"بسم الله الرحمن الرحيم"
________________
الياس وهو بيضمها: "اهدي يا روميساء "
روميساء بعياط: "انا خايفه اوي"
جه محمد بعد ما راح يغسل وشو ويحاول يستوعب الي بيحصل
جرت روميساء عليه وقعدت تعيط في حضنو
محمد اخدها في حضنو وفضل يطبطب عليها
خرج الدكتور من اوضه ايلا
الياس بص للدكتور وهو مرعوب
الدكتور بهدوء:" هي شربت كميه كبيره من المايه عملنلها حاولنا نشفط المايه بقد الامكان هتفضل تحت الملاحظه اربعه وعشرين ساعه هندخلها دلوقتي عنايه لحد منشوف لان عقلها مش مستجيب "
الياس بقا حاسس نفسو جسم بدون روح مش قادر يقف او يسمع اكتر من كده وقع علي الارض معيطش ومصوتش بس صوت وقوعو كان كفيل يهزهم كلهم وكانو جبل واتهد
الدكتور بحزن قرب منو وربط علي كتفو وقالو:" ادعلها تقوم بالسلامه واحنا هنعمل كل الي علينا "
مشي الدكتور وعمار قرب هو وسيف عشان يعرفو حصل اي
عمار قرب علي الياس وقال بخوف بان في صوتو: "ايلا كويسه صح"
رفع الياس راسو وراح حاضن عمار ، بادلو عمار الحضن حس عمار بحاجه سخنه علي رقبتو عرف ان الياس بيعيط عمار اتصدم لاكن مبينش الياس كان مخبي وشو في عمار
سيف حس بالياس لان صوت عياطو بداء يبان بص لمحمد وروميساء الي كانت بتعيط في حضن محمد
سيف بهدوء:" عمو ممكن انت وروميساء تيجو معايا الجو ساقعه وروميساء ممكن تبرد وكمان ماما وطنط زينب محدش منهم يعرف حاجه.... "
بص سيف لروميساء بحزن وتعاطف وقال:" روحي اغسلي وشك وانا هستناكم تحت لان احنا مش بايدينا حاجه غير اننا نستنا وندعلهم فهروحكم وارجع تاني لان وجودك هنا مش هيعمل حاجه الاحسن تروحي وترتاحي من الي حصل"
بص عمار لسيف وابتسملو ابتسامه امتنان
محمد بهدوء لسيف: "كلامك صح وفعلا وجود روميساء مش هيعمل حاجه ، نروح روميساء وارجع معاك عشان اكون عرفتهم في البيت "
مشي محمد وروميساء قدام سيف وسيف قرب علي عمار والياس
سيف بحزن:" ايلا قويه انا عارف وهتفوق وهتعدي كل ده بس اختي مش متاكد وبالذات بعد الي حصل "
بص لعمار وربط علي كتفو وقالو: "اختي امانه عندك انامتاكد انك هتعرف تحميها اكتر مني ، لازم اروحهم عشان وجودهم مش هيعمل حاجه غير انو هيزيد الضغط وماما لازم تعرف"
عمار عينو دمعت وقالو:" متخفش مش هخلي حاجه تحصلها او تحصل لايلا وانت راجل وجدع وانا متاكد انك عملت كل حاجه عشان تحميها اهم حاجه تفضل قوي"
هز سيف راسو ومشي واتبقي عمار والياس
____________________
في فيلا الياس
___________
كانت ليلي قاعده علي اعصبها وزينب عماله تدعي ان ربنا
يرجعهم بالسلامه ومرام ومراد عمالين يرنو عليهم
مرام بقلق: "محدش بيرد عمار والياس مش بيردو"
مراد بتوتر:" روميساء تليفونها مقفول ومحمد جرس ومحدش بيرد "
سمعو صوت فتحان الباب وقفو كلهم
دخل محمد وهو ساند روميساء وسيف دخل وراهم
زينب جرت علي روميساء
ليلي وقفت مكانها وهي حاسه ان في حاجه حصلت قالت بصوت واطي لكن مسموع:" اي الي حصل "
بصلها محمد وهو مش عارف هيقول ازاي
قرب سيف من ليلي وحضنها زقتو ليلي وهي حاسه ان عيالها راحو قالت بصوات:" انطق ياسيف فين لينا وايلا قول اي حاجه "
سيف بيحاول يتمالك نفسو: "ماما ممكن تهدي الاول"
ليلي بخوف:" قول حصل اي "
زينب حست ان في حاجه حصلت للينا وايلا او الياس قربت من محمد وقالتلو: "في اي وفين عمار والياس ولينا وايلا"
سيف اخد نفس وقال بصوت حاول يخلي ثابت:" لينا اتصابت ، بابا الي ضربها "
شهقه خرجت من ليلي وزينب ومرام الي برغم انها شافت لينا مره بس حست بوجع وكان الجمله وقعت عليهم زي السيف
ليلي بعياط وانهيار وهي بتضرب في سيف: "وديني لاختك وديني لينا لا لا اكيد انت بتكدب قول انك بتكدب لي لي ممنعتهوش يضربها لي لي يا سيف لي"
حاول سيف يمسك دموعو روميساء وزينب قربو من ليلي وحاشوها من سيف الي كان واقف زي التمثال متحركش ولا قال حاجه
بصتلو روميساء بحزن وقالت لليلي:" طنط ممكن تهدي سيف حاول احنا اتفاجانا بي بيطلع السلاح وكان هيكلم عمو حسن عشان يقولو ان دي خطه مننا لينا حاولت تمنو لانو هو لما رفع السلاح كان هيضربو عليا فلينا زقتني وبقت هي الي في وشو ولما لينا حاولت تمنعو ضرب الرصاصه احنا مكناش متخيلين ان ممكن يحصل كده طنط انا بجد اسفه الخطه كانت خطتي انا فعلا اسفه الغلط مش غلط سيف سيف اتفاجاه وكمان ده بباه يعني مكنش متخيل انو ممكن يضربهم وسيف لما حاول ينقذ لينا راح عمو حط المسدس علي دماغها وكان هيضرب تاني بس الشرطه جت وطلعنا علي طول علي المستشفى وقابلنا عمار والياس هناك لان..... "
سكتت روميساء وهي بتعيط
ليلي الصدمه كانت كبيره عليها بس لفت انتبها ان محدش اتكلم عن ايلا
ليلي بصدمه وصوت ضعيف: "ايلا محصلهاش حاجه صح هي مع لينا عشان لينا متفضلش لوحدها صح"
روميساء بحزن ودموع: "ايلا في المستشفى الياس وعمار ملحقوهاش"
ليلي مقدرتش تسمع اكتر من كده ووقعت في الارض
وانهارت زينب دموعها كانت مغرقه وشها ومحمد واقف
بحزن مرام حضنه ليلي وروميساء دموعها بتنزل في
هدوء سيف واقف حاسس انو السبب انو معرفش ينقذ اختو
____________________
في المستشفى
____________
خرج الدكتور من اوضه لينا كان عمار والياس في نفس
الترقه لان اوضه ايلا ولينا جنب بعض الدكتور كان باين عليه التوتر والارهاق
قام عمار وهو بيتابع ملامح الدكتور الي مكنتش تدول علي خير وقف وهو حاسس ان قلبو هيقف من القلق والخوف
الدكتور أخد نفس طويل، وبص لهم بنظرة جدية وقال:........
______________________
بقلمي "silvera"
«هل سنعود لبعضنا»
الفصل الخامس عشر
🖊✨silvera✨