الفصل الثالث

الفصل الثالث

17 0

روايه ( عَيْنٌ بَاسِمَه و قَلْبٌ مُتَأَلِّم) بقلم

أسماء صالح

   ------

طلت علي بالأبيض فامتلأ قلبي بالفرح

لمست يديها فسكنت روحى والقلب انشرح

ابتسامتها تملأ أيامي دفئا

تمحو الحزن وسحرها في القلب سرح

في حضنها ذاب الحنين واختفى

وأخيرا قلبي وجد راحته واسترح

--------

همت بالرحيل وهي تقول بغضب:

"انت شكلك كده شارب حاجه، ومش هتحترم نفسك"

لكن(مسلم) كان مغيباً تماماً بفعل السم الذي يتعاطاه ويتاجر به، وقف في طريقها محاولاً لمسها بطريقة أكدت لها أنه تحت تأثير المخدر وقال متلعثماً:

"آه، شارب… عشان أهرب من رفضك ليا، أنا بحبك يا (توليب) وعايزك ليا"

                 ----------------

كان (يامن) يتلقى التهاني من أحد أصدقائه، عندما أقترب منه أحدهم راكضاً وهو يلهث:

"ألحق يا (يامن)،  (مسلم) شكله شارب و بيضايق (توليب)"

لم ينتظر (يامن) لحظه، ركض نحوهما بسرعه، وما إن وقعت عيناه على المشهد حتي أمسك (مسلم) من ملابسه وسدد له ضربات متتالية بلا توقف، اجتمع الناس محاولين فض الاشتباك، لكنه لم يتراجع حتي بعد سقوط (مسلم) أرضاً، بل استمر في ركله بغضب شديد وهو يصيح:

"إنت الظاهر كده ما بتفهمش بالادب"

ركله مرة أخرى، ثم توقف لاهثا بعدما سمع (توليب) تصرخ متوسلة إليه أن يتوقف:

" (توليب) خط أحمر، لو قربتلها تانى صدقنى… هتموت"

تعالى صوت والد (يامن) بغضب وهو يشق طريقه بين الحضور:

"ايه اللي بيحصل هنا؟ في ايه (يامن)!؟"

وقبل أن يجيب، نهض (مسلم) مترنحاً من أثر الضرب وقال بصوت متحشرج، وبعينين مليئتين بالتحدي:

"(توليب) هتكون ليا… وغصب عن الكل"

هم (يامن) بالهجوم عليه مجدداً، لكن والده أمسك به جيداً، وكذلك فعلت(توليب)، وقال:

"لسه بتتكلم برضو"

لكن هذه المرة جاء الرد من (داوود)، بصوت حازم يحمل تهديداً صريحاً:

"أقسم بالله، لو اسم بنتى اتنطق على لسانك مرة تانية لأكون أنا اللى مبلغ عنك وعن تجارتك القذرة، سامع ولا مش سامع؟!"

سحب الحاضرون (مسلم) بعيداً قبل أن يتفوه بكلمة أخرى تفسد فرحة الجميع.

استدار (داوود) إلى (يامن) وقال بحزم أبوي ممزوج بالحنان:

"روح لعروستك يا حبيبي مينفعش تسيبها لوحدها اكتر من كده"

لكن (يامن) لم يتحرك، بل التفت إلى (توليب) التي اغرقت عيناها بالدموع، وقال بصوت دافئ:

"بتعيطي ليه؟ طول ما أنا في ظهرك أوعي تخافي من حاجه"

أجابت بصوت مرتعش:

"انا كنت خايفة عليك انت"

ابتسم وهو يهم بالرحيل وقال بلطف:

"متخافيش يا وردتي"

ثم مضى بعيداً، بينما قال (داوود) بصرامة:

" أخوكي معاه حق يا (توليب)، وأنا مش هارجع في كلامي، هو لو اتعرضلك مرة تانيه هبلغ عنه بنفسي"

ألقت (توليب) بنفسها بين أحضان والدها فضمها إليه فى بحنان بالغ، ولم يقطع تلك اللحظة سوي صوت (بهاء) الذي قال وهو يرمق (توليب)  بنظرات جعلتها تشعر بعدم الراحة:

"مين الجميلة دي يا (داوود )؟ مش تعرفنا؟!"

احتوى (داوود) ابنته بين ذراعيه أكثر، وابتسم ابتسامة لم تصل إلى عينيه، مستشعراً نظرات (بهاء) غير المريحة:

"أكيد مش هتفتكرها… كانت صغيرة أيام ما كنت قاعد هنا"

ثم التفت إلى (توليب)، موضحاً لها هوية الرجل أمامها:

"ده عمك (بهاء) يا (توليب) صديقي… وكان جارنا زمان قبل ما يسيب القرية"

تعمد التأكيد على كلمة "عمك"، ثم ألقى نظرة حادة على (بهاء)، شعر على إثرها بنار الغضب تشتعل في صدره بسبب الطريقة التي ينظر بها إلى ابنته.

مد (بهاء) يده إلى (توليب) ليصافحها، لكنه ضغط على يديها بخفة بطريقة جعلتها تشعر بالقرف، ثم قال متفحصاً ملامحها بإعجاب واضح:

"مش معقول، ده انتى بقيتى عروسه بجد، إيه الجمال ده كله، بابا كان معاه حق فعلا لما سماكي (توليب)"

سحبت (توليب) يدها بسرعة، وقد أصابتها كلماته بعدم الارتياح:

" شكراً يا عمو، انا ......"

لكن والدها قاطعها بنظرة صارمة إلى (بهاء) جعلته يشيح بوجهه بعيداً، ثم قال لها بلطف:

"روحي انتى يا حبيبتي خليكى مع صاحبتك"

ثم وجه حديثه إلى (بهاء) بنبرة جادة:

"تعال نشرب حاجه يا (بهاء) بيه"

اتجها معاً إلى ركن المشروبات، وهناك بينما كان (بهاء) يرتشف العصير، قال بصوت خفيض وهو يتابع (توليب) بعينيه:

"أول مرة اشوف واحدة سمرا بالجمال ده"

نظر إليه (داوود) نظره تحذيرية، ثم قال بلهجة قاطعة:

"بتقول حاجه يا (بهاء) بيه؟!"

ابتسم (بهاء) بمكر، ثم قال:

" كنت يسأل ....مش ناوي تشتغل معايا بقي؟! المصنع خلاص بقي جاهز، وهندفع في البضاعه ضعف اللى شريكك بيدفعه"

أبتسم (داوود) مجاملة، لكنه رد بحسم:

" الموضوع مش مسألة فلوس يا (بهاء)، السيد (حسين) شريكي من زمان، وانا بصدر له البضاعه زي ما أهلنا كانوا بيشتغلوا مع بعض، بعد العشره دي مستحيل اسيبه… ده هيبقي عيب في حقي"

ضحك (بهاء) بصوت عالي ساخراً:

"حلوة مشاعر الإنتماء دي"

ثم ضحك ضحكة حملت بين طياتها سخرية واضحة، جعلت (داوود) يشعر بالاستخفاف الذي يكنه له، ثم قال بنبرة واثقة:

"مسيرك تغير رأيك …صدقنى كلهم بيكونوا كده في الأول"

            -----------------------

عزفت الألحان التي أعلنت عن إنتهاء الحفل، فوقف الجميع مودعين العروسين، متمنين لهما السعادة ثم رافقوهما إلى منزلهما في زفة تليق بإبن عائلة النمساوية.

وقفت تودع شقيقها، والدموع قد ملأت عينيها، ثم قالت وهي تضمه:

"أوعي تسافر قبل ما أشوفك يا حبيبي"

احتضنها وقبل رأسها قائلاً بحنان:

"إحنا هنسافر الصبح بدري يا وردتي، بس أكيد هكلمك قبل ما أمشي"

ثم مسح دموعها وهو يقول مازحاً:

"يلا وريني ضحكة وردتي الجميلة "

وحين رأى ابتسامتها تتسلل وسط دموعها، قال محاولًا التخفيف عنها:

"يا منجي من المهالك يارب"

ضحكت (بيان) بدورها وقالت:

"خلاص بقي يا (توليب) كلها اسبوع ونرجع إن شاء الله"

نظرت إليها وهي تجفف دموعها قائلة:

"خلي بالك منه يا (بيان)"

فضحكت (بيان) بقوة معلقه على حديثها:

"يا حبيبتي المفروض توصيه عليا مش توصينى أنا عليه"

بادلتها الضحك وهي تقول:

"حقك عليا يا ستي"

ثم نظرت إلى (يامن) قائله:

"خلي بالك منها يا (يامن)"

رفع (يامن) عينيه إلى حبيبته بنظره جعلت وجنتيها تحمر خجلاً، ثم قال بحب:

"دي في عيني والله"

        -----------------------------

عادت إلى البيت وهي تشعر بالخواء، وكأن جزءا منها قد فقد. دخلت الغرفه متهدلة الكتفين فوجدت والدها ينتظرها، رفع يده ليأخذها بين أحضانه فهو أكثر الناس علما بقلب أبنته، مسح على شعرها، وقال بحنان:

"كل حاجه فى أولها صعبة يا حبيبتي بكره هتتعودي والدنيا هتبقي تمام يا وردتي"

نظرت إليه بحزن وقالت:

"انا عارفه والله بس مش قادرة… غصب عني"

ثم ضحكت على نفسها وهي تقول:

"انا اوفر ،صح؟"

فضحك هو أيضاً على مزحتها:

"أوي، بصراحه"

ثم قال بجدية محببة:

"يلا يا حبيبتي روحي نامي ،اليوم كان طويل علينا كلنا"

أخذت حماماً دافئاً بعد مغادرة والدها، ثم صعدت إلى سريرها تحاول النوم ، متمنية لأخيها السعادة التي يتمناها.

        --------------------------

وجدت نفسها في مكان يغمره ضوء قوي للغاية، حتى إنها كانت عاجزة عن الرؤية وعن التنفس أيضاً، شعرت أن روحها تنسحب منها، ولم تستطع أن تستنجد بأحد، لكن وسط هذا الشعور المرعب سمعت من يصرخ بإسمها بحرقة شديدة، ولكن عجزت عن رؤيته.

استفاقت (توليب) من نومها بفزع، رفعت رأسها عن الوسادة وهي تحاول التقاط أكبر قدر ممكن من الأكسجين، شهقت كأنها كانت حقا عاجزة عن التنفس، لم تهدأ إلا بعدما بدأت في الاستعاذة بالله، فقالت وهي ما زال تنفسها غير منتظم:

"خير يا رب…اللهم اجعله خيرا يارب"

حاولت أن تهدئ من روعها، وفسرت هذا الكابوس إلى حزنها قبل النوم، أغمضت عينيها من جديد وغرقت في النوم سريعاً هذه المرة، فقد أثقلها تعب اليوم.

        ----------------------------

خرجت (بيان) من الحمام الملحق بغرفتهما، تشعر بخجل شديد بسبب ما ترتديه، أطرقت برأسها أرضا، تنظر إلى قدميها الحافيتين فى إنتظار رد فعله، أما هو فقد وقف عاجزاً عن التقاط أنفاسه بسبب اضطراب ضربات قلبه، و أول ما نطق بكلمته المعتادة، مما جعلها تضع يديها على فمها وتضحك بخجل:

"يا منجي من المهالك يارب"

أقترب منها وهو يتأملها بعينيه، يمتع نظره بجمالها الذي يظهر له بسخاء من خلال قميصها، ثم همس بصوت متهدج:

"أخيراً… جه اليوم اللى هتنامي فيه في حضني، وأول حاجه هشوفها لما أصحي هي عيونك اللى سحرتنى"

مد يده يلامس خصرها بأطراف أصابعه، ثم قربها إليه وقال بصوت متحشرج من أثر العاطفة:

"ربي يديمك نعمه في حياتي… يا حياه القلب"

مال يقبلها قبلات صغيره يستشعر لذه شفتيها، ثم أنهاها بقبلة عميقة جعلتها تشعر أن قدميها لم تعد قادرة على حملها، رفعت يديها تستند إلى صدره، بينما تجولت يداه على تفاصيلها بشوق بالغ، ثم قام بحملها و أقترب من الفراش وهو يهمس بصوت متقطع:

"ليلتنا فل، إن شاء الله"

أطلقت ضحكة عالية مائعة، لم تعرف من أين خرجت، مما جعله يصيح بكلمته المعتادة ويصعد بها إلي الفراش:

" يا منجي من المهالك يارب"

          --------------------------

فى صباح اليوم التالي، في العاصمة وتحديداً في شركة (الجارحي)، وقف (براء) أمام نافذة مكتبه شاردا في حالة ولدته التي تدهورت كثيراً في الفترة الأخيرة، وهو عاجز عن فعل شيء لها، قطع شروده دخول (بهاء) العاصف إلى المكتب، وهو يقول بغضب شديد:

"برضو عملت اللي في دماغك ولغيت العقد؟!"

التفت إليه (براء) بهدوء قائلاً:

"أنا عملت اللي فيه مصلحة الشركة"

قال (بهاء) وقد أرتفع صوت أنفاسه من شدة الغضب:

"انت بتتحداني؟!"

تنهد (براء) وقال، محاولًا التوضيح:

" يا بابا أرجوك افهمني… أنا مستحيل أتحداك، بس… أنا أسف في اللى هقوله حضرتك الفترة دي كل القرارات اللي بتاخدها بخصوص الشغل غلط وكمان......."

لم يكمل حديثه، إذ جحظت عيناه من وقع الصفعه التي تلقاها فجأة، وسمع والده يقول بغضب:

"الظاهر كده إن أمك معرفتش تربيك عشان تقف ترد عليا بالطريقة دي"

قبض (براء) يده، يكظم غيظه الذي ظهر جلياً في عينيه ثم قال بصوت هادئ لكنه حاد:

"وانا بحمد ربنا إنها اللى ربتنى"

كاد (بهاء) أن يصفعه مرة أخرى، لكنه تراجع وقال بلهجة تهديدية:

"حلو أوي الكلام ده يا (براء) باشا… متزعلش بقي من اللي هيحصل"

ثم رحل تاركاً إياه يتلظي بنار الغضب، لم يستطع (براء) كبح مشاعره فدفع المقعد أمامه ثم بدأ في إلقاء كل ما تطاله يداه على الأرض، في نوبة من الغضب العارم التي لا يصل إليها إلا حين يقوم والده بتهديده.

مرر يده فى شعره محاولاً التقاط أنفاسه، ثم التفت إلى الباب حين دخلا (ثامر و علاء)، والتساؤل يعلو وجهيهما عما حدث ليصل إلى هذه الحالة ،فتحدث (علاء) مستفهما:

" ايه اللى حصل؟!"

بينما قال( ثامر ) بقلق:

" إنت كويس؟"

أجاب (براء) وهو ينظر بعيداً كأنه في عالم آخر:

"انا كويس متقلقوش…كل الحكايه إنى لغيت العقد مع (محمود السمري)"

قال (علاء) مؤنبا:

"تانى يا (براء)؟! إنت ليه بتعمل عكس اللى أبوك بيقول عليه؟"

جلس (براء) وهو يشعر بالانهاك :

"لما تبقى مسؤول عن الشركه، هتعرف ليه أنا بعمل كده "

نظر (ثامر) إلى (علاء) يحثه على الصمت، ثم قال بلهجة مهدئة:

"اهدي كده يا (براء)، كل حاجه هتبقي تمام، اكيد الحج (بهاء) هياخد وقته في الغضب وبعدين هيهدي"

لكن (براء) صرخ كمن يحدث نفسه:

"ياريت تيجي على قد الغضب… لكن تهديداته انا عارف يقصد بيها مين، احميها يارب"

            ---------------------

مر الأسبوع وعاد (يامن) وزوجته من سفرهما، فعادت البهجة إلى (توليب)، وكأن الحياة دبت فيها من جديد.

وفى إحدي الأمسيات، كانت عائدة من طريق الحقول، تتحدث مع (بيان) عبر الهاتف قائلة بضيق:

"دي تالت مرة أشوف فيها الحلم ده "

حاولت الأخري تهدئتها قائلة:

"يا ستي متحطيش في بالك …إن شاء الله خير"

وضعت (توليب) يدها على قلبها، وهي تشعر بخوف لا تعرف سببه، وقالت بصوت قلق:

" يارب يا حبيبتي…احسن انا قلبي مقبوض أوي ومش عارفه ليه"

ردت (بيان) محاولة شتيت تفكيرها:

" المهم شوفتي (يامن)؟"

ضحكت (توليب) قائلة:

"طبعا مش قادره تبعدي عنه"

أجابت (بيان) بمزاح:

" طبعا مش حبيبي وجوزي"

فضحكت (توليب) عاليا، ثم قالت:

" آه، شوفته… قالي اسبقي انتى هخلص شغلي ومش هتاخر"

قالت (بيان) وهي تنهي المكالمة:

" طب يلا ما تتاخريش انتى كمان عشان الحق اقعد معاكي قبل ما أمشي "

أنهت المكالمة ووضعت الهاتف داخل جيب كنزتها، وفى طريقها سمعت (توليب) صوت وقوع أقدام قادماً من أحد الطرق الجانبية للحقول، توقفت قليلاً ثم ذهبت لتلقي نظرة لكنها لم تجد أحداً، حدثت نفسها بأنها ربما توهمت الأمر، وقبل أن تكمل طريقها سمعت صوت خطوات خلفها، إلتفتت سريعاً لتري من هناك، لكن قبل أن تدرك الأمر، اندلعت النيران في الحقول من حولها، شهقت ووضعت يديها على فمها قائله بذعر:

" يا ستار يارب"

خلعت كنزتها في محاولة غبيه لإخماد النيران، لكنها سرعان ما احترقت الكنزة بين يديها ولم تنتبه إلى الهاتف كان لا يزال بداخلها، أصبحت محاطة بالنيران من كل جانب، حاولت الصراخ طلباً للمساعدة، لكن هذا الوقت من اليوم يكون الأغلبية في بيوتهم، لكنها لم تستسلم وظلت تصرخ منادية على أخيها وكأنه منقذها الوحيد، ليأتي وينقذ حقولهم من الهلاك، ولكن لم تتلقى أي إجابة.

خارت قواها تدريجياً، وبدأت رؤيتها تتشوش بفعل الدخان الذي ملأ الهواء، حتى اختل  توازنها وسقطت على الأرض، تسعل وتحاول التشبث بوعيها علي أمل أن يجدها أحدهم قبل فوات الأوان.

انتظرت وانتظرت لكن لم يأت أحد…

باتت غير قادرة حتي على إصدار أي صوت، حتي السعال أصبح مستحيلاً، لكن فجأة سمعت صوتاً يصرخ بإسمها بخوف بالغ:

"توليييييييب"

حينها فقط تركت لنفسها العنان، و أغمضت عينيها مستسلمة لفقدان الوعي، غير مدركة لما يحدث من حولها…

               -------------------

يا ترى ايه اللى هيحصل مع توليب ؟

ومين اللي حرق الحقول ؟

ومين اللى نادها عليها؟🤔

هستني تخميناتكم في الكومنتات

بقلم

أسماء صالح

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

عين باسمة وقلب متألم

المؤلف Asmaa saleh
2025/10/19 مكتملة
قائمة الفصول (42)
الفصل ٠: المقدمة
2025/10/19
الفصل 1: الفصل الاول
2025/10/24
الفصل 2: الفصل الثاني
2025/10/24
الفصل 3: الفصل الثالث
2025/10/24
الفصل 4: الفصل الرابع
2025/10/24
الفصل 5: الفصل الخامس
2025/10/24
الفصل 6: الفصل السادس
2025/10/24
الفصل 7: الفصل السابع
2025/10/24
الفصل 8: الفصل الثامن
2025/10/24
الفصل 9: الفصل التاسع
2025/10/24
الفصل 10: الفصل العاشر
2025/10/24
الفصل 11: الفصل الحادي عشر
2025/10/24
الفصل 12: الفصل الثاني عشر
2025/10/24
الفصل 13: الفصل الثالث عشر
2025/10/24
الفصل 14: الفصل الرابع عشر
2025/10/24
الفصل 15: الفصل الخامس عشر
2025/10/25
الفصل 16: الفصل السادس عشر
2025/10/25
الفصل 17: الفصل السابع عشر
2025/10/25
الفصل 18: الفصل الثامن عشر
2025/10/25
الفصل 19: الفصل التاسع عشر
2025/10/25
الفصل 00: توضيح
2025/10/25
الفصل 20: الفصل العشرين
2025/10/25
الفصل 21: الفصل الواحد والعشرين
2025/10/25
الفصل 22: الفصل الثاني والعشرين
2025/10/25
الفصل 23: الفصل الثالث والعشرين
2025/10/25
الفصل 24: الفصل الرابع والعشرين
2025/10/25
الفصل 25: الفصل الخامس والعشرين
2025/10/25
الفصل 26: الفصل السادس والعشرين
2025/10/25
الفصل 27: الفصل السابع والعشرين
2025/10/25
الفصل 28: الفصل الثامن والعشرين
2025/10/25
الفصل 29: الفصل التاسع والعشرين
2025/10/25
الفصل 30: الفصل الثلاثون
2025/10/25
الفصل 31: الفصل الواحد والثلاثون
2025/10/25
الفصل 32: الفصل الثاني والثلاثون
2025/10/25
الفصل 33: الفصل الثالث والثلاثون
2025/10/25
الفصل 34: الفصل الرابع والثلاثون
2025/10/26
الفصل 35: الفصل الخامس والثلاثون
2025/10/26
الفصل 36: الفصل السادس والثلاثون
2025/10/26
الفصل 37: الفصل السابع والثلاثون
2025/10/26
الفصل 38: الفصل الثامن والثلاثون
2025/10/26
الفصل 39: الفصل التاسع والثلاثون والاخير
2025/10/26
الفصل 40: الخاتمة
2025/10/26

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة