الثّاني من بعد الأربعين

الثّاني من بعد الأربعين

68 0

ليلي و اللّيمون؛

هي لا تُحِبُّه ، لا تطيقُ الطّعامَ عندما تضيفُ إليه فاتن المجنونةُ عشر ليموناتٍ و كأنّها عديمةُ ليمون ، و كلّما تذمّرتْ توبّخها ، و تقولُ لها أنّ النّاسَ في العالمِ لا يجدون طعاماً يأكلونه و هي تنتقي الطّعامَ كأنّها أميرةٌ في قصر ، ما علاقةُ هذا باللّيمون؟ هي تُحِبُّ الطّعام ، و لكن ألا يمكنُ أن تخفّفَ حضرتُها شيئاً من الحامضِ فيه لأجلها؟ ألا يمكنُ أن تتبرّعَ طيّبةُ القلبِ بالبقيّةِ للجائعين مثلاً؟

1

حسناً ، اليوم ، هنالك شيءٌ مختلف ، حامضٌ مرغوب؛

اختارَتْ ليلي عدّةَ ليموناتٍ عشوائيّاً من أحدِ دكاكينِ الحيّ ، لا تنظرُ إليها و لا تفكّرُ فيها ، و إنّما عينُها على المكتبةِ التّي باتَتْ على بعدِ محلّين اثنين و قلقٍ كبير؛

لقَدْ وافقَت طلبَ فاتن فوراً لأجلِ الخروجِ من البيت ، على الرّغمِ من كلِّ شيء ، و اختارَتْ هذه الدّكّانَ بالذّاتِ لأجلِ تحقيقِ هدفها الأكبر ، رؤيةِ إيليا ، لو أرسلتها إلى الفضاءِ كانَتْ ستصعدُ لتراه من أعلى ، ستأخذُ معها مُعدّاتٍ ملائمة ، ألا يرصدون الأرضَ من أعلى في العادة؟

دفعَتْ ثمنَ اللّيمون ، و خرجَتْ مع الكيسِ البغيضِ إلى الشّارع ، تتلفّتُ هنا و هناك ، علي الآن في البيت ، كانَ سيخرجُ هو بدلاً منها لولا أن عبستْ فاتن في وجهه ، و لولا أنّه يلعبُ الشّطرنجَ مع حسن و لا يستطيعُ تركَ الرّقعة ، لكنّه لم يمنع حرصَه الزّائدَ عليها أبداً ، أوصاها و هي خارجةٌ بألّا تتأخّر ، و شدّدَ على ذلك ، لا حجّةً ملائمةً تتأخّرُ لأجلها في كافّةِ الأحوال ، كلُّ الأمرِ إحضارُ بضعةِ ليموناتٍ من محلٍّ قريب ، ربّما لو تأخّرتْ أكثرَ من عشرِ دقائق سيخرجُ ليتفقّدها ، هذا الكائنُ يحسبُها ما تزالُ بنتاً صغيرةً يمكنُ أن تتوهَ بسهولةٍ عن البيت ، و يمكنُ لأيٍّ كانَ جرُّها حيث أراد و خطفها ، يستحيلُ أن يقنعَ بأنّها قادرةٌ على تدبّرِ أمورها لوحدها ، لا بأس الآن ، الأمرُ يستحقُّ الصّدامَ معه فيما بعد.

اقتربَتْ من بابِ المكتبة ، و ألقَتْ نظرةً على داخلها المُعتِم ، كانَ الجدُّ فؤاد يحملُ شيئاً في يدِه و يروحُ و يجيءُ بنشاطٍ من أوّلِ المكتبةِ حتّى آخرها ، كما لم تكن طاولاتُ القراءةِ في محلّها المُعتاد ، إيليا ليس هنا على الأكيد ، بيدَ أنّ فضولَ ليلي جعلها تمدُّ رأسها قليلاً من فتحةِ البابِ و تطرقُه ، تريدُ أن تعرفَ إن كانَ قَدْ مرّ اليوم ، أو سوف يفعل

_"مرحباً جدّي.. هل أساعدُكَ في شيء؟"

استدارَ الجدُّ نحو الباب ، كانَ قد وصلَ إلى قربِ أرففِ الكتبِ عندما سمعَ صوتَ البنتِ الواقفةِ هناك ، و الأضواءُ في الدّاخلِ اليوم أكثرُ خفوتاً من العادةِ بسببِ أعمالِ التّنظيف ، لذلك استغرقَ عدّةَ ثوانٍ حتّى تعرّفَ إليها؛

نعم ، هذه.. هذه..

هو لا يذكرُ اسمها ، يذكرُ أنّه رآها مع إيليا في عدّةِ مرّاتٍ من قبل ، تلك المرّاتُ القليلةُ كانَ يلمحُ فيها ابتسامته واضحةً في ضوءِ المكتبةِ البسيط ، و كانَ يسعدُ برؤيتها كما لو أنّه يرى ماسةً ما ، لذا هو يُحِبُّ وجودهما معاً ، مع الأسفِ هو ليس هنا ، كانت تسألُ عنه أليس كذلك؟

_"أهلاً بنتي ، أنا آسفٌ و لكنّ إيليا لم يأتِ بعد"

_"جدّي! تسألُكَ إن كنتَ تريدُ المساعدة!"

و نعم ، سمعُ الجدّ فؤاد أصبحَ ضعيفاً قليلاً مع الوقتِ أيضاً ، بخاصّةٍ من المسافاتِ البعيدة ، و بحكمِ عمره و عمله طوالَ العمرِ في المكتبةِ هو لا يُحِبُّ الصّوتَ المرتفع ، و زين حفيدُه العزيزُ لا يفهمُ ذلك ، صحيح ، زين هنا.

كانَ متخفّياً في البدايةِ وراءَ مكتبِ جدّه ، ينظّفُه ، يقومُ بهذه المهمّةِ لوحدها منذُ ساعة ، يفتّشُ الدّروجَ و يجرّبُ السّاعاتِ و بقيّةَ الاكسسواراتِ القديمةَ أيضاً ، و يثيرُ غضبَ جدّه ، هذا كلُّ شيءٍ يفعلُه منذُ يومين ، ياله من مساعد.

1

شزرَه جدُّه متضايقاً ، ثمّ اقتربَ من ليلي التّي بدأت تحدّقُ في حفيدِه مستغربة ، لقَدْ أخبرها والدُها بأمرِ هذه القرابةِ العجيبةِ غيرِ المنطقيّة ، لكنّه آخرُ كائنٍ توقّعت رؤيته في المكتبة؛ زين في مكتبة؟ ما هذا الهراء؟

_"شكراً لكِ بنتي ، هذا زين ذو الأنفِ الكبيرِ هنا ، يفي بالغرض"

_"جدّي!"

قامَ فوراً يتذمّر ، لا يُحِبُّ أسلوبَ الاستخفافِ الذّي يعامله به جدُّه ، و جدُّه لا يستطيعُ أن يعامله بطريقةٍ أُخرى ، فهو طائشٌ و ثقيلُ الدّمِ و لا يفقهُ من الثّقافةِ شيئاً ، و أبواه منشغلان عن تصرّفاته ، لا يوجدُ من يربّيه سوى موسى المرضيّ ، سيخبرُه قريباً بالمستجدّات.

وعندما وقفَ المشتومُ في سرّ جدّه ، وقعَتْ عينُه على ليلي ، عبسَ فوق ما كانَ عابساً ، جدُّه سيوبّخُه ما لم يتحرّك ، و سوف يبدو أمامها ولداً غبيّاً ، كلُّه إلّا هذا!

خرجَ سريعاً من وراءِ الطّاولة ، و توجّهَ إلى الباب ، دفعَ ليلي نحو الخارجِ بعضَ الشّيء ، بهمجيّة ، ثمّ استدارَ يواجهُ استهجانَ جدّه ، يجبُ أن يستبقَه الكلام ، و إلّا فُضِحَ أمام أكثر بنتٍ.. غريبة ، نعم غريبة

_"بعدَ إذنكَ جدّي ، لن أتأخّر"

سيخبرُ أباه و موسى و كلّ من يعرف بأنّه يضايقُ البنات ، و عمرُ الجدّ لا يسمحُ له بالرّكضِ وراءه و ضربه بالنّعال ، سيقولُ أنّه ولدٌ قليلُ الأدب ، و سيعاقبه عقوبةً كبيرة ، انتظر فقط.

خرجَتْ ليلي قبله ، و وقفَتْ أمام المكتبةِ بقليلٍ تنتظرُ مجيئه ، تفكّرُ في طريقةٍ لاستفزازِه من جديد ، ليس لشيء ، و لكن لأنّه أخرجها قبل أن تسألَ جدَّه عن إيليا و إن كانَ قَدْ جاءَ أو لم يفعل ، كما أحرجها أمام جدّه بغيرِ أن يخبره أنّهما طالبان في ذاتِ الصّفّ ، لم يسألها رأيها في الحراكِ حتّى ، بغيض

_"إن مِتُّ و قبروني ألن أجدَ عظامَكِ هناك؟"

_"أنا من تسكنُ هنا يا كلبَ المقابر"

_"تريدين شجاراً؟ هاكِ!"

التقطَ ضفيرتها سريعاً و شدّها في ناحيته ، كانَتْ كالعادةِ قَدْ توقّعتْ حركته ، لذلك و بدلاً من أن تقفَ و تصرخَ في مكانها ، انخفضت بذاتِ سرعته و سدّدتْ لكمةً إلى بطنه ، تعلّمتْ هذا في أحدِ أفلامِ جاكي شان التّي تتابعها فاتن مساء كلِّ جمعة ، و قَدْ نجحت في تطبيقها ، إذا أنقذتْ ضفيرتها و استطاعتْ أن ركضتْ هاربة ، لقَدْ فاجأته ، صعقته تماماً

_"سأريكِ أقسم!"

_"زين!"

لم يستطع اللّحاقَ بها بسبب جدّه ، ذلك الحسابُ الذّي لم يحسبه ، و حسبته البنتُ بدقّة ، و قَدْ ضحكَتْ منه كذلك؛

و لكن أين المهرب؟ مهما ركضت اليوم هنالك أيّام أُخرى ، أيّامٌ تلتقي به فيها أكثر من أيّ شخصٍ آخر ، و سيظلُّ زين مستنفراً حتّى يقتصّ منها ، لا يختلفُ اثنان على ذلك.

المهمّ الآن ، لقَدْ خرجَتْ لترى إيليا ، لا لترى صاحبَ الخُلقِ الحامضِ هذا ، و لا لتفكّرَ فيما سيفعلُ بعدَ غدٍ في المدرسةِ انتقاماً منها ، لا تستطيعُ التّفكيرَ في شيءٍ آخر.

وجدَت نفسها في أوّلِ شارع بيته ، فتابعتِ التّوغّلَ فيه غيرَ آبهةٍ بالحروبِ التّي ستُشَنُّ في البيتِ بعد دقائق من الآن ، أسرعتِ العدو ، و مع كلِّ خطوةٍ كانَتْ تبحثُ عن طفلٍ ترسلُه إليه ، بيدَ أنّها لم تجد طفلاً في الجوار ، و بدلاً من الأطفال ، وجدَت شيئاً مختلفاً ، مختلفاً تماماً.

لاحَتْ لها هيئةُ إيليا في شابٍّ يجلسُ فوق الرّصيف ، جانباً ، مسنداً ظهره إلى سورِ البناءِ المجاورِ لبنائه ، متكوّراً على نفسه و كأنّ أعباءَ الدّنيا مُلقاةٌ على كاهله ، وجهه مخفىً خلفَ ركبتيه المضمومتين أمام جسده النّحيل ، و رأسه مستورٌ بساعديه ، يبدو أنّه يبكي أيضاً.

اقتربَتْ منه بحذر ، و عندما فعلَتْ و باتَتْ أمامه ، تحقّقَ شرُّ حدسها ، هذا إيليا ، هذا شعرُه و هذا طولُه و هذا قميصه الرّياضيُّ المُفضّل ، و هذا عطرُه أيضاً ، لن تخطئ فيه ، لن تخطئ فيه أبداً..

_"إيليا.."

رفعَ رأسه ببطءٍ شديد ، أبدى عينيه فقط من بين ذراعيه المُلتفّتين حول ركبتيه و وجهه ، و السّاترتين لدموعه ، ألقى نظرةً عليها ، نظرةً بسيطةً خجولة ، و مجبولةً في رسائلها مع الحنقِ و الألم ، كانَ يعرفُ أنّها هي ، يعرفُ أنّها ستظهرُ من بين كلّ النّاسِ فقط لكي تبيّنَ له كم أنّ ضعفه و قلّةَ حظّه غيرُ مدركين بعدُ في قواميسه ، مهما ظنّ أنّه يعرفُ قدره اكتشفَ أنّه أصعبُ من ذلك قدراً..

_"ماذا تفعلين هنا؟"

_"هل أنتَ بخير؟"

لم تكترث بسؤاله ، و لن تكترث كذلك بأيّةِ إجابةٍ لما طرحَتْ من سؤال ، ليس بخيرٍ مهما قالَ و مهما تحجّجَ ، هذه أسوأ حالٍ شهدته عليها مُذْ تعرّفتْ إليه ، و ليستْ تملكُ إلّا أن تهتزّ أمام هذه المعرفة ، و تحاولَ أن تثبت ، هل ستستطيع؟

جلسَتْ أمامه بعدَ لحظات ، على الأرض ، و أخذت تنتظرُ أن يسمحَ لها بأن تدخلَ إلى قلبه و لو لمرّةٍ واحدة ، و هو ، ماذا يقول؟

ازدردَ ريقه ، و أنزلَ يديه من أمام وجهه متجاوباً مع كمِّ الضّيقِ العظيمِ الذّي تجمّعَ في جوفِ صدره ، شعرَ أنّ كلّ المصائبِ قَدْ وقعَتْ ، و أنّه لا شيءَ يخافُه بعد ، خسرَ كلّ شيءٍ بالفعل

_"لماذا اليوم؟ لماذا في هذه اللّحظةِ من بين كلّ لحظاتِ العمر؟ لماذا أنتِ من بين كلِّ البشرِ ليلي؟"

_"أنفُكَ ينزف"

أخرجَتْ منديلاً قماشيّاً من جيبها ، منديلاً طرّزتْه هي باسمِ إيليا و فشلَتْ في ذلك ، فبدتِ الأحرفُ كالقُطَبِ و الورودُ كالحشرات ، كانَ منظرُه يجعلُها تشعرُ بالغباءِ كلّما أخرجته ، لكنّها لم تفكّر فيه طويلاً اليوم ، مدّته فوراً نحو صاحبه الحقيقيّ ، الذّي حملقَ فيها و لم ينتبه إليه ، لا يفهمُ لماذا لا تسمعه ، لأوّلِ مرّةٍ ليلي لا تسمعه

_"ترينني مثيراً للشّفقة ، أليس كذلك؟"

لم يلتقط المنديل ، و لم تستمع إليه ، بدا أنّ الاثنين كلّ واحدٍ يتحدّثُ و يتصرّفُ في كوكب ، بالكادِ يتواجدان معاً في نفسِ البقعة ، و لكن ، و لوهلة ، كلُّ واحدٍ منهما واعٍ بالآخر ، واعٍ به أكثر من أيّ شيءٍ آخر.

ازدردت ليلي ريقها ، تحاولُ أن تكبتَ انهيارها و تقمعَ خوفها المتعاظمَ عليه و انكسارَها أمام انكساره هو بالذّات ، ذلك ما يهابُه منذُ طفولته ، ذلك رهابه

_"كيف أُصِبت؟"

_"وقعتُ على الأرض"

هرّبَ عينيه منها قبلما أجاب ، هو يكذب ، إيليا يكذب ، هنالك من ضربَه و هي تعرفُ ذلك أحسنَ المعرفة ، لكنّها لن تخبرَه ، سوف يحزنُ إن عرفَتْ ، سوف يحزنُ إن عرفَ كيف تكشفُه بسهولةٍ و كيف لا تنجعُ حلوله أمامها ، ليلي تصلّي في سرّها الآن لكي تُخفى آلامه من الوجود ، و لكي يموتَ من ضربه ، تتمنّى أن يموت ، من كلّ قلبها و لأوّلِ مرّةٍ في حياتها.

قرّبتِ المنديلَ من وجهه بعد لحظات ، و شرعَتْ تمسحُ بقعةَ الدّمِ بحذرٍ إلى قربِ أنفه ، أغمضَ هو عينيه ، ثمّ راحَ يعضّ على شفته السّفليّةِ لئلّا يبانَ عليه كمُّ الحنقِ و اليأسِ و كلّ الأشياءِ العجيبةِ المتراكمةِ في داخله ، هو لا يتمنّى أن يموتَ ريّان ، يتمنّى أن يموتَ هو ، يتمنّى الموتَ بكلّ جوارحه

_"أنا بخيرٍ ليلي ، هيّا ارحلي ، سيقلقون عليكِ"

_"لا أريد"

_"قلتُ ارحلي ، هيّا"

_"لن أفعل!"

التقطَ نفساً عميقاً ، لم يكن يرغبُ في أن يجرحها لا بكلامه و لا بوضعه هذا ، لكنّ عنادها يسدُّ أمامه كلَّ السُّبل ، وجودها يمنعُ عنه كلّ سبلِ الحريّة ، وجودها يمنعُ عنه حتّى تمنّي الموت ، فكلّما نظرَ إليها رغبَ في أن يعيشَ أكثر ، كلّما لقي عينيها اللّامعتين كلّما أرادَ أن يظلَّ و يقاومَ و كلّما عادَتْ إليه الأحلام ، و لكن أين الأحلام منه؟ أين الأحلامُ و كلُّ مواطنِ العالمِ نبذته و نسيته؟ ماذا يفعلُ و العالمُ على وسعِه ضاقَ فيه؟ أين يذهبُ بعدَ أن حسبَ أنّ الموتَ سبيلٌ للخلاص ، و جاءَتْ هي تنفي آخرَ السّبل؟ ماذا يفعل؟

_"لا أريدُكِ هنا ، هيّا ارحلي"

_"لن أتحرّك ، قل ما شئتَ و افعل ما شئت ، لن أتركك و أرحل"

_"لماذا لا تفهمين!؟ أنتِ تكسرينني أكثر!"

صرخَ في وجهها ، ربّما لأوّلِ مرّةٍ في حياته بطولها ، لأوّلِ مرّةٍ يتذكّرُها الاثنان ، و عندما فعل ، بدلاً من أن ينجزَ شيئاً ممّا أراد ، ضربَ على جبهته بقوّة ، لقَدْ أحسَّ أنّه أذاها ، أذاها كثيراً..

ستتركُه أيضاً ألن تفعل؟

_"أنا أُحِبُّك يا إيليا.. أرجوك.. لا أريدُ أن أكسرك.."

نظرَ في عينيها ، في لُبِّ عينيها المنكسرتين حديثاً ، في عينيها الحاملتين لنعومةٍ قلّما رآها ، لرقّة ، لحلاوة ، لمحبّة ، بل لحُبٍّ كبير ، حُبِّها و حُبِّه ، لقَدْ شاءَ اللّٰه أن تحملَ عينا ليلي هذا الكمّ الهائلَ من المسؤوليّات ، هذا الكمّ الهائلَ من المشاعرِ و الأفكار و..

و الحياة ، و ليس اليومَ فقط

_"هيّا ليلي ، ارحلي"

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

حديقةُ الزّنبق

المؤلف دلع☆⁩
2025/07/19 مكتملة
قائمة الفصول (57)
الفصل 01: الأوّل
2025/07/19
الفصل 18: الثّامن عشر
2025/07/20
الفصل 17: السّابعُ عشر
2025/07/20
الفصل 16: السّادس عشر
2025/07/20
الفصل 15: الخامس عشر
2025/07/20
الفصل 14: الرّابع عشر
2025/07/20
الفصل 13: الثّالث عشر
2025/07/20
الفصل 12: الثّاني عشر
2025/07/20
الفصل 11: الحادي عشر
2025/07/20
الفصل 10: العاشر
2025/07/19
الفصل 09: التّاسع
2025/07/19
الفصل 08: الثّامن
2025/07/19
الفصل 07: السّابع
2025/07/19
الفصل 06: السّادس
2025/07/19
الفصل 05: الخامس
2025/07/19
الفصل 04: الرّابع
2025/07/19
الفصل 03: الثّالث
2025/07/19
الفصل 02: الثّاني
2025/07/19
الفصل 19: التّاسع عشر
2025/07/22
الفصل 20: العشرون
2025/07/22
الفصل 21: الأوّل من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 22: الثّاني من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 23: الثّالث من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 24: الرّابع من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 25: الخامسُ من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 26: السّادسُ من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 27: السّابع من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 28: الثّامن من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 29: التّاسع من بعد العشرين
2025/07/22
الفصل 30: الثّلاثون
2025/07/22
الفصل 31: الأوّل من بعد الثّلاثين
2025/07/22
الفصل 32: الثّاني من بعد الثّلاثين
2025/07/22
الفصل 33: الثّالث من بعد الثّلاثين
2025/07/22
الفصل 34: الرّابع من بعد الثّلاثين
2025/07/22
الفصل 35: الخامس من بعد الثّلاثين
2025/07/23
الفصل 36: السّادس من بعد الثّلاثين
2025/07/23
الفصل 37: السّابع من بعد الثّلاثين
2025/07/23
الفصل 38: الثّامن من بعد الثّلاثين
2025/07/23
الفصل 39: التّاسع من بعد الثّلاثين
2025/07/23
الفصل 40: الأربعون
2025/07/23
الفصل 41: الأوّل من بعد الأربعين
2025/07/23
الفصل 42: الثّاني من بعد الأربعين
2025/07/23
الفصل 43: الثّالث من بعد الأربعين
2025/07/23
الفصل 44: الرّابع من بعد الأربعين
2025/07/23
الفصل 45: الخامس من بعد الأربعين
2025/07/24
الفصل 46: السّادس من بعد الأربعين
2025/07/24
الفصل 47: السّابع من بعد الأربعين
2025/07/24
الفصل 48: الثّامن من بعد الأربعين
2025/07/24
الفصل 49: التّاسع من بعد الأربعين
2025/07/24
الفصل 50: الخمسون
2025/07/24
الفصل 51: الأوّلُ من بعد الخمسين
2025/07/25
الفصل 52: الثّاني من بعد الخمسين
2025/07/25
الفصل 53: الثّالث من بعد الخمسين
2025/07/25
الفصل 54: الرّابع من بعد الخمسين
2025/07/25
الفصل 55: الخامسُ من بعدِ الخمسين
2025/07/25
الفصل 56: السّادس من بعد الخمسين
2025/07/25
الفصل 57: الأخير
2025/07/25

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة