الملاذ

الملاذ

21 0

سكريبت رومانسي

---

حط الأكل قدامي وفضل قاعد ساكت مستني أبتدي آكل .. كنت مربعة أيدي ومدارية وشي منه .. بعد الجدال اللي حصل بيني وبينه من شوية

- رنا

جاوبته بهدوء

_نعم؟

- يللا يا حبيبتي كُلي قبل ما نروح

وقتها أتعدلت بسرعة ناحيته وقولتله

_مش هروح يا علي!!

- حبيبتي أنتِ سيبتِ البيت! .. فاهمة يعني ايه؟ .. زمان أهلك قلقانين عليكِ دلوقتي

_يقلقوا!، يمكن يحسوا بيا شوية!

أتضايق من كلامي بس حاول يبقى هادي

- طيب .. ممكن تهدي وتاكلِ؟

مسكت الساندوتش وأنا بقوله

_آكل اه .. بس أهدى لأ!!

ضحك على جملتي

- ماشي ياستي كُلي اه بس تهدي لأ

بعد أول قطمة، سألني بفضول

- ها؟! هديتِ؟

سيبت الساندوتش وقولت بصوت عالي

_أنا لحقت!!؟

- شششش!! بس وطّي صوتك!، الناس بتبص علينا! .. طب ممكن أسألك سؤال؟

ضيقت عيني وبصيتله بشك

_أتفضل

- ممكن أعرف ايه المشكلة اللي خلتك تسيبِ البيت؟

مكنتش عارفة لو حكيتله هيشوفني تافهة أو لأ، ف سألته بفضول وإحراج

_مش هتقول عليا تافهة؟

- لو هقول عليكِ تافهة يبقى أنا بتفّه من نفسي!

رده فرحني وطمني شوية

_كان فيه عرض ميكاب عجبني .. قولت أشتريه! .. وأنت عارف إني مش بشتغل! .. ف طلبت من ماما فلوس تمن الميكاب

أبتسم وهو بيسمعني

- وبعدين؟

كملت وأنا برجع شعري ورا ودني وبصة ناحية الأرض

_ماما أتخانقت معايا وقالتلي أنتِ مش حاسة بالمسؤولية! .. طبعاً! .. ما أنتِ قاعدة مريحة دماغك وأحنا اللي بنتعب عشان الفلوس دي تيجي! .. وتقولي ميكاب؟!

كملت وهو بيسمعني بتركيز وكأنها مشكلة تخصه هو

_الكلام أتحول لخناقة بيني وبينها، وقولتلها طيب!، أنا هسيب البيت وهمشي! .. قالتلي بس شوفي ضفر علي تاني! .. وإنه بعد ما تعرف حكاية إني عايزة أسيب البيت هتسيبني .. هو أنت ممكن تسيبني يا علي، عشان اللي عملته ده؟!

هز راسه بنفي وقال بإبتسامة هادية طمنتني

- بطلِ هبل!، الكلام ده لو أنا مش مقدر المشكلة اللي أنتِ فيها .. لكن أنا فاهم أنتِ في ايه .. أقولك على سر؟

هزيت راسي بمعنى ( أحكي )

- زمان سيبت البيت .. وكنت عايز أسافر .. تحديداً فرنسا! .. تسأليني هتسافر ازاي .. اقولك بالقطر! .. 3 ساعات وأكون وصلت فرنسا .. تحسي إن أنا بكلمك على بورسعيد مثلاً!

ضحكت وهو كمان ضحك، كمل وهو مبتسم وبيفتكر الموقف

- كان السبب في القرار ده إني أتخانقت مع أمي في البيت، لما سيبت البيت قعدت يوم كامل بره وشبه توهت! .. أنا بكلمك في موقف حصل وأنا عندي 14 سنة! يعني عيل مراهق!

هزيت راسي بمعنى ( أيوة فاهمة! )، كمل هو وقال

- لما رجعوني .. قولت هتضرب! .. لقيت أمي واخداني في حضنها وبتعيط!

أبتسمت غصب عني بتأثري من تخيل الموقف، كمل هو وقال

- عرفت قد ايه هي بتحبني .. وإن حبها ليا ده مش شرط يبان كل الأوقات، يكفي إنه يبان في موقف زي ده!

وقتها سرحت وفكرت في ماما .. وحسيت إنها وحشتني

- بلاش يا رنا مشكلة صغيرة زي دي تخليكِ تدمري نفسك كده! .. كل ده عشان ميكاب؟ .. طب أقولك على سر تاني؟

هزيت راسي قالي بـ حنية الدنيا كلها في نبرة صوته وعينيه

- أنا بحبك بكل حالاتك .. وخصوصاً من غير ميكاب .. عشان الميكاب بيداري ملامح وشك الحلوة دي .. اينعم بتبقي قمر وبتخليني أحس إني عايز أخبيكِ من الناس كلها ومحدش يشوفك .. بس برضو

أبتسمت بكسوف و رجعت بعيني ناحية الأكل .. بعدين بصيتله لقيته بيبصلي ومبتسم، قولتله وأنا ببرر موقفي

_أنا كنت عايزة أجيب الميكاب عشان كان في نمش في وشي مش عاجبني! .. ف كنت عايزة أخفيه

قالي وهو بيضحك

- طب فكري تعمليها عشان أخنـ. ـقك! .. أنا بحب النمش ده!، وبحب ملامحك الطبيعية دي أكتر .. بلاش الحاجات دي .. هتبوظِ وشك يا قمر أنتِ!

أبتسمت مرة تانية و رجعت للأكل تاني بخجل .. لما حس إني مكسوفة، غير الموضوع وقالي وهو بيضحك

- بعدين تعالي هنا! .. في حد يهرب بشنطة أولى إبتدائي دي؟!

أتضايقت من تريقته وقولتله

_لو سمحت متتريقش على شنطتي! .. أنا لميت اللي لميته من هدومي وحاجتي!، وقولت أسيبلهم شوية من لبسي عشان لو حبوا يدخلوا الأوضة في الفترة اللي مختفية فيها دي ويمسكوا هدومي ويشموها ويعيطوا وكده!

- المسلسلات لحست مخك يا روري! .. طب يللا كُلي بقى!

_ماشي بس بشرط!

ملامحه أتحولت لـ قلق من الشرط اللي هشرطه وسألني:

- ايه؟

_أعزمني على قهوة بعدها!..

ضحك وبعدين قالي بتنبيه

- أتفقنا، بس هترجعي!

فكرت شوية بعدين قولتله

_تمام!، أتفقنا!

#سكريبتيكوا

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

سكريبتيكوا | Scripteko

المؤلف Rawan Abo Zid
2025/08/29 مستمرة
قائمة الفصول (20)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة