الفصل العاشر

الفصل العاشر

18 0

روايه ( عَيْنٌ بَاسِمَه و قَلْبٌ مُتَأَلِّم) بقلم

أسماء صالح

--------

كيف أخبر قلبي أنها لم تعد له... أنه يجب ألا يخفق من أجلها....كيف يجعله خاضعا لي وهي الوحيدة التي تسكنه ....فلا أنا قادر على النسيان ولا قلبي قادر على الحرمان....

-

-----

وقف يشاهد الإصلاحات التي تجري على الأراضي وهو شارد الذهن يفكر في حالهم بعد الأحداث التي جارت على العائلة يفكر كم الحال تبدل وتغيرت الأجواء بعد غياب وردتهم، يتمني لو يعود الزمن و يتمكن من ردعها عن هذا القرار الذي دمره قبل أن يدمرها، يشعر بالخزي من حاله ،يتمني لو يختبأ عن الجميع...يتمني سماع صوتها للاطمئنان عليها ولكنه يخشى الشعور بالخذلان في صوتها ويخشى أيضاً أن يركض إليها يعيدها تحت جناحه يحميها من كل ما تسول له نفسه أن ياذيها.

أفاق من شروده على صوت (يامن) يقول وهو يحرك يديه أمام وجهه:

" بابا، سرحت في ايه؟؟ وانا بقالى ساعه بكلمك"

نظر إليه دون أجابه ففهم الآخر على الفور فيما يفكر ،فقال:

"(توليب) "

رفع نظراته إليه في غاية الحزن ، مما جعل (يامن) يقول:

" كلمها يا بابا...انا مش فاهم انت إزاي قدرت تقعد كل ده من غير ما تتكلم معاها؟؟!"

أدار له ظهره وهو يقول:

" مش قادر يا (يامن)، اكلمها ازاي؟ وانا اللى سلمتها بايدي .. أواجهها ازاي وانا مش قادر أواجه نفسي"

" خلاص يا بابا الكلام ده مبقاش فيه فايدة لا هيقدم ولا هياخر ، كل اللى انت بتعمله ده بيأكد لها أننا بيعناها، المفروض نكون جمبها ونحسسها أننا لسه في ضهرها وسندها"

ألتفت (داوود) يسترسل حديثه مع إبنه ولكن وقعت عينيه على من يقترب منهم ونظراته لا تبشر بالخير، استدار (يامن ) ينظر إلى ما ينظر إليه والده، وقد تحفز جسده حين أقترب (مسلم) منهم وهو يقول بسخرية:

" مبروك عليكم تصليح الأراضي"

رد (يامن) وهو يقف متخصرا:

" الله يبارك فيك "

ثم وجه حديثه إلى والده يقول:

" يلا يا بابا عشان منتاخرش على العمال"

قبل أن يخطو خطوه للإمام كان(مسلم) يعترض طريقهم يقول بابتسامة مستهزءا:

"اخبار اختك ايه يا...(يامن)؟؟"

كاد أن يصيح به ولكن أوقفه والده عن ذلك حين بعده وهو يقول بحده:

" عايز ايه يا (مسلم)؟. بتسال عنها ليه؟؟"

رد بغيظ:

" والله يا حج انا مصدقتش لما عرفت اللى حصل.. وقلت لنفسي معقول الحاج (داوود) يعمل كده"

واقترب يرمقه باستنكار قائلاً:

" معقول تبيع بنتك عشان تصلح ارض....."

لم يكمل جملته فقد باغته (يامن) بلكمه قويه اوقعته أرضاً ،وقال وقد استشاط غضباً:

" احفظ ادبك وانت بتتكلم مع الحج"

قال (داوود) يحاول منعه من الشجار:

" خلاص يا (يامن)"

ثم قال وهو يحذر الآخر:

" احترم نفسك يا (مسلم)"

وقف (مسلم ) يبتسم بسخرية وهو يمسح الدماء التي سالت من جانب فمه، يقول:

" ما خلاص يا حج الاحترام ده كان زمان قبل ما اعرف حقيقتكم واعرف انكم بتجروا وراء الفلوس وبس"

سحبه (يامن) من تلابيته يقول بغضب بالغ:

" شكلك مش عايز تروح على رجلك انهارده"

ولكن (مسلم) لم يصمت فقام بأبعاده عنه ،ثم رد له اللكمه باخري أقوي منها ،يقول:

" من هنا ورايح مش هسمحلك تمد ايدك عليا، اللى كنت بستحمل عشانها خلاص..."

ثم قال وهو ينظر إليهم بإزدراء يهم بالرحيل:

" خلاص اتباعت"

كاد (يامن) أن يلحقه ولكن أوقفه والده يقول منحني الرأس:

"هتعمل ايه وهو معاه حق في كل كلمه قالها يا (يامن) "

تيبس جسده وهو يقول:

" لا مش معاه حق يا حج، وانا مش هسمح أن حد يتطاول عليك بالكلام"

قال (داوود) بنبرة منكسرة وهو يتحرك صوب طريق العودة من الحقول:

" تسمح بقي ولا متسمحش خلاص نظره الناس لينا اتغيرت وخسرنا احترمنا ادام الناس بعد اللى حصل"

--------------------------------------

كانت الشركة مشحونة اليوم بالزوار بعد الإعلان الذي أنزله (علاء) أمس في الجريدة التي تخص الأعمال ولطالما كانت شركة الجارحي الأفضل في اختيار موظفينها.

جلس في مكتب أخيه يضع ساق فوق الأخري وفي يده كوب من القهوة يرتشف منها، ويقول متذمرا:

" ايه المشكلة يعني، محتاج سكرتيرة ونزلت الإعلان، اجرمت يعني؟!"

رفع الآخر نظراته يقول بغيظ:

" يا سيدي لا اجرمت ولا حاجه، بس هو انت هتنزل إعلان كل شهر تدور على سكرتيرة ؟!"

" مش برتاح مع حد من اللي بتختارهم انت او (ثامر)"

قال الذي يقبع على المقعد المقابل له:

"انت اللى مش بترتاح ؟!، مش هما اللى بيهربوا منك....هو حد يستحملك انت ولا اخوك؟"

هتف (براء) وهو يضع قهوته على المكتب:

"ماله اخوه دلوقتى، بتحشره في الكلام ليه؟!"

قال (ثامر) بتأفف:

"مال اخوه!!!!! ولا حاجه ده انت مفيش موظفه بتستحملك اكتر من ست شهور، طب (علاء) وعارفين بيهربوا منه عشان عينيه زايغه، انت بقى بتعمل فيهم ايه يخليهم يهربوا بلا رجعه؟!"

رد بابتسامة صقيعية:

" مش بحب الأسلوب المايع، انا بتقفل"

ضرب (علاء) كف على كف ويقول ببلاهه:

" لا حول ولا قوه الا بالله، يا حبيبي حد يتقفل من الرقه دي كائنات ناعمه يبقي لازم تبقى مايعه"

ضحك (ثامر) وهو يلقيه بالاوراق الخاصة بالمتقدمين من أجل الوظيفه، يقول:

" طب اتفضل انت يا مستفز اختار الناعمة إلى تناسبك، انا مش هدخل في الموضوع ده تاني"

رفع (براء) يديه أمام وجهه يستسلم وهو يقول:

" ولا أنا"

وقف الآخر وبيده الأوراق يقول وهو يتوعد لهم:

" بتبيعوني يا خونه"

اشاح له (براء) بيده يقول ضاحكاً:

" آه بنبيعك يا شبر ونص، خليك تحس بالمسؤولية شويه وتبطل الاستهتار اللى انت فيه ده"

أشار (علاء) على نفسه يقول بدهشة مصطنعه:

" انا مستهتر !!!؟انا ....."

ثم قال بغرور وهو يفتح الباب يهم بالخروج:

"احب اقولك يا اخي العزيز من غيري الشركة دي تضيع"

قالها وخرج سريعاً وهو يضحك عندما رأي (براء) كاد يرمي عليه ما بيده.

قال (ثامر) وقد شعر بمزاج صديقه رائق:

" فيك حاجه متغيرة بقالك يومين!"

تجنب الآخر رفع عينيه إليه وقام بفتح الحاسوب الخاص به، وهو يقول:

" ولا حاجه..ايه اللى اتغير يعنى ؟!"

"مش عارف... حاسس ان نفسيتك احسن من الفترة اللى فاتت "

قالها متفحصا، فوقف ( براء) يقترب من النافذة ويضع يديه داخل جيب بنطاله ،يقول:

" يمكن متفائل بالشريك الجديد..حاسس أنه هينقل الشركة نقله تانيه خالص وخصوصاً أن ليه تعاملات مع شركات بره"

نهض (ثامر) يقف بجانبه وهو يقول:

" انا كمان متفائل، أن شاء الله هتكون شراكة خير على الشركه"

انكمشت ملامح الآخر وهو يقول:

" يارب ، بس الحج (بهاء) ميعترضش زي ما بيعترض على كل حاجه "

علي ذكر (بهاء) ، اقتحم عليهم المكتب يفتح الباب على مصراعيه يقول في غضب:

" انت مفيش فايدة فيك بتتصرف من دماغك من غير ما ترجعلى"

التفت الاثنان ينظرون إليه، ثم نظر كلا منهم إلى الآخر يخبره بعينيه أن

(هذا ما كنت أقصده).

--------------------------------------------

دلف إلى المنزل يتملكه غضب عارم يشعر أنه يحترق بعد استماعه لاساءه أبيه وأكثر ما يالمه رؤيته وهو منحني الرأس عاجز على رد هذه الإساءة.

قابلته أمه أثناء دخوله فقالت عندما رأت الغضب يرتسم على وجه:

" مالك يا(يامن) ؟؟ايه اللى مضايقك اوي كده؟"

أطال النظر إليها يقول بإستياء:

" خلاص يا امي بقينا لقمه سهله للي يسوي واللى ما يسواش "

خطف لونها وهي تسأل في توتر:

" ايه اللى حصل؟ فهمني؟"

كان الرد من (داوود) يقول محبطا:

" اتخانق هو ( مسلم) ..الظاهر إنه لسه راجع من سفر أو حاجه اللى خلاه مختفي الفترة اللى فاتت، فجاي يسم البدن بكلام مسموم"

ثم جلس بثقل على أقرب مقعد له يقول:

" بس هقول ايه واحنا ملناش حق الرد"

تحرك الآخر صوب الباب وهو يقول وقد استشاط غضباً:

" أنا هروح اوريه مقامه"

جذبته والدته وقد اهتز صوتها من خوفها:

" رايح فين الله يباركلك يا ابني استهدي بالله كده واقعد"

حاول الإفلات منها يقول:

" سبيبني يا أمي أنا ......"

ولكنه صمت حين أستمع إلى (داوود) يقول بصوت حزين:

" يارتنى جوزتها (لمسلم) على الأقل كانت هتبقي قصاد عيني"

لم يتحمل (يامن) أن يري والده في هذه الحالة فابعد أمه عنه برفق وصاح يقول:

" هي مش الأراضي خلاص بتتصلح، انا مسافر اجبها ونطلب من اللى اسمه (بهاء) ده الطلاق"

انفرجت اسارير (وجدان)تقول:

" صح كده، (يامن) بيتكلم صح يا (داوود)"

رفع إليهم نظرات تملاها الخذلان و اطال الصمت دون رد، فقالت (وجدان) في لهفة:

" ساكت ليه يا (داوود)؟؟!"

ابتلع ريقه بصعوبة يحاول إجلاء صوته يقول:

" حتي دي مش هنتقدر نعملها"

علت الوجوه الدهشة، فسأل (يامن) مقتربا منه:

" ليه يا بابا!؟؟ايه اللى هيمنع؟!"

" ياريت الدنيا كانت سهله كده، مكنتش استنيت الوقت ده كله وكنت رجعتها من اول ما بدا اصلاح الأراضي"

صمت قليلاً وعاد يسترسل وهو يشعر بوخز بقلبه:

" بس (بهاء) عمل حساب حاجه زي كده ومضاني على وصل أمانه بعشر أضعاف المبلغ اللى محتاجاه الارض ، فى حاله فكرت أطلقها منه"

لطمت (وجدان) وجنتيها وقد تملكها حالة من النكران تقول:

" اكيد طبعا انت معملتش كده انت بتقول كده بس عشان (يامن) مايسافرش "

نظر إليها مطولاً دون رد، بينما قال(يامن) بصدمه يستنكر فعل أبيه:

" ده انت بعتها بجد بقي يا حج"

اتسعت عين (داوود) حين سمع رد ابنه، فقال بصوت مهزوز:

" حتي انت يا (يامن) هتقل من ابوك"

شعر (يامن) بفداحه فعلته واستمع إلى أمه تقول بصوت باكي:

" امشي دلوقتى يا (يامن)، روح لمراتك يأبني"

وقف ينظر لوالده صامتاً ثم استطرد بتأثر:

" انا اسف يا حج، سامحني"

-----------------------------------------

تملكها الملل بعد أن انتهت من أعمالها المنزلية تشعر بالوحدة تتمني لو تخرج قليلاً حتي إلى حدائق المنزل ولكنها حرمت حتى من هذه الرفاهية، جلست تشعر بالضجر من أفعال المسمى (بهاء) فاغمضت عينيها علها تهدأ نفسها من حاله النقم التي تملكتها و لكن توا أن أغمضت عينيها تذكرت تلك العينين الخضراوين وتلك النظره العميقة التي يملكها صاحبها وعلى ذكر صاحبها شعرت باضطراب في دقات قلبها، ففتحت عينيها سريعاً توبخ نفسها:

(( مالك يا (توليب) اول مره تشوفي عيون خضرا))

ولكن صوت بداخلها قال:

((يا الله من عينيه!!))

وصرخ بداخلها صوت قاسي يقول: (( فوقي يا (توليب) ولا ترمي بنفسك في النار))

هزت (توليب) رأسها بقوة تحاول أبعاد تلك الأفكار عنها وتزجر نفسها وهي تقول:

" الظاهر أن الوحدة كلت دماغك ، مالها عينيه يعني عادية جداً، ما نص البلد عينيها خضره ايه المشكلة ، مش فاهمه"

انتفضت على صوت رنين الهاتف المنزلى، فقالت في لهفة:

" يارب يكون (يامن) أو ماما دول وحشوني اووي"

رفعت الهاتف إلى أذنها تجيب سريعاً فستمعت إلى صوت (مريم) فشعرت بقليل من الإحباط ولكن سريعاً ما تلاشي وهي تقول:

" أخيراً افتكرتيني؟!"

ردت الأخري:

" معلش بقي انتى عارفه العيال مجنينني"

" هما عاملين ايه دول وحشوني اووي "

" بيسلموا عليكي يا حبيبتي "

ثم صمتت قليلاً وعادت تقول:

" مش ناويه تجيبي تلفون بقي يا ست (توليب)؟"

ردت متاففة:

" والله نفسي بس انتى شايفه انا مش بخرج خالص و(بهاء) مش عارفه ليه مكبر دماغه من الحوار ده "

قالت (مريم):

" أقول لحد من الشباب يشتريلك واحد؟"

أسرعت تقول وهي تشعر بالخجل من ذلك:

" لا طبعا اوعي تعملي كده، انا هكلم (بهاء) تانى"

قالت (مريم) وكأنها تذكرت شئ:

"آه صح (براء) جاي معانا أن شاء الله بعد بكره"

غمرتها سعادة لا تري لها مبرر ،تقول:

" طيب كويس انك عرفتيني ،عشان اعمل حسابي"

"خلاص نتقابل بقي آخر الأسبوع "

انهت المكالمة تشعر بالحماسة قد دبت بها لا تعرف لما ولكنها لم تعبئ بمعرفة السبب، كل ما فعلته أنها شرعت في اختيار وصفات الطعام التي ستقدمها لهم من الآن.

---------------------------------------------

بعد اقتحامه المكتب عليهم وإلقاء جملته الغاضبه استأذن منهم (ثامر) وذهب إلى مكتبه في حين أعاد (بهاء) الجمله مره اخرى:

" رد عليا ازاي تاخد قرار زي ده من غير ما ترجعلى ؟؟!"

قال (براء) متجنبا النظر إلى عين أبيه فهو لم يواجه منذ أن عرف لا يريد أن يري التشفي في عينيه.

" أنا أخذت القرار لما حضرتك كنت مشغول بالي حصل الفترة اللى فاتت ،وبعدين أنا بعمل اللى فيه ...."

قال الآخر وهو يبتسم ابتسامه قاسية:

" ايه يعني بتردهالى عشان اتجوزتها...."

ضم قبضته بجانبه يسحق أسنانه وقد أدار له ظهره كي لا يرى الاستخفاف بمشاعره، فقال بصوت خفيض:

"مكنتش عايز اتواجه معاك، بس بما أن حضرتك فتحت الموضوع خليني أسألك ليه؟؟"

سأله وهو يعلم جيداً أنه مهما كان الإجابة فستكون ذابحه له، ولكنه سأل من يأسه، فالتفت إليه يعيد سؤاله يقف في ترجي:

" ليه يا بابا تعمل كده!؟وانت عارف كل حاجه "

فقال الآخر في ابتسامة باردة متسلطة:

" عجبتني ، ولقيت البيعه سهله"

أغمض (براء) عينيه بقوة يشعر وكأنه طعنه بنصف قلبه وتملكه الندم لسؤاله، بينما استرسل (بهاء) الحديث يضع ملح على الجرح:

" وهي راحت للي دفع اكتر...."

صرخ (براء) يرتجي منه:

" كفاية ارجوك....."

قال الآخر وتملا عينيه نظرات سوداء:

" انت اللى كنت عايز تعرف السبب"

ثم تركه ورحل غارقاً في بحور عذابه، استند علي حافه المكتب يفرك رأسه بقوة يلعن نفسه على سؤاله، يسأل قلبه أحقا وردتك هكذا؟! ... أحقا باعت نفسها من أجل المال..يا ويلك يا قلبي من العذاب الذي كتب لك...

--------------------

قراءه ممتعه

بقلم

أسماء صالح

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

عين باسمة وقلب متألم

المؤلف Asmaa saleh
2025/10/19 مكتملة
قائمة الفصول (42)
الفصل ٠: المقدمة
2025/10/19
الفصل 1: الفصل الاول
2025/10/24
الفصل 2: الفصل الثاني
2025/10/24
الفصل 3: الفصل الثالث
2025/10/24
الفصل 4: الفصل الرابع
2025/10/24
الفصل 5: الفصل الخامس
2025/10/24
الفصل 6: الفصل السادس
2025/10/24
الفصل 7: الفصل السابع
2025/10/24
الفصل 8: الفصل الثامن
2025/10/24
الفصل 9: الفصل التاسع
2025/10/24
الفصل 10: الفصل العاشر
2025/10/24
الفصل 11: الفصل الحادي عشر
2025/10/24
الفصل 12: الفصل الثاني عشر
2025/10/24
الفصل 13: الفصل الثالث عشر
2025/10/24
الفصل 14: الفصل الرابع عشر
2025/10/24
الفصل 15: الفصل الخامس عشر
2025/10/25
الفصل 16: الفصل السادس عشر
2025/10/25
الفصل 17: الفصل السابع عشر
2025/10/25
الفصل 18: الفصل الثامن عشر
2025/10/25
الفصل 19: الفصل التاسع عشر
2025/10/25
الفصل 00: توضيح
2025/10/25
الفصل 20: الفصل العشرين
2025/10/25
الفصل 21: الفصل الواحد والعشرين
2025/10/25
الفصل 22: الفصل الثاني والعشرين
2025/10/25
الفصل 23: الفصل الثالث والعشرين
2025/10/25
الفصل 24: الفصل الرابع والعشرين
2025/10/25
الفصل 25: الفصل الخامس والعشرين
2025/10/25
الفصل 26: الفصل السادس والعشرين
2025/10/25
الفصل 27: الفصل السابع والعشرين
2025/10/25
الفصل 28: الفصل الثامن والعشرين
2025/10/25
الفصل 29: الفصل التاسع والعشرين
2025/10/25
الفصل 30: الفصل الثلاثون
2025/10/25
الفصل 31: الفصل الواحد والثلاثون
2025/10/25
الفصل 32: الفصل الثاني والثلاثون
2025/10/25
الفصل 33: الفصل الثالث والثلاثون
2025/10/25
الفصل 34: الفصل الرابع والثلاثون
2025/10/26
الفصل 35: الفصل الخامس والثلاثون
2025/10/26
الفصل 36: الفصل السادس والثلاثون
2025/10/26
الفصل 37: الفصل السابع والثلاثون
2025/10/26
الفصل 38: الفصل الثامن والثلاثون
2025/10/26
الفصل 39: الفصل التاسع والثلاثون والاخير
2025/10/26
الفصل 40: الخاتمة
2025/10/26

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة