الخامس عشر ( رهانات خاسرة )
« جميع من وقعوا فالحب لم يعرفوا أنه سيأتي يومًا وينتهي، عاشوه بكامل مشاعرهم حتى أتت لحظة الفراق...»
••••
بدون تردد سحب الزناد وأطلق النار وهو يرفع صوته..
« يبدو أن الفئران كثرت هذه الأيام؟»
صرخة مؤلمة خرجت من فم الشاب تزامنًا مع سقوطه، اقترب أوس منه بخطوات بطيئة تعمد بها إرباكه...
وبينما حاول الآخر الوقوف والهرب أتاه صوت أوس الهادئ وهو يعيد سحب الزناد « هذه المرة لا أظن أنني سأخطئ هدفًا بهذا القرب!»
تجمد الشاب مكانه ولم يقوَ على الحراك، وصل الآخر له، جلس أمامه القرفصاء وهو يطالع الجرح في ساقه حيث استقرت الرصاصة...
« فيه إيه؟» خرجت لينا بسرعة قبل أن تمنعها ماريا، وتبعتها ليلى بعدما سمعا صوت الطلق الناري..
« ما فيش حاجة. خشوا جوه » أمرهم أوس بحدة، وبعدها أمسك بذراع الشاب وسحبه معه للحظيرة غير آبه لحالته...
« مين ده؟» تساءلت ليلى وهي ترى الشاب يطالعها بأعين متفحصة، بينما فهمت لينا الموقف وشدتها بسرعة للداخل وهي تقول ببعض الارتباك « أكيد حد من العمال، تعالي جوه بس...»
•••
في هذه الأثناء كان مارك يغير أحد حوافر الأحصنة مع أحد العمال، دخل أوس عليه وألقى الشاب المتألم جانبًا...
« ما هذا؟» طالعهما مارك بعدم فهم، بينما أمر أوس العامل رفقته بالمغادرة...
وبمجرد مغادرته حتى أوصد أوس الباب الحديدي من الداخل وأخذ يشمر ساعديه وهو يجيب على سؤال طرحه الآخر « أحد جواسيس داميان بالطبع، كان يحوم حول المنزل منذ مدة والآن أمسكته »
طالع مارك ساق الشاب التي تنزف والتي يمسكها بقوة « وساقه؟»
« أطلقت عليه النار حتى لا يهرب.. والآن » نظر أوس الشاب ثم جثى على ركبة واحدة أمامه وقد احتدت ملامحه وهو يكمل « في العادة كنت سأقوم بإبراحك ضربًا حتى تنسى اسم والدتك، أو....»
سحب يده بقوة ومسك سبابته واسترسل « أو أقوم بإزالة بعض هذه الأصابع، أظن لديك ما يكفي...»
تجمع العرق البارد على جبين الشاب، وللحظات تناسى الألم في ساقه وهو يتخيل ما سيحدث له تاليًا، فقد سبق وسمع أن أوس يقطع أصابع كل من يدخل مزرعته دون إذن...
رفع مارك مقصًا كبيرًا كان يستخدم في حلق شعر الخيل، أما الآن فسيقوم بمهمته الثانية....
تجمد الدم في عروق الشاب وأخذ بالتوسل « أرجوك، أقسم بأنني لن أقول كلمة واحدة فقط.... فقط لا تفعل هذا..»
التقط أوس المقص من يد مارك وهو يبتسم « لا داعي لأن تقلق ففي حالتك الأمر سيكون بسيطًا... »
لم يفهم الشاب ما يعنيه أوس حتى أكمل « مجرد حبل صغير أربطك بجوار هذه الخيول. عدة أيام ستكون كافية حتى تبدأ ساقك في التعفن وبدلًا من أن نتخلص من عدة أصابع، سنتخلص من ساقك بالكامل.... انتظر قد تصاب بتسمم في الدم وتموت هنا ببطء.... »
شحب وجه الشاب وهو يتخيل ما سيحدث له تاليًا، لكن ما أخافه أكثر هو صوت أوس اللطيف الذي كان يتحدث إليه...
ربت أوس على كتفه « لكن لحسن حظك لدي عرض جيد لك!»
لم ينتبه الشاب أنه كان يكتم أنفاسه حتى أعطاه أوس اقتراحه، وبدون حتى أن يستمع إليه وافق دون تردد « أي شيء... سأفعل أي شيء لكن أخرجني سالمًا »
« ستستمع لكل ما أمليه عليك، وإن خالفت أوامري.... أقسم أن تلك الخيارات التي ذكرتها لك قبل قليل كانت رحيمة لما سأفعله بك »
••••••
على الجانب الآخر كان داميان يتمدد أسفل مظلة موضوعة أمام حمام السباحة، يطالع إحدى المجلات الخاصة بالخيول..
« أنت من أخبر والدي أن يأخذ مفتاح السيارة أليس كذلك؟»
قاطعه صوت بيانكا الغاضب وهي تقتحم خلوته الهادئة...
« بالطبع أنا من فعل، ما هذا السؤال الغبي!» أجابها بهدوء وهو يقلب الصفحات...
« ما الذي تريده من كل هذا؟»
« لا أريد منك شيئًا »
ضربت بيانكا ساق الكرسي الذي يجلس عليه وقد تمكن منها الغضب من تصرفاته المتحكمة وانفرجت به « منعت سفري ولم أتحدث، أرسلت رجالك خلفي ولم تتوقف حتى منعتني من العرض والآن تضيق الحصار وتأخذ سيارتي ماذا تريد بالضبط..؟ »
وأمام صراخها به اعتدل في جلسته وأغلق المجلة يجيبها بذات الهدوء « تعلمين ما أريد جيدًا، افعليه وستعود إليكِ أيامك الوردية »
خرجت ضحكة عالية من فمها وهي تزيح شعرها بقوة للخلف « سأكون حمقاء لو فعلت ما تريد، ثم فكر قليلًا، ألم يكن مارك صديقك يومًا ما... ألم تكن تفضله عليّ! والآن ماذا؟.. تريدني أن أتركه بهذه السهولة »
« نعم ستتركينه!» خرجت الكلمات باردة من فمه وأخذ يطالعها وقد احتدت نظراته، ومع ذلك لم تهتم لكلماته بل قالت بثقة
« أنا لا أعبث مثلك حتى أتركه بسبب بضع كلمات منك، أو تظن أن أفعالك الطفولية تلك قد تفعل؟»
« إن لم تفعل الطفولية فهل ستفعل تصرفات البالغين؟ ما رأيكِ أن نجرب » اقترح عليها وقد أخذ يلف المجلة في يده، بدى شاردًا قليلًا كأنه يفكر في خطوته التالية...
لذا انحنت تصل لمستواه تقول بثقة ...
« عليك بتجهيز بدلتك، فخطوبتي قريبة ..»
أمسك داميان المجلة في يده وألقاها أرضًا ونطق من بين أسنانه المشدودة « أنتِ تحلمين »
لم تجبه واكتفت بابتسامة صغيرة بعدما نجحت أخيرًا في جعله غاضبًا وتركته وغادرت عازمة على فعل ما تريد ...
•••••
وعلى الناحية الأخرى كانت مريم عائدة من المستشفى حيث كانت تزور فاطمة يوميًا بعد مدرستها، تطمئن على حالها وتواسيها إن لزم الأمر...
فمنذ أن دخل خالد المشفى قبل ثلاث أيام لم تفارقه زوجته خوفًا من أن يستيقظ في لحظة ما ولا يكون أحدهم جواره، طمأنهم الطبيب بأن حالته قد استقرت أخيرًا ومع ذلك ظلت خائفة من أنها لو غفلت عنه سيرحل هو الآخر ...
وعلى ذكر الرحيل، فقد انتشر خبر قميص ليلى الذي وجدوه في الحديقة بسرعة البرق بين الجيران والأهل، حتى أن إحدى الصحف كانت تريد كتابة مقال عن الحادث لكنهم رفضوا الأمر بشدة...
خاصة وأن فاطمة ظلت مقتنعة أن ابنتها ما تزال على قيد الحياة، هي تشعر بها. ابنتها ستعود يومًا ما وهي ستكون بانتظارها...
جلست مريم على أحد كراسي الحديقة في المشفى، كان المارة يطالعونها فمع نحيبها المستمر كان من الصعب ألا تلفت الأنظار ...
حتى اقترب هو منها، ناولها أحد المناديل وجلس جوارها، لم تلتقطه منه واكتفت بأن مسحت وجهها بكفها...
« خديه بقا متبقيش عنديه حتى في دي »
استغربت مريم من الصوت المألوف فطالعته بأعين مذهولة، كان ذاته الذي ظل يستوقفها هي وليلى بمعاكساته الرخيصة...
لذا وبدون تردد همت للوقوف، ومع ذلك لم يمنعها كما كان يفعل واكتفى بقول بضع كلمات..
« على فكرة أنا كنت بحاول أساعد مش أكتر... المنديل أهه »
وضع المنديل على الكرسي وتركه وغادر أولًا... ترددت مريم قليلًا قبل أن تلتقطه وتجفف به دموعها...
بينما ابتسم هو من بعيد عليها بعدما رآها تستخدمه...
•••••
اقتربت المسابقة ولم يعد أمام أوس سوى أيام معدودة، لذا كان عليه أن يكثف تدريباته المعتادة كي يعوض المدة التي ظل فيها خاملًا عن التدريب...
وبينما ليلى تأتي كل مدة تتابعه قليلًا ثم تعود للداخل قبل حتى أن تتحدث معه كما لو كانت تطمئن عليه..
« أوس، أحضرت لك طلبك!» صاح مارك من مسافة بعيدة وهو يحمل علبة سوداء صغيرة في يده يلوح بها..
أوقف أوس حصانه وأخذ يمسح قطرات العرق عن وجهه بطرف قميصه، التقط أوس العلبة من يده وهو يشكره...
« شكرًا يا مارك أنا مدين لك بالكثير »
وعلى عكس المتوقع أجاب مارك بثقة « لا تقلق ستسددهم لي قريبًا »
لم يتساءل أوس عن ما يقصده الآخر أو بالأصح لم يعطه مارك فرصة وسارع بالمغادرة...
أمسك أوس العلبة وأخذ يتفحصها قبل أن يضعها جانبًا، لم يكن في عجلة من أمره حتى يعطيها لها يعلم جيدًا أنها خلال دقائق ستعود مجددًا..
وبالفعل عادت، ظلت واقفة للحظات وقبل أن تلتفت وتعود أدراجها ناداها « ليلى »
التفتت له وهي تسأله إن كان يحتاج شيئًا حتى تحضره..
« تعالي بس » وبالفعل اقتربت ليلى حتى وقفت على السياج الخشبي تتمسك به بكفيها الصغيرتين...
اقترب منها وهو ينزل عن حصانه « غمضي عنيكِ »
تعجبت ليلى من طلبه ومع ذلك أغمضت عينيها ببعض التوتر بينما اقترب هو منها يفتح العلبة ويخرج ما بها، شعرت بشيء بارد يلامس خلف أذنيها ويرسو على جسر أنفها ...
بينما ظل هو شاردًا قليلًا في شعرها الذي كانت الرياح تعبث به وتحرك خصلاته المموجة
« فتحي »
طالبها بصوت هادئ يرى عسليتيها تشرقان من خلف الزجاج، وعلى عكس نظارتها القديمة ذات الإطار الأسود السميك كانت هذه ذات إطار ذهبي رفيع وشكل دائري لائم تمامًا وجهها...
عادت برأسها بسرعة للخلف وهي تنزل عن السياج تتحسس إطار النظارة بفرحة عارمة « ده بجد، استنى كده.. »
وقفت لحظات تتأمله وبالفعل رؤيتها قد تحسنت لذا عادت مجددًا وهذه المرة شكرته بصدق « بجد مش عارفة أقولك إيه، بس شكرًا لكل اللي بتعمله معايا »
هز أوس كتفه بخفة « حاجة بسيطة، مش مستاهلة كل ده »
« لا والله، بسيطة مين... قولي بس نفسك في إيه وأنا أعملهولك » نفت ليلى بحدة وهي تتحدث بجدية مبالغ فيها..
فكر أوس قليلًا ثم نفى الفكرة فورًا « كنت هقولك حلة محشي، بس افتكرت إنك مبتعرفيش تعملي مكرونة هتعملي ده!»
« وماله ياخويا أتعلم، وبعدين مسمعتش ماريا وهي بتشكر فيا للينا ولا إيه؟» تحدثت بثقة مما جعله يعقد حاجبيه بعدم تصديق...
« إنت مش مصدقني ولا إيه؟»
تساءلت ليلى بعدما رأت نظراته المعترضة نحوها، لكنه تجاهل الأمر وهو يعود لامتطاء حصانه « وماله نشوف!»
سحب اللجام بعدما نكز حصانه بخفة مما جعله يلتف وعاد مجددًا يسترسل تمارينه..
غادرت ليلى للداخل وهي تخبر لينا التي تنظف إحدى الغرف بنظارتها الجديدة والتي أعجبت بها بقوة...
« طب شوفي ده كمان هينفعك أوي!»
مدت لينا يدها إليها بكتاب صغير بحجم كف اليد، فتحته ليلى بفضول لتفاجأ بمحتواه..
« دلوقتي منك لماريا خلصوا بعض بعيد عني »
صاحت لينا بفرح وهي تقف من مكانها، في حين ظلت ليلى تطالع الكتاب تارة وتارة أخرى لينا التي تعتريها السعادة بكونها أخيرًا عثرت على كتاب المفردات الإيطالية وبه النطق بالعربي مما يعني أن لا مزيد من الترجمات...
••••
توجه مارك بدراجته النارية حيث انتظرته بيانكا بفستان من الدانتيل الأسود تعلو إحدى كتفيها زهرة حمراء رقيقة ، كانت تضع مساحيق التجميل مما زادها جمالًا...
ترجل الآخر عن دراجته وهو يسحبها من كفها فيجعلها تدور في حلقات صغيرة حتى رست بين ذراعيه، فأخذ يطالع زرقة عينيها مفتونًا ويقول ....
« يا إلهي ما كل هذا الجمال... »
في حين طوقت هي ذراعيها حول عنقه سامحة له أن يغوص في بحر مأقيها تهمس في أذنه بكلمات هزت كيانه « هذا الجمال بأكمله لك، فافعل به ما شئت »
وفي نهاية حديثها كانت يداه قد تراخت من حولها مما مكنها من الفرار قبل أن يعود ويمسكها، أخذت بالركض وهو يلاحقها، لم تستطع الصمود طويلًا بسبب حذائها ذي الكعب المرتفع...
عاد وأمسكها وأخذا بالضحك عاليًا مما جعل بعض المارة يطالعونهم بفضول...
سحبها معه مجددًا تجاه دراجته وقبل أن يركبها سمعها تقول بصوت خافت « مارك فلنتزوج!»
ظن أنه سمع خطأ لذا سألها ببعض الحيرة « ماذا قلتِ لتوك..!»
« لنتزوج..»
أعادتها هذه المرة ببعض من الحدة وعيناها تقولان إنها لا تمزح أو تختبره حتى، هي تطلب منه ذلك وبجدية...
•••••
مرت الأيام وها قد أتى يوم المسابقة المنشودة..
امتلأت المدرجات بالمشجعين من مختلف الجنسيات، بينما أخذ بعضهم يقوم بالصراخ بأسماء أحصنتهم المفضلة التي تراصت خلف بوابات معدنية في الأسفل، لكل منهم رقم خاص به...
كانت تلك الأرقام تستخدم لشيء مختلف كليًا عن السباق، حيث يتراهن المشجعون في الخفاء برقم أكثر حصان يظنونه جديرًا بالفوز، متناسين أن الفارس هو من يحدد ذلك..
وبينما المشجعون في الأعلى يطالعون الحلبة الفارغة في الأسفل كان المتسابقون يستعدون خلف الكواليس...
وقف أوس يرتدي زي المنافسة الخاص به وأخذ يعدل موضع الخوذة أعلى رأسه، يقفلها بحذر حيث إن الجرح في رأسه ما يزال حديثًا رغم أنه قام بفك الغرز ...
« لديكم عشر دقائق للبدء في السباق، لذا يرجى التوجه للساحة » صاح صوت أحد العاملين وهو يقترب من المتسابقين يردد جملته مرارًا وتكرارًا...
في هذه الأثناء دخل داميان ومجموعته وهم يجذبون الأنظار نحوهم، وأيضًا اهتمام المتنافسين تحول إليهم بينما أخذت همساتهم في العلو...
- يبدو أن هذا السباق قد حسم بالفعل! -
- انظر لحجم مجموعته، لا شك أن أحدهم سيفوز -
- لا شك في هذا -
كانت تلك الكلمات تجعل ابتسامة الأشقر تزداد، مع هذا تجاهل تلك التعليقات وسار بخطوات واثقة نحو أوس ..
« مرحبًا»
ألقى عليه التحية، لكنها لم تكن بادرة صلح أو حتى لطف، مما جعل أوس يعبس وقد تجاهله كليًا وأخذ يسير نحو الخيل الخاصة به...
ومع هذا لم يتركه داميان ويبدو أن لديه شيئًا لقوله مما جعل أوس يتساءل « قل ما تريد مباشرة فلا وقت لدي »
« أخاف أن أجعلك حزينًا!» كلماته جعلت أوس يقف مكانه ينتظره حتى يكمل « أعني في أوقات كهذه كان أول من يقف معك ويشجعك، أما الآن... »
توقف داميان حينما احتدت نظرات الآخر نحوه، يعلم جيدًا كم هو حساس تجاه موضوع شقيقه ومع ذلك استرسل حديثه بسلاسة « يفضل ألا تخسر حتى لا يحزن آدم »
« الأموات لا يحزنون!»
تفاجأ داميان من كلماته الباردة، لكن في اللحظة التالية اقترب أوس منه، وعلى غير المتوقع همس هو بكلماته مما جعل داميان يتجمد مكانه في ذهول...
ضحك أوس على تعبيره « في المرة القادمة عليك استخدام شيء أقوى من مجرد كلمات لانها لا ثؤثر بى، على عكسك! »
شد داميان على كفه وقد بات الغضب جليًا على وجهه ينفي ما سمعه من الآخر « أنت تكذب!»
« تستطيع التأكد بنفسك حينما ينتهي السباق » أنهى كلماته وأكمل سيره نحو حصانه، يمتطيه بخفة وقد أحكم إمساك لجامه...
أغمض عينيه وأخذ يصفي ذهنه من أي شيء قد يعيقه، لا ينكر أن كلمات داميان أثرت به لكنه لن يسمح لها بأن تؤثر على أدائه في يوم مهم كهذا...
فتح عينيه بحذر وأخذ ينظم تنفسه، يطالع المتسابقين جواره ولسوء حظه كلاهما من أتباع داميان، يبدو أنها إحدى ألاعيبه المعتادة..
فتحت الأبواب المعدنية والجميع على أهبة الاستعداد، وبعد مقدمة طويلة من المعلق قرر أخيرًا بدء المنافسة بطلق ناري صدح صوت فى ارجاء الحلبة ، حتى تنطلق الأحصنة بأقصى سرعتها عابرة خط البداية مع صرخات المشجعين المتحمسة....
سباق مع الزمن قد بدأ، خطط تحاك في الخفاء جاهلين نتائجها، فإما أن نصل لما نريد أو نخسر كل شيء...
•
•
•
•
اسماء سعد