمين يا صغيرة، أن العائلة لا تكرر أخطاءها... بل توارثها."
.
.
_____
في زاوية اخرى مكان اخر في ارض الدببه , الثلج, نحن في روسيا حيث الابيض كل ما يغلفها وكأنه يكفن الارواح وينقيها من السواد والذنوب ولكن ماذا عن عائلة سيلفادور هل سيكفي الثلج لتنقيتهم!؟
.
.
تتوقف مناقشات خطوط سير التهريب والاعمال والمناجم ليحل محلها حديث حول زواج خافيير وقرارة المفاجئ
الجميع يتحدث والجميع يبدي رأيه , تدخل ايلارا فجأه وكونها تأخرت عن الاجتماع حتى الان بسبب تأخر طائرتها
تنظر للجميع تضن انه يتحدثون بتلك الامور لهذا سارت تجلس مكانها ثم يعود الجميع للحديث
يتحدث اليكسوف
"لا اضن ان من الجيد ان نرتبط بعائلة بروغسي كما سمعت انها غريبة بطريقة مختله وزعيمتهم المختله اكثر من الجميع الم يسمع احد عن لعبتها يقال انها تقتلهم احيانا "
تجيب انيستازيا
"لا اظن, ستكون تجربة رائعه وفي النهاية خافيير كبش الفداء هنا لذا لا امانع رمية"
تردف روزاليا
"ولكنه لن يعيش عندهم هي من ستعيش عندنا"
تجيبها انيستازيا بينما تنحني بجسدها تنظر بها من جانبها على بعد شخصين
"ولكن يا عزيزتي الن تذهب تلك المسكينه لترى اهلها اذا كان يهمها هذا واذا لا فهذه قصة اخرى تماما "
تنظر ايلارا حولها بعدم فهم يتحدثون عن فتاه ولكن من هذه الفتاه وعالئلة بروغسي ؟
ماذا يجري؟
والحديث حول خافيير وشخص سيعيش معه
هل فقدت عقلها او ان اخاها الغبي الذي لا يعرف شيء اسمه لطف احب شخص وتريدون ان تقنعو ايلارا
فجأه تضحك بصوت عالي تجذب الانتباه ينظر اليساندرو بهدوء فقط يصمت يعطيهم الحق للحديث قبل ان يقول اوامرة القاطعة والتي لا نقاش بها لانه سينفذ سواء اعجبهم او لا هذا هو الامر
التفتت الجميع لها بسغراب لسبب ضحكها المفاجئ
تجعد حاجبا انيستازيا قليلا وتنظر لها تقرب نفسها من الطاولة لتطل علها اين هي في نهاية الطاول تقريبا في الجهه الاخرى
"ماذا هل جننت او ماذا على ماذا تضحكين؟"
تضحك قليلا قبل ان تمسح دموعا من زاوية عينها وتتحدث مع ابتسامة من ضحكهها
"هل تريدون اقناعي ان هذا الاحمق يحب شخصا "
تتأمل انيستازيا قليلا قبل ان تنظر لايلارا وتكاد تفلت منها ضحكة هي الاخرى قبل ان تطل على خافيير الذي تجاهل كل شيء ويتحدث مع والده وعمه ولم ينتبه انهما تضحكان عليه, للتو انتبهت انيسازيا ان خافيير العنيف والذي لم ينظر لقطة حتى او يرأف بأحد يقع بالحب! هل نحن في فلم كوميدي
تنظر انيستازيا لاليساندرو وترفع صوتها وهي تتحدث لانه يترأس الطاولة وهو بعيد قليلا عنها
"ما رأيك انت زعيم بهذا ؟"
ينظر لها ثم لايلارا التي تنتظر رده ايضا
"يريد الللعب , اذن لنلعب "
تنظر ايلارا وانيستازيا لبعضهما وهما تبتسمان بتساع ثم نظرا لخافيير مجددا الذي سمع الكلام وامتدت ابتسامة خافته على ثغرة
.
.
"اللعنه لماذا حظي الغبي يورطني معكما كل مرة"
يتحدث باحباط بعدما اصرت انيستازيا واخته ايلارا عن تجهيزية رغما عنه , كان يجلس على الكرسي امام المرأه ينظر لشكله وكيف تحول لشيء ما غير نفسه
شعره ممشط للخلف بأسلوب وطريقة مثالية ولم تكن هنا المشكلة بل بلون ما يرتديه من يرتدي بذلة بلون سكري وقميص ابيض
هل هو سيجن او ماذا ما هذا اللون وكيف حصلن على قياساته انها تناسبه بشكل دقيق
هل قاستاه وهو نائم او ماذا!!
"سأذهب واغير المهزلة التي ارتديها "
"لا لا يا اخي العزيز"
قالت ايلارا بينما تضع يدها على كتفه تمنعه من الوقوف وابسامتعها واسعه جدا وهي على وشك الضحك
تردف انيستازيا بعد ان اطفئت هاتفها
"هيا اليكسوف يقول اننا تأخرنا لقد وصلو تقريبا وهم ينتظرونا كي نكمل الطريق معهم هيا اللعنه وليس وكأن اليوم يوم زفاف هذا المعتوه"
بهدوء غريب تحدث خافيير
"اقسم اذا لم تخرجا من الغرفة هذه الان سأقوم بشيء سيندم الجميع عداي عليه"
تنظر الاثنتين لبعضهما قبل ان تحملا نفسهما وتخرجا بسرعه قبل ان يموتا
يقف ينظر لنفسه على المرأه امامه كيف ان اللون السكري ابرز لون بشرته وعيناه السوداء بشكل جميل وملفت وشعره المصفف
ليس سيء حقا اللون السكري ولكن اللعنه لن ارتديه مرة اخرى هذه مهزلة تبقى على اي حال
يحمل هاتفه ومفاتيحه وينزل للاسفل حيث ايلارا وانيستازيا تتحدثان بحماس عن شيء ما
حين لاحظا وجودة استقمتا من المقاعد التي توجد في ردهة الفندق يتقدما نحوه ببتسمات , قلب عينيه يضع يده في جيوبة يخرج قبلهما حيث ركب محل السائق وانتظر حتى ركبت كل منهما
الطريق هادئ بالبداية لم يتحدث احد وهذا ما يرجوا خافيير ان يستمر حتى يصلوا ثم يحصل ما يحصل
ولكن ليس كل شيء يدوم للاسف , مدت ايلارا يدها تشغل الراديو لتعزف اغنية ما تجعل انيستازيا تطل برأسها من الخلف
"ايلا ماهذا الهراء هل يعجبك هذا ؟!!"
"ماذا , الاغنية ليست سيئة"
"انها اسوء من ذوق فلوك "
"ماذا!"
"اجل كما سمعتي عزيزتي لذا غيريها قبل ان اغير معالم وجهك لاريك كيف يكون الذوق "
"حسنا ولكن اصمتي "
تغير عدة محطات ثم تتوقف عند واحده وتنظر لانيستازيا في الخلف وترفع لها حاجبها بمعنى 'هذه ليست سيئة لهذا لا تتحدثي'
نظرت لها انيستازيا قليلا تستمع قليلا كي تقرر ما ان كانت ستتجادل او لا ولكنها صمتت
"حسنا اعترف انها جيده"
"واخيرا "
تتحدث ايلارا بينما تجلس تعيد ظهرها للكرسي بأريحيه ثم تنظر ناحية اخيها , خافيير
"هيي , خافيير"
لم يجبها او ينظر حتى لها وكأنه يفكر بشيء ولا يسمع اي شيء لانها استغربت انه لم يعلق على ذوقهما او يطفئ الموسيقى
تقترب انيستازيا منها وتقول عند اذنها ولكن بصوت يستطيع ان يسمعه
"اتركيه ان غارق في الحب "
تبتسم ايلارا بتساع مظهر ان لديها نابا, واجيرا ستصح عمة ستفكر بأ سماء اطفاله
.
.
لم تكن سوى فترة حتى وصلوا واخيرا .. منزل عائلة بروغسي .. كانت البوابة مفتوحه تنتظر دخول زوارها لعالم اخر داخل حدود هذا السور
ركنت حوالي خمس سيارات في المكان لم يحضر سوا اهم الاشخاص من سيلفادور كان ماركوس وايان من يقفان للخارج للتحية فقط
اين الزعيمة؟!!
اصطحبهم للقاعة الكبرى حيث تختلف عن كل شيء في هذا القصر
كان هناك جدار كامل هو عبارة عن مكتبه طاولة تتوسط المكان كبيرة
والجدار المطل عليها يظهر جدار زجاجي يطل على الحديقة الخلفية والتي تمتلئ بالورود والمنظر الجميل الذي يصبح شيء اخر في المساء..
القاعة فارغة عدا اعضاء سيلفادور ولا احد من بروغسي سوا ماركوس وايان والذان اختفيا بعدنا اغلقى الباب
جلس الجميع وجلس اليساندرو يترأس الطاولة من الجهه حيث يوجد خلفه الحديقة
كانت هناك ابتسامة خافته على شفته لا تلاحظها الا اذا نظرت جيدا كان يعلم طباعها وما تفعله
تحاول اللعب قليلا لعبتها ,وهو يحب لعبتها لطالما لعبتها ...!!
والان يعاد الامر مجددا ؟!
بدا الجميع مستغرب من هذا لا احد للتحية هل هم خدم ليتم تعيينهم او من بالتحديد هم من اعرق العائلات وهكذا يتم استقبالهم
تحدث احد كبار العائلة يوجهه كلامه لزعيمه 'فلادمير'
"ماهذا الاستخفاف يا زعيم , هل توافق على هذه الاهانه الواضحة"
"انها تلعب "
هذا كل ما خرج من شفتيه جعل الجميع ينظر بستغراب
اقتربت ايلارا من اخيها تهمس له
"هل انت اخرق , يبدو انهم لا يريدون تزويجك"
بكل بساطة وهدوء
"سأخذها"
"ماذا!!"
"ماذا, سأخذها لقد اخبرتهم من قبل سأخذها سواء اردو او لا هي لي"
تضع يدها على جبينه , ولكنه يمسك رسغها يبعدها عنه
"هل انت متأكد ان رأسك لم يضرب او انك مريض لو كانت اخي لما قلت هذا"
"Шлюха
قلبت عينيها ثم وكزت خصره بكوعها بمرح ليس وكأنه شتمها قبل قليل
"واخيرا , سوف اصبح عمه واو"
...
حل صمت لمدة لا تتجاوز عدة ثواني قبل ان تتحدث مجددا
"قررت ماسيكون اسماء اولادك"
يرفع يده يدعك بين حاجبيه
"من الاحمق الذي جعلك تجلسين بجانبي"
"انا"
قالت ببتسامة متسعه تستمتع بازعاجه, مان ازعاجة احد اهدافها باليوم لانه ممتع رؤية تعابيرة المنزعجه
ولكن كل شيء توقف فور ان فتح الباب تدخل فتاه بشعر ابيض وقناع يغطي نصف وجهها فقط وتظهر لون عيون نادرة خضراء زمريدية نادرة
تتقدم قبل ان يدخل خلفها عدة اشخاص
واخيرا
بقي اليساندرو كما هو يجلس يريح ظهره على مسند الكرسي ويديه على المسند بجانبه مرتاح
ينتظر دخولها هي ..
بعد ان اكتمل الجميع واخيرا تدخل تجلس في الطرف الاخر حيث تقابله على بعد مسافة ولكنها لم تنظر كثيرا له
هدوء غريب مر على المكان
هدوء ما يسبق العاصفة ..
الجميع يحدق بالاخر او يتهامسون
تتحدث اغنيست واخيرا
"يشرفنا حضور سيلفادور لأراضينا"
اعتدل اليساندرو بجلسته يضع مرفقية على الطاولة
"كم يسعدنا هذا , كان الاستقبال رائعا"
كان يستهزء بكونها تركت ضيوفا لوحدهم دون احد ليس وكأنها تتعمد فعل هذا اهانتهم وايضا من الممتع جعل الاشخاص ينتضرونك كي تحضر
"جميل , اذن لندخل في الموضوع مباشرة"
"جميل هذا ما اريد"
كان ينظر البعض ويلاحظون التوافق الغريب بينهما وبعض التوتر في الاجواء
يتحدث براد عمها كما العادة بهدوئة ورزانته وكأنه احد ملوك العصور الوسطى
"مطالبنا لن تكون كثيره , فقط حوالي منجمين للحديد وللذهب هذا المهر.."
قاطعه الينا احدى اعضاء عائلة سيلفادور
"ماذا تقصد بمنجمين منجم واحد يكفي "
تتحدث سيرين 'بروغسي'
"ماذا تعنين هل تعانون من شح مثلا , اصمتي فقط هذا بالنسبة لكم لا شيء"
يتحدث خافيير فجأه بصوت عال
"موافقون"
حدقت عائلة سيلفادور به وحين اتى احد ليعترض رفع اليساندرو يده يصمت الجميع
"اكملو"
اكمل العم براد
" جيد , نريد ان يقام زفاف في اكبر وافخر قاعة"
تحدث خافيير بسرعه قبل الجميع
"موافقون"
"جميل , نحن نتفق جيدا, حسنا ... نريد منزل للعروس لوحدها"
"موافقون"
"جيد , انتهينا"
يفتح فلاديمير'سيفادور' , ولكن يتحدث خافيير يمنع عمه من الحديث
"موافقون لا يوجد اي شيء نريده"
كانت تسير المحادثة بسلاسة ولكن في تلك الاثناء كانت هناك نظرات تنقل احاديث وكلام اكثر بكثير ممما قد تحمله الكلمات
يحدق كل من اليساندرو واغنيست ببعمضهما فقط بصمت نظرات هادئة واخرى حادة ومع ذلك هما من يفهمان ما يجري
يقطع التواصل كلارا حين اقتربت تتمتم عدة اشياء في اذن اغنيست مما جعلها تومئ برأسها لها
تقف كلارا وتمر على الجميع ليوقعو على الورقة التي تحوي العقد كله
في هذه الاثناء بعد الحديث عن هذا تجولت عينا خافيير في المكان بضطراب تبحث عن جزئة المفقود شيء يحتاجه هو علاجه ودوائة .. هو قلبه
ولعل اغنيست فهمت ما يجري من نظرات فقط والتي لم تظهر ذلك ولكنها تعلم
تحدثت فجأه
"الحمام نهاية الرواق خافيير"
نظر لها لفترة مصدوم من انها عرفت ما يفعل , ولكن لحظة هل تساعده هل لا بأس حقا
لم يتأخر ثانية واحدة استقام وكاد كرسيه ان يقع وهو يتجهه للخارج
..
لتعود تلك العيون لتحدق ببعض مجددا ... ولكن عينها تجولت للخارج قليلا تبحث عن وشمه الذي صورته مع سوان حين كانوا في إيطاليا ولكن اللعنه الوشم على ظهره كيف ستراه تريد التأكد من عدة اشياء
كوابيسها.... ميراوس وكالينوس ... الوشم ..
.
.
مرة اليوم بشكل طبيعي تناول العشاء معا مع تبادل اطراف الطعام
هاهم الان يجلسون في الخارج في الحديقة على الارائك الجميع منسجم ويبدو ان سيليفادور منسجميع من بروغسي
تقدم اليساندرو ودون ان يلحظ احد جلس بجانبها بهدوء , نظرت له ثم ابعدت نظرها عنه وكأنه خطيئة , اخرج سجاره ووضعا بين شفتيه بهدوء ينظر امامه
"ارى انك فعلت ما كنت تريدين"
يقصد مجلس الشيوخ , مجموعه 150 .. اسف اقصد .. مجموعه 50
نظرت له وابتسمت بخفه خلف قناعها
"سأفعل ما اريد ولن يمنعني احد"
"تتعاملين مع خونه"
.. .. ..
"اعرف"
"اذن؟.."
"اخطط لموته مناسبة لهما , ولكن الان .."
تركت جملتها في الهواء تتركها هكذا
"لديك وشم.., على رقبتك"
يتصلب جسدها قليلا قبل ان تتحكم بنفسها وتعود كما كانت ولكنها لا تعطيه اجابة بعكس هذا
"لديك واحد على ظهرك"
"ثعبان ملتف حول سيف"
تكررت تلك العبارة في اذنها كرنه او تعويذه تتكرر وتتكرر تلك الامر مجددا
اللعنه لا ليس عقلها
ليس تلك الكوابيس
ثعبان ..
سيف...
اللعنه لا لا لا لا..
..
فجأه يتوقف كل شيء بعدما رن الجرس
..
بالطبع ليس جرس الباب بل جرس اللعبه
وقف افراد عائلة سيلفادور بستعداد ولكن بروغسي ضحكو بلمعت استمتاع ومن كان بالداخل خرج
تستقيم اغنيست تشكر بداخلها ان هناك شخص احمق اوقف ما كان على وشك ان يبدأ , ظهر مايك مع الحضور مع ابتسامة غبية اخرى لماذا هذا اللعين يبدو انه هو من رن الجرس , بالطبع هو فعل لان لا غبي غيره اللعنه انه عار كما قال جديه هل عيها قتله هذه اللعبه
ولكن اللعنه هو ساعدها دون ان يعلم . حسنا هذه المرة سنتركه المرة القادمة
"اذن تبدأ اللعبه"
"ماذا؟"
"ماذا يعني هذا؟"
"اي لعبه؟"
كانت همسات سيلفادور تتعالى بهذه الاسئلة ولكن لم يجب احد وبعكس هذا تقدمت كلارا مع البندقية تعطيها لها
"هذه المرة سأقترح القواعد انا بما اننا نمتلك ضيوف منتصف الليل"
"سأشرح بسرعه , لعبة المطاردة حيث على حسب القواعد المقترحه اما تموت تصاب لجراح سطحية او بليغة هذا يعتمد على جنون الشخص لهذا من الجيد ان فالو لن يقترح القواعد لا نريد ضحايا ربما لاحقا"
سؤعطيكم 15 ثامية بدل 5 ثواني كالعادة تلك الغابة امامك كلها لكم للاختباء ومن اجده سوف يجره فقط "
تتقدم انيستازيا وتتحدث
"كيف نضمن انك لن تخطئي "
فجأه تضع القناص على كتفها تصوب حيث تمر الرصاصه بالقرب من رأسها لتجرح خد فالو الذي اخرج لسانه ليلعق الدم مع ابتسامة شيطانية مستمتعه
مما جعل سيلفادور جميعهم يتجمدون من مهاره كهذه هم يستطيعون فعل ذلك ولكن هي ستفعل هذا في ظلام كثيف اللعنه ان لم تكن مجنونه اكثر من فالو بحد ذاته
"يبدأ الوقت 15 ثانية"
.
.
.
.
________
.
.
.
.
في مكان اخر وبالتحديد بريطانيا
لم يكن هناك اي شيء جديد غير ان كاثرين تظهر كثيرا مع روف حتى ينتشر الخبر بسرعه عن كونهما حبيبان
كانت في غرفتها بعد اسبوع متعب جدا تستلقي على سريرها قبل ان تقتحم ايفا غرفتها وتنظر لها ثم تتقدم منها وتجلس على طرف السرير
"هل رأيت ماذا وصل اليوم؟"
"ان كنت دعوة حفل ما ارفضيها رجاءا انا سأموت "
"حمقاء ليست دعوة , بل دعوة لمنزل عائلة سيرانو"
"ها؟,سيرانو من ؟ , لا لااا ارجوكي قولي لا"
تستقيم بينم تضع يدها على وجهه تتنهد بشده
"حسنا اللعنه متى"
"نهاية هذا الاسبوع"
"انا سأموت"
"انت درامية اكثر من جدتي التي لا اعلم من هي"
"اتمنى ان تجدي شخص تحبينه ويحصل معك كل هذا لتفهمي اني على وشك الموت سوف ادعو لك كل ليلة "
"حسنا يا اختي المسكينه وايضا اياكي ان تدعي لي هكذا لاني اقسم سوف ارمي مجموعه اقراص الموسيقة تلك "
"ايفا اقسم انك اذا اقتربت أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ ابتعدي عنها"
امسكت ايفا احدى مجلدات الموسيقى خاصتها وترفها للاعلى بينما تمسكها من طرفها مما جعل كاثرين تصرخ
"واو رد فعلك رائع , اوبس سأهرب"
تهرب ايفا ولكن معها المجلد
"ايفا اعيديه ارجوكي لا اريده ان يخدش .. اااااااايففااااااااااااااا لاااااااااااااااااااااااااااااااا"
"ااااااااااااا اااااا كاثرين اتركي شعري ايتها الغبية"
"اعطني مجلدي "
"اتركي شعري اولا"
"لا"
"و انا لا"
"ااااا ايفا انتي الكبيرة هنا ، كوني عاقله"
"وانا لا اريد لقد مللت من كوني عاقلة"
"ايييفاااااااا"
تتنهد ايفا بستسلام لان لا فائدة عندما تكون كاثرين هي من تعبث معها ، تسلمها المجلد وتترك كاثرين شعرها تحتضن مجلدها وكأنه طفلها الثمين .
"صحيح كاثرين، سأختار انا ملابسك"
"مااذااا! من اين خرج هذا ايضا"
"كاثرين لا تريدين ان يحصل كما اخر مرة مع عائلة سيرانو بالطبع"
نظرت لها وهي تكتف يدها وترفع حاجبها لها ، تنظر الاخرى لها قبل ان تتنهد مستسلة هي لا تريد بالطيع ان يحصل كما اخر مرة لا تريد ان تخاطر ليس بعد فقدان الثقة والانعزال الذي عاشته لفترة من حيتها بعد ما حصل
لقد كان اخوت روف اقل ما يقال عنهم شياطين بزي ملاك
كانو وسيمين وهادئين من الخارج ، رزينين وواثقين ، ولكن لا تتعمق اكثر لان ما ستعرفه لا تريد معرفته اكثر عن الاخوين اما روف فقط ابتعد عن جشع اخوته وهوسهم بالسلطة
اراد ان يستمتع بحياته لا ان يفسدها كما يفعل اخوته
...
ولكنه لم يكن اقل منهم يوما .... ابدا!
.....
.....
نهاية الاسبوع ...
منزل عائلة سيرانو ..
اللعنه ماذا سيحصل هذه المرة داخل جدران هذا المنزل ,خرجت كل من ايفا وكاثرين من السيارة السوداء الخاصة بعائلة سيرانو تنهدت ايفا ترفع نظاراتها الشمسية تضعها على رأسها , بينما كاثرين تنظر حولها ثم تقترب من الخلف من اختها تمسك طرف كمها بتوتر
ببرود كالثلج تتحدث ايفا بينما تبقي نظرها مصوب نحو الامام
"لا تجعليهم يشتمون رائحة الخوف"
تصلب جسد كاثرين من نبرة اختها وكيف لم تنظر لها
ثم سارت ايفا تترك اختها خلفها , سرعان ما تبعتها كاثرين تقف بعتدال وتغير تعابير وجهها لهادئة , لن تكون حمقاء ليس هنا على الاقل ليس في جحر يملؤه الذئاب هذا الخطر بحد ذاته
تفتح خادمة الباب ثم تدخلان صوت كعب ايفا يرن بالمكان بهدوء يكسر الصمت بالداخل ولكن اول شخص قابلوه لم تكن متوقعه ان يقابلو الابن الاكبر سيباستيان
توقعا روف ولكن سيباستيان اللعنه !
اقتربت ايفا بهدوء تمد يدها لتحيته
"مرحبا ... سيباستيان"
نظر ليدها ورفع حاجبة ومنحها ابتسامة جانبية قبل ان يمد يده يمسك يدها بقوة اكبر, لم تتحرك ايفا بقيت واقفه ولكن ارتسمت ابتسامة خطيرة على شفتيها
"سعدت بلقائك ...ايفا"
نطق اسمها ببطء ولكنته بريطانية اصيلة قد وضحت في نبرته جعلت قشعريرة تسير في جسدها
ثم حول نظره للتي تقف خلفها .. كاثرين
ترك ايفا يقترب من كاثرين ببطء ويده داخل جيوبة وقبل خطوتين منها سمعوا صوت من الخلف ينادي
"ماذا اراك تفعل يا اخي ... اهكذا تقترب من فتاة شخص اخر هكذا بلا مبالاه"
اقترب منهم ووقف خلف كاثرين وحاوطت يده خصرها كاملا واخفت ذراعية القوية خصرها ومعدتها وانحنى قليلا يضع ذقنه على كتفها
اسشعر روف ارتفاع درجة حرارة جسدها ومعدل ضربات قلبها ... اللعنه هذا ممتع , دائما ما يفاجئة رد فعلها كل مرة يقوم بشيء لها
همس بالقرب من اذنها فقط هي من تسمعه
"احب ردات فعلك ... انها لطيفة جدا"
ثم استقام بعتدال يمسك بخصرها فقط وينظر لاخيه ببتسامة فقط بينما بادله الاخر ببتسامة اخرى ثم استدار يسير مبتعدا واخرج يده من جيبه يرفعها بستسلام
"حسنا احتفظ بصديقتك هذه"
نظرت ايفا لهما ثم لسبستيان وكيف ابتعد , هذا يجد الان جيد جدا حفاظا على سلامت اختها تتنهد براحة ثم تسير متوجهه للداخل تترك روف وكاثرين واقفان هناك
وحين اصبح المكان خالي ابتعدت كاثرين بسرعه عنه تضع مسافة ثلاث امتار بينهما , رفع روف حاجبة بمتعه وابتسامة تلعب على شفتيه
"لا اظن ان وضع مسافة امان بيني وبينك سيساعد على خطبتنا"
"ايا يكن نحن اتفقنا امام الناس فقط "
"حسنا حسنا ايتها الفئرة الخجولة"
"لا تنادني فئرة , وانا لست خجولة ايضا"
يضحك بخفة يتردد صوت ضحكة في المكان اقترب منها ثم نفش شعرها بخفه
"ههه, هيا يا صغيرة لنذهب للداخل"
يمسك يدها ويقودها نحو الصالة حيث يجلس الجميع , كانت بيدها الخرى ترتب شعرها الذي افسده لها ولكنها تجمدت للمرة الالف لليوم
تجمدت وتصلب كل جسدها ورأت ايفا كيف تجلس وكأنها تجلس امام جنرال في العسكرية
اللعنه والدهما هنا !
ماذا يفعل , تتجمد كاثرين مكانها لا تتحرك , قدماها تأبى التحرك لا تستطيع تنزل عينيها بسرعه حين ترى ان والدها سينظر لها تبعد نظرها عنه وشدت قبضتها على يد روف
الذي كان يعرف كل شيء, ولكن لان يجب ان يقوم هذا بالطريقة التقليدية فهذه النتيجة
سار روف يجر كاثرين خلفه والتي كانت تشعر بنظرات والدها عليها وهي تسير حتى جلست بجانب روف , وحين تحدث والد روف اعطاه انظاره يبعد نظره عن كاثرين التي شعرت واخيرا ببعض الراحة
ثم نظرت لايفا التي تجلس في الاريكة المقابلة لها كانت تجلس وكأنها في الجيش مستعدة للقتال تنظر للطاولة بشرود وتلعب بأصابعها بحركات حادة
اللعنه ماذا حصل قبل ان تأتي
بالطبع ستتوقع الاسوء
.
.
.
.
.
.
________
.
.
.
.
كانت تقف اغنيست عند جثث كل من كالينوس وميراوس في الغابة كان دمهما منتشر على ملابسها تحدق بهما بهدوء قبل ان تنزع قناعها تنظر لهما لم يكن من المفترض قتلهما الان او اليوم او هكذا
ولكن لم تعد تريد الانتظار الى متى ستنتظر لقد نعبت تريد ان تعرف كل شيء الان
اخذتهما من اليابان لانه ليس من المنطقي ان يدخلا نفس المصعد معها , وتحدثا وكأن كل شيء مرتب له , تصرفهما , لم يكن لشخصين لديهما ولاء لزعيمهما الياباني بل لشخص اخر
بقدمها قلبت كالينوس على معدته وبسكين اخرجته من جيبها مزقت قميصة ليظهر االشيء الذي تريدة وشم الثعبان مع حرفk اول حرف من اسمه
ولكن ليس هذا المهم بالثعبان
قلبت ميراوس ولنها لم تجد شيء على ظهره لهذا جثت على قدمها تقلبه حتى وجدتها على ذراعة ثعبان والماسة بالمنتصف يمسكها الثعبان
اخرجت هاتفها بسرعه والتقطت صور قبل ان تنادي حارسين ينظفان المكان ثم رمت البندقية على كتفها تكمل سيرها كي تبدأ اللعبه الان ومن ثم سنعود لكالينوس وميراوس
تسير تغني تلك التهويدة الروسية ببرود هدوء يقشعر البدن له ولكن مع هذا كانت تسمع صوت ضحك وركض في الارجاء مما يعني ان سيلفادور مستمتعون بهذا
تكمل سيرها ثم تلاحظ فالو مجددا مع خنجر يريد طعن احد سيلفادور من الخلف وكالعادة اصابته وكأن اول هدف ككل مرة
"فالو سقط"
ابتسم ثم نظر , استطاع رؤيتها في الظلام اعطاها تحية عسكرية بأصبعين ثم سار يختفي في الظلام
...
كانت اللعبة هذه المرة مختلفة قليلا الهدوء المعتاد وصوت حفيف الاقدام تحول لضحكات وركض كان هذا جديد ولكن ممتع ايضا
هل لأن سلفادور هنا ?
على اي حال هي تستمتع الان بهذا اكثر , تعود للسير مجددا تبحث عن ضحيتها القادمة وهي تردد تلك التهويدة الروسية
في احدى الاماكن في تلك الغابة المصغرة في منزل بروغسي كانت انيستازيا تركض رفقت سوزان التي اصبحت صديقتها بسرعه كبيرة ولكنهما افترقتا الان فجأه فهي وحيدة الان ليس وكأنها طفلة سوف تبكي ان الادرنلين يمشي في عروقها من الحماس والاكشن
بينما تركض بخفه ولا تستطيع الرؤية جيدا بسبب الظلام استطمت بأحد ربما صدره او ظهره لا تعلم بالتحديد ولكنها كادت تسقط للخلف ولكنه امسكها من خصرها وهو منحني قليلا كي لا تقع واول ما لاحظته ورأته لون عينيه التي كانت تلمع تحت ضوء القمر تبرز اللون العسلي والذي يتوخج على الاخضر بطريقة جميلة وكأن عيونه حجر كريم ما
لم تفارق عينيها عينيه وكأنها منومة مغناطيسيا , خرجت من شروها حين سحبها لتقف بعتال ولا تزال يد واحد حول خصرها كلاهما يحدق بالاخر بصمت كانت عيونهما هي من تتحدث لا السنتهما
هو تعرف عليها , هي لا
لكونها لاول مرة تراه وصراحه هي لم تهتم بمعرفة بروغسي اساسا سوى زعيمتهم وانتهى الامر اما الباقي لم يكن يهمها حتى مع اصرار والدها ان عليها ان تعرف ربما قابلت احدهم ماذا سيحصل وهي تقوم بتجاهله كل مرة ليس وكأن بروغسي محور الكون
تحدث اولا صوته به بحه , يبدو انه مدخن تقريبا ولكن لكنته امريكيه وشيء اخر ولكن لم تستطيع التمييزها , ولكن ما جذبها غير صوته رائحته كانت .. غريبة بل مميزه اكثر وكأ،ه عطر صمم من اجله فقط
"وجدت لعبه جميلة هنا"
.
.
.
.
______________
.
.
اتمنى احببتم الفصل اراكم الفصل القادم 👋🏻✨️
سيلفادور وبروغسي 🕯🕯🤏🏻🥹
خافيير وسيليا احلى اثنين عسلين 🥹❤️🔥❤️🔥
اسرار كالينوس وميراوس 🧐
يكن يطلع حبيب القلب اليساندرو 🥲🥰
شو رأيكم نطلع كاثرين ونشوف شو صار معها هي وروف 😭
ولا سوزان هي وشمارو بعد ما صارو حبايب🙂↕️🌹
الاختيار لكم 🫡
والمفاجأت الفصل الجاي ان شاء الله 😘🧐
استمتعو وابدو اراكم ومشاعركم 🫧🌹
Agnest