《القلب والروح 》

《القلب والروح 》

43 0

\.

\.\.

\.\.\.

•°••°°°°•°•°•♡

\.\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.

\.\.

\.

"هل سترتدين هذا"

تنظر لها من اعلى لاسفل بحاجب مرفوع وتضع يدها على خصرها

نظرت لها كاثرين ثم استادرت للمرآه تتحسس جسدها

"مابه ?"

"سأقتلك يوما ما \.\.هل يذهب احد بفستان لصفقة اسلحه"

"لكنه جميل واشتريته من مدة "

"هل ترين أن هذا وقته حتى"

ثم وضعت يدها على وجهها تدلك جبينها لأنها ستقتلها حقا

"حسنا سأرتدي شيء اخر"

"ومن المستحين ان يكون بنطال "

"حسنا "

صرخت الاخر بحملها وهي تدخل غرفة الملابس خاصتها

جلست سوزان على الكرسي وهي تتنهد وتخرج سجارة من جيب بنطالها

\.\.

خرجت كاثرين بنطال أسود جلد مع قميص ابيض شفاف قليلا يظهر ما اسفل والتي كانت كنزة بلا أكمام بيضاء الى منتصف بطنها

جمعت شعرها المجعد بشكل عشوائي بذيله حصان

"هل هذا مناسب?"

تنظر لها وتتمنى انه اعجبها فهي اخذت عشر دقائق كي تخرج بهذا الشكل

نظرت لها من اعلى لاسفل وابعدت سجارتها تنفث الدخان للجهه الاخرى

"عشر دقائق \.\.\.ايا يكن فالنذهب وذكريني لاحقا ان لا اخذك"

تقدمت منها بنظرة ماكرة تأخذ سجارتها لتأخذ نفسا طويلا قبل ان تزيلها تعيدها لها وتنفث الدخان خارجا

"حسنا "

ثم سارت الى الباب وتبعتها سوزان وهي تهز رأسها بقلة حيلة

\.\.\.\.

ركبت سوزان محل السائق وكاثرين بجانبها

لتلتفت سوزان لها بنظرات هي وحدها من فهمت مقصدها لتومئ لها

وحينها ضغطت على المكابح والبنزين وقامت بلف العجلة لتدور السيارة وهي تحتك بالأرض وتترك أثر خلفها قبل ان تزيل قدمها عن الفرامل وتنطلق بسرعه جنونية بينما توسعت ابتسامتهما لأقصى ما يمكن

"الاسبوع الماضي اشتريت كلبا"

"متى تخطيت ماكس"

نظرت لها بستغراب وعقد بين حاجبها

"لا بأس سارت الامور هكذا"

"هذا خامس كلب تحضرينه الأربعة الذين قبله

ماتو بأشكال غريبة"

"لا تبالغي هكذا"

اخرجت هاتفها وهي تعبث به ثم رفعته لتأخذ صورة معها

"كاثرين ذكرني بحق كم تبلغين"

"٢٤?"

أنزلت هاتفها وهي تنظر لها بستغراب ثم غيرت نظرتها لبتسامة وهي تحرك الشاشة لتشغل اغنية مفضله لهما

"على ما اظن هذا سيشفع لك بعض الشيء "

"هيا انتي تستمتعين \.\.اعترفي بهذا"

اقتربت منها بينما تضغط على خدها وهي تقلص عينيها نحوها بستمتاع

مع كون شخصيتهما متناقضة الى انهما يتفقان بشكل غريب

\.\.\.\.\.

اوقفت السيارة امام فندق طان الحراس كثيرين سواء خاصتها او خاصة روف نزلت طلتها بملامح وأشكال اخرى

بأخرى باردة وحادة وتلك التي رأيتموها من قبل لا شيء وهم في وضع جدي

تقدمت سوزان بجانبها كاثرين خلفهما حوالي الست حراس

ليصلو لغرفة خاصة بالاجتماعات راقية وأجهزة بكل شيء ويسير على رأس الطاولة روف

تقدمت سوزان ترأس الجهه الاخرى بجانبها كاثرين

صمت ليس بالطويل ليتحدث روف بلكنه بريطانية اصيلة حتى كاثرين صدمة منها ولكن لم تظهر شيء على ملامحها

"هل نوع CZ 97B بشكل معدل بحوزتك"

ثم اعاد ظهره على الكرسي بشكل اكثر راحه بينما هي نظرت للخلف حيث يقف حارسين ليومأن لها ويخرجان ويعودا بصندوق كبير

لتنظر له مرة اخرى وهي تقول هذه المرة بنفس اللعنه الثقيلة التي جعلت كاثرين تنظر لها

"وأين المليون ونصف "

رفعت حاجبها وهو يمد يده أسفل الطاولة يخرج حقيبتين سوداء برقم سري وضعها على الطاولة وفك الرمز ليديرها نحوها

ليتحدث مرة اخرى بعدما اخذ رشفه من مشروبة

"M6 SBR "

"لم نتفق على هذا النوع?"

رفع حاجبة وابتسم بتساع مخيف لأي شخص طبيعي وظهر نابة الايمن

ابتسمت بهدوء وكاثرين كانت فقط المشاهد هنا وهي تحاول ان ترى اي خيط بسيط يوضح انها في علاقة معه

"حسنا \.\.\.حسنا"

ثم تقدم واعتدل بجلسته يعقد يديه على الطاولة

"لنتفاوض"

ازدادت ابتسامة الاخرى كم تحب المفاوضات وتعشقها

"مستعدة"

ابتسمت بتساع وكاثرين التي ابعدت كرسيها قليلا عنها كي تضمن القليل من سلامتها

فليس من الجيد التفاوض معك سوزان ابدا وروف يدرك ذلك جيدا ومع ذلك يستمر بطلب الصفقات معها هل هو غارق في حبها او فقط يحب غضبها وحين تقلب المكان فوق رأسه

بدأ هو الحديث

"خمسة ملايين مقابل M6 SBR المعدل "

"خمسة ملايين ? وتريدة معدلا? هل هذه نكتة نحن كنا كرماء حين اعطيناك CZ 97B المعدل بمليون ونصف"

"منجم ذهب وخمسة ملايين لل M6 SBR مع M4A1"

استقامت تضرب الطاولة

"هل تلعب معي "

كان هو العكس يجلس بكل اريحية وهو يستمتع بإستفزازها

"حسنا وما المشكلة بأن اخذ نوعين أحدهما معدل واليس منجم الذهب ذا قيمة في السوق"

"ولكن بأعظائك سأجني اكثر في سوق السوداء"

كانت تتقدم نحوة بنظرات مستمتعه وغاضبة وكمن ستقتله

لتصل عند كرسيها حيث نظر لها صمتت لوهله فقط تنظر لعينيك الخضراء غامقة بشكل جذاب

ثم اخرجت من جيبها سكين صغير وضعته عند رقبته ابتسم هو بتساع اكبر ظهرت غمازة على خدة الأيسر خفيفه ولكنها لم تغب عنها

"هل تحب النحر?"

"هناك طرق أرقى من ذلك"

لتنظر بستمتاع شيطاني

"وماهي"

وقربت وجهها من خاصته

لكنها صدمة حين وجدت نفسها مستلقية على الطاولة وهو يمسك كلتا يديها

"ايها اللعين"

"سنستمتع الليلة في هذه المفاوضات"

لتتحدث كاثرين واخيرا

"اليس من الجيد ان نجلس "

نظر كلاهما لها لتتحدث سوزان

"كاثرين عزيزتي ما رأيك أن تذهبي لصفقة الكوكايين بدلا مني "

"ولك\.\.

"هيا انا حتى لا أذكر اسمة هيا وليلتي طويلة مع الاحمق الذي يمسكني وانا على وشك قطع يده"

تنهدت كاثرين بقلة حيلة لصديقتها التي تعشق الشجار

لتستقيم وتخرج تاركتا منهما يحطمان المكان فهما كالزيت والنار

\.\.

خرجت وتوجهت للسيارة تقودها نحو ملهى سيقام به الاجتماع

شغلة اغنية هادئة وانزلت النوافذ سامحة للهواء بالدخول

وصلت بعد مدة نزلت تتقدم من الحراس تخبرهم بما حصل ثم دخلت ارشدها أحدهم بعيدا عن المكان في الاسفل ليصعدا للاعلى مكان لا يدخله سوى ذوي المكانات

بينما تتقدم كان يقف شاب طويل شعر كستنائي مموج قليلا ممشط للخلف بطريقة رسمية عيون عسلية مخضرة بشكل جميل يرتدي قميص اسود ضيق بعض الشيء مع سترة وبنطال بنفس اللون جاعلا منها تحبس نفسها وهي تسير إلى أن استوعبت الغباء التي تقوم به لتعاود اخذ نفسها

ولكن لحظة لماذا يقتربون منه لتعاود ترتيب حالتها وتهدئ تنفسها نظراتها هادئة

'كاثرين خذي نفس تعاملي بشكل طبيعي هذا ليس الوسيم الوحيد في العلم الذي رأيته \.\.\.\.\.ولكن اللعنه هو وسيم جدا'

تحدث نفسها من الداخل تهدئ نفسها ولكنها الان تقف أمامه

لتعطيه انحنائه خفيفه وتمد يدها لتحيته مد يدة ليصافحها

كانت يده قوية وهي لن تقبل ان تكون قبضته أقوى لذا شدة عليه كما فعل

"تحياتي سيد\.\."

كانت لا تعرف اي احد من أفراد عائلة بروغسي سوى سوزان والتي كانت طريقة تعرفها عليها غريبة جدا ولكن هذا ليس موضوعنا فأمامنا وسيم والتي امامه سيغمى عليها

"مارغروس انسة كارسين"

"لقد حضرت عوضا عن سوزان \.\.\.

ازال يده من خاصتها فقط طال السلام وقال يكمل

"تلك الحمقاء تتشاجر مجددا مع ابن كارف "

حسنا الجميع يعرفها بتلك الخصلة

ليعيد نظره لها وهو يقول

"هل تعلمين ماذا سيحصل?"

"وهل تضنني ساذجه"

حسنا دعونا نبعد كونه وسيم هل يضنها لا تعلم هذه الأشياء ويشك بها كرامتها اهم من اي شيء

"انت قلت بنفسك عائلة كارسين وانت تعلم من هم لذا لا تدعي الغباء"

انهت حديثها بنفعال وربما قامت بوضع سبابتها على صدرة

هي الان تدعي ان لا يقوم بقطع اصبعها

لكنه على العكس حافظ على هدوءه

"كارسين حسنا اعلم من هم ولكن هل ينطبق هذا على شكلك"

تجمدت قليلا ماذا يقصد بكلامة

لتنظر له لحدة ولا الهدوء او الانفعال منذ لحظات بالحدة تريد قتله

"هل تراني طفلة"

"انا لم أقل ذلك"

ازال يدة من جيبة

"وماذا اذا كنت تلمح له"

وضعت يدها على خصرها وهي تنظر له بحدة غير مكترثة بجماله الذي كاد يغمى عليها بسببة

انحنى قليلا وقرب وجهه من خاصتها

انه قريب

قريب منها انش يفصلها عنه

"انظري للمرأه المرة القادمة يا صغيرة"

ثم اعتدل وأعاد يدة لجيبة وهو يدخل الغرفة

وهي واقفه تحولت لطالما بالكامل هل اقترب للتو منها لدرجة ان عطرة التصق بها هي تشمة عليها هي حتى لن تستوعب للأن ما قاله

\.\.

حين خرجت من حالتها الوردية دخلت مباشرة حسنا الغرفة عادية اقرب الى مكتبها آرائك في المنتصف طاولة اجتماعات كبيرة في الجانب الايمن ومكتب على الجانب الأيسر وزجاج كبير يطل على الاسفل وطراز الغرفة من العصور القدية

تقدمت حيث يجلس هو لتجلس على اريكة فردية تضع قدم فوق الاخرى

بقي فقط شخص واحد ليحظر

مارت لوان

\.\.

كانت تستحق النظر له من حين لأخر غير قادرة على السيطرة على عينيها

"هل ستتولى الحديث?"

قالت بعد صمت طويل

ليبعد نظره عن الهاتف وينظر ناحيتها بهدوء

ثم ابتسم بجانبية مريبة جعلتها تقسم انه ينوي شرا

ليعيد ظهره للخلف ويضع م فوق الاخرى ويضع يديه على كلا الجانبين للاريكة

"انتي من ستفعلين"

ابتسمت ابتسامة صغيرة

"موافقة"

رفع حاجبة وابتسامتة لا تزال جعلتا اياه يبدو اجمل مع بشرتها الحنطية وخصلات شعرة التي تمردت على وجهه

سوف تموت الان

ولكنها ستثبت اولا انها ليست طفلة كما قال

"حسنا لنعقد صفقة اذا ما نجح الاجتماع ستحقق لي شيء ما وما إذ لم أستطع إكمال الامر ستفوز"

ظل ينظر لها لبضع لحظات قبل ان يومئ لها تزامنا مع فتح الباب ودخول مارت

دخل وجلس على الاريكة مقابلا لمارغروس

لينظر لها ينتظرها ان تبدأ

وهي بالفعل قد عادت لجديتها وبرودها

"سيد لوان لقد حضرت عوضا عن الآنسة سوزان "

"حسنا بما انك صديقتها فلا يهم"

حسنا ربما لا يعلم الكثير بهذا الامر

حدقتيها اخذتا مسارا نحو مارغروس لتراه ينظر بهدوء وكأس الشمبانيا في يدة بقوم بتدويرة لتعيد نظرها للاخر

\.

\.

\.

\.

\.\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\.

\.

خرجت سيليا من غرفتها بعد عدة قرون فلا يراها احد كثيرا وظهورها قليلا في المافيا

تنزل الدرج تدندن لحن غريب الى ان وصلت أمامه المصعد متوجهه للقبو حيث السيارات

وتقدمت تأخذ مفتاح دراجة نارية بلون اسود مع زينه على طولة بلون ذهبي يتناسق مع لون شعرها الطويل

وضعت خوذتها وانطلقت نحو وجهه لا تعلم ما هي هي فقط ستخرج دون وجهه معينه

\.

\.

تسير في طرقات نيويورك ولسبب ما أصبحت هنا ليست سيئه كما ضنتها فهي لا تذهب لهنا اصلا ولكنها لا تعجبها تفضل الأماكن الهادئة وقليلة الاكتضاض

وبينما تسير لتخرج من المدينه واذ بالشرطة وهذا شيء اعتيادي كونها فوق السرعه المسموحه

لذا استدارت للخلف لتراهن واخرجت لهم اصبعها الأوسط ثم عادت لتزيد من سرعتها اكثر وتدخل بين السيارات والشوارع الغريبة

الى ان استطاعت الخروج وتسير في طريق لا تعلم إلى أين ستصل في النهاية

\.

\.

سارت منذ ساعة بجانب لافته مكتوب عليها أوهايو اي انها دخلتها

وهي الان تسير داخل المدينه بين الاحياء والطرق الى ان وصلت لقرية تبعد عنها بساعة ونصف او اكثر

ولكنها فارغة تماما لا يوجد أي علامة على أن هناك احد يسكنها لذا اوقفت دراجتها بجانب محل قديم وازالت خوذتها تتقدم تسير في المكان المباني القديمة والمهترئة اعجبها المكان جدا فهذا المكان المفضل لها هي كانت غريبة وغرابتها كانت تكمل بما تحبه

وصلت الى حقل كبير لكنه مهمل كليا العشب فيه شبه نام والأرض متسخه بالنفايات ويوجد في أعلى تل طاحونة متوقفه عن العمل

\.\.

تقدمت الى ان وصلت عند الباب فتحت ليصدر صوت صرير مزعج وعال تقدمت تنظر للمكان لتصعد للدور الثاني وتتحسس المكان بإعجاب قبل ان تسمع صوت خطوات لشخص آخر ويبدو انه رجل من طريقة السير والصوت

لذا سارعت بالاختباء خلف لوح خشبي كبير تخرج مدسها من خلفها وتقف في استعداد

ولكن اختفى صوته بعد مدة لذا امالت رأسها قليلا تنظر حولها وبينما تنظر احست بمسدس يوضع على رأسها لم تتحرك وابتسمت لكن سرعان ما إزالتها وهي ترفع يدها تعلن استسلامها تقريبا

"ماذا تفعلين هنا?"

كان صوته خشن ولكن يبدو أنه ليس أمريكيا من لكنته

لتردف هي

"اتنزه"

ابعد المسدس من رأسها فكل ما يراه شعر طويل اشقر مرفوع وجسد بالكاد يظهر بسببه

إستدارت حينها كشر ملامحه قليلا وهو يحاول معرفة من هذه الفتاة

جسد منحوت بيضاء عيون بلون عسلي مخضر شعر أشقر طويل جدا

تمتم بصوت خافت

"من انتي?"

نظرت له من اعلى لاسفل هي لا تنكر انها تعرفت عليه

خافيير سيلفادور

وضعت يدها وراء ظهرها وهي تستدير تسير بعيدا عنه

"اسمي يحمل معنى الجنة او شيء من هذا

اسم ليس فريدا جدا ولكنه يظهر على صاحبته"

استدارت تنظر له كان قد انزل سلاحه وهناك عقدة بين حاجبيه

تقدم منها ولكنها منعته حين رفعت يدها

"لا تفتري سيلفادور \.\.\.اعرف اسمي وحينها تستطيع التقدم خطوه "

"هل تستهزئين بي?\!\!\.\.انا لم افعل ذلك وسأخذ اجوبتي بطريقتي"

لم يهتم بحديثها واكمل سيره ولكنها اخرجت مسدسها واطلقت بجانب قدمة

ومع ابتسامة لطيفة

"لا تقترب خافيير اعرف اسمي \.\.\.بمعنى الجنه \.\.جنة السماء \.\.\.مشتق من الكلمة

اللاتينية Caelum التي تعني السماء"

"حسنا يا عالمة زمانك نلتقي هنا غدا في نفس الوقت"

"ان أخطأت فلن تتقدم وان نجحت لك خطوة ومطلب"

"بدأت تعجبني القواعد"

ابتسم بمكر بينما مرر لسانه على شفتية بستمتاع

"لا تغتر كثيرا"

قالتها وهي تقف على حافة النافذة ثم اعطته تحية جندي بإصبعين عند رأسها ثم قفزت

وضع يده بجيوبة وهو ينظر لها بإعجاب ليتقدم ويستلقي في الاعلى حيث كان مكانه للاسترخاء

\.

\.

عادت الى دراجتها ترتدي خويتها وتعود ادراجها الى كاليفونيا \!\!

هي لم تهتم كثيرا لامرة كونها لا يهمها الرجال ابدا وبينما تقود تستمتع بخلو الطريق من اي بشري بدأت دراجتها تصدر صوت دليل على قرب انتهاء الوقود

"اللعنه ليس وقتك"

قالت بصوت خافت بنزعاج لتركن على جانب الطريق وهذه اول مرة ربما تتمنى لو كان هناك بشري ليمر من هنا

وطبعا ليس لمساعدتها بل كي تقتلة وتأخذ سيارته بكل أدب

استندت على دراجتها تكتف يدها الى صدرها تنتظر مرور اي شخص مع ان المكان مقطوع ولا يمر به اي احد

مرة ساعة

\.\.\.

جلست بجانب دراجتها

لتمر ساعة أخرى

\.\.\.\.

استلقت على الرمل وهي تنظر للسماء التي بدأت تغرب

لتستقيم تنظر حولها لتجد غصن بدأت ترسم على اليمن اشياء غريبة معادلات كيميائية وغيرها

\.\.\.

مرة هذه المرة ساعتان

لتصرخ بملل ثم بدأت تسير حول دراجتها

لتلحظ من بعيد نور لسيارة لتتقدم بسرعة وتقف في منتصف الطريق كان يسير بسرعه كبيرة وهناك احتمالية لعدم رؤيتها بنسبة 99% والواحد بالمئة هذا احتمال نجاتها

واقفه تضع يدها في جيوب معطفها وتنظر بملل للسيارة ليس وكأنها على وشك ان تدعس

ولكنه حين لاحظها دعس الفرامل بقوة مما جعل السيارة تصدر صوت احتكاك قوي وهي يحاول ايقافها كي لا تدعس الغبية التي أمامه

وقف بعد جهد وكانت بينها وبين السيارة شعره وتصدمها وهي حتى لم ترمش وضعت يدها على مقدمة السيارة وهي تطبطب عليها ببتسامة واسعه تبدو للوهلة الأولى لطيفة وبريئة ولكنها العكس تماما شيطانية

تقدمت من باب السائق وفتحته لتكون الصدمة حين كان خافيير من يجلس

كانت نظراته مستمتعه تقريبا بينما هي تود لكمه حقا من بين كل البشر الحثالة بالعالم هو

حسنا المهم ان نعود للمنزل لغرفتها حيث تجاربها واغراضها وكم اشتاقت لهم

اغلقت بابه بقوة وتقدمت تركب من الجهه الاخرى حيث جلست واغلقت الباب وكتفت يدها

لتنظر له حين لم يتحرك

"اتتنتظر اميرتك كي تأتي \.\.\.هيا قد"

كان وجهه قريب بعض الشيء منها وهذا وترها ولكنها تحافظ على ملامحها بشكل عادي

رفع يده وبعثر شعره وهو يبدأ بالقيادة مرة اخرى بنفس السرعه

الصمت كان الشخص الثالث معهما هي تنظر للخارج وهو ينظر للطريق ببرود

\.

\.

بعد مدة عدلت طريقة جلوسها حيث نزعت حذائها وضمته اليها ووضعت رأسها عليه بوضعية مريحة واغمضت عينيها

التفت هو لينظر لها بسرعه وثم اعاد نظره للطريق حيث ظهرت محطة من بعيد لذا زاد سرعته ليصل لهناك كانت حينها قد غفت وقف بها وقد كانت محطة مهجورة حين أوقف السيارة فك حزام الامان وعدل طريقة جلوسه يطالعها كانت شبه متكورة على نفسها بطريقة ظريفة كما بدت له لمدة يده ولكنه توقف قليلا قبل ان يصل لها

لكنه اكمل ليعيد خصلاتها الشقراء التي تمردت على وجهها وراء اذنها ثم اخذ ينظر لها مطولا

\.\.

بدأت تتحرك دليل على استيقاظها لذا عاد ليجلس بعتدال ويعود للقيادة مرة اخرى

بينما هي فتحت عينيها وهي تنظر حولها ثم تعدل جلستها على الكرسي وكأنها على اريكة ما

"متى سنصل?"

صوتها كان يحمل نبرة التعب والنعاس لينظر لها من اعلى لاسفل كان شكلها لطيف جدا بالنسبة له

وعلى مايظن انه سيفقد السيطرة على نفسه ان استمر بالنظر لها

"في الواقع كثيرا ربما نمكث في احد الفنادق اذا دخلنا المدينه"

هزت رأسها ونظرت للنافذة بينما تتكئ على يدها

تتمتم بأشياء لم يستطع سماعها

"عن ماذا تتحدثين هل جننتي?"

نظرت له

"شيء اكبر من عقل بحجم حبة الفاصولياء"

"حبة الفاصوليا هذه تعرف مال تعرفينه?"

"اوه حقا \.\.اذا اعطني تركيب احد السموم"

"لك هذا \.\.\.الريسين\.\. هو بروتين شديد السمية، يستخرج من بذور نبات الخروع والجرعة السامة المتوسطة للإنسان تقدر ب 0\.2 مجم \(1\) من 5000 من جرام، ويعتبر أكثر سمية من سم الكوبرا بمرتين"

"ليس سيء حقا"

\.

\.

\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

\.

\.

\.

تقدم بخطوات ثابته وتيرة منتظمة بينما يحمل سيجارته بين اصبعية الأوسط والسبابة

ليصل أمام إحدى الغرف ثواني وهاهو يرفع يده ليطرق الباب

لم يسمع رد ولا توجد حركة او اي شيء في الغرفة لذا فتح الباب واذ بالغرفة فارغة

حسنا ربما هذا شيء توقعه من اغنيست انها لم تبقى دقيقه واحدة

وحين دخل الغرفة وأصبح في منتصفها سمع صوت احتكاك السيارة ثم انطلاقها بسرعه

وهنا امتدت ابتسامه عريضة وهو يستدير يخرج وهو يسير بسرعه هذه المرة حتى انه رمى سيجارته ودعس عليها ليصل للكراج واخذ إحدى سياراته وانطلق خلفها بسرعه

وبعد مدة ليست بالطويلة بسبب سرعته الجنونية استطاع رؤيتها لم يكن الامر بهذه الصعوبة وهناك متعقب داخل السيارة

كان خلفها وحاول ان يجاورها ولكنها عنيدة في ذلك

بقي يسير خلفها ويتبعها وبعد مدة انظمت دراجة نارية سوداء بجانب سيارة اغنيست حتى انها تقدمت قليلا عليها قليلا وتسير حولها

ولم يدم الامر طويلا حتى أتت دراجة نارية اخرى بلون اسود مع زينة على طولها بلون ذهبي

ليتقدم مجاورة سيارة اليساندرو ثم يعطيه تحية عسكري قبل ان يسبقة يتقدم من صاحب الدراجه الاخر

وبعد فترة ظغطت اغنيست على الفرامل وإدارة المقود بسرعه مما جعل السيارة تدور حولها نفسها ثم وقفت وفعل اليساندرو المثل تقريبا ولكنه جعل سيارتة تقابل خاصتها لينظرا لبعض من النافذة الامامية مع انها مظلله

ولكنهم يرون أشباح اجسادهم وصاحبا الدراجات وقفي بالقرب منهما ووقفا ينظران لبعض ولم يزد اي منهما خوذته

فتحت اغنيست باب السيارة وخرجت تبعها اليساندرو

تقدم هو وهي فعلت

لتقول بنبرة حادة وعيون لا تقل حدة عن نبرتها

"اتركني ولا تتدخل"

بقي ينظر لها بهدوء قليلا قبل ان يعدل وقفته ويجيبها بينما يقرب رأسه من وجهها

"وهل إصابة احد بأرضي تجعلني لا اتدخل"

لماذا يجب أن يفوز في النقاش

إصابة احد في ارضة من حكام العالم السفلي وهو لا يتدخل هذا عار عليه ولسمعته وهذا واجبه ولو كان اي زعيم لفعل المثل

استقام في وقفته يرفع رأسه ينظر للخلف حيث الاثنين خلفهما بدأ وعلى ما يبدو منسجمين وهما يدخنان ويتكآن على دراجاتهما

استدارت هي ايضا لترى الى ما ينظر وحين تذكرت تقدمت بسرعه من ادوارد وامسكته من قميصه تسحبها نحوها بقوة

"ماذا تفعل لعنتك هنا?"

ازال السجارة من بين شفتيه وهو ينفث دخانها بكل هدوء

"العب"

كلمة واحدة كادت تكسر فكة لولا أن امسك يدها قبل ان تفعل

"هيا بحقك \.\.لماذا كل هذا هل لأنني\.\.

ولم يكمل جملته لأنها لكمتة جاعلة منها شفته السفلية تنزف وهو كالمجنون ابتسم وهو يلعق شفته

بينما اليساندرو تقدم من الآخر الذي كان بشعر كستنائي وعينين خضراء سكب عليها العسل

قدم لاليساندرو سيجارة ليأخذها الاخر برحب صدر ينظران لاغنيست وادوارد لينتهو من شجارهما

"ثيو اريد منك معرفة نوع السم الذي وضع في الشمعة ومن السبب"

نظر له بهدوء ثم اعتدل في وقفته

"حسنا هذا ليس بالشيء الصعب"

"لا تتهاون في الأمر"

"حسنا\.\.ايا يكن"

ثم بعثر شعره وهو يتقدم منهما حيث التفتت اغنيست له كما هو الحال مع ادوارد

تغيرت ملامحها من حادة وغاضبة لاخرى هادئة وهي تحدق به لوهله قبل أن تترك قميص ادوارد

"ثيو "

"اغنيست"

كلاهما نطق اسم الاخر ويخدقان ببعض بهدوء مريب تقدم اليساندرو منهما ووقف بجانب اغنيست

مد ثيو يدة نحوها لتصافحه نظرت ليده ثم له ومدت يدها واسفل قناعها هناك ابتسامة جانبية ماكرة بعض الشيء

كانت كلتا قبضتهما قوية

قبل ان تبعد يدها وهي تتوجه للسيارة

التفتت وبنبرة كمن افتع لمصيبة او من سيفتعلها

"فالنتسابق"

ارتسمت ابتسامة على كل منهما ثيو ادوارد بينما اليساندرو حافظ على هدوء ملامحه

دخلت للسيارة وقامت بما فعلته حين توقفت ثم انطلقت بسرعه تبعها كل من ثيو وادوارد واليساندرو

\.\.

كانت تسير في الطرقات مستمتعه انها تتصدرهم ولكن رن هاتفها لتنظر له حيث كان مرمي على الكرسي بجانب السائق

وقد كان ايثان فتحت الخط واعادتة مكانه

"ماذا تريد?"

"لا شيء ولكن الرقاقة التي اخذناها لا أضمن سلامتها حقا ان تكون قطعة واحدة حين عودتك"

"اعطها ل\.\.\.\.

توقفت لحظه حين مرة ثيو من جانبها لذا تغير الحديث

"اللعنه سؤريه"

بينما ايثان بالطرف الاخر عقد حاجبة بستغراب

"اغنيست هل من خطب"

"اعطيها لاكاي "

ثم أقفلت الخط تزيد من سرعتها كي تلحق بذلك الاحمق

\.

\.

وصلوا في النهاية ولكن ما سبب صدمتها كون اليساندرو واقفا يتكئ على سيارته ويبدو كمن وصل من فترة

نزلت وتقدمت ناحيته

ليعتدل في وقفته

"من المبكر حضوركم"

"مغفل"

ليضع سببته على جبينها وهو يقول

"استخدمي هذا"

ابعدت يدة

"كم هذا ممل"

تقدم كل من ادوارد وثيو ودخلو للداخل ليبقى كلاهما فقط

كان الهواء لطيف يحرك خصلات شعرها ونور القمر ينعكس على عينيها الجميلتين بقي كلاهما ينظر للآخر

أحدهما بنظرات تحفظ كل تفصيلة

واخرى تغرق في عينية

خرجت هي من تحديقها بينما تقول

"لن ابقى هنا غدا سأذهب"

"انا من يقرر"

قال بهدوء وعينيه لا تزال مصوبة على خاصتها

"هل انت ابي لتفعل"

اقترب اكثر جاعلا منها تتراجع للخلف

ولكنها توقفت وانتظرت حتى اقترب اكثر وركلته وهو بالطبع لم يكن يتوقعها هذا منها حتى

ولسبب ما امتدت ابتسامة على شفتية بدت مستمتعه وهي تتوعد بأن يعيد ركلتها لها

ولكنها أتت لتسدد اهرى ناحية معدته ولكنه امسك قدمها وسحبها نحوة ثم تركها يمسك عنقها يحركها حتى ارتطمت بالسيارة خلفها ولكنها بدت مستمتعه حتى مع ان لا شيء يظهر سوى عينيها

قرب وجهه من خاصتها ينظر نحو عينيها بعمق

عينان زرقاء كعمل الحيط صافية كصفاء السماء كانت جميلة ومريحة لمن ينظر لها سوف يغرق

لذا خرجت بسرعه حين مر طيف من كوابيسها ذكرى او شيء اختلقه عقلها هي حقا لا تعلم ولكنه يؤلمها كثيرا

وتخرج من كل هذا وقبل أن تدخل في نوبة ما

"دعنا نلعب الشطرنج"

ابتعد عنها قليلا فقط ولكنه لا يزال يحاصرها يمنعها من الحركة عبر يدة التي تتمركز حول عنقها

"ومارأيك ان نلعب لعبة اخرى"

فكرت قليلا ولكنها وافقة في النهاية الأهم الان ان تشغل نفسها عقلها اي شيء كي لا يسيطر عليها عقلها

ابعد يده عنها لتشعر ببرود حول رقبتها بعدما كانت يدة كالوشاح لها

ثم سار وهي تتبعة تسير خلفه بين الغرف والممرات الى ان وصلوا إلى أحد الأبواب فتح الباب بيد وهو يمنحها مجال لكي ترى ما بالداخل

كانت عبارة عن غرفة كبيرة بشاشة كبيرة على الحائط وطاولة صغيرة مع وسائد كبيرة للجلوس عليها في الخلف ثلاجه وبعض الاشياء يبدو كمطبخ مصغر به الاشياء المهمة فقط

دخلت ببطء وهو خلفها لكنها استدارت بعدما دخلت ونظرت له

"ماهذه الغرفة?"

"سنلعب بالسوني \.\.

ثم تقدم يجلس على احدى الوسائد ونظر لها وهو يخلع معطفه

"ماذا تفضلين القتال او سباق السيارات"

في الواقع هي لم تجرب ان تلعب بهذا النوع من الألعاب يوما ولكن على ما يبدو ستكون تجربة ممتعة

"أيهما تفضل?"

تحدثت ويدها خلف ظهرها وهي تتقدم من مكان جلوسه لتقرب الكرسي الذي ستجلس عليه ليصبح بجانبه

"حسنا فالنبدأ بلعبة القتال سنكون خصمين اختاري الشخصية التي ستلعبين بها"

"حسنا \.\.\.ولكن ماذا تفعل كل هذه الازرار?"

حسنا ربما ستكون ليلة طويلة بعض الشيء

\.

\.

"حسنا \.\.\.فالنعدها مرة اخرى "

قالتها وهي تستدير له بحماس بعدما اعجبها الوضع واللعبة

ليبتسم بهدوء له

"لن اتهاون هذه المرة"

كانت نبرتة مهددة بطريقة ممتعه

"حسنا سيد سيلفادور وانا اقبل التحدي"

\.\.

\.

تضغط على الازرار بسرعة بينما تنظر له من حين لأخر وللعبة

لتقف بسبب الحماس وايضا لأنها تحاول الفوز

"هي توقف عن لكمي حان دوري \.\.توقففف"

اقتربت منه تقف أمامه كي تعيقة وتتيح لها فرصة الفوز

"أيتها الغشاشة \.\.

لتشهق وهي تضع يدها على فمها فوق القناع لحركته حين سحبها جاعلا منها تستقر في حضنه

"ما\.\.ماذا تفعل\!\!\!\!"

ليشير بإصبعه للشاشة

"ركزي والا خسرتي "

"اللعنه عليك"

\.

\.

\.

\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

\.

دخل ثيو لغرفته وذهب للحمام حيث خلع ملابسه وشغل الماء كي تملئ الحوض واكنه سمع صوت رنة هاتفه ليأخذ المنشفة ويلها حول جزئة السفلي ويخرج حيث هاتفه على السرير

"المعلومات عن نوعية السم قد عرفت"

"ممتاز احضرها لغرفتي وضعها على الطاولة"

"امرك"

عاود رمي هاتفه على السرير ودخل للحمام الذي تحول لبخار لا يرى شيء تقريبا به

رمى المنشفه ودخل للحوض يرخي عضلاته بعد يوم طويل وشاق

\.

\.

خرج والمنشفة حوله وقطرات الماء تتساقط من شعرة الى صدرة وتنساب ببطء عليه جعله هذا مثيرا ومع جسدة تلرياضي وعضلات بطنه الظاهرة ووشوم تمتد من رقبتة الى يدة من جهتة اليمنى فقط

غير ملابسه وارتدى بجامة رمادية وبقي عاري الصدر

ليجلس على الاريكة التي في منتصف الغرفة واخذ الملف الموجود على الطاولة والذي يحتوي على معلومات عن نوع السم الذي وضع في الشمتين

قام بتحريك اصبعه على طول فكة بينما يفكر في بعض الاشياء

ما سبب وضع شمعتين مسممتين ?

لاحد الحكام ولما هي دون غيرها??

كانت هناك استفهامات كثيره ولكن عليها ان تحل بروية

"السم اول اكسيد الكربون لو انها استنشقته اكثر بقليل لربما حالتها أصبحت حرجه جدا

\.\.

حسنا من قد يقدم على شيء مثل هذا

ولماذا يود قتلها

احتاج لطرف خيط \.\.\.والا لن يفيدنا اي شيء"

رمى الملف على الطاولة بإهمال وارجع رأسه للخلف ثم تنهد بتعب

ليستقيم ويتوجه للاسفل ناحية المطبخ ليحظر كوب ماء ويعود لغرفته استلقى على سريرة يطالع السقف بشكل مطول ليضع يديه على وجهه ثم يستقيم يرتدي كنزه ويأخذ مفتاح دراجته ويخرج

خرج ليلفحه عواء الشتاء البارد

توجه الى حيث دراجته مركونه وضع خوذته يخفي خصلاته الكستنائية اسفلها ثم ركب عليها وهو يديرها مصدره صوت احتكاكها بالأرض ومن ثم اخذ طريقة نحو المجهول

كان يسير بسرعه جنونية ويفعل حركات لو اخطأء بها بشعرة كانا الان في جنازته

لينعطف لليمين ليجعل الدراجه تنحني ليصبح قريب من الأرض ثم ارتفع وزاد من سرعته بينما بعض سيارات الشرطة تتبعه

ولكن لم يكن في الحسبان وجود منافس له

فقد ظهرت دراجة أخرى بجانبة وبدأت تزيد سرعتها تتخطها

تريد التحدي فلها ذلك

وبدأ يجاري سرعت متباريته الجديدة

هكذا إلى أن وصلوا لمنطقة شبه مقطوعه عن المدينه

للتتوقف تلك الفتاه وهي تدير دراجتها تترك أثرا على الأرض بينما هو قام برفع جزء الدراجة العلوي وهو يجعلها تدور حولها نفسها كحركة استعراضية ثم انزلها لينزل هو ايضا

واقترب من تلك الفتاه التي خلعت خوذتها وحركت راسها تحرر شعرها توقف هو لوهله ينظر لها من اعلى لاسفل

شعر بني حليبي عيون واسعه بلون العسل جسد انثوي رشيق

جعلت من الجبل صخورا مفتته تقريبا

اقترب منها اكثر الى ان وقف امامها وهو لم يزيل هوذته حد الآن

كان ينظر لها بها  كل انش في وجهها لم يترك اي تفصيلة

"من انتي يا أميرة?"

لماذا لقبها هكذا فهو لا يعلم ولكن على الأغلب تذكر الاميرة بيل ربما لوجود بعض الشبه في الشكل

نظرت له من اعلى لاسفل

"يال عار من سيلفادور "

ابعد يده وزال خويته بعدما تذكر انه نسي امر خلعها وفعل كما فعلت حرك رأسه ليحرر شعره الكستنائي وعيناه التي برزت لونها حين انعكس نور القمر عليهما أخضر صب فيه العسل

كانت نظراتها باردة وتكتف يدها لصدرها

"إيفا كارسين\.\.\.\.

"ثيو"

"حسنا \.\.كانت منافسة ممتعة سيد ثيو \.\.\.\.واخرها لاني لا احب ذلك"

"لا يهم ولكن \.\.\.\.هيي لا اسمح لك بإهانت شبابي "

"شبابك ?\.\.اتمزح معي تبدو كرجل سيدخل في الخمسين"

نظر لها بصدمة عجز بسببها عن الكلام هل قالت إنه يشارف على الخمسين هذا سيجعله يعتزل كل شيء

وبينما يتدارك صدمتة اخذت تضحك عليه وكيف هي ردة فعله

"سؤريك"

توقفت عن الضحك حين بدأ يلحق بها وهي تجري بعيدا وهو يلحق بها ثم تختبئ خلف الدراجه وهو يحاول مراوغتها لامساكها

وبعد مدة امسكها حاوطت يده خصرها ورفعها عن الأرض كانت تتحرك كي يتركها تحاول ضربه بقدمها التي كان ينجح وامسكها كل مرة هي تبدو كقطة يحاول اخذها لكي تستحم

\.

\.

\.

توقف كلاهما بينما يأخذان أنفاسها متكأن على دراجتهما

وتضعت خوذتها وتنطلق بدراجتها تصدر صوت عال وهي تعود ادارجها تاركتا الاخر بمفردة

يخرج سيجارته يضعها بين شفتيه

\.

\.

\.

\.\.\.\.\.\.\.

\_\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\.

وصلوا لأحد الفنادق بعد دخولهم للمدينه

بينما هم في المصعد متجهين للدور ال٥٠ كان خافيير يتكئ في زاوية المصعد ينظر لها

بينما الاخرى في عالم آخر تدندن بلحن ما وهي تهز رأسها بستمتاع

الى ان فتح المصعد لتتوقف وتتوجه نحو الجناح الذي اصر هو على حجزة

دخلت واول شيء فعلته هو انها ارتمت على الاريكة ونامت

ظل خافيير واقفا للحظة ينظر لها هل نامت مع انها نامت تقريبا طول الطريق

تجاهلها وتوجه لغرفة النوم الرئيسية استحم وغير ملابسه ثم خرج وقد كانت في سبات عميق في على الأحلام

تقدم منها نزل لمستواها امام الاريكة ابعد خصلات شعرها خلف اذنها

ولكنه ابتعد عنها وجلس على اريكة فردية وهو يفكر فيما قلته الصباح

'اسمي \.\.\.بمعنى الجنه \.\.جنة السماء \.\.\.مشتق من الكلمة اللاتينية Caelum التي تعني السماء"

ليردف بصوت منخفض بعدما حصر اسمين في باله الا وهو ايلارا اسم اخته والذي يشابه المعنى الذي قالته قليلا وسيليا

ايلارا ربما ليس بإسم شائع في امريكا وغير معروف جدا لذا كان الاحتمال الأكبر لسيليا

استقام بسرعه وجلس امامها الاربكة التي تنام عليها ونادى بصوت خافت

"سيليا"

تحرك وهمهمت قليلا وهي تستدير تعطيه ظهرها

وحينها علم أنه وجد اسمها ليستقيم ويقفز من الفرح دون اصدار صوت ثم ذهب للغرفه بسرعه احظر وسادة وغطاء لها رفع رأسها ببطء وهدوء يضع الوسادة لها

ومن يراه من عائلتة خصوصا ايلارا ستكذب عينيها لما تراه هل هذا خايفين المتوحش في اسلوبك وطريقة كلامه وهو الان تحدث مع فتاه بطريقة مهذبة دون صراخ او غضب والان يضع لها الوسادة ويغطيها

\.\.\.

انها ذلك ليترب يقبل فروة رأسها ثم يجلس على تلك الاريكة مجددا مع ابتسامة هادئة وتحمل كل الحب

كانت ساعتين ليعلم ما هو اسمها وحين علم جعله ذلك كالطفل الصغير الذي اعطته امه قبلة ما قبل النوم

كان شخصا لا يؤمن بالحب ولا بالنظر الأولى

ولكنه وقع في كلاهما الحب والنظرة الأولى

ولكن هل يا ترى هي تبادله الشعور ذاته او يجب أن يصبر عليها قليلا

فقلبة الان يضرب بوحشية فقط وهو يراها نائمة فما بالكم اذا مافتحت عسليتها المخضرة  التي مات في غرامها في تلك الساعات

\.\.\.\.\.\.

\.\.\.\.

\.\.\.

\.\.

\.

\.

\.

\_\_\_\_\_\_\_\_

\.\.\.\.\.

•°••°°•°°°°°•°°♡

\.\.

\.

انتهى الفصل

\.\.

كان مليئ بالشخصيات الجديدة

والي راح يكون لها دور فيما بعد

\.\.\.\.

وانتظرك الأحداث الجاية

لانو راح نبدأ تحقيق

خذو عدساتكم 🔎ويلا نصير المحقق كونان 🕵

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

≪خيوط متشابكة≫

المؤلف Agnest
2025/07/15 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة