الفصل4

الفصل4

18 0

بدأت اتقيا ... ليس دما، بل صفحات ممزقة من دفتر الملاحظات نفسه. كانت الصفحة التالية مبللة ، تفوح منها رائحة المياه الراكدة ، مع لطخة حمراء تلطخ الحبر وكتبت سلمى: "عندما بكت الدمية، ضحكت الآن عندما أصرخ، يضحك. أخذتني الدوامة ، لكنها لا تزال غير راضية..

تنزلق جذور سوداء بين الكلمات في كل صفحة ، تبحث عن شيء في روحي. ثم شعرت بشعور غريب.... أنا لست ليلى. أنا مجرد صفحة في هذه المذكرة الملعونة، وأنا الآن أكتب.

رأيت نفسي رسمت على واحدة من الصفحات الأخيرة ... أقف على سطح المستشفى، عيناي سوداء، مع كلمة واحدة تحتها: "اقفر".

الريح من حولي تهمس باسمي النوافذ هزت اقتحم الفريق الطبي المكان، وصرخت أنني كنت على حافة السطح، لقد أمسكوا بي، لكنني لم أكن أقاومهم.

كنت أقاوم سلمى داخل رأسي أضغط على عروقي، أخبرتني أن الغابة التي تنتظرها، أن هذا الجسد لم يعد لي. إنهم لا يرونها، لكنها تقف خلفهم، مبتسمة.... ثم يختفي.

صرخت أنا لست الشخص القادم... كنت أنا الأولى"

منذ أن حاولت القفز لا أحد يتحدث معى بنفس الطريقة الممرضات يهمسون خلف الأبواب نظرات الطبيب الثاقبة... كل شيء يخبرني أنني لم أعد هنا أو أنني ... ليست لوحدها سمعت ضحكتها من خلال الفتحات. سلمى قالت لي: "ما رأيته لم يكن حلما ... كانت تذكرة عودة".

في الليل، يتحول سقف غرفتي إلى غابة مقلوبة رأسا على عقب... تنمو الأشجار من فوق، وتتدلى جذورها، وتلمس جبهتي بقع سوداء لا دماء، مجرد حبر أسود، ينفجر من قلبي تغطي ملاءاتي سريري في المستشفى ترسم الوجوه التي تلتهم بعضها البعض.

ثم وجدت الدمية.... نفس الدمية الممزقة من كوابيس سلمی تحت سريري عندما لمستها، سمعت طفل يبكي خلف الجدار، لكن الصوت كان بعيداً جداً... كما لو أن البكاء جاء من الماضي، أو من تحت الأرض كتبت في المذكرة: "إذا قرأت هذا... توقف. كل كلمة تجلب لك سبباً أقرب إلى امر قد لا تنجو منه روحك "ثم اختفت الصفحة.

لم تمزق تبخرت من دفتر الملاحظات في مكانها، ظهرت صفحة جديدة فارغة، ولكن عندما نظرت عن كثب ظهرت الملاحظات باهتة كانها لون الدم القديم "نحن نكتب لك الآن أنت القصة. أنت الصفحة التالية"

لم أعد أعرف إذا كنت أنا من يكتب هذه الكلمات ، أو إذا كان هناك شيء يتحرك داخلي ويكتب عني ثم امسكت يدي الصفحة الفارغة وقلبتها ثم شعرت بقشعريرة لانها لم تكن ورقة ..

لكن الجلد...كان دافئ ينبض، كما لو كنت أكتب على صدر شخص ما مثل النائم أو الميت . عندما سقطت الكلمات الأولى، تنفس دفتر الملاحظات. نعم.... أنه تنفس الدم القديم آثار الحبر كما لو كان قد استيقاظ وتشكلت الدوامات مرة أخرى.... ظهرت الدوامات السوداء والحمراء ..

قام بتشكيل وجهه. هذا الكيان الذي لا أعرف اسمه، ولكن أشعر أنه أقرب من ظلي كل شيء من حولي تغيرت الجدران التجاعيد، كما لو رفض لي الزجاج لم يعد يعكس لي في المرآة، أنا لا أرى نفسي... أنا أراها. سلمي، لكنها لم تكن تنظر إلى لكن في شيء خلفي التفت لم يكن هناك شيء.

لكن الهواء نما أثقل الظل تحت سريري بدأ الزحف ببطء.... ببطء... حتى وصلت قدمي انها كما لو دخلت الغابة معي جذورها تحت الأرض، والآن تبحث عن شيء آخر.... صوتي منذ تلك الليلة، توقفت عن الكلام ليس لأنني لا أريد ذلك، لكن لأن صوتي لم يعد لي.

أنا أتكلم وأسمعها خارج رأسي خلف الجدار من فم سلمى تقول لي في كل مرة: "لقد فتحت الباب. لا يغلق الباب إلا إذا مر شخص ما من خلاله تماما. تغير دفتر الملاحظات ، وأصبح أكثر سمكا ، كما لو كان يبتلع ما أكتب كل جملة أكتب يمحو شيئا من ذاكرتي أنا لم أعد أتذكر وجه أمي او رائحة منزلنا.

حتى اسمي بدأ يتأكل الآن أوقع الصفحات بإسم آخر الليلة لقد وجدت جملة خدشها مسامير شخص ما على جدار غرفتي، واحدة لم أكتبها، واحدة لم تكن موجودة من قبل: "الدوامة لا تبدأ معك، لكنه ينتهي بك. " أحيانا أتساءل .... هل كنت سلمى طوال الوقت؟ أم كنت أنا القصة التي كتبتها، وابتلعني الصفحة التالية تنتظر.... وأشعر أنها جائعة الهواء تجمد ....

وطفل خرج من الجدار.... صغير يحمل في يده دمية ممزقة عينيها بلا شكل دون لون أبيض دون سواد في العيون... مجرد فراغ كانه يتنفس، لكنه لم يكن غريبا ... كان يشبه وجه نور ليس بالضبط، ولكن كما لو أن شيئا من نور، من روحها رفضت المغادرة. ثم تحول وجهه الى مزيج من الصور القديمة تتراكم..... ثم استقرت ملامحه فجأة ابتسم.

ابتسامة ليست من الفرح .... ولكن الحزن من العالم كله في فم صغير. ظهرت عيناه للحظة... في نفوسهم رأيت الخراب اليسار عندما مزق الحب من جذوره صوت لم أسمعه بل شعرت به في قلبي: "أنا في قلبك يا ليلى...... حتى لو مت." ثم ذاب مثل الدخان ، كما لو كان وجوده لم يكن جسدا ولكن ظلام لاينتهى، وبقيت الدمية في ذراعي

تحدق بي بعين واحدة، هل أكتب؟ أو محوها؟ كل كلمة أكتبها أشعر وكأنها نبضة أخيرة لقلب يرفض الاعتراف بالموت لأن الكتابة تفتح الباب أخشى أن تمحو لأن محو يغضب ذلك الدفتر لم يعد مجرد ورقة، انها نافذة في كل مرة أكتب أراه يراقبني من خلال ذلك... ليس الكيان، ولكن هذا الطفل كما لو أن كل كلمة أكتب تقربه. هذا الطفل.... ليس وهما، إنه من بقايا نور... أعتقد أنها ماتت.

لكنه بقي... الجزء الذي رفض أن يموت كما لو كانت عواطفها، مأساتها، لا تزال على قيد الحياة.

التف حول نفسها، وتشكل شيء... كائن لا شكل له، ولكن مع وجود يخترق الهواء في بعض الأحيان يظهر على حواف الغرفة، أحيانا أراه يركض في نهاية الممر.... ولكن عندما يقترب انها فقط له : طفل صغير، مع عيون لا حصر لها، مع دمية ممزقة في إحدى الليالي كتب في دفتر ملاحظاته بخربشة صبيانية مرتجفة: "لا . تكتب النهاية. لم أبدأ بعد."

والآن، قبل الصفحة، وأنا أرتجف، لكنه يهمس لي الآن.... من الزاوية خلف الستار: "إذا كتبت اسمي... سأعود." اهتزت يدي. سقط القلم، لكن الصفحة لم تعد فارغة، خط أحمر مكتوب أمامي دون ان أمسك الصفحة: "أنا هنا يا ليلى. في قلبك... حتى لو مت" أنا رفعت عيني ببطء نما الهواء في الغرفة أكثر برودة، كما لو أنفاس جمدت في الحلق ثم رأيته الوقوف على حافة السرير.

نفس الطفل نفس العيون لكن هذه المرة كان يرتدي وجه نور وجهها.... طفولي، نقي ، متصدع مثل قناع الخزف ... وفيه، ابتسامة حزينة ، مكسورة، كما لو أنها لم يكن من المفترض أن تبتسم، تحدث بصوت ناعم . لا طفل ولا امرأة: "أنا ما تبقى منها ... من قلبها عندما تحطم من خوفها عندما صرخت ولم ينقذها أحد.

على الرغم من الضباب في عينيه ، رأيت حزنا على عكس البشر ... حزن العالم ، في عيون طفل يحمل دمية ميتة.

"أنا لست نور.... لكنني تذكرتها. ثم رفع يده وأشار إلى صدري: "أنا هناك ، حيث أخفيت كل الأشياء التي لا تريد تذكرها. أنا الحقيقة التي تجاهلتها أنا النبض الذي تحاولين إسكاته بالكتابة والاوهام... ابتسم للحظة: "أنت لم تكتبي قصتي يا ليلى... كنتي تعيشين ذلك"ثم اختفى كما لو أنه لم يكن هناك أبدا.

لكن الدمية.... بقي على السرير يحدق في وجهي بعين واحدة .... ومثل ذلك ، لن أنام بكلتا العينين الليلة ..... في الليلة التالية .... شعرت أنني لا أنتمي إلى هذا الجسد. لم تعكس مرأة الحمام وجهي ... لكن عيني لم تكن لي ، والأصابع ترتجف كما لو كانت تبحث عن شيء مفقود. أيضا لا يزال الصمت اختنق نمت انفاس الهواء الثقيلة .... كما لو أنني تنفست الطين ثم عاد الهمس: "ليلى.... حان وقت العودة".

استدرت ووجدتها واقفة هناك سلمى شعرها الرطب، كما لو أنها قد ارتفعت للتو من قبر مائي، ثوبها الممزق يقطر الحبر الأسود. ابتسمت، ولكن عينيها بكت ما يكفي "لقد حان الوقت.... أن نتذكر. "حاولت أن تصرخ... لا صوت جاء حاولت الركض.... ولكن قدمي مثبته في الأرض. ثم مدت يدها للخروج، لمست جبهتي. وفي لحظة... كل شيء تبخر الصمت.... لا غرف، لا ممرات.... لا وقت لم.... الأرض الباردة تتسرب إلى جلدي استيقظت في الطين الدافئ، يقطر الدم الأحمر.

ورفعت رأسي... ووجدت نفسي في غابة ليست من هذا العالم ارتفعت الأشجار حتى اختفت في السماء مظلمة جذوعها النواء مثل الأعصاب المكشوفة، أوراقهم تنبعث منها أنين خافت أمام عيني... بركة حمراء لا يزال تماما لا تعكس شيئا ... باستثناء وجهي مشوه امتدت مثل صرخة في الماء ثم شعرت وجوده زاهر كان يقف على حافة بركة السباحة، نصف وجهه في الظل والنصف الآخر بلا ملامح.

"ليلى..." قال بصوت متعب متصدع مثل الخشب الجاف القصص التي نكتبها لا تنتهي... عادوا ليكتبوا لنا، ثم خرجت سلمى من الأشجار.... ولكن ليس سلمى أنا أعرف نسخة من شيء... أطول قليلا، رقيقة بشكل غير طبيعي، عيناها تشبهان الثقوب التي تبتلع الضوء، وقالت: "عدنا جميعا إلى هنا لأننا لم نغادر أبدا." بدأت الأرض بالزلزال من بين الأشجار، ظهرت دوامات حمراء وسوداء... ترتفع في الهواء..

نسج قفص حولنا مد زاهر يده: "إذا لم تأخذها الآن.... لن تكون هناك فرصة ثانية. لكن صوت آخر ارتفع من البركة الحمراء... صوت الطفل.... في هيئة نور. لا تثقي بأحد ليلى، حتى هذه الذكريات ليست لك. نظرت إلى الماء... رأيت وجهي .. ثم الوجوه الأخرى تحته...." نور سلمي زاهر لي" كل يبتسم في وجهي مع نفس الابتسامة. هل أهرب؟ أو اغوص ؟ هل أخذ يد زاهر؟ أو علي مواجهة سلمى؟

أو أدع البركة الحمراء تبتلعنى ويكتب نهاية لم أكتبها؟ لكن السؤال الحقيقي من أنا؟ إذا كانت كل هذه الأرواح تعيش في رأسي؟ الحبر في دفتر الملاحظات المجفف أدركت أنني لم أعد أكتب... كان يجري كتابتي رفعت رأسي، ثم البركة الحمراء لا تزال تهمس اسمي ليلى: "لكن لم يكن صوتا واحدا، لقد كانت أصوات كل ما فقدته، وقف زاهر يده ممدودة صوته يقطع الصمت: "إذا كنت لا تتذكر الآن.... ستصبح جزءا من هذا المكان".

لكن سلمى تحركت بشكل غير طبيعي ، كما لو أن الأرض لم تلمس قدميها قالت في هدوء مرعب: "هل تساءلت أبدا .... لماذا لا تموت؟ لماذا تعود الكوابيس بنفس الوجوه ؟ " كنت صامتا ، لكن قلبي كان يصرخ تابعت "لأنك أنت من صنعها " الأشجار من حولي بدأت تنزف اللحاء انقسم مثل الجروح القديمة وخرجت الدمى الممزقة وجوه بلا عيون أفواه تصرخ رسائل غير مفهومة.

نظر زاهر إلى سلمى وقال: «كفى، أنت وعدتني»، لكنها ضحكت ضحكة مليئة بقرون من الألم: «وعد؟ لم تعد نعيش في زمن الوعود يا زاهر نحن في ذاكرتها ، حيث كل شيء خيانة " اصبح الهواء أثقل ، كما لو أن الوقت انهار على نفسه الطفل ظهر من وراء البركة الحمراء, حافي القدمين مع دمية ممزقة. وجهه شاحب ولكن عينيه مثل المرايا القديمة اقترب وبدأ في التغيير. امتدت عظامه ببطء ، وتحطم صوته في الداخل.

ذاب جلد الدمية، وكشف الطفل عن شكل آخر شكل نور. ولكن ليس نور الذي أعرفها نور بدون ظل مع شعر يغرق على وجهها ، جسدها مصنوع من الدخان ثم ظهرت الذكريات و ابتسمت لي كنتي عالمي الوحيد" "عندما مت، بقي شيء مني... ظل محاصر في أسفي"وهذا الظل هو الطفل الذي يجسد افكار وارادة شخص ما ، فهمت حينها الكيان لم يكن شريراً... ولكن يتيم او يعانى كوابيس جعلته هكذا احيانا يظهر من الضوء من الحب و الدفء واحيانا لا..

اقتربت ولمست قلبي شعرت بشيء يمزق بداخلي، كما لو كنت أخبئ شيء ميت، ولم أدفنه حتى الآن، قال نور: "أنا في قلبك، حتى لو مت حتى لو نسيت اسمي لقد بقيت هنا ... لأذكرك" ثم اختفت كما لو كانت لا شيء،ولكن هدوء مخيف للحظة . ثم كل شيء بدأ من جديد البركة الحمراء بدأت بالغليان و صرخت سلمى، ولكن بصوت غير إنساني انقسمت الأشجار، وظهرت وجوه ..

وجوه أولئك الذين أحببتهم وكرهتهم تحدق بي أمسك زاهر بيدي وقال: "الآن فقط يمكننا أن نواجه الأمر..لديك ما ينقص هذا المكان." "الاختيار " نظرت إلى سلمى... كانت تسقط، تتلاشى..... تتحول إلى دخان. ولكن قبل أن تختفي، قالت: "أنا لم أكذب .... كنت دائما هنا ... أنت كنت البداية ضوء مسبب للألم... ثم ضوء أبيض قوي .... ثم الصمت فتحت عيني ووجدت نفسي واقفة على حافة البركة لكن هذه المرة ... الماء يعكس السماء.

كانت الأشجار لا تزال. وزاهر كان قد اختفى في يدي الدمية الممزقة لكنها لم تعد ممزقة الهمس الأخير في مهب الريح: " إذا كنت تتذكر، عليك أن تكون حرة" إذا كتبت ، فستعود. عدت لأجد نفسي وحدي... أو هكذا ظننت البركة خلفي، الدمية في يدي لكن الهواء لم يحمل الصمت لكن همسات تتنفس اسمي. مشيت والأرض تنبض كل خطوة، وجه ارتفع تحت... وجهي لكن ليس كما أنا الآن...

كما كنت عندما كذبت، عندما كنت أخاف عندما كنت أتمنى الموت كل وجه سألني: "لماذا كتبنا كل هذا ؟ " دفتر الملاحظات في يدي ثقيل، كما لو أنه عقد القلوب التي ماتت دون دفن. ثم فتحته، وسكب الحبر كلمات ليست لي نحن الحبر ، نحن الورق ، نحن النهاية التي تكتب لك."

سقطت الصفحات من حولي... حصل انفجار في كالرماد عند لمس الأرض باستثناء واحد بقي واحد ليست مكتوبة. ولكن منحوتة مع خط اشبه بمسامير كتب بها على الورقة ظهرت امام وجهي ثم الكلمات لم ليست من الحبر، ولكن في الدم لا يزال دافئا. "ليلى، لا تستيقظي... ليس بعد أنت لم تعاني بما فيه الكفاية."

لقد صرخت لكن صرختي خرجت كالضحك وفجاءة ضحك يشبه الهمس جاء من خلف الشجرة كانت تراقبني مع جذور عملاقة سوداء حول البركة الحمراء, ثم ظهرت ووجوه كثيرة رأيتها، وجوه بدون جفون بدون صرخات... ولكن التنفس كل جذع هو قبر، كل قبر يحمل اسما أعرفه اسمي.... منحوتة عشرات المرات كل واحد مع تاريخ مختلف بجانبه تواریخ وفاتي. ومع ذلك ما زلت على قيد الحياة أم أنني لم أعرف بعد؟

اقتربت من الجذع مع أقدم اسم لي... لمستها، وانقسمت كما لو أن شيئا ما انتظر. وخرجت مني نعم أنا. لكنها كانت صغيرة مع عيون كبيرة خائفة ويرتجف اليدين تمسك دمية في يدها قالت: "أنت السبب "قلت: "لماذا ؟ " قالت: "لكل شيء لأنك لم تواجه لم تعترف فقط كتبت و هربت حاولت احتضانها لكن جسدها ذاب في يدي أصبح دخـان... صفحات محترفة واختفى الضوء وكنت وحدي مرة أخرى.

لكن هذه المرة، كنت داخل الشجرة. والشجرة كانت أنا صوت بعيد " انتهى الوقت يا ليلى افتح عينيك أو البقاء إلى الأبد" على الصفحة التالية. كنت أتنفس... أو هكذا بدا الأمر. لكن لا يوجد هواء هنا فقط الرماد يحوم في رئتي كنت داخل الشجرة

لكن الجدران لم تكن خشبية لكن ذكرياتي المدفونة وجوه على الجدران أصوات مثلي.... لكن ليس أنا واحدة تبكي ،واحدة تصراخ واحدة تضحك بجنون واحدة. وتكتب اسمي في من دمها على لحاء الجذع الطويل للشجرة

لیلی.... ليلي... ليلى... الأرض مقلوبة رأسا على عقب السقف بحر أحمر والسماء لا وجود لها ثم.... جاء الصوت ناعم، مثل الهمس في رأسي "ليلى.... " التفتت... كان زاهر لكن ليس زاهر الذي أعرفه كان أزرق، كما لو كان غرق لسنوات عيونه مفتوحة على مصراعيها، ولكن بلا حياة. وقال: "لماذا لم تعودي ؟ لماذا تركتني هناك؟" قلت: "كنت خائفة." وقال: "الخوف لا يمحو الشعور بالذنب يا ليلى، إنه يجعلها تزهر "

مد يده أصابعه غرقت في قلبي لكن بدون ألم، بدلاً من ذلك...شعرت بإشتياق او شيء غير معروف رأيته في ذاكرتي في اللحظة التي هربت فيها، تاركة الجميع خلفي سمعت سلمى كانت تضحك لكن ليس الضحك الذي أعرفه ضحكة مشوهة ، كما لو كانت ترتفع من بئر لا قعر لها ظهرت من الظلام.... سلمى

ولكن مع الجسم الكامل من الشقوق، وعيون سوداء مثل الحبر القديم الباهت قالت: "لقد كذبت قلت أنك تحبيننا ثم كتبتي عنا في كوابيسك وسجنتنا هنا". قلت: "لم أقصد أن اسنجك عن حريتك وقالت إنها قطعت جديدة من الالم تولد هنا لي كل كاتب هو قاتل يا ليلى كل كذبة كتبتها أصبحت موتا لشخص نحبه

ثم انفصلت... نعم، جسدها انقسم إلى وجهين ضحك كان ظهرهم واضح حتى دار وجههم ونظرو لي ثم واحد بكى،والآخر ضحك كان مثل شخص يسخر مني لكنه لم يكُن كوميديا شعرت في تلك اللحظة شعرت بقشعريرة ثم تغيرت ملامحهم الى البكاء الوجوه قالت معا: نحن أفكارك.... ونحن تنتقم منكم" المكان انفجر ارتفع بركة حمراء مثل انفجار القلب تفتت الأرض

لقد صرخت لكن الصوت لم يخرج من فمي بل من داخل الشجرة، واهتزت الغابة. وسمعت همسا... " أنت الصفحة الأخيرة يا ليلى. إذا احترقت... كلنا نحترق"

إذا بقيت ، فلن يغادر أحد. ثم ظهر الكيان و الطفل مع وجه نور وعيون متوهجة مع الحزن على عكس البشر

قال لي في هدوء مؤلم: "أنا من بقايا نور... أنا ما جعل الخوف كابوساً... لكنني لست شريراً أنا فقط ما تبقى " اقترب وأنا لمسته. لقد ذاب... مثل كل لحظاتي الجميلة ذابت واختفى، وبقيت... أنا ... لوحدي في هذا السجن يسمى "أنا". ظننت أنني وصلت إلى القاع لكن الأسفل...

حضرت نفسها أعمق لابتلاع لي الغابة لم تعد غابة إنه مخلوق يتنفس، يزحف بجذوره،ينبض بقلبي كل شجرة همست باسمي كل ورقة سقطت كتبت تاريخاً لم أكتبه الهواء رمادي السماء مختومة مثل جفن ميت والبركة الحمراء تغلي غضباً... مثل الدم يغلي على نار هادئة في جرح يلتئم ثم سمعت ذلك.

هذا الصوت المستحيل.... مثل الهمس في حلم محطم "ليلى.... لقد كتبت لنا ولكنك لم تفهمنا الطفل ظهر أولاً. المشي حافي القدمين على الطين الأسود, امسك دميته الممزقة. لكن وجهه تغير لم تعد نور فقط... لكن مزيج من الوجوه المنسية بدأ في التحول وتغير وجهه ،ثم ذاب مثل حبر اسود اللون على الارض، يتلوي كما لو كان يصرخ داخل جلده قال في صوت يردد الأطفال يبكون من تحت الاشجار: "أنت سبب موتي.... من أجل موت نور... من أجل هذا المكان".

اقترب قدميه لمست البركة الحمراء وتحولت إلى مرأة. رأيت نفسي فيها ولكن لم يكن لي. لقد كانت نسختي عندما فقدت عقلي شعري غارق في الدم يدي متصدعة مع الحبر الأسود. وابتسامة ... تلك الابتسامة المجنونة بدون روح

ثم اهتز المكان وظهر الكيان من قلب الشجرة انقسم الجذع، وخرج كان وجهه المليئ بالدوامات من الدم والحبر الاسود، والدخان إلى ما لا نهاية لا عيون ولكن الثقوب سحبت الضوء. لا من الفم.... ولكن فتحة من دوامة في راسه تتنفس الكوابيس.

تقدم نحوي، لا يمشي ولكن ينزلق مثل الغيوم السوداء تحدث في صوت زاهر، ثم سلمى، ثم نور وحتى الطفل: "كل شخص أحببته... أنت تحطمت". كل من كتبت.... أنت مشوهة " كل من نسيت.. "ظهرت سلمى من بين الأشجار، متعثرة في خطوات مكسورة عيونها نزفت حبر سواد وجذور تحيط بها، زاهر وراءها يصرخ بصمت يحاول تمزيق جلده بالوهم للهروب من جسده . ثم.... ضرب الرعد. سقطت الأشجار ارتفعت الجذور من الأرض

اللتف حول قدمي جذور سوداء عملاقة.. و سمعت همسة الطفل النهائي:"إذا كنت تموت هنا... الشمس لن تحزن إذا كنت سوف تختار البقاء... سوف تكتب لنا مرة أخرى... بل أسوا". لقد انهار ذهني انهار انقسمت روحي إلى شظايا. أحاول أن أصرخ ... لكن كل صرخة مكتوبة في الهواء كجملة جديدة في كابوسي "أريد أن أستيقظ " وقال الكيان: "لا أحد يستيقظ من نفسه ثم وضع يده - أو ما يشبه يده -على وجهي

ورأيت... كل شيء كل وفاة كل ندم كل قطرة دم كتبتها دون أن أعرف أنها كانت حقيقية، جميعهم كانوا هنا أنظر إلي... في انتظار الجملة الأخيرة. لم تكن صرخة زاهر ولا عيون سلمى السوداء ولا حتى وجه الكيان المتحول مثل الذاكرة الملتوية لكن الصوت الصوت من قلب الغابة من داخل رأسي من أعماقي صوت أمي "ليلى... "لماذا تخليت عنا؟ " التفتت، لم تكن هناك.

ولكن ملامحها تشكلت من الدخان يتسرب بين الأشجار ثم وجه والدي نصف مفقود، ونصف مبتسم وتلك الابتسامة لم تكن أبدا ابتسامة حقيقية. أين كنت عندما تلاشينا؟" ثم الطفل فقط يحدق في وجهي بعيون واسعة مثل السماء بلا قمر في يده لعبة محترقة كل من فقدته .... كل شخص دفنته في قلبي دون أن أكتب

لقد ظهروا الآن جاءوا ليقولوا : نحن لم نمت . لقد طردتنا من قصتك لقد هربت ولكن الأرض كانت طين لزجة التشبث بساقي مثل ذراعي الموتى صرخت البركة الحمراء مثلا حبر انفجر، وليس الماء، وبدأت الأشجار في الأنين كما لو كانت تنزف من جذورها . كل ورقة ساقطة تهمس: "ليلى.... ليلى.... ليلى... لماذا الخيانة"

ظهر الكيان مرة أخرى وجهه دوامة من الوجوه التي أحببتها أمي أبي نور زاهر سلمى الطفل، أنا وجميع من اعرف... كانو هناك يصرخون ويحاولون تمزيق الشجرة، يخرجون من بعضهم البعض. كما لو أن الكوابيس أصبحت مرضاً ثم ابتسم الكيان في وجهي.

لیست ابتسامة شفقة. لكن ابتسامة الشخص الذي يعرف نهايتي اقتربت وقالت: "لقد حاولت البقاء على قيد الحياة من خلال الكلمات. لكن الكلمات تنزف الآن، وأنت.... الحبر . نزفت من أنفي، عيني، أظافري الحبر الأسود تسرب من المسام في جسدي ثم تشكل على الأرض رسم لوحة كبيرة من وجوه أولئك الذين أحببتهم عندما غرقوا

رأيت نور عندما تحول وجهها إلى الطفل ، ثم الكيان ، ثم صفحة فارغة قالت لي: "أنتي لم تقتليني... لكن إهمالك كان سبباً غير مرئي."

بدأت أصرخ لكن صوتي لم يأت وبدلاً من ذلك، جاء صوت زاهر من فمي: "لقد أحببتني، ثم كتبت لي كقاتل ثم صوت سلمی: كنت أختي... فجعلتني ظلاً يقضم إلى وجهك " لم أعد أفهم الحقيقة. هل أنا في الغابة؟ أو في رأسي ؟ هل أنا نائم في المستشفى ؟ أو صفحة في دفتر ملاحظات ميت؟

السماء مزقت نفسها ... وسقطت الجثث بصمت كل واحد يحمل كلمة من مذكراتي: "وحده" "الظلام" فراغ من العدم تشويش حاد... خطأ" "نهاية لا"

الطفل عاد وجهه هذه المرة بلا ملامح قال: " سوف تفقد اسمك ستنسى من كنت وستصبح ظلاً في هذه الغابة، مثلنا "سألت: " من أنت؟ قال بصوت مثل عشرة آلاف حنجرة محترقة: "نحن.... الشخصيات التي كتبتها للهروب من ألمك ومعاناتك

لكننا أصبحنا نحن الألم". وظهرت المذكرة ... تطفو في الهواء ، وفتح نفسها. كل صفحة تنزف الدماء والحبر اصبح سائلاً والصراخ ارتفع، ثم الصفحة الأخيرة كانت فارغة. لكنه بدأ يكتب بنفسه سطرا سطرا ، كما لو أن الغاية كتبت نهایتی استيقظت ليلى... لكنها لم تعد هي نفسها ليلى هي الآن قطعة من اللحم معلقة بين الماضي والنسيان ليلى... أصبحي واحداً منا".

وسمعت ذلك. صوتي... من بعيد البكاء بشراسة نعم، يبكي كما لو أنه لم يعد يعرف من هو ثم همس الكيان: "لقد دخلت غابتك يا ليلى والغابة لا تطلق سراح أولئك الذين يدخلون " سقطت على الأرض، يدي تغرق في الوحل. لكنه لم يكن مستنقعا ... مزيج من الصفحات المحترقة والذكريات المحطمة

كل لمسة تذكر خسارة ... ًًوداع... خيانة.... صرخة لم يسمعها أحد. شعرت أن الغابة لم تحيط بي فحسب ولكن تغذى على على روحي "هل تعتقد أن الألم يتوقف عند فقدان الذاكرة؟"

كان صوت سلمى، لكنها جاءت من فم شجرة ميتة جذورها تتدلى مثل المشنقة التفت ورأيت زاهر .... لا تتقدم. ولكن ذاب مع كل خطوة، كما لو أن وجوده يعتمد على تذكرى له قال: "لم أكن هنا أبدا... إلا لأنك لم ترغب في نسياني أشارت سلمى في وجهي وجهها مغطى بقناع نصف منقسم من فم يمتد إلى أذنها النصف الآخر مرأة في كل مرة حاولت الهروب مني كنت زرعت لي في داخلك "

بدأت أرتعش لم أعد أعرف إذا واجهتهم أو نفسي. ثم ظهر الطفل مع دمية ممزقة، لكنه الآن نزف من عينيه كان يقترب ببطء عيونه متوهجة مع ضوء ليس من هذا العالم, بجانبي ووضع يده على صدري. "أنت لا تسمع نبضك لأن الغابة تأكله

ثم همس، كما لو كان نسج حلما في أذني: "لكنني هنا ... بقايا نور. أنا الحزن الذي يقع عندما تلاشت أنا الشاهد الوحيد الذي أحببتها "حقاً نظرت إليه رأيت شكل وجه نور للحظة في ملامحه ابتسم بحزن عميق.. ثم قال بصوت مكسور: حتى لو مت... أنا في قلبك يا ليلى" ، وهو اختفى، كما لو أن الهواء نفسه ابتلعه.

شعرت فجأة أنني كنت أصرخ .... لكن لم يأت أي صوت كانت صرخة داخلية، تمزقني من الداخل تقدمت سلمى ووضعت يدها على رأسي كلنا نعيش بداخلك" لكنكِ تحاولين أن تخلصي نفسكِ منا."

همس زاهر خلفها: " ما تسمونه مواجهة... هو مجرد محاولة للبقاء على قيد الحياة، "ثم، في لحظة عابرة.... ظهرت دوامات الكيان وجهه لا يزال يتحول, كما لو أن الزمن نفسه يعكس ملامحه لكنه لم يقترب... وقفت بيني وبينهم، ورفعت يدها. الجذور انفجرت من الأرض حولي كل شيء يصرخ مع صوتي...

الصراخ من الحبر والدم والندم صرخت: من أنا ؟ " لكن الجواب جاء من الغابة نفسها: "أنت ما تبقى عندما تكتب ما لايجب كتابته ،قصة لم يكتبها أحد حتى نهايتها . أغلقت عيني.... ولحظة، شعرت جسدي سحب ممزق بين البقاء والتلاشي، ثم ساد الظلام

كانت ليلى في العالم الأخير، حيث تحطمت الأرواح. لقد فتحت عينيها. لم تكن في المستشفى لم تكن في غابة لم تكن في أي مكان تعرفه كانت السماء عيونا - جمعت آلاف تحدق بها دون أن ترمش منها بكيت دموع من الحبر كان المكان مظلماً اين انا على الارض؟ نبضات امتدت التفتت كما لو كانت ستكشف يتنفس تحت قدميها، ينبض بألمها. كل خطوة تخطوها تصدر صرخة، كما لو أنها تمشي على العظام مبلة.

ويدخل من الفراغ اشخاص لانعرفهم قد يكونو شخصيات او ربما هم حولك و وربما ليسو من هذا العالم..

المؤلف (همشا للقارئ) ها ذي يا عزيزي القارئي تبدأ القصة، أم لا تنتهي؟ ليلى ليست هنا صدفة. الراوي المجهول بصوت عميق يظن المؤلف يشتركون في هذا، يشبعون مثلك يقرؤون، ويتبعون، ويغرقون، ليلى لیست شخصية، إنها مرأة تأمل جيد يا عزيزي القارئ، فقد كنت التالي

ثم سمعته صوت ضحكة نور، صراخ أمها، تنهدات سلمى أنفاس زاهر. "لم أنقذك .... أنا السبب... كذبت علينا أتظنين أن النسيان حرية؟" هل هذا المكان.... قلبها.

في وسط الاتجاه المعاكس، انعكاسها. ومع ذلك لم تكن هي. بل كانت ليلى الأخرى - عيون فارغة، جلد شاحبة، وابتسامة تشق وجهها قالت: "أنتي سبب كل هذا ... لأنكِ لا تحبين الشجاعة".

الكاتب يتحدث للقارى): هل ترى؟ لتواجه نفسها، لكنها لا تعلم كتبت هذه البركة، ولكن من أين جاء هذا الانعكاس؟ قل لي عزيزي القارئ هل لديك في المرأة أليس لك ؟ الراوي المجهول (ساخرًا): يسأل الكاتب، ولا يعلمون أن المرايا هنا هيا في آخر.. ا، بل الثقة التي تهدر منها. ثم ظهر الطفل.

نفس الطفل دمية ممزقة تتدلى من يده لكنه لم يكن طفلا، لم يكن طفلا أبدا للحظة، اتخذ شكل نور -نفس الابتسامة، ونفس الحزن القديم في عينيها. وهمس: "أنا ما بقي منها .. من نور.. منكم هنا ... وهناك جميعاً. اقترب ووجهه ينهار ويتغير مع كل لحظة، أنا حزنك إن لم يدفن.... أنا غضبك إن لم يعبر عنه أنا ما تركته خلفك حين اخترت البقاء ثم ابتسم، وذابت الدمية بين يديه

الكاتب بصوت مرتجف): أنا ... لم أكتب هذا الطفل أقسم أنني لم أكتبه من أين جاء؟ عزيزي القارئ هل أحضرته أنت؟ أم أن ليلى هي من كتبته؟ أم أن الشجرة تتدخل أيضا؟

الراوي المجهول بابتسامة مكتومة) يرتجف الكاتب الآن، لكنهم لا يدركون أن الطفل ليس غريبا. إنه جزء منكم جميعا - من كل من يقرأ ويسمع ويشعر. لقد منحته شكلاً"

ظهر زاهر يرتدى ملابس والدها. "ليلى..... لطالما كنت تكذبين ظهرت سلمى مرتدية معطف ممرضة لست مريضة، أنت تهربين صرخت لیلی، لکن لم يصدر عنها صوت أطبقت الغابة عليها. انزلقت جذور من عينيها، من أذنيها، من فمها ... تسللت إلى أفكارها، تنسج خيوطها كل من أحبته يوما أصبح أعداء. كل ذكرى جميلة سم. كل لحظة فرح انهارت في داخلها وقفت وحيدة ترتجف تبكي... بلا دموع فجأة، اختفى كل شيء صمت. ثم صوت الكيان - يدور خلفها مباشرة.

"ليلى... أهلاً بك في مرآة روحك. هذا ... أنت. استدارت... ورأت نفسها مغطاة بالحبر الأسود. فارغة، تنهار. السؤال الآن... هل ستبقين هنا؟ أم ستتلاشى الكاتب للقارئ "كتبت هذا الكيان، لكنني لا أفهمه. هل هو حقيقي ؟ أم مجرد فكرة؟ عزيزي القارئ هل تشعر به يحدق بك الآن؟ أم أنك خائف؟

الراوي المجهول (بصوت خافت يكتب المؤلف، لكنهم لا يرون الكيان ليس هنا من أجل ليلى وحدها. إنه يتحدث إليك أيها القارئ العزيز ماذا ستقول لو وقفت أمامه؟ لم تجب ليلى كانت تتنفس بصعوبة، وكأن كل نفس يحمل ذكرياتها كغبار خانق في العالم الآخر، لم يكن هناك وقت ولا حدود مجرد شعور زاحف بأن كل شيء كان يتفكك ببطء أفكارها... ملامحها.... من كانت؟

مع كل نبضة قلب، نمت جذور سوداء على جلدها، تنحت أسماء نور أمي أبي زاهر، سلمى، وأخيرا: ليلى ظهر ممر، كما لو كان ممزقا بالدموع في هذا العالم، يقودها إلى شيء... شيء لم تكن تعرفه لكنها شعرت أنه كان ينتظرها إلى الأبد. سارت في نهاية الممر وقفت... شجرة لكنها لم تكن شجرة عادية. شجرة سوداء ضخمة متفحمة كالفحم، تتلوى أغصانها ببطء كما لو كانت حية، وجذورها تتسرب إلى الفراغ مثل شقوق في عقل محطم لم تكن أوراقها خضراء

بل كانت مصنوعة من رسائل ممزقة وصور محترقة وذكريات مقطوعة. تتغذى الشجرة على النسيان. شجرة النسيان المؤلف بصوت مضطرب هذه الشجرة ... رسمتها في ذهني، لكنها الآن تنمو خارج الصفحة

عزيزي القاري، هل تشعر بها؟ تتحرك جذورها بيننا الراوي المجهول (ببرود): يعتقد المؤلف أنهم يرسمون، لكنهم لا يعرفون أن الشجرة كانت هنا قبل ولادتهم ليلى ليست أول من يلمسها، ولن تكون الأخيرة، أنت، عزيزي القارئ... هل تلمسها ؟ كل من اقترب منها ... نسي من كان حولها كانت ظلال

أشخاص بلا وجوه يتحسسون الهواء كما لو كانوا يبحثون عن أنفسهم يبكون بلا صوت. شعرت ليلى بجسدها يسحب نحوها. همست الشجرة باسمها بلغة لم تسمع ولكنها محسوسة. "ليلى" لكن الهمس لم يكن من الشجرة فحسب، بل كان صوت نور. أو .... ما تبقى من نور في داخلها. هذه الشجرة ترشدك إلى طريق النسيان لكنها لا تمنحك السلام

ثم ظهر الطفل من بعيد، يتلألأ بين الوجود.... يراقبها في عينيه بريق... كما لو أن بين أغصان الشجرة يكمن سر... شيء لم يقال، لكنه سيكشف قريبا. اقتربت ليلى... لمست الجذع صرخت الشجرة. صرخت من داخلها، من كل من فقدته من كل لحظة حاولت دفنها. ورأت... نور تموت.

زاهر يتغير شكله، سلمى تضحك وهي تجرها إلى الجنون والطفل في داخلها... يغرق في حبر أسود. تراجعت. لكن الشجرة فتحت عينا واحدة في جذعها وقالت: "إما أن تنسى... أو أن تتذكر...

"همس الكاتب للقارئ): توقفت هنا يدي ترتجف وأنا أكتب هل أترك ليلى تختار؟ أم أن الشجرة تختار؟ عزيزي القارئ، لو كنت مكانها، ماذا كنت ستفعل النسيان أم الحقيقة؟

الراوي المجهول بصوت مرتجف): يسأل الكاتب لكنهم لا يعلمون أن الاختيار وهم. لا تطلب الشجرة الإذن. انظر إلى يديك الآن يا عزيزي القارى هل تشعر بشيء ينمو تحت جلدك ؟

لم تستطع ليلى الاختيار. أو بالأحرى، لم يكن من المفترض بها أن تفعل عندما همست الشجرة: "إما أن تنسى أو تتذكر... أو تصبحي منا"، انشقت الأرض تحتها إلى ثلاث هوات كل منها يبتلع جزءاً من كيانها رأت عينها اليسرى الحقيقة غاصت عينها اليمنى في هاوية النسيان قلبها ...؟

بقي مع الطفل يبتسم وهو ينسج وجه نور من الدمى الممزقة في الممر الأول: سقطت ليلى في حفرة من المرايا. كل مرأة أظهرت ذكرى مشوهة - أمها بملامح ضبابية تصرخ باسمها، وأبوها واقف يمد يده. إليها، وزاهر يضحك مع سلمى وهو يسحق دفترها الملطخ بالدماء. لكنها لم تستطع أن تغمض عينيها. كل رمشة تقترب منها

المشهد في الممر الثاني: تذوب الوجوه، وتتحول إلى كلمات ابتسمت نور وقالت: "انسى وستكون بخیر همست سلمی انسى الألم.... وستولد من جديد". لكن كل نسيان كان أشد من الألم، كما لو أن الألم ليس في التذكر بل في المحو، كما لو أنها تقطع من الداخل... حتى أصبحت مثل صفحة بيضاء، فارغة ممزقة، ومع ذلك، قاومت شيء ما.

سقطت دمعة حمراء واحدة على خدها الأيسر في الممر الثالث: انتظرت الطفلة جالسة تحت الشجرة، تخيط قصاصات من جلد دمية عندما رأها، تحدث بصوت لا ينتمي لهذا العالم: كنت الجذور... وأنا البذرة ... التي تشكلت من ألمك من موت نور من رعبك الصامت. اقترب منها، ووضع يده على قلبها، وقال: "أنا الحزن الذي لن يختفي... أنا ما سيبقى فيك حتى بعد الموت". ثم همس: "لكنهم قادمون".

الكاتب بصوت منكسر) أنا ... لا استطيع الاستمرار هذا الطفل، هذا الحزن.... كتبته، لكنني أشعر أنه يكتبنى الآن. عزيزي القارئ، هل تشعر به؟ بنقل قلبه على صدرك ؟

الراوي المجهول: بضحكة خفيفة ينهار الكاتب، لكنه لا يرى الحقيقة أنت عزيزي القاري، تحلم بالطفل الآن. كل صفحة تقلبها، كل كلمة تقرأها تقربك منه"

ارتجفت الأشجار انشق الظلام ظهرت سلمی وزاهر سلمی كانت نصف ظل ونصف مشتعل. قالت: "أنا الجذر الذي غرسته في نفسك بيدي جئت لأحصدك." زاهر: وجهه بلا ملامح، لكن صوته حاد كالشفرات القديمة الصدئة ليلى، لم تهربي مني - لقد هربت من نفسك. نحن مراتك." عندما نظرت إليهم، صرخت رؤوسها الثلاثة من الممرات الثلاثة دفعة واحدة رأس أراد أن يتذكر. رأس أراد أن ينسى رأس أراد أن يصبح شيئا آخر تماما ...

الكيان ثم انبثق الكيان من جذور الشجرة، وجهه يتلألأ بالأحمر والأسود يلتهم الصور والهواء والمكان، اقترب من ليلى وتحدث بأصوات الجميع كل من أحببت... مات فيك. كل من خنت.... عاد كظلال، لا مفر، لا شفاء، لا نهاية... مجرد تکرار صرخت لیلی، لكنها لم تكن تصرخ - كانت تتفكك ببطء... أصبحت جذورها

الكاتب (بصوت مرتجف كفى كتبت هذا، لكنني لا أريدها أن تتفكك عزيزي القارئ أخبرني، هل أنقذها ؟ أم أتركها تصبح الشجرة ؟

الراوي المجهول (بسخرية عميقة يتوسل الكاتب الآن، لكنهم لا يدركون أن ليلى ليست لهم. وأنت أيضا لست. كذلك يا عزيزتي القارئ. إنها تنتمى إلى الشجرة .... وربما تكون التالي

ساد الصمت أمام الشجرة، ظهر دفتر. كتب على صفحته الأولى: "هذه قصة ليلى.... ضائعة في الظلال، كتبتها شجرة النسيان". مشهد مفاجئ ليلى في دوامة من الظلام في مكان مظلم. ثم أمام سلمى اختفت الطفلة /الطفل الذي ياخذ شكل نور، هو ايضاً بقايا إرادة نور - وزاهر، الذي كان يراقب من بعيد. ابتسمو لها وقالو بصوت واحد: "ليلى، أنت معى، وأنا معك، تعالى معنا"، اختفت عن أنظارهم. ثم ضوء أبيض

وفتحت عينيها في صمت غرفة بيضاء جلست ليلى تحدق في السقف تسلل الضوء بخجل من نافذة المستشفى، لكنها لم تره. كانت تنظر إلى الداخل، إلى ما يكمن وراء عينيها رفعت يدها اليسرى يتردد، كاشفة عن كتفها ... ها هي لا تزال منحوتة شجرة ملتوية، في وسطها قلب صغير ينبض لم تكن مجرد شكل.... بل شعور ألم لا يوصف، حياة لا تفهم كانت تستيقظ مرعوبة كل ليلة جلست أمام المرآة، تحدق في عينيها. لكن انعكاسها لم يتحرك

في إحدى الليالي عند منتصف الليل، سمعت صوتا خلفها نظرت حولها - لا أحد صوت بعيد "ليلى قلب شجرة النسيان".التقطت صندوقا، وفي داخله كتاب بنفس الغلاف: أحلام الياس. بدأت القراءة ... صفحة تلو الأخرى، يغمرها الخوف كل شيء مكتوب - الكوابيس، الأصوات الشجرة، سلمى زاهر الطفل الغاية، حتى الألم الذي لم تستطع وصفه لأحد. كما لو كانت حياتها مجرد فصل في هذا الكتاب. كما لو كانت مجرد شخصية بين صفحاته

المؤلف بصوت مذهول): أنا ... كتبت هذا الكتاب أليس كذلك؟ ولكن كيف عرف كل هذا؟ عزيزي القاري، هل أحضرت هذا الكتاب؟ أم أن ليلى هي من كتبته؟

الراوي المجهول بصوت مبهم): يتساءل المؤلف، لكنه لا يعلم أن الكتاب ليس ورقا. إنه جلد. إنه حبر أسود كالدم. إنه أنت يا عزيزي القارئ. مع كل صفحة تقلبها، تكتبته

سقط الكتاب من بين يديها. ضحكت ضحكة خافتة - ليس من الفرح، بل كما لو كانت نهاية العقل الكامن في الصمت همست بصوت منکسر: "هل كنت على قيد الحياة يوما ؟ أم كنت.... أقرأ نفسي في كتاب كتب قبل ولادتي ؟ فكرت، ثم تساءلت في صمت من أنا؟ ليلي؟ سلمى؟ قلب الشجرة؟ أم مجرد كابوس في رأس أحدهم؟ أغمضت عينيها. لكن الرسمة ما زالت تنبض.... ولم تكن متأكدة إن كان القلب بداخلها.... أم في مكان آخر، بعيدا، تحت جذور لا تراها.

طرقات خفيفة على باب الغرفة رفعت ليلى رأسها "ادخلى" لكن الباب لم يفتح بدلاً من ذلك، صر كما لو أن الخشب يخدش الأرض ينفتح ببطء دخلت ثلاث شخصيات - وجوه مألوفة، كما لو أنهم خرجوا من حلم نسيت أن تستيقظ منه سلمى وزاهر والطفل. ابتسم وجه سلمى كأم تنتظر شيئا ما، ووقف زاهر كظل رجل لا يعرف نفسه، والطفل.... لوح بيده الصغيرة، وعيناه تحملان شيئا كضوء الطفاً.

"هل أنا... في الحلم ؟ همست ليلى بصوت يقطر من الشك الراوي المجهول: لا، ربما أنتي في بقايا الحلم السابق. انحنت سلمى بجانبها : "ليلى، أنا أمك... وهذا زاهر يحبني.... والطفل يمسك بيدي مع دميته وينظر لي نحن نعتقد انك لم تنسين عن كتابة لنا.. ألا تتذكرين؟

الكاتب : أنا ... لا أذكر إني كتبت هذا! أحد عدل النص؟ ما هي هذه العلاقات فجاءة؟! أنا كتبت عن زهرة وأحمد.... لم اكتبت عن سلمى اين ذهب الماضي؟ و اين نور؟!

نظر الطفل إلى ليلى بعيون بريئة... وابتسامة لم تكن ابتسامته أنت قلبي يا ليلى لا تتركيني امسكت ليلى برأسها أصوات كثيرة، شخص واحد. "هذه لیست حقيقتي القارئ ربما هذه هي الحقيقة الوحيدة لديك، وأنت الذي تنكرها اقتربت ليلى من النافذة....

تتوق للهروب إلى الحقيقة، إلى الغابة، إلى الكوابيس القديمة لكن ما توقعه في الخارج كان مدينة ناس سيارات ضوء طبيعي حياة تغرد الطيور طفل يطارد طائرة ورقية. لا شجرة لا ظل لا كوابيس الكاتب: لا.... لا.... هذا تماما. من هنا يمكنك أن ترى المدينة تصرخ.... لماذا الطبيعة الآن؟

الراوي المجهول الوضوح في اليقظة"... حيث يبدو الأمر أقرب إلى الواقع من الواقع نفسه ليلى وهي تبكي "أين أنا ؟!" لقد سئمت . " انتي في بيتك... معنا ... للابد. لكن وجوههم تشققت ابتسموا ابتسامات... اتسعت عيونهم.... همس زاهر: "لا تحاول أن تفهموا ... ولم تكن تعرف المؤلف: قرر أن يمنع القصة... من أن يسحب القارئ بعيدا....

الراوي المجهول: فات الأوان، انسكب الحبر ... ثم توقفت الكلمات على غلاف الصفحة القارئ هل يستخدم مثل مراقب؟ لأنك الآن في القصة داخل، لا خارجها ضحكت طفلة نزلت دموع سلمى، لكن عينيها كانتا سوداوين شبه حقیقیتین انهارت ليلى على الارض تتساءل عن شيء ما انفصل عنها

المؤلف: كنت اكتب عن الآلام، ولكن الآن.... الكاتب هذه ليست رواية... إنها رسائل من الأشخاص الذين لا يعرفونهم بالاسم، من الخريف الذين يشكلونوا بين السطور الراوي المجهول لأن بعض القصص... لا تحتاج إلى أن تكتب أجمل، بل في الظلال. القارئ هل تشعر به أيضا؟ شيء يزحف بين الجمل؟ شيء يتنفس خلف الستار؟

همست لیلی بصوت مكسور: هل أنا ... لست حقيقية ؟" الراوي المجهول ومن قال أن الواقع ليس مجرد كابوس آخر... ولكن في شكل مختلف انتهت الصفحة، لكن القصة الأساسية بدأت للتو.

الكاتب (بصوت یائس) یا قارئي العزيز، ساعدني هل أتركها هنا؟ هل أكتب لها نهاية؟ أم أنا من يحتاج إلى النهاية؟ الراوي المجهول بصوت يرن كالريح) الكاتب يبحث عن نهاية، لكنه لا يعلم أن النهايات لا تكتب، بل تعاش لم تنته ليلى، ولا أنت يا عزيزي القارئ انظر خلفك الآن. هل تسمع أنفاسها ؟ لم تستيقظ ليلى أو ربما لم يتم قط. السماء... لا تدع القلوب تغادرها.

كم من ذكريات دفنتها تحت اسم "النسيان" ؟ كم رأيت شجرة وظننتها بريئة؟ كم من كوابيس أيقظتك دون أن تستمر أنك عشتها؟

" المؤلف بصوت خفت أنا ... لم أعد متأكداً. هل أنا المؤلف؟ أم أناليلي؟ أم أنا أنت يا عزيزي القارئ الراوي المجهول بضحكة قوية: الآن فهمت يا كاتب أنت مجرد ظل أخيرا في غابة ليلى. وأنت يا عزيزي القارئ .... أنت من فتح الباب.

همش داخلي الصعود كصدى يمزق ورقا قديما في عقل الشخصية، أو ربما وعي ثم كان سابقا ثم ثالثا "ها هو يعود.... ذلك الشعور مجددا. فتحت الصفحة، يقين لا يوجد ما أراد لا يسمعون هذا الصوت... صوتي. يظنون أن القصة بدأت الآن ؟ كل ما حدث حتى هذه اللحظة ليس سوى مسافة قصيرة للقصة الحقيقية،

يا له من ضياع. لا أحد يستطيع أن يكون دائما هناك، خلف كل فاصلة، بين سطور الصمت أراقب. انتظر هل تعرف من أنا؟ لا، بالطبع لا لا يكتبون مثلي، ولا ينطقون بالكلمات مثلي سيعرفون... في الجزء التالي، في اللحظة التي يظنون أنه فهموا فيها سينهار كل شيء انا لست بطلاً، ولا ظلاً، ولا والكيان، أنا ما تبقى عندما تنتهي القصة. أنا السؤال الذي لا يجرؤ أحد على طرحه.

يظنون أن هذا كتاب... ويعرف أنه باب، وأنا أقف خلفه."

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

سلسلة قصص احلام اليأس

المؤلف Jumana||جمانة
2025/10/20 مكتملة
قائمة الفصول (27)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة