《السم》

《السم》

43 0

•°•°•°•°°°•°°°☆

\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.

في إحدى الغرف كانت الإنارة الخافتة فيها  والمزدحمة بالاغراض والرفوف

ففي الرفوف بالجهه اليمنى من الغرفة بها قارورات من مختلف الأشكال والأحجام بها سوائل من الوان مختلفه وبها اشياء غريبة

منها عيون \.\.لسان \.\.\.قدم دجاجة كلها أشياء غريبه لا معنا لها

والسوائل عليها لاصق مكتوب عليها ماهي ماهيتها

مثل قارورة عليها لعاب ماعز

واخرى سم افعى الكوبرا

واخرى دم فئر

كلها أشياء غريبة لا تعود إلى لساحرة والذي يعلم الجميع انها خيالية على اغلب الضن ولكننا نمتلك واحدة هنا وهي في هذه الغرفة

\_سيليا \_

تقف امام مكتبها تنظر لأفعى الترينيزيا التي احضرها فيودور لها لاستخراج سمها منها وهذا بالنسبة لها هدية قيمة ولكن هناك مشكلة

الافعى تجدد سمها بداخلها كتكوين من خلقها

وهذا كان السؤال كيف سنزيل السم منها بالكامل

\.\.\.\.

كتفت يدها امام علبة الثعبان امامها ثم سارت للخلف تعطيه ظهرها تنظر للصفوف الكثير التي على الحائط تحدق بكنوزها التي جمعتها منذ كانت في ١٤

\.\.\.\.\.

عادت لتنظر للثعبان قامت بنزع  غطاء العلبة  وامسكت رأسه تحدق به وتنظر له بتمعن اكثر قبل أن ترمش عدة مرات بعدما قامت بفحصة ليتظح بالنهاية وللأسف بالنسبة لها

هذا ليس ثعبان الترينيزيا بل إنه ثعبان أفريقي وهو غير سام صفعت جبتها لغبائها وانها لم تميزه بسرعة لهذه الدرجة كانت فرحه لدرجه لم تفرق

اعادته لصندوقة وتوجهت لغرفة فيودور ببعض من الاحباط دقت الباب \.\.\.مرة\.\.\. اثنين \.\.ثلاث

و

لكن لحظة منذ متى تمتلك بعض الأخلاق هذا أغرب من الغريب ربما الجلوس فترة طويلة مع نايو وهي تتحدث بأمور البروتوكول والإتيكيت قد أثرت عليها وهذا لا تعلم ان كان جيد او لا

فتحت الباب لم يكن في الغرفة دخلت بينما تنظر للغرفة بتفاصيلها  \.\.\.وضعت الصندوق على السرير واخذت ورقة وقلم من مكتبة وكتبت عليها

\-يؤسفني انك لم تتسمم ورؤيتك مستلقي على سرير المستشفى بينما اضحك عليك \.\.\.\.لكن هذا الثعبان هو ثعبان أفريقي وهو غير سام وهذا مع الأسف الشديد\-

\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.\.\.\.

عند سوزان التي كانت مستلقية على الشاطئ تضع قبعة من القش على وجهها تغفو قليلا اسفل الشمس التي ستعطيها لون البرونزي

تغض النظر عن بعض الاشياء تماما مثل كون شمارو هنا او ان غرفتة ملاصقة لخاصتها وهي لا تحتاج لتوضيح فواضح من فعل هذا كله ولكنها ستستمتع بهذه الثلاث ايام حتى لو كانت في الجحيم

\.\.\.

رفعت القبعة تنظر حولها بعد غفوة مريحةثم استقامت بجذعها لتقف وتبعد الرمل عن جسدها العاري فقط ملابس داخلية والتي كانت اغلبية الفتايات هنا ومن الطبيعي ارتداؤها

كانت تشعر بالجوع لذا تقدم من ذلك المطعم الذي يوجد على بعد بضعت أمتار منها  حين أصبحت ثرية بعض الشيء رأت على الطاولات  الخارجية شمارو ولكن من تلك الفتاه التي معه 

اغمضت عينيها وفتحتها مرات عديدة لتدارك الصدمة وانه يطعمها هل هذا شمارو ولدية هذا الجانب العاطفي هذا أغرب شيء قد رأته منه منذ ثلاث سنوات

دخلت المطعم وتقدمت من طاولتهما لينظرا لها

"مرحبا شمارو من هذه السمراء لم تخبرني عنها يوما"

كان كلامها مباشر ودون مقدمات

بينما الفتاه نظرت لها ثم لشمارو وهي تحاول ان لا تفقد ابتسامتها وتريد توضيح لما يجري ومن هذه

بينما سوزان رفعت حاجبها له تتحداه بأن يحاول نكران معرفته بها

"ليا هذه سوزان عدوتي "

قال ببرود وعدم اهتمام واضح

"شكرا لك لتقديمك هذا "

قالت سوزان ببتسامة بينما تربت على كتفه

لتردف ليا بلطف

"سررت بلقائك"

"لا أعتقد أنه سيسرك"

واعطتها نظرة حادة وهي تذهب

كانت فتاه سمراء بشعر اسود مجعد وعينان وسيعة بنية

مالذي قد يعجبة بها ويبدو لطيفة بشكل يجعلها تريد التقيء

سارت متوجهه لإحدى الطاولات للطلب شيء تأكلة بعد تلك القيلولة المريحة وتلك المحادثة المقرفة

ولكن شيء فيها كان منزعج ولا قابلية لها لتأكل حتى لا تعلم لما هل بسبب لطافة تلك الفتاه التي تدعى ليا التي تجلب المغص

اكلت ربما القليل من قطعة اللحم ومع رشفة من عصيرها ثم استقامت تتوجه للفندق لا تود حتى رؤية وجهه لسبب ما 

دخلت الحمام وشغلت ماء الحوض بينما تدخل للغرفة تحضر صابون جسمها وشعرها ثم عادت تغلق الماء وتدخل في الحوض الساخن لترخي عضلاتها

لكن صورتهما لا تفارق عقلها  وهذا مزعج فهي لا تطيقة كما هو الحال معه ولكن الان تشعر كمن أشعل النار بداخلها

رفعت يدها تمسح على شعرها للخلف وهي تتنهد بنزعاج

استقامت تخرج من الحوض ترتدي فستان حريري ابيض شبه شفاف وتجلس على السرير

تفكر هل عليها قتلها او تسميمها

ربما تسميمها افضل كي لا تتوجه الأعين لها

مع انه سيبك بها دون غيرها وهو مغمض عينيه ولا يحتاج دليلا لذلك \.\.ولكنها تضل فكرة جيدة

"ليست فكرة سيئة"

"لكنك لا تطيقنه \.\.\.لكنها مزعجة هي وابتسامتها البلهاء\.\.\.كيف احبها على اي حال ذلك اللعين"

\.\.\.

"انا لما افكر به \.\.\.علي تسميمه هو وليس هي"

استلقت للخلف ارتفع الفستان قليلا \.\.أدارت رأسها لتنظر للشرفة والهواء الذي يطاير الستار ابتسمت بهدوء واستقامت تسير للخارج

كتفت يدها على الحافة بينما تستمتع بنسيم الهواء وكيف يلعب بشعرها البني متوسط الطول

اغمضت عينيها تتمتع بالاجواء الهادئة والتي كانت تحتاجها من مدة وغدا ستعود للمشاكل والصداع لذا ستستغل هذه اللحظات

\.\.\.

فتحت عينيها وانعقادة عي حاجبيها تنظر لجانبها بسبب رائحة الدخان وقد كان شمارو يدخن بيد والأخرى في جيب بنطالة وقميص مفتوح بالكامل والهواء يلعب به يجعل من عضلات بطنه تظهر

تقدمت من ناحية شرفته

"يبدو أنها ليلة صعبة"

كانت نبرتها لعوبة وهي تصيغ جملتها  ولكنها من الداخل ولسبب تشعر بتمزق ولا تعلم ما كل هذا ما الذي حصل خلال هذين اليومين

"لا هي ذهبت لمنزلها"

"فتاه محترمة \.\.\.ذوق فريد"

كانت تقصد الاستهزاء به على كونه من المافيا ويختار فتاه مثلها لطيفة ومحترمة وهذا غريب جدا وخصوصا انها تعلم شخصيته وطباعة اكثر من اي شخص

"ومتى قررت أن تتزوج هكذا"

نبرتها أصبحت منخفضة وهادئه ليس كما كانت منذ دقائق

"لا اعلم ولكنها كانت مختلفه"

كان يتحدث بهدوء وهي تحاول اخذ اي شيء يدل على كذبة ربما يطفئ النار داخلها ولكنه لا يجعل لها مجال لتستطيع قرائة مشاعرة

عدلت جلستها وجلست على الحافة وقدمها للناحية الاخرى واذ جاء احد من خلفها يستطيع دفعها لتسقط من اعلى طابق

بقي الصمت بينهما هي لم تخرج بشيء يفيدها او يطفئ اشتعالها واول شيء ستفعله حين تعود هو الذهاب لنايو ستساعدها بكل تأكيد فهي تعلم بتلك الامور  

\.\.\.

\.\.

\.

\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.\.\.\.

Тили\-тили

\-бомЗакрой глаза скорее,

Кто\-то ходит за окном

,И стучится в двери\. Тили\-тили\-бом

\.Кричит ночная птица

\.Он уже пробрался в дом\.К тем, кому не спится\.

Он идет\.\.\.Он ужеблизко\.\.\. Тили\-тили\-бом\.

Ты слышишь, кто\-то рядом?Притаился за углом

,И пронзает взглядом\.

تيلي تيلي بوم

أغمض عينيك بسرعة

يوجد شخص ما

يمشي بجوار النافذة

ويطرق الباب\.

تيلي تيلي بوم

هل تستطيع سماع الطيور طوال الليل؟

لقد شق طريقه بالفعل

إلى المنزل

لأولئك الذين لا يستطيعون النوم

\.\.\.\.\.

تسير بين الأشجار الكثيفة والظلام تممر سكينها على الأشجار التي تسير بينها تترك أثرا وصوت حفر خفيف

كانت تكرر تلك الأغنية بصوت ونبرة مريبة

فبعد كلام ستيف هناك لم ترتح في الجلوس اكثر لذا ذهبت لتفرغ عقلها او كما اعتقدت

\.\.\.

توقفت وانزلت يدها التي تمسك السكين

لتستدير للخلف وتسير في اتجاه معاكس

من فترة لأخرى يتقطع صوتها وهي تردد الأغنية وهي تمسك رأسها وتغمض عينيها بقوة كمن يحاول إزالة فكرة او ذكرى من عقلها

وهذا ما كانت تفعله أزالت تلك الأحلام الوساوس الشيطانية

ولم تلحظ حين خرجت من الغابة تلك لتقف امام القصر مجددا سارت تتوجه للداخل ودخلت غرفتها اغلقت الباب تنظر حولها بترقب وكمن كان احد خلفها او انها تنتظر خروج احد من الغرفة

زفرت الهواء بقوة بينما تعيد خصلات شعرها للخلف وتسحبه بقوة

ذهبت للحمام لعلها ترتاح ويذهب كل هذا معها فهذا متعب ان تمر بكل هذا يوميا

خلعت ملابسها بينما الصنبور يضخ الماء في الحوض والدخان يتطاير في المكان يجعل المرأة تصبح ضبابية وقفت امامها وخلعت اخر شيء قناعها

وتحدق بصورتها المشوشة في المرأه قبل أن تأخذ صابونها العطري برائحة الاركيد وضعت المحلول في الحوض وانحنت قليلا تحركه بيدها ثم اغلقت الصنبور لتدخل في الحوض ببطء بسبب حرارته الى ان وضعت جسدها كله اغمضت عينيها لارتخاء عضلاتها

\.\.\.\.\.

\.\.\.

انهت استحمامها وارتدت بجامة رمادية وخرجت للشرفه تجلس على الحافة من الناحية الخارجية حيث تطلع على الغابة من الاعلى وترها كاملة ولوهلة شردت وسيطر عقلها عليها

 

\.

\.\.\.                                                     \.\.\.\.

   كان عقلها دائما المتحدث

دائما ما يسيطر عليها

ويخبرها

\-انت صممت للقتل\-

\-انت ستكونين شيطان\-

\-شيء واحد فقط \.\.انتم لا شيء\-

\.\.\.\.\.                                                \.\.\.\.\.

عقلها يردد هذا دائما وكل يوم كل دقيقة وكل ثانية

وهذا مزعج ولا يطاق ماعدى انه يحثها على قتل نفسها او إيذاء أشخاص لا تريد ايذائهم

\.\.\.

كما الان

\-اقفزي\.\.\.\.\.اقفزي\.\.\.ارتاحي \.\.ارتاحي من العالم واقفزي\-

كانت تتقدم للإمام لتصبح على الحافة تماما فقط شيء صغير سيودي بحياتها

لكنها خرجت من كل هذا في اللحظة المناسبة لتعود في جلستها مرة اخرى ولكن هذه المرة استدارت لتجد اليساندرو يتكئ عند باب الشرفة ينظر لها ويبدو انه من مدة هنا لأن سجارته على نهايتها يد يكتفها عند صدرة وكم قميصه مرفوع يظهر ساعديه وعروقه يدة البارزة واليد الاخرى يمسك بها سجارته

لتستقيم متوجهه للداخل وحين مرة من جانبة ردفت

"ماذا تفعل هنا?"

توقفت في منتصف الغرفة تعطيه ظهرها بينما

"كما يحصل معك"

هل يعاني من ارق ولا يستطيع النوم كما يحدث معها كل ليلة ?

ولكن لا يبدو أنه هذا النوع من الأشخاص ابدا استدارت لتنظر له وقد كان قد رمى سجارته على الأرض ودعس عليها بمقدمة حذائه الاسود وتقدم منها ببطء

"هل تملك شطرنج"

توقف مكانه وقد كان قد بقي حوالي الثلاث خطوات ليصل لها

اكملت هي لأنها لم ترى اي شيء منه عدى انه توقف

"تريد تمضية الليلة معي احضر الشطرنج"

كان امرا على الأغلب

ان كان يود السهر ومجاورة ارقها  فاليحضر شطرنج وان لم يرد فهذا الباب فاليخرج كما دخل منه

لكنه سار بجانبها يخرج من الغرفة يجعل عطرة الثقيل يلتصق بها ،استدارت بعدما سمعت إغلاق الباب لحيث خرج قبل أن تذهب وتجلس على طرف السرير في الغرفة المظلمة التي لا ينيرها سوى نور القمر والذي ينعكس بشكل جذاب على عينيها المائلة للزرقة بعض الشيء جاعلة منها قمرا بحد ذاته

لم تنتظر كثيرا فهي دقائق الى ان عاد وهو يحمل علبة مستطية مصفوطة لنصفين استقامت وتقدمت منه تحمل العلبة وتجلس على الأرض فوق السجادة الدائرية لتفتح العلبة وتبدأ بترتيب القطع بكل هدوء هو تقدم منها وجلس امامها وبدأ يساعدها بترتيب القطع امامه \.\.\.\.\.ثم نظر لها بعدما انهو وضعها

"البداية ربما لا تكون كما نريد دائما"

ثم حركة احد جنودها خطوة للإمام تزامنا مع حديثها 

ليحرك هو ايضا جندية كما فعلت وهو يقول

"ولكن نحن من سيرسم بقية المسار "

جمل تحمل معنى عميق بداخلها

الأولى ربما يراها بعضهم مثل اليأس ان لم تكن البداية كما يريدون فهم يتوقفون عما يفعلونه

ولكن هناك من ينظر بإيجابية كما الجملة التي قالها حتى لو لم تكن البداية كما اردت لكن بقية الطريقة سأرسمة كما اريد فلا شيء سيدعني اتوقف

ولكن كل شخص لدية تفكير مختلف ونظرة مختلفة للاشياء من حوله

"الناس ترتدي دوما أقنعه لإخفاء حقيقتها النجسة والملطخة"

"جميعنا نستخدم أقنعه مع الجميع لكي تسير الأمور وتستمر الحياة على نهجها \.\.\.

فماذا سيحصل لو لم نجامل أحدا او لم نرسم تلك الابتسامة المزيفة

فلذلك نستيقظ نرتدي قناعا ونبدل على حسب الأشخاص والمواقف ونستخدم الاقنعه تلك بحكمة "

\.\.\.\.\.

كانت لحظة صمت طويلة وقد استطاعت اخذ خمس من جنودة بينما هو استطاع اخذ ثلاثة

هذه المرة هو من تحدث

"الجميع يمتلك جروح تضمد ولكن\.\.\.\. يبقى من يملك جروحا لا يمكن تضميدها"

\.\.

رفعت عينيها تتوقف عن التحديق باللوح  وتنظر له بشكل مطول لتجيب بعدها بصوت هادئ

"هؤلاء الناس لم يجدو من يفهمهم ليضمدو جراحهم لأنهم يرتدون قناع 'انا بخير ' دائما لأنهم يعلمون انه لا احد سيهتم بهم فيضمدوا أنفسهم ولن يحتاجو لاحد"

\.\.

"الجميع يحتاج شخص"

تلك العبارة رماها جعلتها تتوقف عن تحريك الحصان تنظر له بينما العبارة تتكرر داخل عقلها

\-الجميع يحتاج شخص\-

\-الجميع يحتاج شخص\-

\.\.\.

والسؤال هنا

"لماذا?"

هذا كان السؤال المحير بالنسبة لها

لماذا ستثق بشخص?

لماذا ستحدث شخص عن معاناتها ?

لماذا ستجعله يسير معها ?

ولماذا \.\.لماذا \.\.\.\.ولماذا???

كلها أشياء دارت في رأسها جعلت عينيها تظلم

في شيء من العمق

"شخص سيستطيع التعامل معك فهمك دون أن تقولي اي شيء\.\.\."

قاطعته بينما تركز نظرها عليه

"هل تمتلك هذا الشخص?"

حدقت به كما هو فعل لوهله

"امتلك هذا الشخص الذي يفهمني دون أن أتحدث"

\.\.

"ولكني احاول جعل أحدهم يفعل المثل"

ابعدت نظرها عنه كونه يقصدها وأكملت لعبها

"لا تحاول\.\.فستتعثر كثيرا"

"وكلما سقطت كلما اكتسبت خبرة ومعرفة لكي لا أسقط مرة اخرى"

كان يجاريها في الحديث يخبرها ان ليس لكل شيء نهاية سيئة

اذا سقطت لا تعتبر سقوطك هو النهاية انك فشلت فهو سيكون بداية لإنجاز عظيم

فكل شيء يبدأ بالتعثر والمحاولة والفشل لا شيء يقدم على طبق من ذهب

\.\.\.

\.\.

\.

"كش ملك"

انتهت اللعبة و فازة عليه لتردف بنبرة عكس ما كانت تحدثه بها شيء من الاستمتاع

"لم أجد قط شخص يستطيع اللعب بهذه المهارة \.\.\.ومع ذلك خسرت"

كانت تمدحه في البداية ولكن النهاية بدت كسخرية وهي كذلك بالفعل

  استقام هو ايضا يتقدم منها اكثر

"يبدو ان علي تحسين بعض مهاراتي من اجل منافستي"

"حسنا سأكون في انتظارك \.\.\.لتأتي على ذلك الحصان الأبيض ايها الامير"

كانت تسخر منه \.\.\.\.وهذه شخصيتها الحقيقية ولكن ليس بشكل كامل فهي تظهر فقط ما تريد للشخص ان يراه والباقي تحتفظ به لنفسها

\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.

\.\.

\.

"ماذا تقصد بأن اذهب يمينا?\!\!"

"يمييين ايها الاحمق \.\.\.تحسس الحائط وستجد زر يفتح الباب"

"كان عليك أن تقول هذا منذ البداية لا ان تصرخ بيمين وضح "

اجل الكثير من الصراخ لدرجة ان ايثان خرج من السيارة بسبب صراخ هذين المجنونين

\.\.

لنوضح الامر قليلا

مارغروس وكاي وإيثان  ذهبوا لمهمة في واشنطن جنوب شرق أمريكا الشمالية

الي مكتب التحقيقات الفيدرالية \(FPI\)

من اجل رقاقة صغيرة ولا يغركم حجمها الصغير بها معلومات مهمة وخطيرة جدا 

\.\.\.

لنعد الان لحيث كنا

\.\.\.

"وجدت الزر"

"حسنا ماذا تنتظر ادخل وسأكون قد \.\."

قاطع ما كان سيقوله فتح الباب الخلفي ودفع احد للداخل بعنف ثم باب السائق ودخل ايثان منه يحمل هاتف ويناولة لكاي

"من هذا \.\.وماذا??\.\.\."

"هذا شخص يعمل في حماية سياسة المكان في الداخل"

امسك كاي الهاتف وبعدة ضغطات قطع الحقل الكهربائي الموجود على الأرض كي يستطيع مارغروس التحرك والدخول الى حجرة التي تخزن بها هو حتى لم يتجرأ وخبرة عن كيف فعل ذلك وكيف حصل عليه فذلك ربما سيجعلة منوما بالمشفى بضعة ايام

"مارغروس لديك عشر ثواني للدخول والخروج قبل أن يفعل حقل الكهرباء مجددا"

"هاهي المتعة التي اريدها"

ابتسم بجانبية ولمعة الاستمتاع تظهر من بعيد

"الان"

تحدث واخيرا استطاع ان يريح اعصابه ليعيد ظهره للخلف على الكرسي ويرجع راسه للخلف يغمض عينية قليلا قبل ان يلف رأسه بجانبة نحو في إيثان

"أراهن انها قد جعلت من ذلك الاجتماع

اخر اجتماع يتم وربما ستعلن الحرب "

"كم ان خيالك خصب \.\.\.\.ستجدهم الان يركعون لها "

"من يركعون لمن"

دخل مارغوس الخط بعدما دخل السيارة

"اغنيست \.\.\.ماذا تظن قد يحدث بالاجتماع غدا"

وضع يده أسفل ذقنه فكر قليلا

"فجرتهم\.\.ولا انكر انها قد لعبت معهم بوضع قنابل ليوقفوها"

ليردف كاي

"كيف لم افكر في هذا\.\.\.\.\.اتتذكر حين فعلها مرة لإيقاضنا"

"اجل كان من الصعب ايقاظكم"

"كيف تستطيع الاستيقاظ مبكرا هذا متعب"

"هذا لأنكم كسالى اكثر من حيوان الكسلان بحد ذاته"

عاد مارغروس للخلف يستند على الكرسي ويكتف يدية ينظر لهما لا يعلم حتى ان كانا يتشاجرا او يتناقشان المهم انه يريد أن يرتاح

ليلتفت كاي للخلف حيث يجلس  

"ماذا تريد أن تأكل?"

"احضرا اي شيء"

ثم اغلق عينية ليعيد نظره لإيثان

"سؤحضر السوشي"

"احضر شيء اخر\.\.مثلا دعنا نذهب لماك "

"لا \.\.لااحبه مارأيك بكنتاكي"

"يكفي انتما \.\.\.\.اذهب الى ماك ويكفي كلاكما مزعج "

تكلم وهو لا يزال مغمض عينية وقد ظهر تقضيب بين حاجبيه وهو يتحدث دليل على انزعاجه

اغلق كاي الحاسوب واعطاه لإيثان بجانبة كي يستطيع القيادة

ثم قاد نحو ماك

\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_

\.\.\.

\.\.

\.

تنزل من الطائرة بفستانها الأزرق السماوي مع بشرتها البرونزية التي اكتسبتها في تلك الثلاث ايام  شعرها البندقي الذي كان يتمايل مع طريقة سيرها التي تشبه عارضات الازياء وهي تنزل الدرجات

\-\-وصلت الى بريطانيا \-\-

وقفت قليلا تغمض عينيها وتأخذ نفسا عميقا ثم ابتسامة خافته لاستمتاعها الذي سيبدأ\.\.\.\.تقدم أحد الحراس يضع معطفها الكحلي على كتفها واخر فتح باب السيارة لها 

\.\.\.\.\.\.\.\.\.

"اذهب الى منزل عائلة كارسين "

لم يجبها فقط قام بهز رأسه بإمائه خفيفه  اعادت جسدها للخلف تبتسم لكونها سترى صديقتها واخيرا ففي الفترة الماضية انشغلت جدا 

ولكن كون مهمتها هنا في بريطانيا هذا جيد ستستمع جدا ببعض من الحثلى وسترى صديقتها 

\.\.\.

امسكت هاتفها واخذت مقطع فيديو للشوارع في بريطانيا ووضعته في انستغرامها قاصدتا ان ترى صديقتها ذلك \.\.\.\.\.\.ماهي الى دقائق حتى رن هاتفها لتتوسع ابتسامتها لانها قد وصلت بالفعل لذا وضعته في جيبها ونزلت من السيارة وهي تتقدم من الباب ولكنه فتح

 وخرجت منه فتاه بفستان الى الركبة بلون احمر شعر متوسط الطول بلون كستنائي مائل للسواد عينين لون عسلي بشرتها لم تكن فاتحه ولا غامقة بينهما حنطية بشكل خفيف 

استقبلتها كاثرين بأقوى حظن شهدته البشرية بادلتها سوزان بواحدة وهي تطبطب على ظهرها وتطلب الرحمة منها في ذات الوقت

"كاثرين اريد ان اتنفس"

ابتعدت عنها وهي تضحك عليها وهي ترها تدلك يدها وكتفها 

"علي ان اضع المرة المقبلة لافته ممنوع العناق"

دفعتها بخفه وهي تقول بعبوس لم ينجح بسبب ابتسامتها السعيدة 

"كم انتي لئيمة "

"هل سنبقى عند الباب"

ورفعت لها حاجبها لتضحك الاخرى وهي تفسح المجال لتدخل متوجهتان نحو غرفتها 

\.\.\.\.\.

جلست سوزان على السرير وكاثرين جلست على كرسي مكتبها 

"اشك انك اتيتي لتطمئني على صديقتك"

"حسنا \.\.\.في الواقع انا هنا فقط لانهي بعض صفقات الكوكايين والاسلحة "

"مع من ؟ هل مع روف او مخائيل"

ورفعت اثنين من اصابعها وهي تذكرهما 

"على ما اتذكر صفقة اسلحة ستكون مع روف و الكوكايين مع ابن عم مخائيل ودائما ما انسى اسمه لسبب ما"

وضعت اصبعها اسفل ذقنها وهي تتذكر \.\.\.اجابتها هي بعدها بأسم ابن عمه الذي لا تحفظه لسبب ما 

"مارت لوان"

"اجل هو"

اشارت لها باصبعها وهي تقولها كمن وجد الحل بعد جهد

لتقف كاثرين وتتقدم منها وببتسامة وسيعه جعلت من الاخرى تصبح في نهاية السرير من شكل نظراتها وسيرها والتي تظهر لطافة زائدة عن اللزوم

"لا تنظري هكذا "

"ارجوكييي"

جمعت يديها معا وهي تترجها بأعينها الوسعة والجميلة التي تجعلها توافق دائما 

"لا اخر مرة كانت كارثة ودفعت ثمنها بسببك"

"سأكون مطيعة هذه المرة "

واقتربت منها اكثر 

"ولا بعد مئة عام"

"هيا لا انتي ولا انا ننكر انها كانت ممتعة"

تنهدت وهي تضع يدها على وجهها تبعدها عنها 

"حسنا \.\.حسنا ولكن ستأتين معي الى ذلك الذي انسى اسمه دائما"

لتنظر لها بطرف عينيها بمكر 

"انا اشك انك تمثلين وانتي بعلاقة معه مليئة \.\.\.

لم تكمل بسبب الوسادة التي رميت على وجهها ومن هنا بدأت حرب الوسائد في تلك الليلة الطويلة

\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

يزحف على الارض يهرب  من المختل الذي يلاحقة بسيف \!

ليصل للباب المؤدي للخروج ولكن حين سمع صوته تجمد بمكانه نبرة خشنه وعميقة ولكنة انجليزية ثقيلة 

"الى اين ؟ لم ننتهي من اللعب "

ليستدير مع انه حقا لا يود ان يراه جسده يرتجف بقوة وعينيه تحولت لجحوض حين وجده منحن ليصبح بمستواه وابتسامة مختله مرسومة على شفتية وشعرة يغطي عينية بيمنا السيف على كتفه 

ولكنه لم يستمتع كثيرا لان من امامه مات من الخوف ولكن هذا ممتع ان يعذب الاشخاص ثم يقتلهم من الخوف هذا يجعله يشعر بهيبة غير طبيعية وربما هو مصاب بالنرجسية 

استقم ودفع جثته من امام وخرج متوجه الى سيارته خلف المنزل 

دخل وهو يرمي السيف باهمال بالخلف وهو يريح جسده قليلا وهو يضع المفتاح بالسيارة ثم يقود لتصل سرعتة الى  200 تقريبا متجاهل اشارات المرور السيارات من حوله الكميرات كل شيء 

ويتكئ بيده على المتكأه بجانبة التي بين كرسي السائق والراكب ويقود بيد واحده مع هذه السرعة الجنونية 

وما زاد من حماسه ويعتدل بجلسته هو حضور الشرطة  هنا تغيرت ملامحه من اخرى باردة ومملة الى اخرى قد وجدة الاثارة واخيرا 

ليدخل في طرق واحياء غريبة هو نفسه لا يعلمها والشرطة اما يجدهم خلفه او بجانبة او امامه وكم كان ممتعا تفاديهم بطريقة تجعله يوقفون سيارتهم بصدمة من الحركة التي قام بها 

فما يفعله يسير بسرعه كبيرة وحين تصير الشرطة قريبة منه او بجانبة يبطء السرعة فجأه ثم يضغط الفرامل ليدور مغيرا اتجاهه للجهه المعاكسه 

\.\.\.\.

وصل لحدود عائلة بروغسي ليرى البوابة الكبيرة تفتح للاعلى حيث لم يغير اي شيء بسرعته وتلك البوابة تدخله في مسار تحت الارض كان كالنفق تحت الارض مع انوار على الجوانب بشكل خافت هكذا ليصل للكراج التي توجد به كل سيارات العائلة والتي تصل لمئة سيارة تقريبا من كل الانواع والاشكال والالوان 

وضع سيارته مكانه وعند باب الدخول يوجد مثل ادراج مستطيلة نحيلة ويوجد بها حوالي الخمسين درج لمفاتيح السيارات وضع مفتاحه وتوجه للمصعد ليضغط على الدور الارضي الذي يكمن فوق الكراج والتي يوجد بها مسبح وحلبات قتال سواء مصارعة او مبارزة \.\.\.بختصار شديد الدور الارضي بها كل انواع الرياضات القتالة والتي تساعد عائلة بروغسي على التمرن بكل الانواع 

فتح باب المصعد ليسير بوتيرة منتظمة يتقدم من حلبة الملاكمة حيث يوجد مربع محاط بأسوار مطاطية ثخينه وفي المنتصف يوجد كيس ملاكمه اسود كبير 

وضع هاتفه واغراضة على الطاولة وتقدم يقفز للداخل كانت ملابسه ملائمة لا يحتاج لتبديلها لانه يرتدي بجامة سوداء رياضية مع كنزة بنفس اللون مظهره عضلات يدية وذراعه  والعروق البارزة بيده \.\.\.\.ربما منظرة الان ستجعل اي فتاه يغمى عليها 

\.\.\.

مرة النصف ساعة تقريبا ليتوقف وياخذ قارورة الماء والتي اختفت فجأه من على الطاولة  عقد حاجبيه بستغراب  ولكن صوت قارورة الماء وهي تهتز من خلفه

ليستدير مستعد للكم اي شخص قد يظهر الان\.\.\.

مايلو\!\!

رفع يدها يمسد بين حاجبيه

"ماذا تفعل هنا?"

"لا شيء\.\.\. ولكن اريد منك تعليمي بعض أساليب الملاكمة"

ازال يده ينظر له

"أغرب عن وجهي اذهب لإيثان"

هنا صمت مايلو قليلا يفكر بخطة لإقناعه او ماسيقولة

"هل اخبر اغنيست انك انت من افسدت\.\.\.

لم يكمل لان فيودور وضع يده على فمه

"اصمت\.\.\.واللعنة \.\.من اين علمت بالأمر?\!\!"

ازال يده ليسمع ما سيقولة

"رأيتك"

"ايها اللعين"

"لا تنسى اننا آل بروغسي"

"وهذا يجعلني لا اعلم ان اضربك او أفخر بك لأنك تهددني كي اعلمك"

  "لا اعلم ربما الشعورين جيد "

"لحظة لماذا لا تذهب إلى أخيك اكاي"

قلب عينيه بملل

"سافر امس لكندا من اجل ذلك العاهر مايك "

صمت مطولا هذا الطفل الذي امامه يبلغ تسع سنوات يقوم بعمل رجال المخابرات وأفضل منهم ربما عليه الاستفادة منه حقا

\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_

\.\.\.

\.\.

\.

طاولة دائرة كبيرة يوجد عليها أعظم الحكام واعرقهم بالتاريخ

والجميع يتحدث ومندمجون ولكن هناك كرسي فارغ للأن حتى مع مضي عشر دقائق منذ أن بدأ الاجتماع وهذا واضح اغنيست هي الوحيدة التي لم تحضر للأن

\.\.

\.

فتح الباب الكبير الذهبي والمزركش بصور من التراث الروسي القديم

صوت الكعب الذي ضج بالكان تنورة سوداء طويلة بفتحه ليست طويلة على الجانب، كنزة بيضاء قناع اسود مع زركشة بيضاء، وشعرها الاسود مجموع بشكل ذيل حصان

صمت الجميع وانتقلت الأبصار لها وهي تتقدم من كرسيها لتجلس

كانت الوحيدة المميزة ليس لشيء ولكن لأنها خالفة قوانين اللباس وخالفت القوانين وتأخرت وماذا بقي ايضا لتخالفه\.\.\.

تقدم خادم من الخلف يضيء الشمعتين التي توجد امامها نظرت بستغراب للشموع\.\. هذه ربما أغرب تقاليد اجتماع قد حضرتها بحياتها

حمحم اليساندرو ليجذب النظر له لانه لاحظ انها تنظر بتحفظ نحو الجميع كمن تستعد للانقضاض ما ان فعل أحدهم اي حركة وهذا لوحدة يظهر انها لا تثق بأحد ابدا

كنت تنقل بصرها بين الحضور وتجلس بعدم ارتياح وهذا ما كان باديا لاليساندرو فقط لأنها كانت حقا ماهرة في إخفاء تلك التفاصيل  عن أي شخص ولكنه كان بارع في قرائة الناس بسبب طبيعة تدريبه منذ الصغر ودعونا لا نتطرق لها الان

"أكمل ما كنت تقوله هيستنغ"     

اعاد نظره لناحيته ثم حمحم ويوزع نظراته للجميع وهو يتحدث مرة اخرى  

بينما اليساندرو اعاد نظرة لاغنيست التي أصبحت تنظر بهدوء للجميع وبشكل افضل من السابق حتى طريقة جلوسها تغيرت

كانت تكتفي بالاستماع لتدرس كل شيء من كل النواحي فكان صمتها هو قوتها

أنهى هيستنغ كلامه وتحدث ستيف و سوان التي دخلت بالخط وبعدها بادلهم البقية بآرائهم \.\.

كانت تتكئ على الكرسي تستمع وترى ومن حين لاخر تقوم بإعطاء ملاحظاتها وآرائها

ولكنها بعد مضي نصف ساعه بدأت تشعر بالدوار وشيء مزعج في صدرها يؤلمها تكتم سعالها منذ فترة ولكنها لم تعد تستطيع، بدأت تسعل بشكل متواصل وبشكل قوي مما آلم حلقها، لتستقيم تبتعد وهي تنظر للشموع رؤيتها أصبحت ضبابية وصلت للجدار خلفها استندت عليه وهي لم تعد لها اي قدرة على شيء عينيها تحاول جاهدة ابقائها مفتوحه و لكنها لم تستطع لتغمض عينيها ببطئ واخر شيء رأته هو اليساندرو الذي تقدم منها والبقية خلفه

\.\.\.

\.\.

\.

\_\.\.\_\_\.\.\_

\.

\.

\.

فتاه صغير متكورة على نفسها في تلك الغرفة الحديدية الباردة تقاسي برد الشتاء والوحدة والخوف\!

فتح الباب بقوة جاعلا من جسدها الصغير يرتجف تقدم شخص ببنية جسدية ضخمة وقوية كان أسودا من اعلى لاسفل بذلة سوداء شعر اسود عيون سوداء بالنسبة لطفله هذا اسوء كوابيسها

تقدم منها وامسكها من ذراعها يجرها خلفه وهي تحاول مهارات وتيرة سيرة وهم يسيرون في الرواق الفارغ الجدران والارضية حديدية هذا يجعل المكان بارد او حار على حسب المناخ الدم الجاف على الأرضية و الجدران ولكن لا أصوات سوى صوت خطواتهما

كان وقت النوم والذي من المفترض أن ترتاح ولكن ماذا يجري واين يأخذها لا تعلم هي فقط تتبعة لا تود ان تؤول الامور لمنحدر اخر

دخلا غرفة كان بابها مفتوح دخلت كانت مظلمة معدى بقعة واحدة هي المضيئة والتي يوجد اسفلها كرسي كخاصة طبيب الأسنان وأجهزة بجانبيه وهناك طاولة متحركة عليها أدوات

تما منها ثم دفعها على الكرسي بعنف لتجلس وظهرها آلمها جراء ذلك ولم تتدارك المها لتجدة يقوم بربط يدها وقدما بالكرسي ويشد عليهما لتنظر له بفزع وخوف بينما هو قرب وجهه منها مع ابتسامة شيطانية جعلت اوصلها ترتجف ولكنه ابتعد بعدما سمع صوت خطوات اخر لعدة أشخاص كانو جميعهم يرتدون معاطف بيضاء ماعدا أحدهم كان يرتدي بذلة رسمية شكلة انيق لا يبدو كما الأشخاص الموجودين في المكان يعني انه زعيمهم كان يحدثهم بشيء لم تستطع سماعه ثم تقدمو منها وهذا جعلها تتحرك بعشوائية تحاول التحرر بينما هم ارتدو القفازات والكمامات غير ابهين بها  تقدم في تلك زعيمهم ووقف خلفها وضع يده على كتفها جعلتها تتوقف وتتصنم في مكانها  قرب وجهه من اذنها

"كوني فتاة مطيعة اغنيست"

بينما كانت تسمع حديثة قام أحدهم بغرز ابرة في جسدها جاعلة منها تصرخ بألم لمفعولها الذي يأخذ مجراه في

\.\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\_\_\.\.\.\_\_\_\.\.

فتحت عينيها بفزع  ليقابلها السقف ابيض ناصع البياض استقامت بسرعة تنظر حولها كان قناعها على الطاولة بجانبها وهناك مغذي في يدها وفورا قامت بنزعه لتنظر للباب حين احست بحركة منه وان احد سيدخل امسكت قناعها ترتديه وتأكدة من السكين الذي كانت تخبئه ولكنه لم يكن موجودا، حين أدير مقبض الباب ظهر ممرض من خلفه وهو يحمل صينية حديدية ليضعها على الطاولة التي في جهتها الاخرى ويبدأ يجهز الإبرة

استقامت ببطء وهي تبتعد الى ان وصلت للزاوية نظر لها الممرض بستغراب

"انستي هل هناك خطب ما?"

ظن ان هناك شيء ما يزعجها ولكنها لم تجبه بل بقية تحدق به وبالإبرة تنتظر اي حركة منه  أنهى هو ملئ الابرة ووضعها جانبا يتقدم منها

ولكنها قالت بصوت حاد

"لا تقترب"

توقف مكانه قليلا

"انستي عليك اخذ هذه الإبرة فهي\.\."

"توقف لن اخذ تلك اللعنه والان اخرج"

قالت كلامها بصراخ مما جعله يبتعد ويذهب قليلا للخارج ثم عاد ولكن معه ممرض اخر

اي انه سيمسكها أحدهما والاخر سيحقنها  كانت قواها خائرة وقد نست كليا كيف تقاتل او اي شيء يفيدها

نظرت للذي يتقدم منها ببطء ويحاول جذب انتباهها عن الاخر الذي يحمل الابره

وبسرعه وجدة ثغرة لتركض بكل قوتها تفتح الباب\. وتركض حتى لو انها غير قادرة ومتعبه ستركض ولا ان تبقى في هذا المكان اللعين

ركضت بقوة اغمضت عينيها لوهله لتجد نفسها تصطدم بأحد ولكنها لم تسقط مع ان الارتطام شبه قوي ولكنها شعرت يد حول خصرها فتحت عينيها لتقابلها خاصته الزرقاء

اليساندرو\.\.

بقيا ينظران لبعض لفترة قبل أن تسمع صوت الممرض لتتشبث بقميصة تمسكه بقوة كانت يده لا تزال حولها وحين رفع رأسه ورأى الممرضين علم حينها لما خرجت وماسبب فعلتها \.\.

لم يزح يده وقرب وجهه من اذنها

"لا احد سيقترب"

قالها وهي خفت قبضت يدها على قميصه ورفعت رأسها تنظر له ثم خلفها حيث هما يبحثان

بصوت خافت ومتعب

"اريد الخروج"

ابعد يده عنها وقام بخلع سترته ووضعها على كتفها ثم حاوط يده حول كتفها يسير بجانبها نحو الخارج

يعلم انه مضر ان تخرج وهي في حالة لا تسمح بذلك ولكن هي ستفعل ما تريد حتى لو يساعدها احد

ولكن يبدو ان هناك بعض التطور وبدأت تخبره او هو الوحيد التي لا تتحفظ منه كما البقية هذا الشيء لاحظه منذ ثاني لقاء لهما في غرفتها وهما يلعبان الشطرنج   \.\.\.\.

\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.

\.

\.

\.

•°•°•°•°••°°°♡

\-                                       \-

ان شاء الله استمتعتوا

\.\.\.

اتمنى رؤيت ارائكم

🙃🥰

\.\.\.

وبس اشوفكم الفصل الجاي

\-                                   \-

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

≪خيوط متشابكة≫

المؤلف Agnest
2025/07/15 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة