《عازف البيانو》

《عازف البيانو》

46 0

\.

\.

\.

\.

\.\.\.

\.\.

\.

•°••°•••°•°•°°°•°¡¿

\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\.

تجمدت في مكانها في شيء من الاستيعاب والخوف

تجمد الدم في عروقها وجهها بدأ يشحب وهي تسير للخلف ببطء تبتعد شيء فشيء

اتضح ان هناك خيوط متشابكة وتحتاج ان تفك اشياء بدأت تتضح للتو \.\.

تحول سيرها البطيء الى ركض أصبحت تركض تريد الخروج فقط رأسها يعج بضوضاء لا تستطيع اسكاتها

ثم صوته وهو يقول

"اهربي \.\.\.اهربي كما فعلتي قبلا"

صوته لا يكف على الزنين في رأسها وأصوات اخرى ظلال سوداء تتشكل حولها تدور حولها كالاطياف وصلت للخارج ولكنها لم تتوقف عن الركض بل استمرت الى ان وصلت الى دراجتها النارية

قناعها قد سقط منها ولكن لا يهم هي في عالم آخر الان تريد العرب لسبب هناك أحداث تمر عليها امامها كأنها تشاهد التلفاز ولكنها مخيفة من كوابيسها

شيء منها يخرج \.\.\.

قبل ان تتحرك نظرت للخلف حيث المبنى لترى شخص يخرج منه كان كامل السواد لا يرى شيء منه مع عتمت الليل والغابة التي هم بها ولكن ما تعرفة أنه احد كوابيسها

سارت بسرعه خيالية كادت تتسبب بحادث مميت ثلاث مرات

وصلت لحدود القصر الخاص لسيلفادور

وضعت الدراجه جانبا تدخل بهدوء عكس الفوضى التي حلت قبل قليل او التي هي بداخلها الان فوضى كبيرة جدا ومن الصعب ترتيبها

دخلت غرفتها المدمرة تبحث عن لوح الشطرنج هو الوحيد الذي سينقذها سينتشلها من كل شيء أشغال عقلها بشيء اخر سيسكته سيشغلة عن تلك الامور

\.\.\.\.\.

وجدته اخيرا وضعته على الأرض فوق الزجاج وجلست بعدما مسحت على الأرض تبعد الزجاج لتعاود جروحها التي إلتأمت اليوم والتي بالكاد إلتأمت تعاود النزيف بينما هي ترتب الأحجار

ثم تنظر لها

تحرك خاصتها ثم الأحجار الجهه الاخرى

تلاعب نفسها

الشطرنج كان شيء اخر بالنسبة لها نجاه او حبل سحبها من البئر الذي هي به من الفوضى التي تتهرب منها

كان اقرب شيء لها كصديق مقرب هو كان صديقها الثمين

\.

\.

لعبة ووصلت لمنتصف الجولة بينما تحك رأسها في تفكير لحركتها القادمة

لتسمع لحن \.\.\.\.لحن على آلة ما ولكنها لا تعرف شيء عن الموسيقى اي شيء ولكن هذا اللحن مريح وهادئ \.\.

\-\_\-\_\-\_\-\_♬♩♪♪♬♩♪♪♪♩♬♪♪♪\-\_\-\_\-\_\-\_\-

استقامت بسبب فضولها نحو ما يكون

وتوجهت للخارج حيث ارتفع الصوت قليلا وكلما اقتربت كلما اتضح الصوت اكثر

لحن حزين بعض الشيء يحمل مشاعر وهدوء غريب وكأنه هدوء ما قبل العاصفة

وقفت امام غرفة بِبَابَيْن أحدهما مفتوح قليل بالكاد يظهر ما بداخله وضعت يدها عليه تدفعه ببطء ثم خطت للداخل بخطوات لا تسمع كانت غرفة واسعه يوجد بها بيانو في منتصفها بلون ابيض في ركن ما الوان ولوحات كثيرة

الجدار أمامها لم يكن الى جدار زجاجي يعكس الحديقة خلفه ازهار بألوان متنوعه وانواع كثيرة منها النادر ومنها الشائع والبدر يظهر بوضوح ينير المكان

اقتربت اكثر من اليساندرو الذي كان يعزف وهو مغمض عينيه يحرك اناملة على المفاتيح بكل براعه ودون خطأ

جلست فوق البيانو تنظر له وكيف نور القمر ينعكس علية بشكل مثير يحبس الانفاس مع هيئته تلك

استندت بيدها على البيانو وأرجعت رأسها للخلف تغمض عينيها تريح نفسها تجعل نفسها تنغمس من اللحن لتصبح جزء منه

♬♩♩♪♬♬♬

\.\.

♩♪♪♪♬♪♪♩♬♪♩♪♪♬♪

\.

\.

♩♪♪♪♬♪♪♬♬♪♩♩♪♪♩♪♩♬

\.

\.

\.

\.

أنهى عزف تلك المقطوعة ورفع رأسه ينظر لها كيف كانت تجلس مستندة على يداها مرجعه رأسها للخلف مغمضه عينيها بستمتاع وخضوع تام وكأنها قد غرقت ودخلت الى داخل المقطوعة

ولكن ما جعله يطيل النظر ولا يتحدث هو كونها بدون قناع رأى وجهها لاول مرة

اغلق على لوحة المفاتيح البيانو وبقي ينظر لها كانت كاللوحه بالنسبة له

ملامحها الهادئة انف كالسيف خدود وردية بعض الشيء بشره حليبية صافية ونقية رموشها الكثيفة والطويلة

لم يغب عنه من تفاصيلها اي شيء كل شيء درسه واشبع نظره به

ولاحظ ذلك الجرح عند حاجبها والذي ترك ندبة

بدأت تفتح عينيها ببطء تظهر الكرستال الذي يختبئ اسفل جفونها \.\.\.\.رمادي مزرق جميل

وجهت نظرها إليه حيث زراقاويته المحيطية

بقي كلاهما ينظر للآخر لفترة دون ان ينطق أحدهما بشيء

\.

\.

\.

\.

"سأعود غدا"

قالت اغنيست كاسرتا الصمت بينهما وتبعد رماديتها عنه تنظر للنافذة الزجاجية

هو لم تزح عينيه عنها انش واحد

ثم استقامت من فوق البيانو وسارت نحو الخارج

هي كانت تعلم ان قناعها ليس موجود

تعلم انه رأى وجهها المحرم على الجميع حتى نفسها \.\.\.تخاف رؤية نفسها

ولكنها خلال الثلاث ايام تلك او الاربع

استطاع كسر بعض الحدود معها جعلها تتحدث معه بغير جدية

فعل ما لم يفعله احد غيره وهذا جديد عليها

ولكنها لن تجعله يكسر كل الحدود هناك جدران لا تزال موجودة وهي لن تكسر \.\.\.

توجهت لغرفتها المحطمة مرة اخرى واستلقت على السرير تضع يدها على وجهها تتنهد

ماذا كان كل هذا \.\.

كل شيء من حادثة تسميمها

الى أحلامها والتي يجب ان تبحث عن الامر اكثر

ذلك الشخص ومعرفته بها

كل شيء غريب يجعلها تشك بأشياء كثيره ولكنها الان ستترك امر السم له ليكمل التحقيق به وهي ستعود لامريكا فهناك اشياء كثيرة قد تراكمت

\. \. \. \. \. \.

\. \. \. \. \.

\. \. \.

\. \.

\.

الغرفة باردة المكان مظلم والزجاج بكل مكان

كانت على السرير وقد غلبها النوم الذي لم يزرها من مدة

نامت ضامه قدميها اليها متكورة على نفسها

\.

\.

فتح الباب ببطء وهدوء ليدخل اليساندرو يتقدم منها الى ان اصبح امام السرير وحين وجدها نائمة بتلك الطريقة وبشكل هادئ لا شيء يزعجها

وهذا جيد

نظر من هدوء بارد الى اخرى تحمل بعض اللين وهو يقترب يضع الغطاء على جسدها ويبعد خصلات شعرها عن وجهها حيث رأى تلك الندبة عند حاجبها

وضع اصبعيه عليها وأخذ يتحسسها ببطء

ليستدير يذهب لغرفته ويغلق الباب ببطء خلف

دخل غرفته خلع قميصه راميا إياه على الأرض واكمل باقي ملابسه ثم دخل إلى المسبح يضع يديه عند حافة يمدها عليه

"اغنيست \.\.\.\.اغنيست \.\.\.\.\.\.

ابتسم بتساع

"لقاء مثير\.\.\.\. \.\.

\.

\.

~

\.

\.

~

\.

\.

○°○°○°○°○°

\_\_\_\_\_\_\_

•●•●•●•●•●

"اللعنه ماذا أفعل الان \.\.\.\.ليتني لم اصغي لكما منذ البداية"

حملت علبة المناديل من جانبها ترميها بتجاههما

لتردف سوزان

"هيا بحقك ماذا فعلتي حتى\.\. سوا دخول غرفته"

\.

\.

صمتت بينما تعيد تذكر تلك الصفعة التي اعطتها له والتي ستموت بسببها

لتصرخ بشيء من الاستياء على حظها التعيس

"هيا كاثرين ماذا حدث انتي لم تكملي حتى "

من تحدثت كانت إيفا

لتردف كاثرين بصوت منخفض جدا

"صفعته"

اقتربت سوزان منها تضع يدها على اذنها

"ماذا قلتي ارفعي صوتك"

رفعته قليلا فقط

"صفعته"

هذه المرة إيفا

"كاثرين ارفعي صوتك"

لتصرخ هذه المرة

"صفعته \.\.\.لقد صفعته"

\.

\.

\.

دقيقة \.\.

\.

\.

اثنتين\.\.\.

\.

\.

ثلاث\.\.\.

\.

\.

وصلت لعشر دقائق صمت وكل منهما تحدق بشيء ما

لتستقيم سوزان تتجه للباب بسرعه

"الا اللقاء لقد سعدت بالتعرف عليك عزيزتي"

نظرت كاثرين خارجه من صدمتها الى صدمة اخرى

لتتقدم إيفا منها

"ماذا تقولين هل تتركينها انظري تبدو كجرو صغير لا يجد منزل يأويه"

امسكت يدها تبعدها عنها

"عزيزتي هذا مارغروس \.\.\.\.انتي تتحدثين عنه مارغروس \.\.\.وتطلبين من شخص يمقته ويعيش لكي يقتله والا كان قد انتحر منذ عقود"

ثم خرجت إلى الحديقة بقيت إيفا مع اختها قليلا تحاول تهدأتها وإيجاد حل لها او اي شيء يسكتها فقط الان

ولأنها صعبة المراس فقط كان إسكاتها وطمأنتها صعبا

نزلت للحديقة حيث تجلس سوزان وجلست بجانبها

"لماذا قتلتها?"

تقصد حبيبته تلك التي ذكرتها ماسبب قتلها لها ?

ولماذا ستفعل ذلك ?

هذا غريب لماذا ستتدخل بأموره هذا شيء غريب وحتى وان كانت ابنت عمه لا يحق لها ذلك

لذا كان جوابها غامضا بعض الشيء ولكنه لا يخفي الخطورة التي كانت توجد

"كان خطأ فادح وهو لم يدرك ذلك"

"خطأ ماذا تقصدين?"

خطأ?

ماذا تقصد منذ متى والحب خطأ?

هناك شيء أعمق من ذلك وطريقة حديثها الجدية وانعكاس ملامحها هو دليل على ذلك

استقامت تسير بعيدا وتضع يدها وراء ظهرها لتعقد إيفا حاجبيها وهي تنتظر كلامها المتبقي

"كان هناك شيء كبير وهو لم يدركه لا احد فعل\.\.\.\. كان علي التدخل قبل ان يسوء الوضع"

ثم استدارت لها وابتسمت

"اخبريني كاثرين تحياتي\.\.\. سأذهب هناك اعمال لن تنهي نفسها بنفسها "

ثم ذهبت إلى سيارتها تقودها

بقية إيفا واقفة هي تنظر لها وهي تذهب

ماذا كانت تقصد بكلامها هذا وقد بدت جدية للغاية وهي تقوله وكأنها تخفي شيء كما قالت كبير جدا او هو موجود ولكن لم يعلم احد عنه لم يكتشف احد حقيقته

ولكن ماهو ?

ماذا ربما قد يكون يا ترى\.\.

ولماذا لم يدروكوه لما هي الوحيدة التي ادركته

هل البقية الان يعرفون به او لا يزال مجهول

\.

\.

\.

\.

\.

\.

\.°•°\.°\.°\.•\.°\.•\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

\.°•\.°•\.°\.•\.°\.•\.

"فيودور"

"ماذا تريد?"

"كنت افكر في جلب وليام ولوينا "

"هل تراني جليس اطفال"

استقام يقف امامه

"انت الوحيد المتاح للاسف الشديد"

وهز رإسه بحزن واسف

تنهد الاهر وهو يمشط شعره للخلف لأصابعه

"لوكا اين هو?"

"ذهب لاستراليا لقتل شخص ما ولكن كل ما علمته انه كان تفسد صفقاتنا ويشوه عدة امور ويفسدها"

"هذا كل ماعلمتة\.\.\.انت لم تبقي شيء لتعلمة اصلا"

ابتسم الصغير بتساع فهذه تعتبر مدحة بالنسبة له ومن شخص يراه أقرب للقدوة فهذا سيخلد بالتاريخ بالنسبة لمايلو

"اذن سأقوم بتدريبكم \.\.\.\.يال القرف"

استقام يحمل منشفته يمسح العرق وهو يتجه للمصعد لحقه مايلو توقفا عند الطابق الثاني حيث غرفة مايلو تكمن هناك ثم اكمل للطابق الرابع حيث غرفته

توجه لغرفته فتح الباب هناك شيء ما

السرير لم يتركة هكذا كانت طريقة طي الغطاء غريبة وهو لا يقوم بترتيبه فهناك من نام عليه او دخل غرفته

ولا المكتب بتلك الوضعية المبعثرة فالملفات كانت مرتبة بحيث تفصل المهمات عن بعض

تنهد بغضب ثم خرج وتوجه إلى الغرفة بجانبية حيث غرفة سيليا فتح الباب بهمجية ولكنها لم تكن هنا ،الغرفة فارغة وباردة

تنهد بغضب وكان على وشك الاستدارة ليغادر ولكن اذ بشيء ينكز كتفه التفت وقد كانت سيليا

واو هذا حظ جميل جدا

وقف يسد الباب يمنعها من الدخول

"لماذا دخلتي غرفتي?"

كان يتكئ على حافة الباب يضع يده على خصره العريض

كانت تبدو خاملة بعض الشيء وكأنها كانت تركض طوال اليوم

"لأن فالو وكالعادة يحاول قتلك شخص ما"

"وما علاقة غرفتي"

"لا يهم ابتعد الان اريد النوم"

توقف عن التحقيق في موضوع غرفته بعدما شم رائحة عطر رجالي

"سيليا \.\.\.مع من كنتي?"

و اعتدل في وقفته مع من ستكون هذه المجنون التي لا تعرف معنا الحب او علاقة كلهم تراهم بنفس مرة الاخ وهذا ما فقط تعرفه

ربما يكون هناك من يستغلها وهي تمثل فتاه صغيرة بريئة لا تعلم شيء ولكن إذا ما كان الامر بالنوم او الطعام او تجاربها والكيمياء فهي تنقلب الى وحش بري ونرجو ان تخرج سالما

لتنظر له بستغراب

"منذ متى تهتم بهذه الامور \.\.لا علاقة لك بما افعل انا في ٢١"

"اجيبي"

رفع صوته لانه مل من حديثها ويمسك نفسه كي لا يخنقها لتخرج كل مالديها

وهو لا بحتمل ولا يملك الهدوء والصبر الذي يملكه أكاي

"مع صديقي"

دلك بين حاجبيه

"اعيدي ماقلته"

"واللعنه ابتعد اريد النوم"

"لن تفلتي المرة القادمة"

لانه يعلم اذا ما استمر وهي تريد النوم فسينتهي بهما نائمين \.\.وإلى الأبد

ابتعد يدخل غرفته مرة اخرى تاركا إياها تدخل ولكنه سيعود

\.

\.

دخل حمام غرفته فتح الدش وادخل جسده اسفله يغمض عينيه براحه واخيرا هذا أفضل وقت

\.

\.

خرج وبدل ثيابة لاخرى سوداء بكم قصير مظهره وشوم على يده اليسرى وعضلاته الكبيرة ولا ننسى عروقة البارزة بشكل مثير \.\.\. \.\.

هو لا يحب الالوان ويكتفي بالرمادي و الاسود او الأبيض الذي لا يتواجد عنده بكثره

تقدم من ارفف في مكان في زاوية الغرفة وفتح باب يبدو مخفيا ولكه عبارة عن ثلاجة مصغرة يوجد بها بعض المشروبات اشياء اخرى

اخرج احد قناني الكونياك

والتي اشتراها مقابل أكثر من 145 ألف دولار في مزاد إلكتروني أقامته دار سوذبي في لندن\.

ويعود تاريخ هذه القنينة إلى عام 1762 وقد خزّنتها إحدى العائلات في قبوٍ طوال المئة والأربعين سنة الماضية\.

كان يحب هذه الأشياء العريقة والقديمة يجد متعة في اقتنائها او رؤيتها

بالنسبة له هي شيء اثري يجب تقديرة كما تفعل المتاحف لذا من وقت لآخر يذهب للمزادات لانه اكثر مكان يتم عرض تلك الأشياء به

سكب له في كإس ووضع القارورة على الطاولة ليلاحظ كون الثعبان الذي اهدته له اغنيست يخرج من اسفل السرير

فبعدما علم أنه غير سام تركها يتجول بحرية بالمكان فهو لن يأثر بشيء

اقترب منه ومد يده ليتسلقها الثعبان ويلتف حولها

"لم اختر اسم لك \.\.\."

اخذ يفكر لعدة لحظات

"آريس"

نطق هذا الاسم ببطء بلكنه يونانية ثقيلة بسبب كون الاسن يوناني من احد الالهه القديمة لهم والذي يكون إله الحرب والدمار

وهذا يكون اقرب لشخصية فيودور اكثر القتال والتدمير وحب استخدام لكمته في كل شيء

وهو متناسق جدا معا سوزان لأنها مشتركين في هذه الصفات ودائما ما يربطوهما بصلة الأخوة مع كونهما ابناء عم

ولكن لا احد منهما اعترض فهما قد اعجبهما الامر بعض الشيء

خرج من غرفته على صوت خطوات في الخراج ومع وجود مصعد لاتنقل بشكل سلس الى ان بعضهم لا يزال يفضل الدرج ومنهم اغنيست فتح الباب ليطل منه حيث التفتت تنظر له

كانت بلا قناع وهذا جعلها يحبس أنفاسه من شدت جمالها ولكن عينيها حادة بشكل قاتل وكأنها كانت في شجار مع أحدهم والشجار الوحيد الذي خافته كان مع عقلها اللعين

يقسم ان لو رأسها ماركوس لغير كل شيء حولها

لم يتحدث أحدهما بشيء واغنيست التفتت تعطيه ظهرها ثم قالت بهدوء شديد كلفة هواء الشتاء في الخارج

"غدا الاجتماع عليك ان تحظرة"

هو كان لا يحب ذلك الاجتماع الذي يعقد من فترة إلى اخرى بينما كبار العائلة لأنه ممل كما يصفه لذا لا يحظرة الى نادرا جدا ان استعدى الامر وكان خطيرا فقط فقط فهو يملك مخططات اخرى

وان قد جال بالكم انه سيذهب الى فتاه ما فهذا خطأ

ولأن يمتلك اعتقاد لا احد يحق رؤية جسدة او لمسها غير امرأ تستحق ولذلك هو لم يقترب من فتاه للأن لانه لم يجد من تستحق ذلك

والمخطط التي يقوم بها بكل بساطة وتوافق معه تفجير بعض الأماكن الهروب من الشرطة في مطاردة ممتعه

قتل بعض الاشخاص الموجودين في لائحة اعمالة والذي يترك بعضهم لهذا اليوم بالتحديد

هذا كان فيودور بختصار شخص صعب

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\.

\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

\.

\.

\.

\.

\.\.

\.\.\.

اكملت اغنيست صعود الدرج الى ان وصلت للطابق الخامس الطابق خاصتها بالكامل تقدمت وجلست على الاريكة بإنهاك وقد كان صوت كالينور و مراوس واضح جدا لعلو نبرة صوتهما وهما يتشاجران

"كان عليك وضع الزيت"

"ومن قال ذلك لك"

قال كالينور وهو يضع سبابتة على جبهت مراوس وهو يكمل

"يا رأس الفاصولياء "

ابعد يده عنه

"وماذا انضع الزبدة لم يكون مذاقة بتلك الجودة"

"سؤصاب بسكته دماغه من وراء مهارات طبخك الفاشلة"

"وانت تدعي انك من امهر طهات العالم"

"على الاقل افرق بين النكهات واستكيع صنع بيضه وليس حرقها"

على قدر ما كان ذلك مزعجا على قدر ما كان ذلك شيء دافئة قد لامسها شعرت انها تعيش في منزل أشخاص حولها

وتجاره لكان اي شخص انزعج منه هي على العكس رحبت به لأنها فقدت شيء مثله وهي ايضا تريد الا يسيطر عقلها عليها لذا استمعت لهما قبل أن يظهر من خلفها يجلسون على الارائك ويضعان ما امداه في الداخل

قال ميراوس

"اين قناعك \.\.هل ذلك الأشقر قام بفعل شيء ما"

ليرد كالينور

"انت تتحدث عن زعيم عالم السفلي كن لبقا قليلا يا هذا \.\.\.صحيح اين قناعك?"

"لا شيء فقط ازلته قليلا"

نبرة هادئة واثقة هما لم يجادلاها اكثر او يستخرجا اشياء اخرى ان أرادت التحدث فهذه راحتها هي

ليدفع لها كالينور بصحن من المعكرونة عليها صوص الطماطم مع كرات لحم

وصفة إيطاليا اصيلة

ابتسمت ابتسامة صغيرة جعلت من غمازتيها تظهر بشكل طفيف

ليكح مراوس وهو يختنق بقطعت اللحم التي أكلها

ناولة كالينور الماء وحو يضرب على ظهره بقوة مستغله الفرصة

"ايها اللعين"

اقترب مراوس من كالينور قليلا وبدأ يهمس له

"أرأيت ما رأيت"

"عن ماذا تتحدثين ولماذا تتحدث بصوت منخفض"

"زعيمتك تلك تمتلك غمازتين وتبدو كالملاك"

"اصمت واكمل طعامك"

"احمق"

ابتعد عنه وهو يكشر له بستهزاء ويعيد نظره لاغنيست بطريقة غير مباشرة كي لا تلاحظ ذلك

كانت تحرك شوكتها بين المعكرونه وهي شاردة تنظر به وكأنها ترى شيء ما

\.

\.

خرجت من شرودها حين تحدث كالينور

"زعيمة أحدث شيء"

"لا كالينور فقط\.\.\.\.لا شيء افكر في اجتماع الغد"

هي لم تخبرهما مافي رأسها الامر صعب كل شيء عليها ان تأخذ ما يقوله ويريه لها عقلها بكل جدية الامر زاد عن حده لا معنى لذلك ولكنه ظهر الان

\.

\.

\.

\.

ذهبت لغرفتها بعدما انهت طعامها وتحدثو قليلا

اخذت لوح وعلقته على الحائط خلف مكتبها ثم جلست تكتب وترسم بعض الاشياء التي كانت تراها بشكل متكرر في رأسها

اطفئت المصباح الذي كان ينير المكان الذي كانت ترسم وتكتب به ووقفت تعلمها على اللوح ثم ابتعدت للخلف عدة خطوات تكسر ملامحها قليلا وهي تنظر

"سيتظح \.\.\.كل هذا "

ثم استدارت تعطيه ظهرها ولكنها توقفت بعدما شعرت بالدوار ورؤيتها أصبحت مشوشه وهي تسير تحاول الوصول على السرير على الاقل ولكنها \.\.سقطت مغمى عليها\.\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\.

\.

\_\_\_\_\_\_\_\_\_

استيقظ فيودور كالعادة عند الفجر يرتدي ملابسه الرياضية ويأخذ ماشفته نحو مكان حلبة الملاكمة ولكنه هذه المرة سيتمرن على تلك الآلة التي احضرها اغنيست اعواد خشبية ثخينه وطويلة بعضها مليئ بالمسلمين الكبيرة والحادة وبعضها بفروع خشبية اخرى\.

ويتم تغيرها لتتحرك تدور او للإمام والخلف \.\.يمين و يسار

رمى منشفته بجانب قارورة المياه وضبط سرعتها الى متوسطة ثم دخل للداخل حيث عليه التركيز وان يكون له سرعة بديهه وإلى تأذى

كان الصوت الوحيد بالمكان هو صوت تنفسه الثقيل وصوت الآلة

ولكن انضم صوت اخر كان أحدهم يقترب ومن الواضح انها فتاه

لم يتوقف بل استمر بفعل ما يفعله دون اكتراث لمن قد يأتي

لتتقدم توقف الآلة تجلعه يتوقف عقد حاجبية وتقدم يخرج كي يرى من الاحمق الذي سيشوه وجهه منذ الصباح

واذ بأغنيست تقف تضع يدها على خصرها وهذه المرة عادة بقناع جديد تمنى حقا لو لم تكن ترتدي قناعا ولكن ماذا سيفعل منذ مجيئها قبل عشر سنوات وهي شرسة بخصوص هذا الموضوع بشكل مريب ولم يفهم أحدهم السبب للأن

"تافه لماذا السرعة متوسطة\.\.\.عليك تحسين مهاراتك"

رفع حاجبية بغير تصديق تقريبا

"وماذا هل انتي من ستكسرين الرقم القياسي"

بالواقع ربما عليه التراجع قليلا في ما قالة الامر سيجعه يعتزل كل انواع الرياضات

"حسنا قبلت التحدي"

نظرت التحدي والاستمتاع تشع من عينيها

وهو لم يمانع فاليرها وهي تتحول إلى أشلاء ربما سيكسب من ورائها اذا ما بعها

خرج هو وهي تقدمت تضبط السرعه على الوضع المرسوم عليه جمجمة تحذير

وكانت هناك خمس مستويات

الأول بطيء جدا وهذا لمن يبلغون ٤ الى ٥

الثاني ليس بالبطيء ولا السريع وهو ٥ الى ٧

الثالث متوسط بشكل مريح وهذا الى ان تبلغ ١٠

الرابع المتوسط الصعب والذي يتمرن عليه فيودور قبل قليل وهذا لكن هم في ١١ الى ٢٠

الخامس ومن المفترض انه يتمرن عليه ولكن لا عاقل سيتمرن عليه من الأساس لان سرعته خطيرة جدا تودي بالموت ولا خيار هناك سوى الموت ان تعيش هذا مضحك جدا

كان يراقب باهتمام كيف ستنجو من هذا

كانت تتحرك بسرعه واغنيست لم تقل سرعه عنها اعطت اللعبة تلك كل تركيزها وحواسها فهذا ما سيساعدك فيها ان تركز وتصفي عقلك

كانت حركاتها سريعة ومرنه تتحرك بنيابة تامة وكلما أجزم انها تكاد تخدش تصدمة حين تتفادها بكل رشاقة كانت صدمة بالنسبة وكأنها معجزة او المعلمين الذين يكونو في البرامج الكرتونية ويكون لهم قوة خارقة ولا احد يستطيع هزيمتهم وهذا كان حالها وهو كان يرها هكذا

فهو لم يكن يطيقها في الفترة الأولى يعتقد انها متطفل وفجأه غريبة الأطوار بسبب تصرفاتها كسرها ليد سوزان قص شعر نايو وحبس مايك لأسبوع في غرفته كلها تصرفات غريبة ولم يفهم مغزها سوى انها تكرههم

ولكنها الان زعيمته وهو يحترمها بسبب تصرفاتها اسلوبها وطريقة تعاملها وقتالها والذي كل يوم يكتشف انه لا شيء مقارنه بها

بقية ساعة وهي على تلك الحالة ولم يلحق حتى تبعب منها كل ما استطاع رؤيتها النار والشرير تريد المزيد والمزيد كانت مستمتعة جدا وقد كانت تلك اللعبة هي المفضلة لها من بين الجميع

واخيرا انتهت وكونها لا تستطيع الخروج ولكنها فعلتها بطريقة مميزة تليق بها قفزت قفزة طويلة كي تصل الى رأس العامود المستوي ثم قفزت منه للخارج اي شخص قد يفعل هذا الى انه لم يصل لسطح العامود وستكون جنازته اليوم التالي او ان عظام قدمة ستكسر بسبب القفلة الطويلة والمؤذية ولكنها محترفة

ربت على كتفه وهي تسير مبتعده

ولكنها استدار يتبعها

"عن ماذا سيكون الاجتماع"

"ستعلم بعد قليل"

"وهل هناك حاجة لأحظر \.\.\.يعني لا احضرة انا بالعادة فلما هذة المرة"

دخلت المصعد ودخل معها استندت على الحديد وهي تنظر له ببرود

"هذه المرة هناك تغييرات وقواعد جديدة ستطبق"

"ماذا تعنين"

قال وهو يعقد حاجبة بستغراب

"الامر غريب ولكن هذه المرة من سيحضر نحن دون كبار العائلة "

"اغنيست \.\.\."

فهمت نظرته لها وماذا كان يريد أن يكمل

"اجل علينا تجهيزه فورا"

فتح المصعد عند الطابق الرابع لتنظر له ثم للباب كي يخرج وهو اومأ وخرج متوجه الى غرفته وهي توجهت لطابقها

دخل غرفته واخذ حماما سريعا خرج وارتدى قميص ابيض مع بنطال أسود فقط

كان امام المرأه يعدل بعض الاشياء قام بفتح اول زرين من قميصه ورفع كم قميصة تبرز ذراعة القوية وعروقه ووشوم يدة اليسرى وبينما يمشط شعره الان كان ثعبانه آريس يتسلق على قدمة وصولا الى اعلى حيث التفتت على ذراعة

"طريقة اهدائها غريبه "

كانت هداياهم مثيرة وغير اعتيادية بشكل يدفعهم لطلب المزيد دائما فهم بعشقون الخطر الدائم

\.

\.

كان يمر بالطابق الثالث والذي ظهر لوكا وهو ينزل بقميص سكري مرفوع الاكمام كخاصته وبنطال بيج كان عكسه وذوقه وكل شيء بهما بالعكس لا شيء بينهما يتطابق بشيء

نظرا لبعض هو بحدة ولوكا مع ابتسامة هادئة وتوجها معا للمطبخ

"يا ابن عمي \.\.\.الليلة ستكون مميزة الا ترغب بالحضور"

قالها مع ابتسامة ماكرة وغمز له نهاية حديثة

"وهل انا مجنون كي افوته مثلا"

الاخر نظر له بطرف عينه بينما يعد قهوته بنكهة البندق

ظهر مايك من فوقهم بطريقة ليست بجدية عليهما ولم يستغرب ذلك

كون الطوابق الاربع معدا الطابق الخامس الخاص بأغنيست

جميعهم يطلون على الاسفل

ولذا هو قفز تقريبا من الطابق الرابع الى الثالث حيث تمسك بالحواف ثم منه للثاني ثم الأول وصولا هنا

كان هو شبيه سبايدرمان ولكن بقدرات اعلى منه

"سمعت ان نايو ستأتي هذه المرة"

نظر له لوكا باهتمام

"واخيرا ستنظم تلك الاخلاقية اصبحت اشك ان لدي عمى الوان بسببها "

ليجيب فيودور بعد اخذ رشفة من قهوته

"جميعنا نعاني ولست وحدك"

ليتنهد وكإنه حزين وهو لا يهمه حقا ولكنه يحاول فتح اي حوار وقول اي شيء فهو حقا يمقت الجدية ويفضل ان يكون بنصف عقل

توجه فيودور للخارج تاركا لوكا مع شبيهه مايك يتحدثون عن ليلة حارة للغاية حدثت لهما وهذه الأحاديث لا تعجبه بتاتا وكلاهما لا يعجبني من الأساس

جلس على الاريكة اين كانت سوزان تجلس وتبتسم بخبث وشر واضح للغاية كانت تتحدث مع نفسها كالمجنونه تقريبا

"هي \.\.هل جننتي تقريبا \.\."

خرجت من شرودها تنظر له واستوعب ما كانت تفعله وهي تتخيل بعض السينريوهات اللطيفة

"لا كل شيء بخير"

وابتسامة واسعة واسعه جدا تكاد تشق وجهها

وماهي الاخبار الجميلة التي سأسمعها الان

نظرت حولها بترقب اولا ثم اقتربت بجسدها قليلا مما جعله يفعل المثل

وبهمس تقريبا

"سأقتل خطيبة شمارو"

توقف عن ارتشاف قهوته يحدق بها بصدمة ونظر هو الاخر حوله كي لا يظهر مارغروس بالخطأ لانه سيموت معها وهو لا يزال يحتاج العيش

استقام يبتعد عنها

"اذان حظاً موفقا \.\.\.لا تقلقي سأجلب الورد في جنازتك"

"هذا لطف منك حقا "

سار مبتعادا عنها فهذا خطير جدا ،وثانيا ما بالها مع حبيبات البشرية لماذا تقتلهم اولا حبيبة مارغروس \-انجلين\- والان شمارون هل هي بالصدفة تحبهم او شيء من هذا القبيل

او انها تغار عليهم \.\.\.¡¡

حسنا اذا بقي اكثر حولهم فسيظهر الاشياء الغريبة ولكن الغريب ان لا احد من اعمامهم او عماته هنا الأطفال ليسو موجودين فقط هم وهذا ليس بغريب كثيرا فهو فورا استنتج ان اغنيست قد قامت بوضع منوم في اكلهم ومشاريبهم فهم لن يستحقوا قبل غروب الشمس

مما يعني انها هناك شيء لا تريد تدخل الكبار به

دخل القاعة وبدأ الجميع بعده بالدخول يجلسون في أماكنهم خمس دقائق امتلك المكان تقريبا وخمس اخرى الى ان دخلت فهي لا تحب الالتزام بالمواعيد

جلست ترأس الطاولة بجلسة ملكه تتربع على عرشها بعيون حادة تحدق بالجميع

الجميع صمت الضحك والهمسات

الى حدة وجدية في غضون ثواني

"انتم تريدون معرفة سبب وجودكم دون الكبار \.

\.

\.

"لقد تم وضع سم اول اكسيد الكربون في الشموع امامي "

الجدية تحولت في وجوه البعض لشيء من الصدمة ولكن لم يتحدث احد لتكمل هي

"هناك شخص يريد قتلي او شيء من هذا القبيل \.\.\.\. \.\.\. أحداث غريبة بدأت تظهر في تلك الثلاث ايام "

رفع إيان يدة لتنظر له وتوم برأسها كي يتحدث

بصوت ببحة ورزانه

"وهل علمتم المتهم او شيء من هذا القبيل ولماذا لا يكون ذلك الروسي هو الذي وضعه "

"لا \.\.\.

قالت فور انتهائها وكأنها متقنه انه لم يفعلها

"لقد وجدنا المتهم \.\.كانت امرأه في نهاية الثلاثينات تعمل هناك هي من كانت المكتبة به وعدت تركت بقية الاجرائات ليكملها"

هذه المرة ماركوس من تحدث

"دون رقابة على الاقل ان يكون أحد معه "

ليردف اكاي الذي بجانبة

"أوافق ماركوس "

"لم انسى ذلك وكلارا الان هناك"

صمت طويل هي ليست غبية لتتركه لوحدة ايضا فكلارا سترى كل شيء وتسمعه وتوصله لها

فيودور تحدث يزيل الصمت المحبق حولهم

"هل علينا تجهيز المكان XXH"

نظر الجميع له ثم لها ينتظرون جوابا

لم يكن يستخدم ذلك المكان الى في حالات طارئة جدا اما حرب او هناك عدو شديد الخطورة او اي شيء غيرة لذا ذكر امر ذلك المنزل عجج عدم الارتياح في البعض

لتتحدث سوزان

"زعيمة\.\.\.الامر ليس لتلك الخطورة لستخدامة علينا التأكد اولا وإلى جلبنا الانظار"

تحدثت اغنيست بهدوء عكس انفعالهم

"لا ستذهب نايو و مايك الى هناك مع بعض الأطفال ليبقى هناك \.\.\.\.\.ستكون الحجة انه نحتاج هدوء للتخطيط وراحة اكثر وربما بعض من الكبار سيذهب معهم مما سيسمح لنا بالاجتماع اكثر والتحدث براحه"

اومأ الجميع برأسه لكلامها ولكن من تحدثت سيليا والتي جعلتها اغنيست تحضر بواسطة منها لخبرتها ببعض الاشياء المفيدة

"اغنيست \.\.\.\.ماذا عن الجد الكسندر فهو سيكون بالأمر وهو يبدو طبيعيا ربما للاغلب"

نظر لها ماركوس وراعب فروة رأسها بقوة مما جعل شعرها ينفش

"تحولتي الى قطة كبيرة الان هذا تطور مذهل لكي يا صغيرة"

قال ماركوس لها بنبرة حانية بعض الشيء مع الجدية خاصته لا يريد الخروج عن الوضع الذي هم فيه

نظرت اغنيست بعيون ماكرة بعدما كانت هادئة وحادة

"اتركو امرة لي فأنا سألعب معه نفس لعبته"

\.

\.

\.

\.

○°○°○°°○○°○

انتهى الاجتماع وذهب كل منهم لعمله ناي ومايك يجهزون المنزل ثم بعد عدة ايام سيخبرون البقية حيث لا يكون الامر مريب

سيليا في غرفتها كالعادة مستلقية على السرير تحدق بالسقف وتقول اشياء عادية ثم تصبح غريبة بعض الشيء

استقامت تنظر حولها تستقيم تدندن بلحن ما وهي تتوجه للاسفل حيث كان ماركوس ومارغروس وفيودور جالسين على الاريكة يشاهدون مباراة ما لفريق هم يرجعونه ولا تعلم من هم ولكنها قد وجدة فريستها الحلوى أمامهم من كل الانواع

مشروبات غازية

شبسات ومقرمشات مختلفة

وأشياء اخرى

تقدمت منهم

"اريد المشاهدة معكم"

هي لا تريد هي تريد الحلوى فعليا ولكن عليها التحايل

هم يعلمون ولكنها\. الان تقف امام التلفاز تمنعهم من المشاهدة تقريبا

ليردف ماركوس

"اجلسي ولا تنفي مرة اخرى امام لعنة التلفاز"

ابتسمت بتساع بينما ترى ماركوس يفسح بينه وبين مارغروس يجعل لها مكان بينهما اسرعت بخطواتها ترتمي على الاريكة وتأخذ كيس شبس كبير حار تأكله وهي تنظر للتلفاز لا تفهم اي شيء مما يقولونه فقط هي تريد ما بيدها واليذهب البقية للجحيم

مرة فترة هي لا تعلم كم تبلغ ولكنها كفيلة بفعلها تشعر بالنعاس

ولكن فجأه بدأ هاتفها بالرنين في جيب الهودي الخاص بها

حملته واجابت

"ماذا تريد"

"لا شيء\.\.\.فقط اردت ان اعلم ان كنتي ستحضرين حفل عائلة سماروا في لندن"

اخذت لحظت تفكير هي لم تعلم حتى ان تلك الامور ولكن ما العيب من الذهاب هي تمتلك شخص الان ستذهب معه ربما ستصبح الامرو أمتع او تتغير بشكل اخر

"اجل سأذهب"

وحينها حطة أنظار الثلاثة عليها مارغروس وماركوس وفيودور تركو المباراه ونظرها لها هي ستخرج هل قالت سأذهب

مع من وكيف تلك الفتاه الحمقاء لا تصادق احد سوى قطتها كيف وعسها\.\.\.

بل كيف خرجت ورأت بعض البشر

اردف مارغروس

"سيليا اغلقي الخط"

قالها بهدوء كي لا يسمع صوته من الطرف الآخر للمحادثة

نظرت له ثم أظهرت بيدها ان اصبر لحظه

اكمل خافيير من الطرف الآخر

"بما ان مجنونتي الصغيرة ستحضر سؤرسل فستان لك"

"لا احتاج امتلك الكثير "

"ولكني أريد أن أرى خاصتي عليكي"

"ان لم يعجبني لن ارتديه"

هنا تقدمو اكثر ومارغروس اخذ الهاتف وأغلق في وجهه ورماه على الطاولة بنزعاج

"ماهذا"

كانت نبرتة رزنة يحافظ على صبرة وينتظر اخته كي تتحدث

"انه صديقي"

ليردف فيودور بتأسف

"اللعنه على هذا الصديق \.\.من هو "

نظر له ماركوس بستغراب يكشر ملامحه

"ماذا تعني انت الاخر"

"تلك الآنسة قد عادة الليلة قبل الماضية ورائحة رجل على ملابسها\.\.\.وحين سألتها قالت صديق ومن هو هذا اللعين "

عادت النظرات لها حيث توترت اكثر ورفعت كيس الشبس عند وجهها تخفي نفسها

تنهد مارغروس هو يعرف اخته وكيف يستطيع إخراج كل شيء منها

حمل الشبس يضعه على الطاولة ويضع يده حول كتفها يضمها اليه يقوم بمداعبة شعرها وهو يمسح عليه بأنفه

ارتاح ماركوس على الاريكة يرتاح هو يعلم ما يفعله مارغروس وفيودور فعل المثل كانو هؤلاء الرباعي هم الأقرب لبعض كون غرفهم متقاربة اي بجانب بعض

المهم كان مارغروس يفعل ذلك يعلم ان اخته شبة ضعيف لتلك الاشياء

وهو يقول لها بشبة همس

"سيليا عزيزتي \.\.\.الن تخبريني من هو الاحمق ذاك الذي ستخرجين معه"

"انه\.\.\.

ترددت قليلا هي لا تعلم ما ستكون ردة فعلهم وهو ليس بعدو ولا صديق لعائلتهم لذا احتمال رد فعلهم سيكون غير متوقع وهي عليها ان تعرف وتتحدث ذكاء

"انه خافيير"

ليردف ماركوس

"خافيير مولر"

قالت بخفوت

"لا"

استقام فيودور ينظر لها

"خافيير سيلفادور??"

صمتت وانزلت رأسها قليلا توقف مارغروس عما يفعله برأس اخته وهو يفهم ما قاله فيودور واخته لم ترد مما يعني انها كلامه صحيح

"سيليا هل ما قاله فيودور صحيح"

"ا\.\.اج\.\.\.لحظه انتم لم تمنعني من الخروج اليس كذلك"

نظرت لهما بنظرات الجروب خاصتها اللطيفة تجعلهم دائما يا يخضعون لها

"اجل سيليا ولكن هل هو خافيير \.\.سيلفادور"

"نعم هو "

ابتعد مارغروس عنها وجلس بعتدال لا غير والبقية فعلو المثل هي خافت حقا من طريقتهم الغريبة هذه

"ماذا فقط \.\.هذا \.\.\.\.لا عتاب اي شيء\.\.\.\.\.\.ان تمنعني من الخروج"

نظرها لبعض وابتسمو اكثر ابتسامة مختله

لينطق ماركوس بنبرة تسلية

"سنتسلى به قليلا"

"ماذا تعني"

"سنحظر قدمنا على قدمك"

هذا ما قاله فيودور يختم كلاهمه ونقاشهم

تنهدت بستسلام وصعدت لغرفتها بعدما قامت بأخذ نصف ماكان على الطاولة

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\.

\.

\_\_\_\_\_\_\_

في مكان ما سيارات كثيرة دراجات نارية والكثير من الفتيات والفتيان

\_\_\_\_\_\_\_

في التاريخ الموافق ل ٩/١٠/٢٠٢٣

\.\.\.\.\.\.\.\.

حيث يقام أكبر حدث في عائلة بروغسي

\.\.\.

\.\.

~ يوم الشياطين ~

\.

\.

وبينما هناك سيارات كثير ودراجات نارية تشكل دائرة تلتف حول شيء ما \.\.\.\.

وإذ يسمعون صوت دراجة نارية تصدر صوت عال وهي تقترب مما جعلهم يفتحون مجال لمرورها كي تصبح بالمنتصف

أصبحت تلتف حول أبناء أعمامها الذين يقفون في المنتصف بجانب دراجاتهم تدور بحركات استعراضية تميل بالدراجه لدرجه خطيرة ثم تستقيم بها وترفع عجلاتها العلوية ،والجميع يصرخ يهتف للتي تخطف الأضواء كل مرة، لتنظم دراجتين أخريات لها أحدهما حمراء دموية واخرى وردية باهته

وهذا الثلاثي المعروف

سيليا

اغنيست

ونايو

توقفوا بعد فتره واستمر البقية بالقيادة في المنتصف أو يتسابقون حولهم، كنّ بعيدات بعض الشيء يتكئن على دراجتهن، نايو تضع سجارة في فمها أاغنيست تراقب الأجواء بستمتاع سيليا كحال أغنيست

ردفت اغنيست حين تذكرت أمر ما ودون أن تبعد نظرها عن السباقات امامها والحريق وما غير ذلك

"نايو \.\.\.أتركي كل أعمالك وإهتمي بشركة الأزياء"

توقفت نايو عن نفث الدخان تنظر لها وابتسامة تمتد بسعادة\.

"إن هذا حقا أسعد يوم"

تقدمت منهما دراجتان ،كنا لوكا وكاي \.\.\.\.التوئم

ليردف كاي لأنه كما المعروف شبه قريب لاغنيست بطريقة ما

"هل تحبين الخسارة"

"لم تشبع منها للان"

قالتها تضع خوذتها وتبعد دراجتها السوداء كسواد الليل وتقوم بتحريك المقبلين مما أصدر صوت الدراجه ،ثم أزالت قدمها من على الأرض وجعلت الدراجة تلتف ثم إنطلقت خلف الأثنين الذين سبقوها، ولفت نظر معظمهم ليبدأوا بالتشجيع

وصلت اغنيست ثم عادت لتصل وهي ترفع مقدمة دراجتها باستعراض لفوزها المعتاد

حين وصلا قال لوكا لكاي

"أرأيت أخبرتك أن تحتفظ بماء وجهك"

قال لوكا بينما يقوم بالمقر بسبابته على صدره

"لا علاقة لك بي واذهب إلى إيان "

ابعد كاي يد لوكا عنه وهو اشبه الى حيث يقف إيان والذي يخطط لشيء ما\.\.

"على الأقل يقوم بأشياء ممتعة"

قال لوكا بعدما التفت الي الناحية التي يشير لها

"سأفقد عقلي "

وضع يده على جبينه

"هل تمتلك واحدا"

كتف لوكا يده

"اشك انه لديك"

"اذن اكتشفت شيء ما"

"وما هو يا عبقري زمانك"

قال بعدم اهتمام

"\.\.\.نحن حقا توأم"

\.\.\.

حسنا علينا تغطية بعض المشاهد العنيفة التي ستحصل

\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

والنذهب الى \.\.\.

اغنيست عادت تتحدث مع أشخاص أو تقف بمفردها تطالع كانت تستمتع بتلك الأجواء وتحبها جدا كان هذا اليوم هو يوم الشياطين بالنسبة لعائلة بروغسي

يوم الشياطين حيث يخرجون كل الأفكار الشيطانية هنا التفجيرات القتالات السباقات غير القانونية والصفقات المشبوهه كلهم يتم دفعة واحدة في هذا اليوم

\-~يوم الشياطين حيث ولدت الشياطين ~\-

\.\.\.

\.\.

\.

\.

كان فيودور في زاوية ما في تلك الساحة الشاسعة والتي بقرب من غابة ما كانت حلبة مصارعة، ليست حلبة حقيقية ولكنها تفي بالغرض ، تقدم أحد الأشخاص بشرة داكنة بعض الشيء شعر اسود وعيون بذات اللون \.\.\.كانت ملامحه غير واضحة جدا ولكن هذا ليس المهم الآن ،تقدم فيودور منه بخطوات بطيئة وهو يلتف حوله كنمر يحاصر فريسته لينقض عليها في أي لحظة ،بينما ذلك الغريب، والنقم بتسميته بالمقنع حاليا ، كان يقف بهدوء بالمنتصف ينظر ناحية فيودور يترقب هو الآخر أي حركة تصدر منه\.\.\.كانت دقيقه كاملة قبل ان يوجد فيودور ضربة سريعة عند رأس المقنع والذي انحنى بسرعة وامسك يده يحاول الاطاحة به أرضا ولكن فيودور كان يحاول ايضا قلب الامر لصالحه ولكن المقنع استطاع الاطاحة به وكان سيقفز فوقه لولا أن فيودور تحرج بعيدا مما جعله يقفز على الأرض لا جسد فيودور استقام كلاهما بسرعه وبدأت مشابكة حادة من الضربات السريعة ، كان كلاهما ماهر جدا من كل النواحي ، وفي لحظة ابتعدا عن بعضهما وبدأ يدورون في الحلبة بهدوء كل منهما يحدق بالآخر والأصوات التي تسمع هي التشجيع والرهانات على من سيفوز وصوت كلماتها منذ لحظات \.\.

كان يلتفا حول نفسيّها ثم بحركة سريعة منهما تقدمت للصراع آخر متوحش \.\.\.\.\.كان فيودور على وشك تسديد ضربة لوجهه ولكن لكمته علقت بالهواء بعد سماع صوت تفجير قوي جدا، وهذا ليس تفجير أي أحد\.\.\.\.أنها الحمقاء سيليا

نظر كل من المقنع المجهول وفيودور لبعض للحظات والصمت عم المكان أنزل فيودور قبضته ومن ثم ابتعد المقنع يركض بعيدا \.\.\.\.

وصل فيودور والمقنع معا الى مكان الصوت وكأنه هناك عدد جيد من الأشخاص المنطقة التي كانت تعمها الأشجار أصبحت رمادا في بقعة ما من الغابة

واللعنة ماذا استخدمت تلك المجنونه

نظر براحته وإذ المقنع قد ذهب وبينما يبحث عن سيليا او المقنع بعينية ويتحرك بشكل عشوائي لعدم معرفته بالمكان \.\.\.ابتعد قليلا عنها مكان الانفجار وقد لا حظ في تلك العتمة جسدين أحدهما ضخم والاخر ضئيل مقارنه به ضن انه احد ابناء عمه مع فتاه ما \.\.وهذا مقرف بالنسبة له لذا فضل الابتعاد ورؤية مكان اخر

\.\.\.

\.\.

\.

ذهب المقنع ووجد سيليا في مكان بعيد نسبيا عن الانفجار جالسة مع دفتر وتكتب معادلات كيميائية واشياء اخر ومعها أدوات وحقيبة \.\.\.اقترب منها ولكنه روسية

"سيليا\.\.\.هل أنت بخير"

رفعت سيليا رأسها تنظر لمصدر الصوت وقد تعرفت عليه من لكنته ونبرته الخشنه

"خافيير ماذا تفعل هنا?"

قالت وهي تقف تقترب منه،وحين اصبحت امامه وضع يده على جانب وجهها ويمسح علية بإبهامه

"اشتقت لك"

"ولكن لم يمضي الكثير منذ اخر مرة \.\.\.\.لا يهم هل تريد رؤية اخر قنبة صنعتها ارأيت مفعولها التفجيري كيف كان "

بدت متحمسة وسعيده جدا وهي تخبره انها كادت تتسبب بصوتها وموت البعض بسبب ذلك ولكن لا ينكر انه يحب هذا الجنون بها

"ما رأيك أن تريني"

"حقا\!\!"

"بالطبع وهل من الممكن أن أرفض هذا العرض المغري"

وهو يقصد بذلك المكوث معها ان تكون معه وتحدثه وتبتسم له كان هذا ما يريدة

\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.

\.\.

\.

\.

ليساندرو كان في غرفة تشبة خاصة الشرطة للتحقيق الى انها كانت مهتمة لا يوجد إنارة غير التي فوقهم تنير بشكل طفيف تظهر وجهه بشكل مخيف

وبصوت عميق خشن وبحة ولانه كان يدخن قبل حظورة

"من ارسلك"

"سيدي انا\.\.انا حقا \.\.\.ل\.\.لم اف\.\.افعل ذلك"

"امم حسنا \.\.\.

عاد يستند على الكرسي بشكل مريح

"وما سبب ظهور بصماتك على عبوة اول اكسيد الكربون\.\.\.\.\.\.\.وشهد ذلك العجوز جولز انك كنت مريبة ذلك اليوم على غير العادة\.\.\.\.\.\.\.وايضا لما هذا الاجتماع عوضا عن غيره"

رأى رجفه في جسدها وعينيها التي جحدت قليلا وكأنها تتحسر على اخر لحظات حياتها

"اخبريني وسأتركك"

قال وهو يعود يتقدم يظهر وجهه اسفل النور مما جعل اوصالها ترتجف اكثر هيبته تبدو كشخص يوشك على القتل او بلا روح عيون زرقاء باردة ومثلجه كالثلج ملامح روسيا اصيله ولكن مع طريقة نظره وكيف كانت ملامحه بشكل مخيف

\.\.

\.\.

كانت الغرفة هادئة لم تتحدث ربما تشاور نفسها وكيف ستنقذ نفسها من تلك الورطة وهذا باديا على وجهها بسكل واضح وكونه يستطيع قرائة الوجوه فمن السهلة قرائتها وكيف كذبتها

\.\.

\.\.

دقائق صمت اضافية واذ به يلاحظها تعض لسانها من الداخل تريد قطعة كي لا تتحدث ليتقدم بسرعه يمسك وجهها بيد والاخرى دخلت داخل فمها يمنعها من فعل ما تفعله وبنبرة هامسة مخيفة

"تجرئي وسؤريك الجحيم بحد ذاته والان من الذي ارسلك"

قال نهاية كلامه بنفاذ صبر واضح

مقلتيها كانتا تهتزان خوفا فردت فعلة وحركتة السريعه فاجأتها جدا وهي حقا لا تعرف كيف علمت انها تنوي قطع لسانها

ابتعد عنها اخذت أنفاسها التي سلبت لعدة لحظات حين منعها من قطع لسانها

وبينما تلهث

"مارت \.\.\.\.ابن لوان الاصغر "

ابتسم بجانبية أظهرت نابة الايمن وجعل شكله يبدو مختل اكثر

ثم بيده اشار لها للباب وقفت هي لا تثق بما ربما سيحصل لذا تقدمت ببطء تلعب بأصابعها تكاد تقطعها من كثر سحبها لها وحين وصلت للباب تريد فتحه اخرج مسدسة بكل ارتياح ونظر لها وهو يفتح الزناد ثم بدون النظر لها اطلق النار ثم وقف يعيد المسدس مكانه ويعدل معطفه يغلق الزر ويعدل خصلات شعره يرجعها للخلف وهو يخرج حيث ظهر ثيو من احد الغرف وحين رآه تغيرت ملامح الجدية لابتسامة

"يبدوا ان كويبيد قد زارك "

نظر له يرفع حاجبة بستنكار

ليكمل الاخر ووضع يديه خلف رأسها هم يسيران للخارج

"اعني أصبحت مختلف حين حضرت زعيمة عائلة بروغسي"

"وكيف هذا يا مثقف الحب انت"

"عد لذاكرتك وتذكر كل مافعلته وانت الذي لا تنظر لفتاه حتى \.\.\.\.تراهن كلهن بنفس الصفاة والمبادء "

"هه\.\.\.لا استحالة كلهن بنفس الطباع \.\.\.\.\.وانت هل ستذهب لفتاه اخرى وجدتها صدفة"

"للاسف معايير بدأت تختلف بعض الشيء ولا اجد شيء مناسب للأن حين اجد سؤعطيك تقييمي ربما تحتاجها"

"اصمت\.\.\.\.\.ان سأقتلك يوما ما"

"ياه سأموت على يدك هذا أفضل ما سيحصل لي"

كان يتحدث بنبرة لطيفة وهو يقترب منها ليدفعه

"توقف هل هذه اعراض جانبية لما تفعله"

بدأ يضحك عليه وهو يمسك معدته

ثم اخذ خوذته يرتديها بينما الاخر ركب سيارته في الخلف كي يقود سائقه

كان يعبث بهاتفه يرسل بعض الملفات عن التطورات التي طرئت والان هو سيتبع الابن الصغر للوان \.\.\.\.\.\.\.مارت

وصل الى القصر الذي يعيش به بعيد عن افراد اسرته فهو لا يحب التواجد معهم كل حديثه معهم او لقائتهم رسمية لا شيء اخر غيره

حيته كبيرة الخدم والتي تكون امرأة كبيرة بالعمر

"اهلا بعودتك سيدي"

لم يجبها وسار متوجها الى غرفته ليجلس على الأريكة يفك ربطة عنقه يسحبها كي ينفك ضغطها من على عنقه وفك بضع من ازرار قميصة

ابتصل على ثيو ثم وضع الهاتف بجانبة يرجع رأسه بالخلف وبرزة تفاحة ادم خاصته وهي تتحرك ببطء

ليأتيه صوت الاخر

"ماذا هل غيرت رأيك في عرضي"

"لا هناك متعة اخرى في لندن"

ابتسم الاخر في الجهه المقابلة يمرر لسانه على شفته السفلى كمن سينتض على وجبته

"وانا مستعد لها "

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-

\.\.\.

الحفل \.\.لندن

\.\.\.

وصلت سيارة كلاسيكية سوداء امامها ثلاث نفسها وخلفها المثل

خرج فيودور يليه ماركوس ثم سيليا ومارغروس

كان منظرهم كأنهم حراسها الشخصيين بشكلهم الجدي والحاد ملابس رسمية سوداء بالكامل شعر مسرح بطريقة رسمية للخلف

هي بالنتصفهم كانت الوحيدة التي يبدو عليها البرائه واللطف ولكن لا تغتروا بالمناظر ابدا فخلفها قطه مستعدة للكشف عن مخالبها

سارت سيليا أمامهم بقليل وهم خلفها تقريبا مارغروس يد في جيبه والاخرى يعدل خصلات شعره

فيودور يضع كلتا يديه في جيبة وينظر في الارجاء يبحث عن المدعو خافيير ذاك

ماركوس كان يركز على المهمه التي وكلت وهذا من حسن حظهم لان لا حجه كي ترفض عدم قدومهم

فور دخولها الانظار حطت عليهم

كانو آل بروغسي ومن لا يعرفهم كانو في أعلى هرم المافيا

والذي يتكون من أربع مراتب

الأول

المجرمين وهم أصغر شيء يقومون بأعمال صغيرة سرقه \.\.تحطيم وتخريب\.\.\.تهديد ومن تلك الأشياء

الثانية

المنظمات ،تكون منظمة صغير تظم عدة أشخاص يقومون بنفس الأعمال المجرمين ولكن بشكل أوسع

الثالثة

زعيم ، وهو اعلى منهم والذي يظمهم جميعا والذي يحكم عدة دول او من نفس الدولة

الرابعه

الحاكم وهذه مرتبتهم هم كانو حكام العالم السفلي يحكمون ويشرفون عليهم

ولهذا تسمى المافيا بالجريمة المنظمة لكون هناك ترتيبات وتنظيم حتى لو كانت جريمة تحتوي القتل والسرقة وغيره

\.

\.

والان لنعد للحفل وإلى سيليا وخافيير

\.

\.

تقدم خافيير فور ان حطت عينيه عليها وتقدم بخطوات ثابته وعيونه السوداء والتي تلمع بسبب ارتدائها لما احضره لها وانها قبلته كانت كفيلة لجعل عينيه تلمع لها هي وحدها

وصل امامها وحين أراد لمسها واذ يسمع حمحم من خلفها وحين رفع عينيه ليرى من

حسنا كانو هم

لم ينحني اي منهما للآخر فهم الحكام وطريقة سلامهم غريبة بعض الشيء وهم الان بينهم فتاه وهم جائوا ليروا صديقها ويقيمونه وهو جاء ليراها

والان لنبعد لقب الحكام بعض الشيء عنهم

لم يبادر اي منهما بالمد يدة ليعلم على الآخر والجميع كان يشاهد لتهمس سيليا لأنها تشعر بتوتر من جميع تلك الانظار

"فاليبادر احد بمد يدة ليسلم الجميع يشاهد"

حينها لاحظو ذلك ورأو ذلك ليبارا خافيير كونه هو من تقدم منهم

فأجابة مارغوس بأخرى قوية والاخر ابتسم بجانبية وشد قبضته عليه والاخر فعل المثل اعطاه نفس الابتسامة

"سعدت بلقائك الذي سينتهي\.\.\.

وهمس بينهما

"تراجع"

"انا لا انسحب من معركة دخلتها"

فك كلاهما يديه من الآخر

"لا انكر ان مبادئك قد اعجبتني"

لم يتحدث لانه وجه نظراته للتي امامه والتي تصل فقط الى صدرة تقريبا او اخفض قليلا

وقال بصوت تستطيع هي سماعه

"دعينا نبتعد عنهم"

نظرت خلفها حيث هما يقفون ينظرون بحدة وكأنهم أشعة سينية تتفحصة من الداخل ليعرفو نواياه هم كانوا مستغربين من كونها وجدت شخص وهذا سيسبب سكته قلبيه لاغنيست ربما ولهم ولكن هم لا يمنعون ولكن تحت الرقابه

"مارغروس الن تذهبو الم تقولو انكم هنا للمهمه"

قال بينما تمسك بيدة تلعب بأصابعه وتنظر لها

ليفتح يدة منها ويرفع ذقنها لتنظر له

"حسنا ولكن إذا احتجتي شيء تعرفين اين تجديني اليس كذلك"

اومأت مع ابتسامة جميلة أظهرت غمازتها اليمنى قبل ان تستدير تذهب مع خافيير الذي أعطاهم اخر نظره حادة والتي تحمل شيء من التهديد

لا يصدق انه واخيرا سينفرد بها وستكون له هذه الحفلة هو علم انها لا تحب التجمعات ولا الاختلاط بالناس لهذا كان اغلب الحاضرين يتهامسون حولها وحول من تكون لعدم معرفتهم بها لظهورها الشبة معدوم

سار بها لمنطقة لا يتواجد الكثير بها كي ترتاح في تعاملها لأنها كانت شبة متقلبة وهي تطالع الناس برتباك واضح وهذه نقطة تشابهت بها مع اغنيست التوتر من الوجود حول الناس وعدم الثقة اما نايو فهو موضوع الموضه وبعض الاشياء الاخرى فكن هن ثلاثين مناسب

\.\.\.

في هذا المنزل ستجد ان الأغلب منقسم الى مجموعات كما هي ومارغروس وماركوس وفيودور

اغنيست ونايو وسيليا مع مجموعتين

\.\.\.

اخذ ينظر لها من اعلى لاسفل شعرها مفروض وهناك خصلات مجموعه للخلف بشكل كعكة عليها بعض اللألئ الفستان الذي احضره لها اردته بلون كحلي يلمع بكتف هابط على ذراعها فتحه عند الصدر ليست كاشفه كانت ترتدي الاكسسوارات التي احضرها ايضا عقد وخاتم وحلقان عليها عقيق ازرق يتناسق مع الفستان

جعلت منه ودون وعي منها يقع اكثر واكثر بهيامها

كان ينظر لها ببرود ولفترة مطولة مما جعلها تعقد حاجبيها وتروح بيدها امام وجهه

"خافيير \.\.\.خافيير "

خرج من شرودة يستعيد حواسه

"ماذا?"

"مابك?"

"لا شيء \.\.\.فقط انتي تبدين جميلة"

ابتسمت على اطرائه وبعدها ارجعت شعرها بغرور وتقول

"اعلم"

اقترب اكثر منها يضع يديه حول خصرها ولكن هناك مسافة بينهما وهو ينظر داخل عينيها التي ستجلب له الجنون

هو كان يخوض مشاعر كبيرة اتجاهها وهي لا تعي ذلك فقط كل ما تراه صديق

\_\_\_\_\_\_\_\_

في مكان آخر في القاعة بعيدا عن ذلك الثنائي الغريب

كان ماركوس قد ترصد فريسه والان يندمج بطريقة عاديا كي لا يشك به

كان يتحدث مع بعض رجال الأعمال وزعماء المافيا

بينما عينيه على عازف البيانو

اجل لقد تخفى على هيئة عازف بيانو يعزف ويخبئ وجهه بقبعة سوداء انزلها اكثر يخفي ملامحه

\_\_\_\_\_

في الطرف الآخر مارغروس وفيودور يتكأن يحمل كل منهما مشروب ومن اعتق الخمور الايطاليا بينما ينظران ناحية خافيير وسيليا

ويتحدثان في أمور عشوائية بعضها عن العمل وبعضها عن كيفية قتله اذا ما أفعله خطأ ما

\_\_\_\_\_

وفي مكان ما بعيد عن العيون في الظلال تقف اغنيست في الطابق الثاني تجلس على طاولة ما متكئة على الكرسي تضع قدم فوق القدم وتضم يدها الى صدرها تنتظر الوقت المناسب كي تنقظ ليس على صاحب البيانو فهذا لماركوس بل على مارت لوان والذي يتحدث مع لويس زعيم إيطاليا

استقامت تحمل مسدسها من على الطاولة تتفقدة وهي تسير نحو الدرج

كانت ترتدي فستان اسود ضيق مع فتحه تصل لقريب من فخذها قناع اسود دون أي زركشه ولكن منقوش

نزلت ولكن فورا توقفت بعدما رأت اليساندرو قريب منه ويحدث مع أشخاص ولكن عينيه مصوبه عليه

نزلت تسير إلى أن وصلت إلى مارت وقد رأت تغير في ملامح اليساندرو الهادئه الى شيء من الازعاج والغضب ولكنه حافظ على هدوءة بطريقة ما

لو كانت هي لكانت تقدمت وتشاجرت معه وربما افتعلت شجار ما

المهم

"مارت"

"اوه \.\.\.زعيمة بروغسي \.\.\.تسرني رؤيتك"

وفي تلك الاثناء بينما يحييها تم إطلاق طلقه دوت في المكان عم الصمت ثم صراخ وخروج البعض من الفزع مما سبب فوضىو توقفت الموسيقى فقط صوت البيانو والشخص سقط عليه يصدر صوت للنغمات معا بصوت اخاف البعض وزاد ذكرهم ماركوس كان يبتسم بشيطانية بعدما قتل ذلك العازف والذي يكون ضحيته الليلة واشارة لخطة اخرى

وهذه هي الإشارة وبعدها اطفئت الانوار وزاد الغزع وازدحم المكان وعج بالصراخ كانت فرصة اغنيست حينها

عادت خلال عدة دقائق ربما دقيقتين كان مارت قد اختفى هو واغنيست

ابتسم اليساندرو بجانبية فهو علم خطتها الان كلها

ترك الرجال الذين كان معهم وذهب بين الممرات الى ان وصلت للغرفة التي تكمل بداخله فليس من الصعب تتبع الأثر وهو لم يخبرها حتى عنه او يرسل لها ملف فكيف علمت ولما فعلتها دون اخبارة او التعاون معه

هو كان يريد أجوبة لكل تلك الأسئلة ولكن

فتح الباب \.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

○°○°○°●°●°●●°

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\.

\.

●°○°○•●•○°○•●°●

\_\_\_\_\_\_\_\_

☆•●•●•°○°●°●●°●•●°○°☆

خلص الفصل ✌️

اتمنى انو عجبكم 😘

استنو البارت الجاي 😁😉

☆°○•○•°○•°○•●°○°●•●°●°☆

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

≪خيوط متشابكة≫

المؤلف Agnest
2025/07/15 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة