《المطاردة》

《المطاردة》

97 0

•°••°••°••°°•°°♡

......

_______

.....

استقامت، واضعة يدها على قلبها الذي ينبض بقوة، بينما يتصبب منها العرق ويغمر السرير.

تكرر نفس الكابوس...

كان من الصعب التأقلم معه أو حتى نسيانه، وكأنه جزء منها أو يحاول ايصال رسالة لها

رفعت يدها لتعيد خصلات شعرها إلى الخلف، ثم بدأت تزيح الغطاء عنها متجهة إلى الحمام، عسى أن تجد بعض الراحة هناكدخلت بخطى متعبة تعكس حالتها المزرية

بدأت تخلع ملابسها قطعة بعد أخرى، ثم شغلت الدش، وقفت تحت الماء البارد، تغمض عينيها وتأمل أن يكون اليوم أفضل.

وهذا ما تكرره لنفسها كل يوم، محاولة إقناع عقلها الباطن بذلك عسى أن يستوعب.

خرجت مرتدية بدلتها السوداء، ترفع أكمامها قليلاً وتفرد شعرها الأسود المموج الذي يصل إلى منتصف ظهرها، وضعت قناعها الأسود الذي يخفي ملامح وجهها بالكامل باستثناء عينيها، وكان مزيناً بنقوش على أحد جانبيه بلون رمادي يتناغم مع لون عينيها الرماديتين اللتين تميلان قليلاً إلى الأزرق.

أنهت تجهيزها بوضع عطرها، ثم نزلت إلى الأسفل حيث كانت الصالة التي اجتمع فيها اثنان فقط من أبناء عمها

فيودور ولوكا.

كان فيودور يتكئ على الحائط ممسكًا بكأس من القهوة، ويعبث بهاتفه. بينما كان لوكا جالسًا يحدق في الطاولة، مما يوحي بأنه استيقظ للتو وما يزال يحاول استيعاب الأمر

مرت من أمامهما دون أن تعيرهما اهتمامًا كما فعلا، ودخلت المطبخ لتأخذ قليلاً من القهوة، ترتشف منها قليلاً قبل أن تعيد قناعها وتخرج متوجهة إلى الخارج.

تقدم أحد الحراس الموجودين وأعطاها مفتاح سيارتها، وهي سيارة رياضية باللون الأسود القاتم، مزودة بنوافذ مظللة، مضادة للرصاص، وتحتوي من الداخل على أحدث التقنيات الرقمية، إضافة إلى بعض مخابئ الأسلحة أسفل المقاعد.

تقدم الحارس بسرعة لفتح الباب لها، وجهز بعض السيارات التي سترافقها وهو يشير بيده لهم ثم أغلق الباب. جلست قليلاً، أطلقت تنهيدة قبل أن تربط حزام الأمان وتبدأ في تشغيل المحرك، ثم انطلقت خارج حدود قصرهم.

_____

وبهذه المناسبة، يعد منزلها أو منزلهم، قصراً كبيراً يتكون من خمسة طوابق، ويبلغ عرضه حوالي 60 متراً تحيط بالقصر غابة صغيرة مليئة بالأشجار وأنواع متنوعة من الورود، ويوجد خلفه مسبح كبير وساحة للقتال من الجهة الأمامية، تتميز الغابة بجمالها في الصباح، حيث تعكس أشعة الشمس ألوانها الزاهية، بينما تصبح في الليل مكان مخيف ولا يُفَضَلْ الدخول له، مما يجعل الجميع يفضلون الابتعاد عنها، للخروج من أراضي عائلة بروغسي، يستغرق الأمر حوالي ربع ساعة لطول المسافة للوصول للقصر الآن، تتوجه إلى وكالة عرض الأزياء التي تديرها، ولا ننسى أعمالها الأخرى غير القانونية

.

.

"سيدتي، إن موعد عرض الأزياء بعد اسبوعين، هل سيكون العرض في فرنسا أو في باريس؟"

تجلس على كرسيها وتحركه يمينًا ويسارًا، وتتكئ على ذراع الكرسي، ثم توجه عينيها نحو ماري التي تنتظر ردها، واقفة باستقامة تعبر عن احترامها.

"سيكون العرض في باريس، وتأكدي من تسليم الدعوات للجميع في تلك الفترة"

أجابته أخيرًا بنبرة هادئة.

"حاضر، سيدتي"

خرجت بعد أن انحنت باحترام، بينما بدأت هي بتنظيم الملفات الخاصة بعارضات الازياء وترتيب كل ما يتعلق بالتجهيزات مثل الديكورات والأطعمة، كان هذا جزءًا من روتين عملها الممل، حيث تختار العارضات المناسبات لكل موسم ، مع مراعاة لون البشرة وتفاصيل جسم كل عارضة.

الآن هم في موسم الربيع، ومعظم العارضات يجب أن يتمتعن ببشرات فاتحة وشعر إما أشقر أو بني، وأجسادهن إما على شكل ساعة رملية أو كمثرى، وهذه الأشكال تعتبر الأنسب لمجموعة الربيع.

.

.

استندت للخلف ، مريحة جسدها بعدما قضت خمس ساعات متواصلة في العمل

"نهاية الأسبوع ...... أسرع مما كانت تتوقع"

إذن عرض الازياء نهاية الأسبوع ،هي تحب انهاء اعمالها بسرعه ولا تفوت أي فرصة ليتم ذلك بأسرع ما يمكن كما هو الحال الآن، يقتحم أحدهم باب مكتبها بطريقة ربما ستجعل اي شخص يصاب بنوبة من جراء ذلك ، لم تتعب نفسها لترى من هذا لأنها بالفعل تعلم من هو و من يفعل هذا غيره

"الا تعرف بعض الأخلاق"

قالت باستهزاء بينما تستقيم تحمل معطف بدلتها معها

"لم اتعلمها للأسف ....ليس هذا حديثي الآن,متى ستقيمين عرض الأزياء؟"

أردف بينما وصل الى مكتبها يتكئ عليه بكلتا يديه لترفع عينيها تنظر له قبل ان تجيب بنبرته الهادئه

"نهاية الأسبوع في باريس ،ايا يكن ماذا حصل في الصفقة أمس ؟"

قالت مغيرة الموضوع دون اهتمام فهذا اهم ، فتلك الصفقة أهم بمئة مرة كونها تتضمن بعض طرق النقل لتهريب بعض الاسلحة التي تصدرها والمخدرات بأنواعها

"لا تقلقي كله كما خطط له"

أنهى كلامه غامزا لها

"جيد"

ثم لتستقيم تأخذ خطواتها للخارج لتتوقف قليلاعند ماري

"سيتم نهاية الأسبوع "

فهي تعلم ان ماري ستفهم ما تقصده دون مجهود الشرح.

"امرك"

ثم ذهبت بينما تتحدث بالهاتف لترتيب بعض الاشياء في باريس

لتركب السيارة بعد أن فتح باب السيارة من قبل أحد مرافقيها وركب كاي معها ليأخذوا طريقهم حيث وصلوا إلى مقر المافيا الموجود بمكان نائي بعيدا عن المناطق التي يتواجد بها الناس

لتتوقف السيارة ويفتح الباب كان هناك صفين من الحراس الواقفين

نزلت تحدث ضجة بكعبها مشيتها الواثقة والتي تبدو كأنها اشهر عارضات الازياء ،انحنى الجميع لها باحترام وكان كل من يوجد في المافيا يرتدي قناعا حسب أوامرها فلكل رتبة لون معين مع نفس الزركشة الموحدة ، لكنها ليست مثل أي شخص كانت مختلفة وبارزة فلون عينيها الذي يظهر من القناع فقط مميز فهو لون نادر جدا ، رمادي مزرق قليلا كريستالي نظرتها شبه قاتلة ولا يتجرأ أحد على النظر لها حتى مع قناعها فهي تسبب الرعب لهم فقط بذكر اسمها فما بالكم ما إذا ظهرت!!

لم ترحم أحدا من قبل ولديك فرصه واحده تثبت ولائك واخلاصك والا...

تدخل مكتبها ليدخل معها كاي الذي يكون ابن خالتها الذي يكون أقرب شخص لها من العائلة كلها وهو شاب في منتصف الثلاثينات, جذاب بشكل مختلف بملامح كورية واوربية فوالده يمتلك عرق كوري ولكنه يبقى ينتمى لآل بروغسي عينين زرقاوين كالمحيط من ينظر لهما يغرق بهما ولا يستطيع الخروج من جمالها ،وشعر أسود كسواد الليل مرجعه للخلف لتزيد هيبته يمتلك جسم متناسق وممشوق من ناحية الطول و حجم عضلاته المرسومة بشكل مبهر فقط كان عبارة عن كتلة من الوسامة هذا أقصى ما يمكن قوله

ليقف ويديه خلف ظهره، كان يرتدي قناعا كالبقية لكنه بلون اسود مزركش بالذهب وهذا دلاله على انه من الأعضاء المهمين للرئيسه ولم يأخذ هذا القناع سوى أربع وهو أحدهم، وكل ذلك من تصميم منها

"زعيمة هناك اجتماع بعد قليل"

تقوم بالتلويح بيدها على أن يحضره هو

"لكن زعيمة هناك شيء آخر "

"اسرع"

قالت بنفاد صبر فهو يعطيها كل شيء بالقطارة وهذا ما يزعجها

"الاسبوع القادم حفل عشيرة الثالوث وسيحضر عدد من المافيات العريقة وصاحبة النفوذ هل اخبر ايثان أن يجهز نفسه؟ "

"لا سأحضره بنفسي ....انصرف"

الكامورا الايطالية الذي يحكمها لويس فالكوني، والمافيا الامريكية التي تحكمها هي تسيطر على كلا الأمريكتين وتمتد نفذها على غيرها وكونها تركز على الكامورا لانها وببساطه أحد أهم حلفائها وشركائها منذ زمن بينهم علاقة وثيقة وهم بالفعل يتزوجون من بعض فزوجت عمها منهم ...

أزالت القناع بعدما خرج ووضعته على المكتب بجانبها واتكأت بيد والاخرى دعكت بين حاجبيها ،كانت غارقة بين الأوراق المبعثرة على مكتبها وتركز على الحاسوب أمامها تفعل شيء به ولم تلحظ كلارا التي دخلت ، وتحمحم كي تجذب انتباهها وتردف كلارا بعدها

"زعيمه"

وكلارا تكون أحد الثلاثة الذين أخذوا القناع الذهبي بسبب ثقتها بها وما رأته من اخلاص بها وهي كانت تستحق .

جلست على أحد الكرسيين الذين أمام المكتب بعدما أشارت لها بالجلوس

"كلارا هل هناك ما تتحدثين عنه?"

قالت بينما لم تزح عينيها عن شاشة الحاسوب

"سيدتي الياكوزا قامت بتفجير مستودع المخدرات بسبب الأسبوع الماضي حين رفضنا تسليمهم شحنة أسلحة لأنهم لم يكملوا الشروط"

"كم كان بالداخل?"

بنبرة هادئة سألتها

"حوالي ٥ كيلوغرام من المخدرات بأنواعها"

اجابتها بنفس نبرته الهادئة

"حسنا خذي فرقتك وقوموا بعرقلة كل أعمالهم لنرى من المسيطر ....و سأرسل معك برين"

"اسمحي لي"

استقامت بعد ذلك وانحنت لتخرج، بعد فترة تستقيم عائدة للمنزل مع كاي الذي بقي معها يحوم بالمكتب كطفل صغير يكتشف المكان ويراه لأول مرة يجلس كل منهما على الاريكة المقابلة للآخر وكأسان من الشمبانيا امامهما ،كان هو الوحيد الذي ارتاحت معه واعطته صلاحيات ومنها أنها أزالت قناعها أمامه هو الوحيد الذي رأى وجهها والبقية فقط مرة واحدة ربما ،ظل الصمت يسيطر على المكان لتكسر الصمت وتقول بنفس النبرة التي لا تغيرها بتاتا

"الن تكف عن دخولك الدرامي والحوم حولي"

كانت تنظر للكأس الذي تحركه بشكل دوائر ،لينظر لها بعدما أخذ رشفه وابتسامة جانبية زينت وجهه

"كنت اشعر بالملل ولكن اتضح انكي مملة أكثر من الملل بحد ذاته"

نبرته كانت لعوبة بعض الشئ لترفع حاجبها وهي لا تزال تحدق بالكأس، ابتسمت بخفوت تكاد تتضح

"إذن تريد المرح"

هي حتى لم تكن تسأله لانها فورا استقامت تحمل قناعها وتستدير الى حيث خزانتها لتفتحها وقد ظهرت أسلحة بشتى انواعها أخرجت قناصا برؤية ليلية ثم التفتت له وهي تضعه على كتفها وباليد الأخرى تضع قناعها وبنبرة مرحه بجنون واختلال

"دعنا نلعب "

وفورا اتسعت ابتسامته لانه يعلم ما سيحصل وماهي اللعبه جيدا استقام فور رؤيتها تخرج تتجه الى الزر الاحمر بالرواق الذي يوجد بطابقها وفورا بدأ ضوء احمر بالعمل يضيء ويطفئ بوتيرة سريعة مع صوت نغمة مخيفة وسارت على الدرج بكل اريحية لتصل للاسفل حين قابلت كل بنات واولاد عمها وعمتها بالاسفل ماعدا الصغار والمراهقين والكبار بصوت ماكر ومختل

"حان وقت اللعب"

كان البعض منهم غير مبالي و يبعد عينيه بانزعاج لهذا، وبعضهم رغم عدم تقبلها الى ان هذه اللعبه تشعل الأدرينالين في أجسادهم ودون مقدمات ...

"من سيقترح القواعد هذه المرة ؟"

تنظر لهم كلهم تنتظر الرد ، كانت اللعبه كل يوم بقواعد مختلفة يحددها أحد اللاعبين وهذا يضمن المرح وعدم تكرار نفس الأشياء المملة تقدم أحدهم يحمل وعاء يحمل عدد من الأوراق ليس بكثير وبينما تحدق بهم أدخلت يدها وتسحب الاسم أخرجت ورقة فتحتها ببطء متقصده حرق اعصابهم

"نايو"

قالت الاسم وبحثت عنها بعينها حين خرجت تظهر نفسها كانت لا تزال لم تغير ملابسها من خاصة العمل كما هو الحال مع الباقي وهذا جيد كي يتحرك بأريحية أكبر لتنزل هي الدرجات الباقية تتقدم منها

"ماهي قواعدك؟"

كلاهما تحدقان ببعض لفترة قبل أن تفصل نايو شفاهها لتتحدث والجميع يعيرها الانتباه لسماع ما تقوله

"قاعدتان..،الاولى حين تطلقين عليك ان تجعلي الرصاصه تتسبب بخدش في الجسد ، والثاني تحديد منطقة هي ستكون منطقة النهاية ومن يصل لها يسلم من رصاصك"

لو انها لم ترتدي القناع لرأوا ابتسامة شيطانية واسعة فهي تحب هذه اللعبة كونها تسبب الرعب لهم وفي نفس الوقت تستمتع هي كانت من اقترحت اللعبة في البداية لذا هي التي تصطاد دائما دون تغيير ،تمد يدها لتصافحها ومن ثم تتخطها استدارت قبل خروجها وترفع شريطة حمراء اخذتها من سيليا وهي تتخطاها من دون شعور منها

"المكان الذي سأضع عليه الشريط هو منطقة الأمان"

ثم استدارت تخرج لتضعها وتعود لتبدأ المطاردة .

استند لوكا يرفع شعره ويتنهد لأنه كان على وشك ان يأخذ حماما ينسيه هم اليوم وما حصل به لكنه كان يحب هذه اللعبة وكم اشتاق للعبها ولذا بنبرة مرحة بينما يمد يديه

"منذ متى لم نلعب؟ كم اشتقت لهذه المتعه"

ليجيبه ماركوس بينما يقلب عينيه نحوه بحدة

"تشش ..كم انت ابله هل ستقع في حبها مثلا"

ليعتدل ويقترب منه

"لا تنكر انت تحب تلك اللعبة"

نهاية كلامه وضع سبابته على صدره ينقر عليه اقترب منه قابلا بعضهما ويحدق كل منهما بالآخر ماركوس بحدة والآخر باستمتاع لكن ماركوس قطع التحديق وهو يردف

"وهل انت في صفها"

"لا هذا ولا ذاك"

"احمق لت..

دخلت تسحب القناص خاصتها خلفها ليصدر صوت احتكاك مزعج ، وبنبرة هادئة

"خمس عشر ثانية"

فقط وقد أصبح المكان فارغ بلمح البصر جلست قليلا قبل ان تعاود الوقوف وتنزع قناعها ترميه أرضا وتسير ببتسامة مختله ففي هذه اللعبة لا ترتدي قناعها فقط هذا الاستثناء لأنه الليل لا يميز احد ملامحها فتأخذ راحتها بذلك

......

________

...............

..........

.....

تسير والقناص على كتفها ببطء وهدوء وتغني تهويدة روسيا قديمة تجعل صدى صوتها المخيف يعج بالمكان

Тили тили бом

Закройте глаза сейчас

Кто-то выходит на улицу и

постучаться в дверь

Тили тили бом

Ночные птицы щебетают

Он внутри дома, чтобы

Посетите тех, кто не может уснуть

Он идет, идет

.

..Ближе

Тили тили бом

Ты слышишь, как он идет?

За углом скрываются

Пытаясь смотреть прямо на тебя

Тили тили бом

Тихая ночь скрывает все

Он подкрадывается к тебе сзади и

Он тебя достанет

Он идет, идет

.

Ближе...

تيللي تيلي بوم

أغمض عينيك الآن

شخص ما يمشي في الخارج وطرق الباب

تيللي تيلي بوم

الطيور الليلية تغرد ،وهو داخل المنزل إلى

زيارة أولئك الذين لا يستطيعون النوم

يمشي، إنه قادم.

أقرب...

تيللي تيلي بوم

هل تسمعه قادما؟

الكامنة قاب قوسين أو أدنى

يحدق الحق فيك

تيللي تيلي بوم

الليل الصامت يخفي كل شيء.

يتسلل خلفك وهو ذاهب للحصول عليك

يمشي، إنه قادم.

أقرب...

....

سارت إلى أن وقفت بمكانها وامتدت ابتسامة جانبية مختلة لترفع القناص تضعه في وضع التصويب وتوجهه نحو الفريسة بدقة عالية ليظهر شخص وهو مالو لتلعق شفتها السفلية بئثارة وتصيب قدمة ثم قالت بصوت عالي

"مالو ...سقط"

كانت القواعد بسيطة من يصاب يخرج ويعود لغرفته او يفعل ما يريد لكن الا يبقى في منطقة الصيد كي لا يصطاد مرة اخرى ثم أكملت سيرها ولكن اسرعت بخطواتها قليلا ولا تزال تردد تلك التهويدة التي يقشعر لها البدن بصوتها الهادئ والذي يحمل شيء عميق معه..

تجمد فيودور مكانه للحظة حين وصله صوتها بتلك النبرة وتحدث بصوت منخفض لدرجة لا تسمع ولحظتها تبدو كمن يحرك شفتيه دون صوت

"اللعنة تلك المختله "

صحيح كانت مختله ولكن ماذا نقول هو مستمتع جدا ولكن ينكر في أحيان كان يمتلك مزاج غريب كفتاه حامل وبينما يركض اصطدم بشي حتى عاد للخلف لكن لم يسقط لبنيت جسده القوية و سيطرته على نفسه باللحظه الاخيره وحين نظر امامه وجد سوزان على الارض وبينما يكتم ضحكته كي لا يكشف وهو يساعدها لتهمس له

"لم تصبك؟"

"وهل تستطيع"

"لا تتهاون فهي تقدر حتى وإن لم يظهر"

"تلك اللعينه التي قلبت حياتنا منذ مجيئها نذيرة شؤم "

"ألن تترك هذا اللقب التي تناديه بها"

"ولما قلبك رحيم ولطيف لهذه الدرجه ..الا تتذكرين حين دفعتك عن الدرج لتتكسر قدمك"

"هذا ليس وقته انا سأذهب الجدال معك كالجدال مع سلة القمامة"

"لعينه"

وذهب هو يكمل البحث عن الشريطة وهي تكمل طريقها بيما تتذكر تلك الحادثة التي ذكرها كانت في البداية قدومها لم تكرها ولم تحبها أيضا كانت محايدة ولكن بعد هذا الموقف قد تغيرت نظرتها لها وكانت هناك الكثير من الاستفهامات التي تود لو تجيبها ...

كان قد مرت سنه على قدومها وكون اعمارهم متقاربة والفرق عدة شهور فقط كانت في البداية الكل يتهرب منها ولا يتحدث او ينظر لها ودوما تفعل امور غريبه ومنها تلك الحادثة حينها كان ورائها ابن عمها فالو كانت ترتب فستانها قبل ان تنزل لتلحق بأولاد وبنات اعمامها ولكن فالو المجنون الذي كانت يحمل سكينا ويحاول اللعب وطعنها من الخلف مع انه يكبرهما بعامين ومن المفترض انه عاقل اكثر منهما ولكن هنا ليس كل شخص عاقل كما تضن فمنظهر ربما يوضح ذلك بينما هو لا واكبر مثال كان ايثان الشخص العاقل ويتحدث بمنطقية هو اكثر شخص اختلالا بينهم لذا كان يقترب منها ليدفع السكين لتصيب ظهرها وكانت اغنيست بجانبها وقتها امسكت السكين بيدها العارية ودفعت ابنت عمتها ثم سحبت السكين منه ورمته خلفه بعيدا قبل ان ترى تجمع العائلة ناحية سوزان والذ حدق بها عدد منهم بكره وحقد لما فعلته ظنوها قد غارت منها ولكن الموضوع كان شيء اخر هي مع ذلك لم تهتم وسارت تتوجه لغرفتها والدماء تقطر من يدها ، وبينما كانت شاردة وهي تركض وجدت نفسها ترى الشريطة التي كانت معلقة في باب القبو اقتربت وفتحت القبو اشعلت النور الخافت وجلست هناك وقد كانت اول الواصلين كان القبو في نهاية الجهه الغربة من المنزل والذي لا يذهب الكثير الية وبعضهم لا يعلم ان هناك قبوا هناك لذا ان قلنا انها ذكية فلن يكفي كانت تحب العبث لوقت طويل وخصوصا هذه اللعبة لكونها..

حملت القناص وهي متعلقة على الشجرة تصوبة على مكان حيث ظهر فالو وهو وخططه ليجعل العشيرة تنقرض بسبب جنونه بالقتل لسبب مجهول ، لذا اصابت ذراعه التي تحمل السكين وتحدثت بصوت مرتفع

"فالو ...سقط"

تردد صوتها وهنا توقف الجميع كانت ثاني ضحية تسقط وهم للان لم يجدو الشريطة الحمراء مما يعني انها بدأت بالاصطياد والمرح يزداد

...........

____

مرة حوالي الساعتين قبل ان تتقدم من القبو و تفتحه ليظهر من نجو وهم

سوزان

كاي

فيودور

مارغروس

اربعه فقط !!

هذا مضحك وهي لم تبخل بالضحك ابدا تظهر غمازه على خدها الايمن والقمر ينعكس عليها لتخطف الانفاس لم يظهر الكثير من ملامح وجهها ولكن غمازتها هي التي ظهرت وابتسامتها الخلابه التي بسببها انقطع انفاس كل من كاي و فيودور ومارغروس لم يرو اجمل من ذلك ولكن عاد فيودور لجديته حين استوعب ما كان يفعله وهو يحدق ببتسامة بلهاء ثم اخفت ضحكتها

"غدا سترون مفجأتكم"

فقط هذا اخر ماقالته وذهبت واستقام البقية ليعودو لغرفهم ليرتاحو.

هي الان على السرير بملابس النوم الخفيفة تتقلب ومن جهة لأخرى لم تستطع ان تنام بسلام حتى المنومات لم تعد تجدي نفعا معها لذا ذهبت للشرفة تنظر للقمر بتأمل , ليس وكأنها هي القمر بحد ذاته عينيها كانتا تلمعان كالجوهرة التي سلط عليها الضوء وكذلك هو الحال معها الآن بسبب نور القمر ,جسمها الرياضي ومنحوت بشكل جذاب تتمناه كل فتاة على وجه الأرض ومن يراه يحسدها عليه, بشرتها البيضاء الخالية من الشوائب لكن لا نريد ذكر منطقة التي تفسر معاناتها, شعرها الاسود كسواد الليل وتموجاته كأمواج البحر ، كانت نسمات الهواء تلعب بشعرها وتبعثره كان الجو في بدايات الشتاء فكان هناك رياح بارده رغم ذلك بقيت لفترة قبل أن تدخل

"ليلة اخرى لن انامها اضن اني سأذهب للصين نهاية الاسبوع بدل ان ارسل من يذهب ربما أجد بعض المتعه"

______

............

مر الأسبوع بالفعل وهاهي تقف بالكواليس تشرف على التجهيزات بنفسها وعلى كل عارضه تخرج.واختتمت العرض بخروجه وهي ترتدي فستان ابيض يلمع ببريق يعمي الأبصار الفستان كان ضيق من منطقة الخصر وفتحه كبيرة على جانب فخذها كعب متوسط الطول تسير بطريقة متقنه تجذب الانظار بها ولا سيما انها تثير الفضول بسبب الاقنعه التي ترتديها .

انهت خطبتها المختصره لتخرج متوجهه الى طائرتها الخاصة.جلست تريحه رأسها وجودها بعد ذلك الأسبوع المتعب فالعمل عمل ولا وقت للراحه كتفت يدها الى صدرها بينما تحدق لفترة الى ان غفت على وضعيتها وكانت على اي صوت أو حركه لو بسيطة او غير محسوسة تستيقظ لان نومها شبه خفيف واي شيء يزعجها .

استغرق السفر ساعات مع هذا هاهي قد وصلت استقبلها صف من الحراس ينتظرون قدومها نزلت بثقه وكعادتها وهي تسير تقدم أحدهم ووضع معطف على كتفها وفتح أحدهما الباب لتدخل السيارة ليسير بوتيرة متوسطة تسمح للشخص بالارتياح هكذا إلى أن وصلت إلى قصدها الذي يوجد في إحدى المناطق قرب الجبال منطقة مريحه بعيدة عن ضجيج العالم

.........

____

........

خرجت من حمام ساخن تتقدم منه هاتفها الذي كان يرن منذ لحظات لتعاود الاتصال بالرقم

"زعيمة ...مساء الخير لما لم تخبرينا بقدومك لنستقبلك بما يليق بك"

لم تجبه وبقيت صامته

"على اي حال جناحك موجود بالفعل زعيمة والحفل بعد غد"

......

_____

....

وبعدها تكمل تصميمها لأحد الأسلحة الجديدة كونه سيكون أفضل سلاح وجدته البشرية واخطرة , حيث ستكون قنبلة بشكل عادي ولكن له مميزات أروع من رائعه ستكون عادية الى حد ما لكن بمجرد ارتطامها أو لمسها للارض او اي سطح ستقوم بإخراج مادة سمية ماعدا التفجير الذي سيحصل ويتضاعف بسبب ذلك،بعد فترة أغلقت الحاسوب وذهبت لغرفة التمرين كي تحرك مفاصلها قليلا

_______

.....

_______

تستيقظ سوزان من النوم مبكرا لتقوم بتمارينها المعتادة قبل أن تقوم بأعمالها .

توجهت للباب لتشعر بشيء اسفل قدمها لتبتعد وتنظر لتجد ظرف عليه ختمها زعيم عائلة بروغسي الذي يميزها كلمة "PROG" بداخل دائرة من أشعةالضوء، موجودة بداخل نجمة بـ 5 رؤوس ممدودة ترمز للتجديد.

فتحت بحماس لما في الداخل وجدت ورقة فارغه حالما سحبتها حتى خرج ورق وانه منديل مهرج الذي يخرجه من جيبه حيث لا ينتهي الى ان وصلت للنهاية حين كانت تفقد الأمل لتساقط ورقة انحنت تمسكها وقد كانت رحله لهاواي مع ورقة معها

" لدية اجازة لمرة ثلاث ايام"

وفكرة انها ستذهب لتتمرن تبخرت من رأسها وهي تقفز بسعادة وهي تضمها لصدرها

........

___

........

بعد تلك اللعبة ذهب إلى العمل مباشرة لان لدية بضع أشغال في خاباروفسك في احد الفنادق التي تطلع على البحر ،وصل لهناك ونزل لمنطقة المقهى الموجود هناك وفي قسم كبار الشخصية يجلس يقابله مايكرو الزعيم السابق لعشرة آل سيلفادور

"أليست صفقة مربحه"

"ليست سيئة ....لكن سنحب التعاون معكم"

قلها بينما يقف يد في جيبه واخرى حملها كأس الويسكي يرتجعه مرة واحدة ويضعه على الطاولة قبل أن يخرج وفي الطرف الثاني ابتسم بجانبية مخيفه ،وصل للمنزل عند بزوغ الفجر فتح الباب ليظهر صندوق اسود متوسط الحجم ليرفع حاجبة بستنكار يتفحص غرفته لكن لا احد رفع الصندوق ودخل الغرفه يغلق الباب بقدمه توجه لسريرة وجلس عليه ووضعه في حضنه يفتحه ببطء ربما تكون أحدا قنابل فالو المعقدة التي تنتهي بإفراز غاز مسكر لن يزيل هذا التوقع لانه بالفعل قام بها مرة وجعله عبر فتحات التهوية ليصبح المنزل حديقة حيوان!

لكن صدمته حين رأى خنجر مرسوم عليه بطريقة أنيقة وتدل على قيمته

ولكن لحظة!!

أليس هذا الخنجر الذي رأه بمتحف في اليونان وكم ارادة وكن مهمته منعته من سرقته ذلك اليوم ونسي أمرة وهاهو بين يدية يتحسسه

............

_____

فيودور كان الأصعب قليلا في ارضائه ولكن كان من الممتع اختيار هديته استيقض من النوم على شيء يسر فوقه وملمسه لزج والمس ليضع يده على المكان الذي يزعجه به وفور لمسه بدأ يتحسسه وانعقاد في حاجبية ليستقيم بسرعه ليرى ثعبان من نوع والترينيزيا ثعبان اسود يمتلك سم يمكنه قتل انسان ولكن هو يخاف من ثعبان ههه مضحك امسكها من رأسه بقوة كي لا يلدغ او يتحرك ليرى شيء متصل بذيله سحب البطاقة

"كنت الأصعب لكن وجدت ما قد يعجبك اعتني بها جيدا ، صحيح السم اذا خرج معه احتفض به واعطيه لسيليا ستحبه اتمنى ان اراك مقتولا بسببه"

ابتسم بجانبية على جنونها ومسح على وجهه

"وللأسف سؤخيب ضنك"

_________

........

مارغروس لم يكن من الصعب اختيار شيء له بسبب سهولة قرائته من النظر لها تستطيع معرفة ما يفكر به وما يحبه لذا قد أحضرت له انواع من المصاص بنكهات غير متوفره وقد يبدو لوهله انها تهتم به ولكن لا انتظرو المفاجأه الحقيقية ، استيقظ ليرى صندوق كبير في منتصف غرفته ورغم صدمة انه لم يشعر بشخص يدخل ويضعه على صدمتة حين قرأ المكتوب

"عزيزي مارغو هذه هدية ستحبها ولكن لا احب ان يأخذ الشخص هديته بسهوله لذا هناك خمس مصاصات من بين كل هذه الأنواع سليمة والبقية مسممه لذا اتمنى موتا مريحا لك"

_______

......

انتهت من تسليم هداياهم وتجلس في شرفتها تدخن سيجارتها بينما تحدق بالفراغ رغم المنظر الخلابة أمامها ولكن هناك أشياء تفكر بها

......

_______

.......

_______

......

________

انتهينا هنا🫠☺️

اتمنى عجبكم عدلت مرة ثانية ولكن هذي المرة في فكرة احلى واحداث احسن وامتع ومجنونه اكثر لحيك كونو متحمسين للجاي😁😚

اللعبة هذي راح يكون وراها قصة لهيك لحد ينساها 

اتركو تعليقاتكم الجميلة 😘

________

•°•°•°°••°•••♡

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

≪خيوط متشابكة≫

المؤلف Agnest
2025/07/15 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة