《عرش الدم》

《عرش الدم》

46 0

•°•°•°○°°•○•••☆

\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\.

\.

تسير بالمطار بينما ترتدي تنورة بألوان منعشه مع كنزة تشبه بتصميمها حمالات الصدر غير أن لها كم طويل بتركشه جميلة

جلست على المقاعد تنتظر موعد طائرتها ومن الغريب أن التذكرة لم تكن في المقاعد الراقية أو رجال الأعمال بل رتبة العادية الذي يجلس بها الأشخاص بكفى طبقاتهم كان ذلك غريب غريب جدا ومثير للشك ،ولكن فرحتها أنستها ذلك وأنستها كم أن أغنيست حقيرة بعض الأحيان في هديتها فهي لن تعطيك هدية بشكل طبيعي دون أن تحدث بعض المشاكل

\.\.\.\.

تنظر للتذكرة وتلف رأسها تبحث عن مقعد رقم 22B \.\.ومن مقعد لأخر وأخيرا بعد فترة وجدته \.\.\.

ولحسن حظها مكانها المفضل بجانب النافذة ولكن الآن إستوعبت شيء، طائرة ليست تابعة لآل بروغسي رتبة عادية هذا يجعلها تشك أن هناك شيء خاطئ في الأمر  وبدأ الشك يأكلها بعض الشيء ،كانت لا تريد التفكير كثيرا بالأمر وأيا يكن ما سيحصل ستتخلص منه وتكمل حياتها، فما أسوأ ما قد يحصل أن يتم وضعها لتقاتل ثعبان من أخطر الأنواع لا بأس سيرفه عنها قليلا أو كالمرة الماضية رمتها في جزيرة مهجورة دون أي وسيلة لتقلها كانت رحلة جميلة حينها\.\.

إستندت برأسها على النافذة جلس شخص بجانبها لم تهتم به أغمضت عينيها لترتاح قليلا

\.\.\.\.

فتحت عينيها بجحوظ حين سمت تلك النبرة \.\.تلك اللكنة الآسيوية وهي تعرفها جيدا تحفظها عن ظهر قلب

أزالت قبعتها لتستطيع أن ترى

\.\.لحظة \.\.لحظة من الذي يجلس بجانبها

بعدما أخذ قهوته أعاد نظره للأمام ولكن حين نظر لها فعل كما فعلت تجمد مكانه ويحدق بجحوظ

الذي أمامها هو شمارو

من هو ?

حسنا لنعد للوراء قليلا

\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

قبل ثلاث سنوات

\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.

"ماذا تقصد بكلامك?"

تصرخ في وجهه بعدما فقدت كل صبرها الذي لم يكن موجودا من الأساس

"كما سمعتي"

كان يجلس بأريحية تامة متكئ بظهره على الأريكة وقدم فوق الأخرى بينما يدخن

"واللعنة أنا لم أرضى بهذه الصفقة الغبية"

"تفضلي إن الباب هناك"

كانت نبرته هادئة عكسها المنفعله وأشار ناحية الباب كمن يريد خروجها فعلا إن لم ترد البقاء

وبعبارة اخرى طردها

تقدمت منه بغضب وأمسكت سجارته ترميها على الأرض بعيدا وأمسكته من ياقته تسحبه نحوها

"تتجرأ على طردي \.\.ههه هذه جرائة منك سيكون مكانك القمامة"

أمسك يدها بقوة يبعدها لتتغير نبرتة كما نظرته الى حاد يقربها منه اكثر وهو يقول امام وجهها

"لم يعجبني عرضك الأحمق هذا لذا أخرجي إن لم يكن لديك المزيد"

"وهل أنا أُشاورك مثلا أنا أخبرك فقط\.\.\.لأن ما قلته سينفذ شئت أم أبيت"

"أوووه هذا أكثر شيء مضحك قلته"

تركها يدها وإبتعدت هي عنه قليلا

"سؤريك المضحك الآن"

لتلكمة بقدمها على معدته مما لتبتعد اكثر من تلك المسافة

الأحمق ترك أثرا على يدها وهي ستردها له هذا أضعافا

إعتدل ووقف وهو يتقدم منها بغضب واضح جدا

جميل \.\.\.بداية موفقه لهما

فورا هي اخذت وضع القتال تترصد كل خطوة يخطوها وما سيفعله\.\.\. تحلله

\.\.\.

أبعدت رأسها بسرعه تتفادى لكمة كانت متوجه ناحية رأسها لترى شبح إبتسامة على شفتيه ولكن في تلك الثواني إستدارت لتلكمة من الخلف حيث أمسك قدمها برد فعل سريعة ولفها لتصبح أمامه ليدفعها بقوة لتصطدم بالجدار لم تهتم لألم ظهرها أو أنه كان سينكسر ما يهمها الآن هو تحطيم وجهه المستفز

تقدمت منه بسرعه ثم إنخفضت بالكامل تتزحلق من أسفله لتصبح خلفه مباشرة دون تضييع ثانية سددت ضربه عند ركبته من الخلف ليسقط وفورا أمسكت شعره تشدة للخلف

"لا تلعب معي مرة اخرى"

قالت بهمس تحذرة

لكنه قلب الأدوار لتصبح أسفله وهو فوقها يمسك كلا يديها يرفعها للأعلى

"وانتي ايضا لانكي أضعتي ساعتين من وقتي"

صحيح لا تستطيع أن تتحرك ولكن قدمها شبه حره لكمته في الاسفل بقوة

"اخرق"

وفورا دفعته تستقيم وتعدل من نفسها قبل أن تذهب وهي تتوعد له

\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

وهذه كانت أول صفقة وآخرها بينهما ولكن كل ما إلتقينا وقعت مصيبة ما بينهما او بالمكان

\_\_\_\_\_\_\_

خرج شمارو من صدمة قبلها

"ماذا تفعلين هنا?"

وتحولت ملامحها لمنزعجة وهي تقول

"وما علاقتك \.\.أنت ماذا تفعل هنا?"

"لا تجيبي سؤالي بأخر"

"هه ومن أنت لتخبرني ماذا أفعل"

"واللعنة يكفي"

"هه كم هذا مضحك"

أمسك وجهها بكلتا يدية يسحبها نحوه

"أنظري فاليسير كل شيء بسلام هذة المرة وكأننا لم نتقابل الآن \.\.\.أدعي الجهل"

كشرت ملامحها بستغرب من كلامة

صحيح كون هذا حل مناسب لعدم حدوث شيء بينهما

ولكن لماذا?\.\.

لطالما كان يحب استفزازها والقتال معها للفوز عليها ولكن هذا جعلها تشك أن من أمامها هو شمارو ذاته

"هل أنت مريض? أو ضرب أحد رأسك"

قالتها وملامحها الشك بادية على ملامحها

رفع حاجبة بستنكار من كلامها

"لا \.\.\.هل جننتي"

أبعد يدة عن وجهها وقبل أن يضع سماعات الرأس سألته

"لماذا أنت في طائرة عادية"

"أتوقع أنه يجدر أن أسألك أولا "

عضت شفتها السفلية ثم إعتدلت بجلستها تضع سماعات هي الأخرى تشغل بعض الأغاني وتغمض عينيها لتغوص في عالم آخر تماما

\.\.\.

\.\.

\.

فتحت عينيها ببطء ولم تعي على نفسها حين غفت

لكن على ماذا تضع رأسها ??

نظرت حولها بسرعه ثم أزاحت رأسها لتنظر لشمارو الذي كان يكتف يدية ويتكئ برأسه للخلف وهو نائم

نظرت له ثم وعت أن السماعات قد أُزِيلت لتعاود النظر له مرة أخرى ولكن هذه المرة تمعنت به، ملامح هادئة وجميلة بشرة بيضاء صافية ، شعر اسود حريري ينساب على جبينه ، ذراعه القوية وعروقه البارزة كانت مثيرة حقا لها

\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_

طائرة \_ اليابان العاصمة توكيو

\.\.\.\.

"ماذا تعني بكلامك المعقدة هذا?"

أعادت السؤال وهذه المرة الخامسه التي تعيده لأنها لا تستوعب حقا ما يقوله ذلك العجوز أو بالمعنى الآخر هي تعلم كل هذا وتعيه جيدا ولكن ما من مشكلة لو قامت باللعب مع جدها الحبيب

والذي يكون بالمناسبة جدها الأكبر

          \_الكسندر اورلوف آل بروغسي \_

ليأتيه صوته الحاد من الجهه الاخرى

"هذا إجتماع يتم كل خمس سنوات بين حكام العالم السفلي"

"حسنا ولكن لما علي الذهاب \.\.\.لماذا لا تدعي إيثان يذهب لطالما أجعله يذهب عوضا عني"

ليصرخ بصوت حاد لأنه سئمت منها وهي تعيد نفس الحديث

"حكااام العالم السفلي \.\.ألا تفهمين ما يعني هذا أقوى الحكام سيكونون هناك \.\."

قاطعه بعدما دعكت أُذنها من حدة صوته

"أجل \.\.أجل سبع حكام عرقاء حكمو العالم السفلي

آل بروغسي نحن

آل سيلفادور روسيا

آل بلو وانغ\. الصين

ريمانوف اليونان

كناهوما رومانيا

ثيلوتان المكسيك

انروس نيجريا

\.\.

وداعا"

وقبل أن تمنحه فرصة الرد ليقول شيء أقفلت في وجهه تنهي المحادثة بقول الحكام ومن أي الدول ،تخبره بذلك أنها تعلم كل شيء ولكنها أحبت أن تغضبه قليلا

ورمت الهاتف أمامها على الطاولة لتستقيم تخرج من الطائرة بعدما حطة اليابان وجهتها الجديدة لوت بائس لشخص ما

تنزل الدرجات وإبتسامة شيطانية خلف القناع كون اليوم آخر يوم ستطلع الشمس على الياكوزا أو على زعيمهم الغبي الذي لم يعلم مع من تورط

\.\.\.\.\.\.

\.\.\.\.\.

\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

فتح أحد الحراس الباب لها لتخرج تسير بكل ثقة في أورقة قاعدتهم بكل هدوء ليس وكأنها في أرض ليست لها ولا كأن أحد سيعترض مثلا  ومن سيحاول ذلك خير معروفة والجميع يخاف ألإقتراب منها لذا إكتفوا بنظرة خاطفه لها وأكملوا أعمالهم

دخلت المصعد كان هناك اثنين واقفين بعيدا عنها كونهم تعرفو عليها من قناعها  وهي بالمثل تعرفت عليهم كالينور و ميراوس عضوان مهمان للزعيم \.\.\.

سنتعرف عليهم مع الأحداث

رفعت كم قميصها و حدثتهما باليابانية كمن تخبرهم بذلك انها تفهم كل حرف يقال

 

"كم من الجميل رؤية أناس منظمين مثلكم"

نظر الإثنين لبعضهما بستغراب من كلامها

هل هو إطراء أو سخرية أو شيء اخر بعيد عنهما

ليعاودا النظر لها بعدما شعرا أنها غيرت وضعية جلوسها إتكأت على المسند خلفها وأخرجت مسدس توجهه نحوهما

"الأن\.\.\. معه أو معي"

المحادثة اخذت منحرف غير متوقع

بلع أحدهما ريقة وقد لاحظة تفاحة آدم خاصته ترتفع وتنخفض

هي لم تنكر أن الخيار صعب بعض الشيء لأن الياكوزا واليابانيين مخلصون لبعض بشكل مقرف كما هي تراه و أنها أخبرتهم إما معها أو الموت بختصار

وإبتسامتها تزداد كم من الممتع جعل شخص يشعر بالتوتر أو الخوف وهذا ما تحب جعله في ضحاياها قبل ان تقتلهم لأن منظر موتهم يبقى مشهد الخوف مطبوعا عليهم\.\.\.\. وهذا ممتع

"هيا لا وقت لدي"

كانت نبرتها عكس الهدوء الذي كانت تتمتع به بل نبرة شخص مستعد ومتحمس للعبة ما وهي كذلك فهي على وشك قتل زعيمهم هل يوجد أمتع من ذلك جعل عشيرة كاملة تحاول الإنتقام

سأل أحدهما

"ولماذا?"

إعتدلت بوقفتها تضع المسدس عند ذقنها تدعي التفكير بينما تتقدم منهما وضعت المسدس على صدرة وهي تديرة حول قلبة تهدده بذلك \.\.\.\.تقريبا

"لا أعلم ولكنكما جذبتما نظري"

وجملتها هذا شيء واحد أنها تعلم من هما \.\.\.

حدقا بها بصدمة زعيمة العالم السفلي إنجذبت لهما لكن لن يمر الأمر بسهولة فهما ليسا أغبياء لهذه الدرجة بالطبع تريد شيء ما \.\.\.\.

"ما المقابل?"

"أحببت سؤالك لذا سؤجيب أنتما أهم شخصين في هذه المنظمة من ناحية القتال أو من ناحية البرمجة لذا سأستثمر بكما بدل الموت هنا"

جوابها شبه مختصر وأخبرتهما عن أنفسهم بشكل سطحي ولكن ما تعرفة عنهما اكثر بكثير

"وكيف ستضمنين أننا لن نخونك"

"لا تقلق \.\.\.فربما لن تفعل"

ثم فتح المصعد لتخرج بعدما رمت مفتاح سيارتها ليمسكة أحدهما

وسارت متجهه لأخر الرواق حيث مكتبة

الخطة بسيطة تقتله تخرج تفجر المكان لن يأخذ الأمر دقيقتين منها

فتحت الباب بعنف لتتوجه الأنظار نحوها كان في الإجتماع وهناك أوراق على الطاولة ويبدو أنهم منسجمين بالأعمال ولكن للأسف لعبت مرة مع أغنيست لن تنجو المرة القادمة

هذه قاعدة واضحه وغير قابلة للنقاس

أطلقت رصاص على كل الموجودين عداه تود اللعب معه قليلا وحرق اعصابه بعض الشيء

ليستقيم ليتقدم من مكتبه ببطء ليأخذ مسدسه ويضغط زر الإنذار الموجود أسفل الطاولة منعته من التقدم حين أطلقت طلقة على قدمة ليخر على الأرض بينما ينظر لها بحده وكره تقدمت منه ونزلت لمستواه على الأرض تنظر له بحده وتقول له باليابانيه

"نهاية كل من يلعب معي\.\.\.\.\.وبالمناسبة وجهك يبدو مضحكه كأنك مهرج ما \.\.لن استطيع إخراج صورتك هذه من رأسي لأشهر على الأغلب"

ثم وضعت المسدس على جبينه وأطلقت ليتناثر الدم عليها لتستقيم تعيد مسدسها للخلف وتمدد يدها قليلا للخلف

"وأخيرا عاهر آخر مات كنت أود تعذيبك لكن لدي ما هو أهم وأنت لا شيء عزيزي لذا أعذرني"

تحدثه وكأنه سيرد مثلا أو أنه يسمعها كم هذا مضحك \.\.\.

إتستدارت لتخرج بعدما أنهت مهمتها وهاهي تتوجه للسيارة حيث يتكئان عليها يدخنان بهدوء وحالما لمحاها إستقاما يعتدلان في وقفتهما توجهت هي لتركب في الخلف نظر كلاهما لبعض ليهز أحدهما رأسه بقلة حيلة لما يحصل \.\.

ركب في مكان السائق والآخر بجانبة

ليبتعدوا مبتعدين عن المكان، ثم بعدها بفترة دوى صوت الإنفجار ورائهم جعل إبتسامتها تمتد بتساع خلف قناعها ولمعة الإستمتاع بادية على عينيها لم تستطع إخفائها بالبرود كالعادة

ليتحدث أحدهما

"ماذا تعرفين عنا?"

خرجت من شرودها قليلا وعقدت يدها وقدم فوق الاخرى

"حسنا أنت تدعى كالينور و مراوس \.\.\.حسنا أنتما الأقرب لرئيس الياكوزا الميت منذ دقيقتين لديكم مهارات تخفيانها تحت تلك الأقنعة التي تضعانها\.\.\.هل تحتاج لتوضيح أكثر كالينور"

هي لم تقل الكثير ولا تحتاج لذلك فهي تعلم أكثر بكثير من ذلك ولكنها تكتفي بالقليل من الكلام

حل صمت قليلا قبل أن يجيب

"لا\.\."

"ممتاز \.\.\.\.مراوس إلى المطار"

هي لم تعني مطارا عادية تقصد طائرتها الخاصة

فتح تلك الشاشة الموجودة أمامه بتكنلوجيا متطورة جعلت منه طفل يرا هدية عيد ميلاده ويطوق لفتحها أو لمسها

ليس الكثير يمتلك تلك التكنولوجيا وهي تمتلكها واحده من أعقدها للغاية من أجل أعدائها أو الحكومة

\.\.\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.

\.\.

\.

خرج فيودور يحمل منشفة بيدة يقوم بتنشيف شعرة الغحمي وتحيطة منشفة فقط من الأسفل أي أن جزئة العلوي مكشوف صدرة العاري عضلات بطنه الباردة بشكل جميل وقطرات الماء تنساب عليها ببطء تجعلها مثيرا وشومه من ذراعة اليسرى ممتدة لصدرة

\.\.\.\.

جلس على السرير ينهي تجفيف شعرة

بينما يحدق بالعلبة الذي وضع بها الثعبان

\.

\.

تنهد

"الخرقاء \.\.\."

رمى المنشفة بجانبة وحملها العلبة وضعها في حضنه كان الثعبان يتحرك ويحاول الخروج

\.\.\.

حدق به ببرود بعينيه العسلي المخضرة \.\.\.\.\.قبل أن يفتح العلبة ببطئ ويجهز يده الأخرى ليمسكه

\.\.

واحد

إثنان

ثلاثة

أمسكها من رأسها لأنها قفزت بناحية وجهه بسرعه وردة فعله السريعة أنقذته

"اللعنه عليها تود قتلي بكل الطرق"

يحدق بالثعبان ثم إلى ذيلة الذي يلفة حول ذراعة \.\.\.\.لتظهر إبتسامة جانبية على شفتيه ليعيدة للصندوق وإستقام يغير ملابسه

\.\.\.

إرتدى بنطال أسود مع كنزة سوداء تظهر ذراعة بسبب كمها القصير أعاد خصلات شعرة للخلف بأصابعة بعض خصلات سقطت على وجهه توجه إلى السرير حملها الصندوق وخرج يسير للغرفة بجانبة والتي تكمن تلك غريبة الأطوار خاصتهم هذا كان لقبها الشائع بينهم لأسلوب الغريب بالعيش \.\.\.\.\.ليقف أمام إحدى الغرف دق الباب بقوة فهو لا يملك تعريف لللطف والهدوء ،فتح الباب بعد فترة قصيرة ليظهر فتاه بشعر أشقر طويل إلى ما أسفل ظهرها بقليل  ولكنه يبدو كمن خرجت من شجار في إحدى الأسواق بسبب التخفيضات ،عينها العسلية الذابلة قليلا

بختصار كانت للتو قد إستيقظت من النوم

"أمل أن إيقاظك لي مهم"

قالت بنبرة ناعسة ثم تثائبة نهاية كلامها

"تشش"

ثم حمل الصندوق بطريقة أخرى لتراه لأن وضعيته الأولى بذراع واحدة يحاوطة به

الآن حمله بكلتا يدية في المنتصف ليرا توسع حدقتيها وهي تنظر للصندوق

لتتحدث بتقطع وعشوائية ونبرتها تحمل بعض الحماس

"ه\.\.هل هذا الترينيزيا\.\.\.من أين?\.\.\.هل آخذة\.\.\.أردت تجربت سمة ولكن لا أجد\.\.\.\.\.من أين أحظرته \.\.كان يجب\.\."

أغلق فمها بيده

"يكفي أنتي مزعجه جدا"

"هل أخذه?"

تتحدث كطفلة صغيرة تريد أخذ حلوى من شخص

"أريد منك إنتزاع سمة كله لدرجة لا يستطيع إستخدامة مرة اخرى"

"هذا التصريح الذي أريده "

سحبت الصندوق منه وأغلقت الباب بوجهه وهو يقف ويده لا تزال بنفس وضعية حمله للصندوق يستوعب ما حصل

هل قامت بالتو بإغلاق الباب بوجهه

\.\.\.

سيقتلها ولكن ليس الآن يريد منها أزالت السم من ذلك الحيوان ثم لاحقا يفكر بقتلها

\.\.

\.

نزل الدرج للأسفل كان المكان هادئ في الصالة لا يوجد أحد بها سوى من كان يجلس مرجع رأسه للخلف وذراعة ممتدة على طول الأريكة تقدم منها

لترفع رأسها وتنظر له وبنبره مرحه

"أوه لم تمت للأن هذا أحزنني كنت أريد التقاط صورة بجانب قبرك وأنا أدعي الحزن عليك"

قال بنبرة مستهزئة

"يالك من حنونه"

ليجلس على الأريكة مقابلها يحدق بها بحدة بينما تنظر له بكل أريحية دون برود أو حدة

\.\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

كان الصمت هو جليسهما يحدقان ببعض لتكسر الصمت بشيء غير متوقع

"تلعب الشطرنج"

خرج من شرودة ونظر لها من أعلى لأسفل

"لا"

"ألهذه الدرجه عقلك فارغ لدرجة لا تستطيع حتى التفكير \.\.\.أتعلم حين رأيتك اول مرة قلت هذا الشخص لا يملك عقلا بالسلة قمامه لأني دائما ما أرى الذباب يتجمع عند رأسك كثيرا"

"أشكر مديحك هذا"

هو لا يقصد شكرها حتى بكلامة

ليقول بنبرة منخفضة

"لماذا لا تزيلين قناعك?"

كان قد رأى القليل من وجهها ابتسامتها عينيها بشرتها كانت مثالية لا سبب يجعلها تخفيه

تغيرت ملامحها لحدة لتصمت طويلا تغلق وتفتح عينيها بكثرة وكأنها تحاول الخروج من شيء ما \.\.

\.\.\.

\.\.

\.

\.

ربما أخطئ حين ذكر هذا الأمر أمامها

ولكنه حقا فضولي بشئن ذلك ،وكما قيل الفضول قتل القط ،ولكن من يموت صاحب السر الذي يريدة القط

انعكست المقوله \.\.\.

إستقام لأنه وجد أن من الأفضل لكليهما أن يبقيا بعيد عن الآخر لأنه لم يكف عن جعلها بهذه الحالة كل مرة يلتقيان

\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.\.\.

\.\.

\.

"هناك زي خاص لهذا الإجتماع وقد جعلت شخص يتممه لك لأني أعلم أنكي لن تفعلي ذلك"

ثم إستقام من على كرسي مكتبة وتوجه للخزانه ليظهر زي رسمي غريب بالنسبة لها هذه كانت نظرتها له ،قميص أبيض معطف كحلي عليه الكثير من الأوسمة الغريبة بنطال بنفس لون المعطف بتصميم أيضا غريب

لتنظر تقزز له

"هل تريد أن أرتدي هذا الشيء"

"وهل أنا أطلب موافقتك هذا أمر\.\. أغنيست"

"على جثتي أن أفعل"

"هذا ليس موضوعنا الأن"

كان يتحدث بهدوء مناسب لكبر سنه بينما هي تارتا تصبح هادئة وتارتا تعود لنفعالها

متناقضه تماما

عادت تجلس أمام مكتبه بين الكتب

ليجلس على الكرسي أمامها

"بما أن غدا الإجتماع الأول لك أفحصي كل الجوانب أنت آخر من تتحدث ركزي على ماذا يتحدثون إقلبي الطاولة لصالحك دائما

تذكري شيء واحد بروغسي كلامهم دائما صحيح

وهذه المقوله ستنفذينها بكل حرف منها"

"ومن الأحمق الذي قال هذه المقوله الغبية"

قالتها بينما تعبث بالقلم بين يديها وهي لا تعير جدها ولو لحظة جدية للموضوع الكبير الذي سيحصل

\.\.\.

ولكن في الحقيقة هي تركز معه ولكن كلامة كله مكرر وهي تعلم ما ستفعله صحيح أن ذاكرتها مشوشه ولا تتذكر ما حصل بطفولتها ولكن هي تعلم كيف تقاتل إستراتيجيات،عقلها يشبه المكنه التي لا تتوقف وهي تضع الخطط لكل شيء من الألف للياء

\.\.\.

وهذا كان مؤلم لأي شخص أن لا يتذكر طفولته ويتذكر أشياء مثل هذه فضيعه

ولكنها لا يهمها لقد تبرمج عقلها هكذا منذ زمن وهذا جعل هذا غير مهم لها

\_\.\.\_\.\.\_

كانت لحظة صمت طويلة بينهما عادت بها لوضعها الشبه طبيعي نظرة باردة لتستقيم تضع يدها بجيوبها

"سأذهب غدا لروسيا"

"هل أتتك الدعوة"

أخرجتها بخفة يد من بين أصابعها،بطاقة بلون كحلي وختم احمر غامق علية الرمز لعائلة سيلفادور وكذلك بقية العائلات الست لديها لون ورمز خاص لهم يميزهم عن البقية

لتسير خارج مكتبه ليتوقفها قوله

"لن ترتدي البذلة"

لم يكن سؤال بقدر ما هو يتأكد من أنها لن تفعل \.\.لكنها لم تُجِبْه وإكتفت بالصمت كأجابة وهي تخرج متوجهه للطابق الخامس حيث كامل الطابق لها وصلت للطابق الرابع ليظهر مايلو وهو ينزل ليتوقف أمامها قليلا ويبتسم يظهر بعض أسنانه المكسورة بسبب النمو

ليتكئ كلى السلم بجانبة

"انت ذاهبه لروسيا لإجتماع الدول السبع"

رفعت حاجبها من طفل بعمر ٩ سنوات

ولكنه بالطبع لن يرا حاجبها المرفوع

تنهد وهو ينزل ليتحدث

"حسنا لننسى أني أعرف بذلك الأمر الذي من المفترض اني لا أعلمه \.\.\.كيف اجعل فيودور يعلمني الملاكمه"

\.

\.

تابعة السير لحيث طابقها الذي إستقبلها صاله كبيرة مفتوحه على مطبخ ورواق به عدة غرف، كان مراوس في المطبخ يعد شيء ما بينما كالينور يفتح حاسوبة ويرتدي نظارة ويبدو مندمجا فيما يفعله ،سارة تتوجه لغرفتها تاركتا إياهم يفعلون ما يريدونه

فهي أحضرتهم لهنا وأخبرتهم أن يبقوا هنا ومعها طوال الوقت بشكل خفي فهي لا تحب جذب الأنظار

\.\.

\.

دخلت لغرفتها كانت مظلمة ونور القمر يتسلل من النافذة سارة نحو الحمام وبدأت تخلع ملابسها لتقف أمام المرأه تنظر لنعكاسها والقناع وضعت يدها عليه تتحسسه قبل أن تزيلة ببطئ أغمضت عينيها وهي تفعلها

فتحت عينيها لترى وجهها وجه ملائكي بشره حليبية لا يوجد بها عيب خدود تأخذ لون الورد عيون جميلة واسعة بعض الشيء شفتيها متوسطة الحجم \.\.\.\.لكن \.\.هناك شيء واحد فقط جرح على حاجبها وقد ترك علامة منذ زمن وضعت القناع جانبا

\.\.\.

كان من الصعب بعض الشيء التخلي عنه لأنه جزء منها هويتها من دونه تتجرد من كل شيء لتصبح \.\.\.\.تصبح شيء \.\.\.شيء مثل\.\.\.هي حتى لا تعلم ماذا تشعر أو إحساسها لذا لا تجد عبارة ربما تصف هذا الشيء

\.\.\.

أنهت حمامها ،إرتدت شورت وسيع يصل للركبة مع بلوفر بلون رمادي خرجت بعدما وضعت القناع للصاله حيث كانا يجلسان وهما يأكلان ويتحدث بأمور عشوائية ويضحكان بصدق \.\.\.

جلست بعيدا على أحد الأرائك تنظر لهما قبل أن ينظرا لها ليردف ميراوس

"الطائرة جاهزة "

فقط \.\.أومأت له بهدوء ليردف كالينور بعد دقائق معدودة

"لطالما تسائلة عن سبب إرتدائك للقناع"

صمت

دقيقة \.\.\.

اثنتين\.\.\.

تنهدت وتمت تستند بيدها على قدمها

"لا أعلم\.\.\.\.هو جزء مني \.\.\.\.\.\.\.\.\."

حل صمت طويل \.\.\.لأنهم علمو ان هناك شيء صعب عاشته شيء جعلها ماهي عليه \.\.\.\.

ظهورها بعد خمس عشر سنه من دون تبرير\.\.\. إستحقت الحكم مع أنها لم تخضع لتدريباتهم ولكنها أثبتت جدرتها كله تحت اسباب مجهوله

إستقام كالينور وجلس بجانبها يحاوط يده حول كتفها يضمها إليه

"لا داعي لتبرري أي شيء "

تلك الكلمات تحمل معنى عميق أكثر من مجرد كلمات

وهو علم حين قالو لها أنهم ربما يخونون وحين قالت لا أضن أنكم ستفعلون هذا ماقصدته تقريبا بكلامها ،كيف سيقتلان أو يخونانها وهي لغز لدى العالم السفلي ،مخيفة بطريقة قتلها وأكثر بتناقضها ،وهي الآن أخذتهما معها بدل من تركهما يموتان يمكنها إيجاد من هم أجدر منهما ولكن لسبب إختارتهما عن البقية ميزتهما وهذا شرف عظيم لهما

ليتقدم ميراوس أيضا من الجانب الآخر وفعل كما فعل كالينور لترفع رأسها أحست بخفه ، الأصوات في أذنها تتضائل الصور التي في عقلها إختفت وأصبحت أكثر هدوء

نظرت لهما بشيء من السعادة والتعب

وكأنها علمت أنهما سيقفان معها منذ اليوم الأول وهما فعلا ذلك

لتستيقم بعدها بشغلة حماس

"دعونا نذهب الآن لروسيا ونقوم ببعض الأكشن"

التفتت لهما لترى إبتسامة على كل منهما

\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_

المصاصات كلها تملئ الغرفة وهي مصفوفة على الأرض بينما يقف من بعيد يحدق بها ثم يمر من بينها كان يأخذ الامر بجدية تامة واللعنه هذه المصاصة ويعاملها كمعاملت الكوكايين والخمر ،أعاد شعره للخلف للمرة المليون وهو ينظر لواحدة نزل للأرض على ركبته وأمسك بها يقوم بإزالة قشرتها ونظر لها يجعل ضوء الغرفة ينعكس عليها خبرته بالسموم ليست سيئة ولكنه ليس كسيليا نظر لها لونها شكلها رائحتها لكنه لم يغامر برؤيتها وهي تشمت به وهو على سرير المستشفى

إستحالة

لذا أعيدها مكانها وإتجه لأخرى

\.\.\.

مرة وقت وهاهي الشمس تغرب وهو على نفس حالة ولم يخرج سوا أثنتين من الخمسين

ستقتله اغنيست إذا علمت أو ربما تضحك عليه وجديتة بالأمر كلاهما خيارين جائزين

\.\.\.

بينما يدقق بإحدى المصاصات فتح باب الغرفة بهمجية تامة وهل علية أن يستغرب فمن وحدها ستفعل ذلك وليس هي وحدها فالجميع كذلك\.\.\.\. نايو

لكنها أوقفت قلبه لأنه كان خارج العالم وهو يتأكد من المصاصة توقفت هي تحدق بالمكان

"لا تقتربب كي لا تكسر قدماكي وما اللعنه التي تريدينها الأن"

كان تهديداً وسؤال بنفس الوقت

"أتيت لأسألك هل الأحمر مناسب أو الوردي هذا "

وأظهرت قماشين أحدهما بلون أحمر وآخر بلون وردي مائل للحمرة حدق بها لوهله ثم رمش عدة مرات

"أليسا بنفس اللون"

نظرت له ثم للقماش ثم كانت ستتقدم قبل أن يرفع يده وحاجبة يذكرها بتهديده وهو جاد جدا في هذا الأمر لذا وقفت مكانها بتذمر

"كلكم عديمو النفع \.\.\.صحيح يالي من غبية أغنيست تعمل في تصميم الازياء"

ثم ذهبت راكضه للخارج بينما هو إعادةجديته للمصاص مرة اخرى كانت مسألة حياة أو موت ،ولكن لن ينكر أنه يحب أسلوبها بالهداية خصوصا تلك الهدية لأول فوز له باللعبة حينها أعطته خريطة كنز لتوصل في النهاية لقبو في إسبانيا به ثعابين \.\.\.صحيح أنه ذهب للمستشفى حينها وأنه يصارع الموت ونجى بمعجزة ولكنها من أفضل الأشياء التي حصلت

\.\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.

\.\.

\.

خرجت من منزل أحد السياسيين في روسيا بعدما قتلته بأجمل طريقة ممكنه ومريحة

قطعت أصابع يدية وقدمية كبداية وبعدها ربما سلخت جلد يدة أو ربما ساقة أحدهما

ثم أمسكت يدة تعصرها تجعل الدم يخرج من أصابعة المقطوعة ثم نحرته بعدما إكتفت منه

لتلتفت لميراوس وكالينور بلمعت مرح قبل أن يرن هاتفها ويفسد مكانت على وشك قوله لتحمله وترى رسالة محتواها كالآتي :

\- يشرفنا قدومك لجلسة الحكام الليلة\-

\.\.\.

هذه جلسه تقام قبل موعد الإجتماع بيومين من باب فقط التعارف للجدد مثلها والتلطيف الأجواء بينهم حتى يكون الحديث وقت الإجتماع بكل أريحية لكنها نظرت لهما بمكر وبنبرة لعوبة

"هل نفاجئهم"

رفعا حاجبهما بستغرب لما تخطط له وهذا جعلها تبتسم بتساع لتكمل

"لن نحضر بدون هدية"

\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

وصلت سيارة رياضية بلون كحلي بسرعه خيالية مما جعلها حين تقف تلف حول نفسها تتركيني علامة على الأرض بشكل دائري ليفتح الباب للأعلى

خرجت كانت ترتدي بنطال أسود حمالات صدر لمنتصف البطن بلون أبيض مع جاكيت أسود ولا ننسا لمستها الخاصة قناع مع زركشة بلون أبيض

تسير بثقة تامة والبرود في عينيها فتح باب الحديقة الحديدي يصل لمنتصف جسدها كانت زركشاته بشكل تفرعات أشجار جميلة سارت الى أن وصلت لجلسة كان الكل مجتمع بالفعل ولكنها لا تحب الإلتزام بالمواعيد لذا أتت بعد ربع ساعة،تسير بكل ثقة تجذب الأنظار لها

جلست على إحدى الأرائك المفردة تضع قدم فوق الأخرى وتحدق بالحضور قبل أن يأتيها صوت خشن وعميق

"تعلمين أن التأخير ممنوع في هذه المناسبة"

كان يذكرها لا أن يسألها

"أوه حقا \.\.وهل يهم فهذا حقا ممل "

ثم حدقت به بحدة كما يفعل هو ولكن ببرد

لتبعد نظرها عنه وتوزع نظراتها التي عادت لمكرها وشغبها 

"لنكسر هذا الملل قليلا \.\.\.هناك ست قنابل في المكان وثلاث دقائق لإجادها وتعطيلها قبل أن نموت جميعا"

إبتسمت أسفل قناعها بتساع لنظراتهم التي تحولت لشيء أقرب من الصدمة

ليجيب اليساندرو منظم الإجتماع لهذا العام

"يبدو أن آل بروغسي لم يروضو فتاتهم "

"ثلاث دقائق وعشرون ثانية \.\.\.\.وأيضا لا يمزحون \.\.\.\.\.\.\.\.العرش الذي يتناقل يحمل الحاكم على عالقة دم اتباعة وهذا حمل ثقيل يميز الشعوب السبعه\.\.\.\. \.\.عرش الدم "

تمتمة أخر جملة بصوت منخفض وهدوء

لكنهم قد سمعوا بسبب تقارب المسافة والهدوء ،ليردف أحد الحاضرين والذي هو ستيف زعيم اليونان ،قال بنبرة هادئة تلائم الجو

"ولنكون أكثر بدقة بما نقول عرش الدم مسمى قديم منذ أيام المافيا القديمة بسبب الدم الذي يسيل سواء من أجل الشجار على الحكم أو بين العشائر نفسها \.\.\.

توقف لحظة يسحب قليلا من سيجارته وينفثها ثم يكمل

"ومع مرور الوقت وتغير الأزمنة والعقليات بدأت توضع القوانين في العائلات وبين الدول عموما وهذا جعلها مستقرة لينقرض الإسم ويضهر إسم حاكم العالم السفلي ومع ظهور الإسم تصدرت سبع عوائل هذه المناصب \.\.

أخذ نظره على الجميع

"وهذا سبب عدم تلقيبة بعد الأن بعرش الدم لتوقف قتل بعض داخل العائلة أوخارجها للحكم فالكل راض بما نحن الآن به وهم يجدون مصلحتهم بهذا الشكل أفضل من السابق \.\.\.\." 

أنهى حديثة تزامنا مع وقوفها اخذت نظره سريعة عليهم وتوقفت عينيها لحظة عند اليساندرو قليلا قبل أن تزيلها وتقول

"سأتمشى"

وذهبت حيث تلك الغابة خلفهم بينما عم الصمت للحظات قبل أن يعاود الحديث في بعض الأمور

\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

•°•°•°•°•°•°☆

خلص الفصل 😇

ان شاء الله حبيتوه ممكن تعليقاتكم القمر حول الأحداث 🥰

شخصية البطلة هل هي مرضية ??🙃🙃

\.\.\.\.\.\.

باي الفصل الجاي 😚👋

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

≪خيوط متشابكة≫

المؤلف Agnest
2025/07/15 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة