حين نكفّ عن اللعب، تصبح الأمور مملة.
وأخيرًا، حلّ اليوم لعائلة الكامورا... يوم تتويج زعيم آخر لهم. تأخروا كثيرًا في ذلك، لكن ليس بعد الآن. كان أهم وأكبر الزعماء حاضرين؛ فالكامورا تُعدّ رمزًا مهمًا لعائلة بروغسي، وأي تهجم عليهم يُعتبر انقلابًا ضدها أيضًا. ...........
كانت أغنيست تقف بعيدًا عن الاحتفال، مع مارش. سيتقدمان معًا لاحقًا، بعد أن يكتمل الحضور. في حين تولّى كبار العائلتين (الكامورا وبروغسي) مهمة استقبال الضيوف.
"يكفي... هذه المرة الخمسون وأنت تعدّل ربطة عنقك."
كان متوترًا، رغم ملامحه الباردة. اقتربت منه، تنظر إليه مباشرة: "لا تنسَ من ستكون عليه الآن، ولمن تنتمي."
نظر لها لثوانٍ، ثم تنهد مطولًا يحاول أن يجمع شتات نفسه. وضعت يدها على كتفه، ثم استدارت خارجة. استندت إلى الحائط، تحدق بالقمر، نصفه منير
اقترب منها، ونظر معها: "كما تعلمين... وكما أخبرك كل مرة، أنا هنا إن كنتِ تحتاجين."
نظرت له، ثم خفضت عينيها للحظات، قبل أن تكزه بمرفقها على معدته: "أحمق... هذا الكلام قُلْه لسولين، وليس لي."
ضحك، ثم تبعها للقاعة. عند المدخل، مدّ يده لها، فشبكت يدها بيده، وفتح الباب. نادى بصوت عالٍ يجذب الانتباه:
"الآنسة، زعيمة عائلة بروغسي... والسيد مارش كامورا، يدخلان!"
توجّهت الأنظار إليهما وهما يسيران بشموخ يليق بزعيم سيُتوّج هذه الليلة. صعدا إلى المسرح. وقفت أغنيست في الخلف، بينما مارش أمام الزعيم السابق، وليام فالكوني. أمسك بخنجر تراثي مرصع بأندر الأحجار الكريمة.
تقدّم والد مارش، يحمل طبقًا من ذات الزينة. قدّم مارش يده إلى جده وليام، الذي شقّ باطنها بجرح طفيف، لتسيل الدماء في الطبق, معلنا بذلك دماء الجديدة للزعيم الجديد
ثم رفع وليام يد مارش، ليُظهرها للجميع. عمّ التصفيق القاعة.
والآن على عائلة بروغسي ان تعترف بالزعيم الجديد.
تقدّمت أغنيست نحوه، تخرج سيفًا من الذهب الخالص. ركع مارش، رأسه منخفض. رفعت السيف، وأنزلته على كتفه الأيمن:
"أنا زعيمة بروغسي، حاكمة إحدى العائلات السبع."
ثم على كتفه الأيسر:
"أحيّي الزعيم الجديد للكامورا، مارش لويس فالكوني، وتعترف عائلة بروغسي بك."
رفعت السيف، انحنت له، وكل عائلة بروغسي فعلوا مثلها. أعادت السيف لغمده، وتراجعت للخلف.
تقدّم مارش ليلقي كلمته.
---
اندمج الجميع في الحفل؛ البعض يتحدث، وآخرون يجلسون في صمت. كعادتها، كانت أغنيست في أحد الزوايا، تراقب.
تقدّمت منها "سوان"، إحدى الحُكام. مدت يدها، بادلتها أغنيست التحية.
"تبدو عائلة بروغسي غير قادرة على الاستغناء عن الكامورا."
نظرت لها أغنيست من أعلى لأسفل، لتتابع سوان: "تاريخكم عريق، وأنا أحترمه... هل لي أن أسألك عن ما حدث بعد الحادثة في الاجتماع؟"
"لا شيء... فقط بعض الحماقات." قالتها بهدوء وهي تنظر لها.
"سأبقى في إيطاليا لبعض الوقت. الحكام يرغبون بعقد اجتماع مجددًا، بما أن الأخير لم ينتهِ على خير."
"جيد..."
كانت ردود أغنيست قصيرة. حتى مع محاولات سوان لكسر الجليد، ترد بكلمة أو اثنتين.
"سوان، هل تحاولين حقًا جعلي صديقتك؟ انسِي الأمر."
"أغنيست، لا أعلم عنك أو ما مررتِ به... لكننا كلتانا حاكمتان، نحمل الأعباء ذاتها. سأنتظرك، وحين تنفتحين، سأكون موجودة."
أنهت كلماتها وغادرت. لكن جملتها الأخيرة ظلت تكرر نفسها في ذهن أغنيست، كآلة تسجيل. حاولت طردها من رأسها، حين اقترب مارش:
"واو يا فتاة... ما هذه المراسم! كنت أراها من بعيد، ولم أتخيل أنني سأقف هناك يومًا."
"مارش... لا تقل هذا أمام أحد. أنا أعرفك، لكن الآخرون لا."
ابتسم، كاشفًا أسنانه: "لا أحد هنا يسمعنا."
"أحمق." قلبت عينيها، ووقع نظرها على شخص أشقر... ميزته فورًا
-أليساندرو-
آخر محادثة بينهما انتهت بشكل غير متوقع. كيف نطق ذلك الاسم... "مشيل بروغسي"؟ الاسم المحرّم نطقه أمامها تحديدًا.
نظرت في عينيه، ثم صرفت نظرها إلى مكان آخر... حيث رجل بشعر أبيض. يبدو مصبوغًا، لكنه يليق به. عيناه زرقاوان داكنتان، وبنيته الجسدية قوية. بدا كشخص مرّ بتدريبات قاسية. وقف قرب النافذة، يرتشف من كأسه، ينظر للخارج كمن أُجبر على الحضور.
قال مارش بصوت منخفض: "هذا... أغور كوزنتسوف."
"لم أسمع به."
"قليل الظهور. يُقال إنه ترك عائلته ذات النفوذ، وبنى إمبراطوريته بنفسه. هناك عداوة بينه وبين زعيم سيلفادور."
أومأت تحدّق به. "إذن مجرد إشاعة؟"
"أقوال... لا شيء مؤكد." نظر لها "حسنًا، لوسين هنا، لذا لا تبكي لأني لست معكِ."
غادر، وأعادت نظرها إلى أغور... لكنها وجدت نفسها تعود لتحديقها في أليساندرو لسبب ما ينجذب نظرها اليه بشكل غريب وبشكل ما هي لا تعترض ايضا.
تقدمت منه فتاة تعرفها أغنيست، ابنة أحد مجلس الشيوخ. وضعت يدها على صدره، لكنه لم يُعرها اهتمامًا. يبدو أنه أحضرها كمرافقة للحفل فقط. همس لها بشيء، ثم تركها متجمدة، واتجه إلى وليام فالكوني.
ويمكنها تخمين ما همس لها , اما انه هددها شيء بمنصب والدها , او انه اخبرها انه يستطيع قتلها بعدة طرق نظيفة
لم تهتم أغينست , او انها تريد صرف انتباهها لشيء اخر. سارت إلى سوان مجددًا:
"أوه... أغنيست."
"لا تتوقعي شيئًا... جئت فقط لأنني أشعر بالملل."
ابتسمت سوان: "نحن كحكام نملك مسؤوليات لَعينة، لذا لدي ألعابي الخاصة، كما هو حالك."
ابتسمت أغنيست بخفة خلف القناع: "وماذا تقترحين؟"
كانت تستمتع بسوان هذه , لم تتوقع ان تجد شخص كهذا ,ولكن ليس بهذه السهولة
"اللعبة تبدأ هذا المساء، مع البقية." غمزت سوان.
"أنتِ حمقاء... بدأتِ تعجبينني."
وكزتها بخفة:
"لا أريد أن أبدو نرجسية، لكن لا أحد ينجو من أن يكون صديقي، إن أردت ذلك."
"حمقاء."
قالتها وقلبت عينيها... لكن الإعجاب كان واضحًا.
......
تركت أغنيست سوان فجأة، وخرجت للحديقة.
رأت شخصًا مألوفًا... يقف بثبات، كأن الزمن مرّ عليه، وترك أثره في خصلات شعره البيضاء. عيناه زرقاء داكنة، صامتهما تُشبه غموض البحر. ملامحه صارمة، لكنها هادئة.
اقتربت منه، دون أن تشعر. هناك شيء جذبها نحوه.
وقف كلاهما في صمت، يتأملان بعضهما.
قال بصوت هادئ، كل كلمة موزونة:
"إذن أنتِ... أغنيست بروغسي. الحاكمة التي خرجت منذ خمس سنوات، وهي في سن صغيرة."
لم تجبه. صمتها يقول الكثير.
"أغور كوزنتسوف."
"أنت تعرف اسمي... ظننت أنك لا تعرفيه, لقلة ظهوري أو عدمة."
"تخفي هويتك."
قالتها وهي تنتظر تفسيرًا.
ابتسم بخفة:
"يا لكِ من قطة فضولية..."
ثم وضع سبابته على جبينها، فوق قناعها:
"ألم يُعلمك أحد ألّا تتدخلي في شؤون الآخرين؟"
.....
.....
وصلت الطائرة لمحطتها للأراضي كالفونيا كانت نايو تقف تنتظرهم في المطار الخاص ترتدي معطف بني طويل وتنورة قصيرة اسفله وقميص ، نزل ماركوس وفيودور اولا ثم سيليا ومارغروس
تقدمت نايو بسرعه من سيليا واحتضنتها فقط وصلها الخبر حين اغمي عليها ولهذا كانت هنا لاستقبالهم او بالمعنى استقبال سيليا فقط لأنها لم تهتم بمن كان ينظرون لها وهي تفقدها وكأنها امها وهي طفله بعمر الخمس سنوات
احتضنت وجهها بين يديها وهي تنظر لها
"سيليا ماذا حصل? ...هل كل شيء بخير?"
وضعت سيليا يدها على يد يونا وقالت بصوت منخفض كي لا يسمع غيرها
"يونا ..انا لست بخير..."
امسكت بها واخذتها معها الي السيارة ، ولكن اوقفها صوت فيودور
"ما الذي جرى تواً ... هي لم تغب سوى ليوم او اثنين ما هذا الترحيب حتى اخي لم يرحب بي هكذا"
نظرت له وتجاهل وأكملت تأخذ سيليا لسيارتها
"السيارة الاخرى اركبوا بها هناك حديث خاص"
رفع ماركوس حاجبة عند قولها
"واو سيليا هل انتي أميرة ما ونحن لا نعلم انتي تحضين بأكثر معامله ملكية رأيتها بحياتي"
نظرت له نايو بحدة
"ليس وقتك ماركوس"
ركبت سيليا وركبت نايو من ناحية السائق ثم انطلقت يتركن ورائهن الحمقى خلفهم
بعدما اصبحا في منتصف الطريق تقريبا وقفت نايو على إشارة حمراء ثم نظرت الى سيليا بجانبها
"اذن سيليا ....... الم تقولي ان كل شيء انتهى"
كانت تمسك الوقداني وتنظر للإمام دون النظر لها
"اجل ولكن..لا اعلم "
نظرت لها سيليا برتباك لم تستطع إخفائه
"كيف لا تعلمين"
نظرت له بتقضيب بين حاجبيها
"لا اعلم كنا انا خافيير وبعدها قال شيء ومن ثم حصل هذا مجدادا"
قالت بينما تلعب بأصابعها وتنظر لها
"خافيير؟.. خافيير مولر"
"اللعنه لا ما بالك مع عائلة مولر خافيير سيلفادور"
تجمدت لحظة والسيارات خلفها بدأت بإطلاق الابواق لان الإشارة خضراء، لتحول نظرها للطريق وتقود مجددا
"لحظة .. كونت علاقة مع سيلفادور"
"وماذا في الأمر انت كونت علاقة لمدة شهرين مع ملك النمسا"
"هذا شيء وذاك شيء عزيزتي... الان هذا ليس موضوعنا .......علينا اخبار اغنيست"
"هي نايو انا اخبرتك ولم اخبر اغنيست لأنك تعلمين ما سيحدث"
"اعلم ولكن.."
"نايو ارجوك "
"اللعنه حسنا ... ولكن فالتعلمي شيئا اذا ما حدث شيء سوف اخبر اغنيست"
.......
.......
وصلا لحدود بروغسي فتحت البوابة ودخلتا في الطريقة الغابة الممتدة على طول الطريقة ، فتحت الأرضية لتؤدي لكراج تحت الأرض
وقفت في مكانها ثم نظرت لسيليا
"الليله تعالي لغرفتي ماركوس وفيودور لن يتركاكي وشأنك"
"نايو ، سيكون كل شيء بخير"
"سيليا.."
"نايو، انا اعرف ما أفعله لم اعد طفله"
"حسنا، حسنا كما تريدين ولكنك تعرفين اي أكون"
...
دخلت سيليا لغرفتها واستلقت على السرير تضع الوسادة على وجهه وتتنهد بصوت عالٍ
"اللعنه"
يفتح الباب ويغلق ، لم تكلف نفسها عناء النظر
ليأتيها صوت خشن وهي تعرف هذا الصوت لمن
"سيليا ... ،
جلس على السرير
"هل خافيير فعل شيء?"
استدارت واعطته ظهرها
"اخرج"
"حسنا ولكن اتوقع على ان احصل على إجابات فيما بعد"
استقام وخرج من الغرفة وذهب لغرفته المظلمة أشعل الاضواء وتقدم من مكتبه يفتح إحدى ملفاته التي بها ما يجب عليه أن يعمل
قتل هذا وذاك واغتيال ذاك اعمال معتادة
هناك صفقة مع لويس كولومبو (مكسيك)
"لنذهب اذن يبدوا اننا سنستمتع مع ذلك العجوز ، اليس كذلك آريس"
تحدث نهاية حديثة لثعبانه الذي تسلق يده وأصبح حولها .
...........
.... ...
.. ....
"أيتها الغبية!"
"اصمتي واجرِ فقط!"
كانت كل من أغنيست وسوان تركضان بسرعة، بعد أن فعلتا شيئًا جنونيًا لم يكن بالحسبان.
زارتا منازل الزعماء سيلفادور، بلو وانغ، ريمانوف، كناهوما، وثيلوتان... وكل ما فعلتاه هناك كان تصوير أكثر اللقطات إحراجًا، غرابة، وربما حتى فضيحة.
والآن؟
تركضان من ستيف الذي امسك بهما وهما تقمن بتصويرة.
فجأة، أمسكت أغنيست بيد سوان، وسحبتها معها نحو مبنى . صعدتا درجات السطح بسرعة، حتى وقفتا عند الحافة.
نظرت أغنيست إليها، وعيناها تتحدثان... فيها تلك اللمعة الخطرة التي تقول : أنا أستمتع بهذا الجنون.
"هل تجيدين الباركور؟"
نظرت سوان إليها، ورفعت حاجبها:
"بربك؟... طبعًا أفعل."
ابتسمت أغنيست، ثم قفزت للجهة الأخرى بخفة تشبه الريح.
وصل ستيف في تلك اللحظة، وعلى وجهه ابتسامة جانبية، فيها سخرية ولذة المطاردة.
سوان قفزت بدورها... والمطاردة استمرت.
شارعًا بعد آخر... سطحًا بعد آخر... والضحك يمتزج بالركض والخطر.
أخيرًا، نزلت أغنيست إلى شارع خلفي، وسحبت سوان معها، ثم فتحت غطاء بالوعة كبيرة.
"هل تمزحين؟!"
نظرت لها أغنيست بنصف ابتسامة
"هيا، انزلي."
نزلت أولًا، تبعتها سوان، وأغلقت الغطاء.
"هل نحن في... المجاري؟"
تتحسس الجدران ثن تغلق انفها بكم كنزتها بقرف من الرائحه
"تبدو كذلك، لكنها في الحقيقة خط تهريب للكوكاين وبعض الأسلحة أحيانًا."
"رائع!!"
اقتربت سوان من أغنيست، تعلقت بذراعها كطفلة، ثم احتضنتها بحماس، تثرثر عشوائيًا، تُريها الصور التي التقطتاها.
لم تُبعدها أغنيست، رغم كرهها الطبيعي للتلامس...
لكنها شعرت بشيء غريب. لا تريد إبعادها.
ارتسمت خلف القناع ابتسامة خافتة... كانت مختلفة، وكأنها لأول مرة راضية.
"إذن... إلى أين الآن؟"
"هذا النفق سيقودنا إلى منزلي."
"واو..."
ازدادت ابتسامة أغنيست اتساعًا لرد فعلها، وأكملا سيرهما
....
.......
"صور هيستنغ اذا قمت ببيعها الان سوف اجني ثروة"
استدارت اغنيست ونظرت الى سوان
"ارني الصور مجددا"
وتقدمت جلست بجانبها على الطاولة , وقلبتا بالصور
"انتظري لحظة .... اعيدي صورة اليساندرو "
"اجل"
اخذت الهاتف من يدها تكبر الشاشة على وشم من وشومه
ثعبان !!
..
اعادت الهاتف واستقامت تعود لرفوف المطبخ تخرج من درج حبوب ما وتتناولها
" هل كل شيء بخير؟"
"اهتمي بشؤونك"
كانت تعاود بناء جدران حول نفسها مجددا بعدما اقتربت سوان وكادت تصل ولكنها هاهي تعود لنقطة الصفر
تستقيم سوان وتذهب للجلوس بالصالة , اغنيست تتكئ على طاولة المطبخ ونظارتها تحتد
رأسها يلتف وتعود تلك الاصوات والهلاوس مجددا
--- -----
انتم مجرد تجارب , فئران تجارب
الارقام هي انتم ,...هي هويتك
الثعابين .... هي الرمز للدخول للجحيم
___ -----
تمسك رأسها , ثم تسير برؤية كأنها ضبابية وعقلها مشوش جدا , فتحت الدرج واخرجت سكينه ما, وجرحت باطن يدها
بدأت تعيد استعادة وعيها والتحكم بنفسها ضغت السكين اكثر لتصدر صوت هسهسه من الالم ولكنه افضل بكثير
وضعت الشاش حول كفها ثم ذهبت للصالة حيث وقفت عند المدخل لترى الجميع موجود جميع الحكام
جلست على احد الارائك الفرديه وضعت يديها على المسندين وتحدق بالجميع بحده
تحدث رؤؤل ثيلوتان يبدأ الحديث في هذا الجو الغريب الذي يعصف بمشاعر كثيرة غير معلنه
"اذن اغنيست مجلس الشيوخ هل كما قيل تنوين تجديدة؟"
نظرت نحوه تخرج من شرودها , ثم اخذت مدة قبل ان تجيب
"اجل...... سوف يتم نفظة"
"ماذا سيحصل على وجه الخصوص ؟"
ثم تحدث كمارو أنروس
"كما تعلمين هذا سيؤثر على استيراد وتصدير الاسلحة او غيره"
صمتت تنظر للجميع ثم وضعت قدم فوق الاخرى واصبحت جلستها اكثر راحة وحطة نظراتها على اليساندرو بينما تتحدث
"سيتم تصفيت عدة رؤوس تغيير عدة قوانين غبية ...كما تعلمون"
يعم صمت غير مريح في المكان الجميع اما ينظر لبعض او بتحدث بهمس مع من بجانبه , ولكن تظل نظرات اغنيست معلقه على اليساندرو ولا تزيحها ابدا ..
.............................................
مر وقت كثير عاد الاغلب وبقي ستيف سوان واليساندرو
كان الجميع بالداخل بينما خرجت اغنيست تسير بالخارج
الصورة ... انها هي نفسها
..........................
.......................................
كوابيسها
......
تشعر بشخص يسير خلفها تخرج سكينها لطعنه ولكنه يمسك يدها في الهواء نضراته هادئة وبادره وسيجارته بفمة
ابعدت يدها
"لعين"
"شكرا"
ثم تحدث مجددا
"شطرنج؟"
نظرت تحدق به لفتره ثم نظرت من اعلى لاسفل على جسده
"تحرك"
تنحى جانبا عن طريقها بينما تسير لتدخل المنزل تخرج علبة الشطرنج وتضعها على الطاولة نظر كل من سوان وستيف لها بستغراب ثم ظهر اليساندرو وجلس امامها
تحدثت سوان
"واو .... انا سؤشجع اغنيست هي انت ستيف سوف تكون في صف اليساندرو"
رفع يديه وهز رأسه
"انا لا اعترض"
انهى كل من اغنيست واليساندرو ترتيب قطع الشطرنج وبدأ
تحدث اليساندرو
"ذكرى؟"
كان سؤال عن الاسم الذي ذكرة في تلك المرة
"ليست كل الذكريات ذكريات بعضها......."
صمت , بعض الذكريات ماذا ؟
هناك الكثير من التعابير ولكن هم علموا ما تعنيه ,ذكريات مؤلمة وحشية.
"يمكنك تعويضها"
"لا احتاج لهذا الهراء"
دخلت سوان بالمحادثة معهم
"الذكريات هي من تكوننا"
.......
"انتهت اللعبه"
استقامت وذهبت الى ذلك المنزل مع ان كانت نيتها الذهاب لغرفتها ولكن وجدة نفسها تذهب لذلك المزل مجددا
.................
وتنام تحت صوت الكمان نجددا براحه لم تجد مثلها ابدا
كان هذا المنزل المهجور الغريب رائع هادئ بشكل مريب ومخيف ولكن ليس لها صوت الكمان الذي يعزف عند دخولها ولا تجد هذا الشخص ولكنها لم تفكر بالامر كثيرا فكل كوابيسها الهواجس تختفي تشعر انها اخف الحمل والثقل التي تشعر به والتحفز والخوف كله يرحل هنا وكأنها بالجنه
......................
Agnest