الفصل3

الفصل3

22 0

سارت ليلى في شوارع الحي الهادئة، حاملة حقيبة تسوق خفيفة، أخفت عيناها الغارقة قلقا عميقا ، وكانت خطواتها ثقيلة ، كما لو أن شيئا ما كان يسحبها نحو الأرض. لقد بدت وكأنها شخص آخر" ، قال. لكن عينيها أخفتا سرا مظلما

في ذلك اليوم الصيفي، لاحظت جارتها نادية شيئًا مقلقا كان وجه ليلى شاحبا كالشمع مشوبا بلون أصفر مريض كانت عيناها غارقة، وتحيط بها ظلال سوداء مثل الحبر ، وكان جسدها ضعيف ، كما لو كان يذبل بعيدا. وبينما كانت تمر بشجرة قديمة في نهاية الشارع .

غلفتها قشعريرة خارقة على الرغم من دفء الشمس توقفت ، نظرت حولها بحذر تحت الشجرة وقفت شخصية صغيرة ، كيان طفولي ، شكله غير واضح ، يحدق في وجهها بعيون سوداء مثل الفراغات كان واهيا الجلد لونه رمادي، مع عروق سوداء باهتة تتحرك تحته مثل الجذور الحية، كان ثوبها الممزق ، الملطخ بالطين والأوراق المتعفنة ، يبدو منسوجا من لحاء الأشجار في يديها ، كانت تحمل دمية ممزقة بحجم طفل صغير

، وجهها مصنوع من مادة غريبة متصدعة ، مشوهة بأنماط تشبه الجذور. كان ثوب الدمية الأبيض ملطخا بالطين والدم الأسود المتجمد، وكانت حوافها متوترة بخيوط سوداء تشبه الجذور التي تحركت كما لو كانت حية شعرها الأشقر المتشابك ، المتشابك مع الأغصان الصغيرة ، يبدو مصنوعا من الغابة نفسها

عيونها الزجاجية المكسورة، واحدة تسرب قطرة سوداء تنزلق على وجهها مثل الدمعة، تحدق بشكل مهدد. شعرت ليلي برعشة غامضة مزيج من الرعب والجاذبية الغريبة، كما لو أن الدمية التي يحملها الكيان تعرف سرا عن مصيرها. "من أنت؟" سألت ، وصوتها يرتجف من الخوف

لم يستجب الكيان ولكنه امال رأسه ، كما لو كان يستمع إلى صوت بعيد ثم همست في لهجة باردة تشبه الرياح ، الغابة تريد قلبك .... لا تذهبي إليها. بدأت في التنفس بهدوء ، ثم لحظة مشوهة: "تدعو الغابة ... القلب ينام ... فجأة

تحركت عيون الدمية ببطء، على ليلى ، واندلعت في صوت مكتوم ، "ليلى...." "توقفي!" صرخت لیلى، وشعرت أن قلبها توقف تقريبا صعدت نحوه ، لكن الكيان اختفى فجأة ، مثل الضباب الذي يذوب تحت الشمس على الأرض ،

وجدت خيطا أسودا من الدمية ، متشابكا مثل الجذور الصغيرة، لمسته بحذر وشعرت بلسعة حادة في إصبعها. ورفعت يدها ، ورأت قطرة من الدم الأسود تتسرب من الجرح ، وعلامة سوداء صغيرة ، مثل الجذر ، تنمو تحت جلدها. رائحة الزهور الذائبة ممزوجة بالأرض الرطبة والهمسات الباهتة

كما لو كانت الأشجار تتحدث ملات الهواء. في تلك اللحظة، اقتربت نادية، ممسكة بيد ليلى مصدومة من برودتها. مثل الجليد . "ليلى، ما هو الخطأ؟ هل أنت مريضة؟ "دعيني أساعدك" قالت ، وصوتها يرتجف بقلق خفضت ليلى رأسها وهمست بنبرة خافتة وغامضة، "أنا بخير لقد نسيت معطفي لهذا السبب أشعر بالبرد."

لكن نادية لم تكن مقتنعة يبدو أن ليلى المعروفة بلطفها وكرمها، فقدت جزءاً من روحها. حاولت نادية منعها وهي تسير مبتعدة مدفوعة بالخوف عليها فجأة التفتت ليلى وعيناها فارغتان كبئر مهجورة. في لحظة ، انهارت ، فاقدة للوعي صرخت نادية طلبا للمساعدة. وصلت سيارة إسعاف،ونقلت ليلى إلى المستشفى

بعد أسابيع، استيقظت ليلى في غرفة المستشفى الباردة كانت لوحدها، الضوء الخافت يلقي الظلال على الجدران

سمعت خدشا خافتا ، كما لو أن شيئًا ما زحف تحت الأرض. فتحت عينيها ببطء ، ورأت نفس الكيان الطفولي يقف في الزاوية ، ويمسك بالدمية الممزقة أصبح وجه الدمية الموحلة الآن أكثر تصدغا ، حيث تتسرب قطرات سوداء من عيونها الزجاجية

تاركة خطوطا على فستانها الملطخ لاحظت ليلى على صدرها رمزا مثل الدوامة صغير متوهجا بشكل ضعيف انتقل شعر الدمية مثل الأعشاب الضارة تحت الماء ، وصوت ناعم مثل الماء المتقطر ، اتبعث من بطنها.

شعرت ليلى بخوف عميق ممزوج بجاذبية لا يمكن تفسيرها، كما لو كانت الدمية تحمل قطعة من مصيرها المظلم, الدوامة قادمة ... الكيان همس صوته يرتجف مثل أوراق في عاصفة. سوف يأخذون قلبك." للحظة تم تشويه صوته ، كما لو أنه لا ينتمي إليه ولكن لشيء آخر يتحدث من خلاله أخذت خطوة أقرب ، ويبدو أن الدمية في يديها ترتجف. فجأة، رفعت الدمية رأسها ببطء وتحدثت بنبرة مكتومة ، "ليلى ...."

ثم اندلعت صرخة باهتة ، كما لو أن شيئا محاصرا في الداخل كان يحاول التحرر صرخت لیلی، وضغطت على زر الاتصال بجانب سريرها. في لحظة، اختفى الكيان ، تاركا وراءه رائحة الزهور الذائبة والأرض الرطبة . وخيطا أسود آخر من الدمية متشابكا في ملاءة السرير. لمست ليلى الخيط وشعرت بشيء بلمسة حادة، كما لو أن الجذور السوداء من كوابيسها بدأت تنمو داخلها جلست متجمدة، تحدق في الزاوية الفارغة

تشعر بشيء مظلم يقترب في المساء، عندما خافت أضواء المستشفى غرقت الغرفة في صمت غريب. فتحت ليلى عينيها ببطء أغرقت الغرفة في ظلال طويلة ، سميكة الهواء كما لو كانت مليئة بشيء غير مرئي كانت تتنفس ببطء، وشعرت أن صدرها ينهار مع كل استنشاق عروقها متألمة. كان هناك ألم نابض في داخلها . كما لو كان هناك شيء ما يختبئ في أعماق قلبها دخل الطبيب بخطوات مسرعة ، وجهه شاحب ، عيونه واسعة

مع الصدمة، "درجة حرارتها مرتفعة جداً ... قلبها ضعيف جدا للتحمل... وعروقها تمتد بشكل مرعب ثم توقف جانب السرير ، ورفع ذراعها تحت الضوء "إنهم... أسود، مثل الجذور لكن لونها كان اقرب الى لون الحبر الاسود، في هذه الاثناء الجذور تنمو داخلها. هذه ليست دماء... إنه شيء آخر. شيء على قيد الحياة" وقفت نادية بجانب السرير يديها ترتجف. هل ستبقى على قيد الحياة؟ سألت بصوت مختنق هز الطبيب رأسه ببطء. نحن نحاول .... لكنه أبعد منا هو مثل شيء لم نراه من قبل الامر مثل حفرة تتوسع بدون نهاية... في قلبها، شيء ما يسحبها إلى أسفل ". في تلك الليلة ، كما استقر السكون ، دخلت امرأة غريبة الغرفة. كان شعرها مبللاً ، كما لو أنها خرجت للتو من أعماق بئر ، وكان وجهها غير واضح، يتحول ويتغير كل لحظة، وضعت باقة من الزهور الذائبة على الطاولة

رائحتها سميكة مع تعفن الموت، فتحت ليلى عينيها وهي تحدق بها اقتربت المرأة وهي تهمس بصوت ناعم وبعيد مثل الريح عبر الأشجار: "لقد وجدتك يا ليلى..... كنت قد فقدتك بين الجذور، ولكنني وجدتك اخيرا.... "ثم بدأت في البكاء صرخة مكتوما التي هزت الهواء في لحظة ، تصدعت الأرضية تحت السرير. اندلعت جذور سوداء، تلتف حول الكراسي والقدمين كانت الدوامات تدور في الهواء، كما لو كانت الغرفة تتحول إلى عين عاصفة ... كل شيء يهتز صرخت ليلى، ثم انهارت هرعت الممرضات خائفات كانت على الأرض، فاقدة للوعي في والحبر الاسود يتسرب من يدها

اليد اليمنى كان جرح اسود عميق لكنه لم يكن دم بل كان حبر شديد السواد، وحولها ، مكتوب في السيناريو الدموي: "أنا الجذر ، وأنت الثمرة." في كابوس لا نهاية لها

لم يعد بإمكاني أن أميز الليل من النهار - كل شيء هنا رمادي جدران المستشفى تتنفس وتتقلص وتتوسع مثل صدري ورئة تلهث للهواء بالوعي يقطر أصداء مثل همسات.... تنادي اسمي، تتوسل لي أن "أعود". ولكن.... أعود إلى أين؟ كل ليلة، يتم جرى إلى كابوس أركض حافية القدمين عبر الممرات الباردة ، أضواء المستشفى التي تنطفئ وتعمل كأنها معطلة ثم اشعر بالخفقان يلهث مثل الرئتين المحتضرة تزحف الجذور السوداء على الأرض .

تنزلق من تحت الأبواب ، من فتحات التهوية، إنهم يلتفون حول ساقي، يتسلقون صدري، ويخنقونني أنا أصرخ... ولكن لا صوت يخرج. ثم أراء... المخلوق ذو الوجه الدوام. لا توجد ميزات - فقط لوالب حمراء وسوداء تدور إلى ما لا نهاية ، تدور مثل رأسي قبل أن أفقد الوعي انها تندفع نحوي، التواء مثل السائل، وفي كل مرة يقترب أشعر أن ذكرياتي تمزق صفحات تمزق من داخلي. وفي كل كابوس أرى نفس الكلمات مكتوبة على الجدران في الدم: "سأمزق قلبك. " "لن تهرب " "وقتك انتهى ، سلمى القادمة" لكنني لست سلمى...

استيقظ صراخ، غارقة في العرق. أضواء الطوارئ تومض الممرضات يركضن نحوي مع الابر الخاصة بهم. لكنهم لا يرون ما أراه لا أحد يرى الجذور السوداء تحت سريري لا أحد يسمع الهمسات من جهاز مراقبة القلب

ربما لم أغادر الغابة أبدأ ربما المستشفى هو مجرد .... يغطي فم الجحيم. أسمعه الآن.... الجدران تهمس ليس في الأصوات البشرية، ولكن مع صرير معدني مثل مخالب كشط من الداخل حتى الضوء في هذه الغرفة يتنفس التوسع بين كل زاوية يراقبني في كل مرة أغمض عيني، الممرات تمتد.... لا نهاية لها، الأبواب مفتوحة دون لمس تظهر الجذور من البلاط، التواء مثل الأصابع المقطوعة تبحث عن نبض ذات مرة، استيقظت الأجد الجذور المتصلة بجسدي... النبض في داخلي. رأيت ذلك مرة أخرى المخلوق يركض من خلال الممر، وجهها دوامة لا عيون، لا فم، فقط دوامة من الظل سحبني

أنا أركض، أنا أتعثر لكنه لا يمشي.... يطفو عديم الوزن مثل كابوس ويهمس دون أن يتكلم: "أنت لم تعد أنت." استيقظت على الصراخ هل كان ملكي؟ لا أدري كان العالم ضبابيا مقلوبا رأسا على عقب، جاء الفريق الطبي مع أضواء ساطعة وأصوات مهدئة ... لكن لم يلمسني أي منها. سمعت شيئا آخر: "سننتزع قلبك". "لن تهرب." وقت الاختباء انتهى" هل ما زلت في المستشفى؟ أم أن الغابة استصلحتني ؟

أحد الجدران ينزف الساعة تسير إلى الوراء، وطفل صغير يقف عند الباب يحمل دمية ممزقة... يحدق في وجهي بعيون لا تحمل أي شيء. "أنت... سلمى" لا أنا ليلى، لكن المرأة لا توافق أشعر بشيء يتصدع بداخلي صوت خافت يكرر اسمي... ثم يغيره.... ثم يصمت. في صمت يولد الخوف.

وفي خوف، ولدت من جديد... أكثر كسرا، أقرب إلى الغابة، أبعد عن نفسي ربما لم أغادر أبداً ربما هذه ليست مستشفى لكن غرفة إنتظار داخل كابوس

أكتب الآن لأنني لا أجرؤ على الكلام في كل مرة أحاول، يستجيب الصدى بصوت ليس صوتي يقولون أن الكتابة هي العلاج. لكن هذا الدفتر.... انها ليست الشفاء. إنه شاهد قبر إنها يد تكتب معي. أحياناً أراه من زاوية عيني بلون أسود، رقيق متصدع، نزيف الضوء الأحمر. يكتب كلمات لا اتذكرها ... ثم يختفي. وفي كل مرة أقرأ ما هو مكتوب، أشعر أكثر من نفسي.... أقرب إليها. "أنت سلمى" لا، أنا ليلى

أنا أكره المرأة. أنا أراد... أنظر إلي. لكن الوجه ليس لي إنه ملتوي... مليئة باللوالب، كما لو أن الكون نفسه يعيد تشكيل ملامحي اين عيناي؟ لماذا كل شيء يتحلل الوقت ليس خطا هنا... إنها حفرة. وفي كل مرة أنظر فيها ... أسقط، لا أستطيع النوم في كل مرة أغمض عيني عوالم أخرى مفتوحة تتحول الممرات البيضاء إلى لحم نابض ، تنزف القوام اللزج الذي يشبه الأحلام التي ترفض الموت الأصوات هنا ليست بشرية. تبدو خطوات الممرضات وكأنها أصداء مقلوبة تشبه جذور تمشي بدون عظام. الجذور.... مرة أخرى، إنهم في كل مكان تحت سريري، في مرأة الحمام، تتدلى من السقف مثل المشنقة أراهم يلفون ببطء حول جسدي في كل مرة أستيقظ فيها، تهمس بأصوات غارقة في الوحل والرماد. واحد منهم انزلق في أذني. أقسم أنه همس: ليلى.... لن تغادري أبدأ الغابة

لم أعد أستطيع التمييز بين الليل والنهار كل شيء هنا رمادي بدأت جدران المستشفى بالتنفس والتقلص والتوسع كما لو كانت تخنق الرئتين صوت يقطر الماء في الحوض يشبه همسات.... تنادي اسمي، تتوسل معي أن "تعود". لكن أعود إلى أين؟ كل ليلة، يتم جري إلى كابوس أركض عبر الممرات الباردة، حافي القدمين، مع أضواء الفلورسنت الخفقان مثل يلهث الأنفاس جذور سوداء تزحف عبر الأرض..... الانزلاق من تحت الأبواب من خلال مهاوي التهوية التفاف حول ساقي، تسلق إلى صدري، خنق لي أنا أصرخ... لكن صوتي لا يخرج.

ثم أراه ... المخلوق ذو الوجه الملتوي لا ملامح، فقط لوالب حمراء وسوداء تدور بلا نهاية، تدور مثل رأسي عندما أكون على وشك فقدان الوعي تندفع نحوي، تتلوي مثل السائل، وكلما اقتربت، كلما شعرت بأن ذكرياتي تمزق، كما لو أن الصفحات تمزق من داخلي.

في كل كابوس ، أرى نفس الكلمات المكتوبة على الجدران بالدم: "سأمزق قلبك " " لن تهرب." "وقتك انتهى . سلمى القادمة. لكنني لست سلمى استيقظ صراخ، غارقة في العرق أضواء الطوارئ مضيئة، والممرضات يهرعون نحوي مع المحاقن الخاصة ، لكنها لا ترى ما أراه. لا أحد يرى الجذور السوداء تحت سريري أو يسمع الهمسات القادمة من جهاز مراقبة القلب. ربما لم أغادر الغابة أبداً.

ربما المستشفى هو مجرد .... تغطي فم الجحيم. أسمعه الآن.... الجدران تهمس ليس مع صوت الإنسان، ولكن صرخة معدنية رتيبة، كما لو كان هناك شيء كشط مخالبها من الداخل، حتى الضوء في هذه الغرفة يتنفس.... يتقلص ويتوسع كما لو كان يراقبني

في كل مرة أغمض عيني أرى الممرات تمتد إلى ما لا نهاية.... الأبواب تفتح دون أن المسها. في كل ركن تنبت جذور سوداء من البلاط، يتلوي مثل أصابع قطع البحث عن نبض في حلم واحد استيقظت للعثور على جذور متصلة جسدي في حلم واحد... ينبض في داخلي.

رأيت مخلوقا يركض عبر الممر ، وجهه دوامة من الظلال - لا عيون ، لا فم ، مجرد دوامة تسحبني. أركض. أتعثر، إنه لا يمشي... يطفو ، مثل كابوس عديم الوزن، يهمس دون أن يتكلم: "أنت لم تعد أنت".

استيقظت على صرخة. هل كان لي؟ لا أدري كان العالم ضبابيا، مقلوبا رأسا على عقب.

جاء الفريق الطبي مع أضواء ساطعة وأصوات مطمئنة ... لكنهم لم يصلوا لي سمعت شيئا آخر. "سأمزق قلبك." لن تهرب وقتك للاختباء انتهى." هل أنا في المستشفى؟ أو هل استصلحتنى الغابة مرة أخرى؟ أحد الجدران ينزف الساعة تدور إلى الوراء.

وهناك طفل يقف عند الباب يحمل دمية ممزقة يحدق في وجهي بعيون لا تحتوي على شيء أنت.... هي..... سلما. "لا! أنا ليلى لكن المرأة لا تتفق معك أشعر بشيء بداخلي يتشقق صوت خافت يكرر اسمي كل يوم ثم يغيره.... ثم يصمت.

في الصمت ، يولد الخوف، وفى الخوف ، ولدت من جديد. أكثر كسرا، أقرب إلى الغابة، أبعد عن نفسي، ربما لم أغادر ذلك المكان أبدأ، ربما هذه ليست مستشفى، بل غرفة إنتظار في أعماق كابوس أنا أكتب الآن لأنني لا أجرؤ على الكلام في كل مرة أحاول أسمع صدى في صوت ليس لي.

قالوا أن الكتابة هي علاج لكن هذا الدفتر ليس علاجاً إنه شاهد قبر هناك يد تكتب معي أراه أحياناً من زاوية عيني أسود ، رقيقة ، مع الشقوق ناز الضوء الأحمر أنه يكتب كلمات لا أتذكر ، ثم يختفي. وفي كل مرة أقرأ ما هو مكتوب ، أشعر أبعد عن نفسي ... أقرب إليه.

أنت سلمى" لا أنا ليلى أكره المرأة أراها تحدق بي، لكن الوجه ليس لي، إنه وجه يدور.... مليئ بالدوامات . كما لو أن الكون نفسه يعيد تشكيل ملامحي أين عيناي ؟ لماذا أرى كل شيء ينكشف ؟ الوقت هنا ليس خطأ ... إنها حفرة، وفي كل مرة أنظر فيها ... أسقط، لا أستطيع النوم.

في كل مرة أغمض عيني عوالم أخرى مفتوحة تتحول الممرات البيضاء لهذا المكان إلى أنفاق لحم نابض . تنزف مادة لزجة من الجدران، مثل الأحلام التي ترفض أن تموت الأصوات هنا ليست بشرية. تبدو خطوات الممرضات وكأنها خطوات مقلوبة ، كما لو أن من يمشي ليس لديه عظام ... ولكن الجذور.

الجذور... مرة أخرى، إنهم في كل مكان.

تحت سريري، في مرأة الحمام، تتدلى من السقف مثل المشنقة. أراهم يلتفون ببطء حول جسدي في كل مرة أحاول فيها النهوض ، يهمسون لي بأصوات من عالم غرق في الوحل والرماد. حاول أحدهم أن يزحف إلى أذني. أقسم أنني شعرت به همسة:

رأيت نفسي أجري عبر ممر المستشفى، أصرخ المخلوق ذو وجه الدوامات كان هناك، ليس فقط يطاردني..... ولكن تخرج من جدران المستشفى نفسها، كما لو كانت الجدران هي جلدها، وكنت محاصرة داخلها... سجن مثل الفكر الذي رفض أن ينسى.

وجهه يدور بدور بسرعة تجعلني أشعر بالغثيان لكن في وسطها، رأيت شيئا مثل عين أمي تبكي... ثم تحترق

استيقظت على صرخة. لكنه لم يكن لي.

كانت الغرفة مظلمة ، كل الأنوار مطفأة ، فقط ضوء الطوارئ الأحمر يومض ببطء. عندما جاء الفريق الطبي رأيت فقط ظلالهم. أحدهم لم يكن له وجه أيدي آخر كانت مليئة بالزهور الذائبة من كوابيسي. إعتقدت بأنهم كانوا حقيقيون، لكن عندما امسكت ذراع واحد، شعرت انه ليس بشراً بل كان مثل الخشب المتعفن

كان الطبيب شجرة، ضحكوا عندما صرخت وقال أحدهم: "إنها مجرد هذيان..... لكننا نسمعك يا ليلى" ثم قامو بحقني بالإبرة من جديد ثم الظلام. كل ليلة... الحرب نفسها. المخلوق يقترب تتنفس الغابة من خلال أنابيب التهوية. حتى الماء الذي أشربه طعمه كالرماد

وفي لحظات تمر علي بدأت أنسى وجهي ومن انا بالرغم من هذا الامور الغريبة التي تحصل معي هنا سألت نفسي

من أنا؟ متى دخلت المستشفى؟ هل أنا سلمى؟ هل كنت مجرد جذر ينبت من لحم فتاة تلتهم في حلم؟ كل ما أعرفه هو أن هذا دفتر الملاحظات ، عندما أحمله ، ينزف حبر اسود ثم تظهر جذور تغلقه الآن دون ان افتحه الجذور تخترق الأرض والنبض النبضات.... نبض..... نبض أشعر بهم في عمودي الفقري كتب أحدهم على الحائط: افتح صدرك، ودع النسيان يخرج".

هل كان هذا دم؟ أو صدى حلم لم يحدث بعد؟ أخشى أن أنام أخشى أن أستيقظ في مكان آخر، في الغابة. داخل نفسي، في وجهها، هذه ليست مذكراتي هذا لسان آخر يتحدث باسمي.

إذا وجدت هذه المذكرة ... لا تبحث عني لأنني في مكان ما، أصبحت الجذور نعم.... دفتر الملاحظات ينزف. الليلة الماضية عندما لمسته كانت يدى ملطخة بالدماء الدافئة لم يكن وهما، لقد شممت رائحته.... حملت رائحة الغابة نفسها، تلك من كابوسي الثالث عشر.

الصفحات ليست ورقية، بل جلد بشري رقيق، محفور باسمي معكوس، كما لو أنني أقرأها من مرآة الجحيم. في كل مرة أفتح فيها هذا الدفتر، تختفي صفحة من ذاكرتي. لم أعد أتذكر وجه أبي صوته يبدو وكأنه تمزيق النسيج أحاول أن أتذكر والدتي....

لكنني أرى فقط جذور سوداء تخرج من فمها، تلتف حول رقبتي، تضغط. تضغط، تهمس:"أنت ليلى.... كنت لي، وسوف تبقى لي

من هي؟ كل يوم، أراها تقترب أكثر في المرايا. امرأة مكسورة ، يميل رأسها ، مع عيون غارقة في الخدين دون ظلال الأسوأ هو أنها ترتدي وجهي أقسم أنني رأيت جسدي ملقى في الممر الرئيسي، أشاهده من الأعلى، لم يكن نائماً تم شنقه بجذور مثل تلك التي تراها في قاع نهر مسموم.

وعندما اقتربت منه فتح فمه وقال: "الدوامة في داخلك، ليلي.... لن تهربي لأنك كنت دائماً أحد فروعها كنت اشعراني أخسر نفسي الكوابيس لم تعد كوابيس المستشفى بل اكثر من ذلك ثم بدأ يذوب ببطء. كانت الجدران تتنفس اليوم، ولم تفتح النافذة. لكنها كانت تصرخ كل الأصوات في هذا المكان تخبرني بحقيقة مرعبة:

سلمى لم تختفي.... سلمى أصبحت الغابة. وأنا... أنا التالي. ولكن ماذا لو بدأت الصدفة في التصدع؟ ماذا لو كان سرير العجلات في الممر ليس من عربة الدواء.... ولكن الزحف من جذور تبحث عني؟ الليلة الماضية. استيقظت على صوت البكاء... ليس من الغرفة المجاورة، بل من داخلي صرخة مشوهة، كما لو أنها جاءت من ألف فم، وبعض الصراخ وبعض الأسماء تهمس أنا لا أعرف. حاولت تجاهل ذلك، لكن السقف بدأ يتنفس الجدران تقشر مثل الجلد الميت، وكل ضوء يتحول إلى عين، يراقبني.

نظرت في المرأة ولم أجد نفسي رأيت الغابة كانت شجرة النسيان هناك، ترتفع خلفي، تنمو جذورها على جلدي، تزحف إلى أذني عيني، تهمس: "لم تكن سلمى الأولى، انتي لن تكوني الأخيرة "هرعت إلى الباب، لكنه ذاب في يدي مثل الجلد المحترق فجأة ، صدى خطى ثقيلة ومشوهة. التفتت... كان له.

المخلوق ذو الوجه الدوامات، يركض نحوي لم استطع الصراخ، لأن صوتي كان عالقاً في جذور سوداء تنبت في حلقي عندما اصطدمت بي.... استيقظت في بعض الأحيان.... اعتقد انني لم اغادر الغابة ابدا كل شيء هنا يتنفس... جدران المستشفى، وسادتي، حتى الماء في الكأس. أراها تتحرك..... يحوم مثل دوامة ، ثم يتجمد عندما أنظر إليه ، كما لو كان يراقبني.

الليلة الماضية، عندما أغلقت عينى وقعت في كابوس..... أو ما ظننت أنه كابوس كنت أسير عبر ممرات المستشفى، لكنها لم تكن بيضاء - كانت مغطاة بلحاء شجرة سوداء ينبض مثل اللحم كانت الأرض ناعمة ..... اسفنجي.... غرقت قدمي في ذلك، وكل خطوة تطلق صرخة مكتومة، كما لو كنت أسير على الجنت المدفونة.

لقد رأيت طفلاً لم يكن وجهه بشرياً بل كان مزيجاً من العديد من الوجوه لا عيون، فقط تجويف مثل حفرة قديمة لونها اسود وكأن نار من الدخان تخرج منها. كان يحمل دمية محترقة تتحدث بدلاً منه: "قلبك.... من أجل الغابة... قلبك.... للغابة... "عندما حاولت أن أركض ظلى عالق على الأرض امتدت ، تحولت إلى جذور حية ، تسلقت ساقي إلى صدري

وبدأت تخنق أنفاسي من العدم، ظهرت مرأة .... ليست عاكسة، ولكن مرآة من الدم كتب كلمات بأصابع غير مرئية

"أنت لن تهرب. أنت سلمى القادمة." صرخت، ولكن صوتي جاء من السقف... ثم عاد لي كصدى ساخر.. ضحكتي.... مشوهة. الغريبة. لم أتعرف على نفسي استيقظت أصرخ الممرضة كانت هناك، لكن خلفها، على الحائط كانت هناك بصمة يد في الدم، كما لو كان شخص ما يقف خلفها ، يراقبني ، ثم اختفى قبل أن تستدير.

انا ذاهب للجنون، لا، أنا مجنون بالفعل لكنني أشعر بهذا الجنون هو الباب الوحيد الذي يمكنه إخراجي من هذا المستشفى الملعون في الليلة التالية... إما أن أهرب..... أو تتحول إلى جذور الممرضة كانت تمسك بي. حقنة مهدئة في يدها، ولكن في عينيها، لم يكن هناك قلق.... ولكن الشفقة ، كما لو كانت تعرف. كما لو أنهم جميعا يعرفون ويسمحون لي حل الامر في هذا الجنون وحدي

كل ليلة أقول لنفسي انها مجرد كابوس لكن الكوابيس لا تترك آثار الطين على أرضية غرفتك. وأنها لا تجعل دمية ممزقة تتحرك من الزاوية... إلى جانب سريرك أنا لست بخير المستشفى ليست ملاذا ... إنه فخ والجذور تنمو وتنتظر.

لم أعد أستطيع أن أقول النبض في صدري.... من النبض تحت الجدران كل شيء يهتز الأصوات لا تأتي من الخارج... ولكن من داخلي كما لو كان شخص ما يمشي في عروقي ، يطرق على عظامي ، يهمس في نخاعي.

رأيت الجذور تزحف من تحت سريري، تلتف حول ساقي ببطء... بطء شديد... كما لو كانوا يريدونني أن أشعر بكل لحظة، لم أصرخ. أنا لم أبكي. لقد شاهدتهم يتغذون على جلدي والضحك، نعم، سمعت ضحكة أيتها المسكينة... ولكن مشوهة، كما لو كانت امرأة تضحك من داخل قبر مغمور بالمياه.

ثم جاء الليل. لا أحد ينام هنا في الليل، لأن الظلال تستيقظ في غرفتي كانت باردة لكن أنفاسي ارتفعت كالبخار ورايته وجهه، نفس المخلوق.... دوامات سوداء حيث يجب أن تكون ملامحه ، وجهه كله يدور ، يحاول سحبي الى داخله، كما لو أن نظرتي كانت تبتلع داخله ثم ركض نحوي، دون أن يتحرك... اقترب فجأة، حتى اندمج معى. لقد صرخت. صرخة ليست من صوتي كما لو كنت أصرخ من فم آخر ، ثم .... الظلام.

استيقظت بعد ذلك في نفس الغرفة. لكن الضوء... أحمر. المصباح ينبعث منها همهمة مرعبة ، مثل النقيق من الحشرات، ثم رأيتها امرأة، وقفت عند الباب، لا تتحرك ولا تقترب لكنني رأيت وجهها بوضوح

على الرغم من كل الظلال لم يكن وجهاً غريباً لقد كان.... مألوفاً كما لو كنت قد حلمت بها من قبل. شعرها كان مبلل..... جاري التنقيط .... وجهها شاحب ، كما لو أن الحياة قد تركته منذ قرون، لكن عينيها كانت ثابتة على لي.

قالت لي شيئاً لم أسمعه لكنني فهمت ذلك. أنت بالفعل في الغابة ليلى المرأة لم تكن تقف عند الباب..... كانت تنتظر في داخلي كانت ملامحها غير واضحة في البداية ، وجهها يلتوي مثل الدخان الرمادي يحوم داخل مرأة مكسورة، لكن شيئا ما بداخلي عندما أصبحت عينيها واضحتين، سلمى

لكن لا هذه لم تكن سلمى التي عرفتها ذات مرة لكن نسخة محنطة في الحزن مشوهة بالخوف كما لو كان شيء في الغابة قد اكل روحها ورمي بها على عتبة المستشفى.

خطوة واحدة ... إثنان.... وأصبح الهواء أثقل كل نفس كان مثل ابتلاع قطعة من الرماد البشري، بدأت جذور شجرة النسيان تزحف على الجدران، وتنبض ، وتنبعث منها صراخ مثل البكاء ، كما لو كانت الجدران تتقباً خطايا لا تغتفر. تحدثت بصوت لم يكن لها: "أنت سلمى القادمة. لقد كتبت نهايتك بيدك في ذلك دفتر الملاحظات. نظرت إلى سريري، وهناك كان... دفتر الملاحظات الرطب النبض جذور سوداء تنمو منه . مثل عروق مخلوق يموت أو ولادة.

بدأت الكلمات تتغير من تلقاء نفسها ، الخطوط تعيد كتابة نفسها بدماء جديدة أمام عيني: "لن تهرب قلبك هو لي الغابة تتذكرك". ضحكت سلمى ، لكن فمها لم يتحرك جاءت الضحكة من عروق الغرفة ، من تحت الأرض ، من داخل رأسي لم يسمع أحد.

وعندما حاولت أن أغلق عيني وصلت جذور الشجرة إلى وسادتي، تلتف حول رقبتي بلطف مثل الأم المحبة. قبل التشديد مع القوة بالجذور على رقبتي صرخت

عندما استيقظت كنت على الأرض، محاطاً بالفريق الطبي.... إبر في عروقي، ضوء في عيني لكنهم لم يلاحظوا الجذور... ولم يسمعوا صوت سلمی بهمس بداخلی

وبعد لحظات من خروجهم اخذت دفتر وبدأت اكتب

الغابة لم تدعني اذهب أبدا ... أكتب الآن، غير متأكدة إذا كنت ما زلت سلم..... أو مجرد بقايا من الظل مطوية من النسيان عندما كنت في التاسعة من عمري سمعت الهمسات لأول مرة، لم يأتوا من الخارج ولكن من الداخل، من أعماق لم أكن أعلم بوجودها. قالوا: اقتربوا إلى الشجرة، لا تخافوا. نحن أصدقائك. "بكيت في الظلام ، أبحث عن يد أمي ، ولكن كل ما وجدته هو دف الأرض يتحول إلى قبضة باردة من لف بعض الجذرو حول قدمي.

احترق والذي أمام عيني صرخت أمي، ثم صمتت إلى الأبد. لم يكن حريقاً عادياً، كانت النيران تضحك... نعم. ما زلت أسمع ضحكاتهم اليوم أحرقوا بينما همسوا بشيء لم أفهمه إلا لاحقاً: "لا تدعه يدخل قلبك. " لكن كان الأوان قد فات. وكان قد دخل بالفعل.

عشت بعد ذلك في كوخ بالقرب من الغابة ، بعيدا عن الناس ، ولكن قريبة جدا من الأشياء التي لا ينبغي رؤيتها حلمت بكوابيس متكررة طفل يحمل دمية ممزقة ، يبتسم لي ، ثم يغرق أصابعه في عينيه ، قائلاً ، انظر عن كتب ، هذا هو مصيرك. كنت أستيقظ لأجد تربة الغابات تحت أظافري والسوداء تغطي قدمي، كما لو كنت امشي في نومي... أو يتم سحبي

رسمت الأشجار التي تحولت إلى وجوه كان أحدهم يشبه والدي ، لكن وجهه لم يكن له عينان ، ولا فم -مجرد دوامة. أنا صرخت في الرسم، "بابا؟" لا استجابة.

ثم بدأت أكتب... اعتقدت أن الكتابة ستنقذني. لكن الورقة شربت من روحي كل كلمة كتبتها تنزف مني ، حتى لم أعد أعرف من كتبها: أنا ، أو أحد الوجوه في الجدران؟

ثم جاءت ليلى.... وبدأ كل شيء من جديد كانت تحمل نفس النظرة التي رأيتها في المرأة عندما بدأت أتلاشي. كنت أعرف أن الغابة لم تنته بعد، بل كانت تنتظر. في انتظار شخص مثلها.

لم أخبرها بالحقيقة كاملة من يقول الحقيقة عندما تكون الكذبة أكثر أمانا؟ لكنني رأيت الجذور تقترب منها ، تلتف حول قدميها حتى وهي جالسة. رأيتهم، على الرغم من أنها لم تفعل بعد، كانت ليلى مثلي، ليس في ملامحها، بل في الصمت الذي ينمو في قلبها كالألم كنت أعرف أنها ستكتب، كما فعلت أنا. وكنت أعرف أن الكلمات ستستهلكها، لأنها تستهلكني.

قبل أن أختفي، كتبت كل شيء. دفنت دفتر الملاحظات تحت السرير رقم 7 في المستشفى، سمعت صدى همسات الكيان عندما تكتب الحقيقة ، سأعود". أعتقد أنها عادت هل أنا مستيقظ ؟ لا أتذكر النوم. أنا لا أتذكر الاستيقاظ المكان بارد المستشفى يفقد ملامحه كل شيء ينبض بجذور سوداء تنبت من البلاط . والجدران ، وجسدي. أحاول أن أصرخ، لكن صوتي يخرج كالهمس المكسور.

سلمي..... تركت شيئاً خلفها لقد وجدت دفتر ملاحظاتها صفحاتها كانت مبللة بالدماء أو لها أو... شيء آخر لقد قرأت كلماتها وسمعت الضحك. نفس الضحك الحارق، أذني مثل لمس النار.

أكتب لأحمي نفسي من الجنون. أنا أكتب على الرغم من أن القلم ينزف والورقة تكتب كلما ذكرت الغابة. أنا أكتب لأن الكيان يكره الصمت. يريدني أن أتحدث، أن أكتب، أن أصفها. دوامة... في وجه الإنسان. ضحكتها لا صوت لها ولكنها تغمر ذهني يركض نحوي كل ليلة، مع الأقدام التي لا تلمس الأرض. في كل مرة، أستيقظ على صرخة - ليست صراخي، ولكن امرأة، تظهر عند الباب.

اليوم رأيتها وقفت بجانب سريري، عيناها لا ترمشان بشرتها مغطاة بالرماد. ابتسمت لي

لم يعد بإمكاني التمييز بين صدى خطواتي وصوت الجذور التي تزحف عبر الممرات. منذ الليلة الماضية، سلمی تهمس باسمي داخل جمجمتي، ليس فقط بصوتها، ولكن بأفكاري، وذكرياتي، ورغبتي في البقاء على قيد الحياة.

وقفت هناك، عند باب غرفتي لم تدق أو تتحرك، فقط حدقت كانت عيونها فارغة ، مثل الآبار التي لا قعر لها ، شفتاها ترتجفان بشيء مثل الخوف أو شعور مجهول قد يسبب لي كوابيس اسوء مددت يدها ببطء، كما لو كانت تمزقني من جلدي...... لكنني لم أتحرك لم أصرخ. أنا لم أرمش. كانت جفوني مشلولة بالرعب.

ثم اختفت.

في اللحظة التالية، كنت على سطح المستشفى. أنا لا أتذكر التسلق كان الباب مفتوحاً كما لو كانوا ينتظرونني، كان الهواء سميكا ، يحمل رائحة الرماد والغابة الميتة أمامي، كان الظلام واسعاً، فمه مفتوحاً مثل الشجرة في كوابيسي أدناه ، لوحت الجذور ، رقصت ، في انتظار سقوطي.

اقفزي، ليلى وهنا فقط تبدأ الحقيقة".

كانت سلمى بداخلي - ليس في جسدي ، ولكن كأفكار غريبة، سيطرت على أصابعي، وأخبرتني أن الحياة كانت كذبة، وأنني .... لأكتمل. أنت غير مكتملة يا ليلي.... دعني أكملك . صرخت حتى انكسر صوتي، يدي متمسكة بالحافة صرخت حتى انفجرت أبواب السطح، وتدفق الفريق الطبي، أحاطوا بي، وسحبوني إلى الوراء، وصرخت في وجوههم: "أبقيها بعيداً، سلمى تحاول قتلي، إنها تحت جلدي"

لكنني كنت بمفردي لم يروا شيئاً.

في الطريق إلى أسفل، ارتجفت مثل طفل غارق تشبثت بمعصم الممرضة وهمست هل وصلت الشجرة إلى هذا الطابق؟ رأيته يتنفس الليلة الماضية .....

لقد غطتني فقط ببطانية وابتسمت كما لو أنني لم أتحدث.

في غرفتي ، وجدت شيئا جديدًا على سريري: وردة سوداء ذبابة وملاحظة صغيرة بجانبها: "أنت التالي". قالت "أنا سلمى .... وأنا هنا لأخذك من حيث بدأت.

منذ تلك الليلة لم أنم عندما أغلق عيني ، لا يأتي النوم - سلمى تفعل ، والمشي بين رموش ، أراها تنزلق عبر الممرات مثل الدخان ، كما لو أن الجدران تعرفها ، أرحب بها.

ظهرت في زوايا الغرفة ، مبتسمة، وتحولت عيناها إلى فراغات دوامة .... تدور حتى شعرت بأنني أتقيا من دوار النظر إليها صرخت في وجه الطبيب ذات مرة: "إنها هنا! انظر ، لا تقف هناك ، إنها تقترب ! " لكنه زاد فقط من جرعتي وكانو قد اخذو حزام واقتربت الممرضة من معصمي وربطته مع القيود الباردة الناعمة ثم ظلام... ونمت مرة اخرى

كل شيء يداخلي ينزف الآن الساعة على الحائط تنزف الأرقام، يد الممرضة تنزف الجذور، نبضات قلبي بجملة واحدة: "سلمى في الداخل".

في اليوم التالي... أو الذي يليه ؟ لا أدري استيقظت لأجد بقايا من لحمي تحت أظافري كنت أحاول إخراجها من رأسي وحمل الحائط المقابل كلمات مكتوبة في يدي الغابة ليست حلما نحن الحلم".

وفي غرفة اخرى كان قد توفي مريض في الجناح التالي قالوا أنها كانت نوبة قلبية بسبب بعض الجذور؟ لكن في الليلة السابقة همس قائلاً: "ليلى، أخبريها أن تتوقف عن التحديق".

كانت سلمى تقف بجانب سريره في تلك الليلة.

ذات مرة، فتحت عيني لأجد نفسي في ممر مظلم. كانت الممرضات قد اختفت كانت الجدران تصرخ. الجذور تمشي. ثم رأيت شيئا يركض نحوي... كيان مع وجه من الدومات التواء العالم لأنها تقترب اكثر

صرخت رکضت سقطت وهو يقترب كنت ارتجف خوفاً اصبح وجهي اصفر و ملامحي تجمدت للحظة

ثم استيقظت على أرضية الغرفة، يدي مغطاة بالطين، على الرغم من أنه لم يكن هناك أي أثر للطين هنا... إلا على ملاءات سريري وسمعت الهمس بالقرب من أذني دافئ وميت: "تعالي ليلى... الطريق مفتوح".

لا استطيع تذكر عدد المرات التي أخبروني فيها أنني كنت "اعاني من الهلوسة"، أن كل ذلك كان بسبب الصدمة". لكنهم لا يرون ما أراه أنهم لا يسمعون ما يهمس الظل بالنسبة لي. إنهم لا يشعرون بأن الهواء يتحول إلى أنفاس شخص ما خلفي تلك الليلة شعرت بها تسحبني من الداخل ليس بيدي بل بأفكاري كان صوتها ناعما ، يتقشر عقلي ببطء: "أنت تعرف أنك لا تنتمي إلى هنا ، أليس كذلك؟"

وجدت نفسي على سطح المستشفى مرة أخرى لا أتذكر كيف وصلت إلى هناك اصدمتت الرياح، والمدينة تحت ترمش كما لو كانت مستعدة لابتلاعي اقفزي يا ليلى" اجعلي الجذور تتوقف عن النبض" "لا يمكنك الهرب" لقد أصبحت جزءاً مني" . صعدت على الحافة سقط العالم صامتنا... لم رأيتها. سلمى

لم تمشي بل انزلقت مثل الدخان الحي، كانت ترتدي ثوب مريض شعرها يقطر بالطين، وجهها مغطى بالخدوش المبتسمة. اقتربت ولمست جبهتي بأصابع باردة ، وقالت شيئًا لم أنسه ، على الرغم من أنني تقيات بعد ذلك: "مورت بهذا قبلك. وكنت النسخة الأولى.... وأنت التالي."

... ثم سقطت لكنها لم تكن النهاية.

استيقظت على سرير المستشفى ، مقيدة مرة أخرى. هذه المرة لم أبكي. لقد ضحكت لأنني كنت أعرف أنني لم أكن مجنونة، مجرد محاصرين في حلقة، مع سلمى تنتظر في نهايتها الأخرى بعد أن منعوني من النوافذ، حبسوني في جناح معتم أطلقوا عليه "آمن"، لكنهم لا يعرفون الظلال هنا.

في الليلة الثالثة ، عندما نام الجميع : بدأ الهمس - ليس من الخارج ، ولكن من تحت سريري. "توقف عن التظاهر بأنك لست هي.. أنا نهضت قلبي يدق مثل طبل او جرس قادني الهمس إلى خزانة عليها الكثير من الغبار، ثم ظهرت جذور سوداء نابضة ، مثل الأوردة الحية. لم تكن يدي ملكي، فتحت الرف.

وجدت دفتر ملاحظات قديم، صفحاته الصفراء تفوح منها رائحة الأرض.... والموت. "يوميات سلمى. "صفحة بعد صفحة... شعرت بكل كلمة محفورة في جلدي سلمى لم تكن غاضبة، بل كانت الضحية الأولى، كتبت عن أصوات تنادي من الغابة ، كيان يتغذى على الألم ، طفل يبكي بعيون سوداء ، يتلاشى بين الجذور، كل هذا قبل أن تختفي.

ثم، صفحة ممزقة مكتوبة بالحبر الأحمر، خدش بعنف: "إذا كنت تقرأ هذا ... كنت قد دخلت دوامة. "في تلك اللحظة، كان هناك انعكاس في زجاج لم يكن ..... كان وجه سلمى... ابتسم مع عيني فجأة ، انفجرت الجدران ، وامض الضوء فوقها ، واقتربت خطوات صغيرة رطبة أغلقت دفتر الملاحظات، لكنه رفض أن يغلق كتبت صفحة جديدة أمام عيني: سأراك قريباً يا ليلى الدوامة جائعة".

صرخت ، وحاولت تمزيق دفتر الملاحظات ، لكنه ينبض ، كما لو كان جزءاً من جسدي صدى الصرخات . ولكن لم يكن هناك أحد - فقط سلمى ، ورائي ، يهمس: "لقد نشأنا من نفس الجذر".

لم استطع التوقف عن القراءة أصبحت صفحات دفتر الملاحظات فوضوية الكلمات تنزلق، تراقبني في أحدها، رسمت سلمى دوامة داخل جمجمة، وكتبت بجانبها: "إنه لا يهاجم.... إنه يسحبنا للداخل إنه يدور بك حتى تفقد نفسك ".

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

سلسلة قصص احلام اليأس

المؤلف Jumana||جمانة
2025/10/20 مكتملة
قائمة الفصول (27)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة