《نحن ندفع ثمن خطايانا》

《نحن ندفع ثمن خطايانا》

37 0

________

°•●○•°°●•°•♤

.

.

.

.

حل صباح جديد على إيطاليا ولكنه ليس كذلك لأغنيست ...غرفتها مظلمة يكاد لا يرى شيء الأثاث محطم ومبعثر في كل مكان والدم منتشر ..

.....

ماذا حصل الليلة الماضية??

.....

خرجت من الغرفة بعدما أرتدت قميص أسود تفتح أول زرين منه مع بنطال بنفس اللون كعب ليس بطويل يغطي قدمها كاملة ....وقناع بزركشة ذهبية يتناسب مع الحزام الذي يحتوي زينه ذهبة والخطوط المتوموجه على كعبها بالذهبي

تنزل الدرج وصوت طرق كعبها جعل من اليساندرو يلتفت إليها، لقد مر يومان منذ قتل مارت ومنذ بقائه ، ولماذا لعنته لا تزال هنا ولم يذهب ،كان يريد رؤية التحقيق وسماع أقوال مارت ولكن الآن لا مبرر لبقائه ولكنها هل تهتم حقا ...لا هي حتى لا تعتبر هذا المكان منزل قط، هو فقط مكان لإفراغ غضبها وافكارها به هي حتى لا تعلم متى نامت بحق فإما أن يكون نومها كوابيس وهذا مرهق ...أو أنها لا تنام نهائيا وهذا بالنسبة لها أفضل من التعذب

جلست على أريكة أخرى بجانب التي يجلس عليها وتكتب شيء ما على هاتفها قبل أن ترميه أمامها على الطاولة ،وتحدق بالجدار

اليساندرو لم يكن شخص تود فتح حديث معه وهو لم يود حتى فتح حديث معك ولكن كما قال ثيو لقد تغير منذ لقائه بها لسبب ما تصرفاته لا تشبه اليساندرو بتاتا

"هي أنت"

نظر لها بينما ينفث دخان سيجارته وهمهم على أن تكمل ما تريدة،صحيح هي نادتة بعدم احترام ولكن من يهتم هل هو أحد هذين الإثنين ..مستحيل

"ماذا حصل ..حين كانت الأوضاع متمركزة على العرش والدم فقط"

نظر بستغراب لها , لأنه من المفترض أنها تعلم وتعرف هذا الأمر كل زعيم من السبع يعرف بالأمر ويعلمونه لاطفالهم

حقا هي غير متوقعة جدا , تنهد يبعد نظره عنها ينظر للوحه في الجدار

" ماذا تريدين معرفته?"

بقيت صامته الصمت عم المكان بشكل مخيف هو يدخن وهي تطالع الجدار بطريقة غريبة , استقامت تحمل هاتفها معها وتخرج

"اللعنه "

قال بعدما خرجت بصوت منخفض يحدث نفسه , رفع شعره بيده يعيدة للخلف

"لماذا... واللعنه عليك وعلى الجميع"

رمى سجارته أرضا وإستقام، دعس عليها وهو يسير متوجهه للخارج أخذ إحدى السيارات الموجودة ،يسير بشوارع إيطاليا , هو الملام على كل شيء..هو الأساس في ذلك ولكن ما بل يد حيلة ..

توقف أمام كزينو , وأول ماحطت قدمة بداخلة ,حتى انحنى أغلب الحضور هناك بينما هو تجاهلهم وأكمل سيره للداخل ومن ثم للدرج حيث مكان الشخصيات المهمه

يده بجيوبة نظرته حادة وقاتله يسير بالرواق بوتيرة سريعة بعض الشيء، وكل من رأه إما ابتعد عن طريقة أو انحنى له وهو يدعي أن لا يتحدث معه  وهذه هي شخصية اليساندرو الحقيقية ،وقف أمام غرفة وبقدمة قام بدفع الباب بقوة ثم دخل بعدما جعل الانظار نحوه من قبل ذلك العاهر الذي يجلس وحوله خمس نساء ،مر في أنحاء الغرفة يتحسس المكتب ثم وقف أمام لوحة ،بالروسية وبصوته العميق

"أضن أن المهله قد أنتهت أليس كذلك"

إرتبك الآخر حتى أنه وقف وهو يرتجف

" ماذا تقصد.... زعيم أنا ..

لم يكمل حتى  لذلك السيخ الحديدي الذي أدخلة في حلقه وخر واقعا على الارض، النساء لم يفعلن شيء سوى وضع أيديهم على أفواههن فقط بينما الآخر نظر له لأخر مرة وكأنه يتلذذ برؤية الجثة المشوهه أمامه ,ثم خرج

..........

"ثيو جهز الأمور من أجل نهاية الأسبوع"

أغلق الخط وأكمل طريقة  لمنزل اغنيست , كل شيء غيرب تقريبا لقائهما كان هو الوحيد وللآن هو الذي يشعر بشعور مختلف معها هل لأن ذلك بسبب ...

لم يكمل حتى لأنه قد وصل، ركن السيارة ودخل المنزل مظلم وبارد وكأنه أحد المنازل المهجورة , اقترب من زر تشغيل النور وأضاء المكان ولكن ما رأه كان صادم جدا ...

اغنيست جالسة على أريكة فردية فاردة ذرعيها كملكة تجلس على العرش والدم يتصبب منها من أعلى لأسفل , كانت منزله رأسها تحدق بشرود بالأرض لم يظهر ما تفكر فيه أو أن كان ممتع أو سيء أو أي شيء، فقط عينيها التي تستطيع التحكم بهما بطريقة لا تدع أي أحد يعلم ما تفكر به ،اقترب منها بخطوات بطيئة وهادئة ثم جثى على ركبته أمامها يضع يده على قدمها, انتفضت وظهر شيء في عينيها قبل أن تعيد البرود والهدوء لهما شيء من الخوف وعدم الاستقرار كمن رأى وحشا منذ لحظات

"أغنيست...من قتلتي؟"

رفعت عينيها نحوة توقعت أسئلة غبية مثل هل أنت بخير ؟ 

ماذا حصل؟

كهذه ولكن من قتلتي هذا نوع جديد من الاسئلة وهي بالطبع ...ابعدت يده عنها واستقامت تبتعد عنه، قاعدتها والتي لا يزال يتجاهلها , لا للمس أو ألإقتراب هذا أكثر شيئان تمقتهما بشدة لدرجة قد تقتلك بسببهما

بينما تسير خطوات تبدو متعبة بعض الشيء

"مشيل بروغسي"

هذا الإسم جعلها تتوقف تتصنم في مكانها وعروقها بدأت تظهر ،التفتت له وعينيها تغيرتها أصبحتا داكنتان أكثر والغضب هو كل ما بدا عليها، التعب منذ لحظات اختفى، تمشي بوتيرة سريعة إلى أن أصبحت أمامه كادت تسدد لكمة لوجهه ولكنه امسك يدها قبل أن تدمر وجهه

"كان هو من...

صرخت بالروسية

"توقف ....لا أريد سماع "

توقفت عن الكلام عن كل شيء ابعدت قبضتها عنه وفي لحظة بدأت تمسك شعرها تشدة للخلف والوشم الذي على رقبتها ظهر جزء منه , تعود للخلف

"اللعنه ...توقف ..توقف"

تحدث نفسها تريد أن يتوقف عقلها عن عرض تلك السجلات مجدادا ،اقترب اليساندرو منه يريد امساكها ولكنها أبعدته

" ابتعد .. لا أريد شفقتك علي"

ظل ينظر لها بشيء من الضيق هو لا يعجبه منظرها بتلك الحالة أبدا وهو يكاد يقتل نفسه لغبائة وتفوهه بالأسم

"أنت حقا شيطان كما تلقب"

ثم سارت للخارج على دراجتها تسير بسرعه جنونية جدا كادت أن تفقد توازنها عدة مرات وصلت لمكان في ايطاليا ،تركت دراجتها جانبا وراحت تمشي في المكان اي شيء بعيدا عن الضجيج كان جيد , بقيت هكذا عشر دقائق بسير للامام فقط لا شيء غيره ولكن ما جذبها وجود منزل هناك لتقترب من هناك حتى وقفت على بعد اربع امتار منه التفتت تنظر بالارجاء وحدسها دائما لم يخنها ولكن هناك هاله غريبة في هذا المنزل غريبة جدا لدرجة ان فضولها قد جعلها تدخل المكان بأثاث عتيق وقديم ولكنه نظيف دليل على ان هناك من يسكن به ولكن ليس هذا المهم

تجولت بالمنزل وهناك غرفة اخر الرواق جذبتها لان بابها مفتوح بعض الشيء وبينما تتقدم ببطء بدأت تسمع صوت كمان من الاعلى لحن حزين ومتعب يدل على كم المشاعر بصاحبة نظرت للغرفة في اخر الرواق ثم للاعلى حيث الطالف الثاني تجاهلت الغرفة فماذا سيكون هناك مثلا سوى غرفة عادية لا جديد فيها

صعدت الدرج بترقب  وشيء من الحيطة وصلت وصوت الكمان بدأ يخفت ويختفي وصلت للغرفة التي كان يخرج من الصوت وفتحتها ولكن مامن احد نظرت خلفها وحولها ولكن ما من احد وهل المنزل مسكون يبدوا ذلك

كانت الغرفة التي فتحتها غرفة نوم بطراز العصور الوسطى كانت مرتبة ونظيفة وكأن احد لم يدخلها او ينتظر قدومها دخلتها ببطء المنزل هذا غريب جدا لدرجة انها احبته جدا 

تقدمت من السرير ونظرت له قبل ان تجلس عليه

"هذا هو ماكنت احتاجه"

ثم استلقت على ظهرها تتنهد براحة لكون منذ دخولها وعقلها قد هدئ بشكل مذهل ....ولم يمر خمس دقائق الى وقد نامت

......

فتح الباب مصدر صرير خافت ليظره شخص ما بملابس عادية بجامة وهودي اسودان ثم امتدت ابتسامة جانبية مظهره نابة وغمازته قبل أن يغلق الباب بعدما دخل

.............

__________________

كان يجلس على الاريكة يضع يديه على قدميها وينظر للأرض غارق بشيء ما

هل آلة الأمور للأسوء..تماما

يريد الذهاب خلفها أو فعل شيء ما ولكنه عاجز عاجز تماما ،الإسم لم يكن عليه قوله بتاتا حتى لو كان بالخطأ

"اللعنه علي …"

استقام يسير في الأرجاء ذهابا وايابا إلى أن  أتت رسالة على هاتفه ليمسكة وينظر له وبعد رؤية تلك الصورة انقبض فكة وعروقه برزت بغضب وهو ينظر لها مما جعله يقوم برمية

…..

______

..

.

.

..

تجلس سيليا بجانب مارغوس بذات السيارة بينما فيودور وماركوس في أخرى، تطالع النافذة بصمت وشرود تام بينما مارغروس نظر لها فهي منذ خروجها من الحفل لم تكن بخير وأين خافيير?

ولما لم يكن معها?

ماذا حصل?

كلها أسئلة يريد إجابات عليها ولكن ممن من تلك القابعة هناك

تحدث وأخيرا بصوت هادئ يعكس هدوء الليل وبلغة يشتركان بها وبحبها

“De ce nu a fost Javier cu tine? “

"سيليا لما لم يكن خافيير معك?"

نعم ،إنها الرومانية …كونها عاشت بضع سنين هناك وتعلقت بها بشكل لا يصدق

نظرت له بعدما جذب انتباهها

“Nu sa întâmplat nimic”

"لم يحدث شيء"

ماقلته شيء ومايريده إجابه أخرى تماما , إقترب منها قليلا وأعاد السؤال بطريقة أخرى

“Celia, ai ceva în minte?”

"سيليا، هل هناك شيء في ذهنك؟"

تنهدت بينما تعيد نظرها للخارج لتردف بعدها

"لا شيء مارغروس …كل شيء بخير…فقط أنا متعبة قليله"

"وأين ذلك الجبان"

صمتت بينما تكافح دموعها كي لا تخرج , وضع مارغروس يده على كتفها كي تلتفت له وإذ برد فعل غير متوقع منها ،ابتعدت عنه وهناك رجفه بالكاد استطاعة إخفائها كانت تحطات منه مما جعله يكشر ملامحه بستياء

"سيليا"

.

.

"سيليا اجبي"

.

.

لم تعد تسمع صوته كل ما تسمعه هو صفير في أذنها ورؤية ضبابية هذا فقط ...قبل ان تسقط مغمى عليها

………

مارغروس توتر وهو يرى سيليا في هذا الوضع ترتجف العرق يتصبب منها ولا تسمع أي شيء

"إذهب لأقرب مستشفى….بسرعه"

صرخ بالسائق بيينما يقرب سيليا منه أكثر يحتضنها بينما يمسح على شعرها و الماضي يعيد نفسة مرة أخرى في مثل هذا الموقف

.

.

.

.

يتشباك الأيدي بينما يسيران في 'ياش' إحدى المناطق الموجودة في رومانيا، والتي توجد فيها الكثير من الأماكن الأثرية والتي تحب لورين الذهاب لها بينما يستمتع مارغروس برؤيتها مستمتعه ،كانت هي تحفته هي أكبر إنجاز هي …كل شيء له، مقدار حبه لا لا يمكن وصفه بالكلمات هذا صعب هو حين علم بحبها للورد والمصاص بشكل القلب قام بصناعة مصنع كامل لها وقام بأنشاء مكان خاص بها هي وحدها حديقتها السرية

تركت يده وهي تهرول لتصل إلى تمثال الحصان والذي يمتطيه فارس وخلفه قصر أثري جميل وقفت أمام التمثال وقالت بصوت مرتفع بينما مارغروس يسير بهدوء نحوها

"مارغووو…التقط لي صورة هنا واحرص أن يظهر القصر معي"

أبتسم بينما يخرج هاتفه ليلتقط تلك الصورة والتي ستنظم لأخواتها على الحائط في غرفته ..

إقترب منها بعدما أنهى التقاط عدت صور لها بوضعيات مختلفه، وهي اقتربت منه تقلب بالصور وهو تسللت يده حول خصرها يقربها منه أكثر بينما يغرق بجمال إبتسامتها الجميلة وعيونها الزرقاء الزجاجية والتي تعكس جمال السماء ونقاء زرقة المحيط

أبعدت نظرها عن الهاتف ونظرت له وهو بالطبع لم يستمع لما قالته كعادتة بينما يتأمل حسنها ،لتباغته حين اقتربت بسرعة وقبلته على شفته ثم إبتعدت تنظر له مع إبتسامة بريئة جدا , بينما هو خرج من تحديقة وهو ينظر لها وسرعان ما تحولت إلى نظرات ماكرة

إقترب منها أكثر بينما وضعت يدها على صدرة تبعده قليلا مع إبتسامة ماكرة أكثر من خاصته

"مارغو الناس ينظرون"

"ومن يهتم بحفنه من القمامه وأنتي معي"

جعلها كلامه تحمر وتعض شفتها , ليقوم بوضع يده عند ذقنها وبابهامه يمنعها من عض شفتها

"تلك الشفتين ملك لي فقط يا أميرتي"

"وللأسف الشديد أنا لم أسمح لك"

وبخفة ومرونه استطاعت الخروج من بين يدية وبدأت تسير تضع يدها خلف ظهرها

"هناك حفل الليلة …هل"

"دون أن تكملي وهل من الآداب أن يترك الأمير الأميرة في حفل بمفردها"

"أنت ستقتلني يوما"

"وأنتي فعلتها ولا تزالين"

.

.

.

.

في المساء

_______

هناك فستانين أمامها أحدهما بلون أحمر دموي وآخر بلون كحلي وهي واقفه تفكر أيهما الأنسب تنظر لهما ثم للمرأه على يمينها لهما ثم للمرأه ،تنهدت بتعب وجلست على السرير خلفها, فتح الباب ببطء ليظهر مارغروس من خلفة ببدله سوداء جميلة شعره الكستنائي ممشط للخلف كان وسيما بختصار وكل مرة عليها أن تغرق في حبه من جديد ،اقتربت منه وحاوطت يديها حول عنقة

"مارغو ..أحبك"

هذا ليس اول إعتراف ولا آخر إعتراف ستخبره به

حاوط يدية حولها يجذبه نحوه

"وأنا غارق في بحارك"

قال ذلك ثم قبل جبينها , أخذ نظره لها ثم للغرفة

"الكحلي"

رفعت رأسها من على كتفه ونظرت له بستغراب

تركها وجعلها تلتفت تنظر للفساتين خلفها اقتربت منهما وحملت الكحلي ورفعته له

فأومأ برأسه لها ،ثم خرج من الغرفة يتركها براحتها كي تجهز نفسها

.

.

ساعة كامة قبل أن تخرج بكامل أناقتها شعرها المفرود وهناك خصلتين مجموعتين للخلف وعليهما بكلة بوردة زرقاء كرستالية

مكياج جميل وخفيف عيونها الواسعه كانت الليلة حادة وشرسة

وقف ينظر لها من أعلى لأسفل ….

"لو أنني لا أعرف أنك ستقتلني لو قبلتك لأني سؤفسد احمر شفاهك لكنتي الان على السرير"

"جيد عزيزي والآن لنذهب وأجل قبلتك تلك لوقت لاحق"

قال ذلك بينما تسير من جانبية وتعطيه غمزة ماكرة، وهو لحق بها يحمل مفتاح سيارته في طريقة

وهما في طريقهما للحفل بدأت تسعل نظر لها بينما هي هزت يدها على انها بخير

"حسنا ولكن أن زاد الأمر عن حده الآن سنعود"

"مارغوروس "

"لا جدال لورين"

جلست بمكانها تكتف يدها … ولكن يده اقتربت من المسجل وقام بتشغيل أغنيتها المفضلة إلى أن يصلو إلى مكان الحفل

كانت في البداية تحاول أن تحافظ على غضبها ولكن من الصعب ذلك وتلك أغنيتها المفضلة

"حسنا سؤشفق عليك لأنك مسكين لا تستطيع العيش من دوني "

قالت ذلك , وهو ضحك على تعليقها مما أظهر غمازته والتي أخذتها إلى دوامته ودون وعي منها اقتربت منه وقبلت خده عند غمازته

نظر لها بعد فعلتها

"أردت فعل ذلك"

"ستكون ليلتك صعبة "

ازدادت ابتسامتها وكادت تشق وجهها

"دعنا نستمتع الآن"

.

.

وصلو الحفل كانت قاعة كبيرة من مختلف الناس ثرية كبيرة تتوسط المكان بتصميمها الجميل المكان مليئ بالنباتات واللوحات الذات القيمة دخلا معا ثم جلس مارغروس على طاولة يحتسي مشروب احظره النادل وبينما ينظر بين الحضور لا حظ وجود سوزان ولكنه لم يهتم بها المهم هي فتاتهم كانت عيناه تتبع حرتها كيف ترجع شعرها ان تلعب بأصابعها او خاتمها كل حركة ولو بسيطة كانت كفيلة بجعله يفعل اي شيءاحمق من اجلها هي فقط

عادت للسعال مجدادا, وقد حسب عدد مرات سعالها وصلت لعشر وهناك منديل معها اي هناك شيء يخرج ايضا ليس مجرد سعال عادي

لذا استقام ليتوجه اليها ولكن هناك رجال اعمال وسياسيين اعترضو طريقة للحديث معه ،حاول بقدر المستطاع أن ينهي الحديث بسرع وحي وأخيرا وصل إليها حيث اندلعت الموسيقى وبدأ الرقص بالساحة حيث يقفان

وهي ابتسمت ابتسامتها الظريفة تلك

" سنرقص ونعود صفقه رابحه"

"فقط"

ورفع حاجبه لانه يعلم انها تستدرجه فيما بعد

رفعت خنصرها

"وعد الخنصر اهذا جيد"

"حسنا"

اخذ وضعية الرقص وبدأ يجذبان الانظار لنسجامهما وتناسق حركاتهما بطريقة جميلة ونهاية الرقصة قام بامساك خصرها ورفعها للاعلى بينما هي تضحك ،ثم قامت بالسعال مجدادا وهذه المره لمح المنديل والذي يحمل بقع حمراء ،لم ينزلها بل حملها يخرج من القاعة

"مارغروس مابك…….مارغروس أجب ….انزلني"

"لورين منذ متى يحدث هذا؟"

صمتت بينما تشتت نظرها بأي شيء حولها

"لورين…"

بصوت منخفض

"شهر"

وضعها بسيارة أخرى غير التي اتو بها وجلس بجانبها بالخلف كان هناك سائق يقود

"لما لم تخبريني"

"لم ارد اقلاقك"

"لوري ماذا سيحصل لو فقدتك أو كان شيء خطير ماذا عساي أن أفعل بدونك"

كان يحدثها بينما يمسك يدها يرسم عليها ثم وضعها داخل كفيه عند نهاية كلامه

وضعت يدها الاخرى على جانب وجهه تمسد بابهامها عليه

"لم يحدث…

لم تكمل بسبب سالعها والذي بدأ يصبح احد ويخرج دم ،نظرت ليدها بفزع ثم له ،بدأت يداه ترتجف وهو ينظر لها ثم بسرعه قالت للسائق

"للمستشفى ..بسرعه"

"لوري عزيزتي ..كل شيء سيكون بخير"

ثم ضمها إليه هي كانت هادئة على عكسه هو كان يرتجف ويفعل أي شيء احتضنها يضمها إليه يمسح على شعرها بينما هي تسعل من وقت لآخر

نبضها بدأ يصبح أخف ونفسها يتثاقل

"بسرعه واللعنه أي مستشفى"

"سيدي الطريق مزدحم"

فتح الباب وحملها بعدما وضع معطفه عليها وخرج يركض بالشوارع نحو اقريب مستشفى ولحظة كانت هناك واحدة لم تكن تبعد الكثير دخلها وصرخ بينما يلحث حالته مزرية كانت

"اين الطبيب اي احد حالة عاجله بسرعه"

اجتمعن الممرضات ووضع مارينا على السرير ودخلو بها لغرفة العمليات ماهي الى نصف ساعة ليخرج الطبيب يزيل كمامته ومن ثم قفازاته

"ماذا حصل?...هل هي بخير"

"نحن نعتذر بشدة"

هذا كل ماقاله جعل الذي امامه يرتجف ، اقترب منه ودفعه ليدخل للداخل كانوا يزيلون الأجهزة من عليها وهناك ممرضة تبعد جهاز الإنعاش ليقترب ويأخذ ويضعه على لورينا لينتفض جسدها مرة اثنتين …خمس كانت دموعها تتسابق على وجنتيه بينما يحاول الطبيب والممرضات يشاهدون بصمت ليتكلم يصبح اخيرا بصوت منخفض

"يكفي …أنت تعذبها هكذا"

نظر له ثم للورين ليقع الجهاز من يده بينما يرفعها قال ويضعها في حضنه

"لوري استيقظي رجاءا"

"لا يمكنك تركي هكذا"

"لا استطيع….اقسم اني لا استطيع انتي كل شيء"

استقام وتقدم من الطبيب بتعب وكأنما احد اخذ روحه،أمسكه من ياقته وهناك رجفه واضحه بيده ثم تحدث بغصة وصوته المهزوز

"عملك كان واضح ان تنقذها أن تجعلها تعيش……لماذا ..لماذا لا تفتح عينيها…اللعنه عليكم"

خفت قبضته  على ياقته وهو يبتعد عنه يبتعد هذا صعب صعب ان يصدق فقد للتو روحه هي التي كانت كل شيء في حياتها اختفت في غمضة عين...

حمل جثتها وخرج من المستشفى ليرى سوزان بمعطف اسود طويل تقف تضم يديها اليها تلعب بأصابعها وتنظر له ثم للورين

ومن ثم استوعب كل شيء سبب وجودها في الحفل ...وقالت لورين منذ شهر أي كانت تسممهة منذ فترة واللعنه كيف تجرؤ

اللعينه الحمقاء …

اقترب منها وهو ينظر بغضب غضب وقهر هي من عائلته ابنت عمه لماذا لماذا فعلت ذلك

"أقسم أن هذا لم يمر بسلام سوزان"

قال بتهديد بتهديد بقتلها اذا ما كانت حوله او لمحها سيقتلها عاجلا ام آجلا سوف يقتلها

.

.

.

.

........

_________

لاحظ فيودور تغير مسار السيارة التي بها مارغروس وسيليا بينما ماركوس كان يأخذ غفوة الى حين وصولهم

"الحق بهم"

قال محدثا السائق والذي اتبع الأمر وكأن لديه خيار آخر.

...

قام فيودور بهز ماركوس ،ليردف وهو لا يزال مغمض العينين

"ماذا "

"ابقى هنا"

قالها ثم خرج مباشرة من السيارة بينما ماركوس فتح عينيه ليرى الى اين ذهب ذلك الاحمق

وحالما فتح عينيها حتى جحضتا ،كانوا امام المستشفى  ليستقيم بسرعه ويلحق بهم

..

"ماغروس"

قال بصوت عالٍ جاذباً نظر الذي في آخر الرواق ليلتفت له لتقع عينيها فيودور على سيليا التي يحملها مغمى عليها

ليقترب بسرعه وخلفه ماركوس

لم يسأله عن شيء للأن فحاليا ااجميع متوتر بينما الطبيب يفحصها

.

.

"لا سيء يدعو للقلق هي بخير "

تحدث مارغروس بسرعه

"اذن كيف اغمي عليها?"

"لا اعلم حقا لاشخص سبب الإغماء ولكن لديها فقر دم ارجو الاعتناء بها واتمنى لها الشفاء العاجل"

ثم وضع سماعته حول عنقه وخرج

لينظر كل من ماركوس وفيودور ناحية مارغروس الجالس بجانب سرير سيليا

"ماذا حصل?"

قال ماركوس بينما يقترب من خلفه ويضع يده على كتفه

"لا اعلم هي لم تتحدث ....كانت خائفة ...حين لمستها نفرت "

كشر فيودور ملامحه لكون ما يقوله لا يتوافق مع تصرفات سيليا التي يعرفونها

"مارغروس"

"اعلم ان هذا غريب ولكن ما ادراني ....لا اعلم"

أنهى كلامه وهو يقوم بإرجاع شعره للخلف بتعب

كان يمر الوقت ببطء شديد ماركوس يجلس على الاريكة ويحدق بالسرير فيودور يسير ذهابا وايابا ومارغروس يمسك يد اخته وهو يأمل ان تستيقظ

.

.

واخيرا بدأت تتحرك ولكن بنزعاج واضح وكأنها تريد الاستيقاظ بسرعه للهرب منه

فتحت عينيها وتقف الجميع عما يفعلونه فيودور تسمر بمكانه ماركوس توقف عن تقليب الولاعة بين اصابعه ومارغروس حدق بوجهها يتفقد حالها وبسرعه قام بعناقها بقوه

"حمقاء اخفتنا عليك"

اقترب ماركوس وداعب فروة رأسها

"هذه نهاية دلالنا لها "

ثم وقف عند الباب وهو يفتحه

"الا تنوون الرحيل"

استقام مارغروس يساعد سيليا ليخرجوا ويتجهوا للطائرة كي يعودو لكلفونيا

.

.

.

.

.......

_______

"ضعو تلك هناك"

"أغنيست كفي عن هذا واجلسي نحن نتكفل بكل شيء"

"اخرس"

سار بينما يده خلف ظهره ليقف بجانبها ينظر للعمال وهم يرتبون الاثاث للحفل غدا

"ماكان عليك فعل هذا"

"مارش لا تدعني اقطعك لأرميك لكلاب الشوارع ...وثانيا ماهذه الاخلاق التي تحلية بها فجأه"

"حسنا افعلي ما تريدين"

ثم سار مبتعدا عنها يرتب شيء آخر ، اخذت نفسا عميقا بينما تشير بوضع مزهرية في إحدى الزواية ، كانت الليلة الماضية غريبة جدا من وجود ذلك المنزل هناك أو من صوت الكمان ، ولكن ما كان غريب هو هالة المنزل يمتلك هالة مظلمة وكأنما من عاش به عنا أو حصل شيء في هذا المنزل ولكنها كانت افضل ليلة حضيت بها هناك نامت دون معناه دون كوابيس كان هذا غريب ومريح في ذات الوقت

خرجت من شرودها حين كان مارش يفرقع أصابعه أمامها

"أغنيست هل من أمر?"

"لا...ماذا تريد"

ابتعد من أمامها يريها أن المكان قد تم ترتيبه وانها قد سرحت في تفكيرها دون وعي منها

ليردف يقاطع الجو الغريب هذا

"ما رأيك بتناول الغداء"

نظرت له بعدما كانت تنظر للمكان

"حسنا"

ثم سارا معا إلى الخارج الى سيارته حيث ركبت بجانبة

"هل قمت بتجهيز خطبتك"

"وهل انا في الخامسة"

قالها بنبرة عدم تصديق ، هو في ٣٥ هل يحتاج لتذكير او مساعدة هل لا يزال طفل

....

"سمعت أن المجلس سيتم إعادة ترتيبة"

كان موضوعه عن الخبر الجديد الذي انتشر في الاوله الأخيرة مما جعل الامريكتين تتحركا بطريقة غريبة

"شيء من هذا القبيل"

اجابتها لا تعطيك اي شيء لا الموافقة او الرافض ، وكأنها تخبره انتظر بعض الوقت وستعلم

"ماذا تنوين فعله ..أي تعرفين أنه تم إنشائه منذ عقود، ما بعد الحرب العالمية بعدة سنوات"

أنهى كلامة وهو ينظر لها ثم اعاد نظره للطريق

"لا علاقة لك سوف ترا ...أيضا لم اقتنع تماما بما قام به أجدادي الحثالة "

قالتها بينما تحرك يدها قبل ان تكتفها

"في بعض الأحيان أشعر أن الأمور ستكون فوضى عارمة إذا ما فعلتها ثم أجدها مرتبة ومنظمة بطريقة ما"

"وهذا ما أحب أن يعتقدوه.......أعمامي الحمقى يعتقدون أنهم سيستطيعون التخلص مني"

نظر لها ثم للطريق بهدوء

"بزواجك مني"

"يضنون أني سأرضخ لهم وافعل ذلك كالحمقاء"

"وهل تضنين اني سأقبل أيضا ..لا وشكرا لك أفضل ان اتزوج قردا عليك"

"واخيرا شيء نتفق عليه"

"وصلنا"

نزلو من السيارة بعدما توقف امام احد المطاعم الراقية في إيطاليا  وحينما دخلوا تجمع النادلون يرتبون الطاولة وبعضهم يرحب والاخر ذهب ليحضر المدير

جلسا على الطاولة التي جهزت لهما بينما يحدقان بالمكان بهدوء وبرود كشخصيتهما

تقدم مدير المطعم منهما ينحني عدت مرات بينما يرحب ترحيب حار بهما قبل ان يذهب يتركها ليستمتعا بوجبتهما

"مارش"

قالت بينما تصوت السكينه ناحيته

"أفكر في السطو على بنك"

رفع نظره ناحيتها ورفع حاجبه بإثارة

"موافق ..بشرط هذه المرة أنا من سيتولى ذلك"

"لاااا"

قالت بينما تعيد جسدها للخلف تمسك قناعها تنظر له بإنزعاج

"هي ولماذا كل مرة يجب ان تكوني انت من تقود الأمر"

"هذا لأني ماهرة"

ارجعت شعرها بغرور للخلف نهاية حديثها

"لن أشارك"

كتف يده يرجع ظهره للخلف يستند على الكرسي

"هذا أفضل"

"هيا اغنيست تنازلي هذه المرة..لأن لدي شيء سيعجبك"

تقدم من الطاولة اكثر ونهاية كلامه أعطاها غمزة لعوبة منه

"اخبرني وانا سؤقرر"

"لا انا سأتولى القيادة اولا"

"لعين...حسنا موافقه"

....

...

..

"مارش..سأقتلك يوما"

"سؤذكرك بذلك ولكن ليس الغد عزيزتي"

خرجت من السيارة تحمل مسدسها معها وتدخل المكان وفور دخولها وجهت السلاح نحو الجميع

"انخفضوا ...الجميع"

تجاوب البعض والبعض كان متردد ، ومن اجل حل سوء الفهم هذا اطلق النار على أحد الموجودين لينبطح الجميع من بعده

دخل خلفها مارش بنفس زيها ويحمل سلاح أكبر من خاصتها

"جميل اتممنا الخطة ..أين الشخص"

أشارت له بسلاحها على أحد الأشخاص المنبطحين ،تقدم منه وثم وكزة بسلاحه

"اتصل بالشرطة"

نظر له الشخص بستغراب وخوف

"هيا لا تضع وقتي أتصل بالشرطة"

ليخرج بسرعه هاتفه ويتصل بالشرطة وفي حين ذلك اخبره بما يجب عليه قوله

"هناك شخصين مسلحين في البنك"

وأغلق الخط فقط هذا

ثم عاد بجانب اغنيست واتكأ على الحائط يتحدثان الى حين وصول الشرطة والتي لم تتأخر وهذا ممتاز

خرج مارش وأطلق عدة رصاصات عشوائية ثم دخل مرة اخرى

"خطتك مملة وغبيه"

"ومن قال اني سأضع خطة محكمة ورائعه انا اريد المتعه فقط ...انتظري لحظة فقط"

ليصرخ احد الشرطة الموجودين هناك

"اتركو الرهائن تخرج  واخبرونا بمطالبكم"

نظر لها بمكر

"واخيرا هذا ما اريده"

اقترب من الباب وقال

" اعطوني ورق وقلم"

ليقترب احد قوات الشرطة ويسلمه ثم يعود لموقعه ،ومن ثم اعاد تسليمهم الورقة بعدما خط عليه شيء ما

"لا يوجد مطلب غير هذا"

"أما هذا أو موت حوالي خمسين رهينه"

نظرت اغنيست له بصدمة بدأت تحب خطته قليلا

..

..

"حسنا"

"سنخرج نحن حين تقومون بذلك ومن ثم الرهائن"

فتح الباب وخرجت كل من مارش واغنيست بينما الشرطة يقفون بملابسهم الداخلية ويرقصون برقصة مضحكة

نظرت اغنيست نحوه ونحو الشرطة وانفجرت ضحك ،لكمة ذراعه

"احمق هذا الشيء الممتع ..علي ان اجعلك من تقود العملية القادمة"

اخرجت هاتفها وصورتهم قبل ان تبتعد هي ومارش

"أحمق أنت تستمتع بذلك ولا تخبرني حقا هذه خيانه عظمى"

"ماذا عساي أن أفعل وأنتي بالكاد أراك هل علي ان اخطفك"

وضع يده على المسند واستند على يده ينظر لها

"لما لا تجرب"

لتستند ايضا امامه وتسند رأسها على يدها

"هل هذا تحدي"

"اعتبره كذلك"

.

.

.

.

________

°•○°°○●•°●°•°•♤

خلصنا

شو رأيكم

كيف شفتو البارت 🍸

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

≪خيوط متشابكة≫

المؤلف Agnest
2025/07/15 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة