التاسع (ندم)

التاسع (ندم)

28 0

التاسع ( ندم )

«كان الضوء وسط طريقها المظلم، في حين كانت هي الفراشة التي أُسرت به وسارت تجاهه جاهلة أنها وبمجرد اقترابها ستحترق...»

•••••

«أنتِ كويسة؟» تسألت ليلى بقلق حقيقي وهي تطالع لينا التي عادت مجددًا للغرفة ولم تتوقف عن البكاء...

هزت لينا رأسها بإيجاب وهي تمسح دموعها وتطمئن ليلى: «أنا تمام...»

لم يكن حال ليلى بأفضل منها، فقد شعرت بثقل مفاجئ في جسدها جعلها تكاد تهوي لولا أنها تمسكت بالجدار جانبها...

لاحظت لينا ذلك لذا همّت بإمساكها وقالت بقلق: «مالك؟»

هنا شعرت ليلى بالخجل من طلبها في وضع كهذا لذا خفضت صوتها: «في أكل هنا؟»

ابتسمت الأخرى وهي تخبرها بأن تتبعها، أخذتها نحو المطبخ في الطابق السفلي الذي أصبح في حالة فوضى بعد معركة الثيران...

«اقعدي هنا، هشوف في حاجة في التلاجة.» أشارت بيدها نحو الكرسي الخشبي الموضوع أسفل البار...

ليلى التي جلست هناك كانت شاردة في النافذة الكبيرة أمامها والتي تعكس شروق الشمس، هنا تذكرت عائلتها وكيف أنهم قد يكونوا قلقين عليها الآن بعد أن اختفت ليوم كامل، غافلة عن أن هذا يومها الثالث بالفعل...!

«ده اللي لقيته، بتاكليه ولا أشوف لك حاجة تانية؟» فاقت من شرودها على صوت الطبق وهو يوضع أمامها...

«شكرًا.» شكرتها ليلى وهي تمسك بالساندويتش أمامها، ورغم أن الخبز لم يكن طازجًا إلا أنها ومع أول قضمة أحست بالفعل بكم هي جائعة...

ابتسمت لها لينا وتركتها تأكل بمفردها قبل أن تذهب للشابين تستفهم منهما عما يجري...

•••••

«أتعلم كم أنا غبي لوثوقي بك؟ قلت إنك ستسألها بعض الأسئلة وتتركها تغادر، إذًا ماذا تفعل هنا؟»

كاد أوس أن يشعل أحد سجائره، لكن الآخر انتشلها من يده وهو يفركها بعنف بين أصابعه يخرج التبغ منها «أنا أتحدث معك واللعنة! أتعلم ما الذي وضعتنا فيه؟ هذا اختطاف يا أوس، اختطاف!»

فرك أوس رأسه بعنف وهو يقول بهدوء «لا تخف، هي لا تعلم أنني من أخذها وتظن أنني من أنقذتها، لذا لا تفزع.»

رد مارك عليه ساخرًا «حقًا؟ يا إلهي، لقد كنت مرتعبًا...»

تغير صوته لآخر غاضب وهو يكمل: «والجحيم يا أوس، ما الذي كنت تفكر به وأنت تحضرها لهنا؟ وعائلتها الآن تبحث عنها!»

«وماذا كنت تريد مني أن أفعل وقد ظلت غائبة عن الوعي يومين؟ لم أستطع حتى أن أخرج منها كلمة واحدة!» كانت كلماته متلعثمة بفعل الكحول وهو يصرخ في مارك الذي أجابه بحدة:

«تتركها! كان عليك تركها وتغادر. أتستطيع أن تخبرني كيف جررتها معك لهنا بدون أوراق وهي غائبة عن الوعي؟»

صمت أوس وهنا بدأ يشعر بحجم الكارثة التي أحدثها حين أكمل مارك:

«بالطبع أتيت بها داخل سفينة غير شرعية وسط البحر أليس كذلك؟ هل فكرت ولو للحظة واحدة ماذا كان سيحل بكما لو أن السفينة غرقت؟ بالطبع لم تفعل. أنت حتى لم تفكر في الفتاة المسكينة في الخارج، لا...»

وهنا انفتح الباب ودخلت لينا ونظراتها تتحرك بين أوس الجالس بملابسه المبللة ومارك الذي يحاول أن يتمالك أعصابه...

«اشرحا لي ما يحدث، بالضبط.» طالبتهم لينا وهي تعقد ذراعيها تنتظر منهما إجابة وقد اكتفت ذرعًا من أفعالهم...

••••

قلوبنا ضعيفة، تحب بسرعة وتكره بذات السرعة، تتعلق وترمي حبالها حول أحبتها غافلة عن يوم يرحلون فتنقطع خيوطهم ويبقى القلب ممزقًا لا شيء يشفيه...

فما حال من لف حبالَه حول أبنائه؟ ملاذه من كل صراعات الحياة، أشخاص وُلدوا كقطعة منك، نقطة ضعفك التي أوجدتها بيديك، ومهما كثروا لا أحد يعوض غياب الآخر، فما بالك بمن كانت وحيدتها...

صديقة ورفيق قبل أن تكون ابنة، غياب لم تتوقع حدوثه، قلق ينهش فؤادها من مستقبل مظلم مجهول أمامها...

أنهت صلاتها وكلها رجاء أن تخيب ظنونها، ظلت على سجادتها دقائق أو ربما ساعات فقد فقدت الشعور بالوقت وما حولها.

«ماما، أنا خارج أنا ورامي، هتعوزي حاجة؟»

قاطع خلوتها صوت زياد وهو يناديها من الخارج، لذا همّت بالوقوف وهي تناديه، بينما توقف مكانه وهو يلف وشاحه حول عنقه يسمعها تقول بقلق:

«طب كل لقمة قبل ما تنزل الشغل، هتخرج كده؟»

توقفت يد زياد عما تفعله لحظة قصيرة وبعدها أكمل:

«ماما النهارده الجمعة، مفيش شغل.»

تفاجأت فاطمة قليلًا قبل أن تعاود سؤاله

«أمال رايحين فين؟»

هنا أجابها رامي الذي انتهى من ربط حذائه

«هنروح نتابع المحضر ونشوف وصلوا لإيه.»

صمتت ولم تعترض وعادت للدعاء داخلها بأن تكون الشرطة قد وصلت لشيء، أي شيء يطفئ لهيب صدرها المشتعل...

••••

«يا إلهي ما هذه الفوضى! هل فك وثاق ذلك الحصان الهائج مجددًا؟»

ليلى التي أنهت طبقها قبل مدة لم تقف حتى من مكانها خوفًا من أن تزعج أحدًا، لذا بقيت ساكنة حتى أتاها صوت امرأة من الخارج تصيح بغضب ولم تستوعب ليلى كلمة مما قالته، حتى صاحت باسم عربي استطاعت ليلى أن تميزه:

«أااوس؟»

هنا انتفضت ليلى من مكانها وهي ترى امرأة في منتصف عقدها الخامس تداهم المطبخ، وفي يدها حقيبة مملوءة بالخضار ألقتها أرضًا وهي تكشف عن ساعديها استعدادًا لمعركة قادمة...

لكنها تسمرت مكانها وهي ترى ليلى الخائفة، شعرت ليلى بنظرات العجوز المتفحصة نحوها ثم قالت جملة لها بذات اللغة الغريبة...

«مش فاهمة بتقولي إيه؟»

أعادت المرأة ما قالته لكن ازداد عبوس ليلى من جهلها بما تحدثها...

تدخل صوت لينا من الخلف وهي تقول بهدوء

«بتسألك، إنتِ مين؟»

التفتت المرأة نحو لينا وظلتا تتحدثان قليلًا ثوانٍ حتى صرخت المرأة مجددًا

«أوس! أنت أيها الوغد المجنون، إن كنت رجلًا فاخرج لي حالًا.»

هنا تراجعت لينا وذهبت تجاه ليلى تسحبها معها وهي تقول:

«متخافيش، هي بس زهقانة عشان البيت اللي اتكسر.»

عادت بها مجددًا لتلك الغرفة تخبرها أن تنتظر قليلًا، وبالفعل عادت بعد دقائق قصيرة حاملة بيدها مجموعة من الملابس وهي تخبرها أن تغتسل وتبدل ملابسها...

طالعت ليلى ملابسها المدرسية ذات اللون الكحلي المملوءة بالبقع ثم الملابس في يد لينا، ابتسمت بخفة وهي تلتقطها منها

«شكرًا.»

«هسيبك براحتك وأنزل أرتب معاهم الحتة تحت.» أخبرتها لينا وهي تتركها بمفردها، لكن بمجرد أن أغلقت الباب حتى تبدلت نظراتها اللطيفة لأخرى حزينة من كونها مثقلة بما أخربها به شقيقها، جاهلة إن كان ما ستفعله صوابًا أم خطأ...

••••

في مكتب خالد، كان يقلب في بعض الأوراق الخاصة بالقضايا التي استلمها، عقله مشتت ولا يستطيع تولي واحدة منهم لذا قرر ترتيب الأوراق ونقلها لأحد زملائه...

أوقفه طرق على الباب تلاه دخول فاطمة والتي عرفها من خطواتها دون أن يرفع نظره عما بيده...

جلست قبالته وهي تطالعه من خلف المكتب، ظلت مدة لم تتحدث ولكنها قلبت إطار الصورة العائلية ووجهتها نحوها، صورة التقطت قبل عدة سنوات ظهر في وسطها زياد في مراهقته وهو يحمل ليلى الصغيرة على ذراعه بينما هي تميل برأسها على كتفه، ورامي واقف أمامهما وهو يعقد ذراعيه وقد بدا عليه الغضب، بينما وقفت هي وخالد على جانبيهم...

تذكرت وقتها ما حدث وجعل رامي يغضب لذا بدأت حديثها بهدوء وهي تتلمس الزجاج البارد للصورة

«فاكر يومها رامي كان زعلان ليه؟»

رفع خالد أخيرًا رأسه وقد بدا الاندهاش واضحًا على وجهه من سؤالها المفاجئ، ورغم ذلك أجابها بهدوء «عشان مرضتش أخليه يشيل ليلى.»

لم يكن متأكدًا من إجابته رغم كونها صحيحة، هنا هزت الأخرى رأسها بتأييد وهي تكمل.«فاكرة يومها قلت له إنه لسه صغير وإنه لما يكبر يقدر يشيلها براحته، كنت بخاف عليها حتى إنها تقع من إيديه.»

ها هي ستقول ما جاءت لأجله وصدق حدسه وهي تسأله بينما تمرر إصبعها على إطار الصورة

«ضربتها ليه يومها؟ عملت إيه يستحق إنك ترفع إيدك عليها لأول مرة؟»

رأى خالد الدموع تتجمع في عيونها التي لم تجف منذ غابت ليلى... عاد بكرسيه للخلف وهو يزيح نظارته يفرك ما بين حاجبيه...

يدرك غايتها جيدًا، لكن ما سيقوله سيثقل كاهلها أكثر وهو يعلم جيدًا بهذا. في موقف عادي سيكون ما فعله بغاية التأديب، لكن الآن سيكون التحليل الوحيد هو التخويف والإجبار...

فاطمة التي تربي أطفالها بالدلال والترفيه كان يجب أن يوازن كفتها خالد بالصرامة والجدية...

«بيقولوا في إيد بتطبطب وإيد بتربي، وأنا عملت ده!»

لم تفهم فاطمة مقصده حتى أكمل...

«ليلى كانت خايفة من اللي عمله وليد، وإنه إزاي قدر يقتل أخته من غير ما يتردد، متعرفش إنه لو سابها عايشة هيكون الموت أرحم لها مية مرة من كلام الناس!»

هنا اعترضت فاطمة على كلامه «كان قدامه ميت حل غير إنه يقتل حتة منه! كان ممكن يجوزها، يسفرها، يبعدها عن عيون الناس... دي مش يقتلها! متدلوش مبرر لحاجة غلط هو عملها.»

هز خالد رأسه بنفي «حتى لو كان سابها وبعدها عن الناس زي ما بتقولي، هو كمان هيبعد عن لسان الناس؟ ولا يغسل إيده من عملتها دي تمامًا؟»

علمت فاطمة أن لا رجاء من إقناعه أن ما فعله وليد ذنب لا يُغتفر... من يغسل يديه بدماء شقيقته، ما الحق الذي يمتلكه كي يقبض روحها ولا يُحاسب...

لذا عادت مجددًا لسؤاله الذي طرحته في البداية جاهلة أن خالد كان يحاول تمهيد ما حدث «برضه ما قلتش السبب اللي خلاك تمد إيدك عليها.»

«قالت إنها هتعمل زي ما أخت وليد عملت!»

هنا شعرت فاطمة بالأرض تدور من حولها ولم تتمالك نفسها وهي تسمعه يكمل:

«ولما قلت لها إن أي حد مكان وليد هيعمل زي ما عمل في أخته، حتى أنا... قالت: (هنشوف).»

كلمة واحدة كانت كفيلة بتأكيد ما خافت منه... تأييد فكرة أن ليلى قد هربت بمحض إرادتها...

كذبت نفسها مرات عديدة حتى حينما اختفت القلادة التي أعادها عامر إليها...

ولكن الآن بات واضحًا لها أن ابنتها هربت بعدما لم تجد من ينصرها... حتى هي كانت أضعف من أن تقف بصفها وترفض بصوت عالٍ...

بكت بصمت على ضعفها وقلة حيلتها...

••••

وللمرة الثانية ها هي تدخل مركز الشرطة، وبقلب مضطرب تبعته وهو يقود الطريق حتى توقف أمام أحد الأبواب بعدها فتحه الشرطي الذي رافقهما وتركهما وغادر...

أرادت أن تسأل عن سبب حديث الجميع بتلك اللغة الغريبة ولكن الوقت لم يسعفها، فبمجرد أن أنهت تبديل ملابسها حتى جاءت لينا وأخبرتها أن شقيقها سيأخذها لمركز الشرطة حتى تقدم بلاغًا هناك...

وها هو الشرطي يتحدث مع الشاب الذي أنقذها وكانت جاهلة تمامًا بما يقولانه، لذا جلست صامتة لبعض الوقت تطالع جدران الغرفة بملل وتوتر حتى ناداها الشاب:

«تعالي.»

ذهبت ليلى تجاهه وقد كان يمسك ورقة وقلم، سألها بعض الأسئلة وهو يكتب في تلك الورقة...

عن اسمها بالكامل مع بعض المعلومات الشخصية، وفي النهاية سلمها للضابط بعدما شكره وغادرا...

وبينما كان أوس يسير تجاه سيارته شعر بخطواتها المترددة تتبعه وهي تسأله بتوتر

«هو الضابط هيعمل إيه؟»

أجابها بسخرية وهو يخرج المفاتيح من جيبه:

«هيعمل إيه يعني؟ هيشوف شغله.»

لم تتوقف ليلى وعادت لسؤاله وهي تركب في صندوق السيارة بجوار صناديق البلاستيك المكدسة:

«طب هي قرية التروا دي فين بالظبط؟»

تحرك عائدًا للمنزل وهو يجيبها بصوت جاف رغم علمه بأن ما سيقوله سيرعبها «إيطاليا.»

صمت لحظات قبل أن يسمع منها ضحكة قصيرة أذهلته...

مالت برأسها جهة النافذة المجاورة له، كان يستطيع رؤيتها من المرآة الجانبية وهي تعدل نظارتها وما تزال تبتسم:

«متوقعتش إنك بتحب تهزر!»

وهو أيضًا لم يتوقع أن لا تأخذ الأمر على محمل الجد، بل وأكملت«هو حضرتك اسمك إيه؟»

نقر بسبابته على عجلة القيادة وهو يجيبها «حضرتي اسمي أوس، اتشرفنا... لسه فاكرة تسألي؟»

عقدت حاجبيها وهي تعترض «معلش أصل في حد قال لي ما أسمعش صوتك!»

وضع يده الأخرى على جبينه يتحسس حرارته المرتفعة ومع طنين رأسه المستمر أثر الكحول عاد مجددًا للتجهم وهو يعيد ذات الأمر

«طب تمام، وقفي فقرة الأسئلة بتاعتك وما أسمعش صوتك.»

قلبت ليلى عينيها بملل وهي تعدل قطعة القماش أسفلها وجعلتها تتخذ شكل وسادة واستلقت عليها...

بينما تعجب أوس من هدوئها المفاجئ فسألها «بتعملي إيه؟»

«هنام، لما نوصل صحيني.»

وكأن ما تفعله شيء طبيعي... لا بل وتملي عليه ما يفعله...

لم يجبها وأكمل المسير، وفي منتصف الطريق قاطعتهم سيارة أخرى...

استمر أوس يتفاداها ولكن كما يبدو أنهم يترصدون به...

وقد صحت شكوكه وهو يتخذ طريقًا مجهولًا فتبعوهم، بينما ليلى في الخلف تتقلب بانزعاج بسبب اصطداماتها المتكررة...

وبدون مقدمات أوقف أوس السيارة وذهب ناحية ليلى النائمة وسحب قطعة القماش من أسفل رأسها يقول بتحذير وصوت منخفض:

«أوعي تنزلي أو تطلعي صوت... ده لو حبيتي تفضلي عايشة.»

تعالت دقات قلبها بخوف وهي تراه ينثر قطعة القماش فوقها ثم يلقي بعض الصناديق الفارغة عليها...

تأوهت بصوت مكتوم ولم تجرؤ على الاعتراض تستمع لصوت سيارة أخرى قد توقفت قربهم...

ارادت ان تستفهم عما يحدث لكن شعور بداخلها اخبرها ان لا وقت للاسئلة او حتى لتفهم،  كل ما عليها فعله ان ترضخ لقوله وترى ما سيجرى ...

سحب أوس قطعة خشبية من السيارة وبدون مقدمات اقترب هو أولًا من السيارة التي توقفت لتوها وضرب زجاج النافذة الأقرب إليه بعدما رأى وجهًا يعرفه جيدًا...

وبسرعة خرج ثلاثة رجال، من بينهم رجل يعرفه أوس كانت يده ملفوفة بضمادة كبيرة...

«أيها اللعين.ابن#$_/***..»

سبه الرجل الرابع والذي خرج لتوه من السيارة ووجهه تملؤه الدماء بعدما أصابه الزجاج المتطاير...

لذا تقدم هو أولًا من أوس وهو يشهر قبضته نحوه، لكن بمجرد اقترابه حتى ضربه الآخر في فكه بذات القطعة الخشبية...

ضربة جعلت صوت عظامه المحطمة ترن في آذان الآخرين...

«سقط واحد وتبقى أربعة... من التالي؟»

«صدقني سأجعلك تندم!» صاح فيه جوش وهو يشير للرجلين بجانبه حتى يشنوا هجومهم...

ورغم ثقة أوس الواضحة إلا أن جسده لم يكن بأفضل حالاته ، ومع إدراكه الجيد بأنهم سيهزمونه إلا أنه لن يتهاون وسيسدد لهم هو الآخر الضربات حتى لو كان اخر شئ يفعله فى حياته البائسة....

•

•

•

•

•

•

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

حيث تسقط النجوم

المؤلف اسماء سعد
2026/05/07 مستمرة
قائمة الفصول (16)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة