الخامس

الخامس

147 1

سرّحَتْ يارا شعرَ أُختِها الصُّغرى بعناية ، ربطته بشريطةٍ حمراءَ لامعة و وزّعَتْ فيه بضعةَ مشابك ، كانَتْ عيونُ الطّفلةِ تلمعُ أمام المرآةِ و هي تشاهدُ تنّورتها و قميصها الأبيض الجديدين ، هذا زيُّ مدرستها الرّسميّ ، و اليوم ، ليلي ستزورُ هذا المكانَ العجيبَ لأوّلِ مرّة.

أخبرَها إيليا أنّ المدرسةَ ممتعةٌ جدّاً ، فيها أطفالٌ و أطفالٌ و أطفال ، كلّما نظرَتْ إلى مكانٍ ستجدُ فيه أطفالاً ، فتياتٍ و صبية ، و هنالك أيضاً وقتٌ للّعب ، و وقتٌ للاستماعِ إلى المدرّسين ، و وقتٌ للرّسمِ و التّلوين ، و وقتٌ للغناءِ أيضاً ؛ بدتِ المدرسةُ حُلماً ورديّاً للطّفلةِ مُذْ قالَ صديقُها هذا الكلام ، و أيّدته يارا ، و فاتن أيضاً ، صحيحٌ أنّ فاتن قَدْ تنهّدَتْ في البدايةِ و نظرَتْ إلى يارا ، و لا تعرفُ ليلي لماذا ، لكنّها وافقَتْ في الختام.

أنهَتْ يارا طقوسَها السّحريّةَ في جعلِ ليلي تبدو أجملَ الفتيات ، و تركَتْ عصاها _المشط_ على الطّاولةِ أخيراً ؛ كانَتْ تنظرُ إلى ساعةِ يدِها بين الفينةِ و الأُخرى ، و تتمتمُ بينها و بين نفسها بصوتٍ لا يكادُ يُسمَع ، ثمَّ أخيراً ، نظرَتْ نحو ليلي و ابتسمَتْ ، ابتسامةً متخلخلة ، ما خطبُها؟

_"سأحملُ لكِ حقيبتكِ ، تعالي"

_"دعيني أحملها أنا!"

فكّرَتْ يارا ، ثمَّ أومأتْ لها ، و حملتِ الحقيبةَ حتّى أسندتها إلى ظهرها ، شردَ ذهنُها للحظة ، لبرهة ، لدقيقةٍ و أكثر ، و لم تلحظ أنّ الوقتَ يمرُّ و هي لا تفلتُ الحقيبة ، تحرّكَتْ ليلي قليلاً محتجزةً بين ذراعي الحقيبةِ القماشيين ، فأفاقَتْ يار ، لقَدْ استغرقَ ذهنُها فعلاً.

أفلتتها برفقٍ حتّى استطاعتِ الصّغيرةُ حملها ، لم تشعر بأنّ لها ثقلاً مدويّاً كما بانَ من قبل ، فهي لا تحتوي سوى دفترين كتابين بضعةَ أقلامٍ و علبةَ طعام ، أرسلَ علي مبلغاً خاصّاً لشرائها و شراءِ الملابسِ و لدفعِ قسطِ المدرسةِ كذلك ، لم يرغب في أن يدفعَ أهله فلساً واحداً للصّغيرة ، و ليس فقط لأنّه راغبٌ في المساعدة ، بل يهدفُ إلى ما هو أهمُّ الآن ، و إلى ما هو جليٌّ بائنٌ للجميع ، يهدفُ إلى أن يحاسبَ أبويه على تجاهلِ الطّفلةِ و تعاملهما الجافي و القاسي معها ، و إلى تحمّلِ مسؤوليّةِ أُختِه من الآن و صاعداً ، لوحده ، دون تدخّل ، لقَدْ ضاقَ ذرعاً بما يحدثُ معها ، هذا يكفي.

خرجَتْ يارا إلى الممرّ ، يدُها بيدِ ليلي ، كانَتْ فاتن تقفُ هناك ، و أمُّها و أبوها في الجهةِ الأُخرى ، الجميعُ ينتظر ، الجميعُ ينتظرُ إلّا ليلي ، لا تعرفُ ما يحدثُ بعد.

نظرَتْ يارا إلى ساعةِ يدِها من جديد ، لقَدْ تأخّرَ المُنتظَرُ نصفَ ساعةٍ عن الموعدِ المُحدّد ، و هي قلقةٌ من أن يتأخّر أكثر ، لا يجبُ أن تتركَ ليلي انطباعاً سيّئاً لدى المدرّسين منذُ اليوم الأوّل

_"ستتأخّرُ ليلي هكذا"

_"دعيها تتأخّر ، سيقتلُنا لو فعلنا شيئاً دون علمه"

أجابَتْها فاتن ساخرة ، و راحَتْ تبحثُ في حقيبةِ يدِها عن منديلٍ تثقُ بأنّه غيرُ موجود ؛ لدى فاتن قلقٌ أيضاً كمثلِ يارا ، لكنَّه مختلفٌ في الجوهر ، فهي قلقةٌ على سلامةِ المُنتظَر ، كما تقلقُ على وضعِ أختها المُحتملِ في المدرسة ، ماذا لو ضربَها أحدُهم؟ هي ضعيفةٌ جدّاً ، لن تستطيعَ الدّفاعَ عن نفسها ، و لن تجرؤَ على البوحِ بهذا الأمرِ أمام أحد ، هذا ما يحدثُ في المسلسلات.

أمّا ليلي ، فلم تكن منتبهةً لأحاديثهم ، كانَتْ تلفُّ حولَ نفسها لترى كيف تتطايرُ التّنّورة ، و تنظرُ إلى انعكاسها في المرآةِ المجاورةِ للباب ، و تضحك ، شكلُها كانَ أخّاذاً ، لو رآه علي لجُنَّ به ، و لربّما ازدادَ حنقاً على أهله أيضاً.

و في لحظةٍ ما ، طُرِقَ البابُ أخيراً ، تجهّزَ الأبوان في تلك الجهة ، و طرقَ قلبُ الأختين حماسةً و شوقاً ، لم ترياه منذُ عامٍ و بعضه ، ها هو علي ، لقَدْ عاد.

ركضَتْ ليلي نحو مدخلِ المطبخِ المجاورِ دون أن تُلحَظ ، و اختبأت هنالك ريثما وصلَتْ يارا إلى الباب ، أمسكَتْ بقبضته و شدّته إلى خلف على عجلةٍ حتّى بانَ لها من ورائه الشّابُّ الطّويلُ الأبيض ، حسنَ الهندامِ حسنَ الهيئةِ حسنَ الملامح ، يرتدي نظّارةً شمسيّةً أسرعَ انتزاعها ليرى أُخته ، و هنا ، أفلتَت يارا الباب ، و ضحكَتْ ، ضحكَتْ دون أن تشعر

_"صباحُ الخير!"

هتفَ بصوتٍ خفيض ، ثمَّ أخذَ إلى الدّاخلِ خطوةً عريضة ، و استقبلَ أختَه بين ذراعيه و قبّلَ جبينها ؛ بدا لها ضخماً فجأة ، صحيحٌ أنّ يارا أقصرُ إخوانها و أقلّهم كتلة ، من بعدِ ليلي الصّغيرةِ طبعاً ، و علي هو الأكبرُ حجماً و هذا معترفٌ عليه ، و لكن ، و لوهلة ، شعرَتْ بأنّ له ضخامةً معيّنة ، ضخامةً لا علاقةَ لها بحجمه فهو ما تغيّر ، ضخامة ، فقط ، لا تضيفُ على هذه الكلمةِ أيَّ شرحٍ مهما بسط.

توجّهَتْ فاتن إليه بدورها ، و عانقته كمثلِ أختها ، بغيرِ أحاسيس ، و قبّلَ رأسها أيضاً ، حسنٌ ، لم تفهم إحداهما لماذا يفعلُ هذا ، فهو لم يكن يقبّلُ سوى ليلي من قبل ، على الأرجحِ هو مشتاق ، هذا واضحٌ لا يُنكَر.

و أمّا الأخيرة ، المستغربةُ دوماً ، فقَدْ ظلَّتْ تتوارى و تسترقُ النّظرَ إليه من خلفِ الجدار ، لا تعرفُ ما تفعل ، لديها حماسةٌ عظيمة ، و أحاسيسُ أُخرى عجيبةٌ لا تفقهُ ما هي ، ماذا سيقولُ لها؟ هل سيُحِبُّها من جديدٍ كما طالما كان؟

_"اشتقنا إليكَ يا تافه ، لماذا كلُّ هذا الغياب؟"

علّقَتْ فاتن و هي تنفكُّ من بين ساعديه ، و ما ردَّ هو ، اكتفى بابتسامةٍ بسيطةٍ راحَ من بعدها يميلُ رأسَه و ينزله أرضاً ، كانَتْ عيونُه تترقّبُ رؤيةَ الصّغيرةِ العزيزةِ على قلبه مُذ خرجَ من شقّته في مونبلييه ، كانَتْ دائماً أوّلَ من يركضُ إليه عندما يصلُ البيت ، فأين هي الآن؟

_"أين طفلتي؟ ليلي!"

نادى عليها بصوتٍ أجشَّ مرتفع ، ارتجفَتْ لسماعِه ، ارتجفَ جسدُها و تجمّدَ و هي تمسكُ حاجبَ البابِ المفتوحِ على آخرِه ، عادَتْ يارا تبحثُ عنها قبلَ أن ينفدَ الوقتُ منهم ، و عندما وجدتها ، تفاجأت بها ، كانَتْ تطأطئ رأسها ، و تعبسُ ليس و كأنّها سترى علي ، بل و كأنّها على وشكِ أن تُعاقَبَ على ذنبٍ ثقيل.

سحبتها يارا من يدِها دون أن تلفظ ، كانَ علي قَدْ أصبحَ في وسطِ الممرِّ يسلّمُ على أبيه ، لم يخطر له على الإطلاقِ أنّ ليلي هنا حتّى بعد أن رأى أخته تبحثُ أمامه ، يحسبُها ما تزالُ نائمة ؛ سينزعج ، فكّرَتْ يارا

_"أهلاً برجلِ البيت ، اشتقنا إليك"

_"و أنا اشتقتُ إليكَ أبي"

ابتسمَ بفخرٍ و هو يعانقُ أباه ، و عندما أنهى ، التفتَ إلى أخواته و تجاهلَ وقوفَ أُمِّه تماماً ، لم تنزعج كثيراً ، فقَدْ كانَتْ على درايةٍ بأنّ هذا سيحدث ، تكهّنت بذلك منذُ أن عرفَ بحادثةِ ضربها لأخته ، لم يعد يكلّمُها منذُ ذلك الحين ، لقَدْ قسا قلبُ الحنونِ كثيراً ، قسا كثيراً.

ضمّ ساعديه إلى صدرِه مُذْ رأى ليلي هناك ، كانَتْ يارا تحاولُ دفعها إليه ، و هي ، ماذا يقولُ عنها؟

تلوّنَتْ عيناه بأسىً فريد ، كانَ واعياً به تمامَ الوعي ، فغطّى عليه بالعبوس ، لقَدْ كبرتْ طفلتُه كثيراً مُذْ رآها لآخرِ مرّة ، أصبحَتْ أطول قامة ، و برزتْ عيناها البنّيّتان أكثر من بقيّةِ ملامحها النّاعمة ، كعينيه ، و شعرُها أصبحَ كثيفاً و طويلاً ، و طباعُها على ما يبدو قَدْ تبدّلَتْ ، لقَدْ قُلِبَتْ طفلتُه تماماً

_"ما هذا؟ أين ليلي المشتاقةُ إليّ؟"

لمَّتْ شفتَها السّفليّةَ من جديد ، و شدَّتْ على وجهها أكثرَ الاشتدادِ استعداداً للبكاء ، مشى هو إليها في ذلك الوقت ، و جلسَ إلى ركبةٍ واحدة ، أمامها و أمام يارا ببضعةِ خطوات ، ثمَّ مدَّ ذراعه نحوها يدعوها إليه من جديد ، لم تستطع أن ترفضَ دعوته ، و لم تستطع أن لبّتها حسنَ التّلبية ، مشَتْ خطوةً ضئيلةً من عندِ يارا إليه ، و وقفَتْ ، لا تدري ما حلَّ بها أمامه ، كانَتْ تحلمُ بهذا اللّقاءِ منذُ أمدٍ بعيد ، و كانَتْ تعدُه بأنّها من ستقبّلُ خدّه بدلاً منه ، لكنّها لم تستطع ، كانَتْ خائفة

_"تخجلين منّي يا شقيّة؟ أنا علي ، تخجلين من أخيكِ؟"

فكّرَتْ لبرهةٍ وجيزة ، ثمّ وجدَتْ نفسها تهرعُ إليه بأقصى سرعة ، كادَتْ توقعُه أرضاً لكثرةِ انفعالها ، طوّقَتْ عنقه و قبّلَتْ خدَّه النّاعم ، و واظبَ هو على المعاتبةِ بنظراتِه ، كانَ يهمهمُ غيرَ راضٍ ، و لم يشدّها إليه أبداً

_"أنا منزعجٌ الآن ، أريدُ إرضاءً"

_"أنا آسفة! أُحِبُّك علي!"

_"هذه هي طفلتي"

ضمَّها إلى صدره ، و قبّلَ رأسها و خدّيها ، و راحَ يتأمّلُ وجهها النّاعمَ الغضَّ بهدوء ، كانَ يعوّضُ بهذه الحلاوةِ اشتياقه و لهفته ، و ربّما شعوره بالفقدان ، شعورَه بالفجوة ، شعورَه بأنّه قَدْ فوّتَ كثيراً من حياته و هو هناك ، فوّتَ كثيراً من سعادته هنا و هو يلاحقُ أحلامه هناك.

نهضَ من ثمَّ ، حملَ ليلي إلى كتفِه ، و وجّهَ أختيه نحو بابِ البيت ، حاولَتْ أمُّه استيقافَه ، حاولتِ اللّحاقَ به ، لكنّ جفاءه كانَ أقوى في هذه اللّحظةِ من ندمها ، هي ليسَتْ نادمة ، هي خائفةٌ من فقدانه ، فهي تُحِبُّه أكثر من أخواته كلهنّ ، هذا سرُّ الوالدةِ الذّي يعرفُه الجميع.

لمحتها يارا ، و شعرَتْ بالذّنبِ في بعضٍ منها ، لقَدْ كانَتِ السّببَ في هذه القطيعة ، فهي من وشَتْ له بما حدث ، لذلك حاولَتِ استيقافَه ، و استطاعَتْ ، التفتَ إليها عند الباب ، و لكن بوجهٍ.. جامد ، جامدٍ تماماً

_"عُد إليها.. فقط.. ألقِ التّحيّة.."

لم يعلّق ، و لم يتحرّك وجهُه ، لم يظهر أدنى تعاطفٍ لما قالَتْ ، لم يفكّر فيه على الأرجحِ أيضاً ، و يارا توتّرَتْ و اضطربَتْ ، أكثرَ ممّا تفعلُ في العادةِ عندما تحدّثُ أباها ، تستنجدُ باللّٰه في سرّها ، و تسأله: من هذا الذّي عاد؟

_"لا تكن قاسياً.."

_"أنا هكذا فعلاً"

عدّلَ من وضعيّةِ ليلي على كتفه ، التّي كانَتْ تحاولُ أن تلقي نظرةً على يارا ، ثمَّ أشارَ لأختيه برأسه نحوَ سيّارةٍ مركونةٍ إلى جوارِ البيت ، و استبقَهما السّيرَ إليها ؛ ظلَّتِ الشّابّتان تحدّقان في ظلِّه الغامق برهة ، هذا هو الذّي كانَتْ تدعوه والدتهما بسكّرِ البيت ، أصبحَ ملحاً ، لا بل فلفلاً حارّاً ، ما هذا التّشبيهُ يا يارا؟

_"أهذا سكّرُ والدتكِ؟"

_"هذه سكاكرُ فرنسا الجديدة"

أجابت فاتن ساخرة ، ثمَّ تبعته و يارا إلى سيّارته المُستأجرةِ حديثاً ، التّي لم يخبر أحداً عنها بعد ؛ صحيح ، لقَدْ أحضرَ لأخته سكاكر فرنسيّةً كي تتذوّقها و تأخذها إلى المدرسة ، أخبرها عنها في مهاتفته الماضية ، أخبرها بأنّها مختلفةٌ عمّا تعرف ، حامضةٌ و حلوةٌ في ذاتِ الآن ؛

هذه سكاكرُ فرنسا الجديدة

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

حديقةُ الزّنبق

المؤلف دلع☆⁩
2025/07/19 مكتملة
قائمة الفصول (57)
الفصل 01: الأوّل
2025/07/19
الفصل 18: الثّامن عشر
2025/07/20
الفصل 17: السّابعُ عشر
2025/07/20
الفصل 16: السّادس عشر
2025/07/20
الفصل 15: الخامس عشر
2025/07/20
الفصل 14: الرّابع عشر
2025/07/20
الفصل 13: الثّالث عشر
2025/07/20
الفصل 12: الثّاني عشر
2025/07/20
الفصل 11: الحادي عشر
2025/07/20
الفصل 10: العاشر
2025/07/19
الفصل 09: التّاسع
2025/07/19
الفصل 08: الثّامن
2025/07/19
الفصل 07: السّابع
2025/07/19
الفصل 06: السّادس
2025/07/19
الفصل 05: الخامس
2025/07/19
الفصل 04: الرّابع
2025/07/19
الفصل 03: الثّالث
2025/07/19
الفصل 02: الثّاني
2025/07/19
الفصل 19: التّاسع عشر
2025/07/22
الفصل 20: العشرون
2025/07/22
الفصل 21: الأوّل من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 22: الثّاني من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 23: الثّالث من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 24: الرّابع من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 25: الخامسُ من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 26: السّادسُ من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 27: السّابع من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 28: الثّامن من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 29: التّاسع من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 30: الثّلاثون
2025/07/22
الفصل 31: الأوّل من بعد الثّلاثين
2025/07/22
الفصل 32: الثّاني من بعد الثّلاثين
2025/07/22
الفصل 33: الثّالث من بعد الثّلاثين
2025/07/22
الفصل 34: الرّابع من بعد الثّلاثين
2025/07/22
الفصل 35: الخامس من بعد الثّلاثين
2025/07/23
الفصل 36: السّادس من بعد الثّلاثين
2025/07/23
الفصل 37: السّابع من بعد الثّلاثين
2025/07/23
الفصل 38: الثّامن من بعد الثّلاثين
2025/07/23
الفصل 39: التّاسع من بعد الثّلاثين
2025/07/23
الفصل 40: الأربعون
2025/07/23
الفصل 41: الأوّل من بعد الأربعين
2025/07/23
الفصل 42: الثّاني من بعد الأربعين
2025/07/23
الفصل 43: الثّالث من بعد الأربعين
2025/07/23
الفصل 44: الرّابع من بعد الأربعين
2025/07/23
الفصل 45: الخامس من بعد الأربعين
2025/07/24
الفصل 46: السّادس من بعد الأربعين
2025/07/24
الفصل 47: السّابع من بعد الأربعين
2025/07/24
الفصل 48: الثّامن من بعد الأربعين
2025/07/24
الفصل 49: التّاسع من بعد الأربعين
2025/07/24
الفصل 50: الخمسون
2025/07/24
الفصل 51: الأوّلُ من بعد الخمسين
2025/07/25
الفصل 52: الثّاني من بعد الخمسين
2025/07/25
الفصل 53: الثّالث من بعد الخمسين
2025/07/25
الفصل 54: الرّابع من بعد الخمسين
2025/07/25
الفصل 55: الخامسُ من بعدِ الخمسين
2025/07/25
الفصل 56: السّادس من بعد الخمسين
2025/07/25
الفصل 57: الأخير
2025/07/25

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة