《المتهم 1》

《المتهم 1》

45 0

\.

\.

\.

•°••°°•°°°°•°~~☆

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.\.\.\.

فتاه صغيرة تقف في مكان اشبه بزقاق، إلى أنه كان بداخل ذلك المبنى الذي لم تخرج منه يوما

تقدم احدهم منها كان نفس ذلك الشخص والذي فيما بعد علمت انه الرئيس

وقف امامها مع ابتسامته الشيطانية وهو يحمل مسدس

امسك يدها بعنف يسحبها ويضع المسدس بها

ثم اعتدل بوقفته وهو يشير لذلك الطفل عند الحائط الذي كان يبكي بصمت وهو يرتجف

وهو لم يقل حالا عنها كانت هي ترتجف كما يفعل

كيف ستقتل شخص هذا مؤلم كثيرا هي تعلمت هنا اشياء لا تعلم ما فائدتها لها

الاشخاص العادية تتعلم كيف تكتب الحروف والأرقام وهي تكتب نوع الرصاص والمسدسات

اي نوع من المدارس هذه \!\!

صرخ بها لان صبره قد نفذ

"اطلقي النار ياعديمة النفع"

نظرت له مقلتيها ترتجفان خوفا ترورقت عينيها بالدموع وهي تتمتم مع نفسها

"اسفة \.\.\.اسفة "

اغلقت عينيها بقوة وهي تضغط الزناد ليدوي صوت الرصاصة وبعده الصمت \.\.\.\.\.\.

صمت غريب وهدوء حل بالمكان فتحت عينيها ونظرت للرئيس الذي كان يبتسم بأكثر ابتسامة شيطانية مختله وما جعلها ترتجف اكثر حين أظهر نابة كادت تفقد وعيها وهي تعيد نظرها لما ينظر له جثة الطفل الذي اطلقت عليه توسعت عيناها وهي تنظر تستوعب ما فعلته الان

\.\.

\.

ذهب الحراس وبدأ المكان يخلو

ليتقدم الزعيم منها وينزل لمستواها من خلفها ويردف بهمس عند اذنها

"انت هنا لتصبح الة قتل "

\.\.

"بلا روح "

\.\.

"فقط للقتل \.\.\.\.انتي قاتلة اغنيست \.\.\.\.\.\.\.وحش"

\.

\.

استقام وهو يضع يدة في جيبة يصفر بلحن مريب

\.

\.

\.

\.

\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.

\.\.

\.

\.

استقامت بجذعها العلوي تطالع الغرفة بحيطة وحذر بينما صدرها يعلو ويهبط بسرعه وتحاول التنفس واخذ بعض الهواء الذي ولوهله اصبح مستحيلا

استقامت تبتعد عن السرير بينما تتمايل غير قادرة على التوازن تمسك رأسها بقوة وهي تشد خصلات شعرها وتغمض عينيها بقوة

عادت للخلف الى ان ارتطمت بالجدار

فتحت عينيها بجحوظ وامسكت بأول شيء كان بجانبها ورمته امامها وكأنها تضرب شخص موجود

لم تتوقف الغرفة تحولت الى مكان محطم بالكامل يدها تنزفات قدمها ليست اقل حالا منها

متكورة على نفسها في زاوية الغرفة تضم نفسها وهي تتمتم بأشياء غير مفهومة كليا

\.

\.

فتح باب الغرفة ببطء لم تنظر ليس كي لا ترى من اتى بل لأنها غارقة عقلها يجذبها يسممها

لم تكن في وعيها كانت غارقة بين الحقيقة والخيال هل ما تراه في أحلامها حقيقة او عقلها يفتعلها

تقدم اليساندرو في الغرفة المحطمة لاحظ بعض الدماء على الأرض والتي هي منها وصل امامها وركع على ركبته وهو ينظر لها

كانت خائفة \.\.طفلة صغير تود الاختفاء هذا مارأه في عينيها والتي كانت تخونها

وضع يديه بجانبي رأسها عند اذنها بالتحديد يرفع رأسها كي تنظر له

\.\.\.

"اغنيست \.\.\.كل شيء انتهى"

\.\.\.

كانت تنظر لكنها ليست معه لا تسمعه كأنها في بئر في أعماقه لا تسمعه ولا تراه ظلمة حالكة هذا فقط ما كان موجودا

ولكنه بقي يضغط على اذنها كأنه يكتم تلك الأصوات عنها

\.\.\.

"كل شيء بخير\.\.\. انتهى كل شيء"

\.\.\.

كانت لا تزال كما هي وحتى ان عينيها اظلمت

واللعنه هي تغوص اكثر وهذا ما كان سيئا

ما الحل

ما العمل

عليه أن يجد شيء ما

ابعد يده وقام بمحاوطتها ليضمها حيث وضع رأسها على صدره يدها سقطت على الأرض

لترمش عدة مرات وكأنها تستوعب للتو ما يجري خرجت من دوامتها للتو

رفعت عينيها لترى ما حدث ،كانت في حضن اليساندرو

وضعت يدها على صدره تريد دفعه كي تبتعد عنه ولكن شد على عناقها اكثر وهو يهمس

"كل شيء انتهى \.\.\.استريحي"

خفت يدها على صدرة ولم تعد تدفعه هي حتى لم تكن لها قوة كي تفعل اي شيء

لتقول بصوت متعب

"انا تعبت"

ليمسح على ظهرها وهو يعدل من وضعها ويقربها اكثر منه هي لم تمانع هي احست انها داخل فقاعة تعزلها عن كل الأصوات عن الظلال تلك التي تخيفها \.\.\.\.\.واكثر شيء عن نفسها

بينما هما على هذا الوضع لفترة ،حملها بعدما لاحظ ان وتيرة تنفسها منتظمة

وهي من تفاجئها وعدم توقعها لما كان سيفعلة حاوطة يدها حول عنقة ونظرت له بضطراب كانت لا تزال تعتاد عليه لأنه كان دائما معها في تلك الفترة فهذا سمح لها بتقبله بعض الشيء

بادلها النظر لكن بهدوء

"سنذهب لغرفتي فالغرفة هنا لم تعد صالحة \.\.\.\.وسنضمد جراحك"

خفت نظرتها قليلا وابعدت يدها من حوله تنظر لها وكيف ان جرحت وهناك قطع زجاج عالقة

\.

\.

وصلا لغرفتة للتي لم تكن تبعد كثيرا

دخل ووضعها على السرير الذي كان امام مسبح داخل الغرفة

وذهب لزاوية الغرفة ليحضر علبة الاسعافات

وهي اخذت تنظر للمسبح بشكل مطول وشردت به ليس كثيرا لانه قد عاد ووضع العلبة بجانبها بينما جلس امامها وامسك يدها برفق واخذ الملقط ليزيل قطع الزجاج

\.\.\.

كان المكان هادئ هو يزيل الزجاج وهي تنظر له

لتتحدث هي قاطعتا الصمت

"انت لا تبقى هنا"

ثم نظرت في ارجاء الغرفة

نظر لها ثم اعاد تركيزة ليدها

"اجل \.\.هذا فقط مكان من اجل عقد الاجتماعات \.\.\.\.كهذا"

"لماذا هناك مسبح في غرفتك?"

نظر لها ثم للمسبح

"لا اعلم \.\.ولكني احب وجودة"

اومأت برأسها \.\.بينما تنظر حولها شعرت بملل

"اود تفجير مكان ما"

نظر لها مع ابتسامة

"هذا ممل\.\.\.\.اليساندرو دعنا نتسابق مرة اخرى"

هذه المرة تغيرت هالتها لأخرى متحمسة وحيوية

ضحك بخفة وهو يضمد يدها قبل ان يذهب لقدمها

"حسنا ان كنتي تريدين الخسارة"

"انت غششت"

"بل استعملت عقلي"

"واين كان حين لعبنا الشطرنج"

"لا علاقة هذا بهذا "

استلقت على ظهرها ورفعت يدها تنظر للشاش حولها

"هل تود ان ترى حيواني الاليف"

ورفعت رأسها قليلا لتراه

"انا متخوف قليلا من الفكرة"

ضحكت قليلا مصدرة صوت قهقة جاعلة منها الاخر يبتسم

"لا ستحبه ولكن لا أعتقد أنه سيبادلك \.\.\.\.بالمناسبة يدعى آش"

"حين اتي لأمريكا سيسرني رؤيته"

"اجل \.\.\.\.\.السم الذي كان بالشمعه اول اكسيد الكربون"

توقف عما يفعله وهو كان قد انتهى تقريبا ووقف يجلس بجانبها لتنظر له وهي مستلقية وهو ينظر لها

"هل عرفتي هذا من استنشاقك له?"

"اجل\.\.\.\.

ثم قالت بصوت خافت جدا

"كان نوع من التدريب\.\.\.على ما اعتقد

استقامت تجلس بعتدال

"لا يهم الان من هم المشتبه بهم"

ازاح عينيه عنها وهو ينظر للإمام

"الشموع في الاجتماع السنوي تصنع يدويا ولا يدخل المكان الا ثلاث اشخاص وهناك حارسان عند البوابة

"اذن ربما هو احد الثلاث أشخاص\.\.\.

وضعت يدها اسفل ذقنها

واكمل هو قبل ان تكمل

"او انه شخص خارجي قد امر أحدهم بفعل ذلك"

لينظر لها كما فعلة وفي عينها لمعة الاستمتاع وكأنها وجدة المتعة التي تريدها

"سنستمتع حقا "

ضحك هو واستقام يحمل علبة الاسعافات ليعيدها مكانها

ليسمع صوتها وهي تنادي

"اليساندروووو \.\.\.انا سؤحقق معهم \.\.كان حلمي ان اعيش أجواء التحقيق"

لم يستطع منع ضحكة من الافلات من شفتيه وهو يقول

"حسنا يا محققه اغنيست"

"انت ستكون مساعد المحقق هولمز "

ليشير لنفسه وهو يقف امامها

"انا أصبحت مساعدا فجأه \.\.\.يال التطور من زعيم العالم السفلي الى مساعد"

ابتسمت خلف قناعها بتساع لم يظهر له ولكن عيناها قد فضحتها

اقترب منها بخطوات بطيئة ليقف امامها

رفعت رأسها لتنظر له

"لنفاجئهم"

"الان?"

رفع حاجبة وهو يسألها

"نفاجئهم"

قالتها وهي تعقد اصابعها مع بعض لتقف وهي امامه

"هيا بنا"

حاوطت يده خصرها

"حسنا يا سيد هولمز لنذهب"

بينما يد على خصرها الاخرى اخرجت هاتفه من جيبة يتصل على احد مساعديه

"ضع كل منهم في غرف منفصلة"

وأغلق الخط ليعيد نظره لها

لتجلس على السرير مرة اخرى

"والان لنتركهم قليلا "

تقدم وجلس بجانبها

كانت تفكر في بضع نظريات لما حدث وما السبب او من يكون ولماذا سيفعل شيء كهذا وما الهدف الذي يريده ولماذا هي لا غيرها

استلقت للخلف ونظرت له لتمسك قميصة من الخلف تسحبه ليستدير ناحيتها

"اسْتَلقِ"

استلقى يفعل ما قالته، ينظر للسقف المزركش وهي فعلت المثل

"اليساندرو"

نظر لها

"الا تتسأل عن سبب ارتدائي للقناع"

تنهد وهو يعيد نظره مره اخرى للسقف

"لا داعي لنفتح الجروح مرة اخرى \.\.\.\.وكل شخص لدية شيء يخفيه"

\.

\.

عم صمت طويل بعد ما قاله

\.\.\.

استقامت ونظرت له تمد يدها له

"هيا "

رفع يدها ووضعها بيدها حيث قامت بمحاولة رفعه

"هي انت كم تزن\.\.\.اشعر ان يدي ستنخلع "

ضحك عليها وساعدها وهو يستقيم

لتبتعد عنه وهي تدلك كتفها

"هل انت فيل او شيء كهذا"

وضع يده حول كتفها وهو يضحك ويسير لخارج الغرفة

لكمته عند خاصرته وهما يسيران في الرواق

واعتدلت في وقفتها مبعدتا يده

عينيها تحملان الخبث والمكر وهي تسير بكل ثقة ظهر مستقيم رأس مرفوع

\.\.\.

وقفا امام غرفة التفتت له ثم اومأت تفتح الباب ليس بهدوء بل بقوة ليرتطم بالجدار

دخلت وامسكت الكرسي تبعده وتجلس امام فتاه تبدو صغير في العمر

صمت وتحديق دام لدقائق

"ماهو اسمك?"

"ماري"

"ماري \.\.\.امم اسم جميل"

واستندت يدها على الطاولة تضع رأسها عليه وهي تنظر لها

"حسنا ماري مارأيك ان تخبريني كيف تصنعون تلك الشموع فقد احببتها جدا"

كانت تدرس ردة فعلها لما تقوله وجودها هنا حية وليست بالمستشفى ستجعل المتهم على أقل شيء يتوتر بعض الشيء او يخطئ في شيء ما

كانت ماري هادئة حتى انها ابتسمت لها بلطف وهي تجيبها بما يقومون به، يبدو انها تحب ما تفعل وهي حتى لم تخطئ او يزل لسانها

مما يعني انها ليست هي

استقامت وهي تخرج واليساندرو معها فقط يشاهد

الغرفة التي بجانبها لإمرأة اخرى ولكنها اكبر قليلا منها ربما في الثلاثينات او في نهايتها

فعلت نفس الطريقة

ولكنها تلعثمت حين قالت اسمها والأشياء الباقية قالتها بكل اريحية

دعونا لا نستبق الأحداث قليلا والنذهب للمتهم الثالث

كان رجل كبير بالسن

نفس الخطوات تتكرر كان هو وماري يتحدثون بأريحية ولكن لوانا توترت وهي تقول اسمها مما يعني انها افتعلت شيء ما

"هل رأيت لوانا تحمل شيء غريب معها او تحضر شيء ليس من المفترض أن يدخل?"

"لا لم ارى اي شيء\.\.\.\.\.\. ولكن\.\. بعدما أنهينا صنع الشموع وتركناها تجف كانت هناك عبوة على الأرض\.\. وهي لم تكن موجودة من قبل"

تقدم اليساندرو من خلفها واستند بيده على الطاولة اصبح قريب قليلا منها ولكن ليس هذا المهم

"هل لا تزال موجودة ?"

"اجل انها معي"

مد اليساندرو يدة ليأخذ الزجاجة الاسطوانة الصغير بمنديل كي لا تترك بصماته عليها

اردفت اغنيست

"هل امسكتها بيدك عارية"

"لا "

تمتم اليساندرو

"جيد"

"حسنا ممتنون لتعاونك سيدي"

ثم استقامت تخرج هي واليساندرو وبينما يسيران عائدين لغرفته اسرعت قليلا لتصبح امامه تسير بالمعكوس وتشهر له بسبابتها تعطيه ما توصلت له مع انه كان معها وشهد كل شيء وربما توصل لمثل ما توصلت هي

"لوانا هي التي فعلت ذلك بتدبير من شخص ما \.\.\.\.ايوجد كمرات مراقبة هناك"

نفى برأسه

لتستدير تعطيه ظهرها وهي امامه

"احمق المكان يعج بالكاميرات وتلك المنطقة المهمة لا تحتوي كميرات\.\.\. حقا سؤصاب بنوبة"

دخلا الغرفة استلقت على سريرة وهي تتنهد

\.\.\.\.

المكان هادء صوت الهواء وهو يلاعب أوراق الأشجار يجلب الراحة والطمأنينة

لتردف اغنيست من العدم

"افكر في قتلك "

"حقا كنت افكر في ذات الشيء "

\.\.\.

"دعنا نتقاتل"

استقامت لترى ما سيظهر من ردة فعل وما سيقول

التفت لها حيث تقدم ووضع كأس شرابة على الطاولة

استاقمت هي بسرعه لانه كان يود لكمها ابتعدت عن السرير وهو تقدم منها ،كانت ثابته تنتظر حركته التالية ،ليرفع يدة يوجه ضربة ناحية وجهها وفي ذات الوقت يسدد لكمة بقدمة إلى خصرها هي لم تستوعب الحركة الثانية لانشغالها بصد الاولى مما جعله يضرب خصرها ،تراجعت للخلف بسرعه وهي تمسك خصرها وخلف القناع ضحكة مستمتعه شيطانية ،اخذت وضع القتال بعدما اخذت نظرة شاملة له ولطريقته التي راقت لها بشدة والان حان دورها لتسديد الضربات ،تقدمت منه بسرعة ثم قفزت تسدد لكمة بقدمها نحو وجهه ولكنه امسك قدمها، لتقوم بلفها مما جعله ينحني يمينا مما إتاحة فرصة ضربه سددت ضربتين أحدهما على رأسه واخرى بركبتها عند معدته ثم تراجعت بسرعه لانه كان ينوي قلبها وهو يلفها من قدمها التي كان يمسك بها ،بدأ القتال يأخذ منحدر اخر كان كلاهما مستمتع بهذا وهذا لا يعتبر شيء لهما فعليا سوى تحريك مفاصل ،بينما تبتعد وهو يحاول لكمها سقطت في المسبح خاصته وكونها لا تستطيع السباحة فقط بدأت تغرق

ليقفز هو ويرفعها هي استغلت الامر قليلا

حبست انفاسها وامسكته من ياقته تجذبة للاسفل معها ،حين اصبحا داخل الماء قلبت الوضعية لتصبح فوقه وجعلته على أرضية المسبح ثم صعدة للسطح بسرعه وهي ترفع يدها كطفلة

"لقد فزت"

\.\.\.

فرت منها شهقة عالية حين حاصرها في زاوية المسبح وخصلات شعرة مبللة على وجهه قميصة الابيض اصبح شفافا بعض الشيء يظهر صدرة وعضلات بطنه ويدة

نظرت له

"لقد فزت ايها الضعيف"

كانت تحاول استفزازة لولا انه استفزها حين قرب جسده منها اكثر وهذا جعلها تلتصق اكثر بحافة وتتوتر بعض الشيء

"اليساندرو\.\.\.دعنا نخرج من الماء"

ولكنه لم يجب واكتفى بالتحديق بها مما جعلها ترتبك اكثر وتبدأ تلعب بأصابعها ،حينها ابتعد قليلا عنها مما جعلها ترفع جسدها حيث جلست على الحافة وقدمها هي لوحدها بالماء

اقترب اكثر فرق بين قدميها واحتضنها

هي نظرت بدهشه وصدمة من فعلة هذا

لتنقر بإصبعها على رأسه

"اليساندرو\.\.\.هل من خطب ماا?"

وامالت رأسها وهي تسأله ترى وجهه

كان مغمض العينين يدية تحاوطها كان الشعور غريبا حقا وهي لا تعلم ما تفعل حتى والذي يجري حصل كل هذا فجأه

امسك يدها ولم يغير اي شيء من وضعيته ووضعها على رأسه

"داعبي شعري"

تجمدت لوهله قبل أن تبدأ تحرك يدها بين خصلات شعرة الشقراء الغامقة ومع الانارة الخافتة التي تنعكس على بعض خصلاته الذهبية التي تلمع وتكسبة جاذبية

شعرت براحة وبدأ تصلبها يرتخي وهي تلعب بشعرة بهدوء كهدوء المكان بعد الضجة التي افتعلاها

\.

\.

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\.\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.\.\.\.\.

\.

\.

\.

\.

\.\.\.

\.\.

\.

عادت سيليا بعد رحلة طويلة مع خافيير إلى كاليفونيا هي متعبة جدا لذا صعدت لغرفتها إلى أن فالو قد افسد الامر قليلا لانه بفتح الباب سينطلق غاز الهيروين وهي حقا ستقتله يوما \.\.\.\.

لذا توجهت للغرفة التي بجانب خاصتها

والتي تكون خاصة فيودور هي لا تهتم بذلك حتى كل ما تريدة الان هو النوم والنوم \.\.\.\.وقليل من النوم

لذا فتحت الباب الغرفة فارغة لا احد بها

~ممتاز~

اغلقت الباب خلفها وتوجهت للسرير حيث ارتمت عليه بعشوائية شعرها تبعثر ونامت

هي كانت من النوع المحسود من البشر الذين حين يضعون رأسهم على الوسادة ينامون وهذه ميزة فريدة تحسد عليها

\.\.\.

مرة ساعة أو أكثر هي لا تعلم حتى خرجت من غرفته عبر النافذة تسير على الحافة الصغير والتي لو اخطئة قليلا لوقعت من الدور الرابع إلى الاسفل وماتت

ولكنها وصلت لنافذة شرفتها التي لم تكن بعيدة

ودخلت حيث فكة الغاز الذي وضعه وخبأته عندها لربما احتاجته

وبينما تمر على زجاجاتها وتحاول صنع شيء جديد لتدمير البشرية رن هاتفها والذي جعل قطتها اديث تستيقظ بفزع وتختبئ اسفل السرير

تقدمت تحمله وقد كانت سوزان

"سيليا \.\.هل تستطيعين صنع سم من أجلي?"

كانت تحدثها بنبرة لطيفة جدا وهي تستلطفها فمن الصعب جعل سيليا تقوم بشيء لك

"وماهو المقابل?"

"\.\.\.سأخذ مهماتك لشهر "

اتسعت ابتسامتها فهكذا ستعمل على تجاربها براحتها دون القلق بشئن المهمات والصفقات اللعينه تلك

"حسنا ابنت خالتي \.\.متى تريدينها?"

"متى ما انتهيتي منها"

ثم اغلقت الخط اعادت رمي هاتفها وتوجهت ترتدي معطفها الابيق واخذت ربطتها تجمع شعرها بشكل كعكعة عشوائية وارتدت نظرات واقية لعينيها وبدأت تمزج المواد الكيميائية معا لتحدث تفاعلات غريبة

\.\.

ففجأه تساعد دخان رمادي وكاد يخنقها

\.\.

اخرى كاد يسبب بحروق تشوه وجهها

\.\.

وهذه المرة قد نجح وقد صنعت سم هي حتى لا تعلم ما يفعل ولكن سيكون من الممتع تجربته على شخص ما

ولكن من سيتطوع \.\.\.

خرجت من غرفتها الي غرفة فيودور وفتحت الباب تقدمت من مكتبه لترى الملفات مهامه ومن سيقتل

"هذا الشخص مناسب \.\.\.سياسي انا حقا اكرههم جدا \.\.\.لذا لنتخلص من بعض الازعاج \.\."

خرجت بعدما علمت مكانه وعنوانه وضعت المحلول في قارورة وجهزة ابرتها في حامل صغير بجانبها الايمن عند خصرها

وتوجهت للقبول حيث دراجتها النارية

ليست تلك التي عند طريق أوهايو في المدينة المهجورة هذه اخرى

سوداء مع خط على طولها وتموجاتها بلون فضي

ركبتها متوجهه الى منزل السياسي

\.\.

دقت الباب تنتظر ان يفتح وما ان فتحت الخادمة حتى ضربتها بجانب رقبتها عند منطقة حساسة سببت إغمأها

تقدمت تسير داخل المنزل وتنظر له بملل وعدم اهتمام ،إلى أن وصلت لغرفته حيث فتحت الباب بعنف مما جعله هو و الفتاه التي معه نصف عارية يتفاجأن، لم تهتم كثيرا اخرجت مسدسها واطلقت على الفتاه التي تناثر دمها عليه وتقدمت منه هو كان متجمد في مكانه ولا يتحرك من الصدمات التي لا تتوقف عن القدوم الان وحين اصبحت بقربه وعي على الموقف وبدأ يبتعد وهو يراها تضع المحلول في الإبرة وتقترب منه ومع ابتسامة لطيفة قالت

"لا تخف مجرد ابرة صغير ستريح البشرية منك"

سقط من على السرير بينما كانت يعود للخلف مما جعلها تصبح قريبة منه نزلت لمستواه على الأرض وحقنته عند رقبتها بعنف ثم استقامت وفتحت هاتفها تصور ردة فعل جسدة على ما صنعته

بدأ جسدة يتشنج ويفعل حركات لا ارتدية غريبة

ثم بدأت أجزاء جسدة تشل ثم عاد ينتفض بقوة ورغوة تخرج من فمه إلى أن مات

كان هذا مشهد ممتع لها

وارسلت الفيديو الى سوزان تخبرها ان كان مفعول هذا السم مناسب أو لا

هي دقائق لتجيبها الاخر

'ممتاز جدا '

ابتسمت سيليا وهي تسير بسعادة للخارج عائدة للمنزل

وبينما تسير بسرعه جنونية على الطريق وتتمايل بدراجتها بطريقة خطرة رن هاتفها مما جعلها تعتدل بطريقة سيرها وتخفف السرعة قليلا

لتمسك هاتفها بيد والاخرى تقود بها فتحت الخط لتعلم من المتصل لانه رقم

ليأتيها صوت خشن بلكنه روسية

"انا انتظر قدومك"

"قدوم ماذا \.\.\.من انت?"

هي على ما يبدو قد نسيت من هو

"سيليا \.\.\.ان لم تأتي سأتي انا"

"خافيير?"

قالت بنبرة متشككه

"اجل ومن سيكون ايتها المجنونة "

"ماذا تريد\.\.\.لا يوجد لدي وقت للعب مع حماقاتك"

"اذن انا قادم"

"ولن تأتي لأني سأقتلك\.\.\.\.\.\.\.ها انا قادمة"

قامت بعكس الاتجاه متجهة الى أوهايو وبالتحديد تلك المدينه

"انا انتظرك مجنونتي"

وأغلق الخط

ما به هل جن ،ولكن قد راق لها هذا اللقب قليلا ولكن ماذا يريد الان هي تريد العودة وتفجير بعض الاشياء في غرفتها

ولكن هذا الاحمق ماذا يريد

حسنا دعونا نهدأ ونرى ما يريد

\.

\.

\.

\.

بعد ساعات وصلت اخيرا وهي تود قتله الان لانه جعلها تقطع كل هذه المسافة ةلكن ماذا يفعل هنا ان كان روسيا

لا يهم الاهم الان هو ضربه

سارت بين المباني المتهالكة والمهجورة الى ان وصلت لذلك الحقل ومنه الى الطاحونه

فتحت الباب بقدمها ودفعته ولانه قديم لم يتحمل وسقط على الأرض مما جعل صوت ارتطامه يدوي في المكان

وبعدها سمعت صوته من الاعلى يقول

"برفق \.\.\.انتي لن تقتلي شخصا هنا"

"ولكني سأفعل"

استقام واظهر وجهه من الاعلى

وحين رأته

"سأقتلك حتما"

وذهبت للاعلى بسرعه حيث هو كان مستلقيا برتياح غطاء ووسائد مشروبات واطعمة

وهي في طريق فقط من اجل لقاء اخرق مثله

اخرجت سكينه من جيبها الخلفي

وتقدمت منه ببطء

"سيليا توقفي عن هذا\.\.\.فلن يفيد"

"سأرى بنفسي"

أصبحت عند رأسه لتقوم بانزال السكين بسرعه ولكنه استقام مما جعل السكينه تخترق الوسادة المسكينه وهو ابتعد

"هي \.\.لحظة \.\.دعينا \.\.هيي\.\.\.نتحدث بهدوء"

كان يتحدث بينما يتفادى ضرباتها السريعة

وهي تحاول طعنه في اي مكان

ليقفز من النافذة الى الاسفل ويجري نظرت له ولكنها فعلت المثل هي الان تريد قتله لانه افسد عليها خططها الجميلة ونومها

لكي تأتي لهنا وهو يرتاح هي ستفقد صوابها حقا

كان قد اختبأ في إحدى الاماكن وهي تبحث

\.\.\.وتبحث

\.\.\.داخل مقهى\.\.\.

اسفل الطاولة\.\.\.\.

ورائ المبنى\.\.\.

على السطح\.\.\.

اتكئت على حائط منبى بتعب بدأت تغمض وتفتح عينيها لتجلس على الأرض وهي تنظر حولها لعله يخرج او يظهر، هي الان تحاول ان تبقى مستيقظه

وهاهو يظهر تراه وهو يتقدم منها لتشهر السكين عليه وهي تقاوم النوم

"انت افسدت كل مخططا\.\.تي\.\.\.\.سأقتلك "

تقدم منها ونزل لمستواها واخذ السكين لم تقاوم او تفعل شيء طاقتها كلها قد استهلكت

ومن ثم قام بحملها وضعت رأسها على صدرة بينما تضم يديها بطريقة غريبة لها وتغمض عينيها

"هذا لن يشفع لك"

قالتها بصوت منخفض قبل ان تدخل في عالم الاحلام

وهو اخذ يضحك عليها انها حقا تشبه الأطفال في تصرفاتها

سار الى ان عاد للطاحونه وجلس بين الوسائد والاغطية يريد وضعها كي ترتاح ولكنها كانت تمسك بقميصة بقوة مما جعل وضعها صعبا

"انتي تصعبين الامر مجنونتي الصغيرة"

ليجلس هو بعدما فقد الأمل ان تتركة واستلقى وهي فوقه عدل طريقة نومها وغطى جسدها

يدة امتدت لخصلات شعرها فك شعرها من الكعكعة التي كانت تفعلها ووضع الربطة حول معصمة واخذ يلعب بشعرها يمشطة بيده او يلفه حول اصبعه بينما ينظر لوجهه ملامحها الطفولية خدودها المنفوخة التي تشبه المارشمولو شفتيها الوردية انف مستقيم

بشره حليبية كانت عكس مواصفاته لم يستطع تحمل كتلة الجمال التي تستقر في حضنه ليقترب منها ويقبل فروة رأسها ومن ثم عينيها المغمضة ثم خدها وجبينها

كان يريد ان يقبلها لما تبقى من حياته او يتوقف الزمن في هذه اللحظة ولو اضطر ليكمل حياته هكذا فما كان ليمانع

وهل العاشق سَيْمِل ان هذا المنظر

كما المهتم بالرسم او الرسام لا يَمِل من تأمل اللوحات

وهذا كان وضعه كان الهتم بالرسم وقد وجد لوحة قد لفتت انتباهه وحواسة معها فما عاد يبصر غيرها ولا شيء يعجبه غيرها

مرة الوقت بسرعه \.\.\.

بسرعه هو لم يدرك انه قد مضى ساعتين

فقد بدأت بالتحرك دليل على استيقاظها

رفعت رأسها، شعرها من الجهة التي كانت نائمة عليها مبعثر بطريقة مضحكة عينيها شبه مفتوحه

نظرت حولها للمكان ثم له لتعقد حاجبيها

"اين أنا?"

ضحك بخفة ويدة تمسح على شعرها من اعلى لأسفل

"خافيير?"

نظر لها بعدما كان نظرة مصوب على يدة التي تتحرك على شعرها الأشقر

همهم لها

نظرت له ثم لجسدة وانها هي فوقه

لتبتعد عنه عن طريق الدحرجه

ولكنه منعها حين امسكها من خصرها جيدا

وبنبرة لعوبة

"الى اين يا انسة"

ورفع حاجبة مع نهاية كلامه نظرت له وهي لا تزال تستوعب ما يحصل كونها للتو مستيقظة

"خافيير \.\.\.توقف\.\.اتركنييي"

ضغط عليها يقربها اكثر وقرب وجهه منها اكثر

"ولكني لا اريد"

"كف عن هذه الحماقات"

"وهل اخبرتك عن ما فعلته"

قالها امام شفتيها لا يفصل شيء تقريبا

توقفت هي ان الكلام بعدما قاله ووضعت رأسها بين صدرة ورقبته بينما تحاول ان تتذكر ما فعلته

هو لا يستطيع رؤيتها ورؤية الوجة الذي تصنعه

عاد يمسح على شعرها

"تحبين الشعر الطويل "

توقفت عن التفكير وهي تجيب

"اجل\.\.\.\.انت مزعج "

ابتسم بهدوء

"اليوم مساءا سأعود الى روسيا"

استقامت كي يقابل وجهه وجهها

"اليوم\.\.\.مساءا? \.\.\."

اومأ برأسه

"اردت رؤيتك قبل ان اذهب"

صمتت فقط تنظر له بهدوء وللتو تلاحظ ملامحه ولون عينيه الاسود وشعره بذات اللون فحمي مجعد بشكل خفيف بشره حنطية تشبه حليب الشوكلاته الخفيف

"مارأيك ان نفعل شيء ما"

اعتدل وحطت يده حول خصرها فقط

"وماذا تريدين?"

"ما رأيك ان نصنع اكبر بركان"

"وهل سنجد المواد التي تحتاجينها"

"على ما اعتقد نعم"

اتسعت ابتسامتها مظهره غمازة على خدها الايمن

حطت يدة على وجنتها اليمنى يمسح عليها بإبهامه عند غمازتها

هي حتى لا تعلم ما يفعل او ماهي الفوضى التي تحدث بداخله هي لم ترى او تسمع او تجرب قط العلاقات العاطفية

لذا تضن فعلته هذه شيء عادي ويمكن لأي أحد فعلها مع أي أحد

فمارغروس يفعلها لها كثيرا

لذا رأته شيء عادي

استقامت من فوقه وهو وقف بعدها لتخرج بسرعه بينما هو غارق في الهيام ابتسم بهدوء ووضع يدة في جيبة يلحق بها كانت نشيطة بعكس ما كان قبل ساعتين

تدخل من مكان لآخر تجمع كل شيء ربما يفيدها من اجل البركان

أحضرت برميل كبير هو سيمثل البركان والان تحتاج كمية من بيكربونات الصوديوم والخل وصابون

"خافيير ابحث عن خل او صابون "

كانت بداخل احد المتاجر وهي تخبره بصوت عالٍ كي يسمعها

اتجه نحو المنازل الموجودة لانه بالطبع سيكون هناك صاون وخل

\.\.\.

دخل العشر منازل خرج بأنواعها صابون وعلب خل كثيرة وضعهم عند البرميل وذهب ليرى ما حصل معها

كانت في متجر اخر تبحث وحين دخل المحل رأها متعلقة بالرفوف تنتقل من رف لآخر ثم تمسك بحافة الطابق الثاني ترفع نفسها وبينما تفعل زلقت يدها وكادت تقع

تقدم منها بسرعه وامسكها من قدامها يرفعها عادت الامساك بالحديد الطابق الثاني وارتفعت حيث دخل للطابق الثاني

نظر حوله ليجد درج على بعد مترين يقود للدور الثاني

هز رأسه بقلة حيلة وذهب يصعد عندها حيث رأها تبتسم بتساع تنظر لكمية علب بيكربونات الصوديوم

"سيكون أفضل انفجار بعد البركان A34"

"من هو هذا البركان"

"بركان صنعته في حديقة المنزل وقد اخرج رغوة زيادة عن اللزوم مما جعل المنزل مليئ بالرغوة وهذا جعل الأعمال تتوقف لأسبوع الى ان نظف"

"اني امتلك عالمة مجنونه هنا \.\.\.\.وهي تروقني جدا"

قال آخر جملة بالقرب من اذنها بصوت خافت

\.\.

وكأن أحدا هنا سيسمع\!

\.\.

\.

\.

\.

\.

\.

\.\.\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.\.\.\.\.\.

\.\.

\.

\.

\.

\.

جالسة تطالع الفراغ لا تزال تستوعب عدة امور

هل خسرت قبل قليل الرهان \.\.\.تود لو ان الأرض تنشق الان وتبتلعها

وايضا اصبح يلقبها بالطفلة هذا مزعج جدا لفتاه تبلغ ٢٣

\.\.\.

استقامت كي تعود وترى سوزان حملت حقيبتها وخرجت تركب سيارتها

\.\.\.

فتحت حقيبتها تريد تعديل احمر شفاهها

ولكنه غير موجود \!

لحظة ماذا \.\.\.كيف \!\!

وضعت حقيقتها جانبا تحاول تذكر ما جرى ومتى استخدمته

\.\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

تجلس بجانبة على الاريكة اخرجت احمر شفاهها ومرآه صغير وضعت القليل ثم اغلقتة بجانبها وبدأت توزع بإصبعها على شفتيها

قبل ان تستقيم حين حضر مارت حيث بقي هناك على الاريكة

\.\.\.

\.\.

\.

خرجت تعود للداخل بحثت عنه في كل مكان اسفل الوسائد اسفل الاريكة ولكنها لم تجدة

لقد كان اصدار محدود من DIOR

عادت لسيارتها تتنهد بحزن كان أثمن شيء، انطلق ذاهبة الى سوزان والتي ما ان وصلت للفندق ودخلت عليهما وجدت المكتب مقلوب رأسا على عقب وكل منهما في حال اسوء من الآخر والان يجلسان بجانب بعض يحتسيان الويسكي وانهو زجاجة وفتحو اخرى غيرها

نادت كاثرين بصوت عالٍ

"سوزان \.\.\.ماهذا"

كانت ثملة لذا تمايلة على الكرسي وهي تمد يدها تناديها

"هيا كاثرين \.\.تعالي نحن نحتفل "

"سؤصاب بالجنون هذا اليوم كارثي بالفعل"

تقدمت تساعد صديقتها على الوقوف وتاخذها معها للسيارة

\.\.

"سوزان مالذي جرى?"

"لا شيء سوا انه ضربني فضربته \.\.\.ثم \.\.\.\.بعدها"

وغطت في نوم عميق

يبدو انها احتست كثيرا جدا

حالتها لا تبشر بالخير عليها اخذ حيطتها هذه الليلة

\.\.

الجو هادئ سوزان نائمة وهي تقود بوتيرة متوسطة مريحة

لتسمع سوزان تتحدث

"انت احمق \.\.\.\.\.\.هل اعجبتك تلك السمراء\.\.\.\.

\.\.\.\.\.\.\.هو لا يحبها\.\.\.\.\.\.هي ليست نوعه "

نظرت لها وعلمت انها تتحدث عن شمارو

تنهدت وطبطبت بيدها عليها

"لا اعلم لما تعاندان انتما الاثنان "

وصلت للمنزل وتقدمت من جهة سوزان وساعدتها لتذهب لغرفتها وتركها هي وحالتها الغريبة وتذهب لغرفتها تغير ملابسها لبجامة وردية ناعمة وتجلس على الأرض

"كيف سؤعيده \.\.\.هو معه ولكن لماذا آخذة\.\.\.\.

استلقت على الأرض ومدت يدها بجانبها

"اهههه\.\.\. ماذا أفعل الان"

فتح باب الغرفة بهمجية أدارت رأسها بملل وهي تتأفف

"إيفا انتي تتعاملين مع باب كوني اكثر رقة قليلا"

"اخرسي يا غبية \.\.\.هل قابلتي مارغروس بروغسي اليوم"

اعادت الاخرى نظرها للسقف

"اجل واضعت احمر شفتهي \.\.\.\.وهو معه"

تقدمت إيفا منها وجلست بجانبها

"استعيديه"

"لا اريد"

"هيا \.\.\.قومي ببعض الاكشن في حياتك الوردية هذه"

"ماذا تريدين مني ان افعل?"

ارتفعت بجزعها العلوي تنظر لها والتي اعطتها ابتسامة خبيثة جعلتها تندم على سؤالها حقا

"ستقتحمين غرفته"

رفعت يدها تنفي

"لا \.\.لا إيفا مستحيل"

ثم وضعت يدها على كتفه إيفا وبدأت تهزها

"ايتها المجنونه ساعديني لا ان تجعلي الامر اكثر استحالة"

"يكفي انا سأغرق قابلة امس اكثر شخص جذاب في العالم \.\.\.واحزري ماذا

امسكت يدها تقترب منها

"لقد أخذها رقمي يبدوا انه واقع في شباكي "

ثم صرخت بحماس وضحكة متسعة

"انتي في بئر وانا في آخر ما الهراء الذي تتفوهين به"

فتح الباب مرة اخر بنفس طريقة إيفا

لتظهر سوزان وهي تحمل على كتفها مقلاه

تصمت الاختان وهما يمسكون ايدي بعض

لتهمس إيفا

"ارجو انها لا تراني شمارو لان الجرح الذي تركته على كتفي ترك علامه "

"اصمتي لعلها تذهب الان"

تقدمت منهما وجلست على الأرض معهما

"هل هناك مؤامرة على احد ما"

حسنا هي شبه طبيعية هذا جيد

اردفت إيفا

"لا ولكني اقنع هذه الغبية بقتحام غرفة ابن عمك فازة احمر الشفاه خاصتها"

نظرت سوزان لها

"وماذا في الامر"

"هل جننتما \.\.\.وانتي انه ابن عمك ما رأيك أن تحضريه انتي"

"لا هناك بعض التحفظات بيننا"

اردفت إيفا

"ماذا تعنين?"

"هو لا يطيق المكوث معي دقيقه بسبب ثلاث امور

الاولى انني قتلت فتاه كانت يحبها ويعشقها بشكل مريض

والثانية افسدت علاقته مع احد ابناء عمه ماركوس

والثالثه اني لا أكف عن الشجار مع ابن كيم ذاك "

لتردف إيفا

"حالتكما صعبة "

"اهه ماذا أفعل الان"

"لا تنظري لي هكذا انا لن

\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

\.

"اللعنه سأقتلكما"

كانت تحدثهما عبر سماعة الأذن بينما تتسلق الحائط الذي يؤدي لشرفت غرفته

"لقد وصلت"

"ممتاز ادخل وفتشي بسرعه"

دخلت ببطء وهدوء كانت الغرفة معتمة وفارغة

وهذا من حسن حظها الذي لم يكتمل حين سمعت صوته وهو يتحدث بالهاتف قبل ان يدخل

اختبئت بسرعه بالخزانه وحينها هو دخل وأضاء الاضواء في الغرفة التصقت بجدار الخزانة واستغلت الامر وهي تبحث في سترته وبنطالة

ولكن لا شيء تقدمت لترى من الفتحة الصغير الوضع وحينها حطت عينها على المكتب الذي يضع عليه احمر الشفاه وبعدها ظهره هو يمسكه ويديره بين اصابعه

سمعت صوت سوزان عبر السماعه وهي تقول

"ماذا حصل هل وجدته"

"اجل ولكني سأتأخر فهو في الغرفة"

كانت تتحدث بهمس تحاول الا يسمع

\.

\.

فتحت الخزانه هي تصنمت في مكانها لا تعلم ماذا ستفعل حقا هي ستموت الان قلبها ينبض بعنف وانفتسها هي حتى لم تعد تأخذ انفاسها قد كتمتها

هو ينظر ببرود ناحيتها وهدوء

"ماذا تفعلين هنا?"

"ا\.\.\.انا\.\.كنت\.\.\.

\.\.

دعك بين حاجبيه بتعب فَيَوْمُه هذا كان طويلا بما فيه الكفاية

ليمسكها من ذراعها يخرجها من الخزانه لتصبح في منتصف الغرفة

نظرت لمكتبة ولكن أحمر الشفاه اختفى

اذن هو معه الان في جيبة

ما هذه اللعنه والوطة التي تورطت بها لماذا استمعت لسوزان وإيفا من البداية

\.\.

حسنا ماذا الان

هي واقفه في غرفته كالتمثال بينما هو جلس على سريرة يفتح الدرج بجانبة يخرج إحدى المصاصات التي استطاع إخراجها من بين المسمومة

\.\.

تنهدت لتردف بعدما اتخذت موقفها

"انا حقا لم اقصد دخول غرفتك هكذا"

اعاد انظاره عليها يتكئ على قدمة ينتظر ان تكمل توقف عن اللعب بالمصاصة في فمه واستقرت في خدة الايمن

"فقط كنت \.\.\.\.

هي لا تستطيع اخبارك انها أتت من اجل احمر الشفاه هذا تافه وطفولي جدا

"كان تحديا\.\.\.اجل"

رفع حاجبة بعدم تصديق

"ومن واقترح هذه الفكرة"

حسنا سنعتذر لسوزان لاحقا المهم الان ان تنجو

"سوزان واختي \.\.\.كنا نلعب وكانتا ثملتين \.\.يعني لا\.\.\."

\.

\.

تنهدت بيأس من محاولة اخبارة لتستسلم

"هل يمكنني الخروج"

نظر لها وهو يبعد المصاصه من فمه من اعلى لاسفل ثم للشرفه

"هل تسلقتي?"

نظرت للشرفه حيث كانت انظاره ثم له

"اجل"

ظل يحدق قليلا قبل ان يضحك\.\.\.حقا انه يضحك

وقد اتضح انه يملك غمازة على خدة الايمن

هذا جعلها تشعر بالغيض هو يضحك عليها وهذا مزعج جدا

"ما المضحك بالأمر\.\.\.\.واليس من الطبيعي على شخص من المافيا ان يعلم بهذا"

"انا اصدقك ولكن احقا \.\.\.انتي تبدين كمن ستبكي لو خدشت من حافة الورقة"

اقتربت منه الى ان أصبحت امامه وقامت بصفعه

حل صمت وهو توقف عن الضحك ينظر لها

وهي الان بدأت تندم على فعلتها المتسرعة

والان عليها النفاذ بجلدها قبل ان تموت

\.\.

لما الامور دائما تؤول للأسوأ

لذا ركضت وقفزت من الشرفة للاسفل هي تألمت وربما التوى كاحلها ولكنها ركضت هي لاتريد ان تعلم انه يلحقها حتى

\.

\.

\.

\.

\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\.

\.

\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_

والان لنعد للبطلين قليلا بعض القليل من المتعة مع بعض الشخصيات

\.

\.

\.

\.

اغنيست مستلقيه على سريرة من الجهه اليسرى وهو على اليمنى

كان نومه هادئ اما على احد جانبيه او على ظهره او معدته كان هادئا في طريقة نومه

التي بجانبة\.\.\.\.\.

طريقة نومها لا تبدو حتى انها نائمة تتقلب اكثر من اي شخص في العالم تنام في اي وضعية ،تراها تنام بشكل طبيعي ولكن فجأه تجد قدمها على الوسادة فيضطر لتعديل وضعها ليعاود النوم

ولكنه يستيقظ على شيء على وجهه الا وهي يدها ليمسك يدها ويعيدها بجانبها

ثم يستيقظ هذه المرة ليجدها تحتظن قدمة

وضع يده على وجهه وهو يتنهد هو يتعامل الان مع قطة مزعجه

اقترب كي يحملها لضعها كي تنام بشكل أفضل ولكنها كانت ممسكة بقدمة بقوة مما جعله يتركها ليعيد خصلات شعرها خلف اذنها

\.

\.

كان لا يزال مستيقظ ينظر لها بشرود وما اخرجه من دوامت تفكيره هو أنفاسها غير المتظمة وتعرقها ثم تركت قدمة وتقلبت على ظهرها تحرك يدها على صدرها وعنقها تحاول إزالة شيء غير موجود

قرب يده منه وامسك كلتا يديها يمنعها من فعل ذلك لأنها تخدش نفسها بشدة

وماهي الى ثواني تفتح عينيها بفزع وقدمها تحاول لكمه ولكن لم يتحرك ولم يفعل شيء وهي اوقفت قدمها قبل ان تصل لرأسه حين استوعبت كل شيء إزالة يدها من بين يدية بسرعه واستقامت تبتعد عن السرير تقف تسير إلى أن خرجت من الغرفة تمسح على شعرها للخلف بقوة بينما تتنهد

سارت هي حتى لا تعلم إلى أين تذهب او تسير

\.

\.

\.

\.

هو بقي على السرير ساكن

هناك استفهامات كثيرة تدور في رأسه

من يريد قتلها?

لماذا?

وما الذي تعيشه في رأسها لدرجة لا تحتمل?

استقام وتوجهه الى شرفته يطل منها على الغابة الصغيرة ليراها تخرج من حدود المكان \.\.

الى اين ستذهب?

من يعلم \.\.

اخرج سيجارة من تلك العتيقة ووضعها بين شفتيه يستنشقها

الان عليه التركيز على المتهم من هو ومن يحرك لوانا

حسنا لنفترض انه يعافيها او يكرها واستغل اول حدث لظهورها في هذا الحدث الذي لا يحدث الى كل خمس سنوات وفي روسيا تحديدا اذن هو يريد تشويه سمعتة وايضا قتلها

يريد ضرب عصفورين بحجر واحد ولكن هذا لن يحصل

عليه فك الخيوط وسيجده حيا او ميتا

عاد للداخل امسك هاتفه واتصل على ثيو

"قم بمراقبة لوانا وتأكد انها لن تفعل شيء بنفسها"

"هل هي"

"اجل وهناك من يحركها"

"واخيرا منذ مدة لم نقم بشيء كهذا"

"كف عن هذا الوضع جدي"

"\.\.يكفي يا ملك الجدية \.\.دعني استمتع قليلا"

\.

\.

\.

\.

تسير بسرعه ولم تعي على نفسها وهي تقف امام غابة ليست بالكثيفة

بدأت تسير داخلها كالمنومه مغناطيسيا هي تعي ما يحصل ولكنها لا تستطيع التحكم بجسدها وعقلها ترا فقط

الى ان وصلت لمبنى غريب كأنه مكان سكني او مستشفى كبيرة مهجور كليا احد جانبية مدمر من انفجار والنباتات قد اخذته مسكن لها

تقدمت منه لتصبح بداخله

تسير في الاروقة التي معضمها من حديد وجدران بيضاء ملطخة بالدم رائحة الجثث غرف بنوافذ زجاجية تظهر ما بداخلها

لا تعلم لما هي هنا والذي يجري ولكن

\.\.\.

\.\.

\.

\.

لما كل شيء \.\.\.\.يبدو مألوفا جدا لهذه الدرجه

\.

\.

بقيت تسير وكلما تعمقت كلما شعرت برأسها يؤلما اكثر وكأنها يضغط عليها يحاول التحدث او قول شيء ولكنه مكبوت

استندت على الجدار تمسك رأسها بيدها الاخرى تحاول ان تزيح هذا لأنها بدأت تدوخ

بينما هي على هذة الحال

المكان مهجور

\.

\.

في منطقة معزولة

\.

\.

لا احد يعلم عنه

\.

\.

سمعت صوت مكبر الصوت وكأنه احد يضغط عليه

ثم صوت شخص

"مرحبا \.\.\.عدتي بعد تلك السنوات

\.

\.

عدتي لمنزلك \.\.حيث صنعتي وولدتي

\.\.\.

اغنيست \.\.\.او كما احب رقم 709"

\.

\.

¡¡

\.

\.

\.\.

\.\.\.

\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\.

\.

•°•°•°°°°°•°°°☆

خلصنا ☺️

\.\.\.

الفصل الي بعدو في اشياء كثير راح تصير🤭🤗

\.\.\.

\.\.

\.

شوفو نصيحه مني

لا تغركم البدايات كثير 😳

\.

\.

النهايات مؤلمة ❤️‍🩹

\.\.\.\.\.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

≪خيوط متشابكة≫

المؤلف Agnest
2025/07/15 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة