الفصل الحادي عشر "خطة مثالية"

الفصل الحادي عشر "خطة مثالية"

13 0

الفصل الحادي عشر "خطة مثالية"

قبل القراءة متنسوش التصويت والتعليق برأيكم

صلوا على نبي الرحمة

_____________________________________

التفت "أرچيت" يطالع باستغراب من اقتحم القاعة الملكية ويتحدث بتبجح:

_ من ذلك الشخص؟ وكيف سمح له حراسك باقتحام القاعة الملكية؟

اتسعت أعين "كورچيند" بذهول، وقال لصديقه بعدم تصديق:

_ هل تمزح؟ ألا تعلم من هو يا أرچيت؟

غزت بسمة ماكرة وجه "أرچيت"، ينظر إلى الآخر بخبث:

_ لا... لا تخبرني أن ذلك الوغد الذي يصيح خلفي كالدجاجة وهي تفقس البيض هو شقيقك الأصغر؟

أومأ له "كورچيند" ببسمة مشاغبة ارتسمت على وجهه، يعلم جيدًا أن حديثه سيثير غضب شقيقه.

_ دجاجة وتفقس؟! أنت أيها الحقير، كيف تتجرأ وتخاطب الأمير أرسين هكذا؟!

نطق وهو يخطو نحوه ويمسك بثيابه السوداء، يتطاير الوشاح خلفه من نسمة الهواء التي تضرب وجهه مرة تلو الأخرى.

أنزل "أرچيت" يديه عن ثيابه ووقف أمامه ببسمة مستفزة، ثم لكمه على وجهه بكل قوة:

_ أوه... انظروا إليه! علمته القتال فيريد ضربي! أحمق... ماذا يا فتى؟ أنسيتني أم ماذا يا وغد؟

هز "أرسين" رأسه التي تدور بعد تلقّي الضربة المبرحة، أنفه ينزف، ورفرف بأهدابه يبعد خصلاته الفضية المشاكسة التي تضيء بالذهبي، يطالعه بأعينه الأرجوانية المذهلة، همهم بتعويذة خافتة يخفي بها أجنحته اللهبية، حيث شعب هذه المملكة جميعهم يمتلكون أجنحة حمراء كاللهب، بها نقط تشبه الحمم المتساقطة متناثرة من بداية الجناح إلى نهايته:

_ أرچيت... يا ويلي، أهذا أنت حقًا؟! يا لي من أبله، كيف لم أميّز صوتك؟! أنت الشخص الوحيد الذي يزعجني بهذا اللقب منذ الصغر... وغد! نعم أنا وغد، كما تدعوني، لأنني لم أتعرف عليك منذ البداية.

ضرب رأسه بغباء يسب ذاته، ثم تقدّم مسرعًا نحو "أرچيت" وضمه بقوة، قائلًا بحزن ممزوج بالعتاب:

_ أوه... لقد اشتقت إليك كثيرًا يا صديقي، كيف استطعت أن تبتعد عنا كل هذا الوقت؟ ألم تشتق إليّ أو إلى كورچيند؟

_ أعتذر يا صديقي، لقد اشتقت إليكم كثيرًا، لكنني لم أستطع المجازفة بكم، لذلك لم أكن لأن أعود إلا لأمر طارئ.

_ ماذا تقصد؟ ألم تكن ستأتي أيضًا؟ ولماذا ترتدي هذا القناع على وجهك؟ أتذكر جيدًا أنك لا تحب الأقنعة، فلماذا ترتديه إذًا؟

قال "أرچيت" بابتسامة وهو يشير إليه أن يجلس، بينما جلس هو الآخر جواره ليخبرهم بالصدمة التي تنتظرهم:

_ حسنًا... أنا لم أركم كل هذا الوقت لسبب قوي منعني من مقابلتكم، وذلك السبب أخبرت به شقيقك قبل أن تأتي وتقطع الحديث بغوغائيتك الغبية.

_ ماذا؟ لا تنظر إلي هكذا! كل هذا بسبب صديقك، لقد أتيت غاضبًا بسبب أفعال الأبله الجالس هناك، لقد أمر الجنود بمنعي من المشاركة في الصيد!

_ لا يهم ما حدث، أرسين، لا يليق بالأمير أن يقتحم القاعة الملكية بكل وقاحة هكذا! هذا تصرف غبي، أنت لا تعلم ما الذي قد يظنه عنك الجميع، سوف يستغل الجميع هذا الغضب المتدفق من عينيك تجاه شقيقك أسوأ استغلال.

صمت وهو يبتلع لعابه بتروٍّ، ثم قال بهدوء:

_ لا يصح أبدًا الدخول بغوغائية، هذا أولًا، ثانيًا، مهما بلغ غضبك، لا تظهره أمام الجميع تحكم في انفعالاتك يا فتى، أمامهم جميعًا، وعندما يرحلون افعل ما تشاء مع ذلك الأحمق الآخر.

صاح قائلًا وهو ينظر إلى "كورچيند" ببسمة مستفزة:

_ بل أنت الأحمق هنا! دعك من ثرثرة هذا الأبله، أخبرني ماذا تريد أن تفعل مع أوُره؟ ما هي خطتك؟

جلس بجوارهم على المقعد بعد أن تخلى عن كرسي العرش، وخلع معطفه الأسود المنقوش على ظهره أسد ينقض على فريسته، يتمايل مع حركته السلاسل.

_ ماذا؟ من هذه أوُره؟

تنفس "أرچيت" بحدة، أخذ أكبر قدر من الهواء داخل رئتيه، ثم بدأ يسرد خطته لإيقاع الهدف المراد بعد مرور دقائق أتخذ الوقت بها عدم أنتباهم وركض مسرعة للخارح دون أنتظار، أتفق الثلاثي على تلك الخطة.

غادر الأمراء و"أرچيت" إلى المكان المنتظر، وتركوا خلفهم القاعة تنضج برائحة الانتقام بكل تلذذ.

••••

سماءٌ حالكةُ السواد، تسير السحب برهبةٍ تراقب ما سيحدث بعد قليل أسفلها، يداعب الهواء أوراق الأشجار السوداء في "الغابة السوداء"، حيث تتجمّع كل الأشياء الأكثر شرًا.

كل شيء داخلها، من أشجار وحيوانات، سرقوا اللون الأسود وانطبع بهم وحدهم.

النجوم تتسلل حول القمر الدامي بكل هلع، في أعماق الغابة، داخل بقعةٍ معزولة، يقف شخص يلف وشاحًا أسود حول جسده، يتخفى به عن الأنظار، لا يُبصر منه شيء سوى عينيه.

يقف وجسده يهتز بقلق، ووشاحه المنقوش عليه شعار الذئب الخاص بمملكة "سِمديُس" يتطاير، قدماه ترتجفان توترًا في انتظار أحدهم، ولم تمر دقائق حتى اقتحم شخص المكان، ويبدو من ثيابه الباهظة والشعار على ملابسه أنه من مملكةٍ معادية، أزاح صاحب الوشاح غطاء وجهه، وتبيّن أنه الحارس "كوزيلس"!

التفت حوله بذعر خشية أن ينكشف، وهمّ بالكلام بصوتٍ خافت، لكنه صمت فجأة حين أبصر الملكة "أوُره" تقتحم المكان ومعها الجنود.

تلبّك "كوزيلس"، وارتسم الفزع على وجهه الشاحب، فقبض عليه الجنود بإحكام، وحين اقتربوا لتقييد الآخر، اختفى هاربًا!

تم أُسر الحارس "كوزيلس" وصوتٌ صراخه العنيفٌ يصَدَح في الغابة أرعب الطيور النائمة، ثم اختفى الجنود والملكة من الغابة، بعد أن قيدوا الحارس بالأصفاد جيدًا.

وعلى بُعدٍ قريب، يقف ذاك الغامض، يُبصر كل ما يحدث ببسمة خبيثة، وفي ظلام الغابة، همس وعيناه الزرقاوان تتقدان بشرر الانتقام:

_ لقد تم الأمر. انتظر عقابك ونهايتك، عزيزي كوزيلس.

اخترق ضوءٌ رماديٌ خافت المكان، وظهر الشخص من المملكة المعادية يخبره بانتصار:

_ كل شيء تم، أنتظر نتائج خطتك المبهرة، أهنئك على تلك الخطة العبقرية، لا أحد سيعلم أن المسكين كوزيلس كان يريد فقط أن يرى شقيقه الذي مات منذ زمن... أوه، أشفق عليه كثيرًا، أحمقٌ صدّق تلك الخدعة الصغيرة.

صمت، ثم ضحك بسخرية، وعيناه الأرجوانيتان تشعّان بالمكر والعبث:

_ رباه، كيف يمكن إحياء شقيقه الميت من الجحيم؟ أحمق حقًا... والآن، هو من سيلحق به في الجحيم قريبًا.

صمت وهو يستمع إلى ضحكات صديقه المخيفة، ثم انضم إليه ساخرًا من سذاجة الحارس، مساعد "أُوره" الأمين.

"خطوة صغيرة تخطوها قد تقودك إلى النجاة، أو قد تكون طريق هلاكك."

••••

في الوقت ذاته، وبعد دقائق قليلة، اجتمع شعب مملكة "سِمديُس" في منتصف الليل بأمر من الملكة، بعد أن أُعلن خبر عقاب "كوزيلس".

يحدقون ويتهمسون، كيف فعل ذلك؟ كيف تجرأ أن يخون الملكة "أوُره"؟! لقد قامت من قبل بإنهاء حياة شقيقتها، فهل ستغفر له؟ وماذا سيكون عقاب الخائن؟

فوق القمة، تجلس "أوُره" على عرشها، وثوبها الفحمي يتمايل حولها، تمسك بصولجان والدها الراحل، وتضغط عليه بغضب، وباليد الأخرى تبعد خصلاتها المشاغبة، تاجها المرصّع بأحجار "السملوچ" يضيء في العتمة بلونٍ يمزج بين الأناري والفضي.

نهضت الملكة، ووقفت أمام شعبها، وقالت بصوتٍ مرتفع:

_ يا شعب سِمديُس الأعزاء، أنتم تعلمون جيدًا أنني أكره الخيانة والخائنين.. وعقاب كوزيلس، الذي خان المملكة وتحالف مع أعدائنا، سيكون...

صمتت وهي تسمتع إلى همس الجميع كيف يخون مملكته؟! يستحق العقاب... لقد فعلت الأسوأ مع أختها، فماذا ستفعل مع الحارس الغبي؟!"

رفعت "أوُره" يدها مشيرة إلى "أرچيت"، الذي كان ممسكًا بـ"كوزيلس"، وقالت بنبرةٍ يملؤها القسوة:

_ ألقِ به في بئر الجليد.

شهقاتٌ علت المكان، يتحدث الجميع عن بشاعة بئر الجليد، الذي يُسلخ فيه الجني، تُسحب قوّته، وتُمزق روحه ببطء لقد صُنع لتعذيب الجني قبل موته مباشرة.

سحب "أرچيت" الحارس "كوزيلس" نحو البئر، وصوت صراخه أصمّ الآذان، شرَد "أرچيت" وهو يُطالع جسده ينصهر في الأسفل:

_ هذا هو عقاب الخائن تم التخلص من العقبة الأولى في طريق انتقامي... انتظري، أُوره، فالأسوأ قادم.

عاد إلى مكانه بجوار الملكة، التي قالت بحدة:

_ ومن الآن، أصبح أرچيت هو حارسي الشخصي. أيها الجنود، أعطوني الوسام.

_ بعد أن أظهرت شجاعتك وإخلاصك لي وللمملكة، وكشفت أمر الخائن، كافأتك بتعيينك رئيسًا للحرس الجديد.

نُقش وسام الشجاعة على ذراعه، وربطه على كتفه بفخر رفعت "أوُره" عينيها إليه، فأجابها بسخريةٍ خفية:

_ إنه لشرفٌ لي، مولاتي، أن أحميكِ وأحمي شعبك بكل فخر.

أومأت له بإيجاز، ثم أشارت بالانصراف، وغادر الجميع استدارت عائدة إلى غرفتها، متجهة إلى نومٍ عميق.

لكن... كيف يغمض لكِ جفن، وأنتِ قد ظلمتِ كثيرين؟ كيف تنعمين بالأمان، وبئركِ مليءٌ بالشر المنتظر؟ انتظري، أوُره... فما زال هناك الكثير، ولن تعلمي متى وأين ستكون الضربة التالية.

••••

في صباح اليوم التالي، في مملكة "جُرديچان"، تسلل شعاع الشمس إلى غرفة "أُلِفياه " كانت مستيقظة، وجهها يفيض بالألم، تجلس أمام المرآة، تتأمل ملامحها الشاحبة وعينيها المنتفختين من البكاء. أنزلت رأسها، تخشى رؤية نفسها هكذا، ومشاعرها مضطربة، كيف ستخطب لشخصٍ آخر وقلبها مع غيره؟

_ أين أنتَ، أرجِمديُس؟ لماذا تركتني وحدي؟

صرخت بفزع حينما ظهر "أرجِمديُس" فجأة جوارها، يهمس بنبرةٍ لعوبة:

_ أنا هنا، ودائمًا جوارك، عزيزتي ماذا تريدين؟

_ ألن تتوقف عن أفعالك الغبية؟ سيتوقف قلبي يومًا بسببك!

رفع حاجبيه بمشاكسة وهمس بمرح:

_ ماذا يا أُلِفياه؟ ألم تعتادي عليّ بعد؟!

_ ما لي أراك سعيدًا هكذا؟! أنتَ لا تبدو غاضبًا، كأن شيئًا لن يحدث اليوم... أيها الغبي، سيتم خطبتي من شخصٍ آخر وأنتَ تمزح؟!

صمتت، رفعت عينيها إليه بألم، وهمست بنبرةٍ مكسورة:

_ ألم تعد تحبني كما أحبك، أرجِمديُس؟ لهذا لا تبدو حزينًا؟... لا يهمك أمري؟

_ ماذا تقولين، أيتها الحمقاء؟ توقفي عن حماقتك، أُلِفياه! توقفي عن ضربي... الويل لك، أنتِ لا تعلمين ما أشعر به الآن... هناك نيران تشتعل بداخلي... قلبي يحترق!

تنهد، ونهض من أمامها، نفض ثيابه، وهمهم بصدق:

_ لا تقلقي، سأنهي الأمر فقط تصرفي بطبيعتك أمام عمي أوزجكان.

_ ماذا ستفعل، أرجِمديُس؟

_ ستعلمين في الأسفل، أنا ذاهب الآن، عمتي أُوزيِ. أتيت.

أنهى حديثه، ولوّح بيديه بحركاتٍ مميزة قبل أن يختفي كما أتى، سمعت "أُلِفياه " والدتها تطرق الباب:

_ واو! هذا مذهل، أريد أن أعرف كيف يفعل ذلك! أجل، ماذا يا أمي؟

_ بماذا تشردين يا فتاة؟ كنتُ أقول لكِ هيا، الجميع بانتظارك في الأسفل.

نزلت مع والدتها، وقلبها يئن هي تثق بـ"أرجِمديُس"، وتعلم أنه لن يسمح لأحدٍ بإبعادها عنه، لكن الشعور قاتل أن تجبر على الزواج من شخصٍ آخر بينما قلبها مع غيره... شعورٌ بشع حقًا

في الأسفل، تقدم "أرجِمديُس" بكل غرور، يُطالع خصمه الذي سيأخذ أعزّ ما يملك في حياته البائسة بسخرية، جلس بجوار "أوزجكان"، وقال وهو يشير إلى الجني الجالس أمامه:

_ أهذا الغبي من سيتزوج أُلِفياه، يا عمي؟

نظر إليه "أوزجكان" بغيظ، وتمتم بنبرةٍ هامسة:

_ أجل، وأصمت قليلًا ولا تفتعل المشاكل، أرجِمديُس. اجلس بصمت... أنا أراقبك.

ابتسم "أرجِمديُس" بخبث، وهزّ رأسه بطاعةٍ مريبة، لحظات، وقد أتت "أُلِفياه " تتهادى بخطواتها برفقة العمة "أُوزيِ"، وجلست بجوار والدتها.

لم يستطع "أرجِمديُس" أن يشيح بنظره عنها، يتأمل جمالها الرقيق الذي أسر قلبه، وابتسم بخفة حين رأى الثوب الذي أهداه لها في عيد ميلادها السابق.

لكن نظرته تغيّرت إلى الغضب حين سمع صوت الجني الجالس أمامه يتحدث بلطفٍ مقرف... ابتسم "أرجِمديُس" بخبث، وأسند ظهره للأريكة، وما إن استمع الجميع إلى صرخةٍ مدوية حتى...

يتبع...

"أنا مشاغب، والجميع يعلم ذلك... لكن ما لا يعرفه البعض هو أنني قادر على محو الجميع من أجلكِ أنتِ."

دمتم سالمين

إلهام صبحي الدالي

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

لعنة أرجِمديُس

المؤلف إلهام صبحي الدالي
2025/10/20 مكتملة
قائمة الفصول (21)
الفصل 1: المقدمة
2025/10/20
الفصل 1: الفصل الأول "خطة مثالية"
2025/10/20
الفصل 2: الفصل الثاني "مصيبة حياتي"
2025/10/20
الفصل 3: الفصل الثالث "جنية!"
2025/10/20
الفصل 4: الفصل الرابع "عقاب قاسٍ"
2025/10/20
الفصل 5: الفصل الخامس "فخ معبق بالصدمات"
2025/10/20
الفصل 6: الفصل السادس "عودة البداية"
2025/10/20
الفصل 7: الفصل السابع"مكر الثعلب"
2025/10/20
الفصل 8: الفصل الثامن "خطوة الأولى للنهاية"
2025/10/20
الفصل 9: الفصل التاسع"هل كشف الأمر"
2025/10/20
الفصل 10: الفصل العاشر "الخطر يقترب"
2025/10/20
الفصل 11: الفصل الحادي عشر "خطة مثالية"
2025/10/20
الفصل 12: الفصل الثاني عشر"غضب مدمر"
2025/10/20
الفصل 13: الفصل الثالث عشر"الأسرار تكشف رويدًا رويدًا"
2025/10/20
الفصل 14: الفصل الرابع عشر"خيانة"
2025/10/20
الفصل 15: الفصل الخامس عشر"بداية الأنتقام"
2025/10/20
الفصل 16: الفصل السادس عشر"صدمات متتالية"
2025/10/20
الفصل 17: الفصل السابع عشر"قتلته! "
2025/10/20
الفصل 18: الفصل الثامن عشر"بداية أو نهاية"
2025/10/20
الفصل 19: الفصل التاسع عشر" نهاية! "
2025/10/20
الفصل 20: الفصل العشرون والأخير" الشر لا يموت"
2025/10/20

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة