في بيتنا عفريت..

في بيتنا عفريت..

26 0

تصنيف الإسكريبت: رعب - كوميدي

في بيتنا عفريت..

أختي لقيتها بتصرخ واحنا نايمين وقامت مخبية وشها فيا، هي لما بتعمل الحركة دي تبقى أكيد شافت حاجة تخوف

قولتلها بملل: في أيه يا حبيبتي؟

ردت وصوتها خايف وكأنها هتعيط: في حد لابس أسود قاعد قدامنا دلوقتي

طبعاً مقدرش أوصف إحساسي لما سمعت الجملة دي .. ف قولتلها وأنا بحاول أهديها وهي لسه مخبية وشها فيا: يا حبيبتي دي كلها تهيؤات وهواجس

قالتلي: بطاطس مين، بقولك بيظهرلي وقاعد ع الهدوم أهو

جيت ببص ناحية الهدوم لقيت الهدوم سودا، ف طبيعي خيال الطفلة هيصورلها إن في حد، وده طمني شوية

ف قولتلها وأنا كلي ثقة: يا حبيبتي أنتِ طفلة و وارد تتخيلي إن في حد قاعد بيخوفك

قالتلي: ده بيظهرلي في كل حتة، حتى في الأوضة لما ببقى ببص من الشباك، الاقيه في إنعكاس الإزاز واقف ورايا

قولتلها ولا كأني دكتور نفسي: لأ أنتِ خيالك بيصورلك كده، لأن الأطفال في سنك بيبقوا عايزين يعيشوا تجربة رعب، ف طبيعي لما تشوفي الهدوم السودا، خيالك هيقولك ده هو، أو في الإزاز ممكن يبقى إنعكاس لحاجة تانية بعيدة في آخر الأوضة، بس خيالك مصمم إنه هو العفريت، يعني عندك أنا مثلاً!، كنت بحب أشرب البيبسي على إنه شاي وأنا صغيرة، لأنه كان ممنوع عليا وكنت طفلة وكدة

وبعد ما عقدت البت في عيشتها وطلعتلها القطط الفطسانة في دماغها

قالتلي وهي بتبصلي ببراءة: بس أنا مش بتخيل، ده بيظهرلي بجد، ولما بشوفه في الإزاز بيبقى واقف ورايا مش بعيد، وبيفضل يبصلي ويضحك بـ شر

اتكتمت شوية، بعدين قولتلها وأنا ببص لأنحاء الأوضة بخوف: بصي في الحالات اللي زي كده بنقرأ قرآن يعني، عشان يمشي أو يتحرق أياً كان، ده بعد إذنه طبعاً!

قالتلي بكل براءة: المشكلة إنه ظهرلي وقالي: أنا هقـ ـتل أختك روان

طبعاً حالة الصمت مصابتش لساني بس، ده لساني ومخي وكل حاجة فيا!، قولتلها وأنا مستغربة: وأنا عملت ايه لـ سي عفريت؟

قالتلي: أصله بيكرهك أوي

قولتلها وأنا بعلي صوتي وكأني بسمعه: بصي .. القوي! .. في الأقوى منه! .. والعفريت في الأعفرت منه .. و ربنا ع الظالم والمفتري! .. وكله هيتحل و رمضان داخل .. و رمضان في مصر حاجة تانية والسر في التفاصيل!

فجأة لقيت النور قطع .. فضل تقريباً ساعتين قاطع .. و راحت عليا نومة .. ولما صحيت سألت أختي ع اللي شافته، قالتلي أنا ماشوفتش حاجة .. قولتلها أومال أنا كنت بهدد مين؟

قالتلي أنتِ فضلتي تخرفي وأنتِ نايمة وتقولي بصوت عالي: يا حبيبي ده اللي يخاف من العفريت .. يطلعله .. ينزله

يعني في الآخر ده كان حلم .. حبيت أحكيه ليكم تفسرهولي لا يكون معناه وحش ولا حاجة لا أحسن أنا بقلق من الحاجات دي والله

لا تنسوا متابعة حساباتي على مواقع التواصل الإجتماعي

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

سكريبتيكوا | Scripteko

المؤلف Rawan Abo Zid
2025/08/29 مستمرة
قائمة الفصول (20)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة