الفصل الثاني "مصيبة حياتي"

الفصل الثاني "مصيبة حياتي"

15 0

الفصل الثاني "مصيبة حياتي"

قبل القراءة متنسوش التصويت والتعليق برأيكم

صلوا على نبي الرحمة

______________________________________

تقدم "أوزجكان" يسير بكل ثقة وهو يُطالعها بعينيه الذهبيتين اللتين تجعلانك تغرق داخلهما بكل شغف، كان يسير بحذر، وأجنحته البيضاء الخلابة تُذهلك كثيرًا، غاية في الجمال بتلك النقط البنية المتناثرة أعلاها.

نظر إليها وهو يبعد خصلاته البنية الكثيفة عن عينيه، توقف أمامها مباشرةً وهمهم بصوتٍ جذاب يشعرك بالدفء في ذات الوقت، بينما القلق يتراقص فوق وجهه الأبيض:

_ أيتها الأميرة، ماذا تفعلين الآن؟ إلى أين أنتِ ذاهبة؟ هل تحاولين الهروب من القصر؟

صمت قليلًا قبل أن يكمل وهو يراها تهبط عن النافذة:

_ أرجوكِ، لا تفعلي ذلك، ألا تعلمين عواقب ما تحاولين فعله الآن يا مياسين! أنتِ تعلمين جيدًا ماذا سيحدث إذا علم أحد بما تحاولين فعله؟

تحدثت "مياسين" بانزعاج، والغضب يلوح بكل خبث على وجهها قبل أن تهبط وتقف أمامه:

_ لا يا أوزجكان، أنا لا أريد أن أعلم كل ما أريده هو أن أذهب إلى الأرض وأستكشفها مثل البشر أريد أن أنزل إلى عالمهم وأحيا هناك.

صمتت وعيناها يترقرقان بالدموع تنذر بالسقوط، ثم نظرت إليه بحزن:

_ أنا لا أريد أن أكون ملكة سِمديسُ وأنتَ تعلم، هل هذا كثير عليّ؟ هل تحقيق أمنية جنية مثلي مستحيل حقًا؟

أردف "أوزجكان" بهدوء وهو يمسك يديها ويجلسها على الفراش المُحلِّق:

_ أعتذر يا مياسين، أعلم أنني صديقكِ المقرب وشقيقكِ الأكبر في ذات الوقت، ويجب عليَّ أن أدعمكِ فيما تريدين لكن أنظري، يجب أن أتحدث معكِ وأوضح لكِ خطورة الأمر.

ابتلع لعابه بقلق قبل أن يتشدق بنبرةٍ هامسة، ينظر إلى أبعد نقطة في عينيها الجذابة:

_ مياسين، أنتِ تعلمين ماذا قد يحدث لكِ إذا خالفتِ قوانين المملكة، صحيح؟

_ أنا أعلم ماذا سيحدث، أوزجكان، أعلم جيدًا ولهذا أريد أن أتحرر من هذه القوانين الغبية، ولا تقلق، لن يحدث شيء خطير أبدًا، أنظر، أستطيع أن أصنع نسخة مطابقة مني، ولن يشعر أحد بعدم وجودي في المملكة!

توقفت تنظر إليه بألم كبير ينهشها قبل أن تتمتم بنبرة يملؤها الخذلان:

_ أوزجكان، أنتَ صديق طفولتي وتعلم جميع أسراري، وتعلم جيدًا أنني لا أريد أن أكون هنا، أنتَ تعلم أنني أعشق المغامرات كثيرًا، صحيح؟ أنا أريد أن أكون حرة، أنا هنا مقيدة بالقوانين، وأبي يضع جميع الحراس لمراقبتي أنا لا أريد ذلك، أنا أشعر أنني عصفورة حبيسة داخل قفص ذهبي يمنع إطلاقها للتحليق بحرية ورؤية الحياة.

تنفست بعنف، وصوت قلبها كان يضرب بجنون، لا تعلم هل سيأتي يوم وتحيا فيه بحرية بعيدًا عن القوانين التي تخنق أنفاسها؟ انحنت برأسها بينما خصلاتها أخفت وجهها بوقاحة:

_ أنا فقط أريد أن أحب شخصًا ما، وأن يدق قلبي له دون قيود، أهذا كثير على جنية مثلي أم ماذا؟ أليس من حق جميع المخلوقات أن تحيا بحرية وتختار كيف تحيا في هذه الحياة، أم أنني مخطئة؟

_ حسنًا، مياسين، سوف أساعدكِ لكي تذهبي إلى الأرض، وسأفعل المستحيل لكي أراكِ سعيدة وأتمنى أن تلتقي بمن هو مقدَّر لكِ أن تُحبِّينه أعلم هذا، أنتِ فتاة جيدة.

صمت وهو يتنهد بضعف لحزنها، أمسك يديها بين يديه، وباليد الأخرى أبعد خصلة مزعجة عن وجهها:

_ مياسين، أريدكِ أن تظلي لطيفة ونقية القلب، أريدكِ أن تظلي هكذا دائمًا يا عزيزتي، حسنًا؟ وأنا سوف أُتابع الجميع هنا.

ثم تمتم قائلًا بغموض، وعيناه يتخللهما اللون الأسود لتصبحا مُخيفتين من شدة غضبه:

_ هناك أحد يسعى للتخلص منكِ يا شقيقتي، وأنا سوف أعلم من هذا الحقير، وسيكون حسابه مرعبًا بحق.

قفزت "مياسين" تضمه بسعادة كبيرة:

_ أشكرك، أوزجكان أنتَ أكثر رفيق مخلص قد حظيت به في حياتي، أنتَ حقًا صديقي الحقيقي أشكرك من أعماق قلبي، يا رفيقي.

همس "أوزجكان" ببسمة جذابة غزت وجهه الوسيم، ورفع يده يربت على رأسها برفق:

_ لا داعي للشكر، يا عزيزتي أنتِ رفيقتي المقربة، وهذا هو واجب الأصدقاء، وأيضًا شقيقتي الصغيرة والدتكِ قامت بإرضاعي بعد وفاة والدي، ومنذ ذلك الوقت ونحن أشقاء، بل وأقرب الأصدقاء أيضًا.

توقف ينظر إليها بغيظ قبل أن يقرص وجنتيها برفق:

_ وهناك أمر غاية في الأهمية يجب أن تحضري حفل زفافي، مياسين أنا لا يعنيني ماذا تفعلين حينها، ستأتين إلى زفافي، حسنًا؟ أخبرتكِ كثيرًا لكي تتذكري.

نبست "مياسين" بضحكة خافتة وهي تنهض من الفراش:

_ أوزجكان، أنا لستُ صغيرة أنتَ أكبر مني بيوم! أنتَ أكملت الأربعين عامًا، وأنا وأُوره كذلك لقد أنجبتك والدتك الملكة "أُورسيفيه" قبل أن تنجبني أمي، ولشدة ذكائك، ولأجل أن أبي يثق بك لأنك ابن رفيقه المقرب، قام بتعليمك كل شيء يخص المملكة وأنت يا شقيقي فائق الذكاء، لا أعلم كيف استطعت أن تصبح في وقت قصير أحد وزراء الملك الموثوقين! أنت مذهل، يا أوزجكان.

سارت ببطء نحو النافذة، ثم أدارت رأسها قليلًا وهمست والبسمة تلهو أعلى ثغرها وهي تضمه بقوة:

_ حسنًا، أوزجكان، أعدكِ سوف أحضر حفلة زفافك حينما يأتي الوقت المحدد الآن، هل تساعدني لكي أعثر على نصفي الآخر وأحيا مغامرة رائعة معه؟

_ لا يهم هذا، أنا الأكبر هنا حتى لو بيوم، والآن هيا، اصعدي الآن، حلِّقي يا مياسين في أفق السماء الواسعة.

_ أراك قريبًا، أوزجكان اعتنِ بأبي وشقيقتي، إلى اللقاء، يا أخي.

تمتمت بهذه الكلمات وهي تحلق في السماء، تفرد أجنحتها قبل أن تتمتم ببعض التعاويذ الخاصة بالاختفاء، دقائق فقط قبل أن تختفي من عالم الجِن إلى الأبد.

بينما عند النافذة، وقف "أوزجكان" وهو ينظر ببسمة هادئة:

_ اذهبي، يا صديقتي، اذهبي بعيدًا عن هنا.

عيناه احتلهما اللون الأسود، وبكل حقارة يهمس بصوتٍ يملأه الغموض:

_ هنا يوجد أحدٌ ما يحاول أن يُنهي حياتك، أتمنى فقط ألا يصل إليكِ في عالم البشر.

استدار للخلف، واقفًا أمام الفراش بعدما أغلق النافذة، وهمس بأحد التعاويذ ليصنع نسخة مطابقة لـ"مياسين" تغفو فوق الفراش بكل سلام، ليخبر ذاته أن لا أحد سيعلم بعدم تواجدها وهي أمام الجميع، دقائقُ وانتهى، ثم غادر الغرفة بحذرٍ وهو يتأكد من أن لا أحد قد أبصره هنا.

••••

في كوكب الأرض، نتسلل إلى مدينة القاهرة، مدرسةٌ كبيرةٌ تضم عددًا كبيرًا من الأطفال بمختلف الأعمار، نبصر "أريان" واقفًا أمام المدرسة، ينتظر شقيقه أن يخرج منها بملل.

ارتسمت السعادة على وجهه وهو يستمع إلى صوت الإنذار يضرب، وهذا يعني أن وقت مغادرة الطلاب قد حان، بحث عن شقيقه بين الأطفال، ليجده أمامه يخرج آخر شخص من المدرسة.

_ إيه ده يا أبو الصحاب، بتعمل إيه هنا؟ مستني مزة ولا إيه؟ ها قول، وسرك في بير!

صاح "سيف" بمشاغبة نحو أخيه، وهو يعلم أنه جاء لأجله، لكنه يحب أن يثير غضبه.

_ بير؟ ها! مخروم البير ده؟ وبعدين هكون بعمل إيه يعني؟ جاي أتشمس شوية! لقيت بشرتي بيضاء أوي، فقلت لا، لازم آخد تان شوية! جاي أخدك ياخويا، هعمل إيه يعني؟ قدر ونصيبي.

ابتسم "سيف" بمرح قبل أن يستدير إلى صديقه ويخبره:

_ بقولك إيه يا أبو حميد، روح أنت بقى، وأنا هكلمك واتس بالليل، إشطا.

_ أوف! هو لازم يعني أخوك ده يوصلك النهارده؟ ده إيه الحظ ده! كنا هنروح السوق ونتكلم وإحنا ماشيين، وناكل إندومي يا عم.

أردف الصغير "أحمد" بغضب طفولي وهو ينظر إلى "أريان" بانزعاج:

_ وأنت مالك، ياض؟! أجي ولا ماجيش؟ ده إيه الجيل ده بس يا ربي! أش حال لو كنت مش وصل لركبتي حتى، وعليك لسان أكبر منك! اجري ياض من هنا، يلا.

صاح "أريان" بغضبٍ مصطنع، وهو يحمل الفتى من ثيابه، ينظر إليه ويرى وجنتيه حمراوين، وخصلاته الشقراء تتساقط على عينيه الخضراوين الجذابتين.

_ طب متزقش طيب كده! هو عشان ربنا مديك طول، هدوس علينا ولا إيه؟ سلام يا سيف، أخوك هيتحول ويبلعني! يا ماما، الحقوني!

صاح بحديثٍ مازح، ثم أخذ يركض مغادرًا قبل أن يلتهمه "أريان"، بينما "أريان" يحدق ببلاهة في شقيقه، مشيرًا إلى نفسه بعدم استيعاب:

_ بقى أنا يتقالي متزقش، وكمان عشان ربنا مديني طول؟! وبعدين، أنا طويل؟! ده ربنا يكرمه والله، أنه شايفني طويل! أنا اللي قهرني إنه مشافش صحابي، دول عمالقة! وأنا بفتري على الناس بطولي! إيه العيل ده؟

صمت قليلًا وهو ينظر إلى "سيف"، ثم صاح بغيظ:

_ بعدين، إيه "يبلعني" دي؟! شايفني إيه الواد ده؟! أنتم مستحيل تكونوا أطفال أبدًا! أنا وأنا في سنكم كده، آخر اهتمامي كان إني أروح بدري عشان ماما تعمل لي الأكل وأتفرج على سبونج بوب! حسبي الله! جيل مهبب! أنا كان مالي أنا بالمدارس والجيل ده! أنا على آخر الزمن، أتمرمط في الجيش وأشوف الويل عشان خاطر صعلوك زيك! أنتَ... أنتَ امشي من قدامي! حسبي الله.

قالها "أريان" ببكاءٍ مصطنع وهو يسير إلى السيارة، ثم صعد بها، ووضع المفتاح داخلها، وأدارها، أدار رأسه ليبصر شقيقه يصعد السيارة.

_ معلش يا أخويا، أنتَ الكبير هنا، وبعدين أنتَ مش عارف هما بيعملوا فيك كده ليه؟ أقولك أنا؟

صمت لوهلة، ثم أكمل قائلًا بمكرٍ يتراقص داخل عينيه:

_ يكون أنتَ مش ابنهم ولقيوك قدام باب جامع؟

_ معاك كل الحق والله يا بني، بس في تعديل صغير! مش أنا، ده أنتَ! هما لقيوك أنتَ قدام باب جامع! بابا يعيني كان طالع من صلاة الفجر، لقاك قدام الباب، فصعبت عليه، وجابك، وإحنا اهتمينا بيك! هو ده كل اللي حصل وقتها.

شهق "سيف" بصدمة قائلًا بحزنٍ مصطنع:

_ ليه كده؟ حرام عليكم! يعني أنا مش ابنهم؟! فين أهلي؟! ودوني عند أهلي! حرام عليكم يا ظلمة! يا اللي متعرفوش ربنا! ليه تعملوا فيا كده، ها؟! أيوه بقى، عشان كده هما ما جابوليش اللاب اللي كنت عاوزه السنة اللي فاتت! عشان هما مش بيحبوني!

أخذ منديلًا ورقيًّا يجفف به دموعه الوهمية، ثم نطق بكل مكر:

_ فين أهلي؟! عاوز أروح عند أهلي! فين منظمة حقوق الطفل؟! يجيبوا لي حقي منكم يا ظلمة!

_ إيه ياض؟! كل ده؟! عملت فيلم هندي من كام كلمة! وبعدين تعالي هنا! حقوق مين يا خويا؟! طفل؟! أنت تقول حقوق حيوان، حقوق مسنين! أما طفل؟! لا، مستحيل! أنت مش طفل! أنت ياض راجل عجوز في هيئة طفل!

صاح "أريان" صارخًا بصوتٍ مزعج وهو يطالع "سيف" بامتعاض.

_ طب استعد يا زميلي! هشوفك جوه الجنينة، عشان فيه ماتش كورة بعد الغداء، وأنا اللي هكسب المرة دي! مش زي كل مرة بتضحك عليا وبتغش فيها!

_ آه! ده في أحلام العصر، صح؟! ابقى شوف مين اللي هيكسب! وبعدين، أنا اللي طلعت بغش في الآخر؟! مش أنتَ اللي غبي؟!

_ لا، أنتَ اللي بتغش، وعلى طول كمان! يا غشش!

همس بغيظ وهو يهبط من السيارة، ثم ركض إلى الداخل وصوت ضحكاته يتعالى على وجه شقيقه، بينما أخذ "أريان" يهز رأسه وهو يستغفر ربه على أفعال شقيقه التي ستصيبه بجلطة يومًا ما.

••••

داخل المرآب، حيث السكون يحتل المكان، نبصر اختراق ضوءٍ قويٍّ ظهر من العدم، يأخذ هيئة مثلثٍ ثلاثي الأبعاد دلفت منه "مياسين"، ولكن في هيئة أخرى تشبه البشر كثيرًا، إذ اختفت أجنحتها.

نراها ترتدي ثيابًا بشرية، مكونة من بنطالٍ أسود اللون يعلوه كنزةٌ بيضاء برسمة دبٍّ صغير وردي اللون، وخصلاتها الذهبية تتطاير بفعل الهواء تنظر بحماسٍ كبيرٍ بعينيها المذهلتين.

إذا رآها أحد، سيعتقد أنها فتاة بشرية في الخامسة والعشرين، حيث في عالمها تختلف أعمار الجن عن البشر، في مملكتها، كانت فتاة أربعينية، وعندما أتت إلى الأرض، أصبحت بعمرها الحالي، لن يستطيع أحد تصديق أن هذه الفتاة ليست بشرية، بل أميرة من عالم الجن العلوي؟

_ ها هي الأرض إذًا؟ تبدو جميلة حقًا! ولكن أين أنا الآن؟

صمتت وهي تنظر حولها باستغراب وفضول يتألق فوق وجهها، ثم صاحت مجددًا بنبرة سعيدة بلهاء:

_ أوه، ما هذا؟ إنه البشري! يبدو وسيمًا كثيرًا! يا إلهي! لماذا يخفق قلبي هكذا؟ هل وقعت في حب هذا البشري الوسيم؟!... أوه، توقفي يا مياسين! أنتِ حمقاء حقًا! بماذا تتحدثين الآن؟! الآن فقط رأيتِه على الحقيقة وليس عن طريق المرآة! تُرى، ماذا سيحدث إذا اقتربت أكثر؟! ولكن لا، لن أستخدم تعويذة الإظهار، سأظل خافية أمامه.

همهمت قبل أن تختفي، ثم جلست في السيارة، تنظر بفضول إليه وقلبها يخفق بقوة كبيرة، أنفاسها ترتطم مع ذرات الهواء بكل خبث.

في داخل السيارة، صف "أريان" السيارة في محلها المعتاد، أخرج زفيرًا طويلًا، ينتشر في صدره من القيادة والوقوف في الشركة، وذلك المدير الأبله الذي لم ينفك يدعه وشأنه.

رفع خصلاته عن وجهه، نزع المفتاح، واستدار يعدل المرآة، قبل أن يطلق صرخة قوية، تردد صداها في المرآب بأكمله، يقول بصدمة:

_ أنتِ...!يتبع

دمتم سالمين

إلهام صبحي الدالي

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

لعنة أرجِمديُس

المؤلف إلهام صبحي الدالي
2025/10/20 مكتملة
قائمة الفصول (21)
الفصل 1: المقدمة
2025/10/20
الفصل 1: الفصل الأول "خطة مثالية"
2025/10/20
الفصل 2: الفصل الثاني "مصيبة حياتي"
2025/10/20
الفصل 3: الفصل الثالث "جنية!"
2025/10/20
الفصل 4: الفصل الرابع "عقاب قاسٍ"
2025/10/20
الفصل 5: الفصل الخامس "فخ معبق بالصدمات"
2025/10/20
الفصل 6: الفصل السادس "عودة البداية"
2025/10/20
الفصل 7: الفصل السابع"مكر الثعلب"
2025/10/20
الفصل 8: الفصل الثامن "خطوة الأولى للنهاية"
2025/10/20
الفصل 9: الفصل التاسع"هل كشف الأمر"
2025/10/20
الفصل 10: الفصل العاشر "الخطر يقترب"
2025/10/20
الفصل 11: الفصل الحادي عشر "خطة مثالية"
2025/10/20
الفصل 12: الفصل الثاني عشر"غضب مدمر"
2025/10/20
الفصل 13: الفصل الثالث عشر"الأسرار تكشف رويدًا رويدًا"
2025/10/20
الفصل 14: الفصل الرابع عشر"خيانة"
2025/10/20
الفصل 15: الفصل الخامس عشر"بداية الأنتقام"
2025/10/20
الفصل 16: الفصل السادس عشر"صدمات متتالية"
2025/10/20
الفصل 17: الفصل السابع عشر"قتلته! "
2025/10/20
الفصل 18: الفصل الثامن عشر"بداية أو نهاية"
2025/10/20
الفصل 19: الفصل التاسع عشر" نهاية! "
2025/10/20
الفصل 20: الفصل العشرون والأخير" الشر لا يموت"
2025/10/20

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة