\.\.\.
\.\.
\.
\.
•°○°○°○°●°○°♡
\_\_\_\_\_\_\_\_\_
\.\.\.
\.\.
\.
\.
بدأ الناس بالتزاحم والصراخ بسبب موت عازف البيانو وان لم يكن بسبب موت العازف فمنظر ماركوس وهو ينظر له بتلك الطريقة كفيلة بجعلهم يخافون ،إستغل ذلك خافيير في صالحه فقط تشتت نظرات كل من مارغروس وفيودور للحظات ساعدته في التواري عنهم وأخيرا سيختلي بها ،أمسك معصمها يسحبها خلفه عبر رواق فارغ
"خافيير \.\.إلى أين؟"
سألته سيليا بينما تنظر حولها وخلفها في شيء من التوتر
"إلى مكان بعيد عن هذه الضوضاء"
كان يستغل أنها لا تحب الإختلاط بالناس أو الضوضاء كعذر كي يبتعدا وبعدها بدقائق إنقطع التيار مما أدى إلى ظهور إبتسامة على ثغره بينما يسيرا عبر الرواق إلى أن وصلوا لغرفة ما ، كانت غرفة جميلة وكأنها من العصور القديمة كانت هناك ثرية صغيرة جميلة تنير المكان سجاد أحمر بتطريز قديم جميل ،مكتب في الركن الأيسر من الغرفة
ولسبب ما هناك سرير في الركن الأيمن أيا يكن من صمم هذه الغرفة فهو كان يحب الإختلاء أيضا والإبتعاد عن البشر ،تركها خافيير وسار لمنتصف الغرفة ينظر حوله بإعجاب كان يحب العصور القديمة الأثاث الملابس كل شيء كان يثير إعجابة ،نظرت سيليا حولها أيضا ترى ما كان ينظر له خافيير بإعجاب ،لتردف بصوت ساخر
"تششش \.\.\.لا تقل أنك تحب تلك الأمور القديمة"
إستدار يقابلها بينما يرفع حاجبه لها
"لا أنكر ذلك"
"ماذا يعجبك بالقليل من الخردى"
"المعنى الذي تحمله كل قطعة تمثل ذكرى
ربما تكون ذكرى جميلة أو سيئه ولكنها تحمل الإرث لسنوات وسنوات "
كان يتحدث بينما يتحسس المكتب وحين أنهى كلامه طالعها وجدها تنظر له بنفس النظره\.\.\.\. عدم الاكتراث أو الاهتمام
وحتى أنهى قلبت عينيها
"أيا يكن لا يهم حقا إن كانت قيمة أو لا إذهب إلى كاي فهو يحب المتاحف جدا"
قالتها بينما تنظر للسرير ذا التصميم الذي يعود ربما للعصر الفكتوري ثم إلى بعض الأثاث
تقدم منها بخطوات بطيئة يضع يدية خلف ظهره
"سيليا\.\.\.\.سيليا\.\.\.\.\. يأتي اسم سيليا من الكلمة اللاتينية Caelius التي كانت تشير إلى تلة مشهورة في روما القديمة\.\.\.\.\.
ثم صمت لحظة بينما يسير في أنحاء الغرفة وبصوت هادئ وكأنه يتمعن بمعنى الإسم أكثر يشعر به
"هذا الإسم كان مرتبط بالأرض والطبيعة في الثقافة الرومانية
حيث كان في اليونانية القديمة، يرتبط هذا الاسم بالكلمة "Selene"، والتي تعني "القمر"\.
وفي اللغة الإسبانية، يمكن أن يعني الاسم "السماء" أو "السماوي"\.
وفي اللغة الإيطالية، تتضمن دلالات الاسم معاني مثل "السماء" و"السماوي" و"المثالي"
إسمك يحمل معاني طاهرة جميلة "
نظرت له ترفع حاجبها له مع إبتسامة ماكرة
"ولكن من أمامك لا تتضمن أي منهم للأسف يا صاحب السمو"
كانت تستهزء به على ما يبدوا \.\.\.\.ولكن هذا للأسف ،وقف أمامها ينظر لها لكل إنش في وجهها ثم إلى عينيها وأطال النظر بهما لكونها جميلة جدا ولا يستطيع الا ينظر لها
"لأكون واضحه \.\.\.أنا شخص صعب المراس
قاطعها وهو يقول ولا يبعد مقلتيه عن خاصتها
"أعلم"
صمتت لحظة ثم عادت تكمل
"النوم والأكل أولوية \.\.\."
"أعلم"
شعرت بشيء من الضيق لقوله أعلم على كل شيء تخبره به عن نفسها مع أنها تعلم أن لا
أحد يعلم عنها أي شيء حتى إسمها ربما في بعض الحالات
بينما هو علم بكل شيء عنها صحيح وجد صعوبه في ذلك لكونها شبه غير موجودة أصلا ولكن هدفه واضح
رفعت سبابتها في وجهه الشارد بعينيها العسليتين المخضرة
"إذن هل تعلم أني \.\.\.
أكمل هو بلكنه روسية ثقيلة جعلت أنفاسها تتثاقل
"لا تحبين إرتداء الفساتين \.\.\.وأنا لن أعتذر على هذا"
رمشت عدت مرات
كيف ?
ومتى ?
هل أصبحت حياتها تتسرب عبر الإنترنت فجأه كيف علم بما لا يعلم ربما به حتى مارغروس
"أيها المتحرش"
قالت ذلك بينما تضيق عينيها تراقبه
"للعلم يدي لا تزال خلف ظهري"
قال ذلك بينما يقرب وجهه من خاصتها أكثر يميل بجذعة العلوي مما جعلها ترجع جسدها للخلف ولكن دون أن تتحرك خطوة للخلف
"ليس بالضرورة أن يكون باللمس"
قالت ذلك تحاول التحدث بثقة من قربة المخيف والذي جعل وتيرة تنفسها معدومة تقريبا
"ولكني أفضل اللمس "
ليحرر يدية من خلف ظهره ويضعها حول خصرها يقربها منه ولكن بقرب يسمح له برؤية وجهها
وضعت يدها على صدرة حين سحبها على غرة ثم نظرت له ثم ليدها الموضوع على صدرة لتزيلها
أبعد نظره عنها حين رأى يدها التي أبعدتها
إقترب من أذنها وهمس لها هناك
"وأعلم يا مجنونتي أنك تحبين العصور الوسطى كثيرا كما هو حبك لكعك الشوكلاته"
شعرت بضغط كبير عليها وإختناق من قربه لها ومن لكنته مما جعل معدتها تتقلب بشيء غريب
نظرت له بظطراب طفيف لم تستطع إخفائه
هي كانت من عائلة بروغسي ولكنها لم تكن تذهب لمهام أبدا إلا نادرا لذلك لم تتعلم كيفية ضبط ملامحها أو أشياء مهمه مثل أن تستطيع الكذب بمهارة فهي دائما تكشف
لاحظ ذلك أبعد جسده عن خاصتها بعض الشيء بينما ينظر ناحيتها بلين
"سيليا"
تنظر له دون النطق بحرف
هو لا يعلم ماذا سيفعل أو يقوله تاليا هو قال ذلك كي يلفت إنتباهها ولكن ماذا تاليا هو معتاد على القتل والصراخ الطريقة العنيفة دائما بكل شيء
وألأن يتصرف كجرو يحاول بث الطمئنينه بها بطريقة ما لا يعرف كيف حتى
تنهد يرفع شعره للخلف يحاول ترتيب كلامه
"لماذا تخافين الناس?"
حسنا ربما هذا ليست أفضل محادثة لها على الإطلاق وهذا قد ظهر بشكل واضح حين دفعته تنفر منه ليعود للصفر تقريبا
إفترب منها ولكنها إبتعدت وبقيت تسير للخلف لتصل بجانب طاولة صغير تحمل مزهرية زرقاء مزركشة بورود جميلة حملتها ووجهتها نحوه
"إقترب خافيير ستموت مكانك"
هو توقف عن ألإقتراب علم أنه لمس وترا حساسا بعض الشيء واللعنه كانت ستكون أُمْسِيَتُهُمَا جميلة ولكنه لعين أحمق أفسدها بسؤاله ألأحمق هو متهور ولا يعرف كيفية إختيار المواضيع الجيدة أو التعامل مع الفتيات بالأخص
إبتعد يعود للخلف مما جعلها تخفض المزهريه من يدها وهي تنتظر حركته القادمة
جلس خلف المكتب على الكرسي الجلدي وهو ينظر لها يفكر بشيء ما
وضعت المزهريه بجانبها وذهبت ناحية السرير وإستلقت عليه
\.
\.
مضت ساعتين على هذه الحالة
\.
\.
تحدثت أخيرا لتردف بصوت خافت
"لن يحصل و أثق بحفنه من القذارة "
لم يتحدث فضل الصمت على أن يتحدث ويفسد ألأمر هو حتى لا يصدق أنها وأخيرا تحدثت ربما علاقته معها لمدة كانت قصيرة نسبيا قد أنشئت ولو رابطة هشة ولكنها بالنسبة له كانت كافيا
وأنها أتت وإرتدت ما جلبه لها كافٍ له
"لم يكونو يوما كما يصفهم البعض"
"كانوا شياطين متخفين تحت رداء الملائكة ربما لم يكونوا هكذا \.\.\.
وضعت يدها على وجهها تمسح عليه بضيق
"لماذا على العالم أن يكون قاسيا "
تغروقت عينيها بالدموع أزالت يدها تنظر لكفها الذي تبلل من دموعها ثم تنهدت بضيق شديد وتترك المجال لدموعها بالهطول
لم يكن هذا مشهد سيحبه خافيير لمن سرقت قلبة وتفكيرة ،ولكن عليه أن يمسك نفسه سيتركها كي تفرغ كل شيء ،لا يريدها أن تنفر أكثر وهما في بداية علاقتهما
بقي يطالعها من حين لأخر لكونه حقا من الصعب رؤيتها تبكي وهو لا يفعل شيء سوى المشاهدة ،يشعر بقلبة يعتصر بألم لألمها فقط يريد ضمها إليه أن يخبرها أن كل شيء بخير أنه سيحرق العالم والبشرية إن أرادت ذلك أي شيء تريدة أن يرى إلتسامتها فقط تلك الغمازة الجميلة على خدها والتي تجعله يغرق في بحارها أكثر وأكثر
\.
\.
استقامت فجأة تسير متوجهه للباب أمسكت المقبض وقبل أن تديرة سمعت صوته وهو يقول
"انا أحبك \.\.\.أنا كلما رأيتك خفق قلبي بشدة\.\.\.\.\.\.\. لا أعلم ما أفعله أو أقول أشعر بشعور غريب معك\.\.\.\."
\.\.\.\.\.
"هل أنت كذلك?"
يسألها هي تشعر كما يشعر أو شيء مقارب لا يريد أن يكون الطرف الوحيد حقا \.\.يريد أن تبادله \.\.\.
صمت \.\.\.
لا شيء يسمع سوى إدارة مقبض الباب ثم قالت وهي تخرج
"أحتاج بعض الوقت"
تحتاج ان تفكر الأشياء هذه كلها غريبة جديدة عليها خبرتها بالحياة معدومة جدا لا تخرج من تتعامل معهم يعدون على الأصابع وهو كان شخص جديد دخل مساحتها \.\.\.وكيف تشعر\.\.\.\.أو ماذا \.\.\.لا تعلم عليها حقا التفكير بذلك \.\.\.
\.\.\.
\.\.
\.
\.
\.
\.
\_\_\_\_\_\_\_\_\_
\.\.\.
\.\.
\.
\.
\.
\.
خرج مارغروس من المكان يبحث عن سيليا وخافيير ويتوعد له بأشياء جميلة جدا ستجعل حربا تقام على شرفه
بينما يسير في الحديقة ينظر حوله يضن أنهما هنا \.\.\.\.خرجا للحديقة بسبب الفوضى بالداخل
بينما يبحث وصولا في مكان آخر يبحث
رأى فتاه جالسة على حافة النافورة تعطيه ظهرها وتبدوا مستمتعه وهي هناك
ولكن من تلك الحمقاء التي تجلس في هذا الجو البارد بدون معطف أو شيء ليدفئها
تلك حماقة شديدة
تقدم منها إلى أن وصلت أمامها كانت تحمل كأس ويسكي بينما تنظر إلى الورود وحين إلتفتت لترى من هذا الذي أمامها جحظت عينيها وغصت بشرابها ثم بدأت تسعل وهي تضع يدها على حلقها،بينما هو بقي يحدق بها ببرود بينما يديه في جيوبة،رفعت رأسها تنظر له بعدما أنهت سعالها بينما في داخلها هي قد ماتت بالفعل من الخوف ،تتوقع أسوء السينريوهات لطريقة موتها ،ربما سيصوب على رأسها، أو يضربها حد الموت
أو \.\.أو\.\.\.
قاطع سلسلة سناريوهاتها عن طريقة قتلها حين قال
"هل رأيت إثنين هنا\.\.\.\.فتاه بشعر أشقر طويل"
نظرت له لوهله ثم كشرت ملامحها وهي تنظر له بستغراب لسؤاله
"لا?"
ثم صمت حل بينهما والهواء يطاير خصلات شعرها وشعره
نظرت للأرض للحظات قبل أن تعاود النظر له وتردف
"من تكون ?\.\.\.هل هي حبيبتك?"
أعاد نظره لها بعدما كان ينظر نحو الورود الحمراء التي كانت تنظر لها
ليجيب بنبرة هادئه كما هي ملامحه
"لا\.\."
فقط أعطاها الجواب دون أن يخبرها من هي
وقبل أن تعاود سؤاله عن من تكون إذ به يقترب منها جدا
"أتعلمين ما إقترفته قبل عدت أسابيع"
تجمدت مكانها من قربة ونبرته وكل شيء
وكانت تنظر داخل عينيه العسلية المخضرة كخاصة سيليا وتوترة للحظة بسببهما وبسبب قربه ايضا
"أ\.\.أنا\.\.أنا حقا\.\.\.\.لم أقصد\.\.\.فقط كنت متوترة\.\.\.و\.\.و"
وضع سبابته على فمها يعود للخلف يعتدل في وقفته ،حرارتها إرتفعت من فعلته وربما الآن قد تحولت لطماطم
أبعد سبابته وبعثر شعرة الكستنائي الذي كان مصفف بطريقة رسمية وهو فعلها لأنه متوتر أيضا ولكنه على عكسها لا يظهر عليه لأنه يتحكم بملامحه ،وهي لم تبعد نظرها عنه ثانية واحدة وكأنها ترى رجلا لأول مرة في حياتها
"لا أريد سماع أعذار\.\.\.\.\.وأيضا لا تنظري لي هكذا كأنني جسم فضائي"
وعت على نفسها وأبعدت نظراتها تنظر للورد مجددا تلعب بأصابعها بتوتر واضح بالنسبة له
قالت بنبرة منخفضة وهادئه عكس توترها
"آسفه \.\.\.أنا لا اقصد أن أسيء لك \.\.\.\.كل شيء يحصل بشكل خاطئ دائما \.\.\.ودائما تؤول الامور للأسوء \.\.\.\.\.كما حصل"
\.
\.
صمت كل ما يسمع صوت لعب الهواء بأغصان الأشجار صوت يبعث الراحة والسكينة
\.
\.
"هناك من قالت لي يوما
ربما إرتكبت الأخطاء دائما وكنت اندم عليها \.\.\.\.ولكني لم أندم على ما حصل بعد ذلك الخطأ"
ثم صوب عسليته نحوها وكانت تنظر له تعيرة كل حواسها
لينقر اصبعه بجبهتها
"حمقاء قلت لك توقفي عن النظر لي هكذا"
قال ذلك بنزعاج بينما بيدة الأخرى التي أخرجها من جيبة رفع بها شعره ويبعد نظره عنها
لتردف بهدوء
"لأن ليست كل الأخطاء أخطاء حقا"
إكتفت بقول هذا مما جعله ينظر لها بطريقة اخرى نظرة ما لم تستطع تحديدها \.\.\.ولكنها بدت عميقة ومنهكة ،إتبتسم له بلطف حيث ذهب التوتر الذي كان يراودها، ابعد نظره عنها بعدما وعي على نفسه و خلع سترته يقوم بوضعها على كتفها ثم أعطاها ظهره يذهب يكمل بحثه عن سيليا ،بينما كاثرين بقية تحدق به وهو يذهب وأمسكت بمعطفه تضمه أكثر حولها وهي تشتم رائحة عطره الثقيل والذي أثقل قلبها أيضا
\.
\.
\.
\.
\_\_\_\_\_\_\_\_\_
\.
\.
\.
\.
"كالينوس ضعه في الهليكوبتر "
"أمرك "
تقدم منها وحملها يرميه داخل الهليكوبتر كأنه كيس طحين لم يهتم ربما حتى أن يده قد كسرت\.\.\.\.\. لا بأس \.\.
فتح الباب ليصمت الجميع وينتظرون ناحية الباب وأغنيست قد جهزة يدها على سلاحها ولكن فور أن رأت اليساندرو قلبت عينيها وتقدمت من الهليكوبتر الذي بجانب الشرفه التي رأها مارغروس من لحظات قبل أن يتجاهلها
تقدم يدخل للغرفه
"يبدوا أنك حقا لا تثقين بي "
نظرت له من أعلى لأسفل ثم ناحية عينيه
"بالطبع لا ولن أفعل"
نظر حوله ثم حك على لحيته الخفيفه
"حسنا أنزلي لدي عمل معه"
وضعت يدها على فمها فوق القناع وهي تردف تدعي البرائه بعض الشيء
"أوه لست آسفه \.\.\.ولكنه رهينتي الآن من أراد الفريسة فاليهجم أولا"
ثم وضعة إصبعها عند رأسها كتحية جندي ثم لوحت له وهي تقف عند الحافة تمسك الحديدة كي لا تسقط
ثم بدأ الهليكوبتر بالإرتفاع ليغادر ولكن اليساندرو لن يدعها تذهب به وهو لم يستمع لما سيقوله
لذا ركضت ناحية الشرفه ثم قفز منها وأمسك بالحديدة التي توجد بالأسفل نظرت له أغنيست لا تنكر أنها قد أحبت ذلك كيف فعل مخاطرة كهذه ثم رفع جسده وبحركة مرنه وسريعه قفز ليصبح بالداخل ثم جلس بالكرسي المقابل لها يتكئ على قدمية ينظر لها بشيء من الحدة بينما هي بكل هدوء ينافس هدوء الليل
"أنا لم اسئلك حتى كيف علمتي"
نظرت له بعدما كانت تنظر للخارج
"وأنا حقا لم أكن لؤجيبك"
"رائع"
"ما الرائع انك كدت تموت لو أخطأت\.\.\.\.\.أتعلم أني فعلت ماهو أخطر من ذلك"
رفع حاجبه بعدما قالت ذلك
"وهل هذا تباهي"
كتفت يدها إلى صدرها وهي تنظر للخارج مجددا
"أعتبره كما تريد لا يهمني تباهي\.\.\.غرور \.\.أيا يكن لا يهم "
عاد للخلف يجلس بأريحية ودون ربط حزام الأمان على عكسها ،أخذت عينيه تتجول عليها من الأعلى إلى ملابسها وكل شيء وقد لاحظ وجود وشم عند رقبتها \.\.\.رموز شيء ما ولكنه لم يستطع رؤيته جيدا بسبب شعرها
لينظر للخارج أيضا ينتظر وصولهم ولكن لأين?
من يعلم ?
\.
\.
مرت عدت ساعات ومَحَطَتَيّ وقوف
\.
\.
إيطاليا
هاهم الآن في إيطاليا \!\!
نظر لها بينما يرفع حاجبة ودون أن يقول شيء فهمت ما يرمي اليه
لماذا إيطاليا لما لم تكمل لأمريكا مثلا
هو يعلم علاقتهم مع الكامورا الايطاليا والسنوات التي بينهم ولكن ما من سبب سيأخذها لهنا
"لا علاقة لك بعملي \.\.\.أردت القدوم لذا لا تسأل \.\.\.آخر من سألني قد تم سلخه وهو حي"
قالت ذلك بينها تمرر أصبعها على سكينها ثم رفعت حدقتيها صوبه ولكنه كان بارد وهادئ هي لم تتوقع أن يخاف أو يرتجف هم حكام العالم السفلي، ولكن عليها توضيح بعض الأمور أن أراد البقاء معها فهي حقا تمنع نفسها من قتله
حط الهليكوبتر وأخيرا عند آخر محطة فوق إحدى القصور الخاصة بها فكت الحزام وتقدمت تقفز للأسفل ثم سارت تترك البقية خلفها البقية يعرفون ما سيفعلونه
كالينور وميراوس يأخذان ذلك الغبي لمكانه واليساندرو فاليفعل مايريد فهو لم يكن من ضمن المخططات لذا فالنتجاهل كونه هنا
وصلت لغرفتها دخلت الحمام وكالمعتاد حوض ساخن حمام مليئ بالبخار ثم وقت إزالة قناعها
\.
\.
خرجت تلف منشفه حول جسدها وقناعها الذي لا يفارقها إلى بضع دقائق
فتحت باب الحمام ثم تصنمت مكانها وتصلب جسدها بعدما رأت اليساندرو في غرفتها ويستلقي على سريرها
بقيت تحدق وهي لا تزال مكانها
التفت ينظر لها
"لا أحد يمتلك بضع أخلاق نبيلة هنا"
بقيت كما هي
إستقام بجذعه العلوي ينظر لها ولشكلها لا ينكر الإثارة في جسدها والماء الذي ينساب عليه وقد أراد اللعب قليلا على أعصابها
ولكنه ربما إختار الفريسة الخاطئة
"وقد تجولت وفي الواقع بين الغرف \.\.\.\.\.\.\.\.\. أحببت هذه الغرفة أفكر في البقاء هنا إلى أن ينتهي التحقيق"
يقسم أنه رأى عروقها تبرز \.\.\.وأنهى بدأت تتمتم بشيء ما لم يستطع سماعه
قبل أن يقول شيء آخر اذ بسكين يمر من جانبه بسرع جعل من ابتسامه جانبية تظهر ووقف يتقدم منها كان أطول منها جسده ضخم وقوي وقف ينظر لها لعينيها جسدها
"أنتظرك \.\.\.كي نلعب الشطرنج"
ثم أبتعد يسير من جانبها يخرج من الغرفه وهنا أخذت نفسها وأخيرا كل تلك المدة لم تكن تتنفس وقد شعرت بالدوار والرؤية ضبابية للحظه ثم عادت وسارت لغرفة الملابس وغيرت ملابسها ترتدي ملابس واسعه مريحة سوداء أمسكت قبعة الهودي ووضعتها على رأسها ليظهر فقط عينيها والتي برزت أكثر
خرجت من الغرفة تنزل نحو الصالة حيث كان يجلس هناك مرجعه رأسه للخلف ويغمض عينيه ويداه على جانبي الاريكة قميصه مفتوح يظهر عضلات بعدته وقد رفع كم قميصة ايضا يظهر ساعدية وعروقه البارزة
ذهبت للمطبخ وأحضرت كأس ماء وعادت وقفت فوق رأسه تنظر له وملامحها الهادئه ثم نظرت ليدها التي تمسك بكأس ماء بارد ثم له وقد كانت على وشك سكبه
"لا تفكري حتى"
توقفت ونظرت له ومن ثم سارت لتجلس على الأرض بعدما وضعت الكأس على الطاولة وبدأت ترتب القطع استقام هو ونظر لها ومن ثم لكأس الماء ليمسكه ويشربه ثم نزل يجلس مقابلها حيث القطع البيضاء
أخذت هي خطواتها الأولى بتقديم إحدى جنودها وبقيت تنظر للوح بنتظار حركته
وهو لم يجعلها تنتظر لأنه سد الطريق على الجندي الحاص بها يمنعه من الحركه
وهي كانت قد وضعت مئات الحركات لكيفية تحريك البقية والاحتمالات وغيره كان عقلها اشبه بحاسوب كبير لوضع الاحتمالات والخطط
تحدث بهدوء
"هناك خير وسط الشر وشر وسط الخير"
لم تبعد نظرها عنه اللوح بينما هو أخذ ينظر لها براحته
"لا أُوافقك \.\.\.\.هو إما أن يكون شيطانية أو ملاك \.\.\.وربما \.\.\.\.
ثم حركت قطعه بستراتجية ممتازة مما سمح لها بالإستحواذ على قطعتين من قطعه
"شيطان مختبئ أسفله ملاك وربما العكس"
ثم أخيرا رفعت نظرها صوب زرقاويته بقيت تنظر به لفترة
"وجهت نظر "
لتعيد نظرها للوح حيث حرك هو جندية يحتكر جنديها عنده وإستمرا باللعب واحتكار احجار بعض
لتردف هي بهدوء
"ليس كل شيء له دواء\.\.\."
"ولكن الحلول لم تنتهي وهناك بدائل وطرق أخرى"
"ليست كلها ناجحه"
نظر لها بينما لم تكن تظهر أي ملامح طريقتها في إخفاء مشاعرها كانت ماهره حقا هو يجيد ذلك أيضا ولكنها قد تفوقت على الجميع في ذلك
"هذا يعتمد على إيمان الشخص"
"الإيمان \.\.\.هذا هراء \.\.\.
ثم نظرت له ببعض من الشك
"هل أنت حقا من المافيا ? فقد بدأت أشك في ذلك حقا"
خرج من ثغره قهقه على كلامها وضحك لفتره ثم نظر لها
"حسنا ربما تماديت قليلا في الأمر"
قلبت عينيها
"قليلا \.\.\.قليلا فقط"
"حسنا\.\.حسنا ربما أكثر بقليل"
وأظهر بأصابعه حجم صغير ولكنها رفعت حاجبها أسفل قناعها
ثم مدة يدها تفتح بين اصبعه تريه حجم أكبر
"بل هكذا"
نظرت ليده وكيف كانت يدها عليه بينما هو قد هدء وبقي ينظر , ابعدت يدها بسرعه وكأنها فعلت شيء لم يكن عليها فعله عادت لمكانها تركز باللعب وعم الصمت بعد ذلك
\.
\.
صمت طويل مريب وغير مرحب له حقا كان الجو الأن بينهما غريب , رفعت رأسها حين تحدث يقول
"القدر \.\.\. إنه أكبر كذبة سمعتها في حياتي \.\.\.قدرك هو أن تكون \.\.\.قدرك أن تتزوج تلك أن تفعل ذلك \.\.\.
تنهد وتوقف عن الحديث وحرك جندية بحركة ما بينما هي رفعت رأسها تنظر له توقفت كليا عن اللعب وهي فقط تنظر لجانبه الأخر
كان ماقاله صحيحة يحب العجائز ذلك دائما وافساد مخططاتك وخصوصا ذلك التفكير الرجعي عليك فعل ذلك\.\.\.قول ذلك\.\.\.هذا قدرك
واللعنه عليهم من هم ليفرضوا أنفسهم هذه حياتي بالنهاية انا من سيعيش كل ذلك انا من سؤعاني بالنهاية
\.
\.
حمل اللوح يضعه جانبا مما جعلها تخرج من دوامت أفكارها وتنظر له بستغراب هما لم ينهيا اللعبة للأن فماذا يفعل
وإقترب منها ثم وضع رأسه على حجرها تصلب جسدها وتوتر للغاية من الإتصال الجسدي\.\.\.، ماذا يفعل وكيف تجرأ على فعل ذلك تريد قتله ولكنها حرفيا متصلبة لا تستطيع التحرك حتى أو قول شيء ،وصلها صوته بنبرته الخشنه هادئة
"داعبي شعري"
ظلت تحدق به وتحدق \.\.\.\.\.بل بقية عشر دقائق على هذه الحالة لا تعلم ما تفعل \.\.\.متردده \.\.\.نعم وجدا\.\.\.تريد قتله\.\.\.بالطبع ولكنها غير قادرة على ذلك\.\.\.
فجأه ودون سابق إنذار أمسك يدها يضعها على رأسه فهو إكتفى من الإنتظار ويبدوا أنها لن تفعل حتى من تصلبها الذي لم يهدأ لا يبدوا حتى
وضع يدها على رأسه ثم تركها هناك وحيدة كانت لا ترى وجهه لأنه يستلقي على جانبة وهذا أفضل\.\.\.\.\.\.أفضل بكثير
بدأت تحرك يدها بطريقة غريبه جدا ولا تبدوا انها تلعب حتى به او بشكل مريح
لتسمع صوته مرة اخرى بنفس النبرة ماعدى انها ناعسة قليلا
"استرخي\.\.\.أغنيست\.\.\.\."
أخذت نفس عميق جدا وبدأ يذهب تصلبها قليلا وهي تلعب بشعرة الذهبي الجميل بكل هدوء لا أحد يتحدث والإنارة خافتة \.\.\.كانت أجواء مريحة وشاعرية \.\.\.
بدأت ترتاح قليلا توترها لا يمكن القول انه اختفى ولكنه ذهب بشكل كبير واصبحت تلعب بشعرها بأكثر اريحية بينما تنغمس في أفكارها
لماذا تبعها هو من خشبية لهنا كان يمكنه تركها تذهب ثم يتبعها ولكنه قرر القفز كالمجنون بطريقة انتحارية لكي يتبعها هو لم يخطئ كانت مهمته وهي تركت له زمام الامر ثم تظهر فجأه وتأخذه ،الآن المشكلة الأكبر ماذا ستفعل بهذا، هو الآن نائم في حجرها ووصلت التي يهبها العالم كلها قد اختفت في منظرة النائم هنا
\.\.\.
تمتمت بصوت خافت
"اليساندرو"
فقد مرت ساعة وهما هكذا وقدمها تخدرت ،كان لديها بعض الخطط لكي تذهب منها وضع رأسها على الأرض بقوة أو أن تسكب ماء بارد عليه ولكنها لم تفعلها للا سبب
توقفت عن اللعب بشعره وهي تناديه كي يستيقظ
"اليساندرو"
واخيرا بدأ يستجيب حين تحرك قليلا وبدأ بفتح عينية ، استدار حيث استلقى على ظهره ينظر لوجهها كما تفعل \.\.\.
لحظه ماذا يحصل الآن\.\.\.تواصل بصري لم تستطع أبعاد عينيها عن خاصته الأمر أشبه بالغرق بالبحر وهي تمقت البحر \.\.\.جدا
رفعت رأسه ثم تركته كي يسقط ولكنه تألمت لذا استقام بينما هي كانت بالفعل تسير متوجهه إلى الدرج الذي يؤدي للأسفل حيث القبو
استقام هو ايضا يعلم إلى أين ستذهب إلى \.\.\.مارت
الدرج مظلم وفي النهاية يوجد ضوء خافت جدا بالكاد يمكن رؤية شيء معه ولكن لسيرة بالدرج لفترة قد اعتادت عيناه الظلمة
كانت بالفعل تقف أمامه ،مربوط بكرسي الإنارة فوقه كسابقتها خافته وهي تقف أمامه وعينيها هي التي تظهر تنظر له كفهد ينظر لفريسته
"هل تحب الشمع?"
انحنت ليصبح وجهها يقابل خاصته تبعده مسافة
كشر ملامحه من سؤالها الغريب هي اختططفته لكي تسأل عن اذا كان يحب الشمع
وضعت يدها على الكرسي بجانب كتفه وعيناها تزداد ظلمة
"هل تحب الشمع?"
نبرتها خافته ولكنها مهيبه جعلته يبعد نظره عنها وقد لاحظ اليساندرو بالخلف لينظر له على أمل انقاذة ولكنه ابعد نظره عنه حين حركت الكرسي بقوة
"أجب"
اومأ برأسه
"ماعلاقتك ب لوانا؟ "
لم يتحدث أو ينظر لأحدهما أنزل رأسه فقط ،إبتعدت عنه تعود للخلف حيث طاولة لم يعلم ما عليها أو لما هي موجودة هنا ولكن صوت شحذ سكين ويبدوا كبيرا في الأغلب قد عجج الرعب داخله
ليتحدث بسرعه وصوت عالٍ
"حسنا\.\.حسنا \.\.سأتحدث "
توقف صوت الشحذ و التفتت إليه بينما تحمل السكين ،اليساندرو يقف عن الدرج يستند على الحائط يضع يده في جيوبة وابتسامة جانبية تمتد فأسلوبه بعكس أسلوبه بشكل واضح جدا ولكنه انجذب لأسلوبها وأنه يناسبها جدا
بقيت مكانها بينما هو تنهد وتحدث
"لوانا قد هددتها بؤختها الصغرة\.\.\.\.\.كي تفعل ذلك "
تحدثت اغنيست بصوت منخفض
"من الذي كان خلفك"
لم يعلم الاثنان لما اخفضت صوتها في قول سؤال كهذا وهذا مخيف لأنهم لا يعلمون ماذا سيحصل بعدها\.\.\.\.\.\.\.\. فهي غير متوقعه بتاتا
"ل\.\.لا\.أعلم لقد \.\.\.\.
رمت السكين عليه حيث غرز في جهته اليسرى عند قلبه وسارت ناحية الدرج حيث كان اليساندرو يتكى على الحائط يسد معضم المدخل ،وقفت أمامه
"ابتعد لم يعد هناك خيط لنصل له\.\.\.\.
ثم بصوت منخفض
"لا يهم على أي حال"
اعتدل في وقفته حيث سمح لها بالمرور لتصعد هي بينما هو نظر إلى جثة مارت واقترب منها حيث فتح قميصة قليلا حيث أتيح له النظر إلى وشم على كتفه فقط \.\.\.\.
\.\.\.رمز تنين🐉
لينظر له ثم حوله حيث لم يكن هناك أي أحد
استقام وابتعد عنه
\.
\.
في غرفة التمارين حيث جاكيتها الاسود ملقى على الأرض بقية بحمالات صدر رياضيه بينما تضرب كيس الملاكمة وصوت ضربها كل ما يسمع بالمكان ، دخل اليساندرو لم تكلف نفسها عناء النظر أو التوقف أكملت كأنه لا شيء
الوقت متأخر جدا هي لا تهتم بذلك حتى
بقي فترة ينظر لها وهي تضرب الكيس وكأنها تتخيل شخص ما أمامها فطريقة ضربها لا تبدوا وكأنها تتدرب بل تفرغ شيء ما بشخص
\.
\.
يجلس على مكتب في غرفة ما وجدها وبدأ بكتابة شيء ما على الحاسوب الموجود
كان كل ما يشغلة رمز التنين ذاك يبدوا مألوفا جدا ،ولكن أين رآه هذا ما يعجز عنه يبحث في الجزء المظلم من الانترنت حيث كل شيء هناك للعالم السفلي من أخبار وصفقات وأشياء من ذاك وذاك
رمز التنين 🐉
رمز يوشم على أحد الكتفين للدلالة على المجموعة الذي ينتمي لها
يبدوا أن الخيط لم ينقطع بعد وإنما هو الوصل لخيط آخر جديد وهاهو يبدأ من الوشم
\.
\.
\.
\.
\_\_\_\_\_\_\_\_
خرجت سيليا تسير بشرود لا تعي بمن تصطدم تسير بلا طريق محدد، عقلها يشغل شريط الماضي شريط من المفترض أنه القي بالقمامه\.\.\.\.\.أحترق \.\.اي شيء المهم انه رمي بعيدا ،طريقة نظرها مخيفة وكأنها ترى أسوء شيء في حياتها
فلتت شهقه منها جعلتها تعود للواقع تضع يدها على فمها تنظر حولها وبيدها تمس دموعها والتي لم تعي أنها سقطت وإنهمرت بشدة توقفت حين رأت فيودور على بعد مسافة منها لتقترب منه بخطوات خائرة بالكاد أجبرت نفسها على السير حتى حين وصلت أمامه لم ترفع رأسها أبقته منزلا لا تريد منه رؤية حالها المثيرة للشفقة
ردف فيودور بقلق
"سيليا ماذا بك?، هل هو ذلك الأحمق خافيير\.\.\.\.\. سيليا أنظري لي\.\.\. ماذا فعل بك"
لتجيبة بصوت متعب
"أريد العودة للمنزل"
وضعت رأسها عليه تستند، بينما هو تنهد يرفع شعره للأعلى ثم خلع سترته يضعها حولها يسير بها للخارج ويده حولها
كانت معاملتهم لها كمعاملة الأميرة هم فرسانها أي شيء كان بالنسبة لهم \.\.\.\.قطة صغيرة\.\.\.\.\.\. أميرة رقيقة\.\.\.\.\.\. طفله صغيرة \.\.\.\.شيء رقيق بختصار
وهما يسيران في الخارج متجهين للسيارة وإذ بمارغروس يصرخ من بعيد وينظر بفزع
"سيليا"
ثم ركض ناحيتها وهي لم ترفع رأسها وبقيت واقفه مكانها مجانب فيودور
وحين وصلت احتضنها فورا دون أي مقدمات
"سيليا \.\.هل أنت بخير?"
بينما يحضنها بقوة ويتأكد من أنها بخير ، سمع صوت شهقات منها ليشد على عناقها أكثر
"سيليا كل شيء بخير الآن "
لماذا تبكي ?
من كل شيء \.\.\.عقلها الذي لا يكف عن بث تلك الذكريات المؤلمة الناس الضجه كل شيء وأيضا تبكي لأن هناك أشخاص يهتمون بها فيودور ومارغروس
\.
\.
بينما كل هذا يحصل كان شخص آخر يراقب بصمت من بعيد غير قادر على ألإقتراب وهذا يؤلمة لدرجة تتعب قلبه
كان يراقبها منذ خروجها ومنظرها بهذا الوضع قد حطمة جدا \.\.\.والآن هو في الشرفه ينظر لها وهي تحتضن مارغروس، كان يتمنى لو كان هو من يحضنها هو من يخبرها أنه سيقتل كل شخص آذاها أن يأخذها لتنام على أفضل الأسرة في العالم يحضر لها أفضل كعك شوكولاته في العالم أي شيء من أجلها من أجل رؤية إبتسامتها المشرقة
\.
\.
\.
\.
\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_
○•●○°°••●○•°°☆
خلصنا🤭
شو رأيكم 🫡
استنوا البارت الجاي🤗 لأن في شخص مميز بطلع فيو🤭 واحداث🔥🔥
\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.
Agnest