الفصل —
وصلت ميرو وإيمي إلى الفندق، بينما أخذت ميرو تنظر حولها بفضول، قبل أن يظهر ريو أمامهما قائلًا:
— أتيتم!!
نظرت إليه ميرو باستغراب:
— ماذا هناك يا ريو؟
اقترب ريو منها وأمسك بيدها قائلًا:
— عليَّ الحديث معك.
لحقت بهما إيمي، حتى جلس ريو إلى إحدى طاولات الفندق، وجلست ميرو وإيمي أمامه.
أضافت ميرو:
— ماذا؟ هل تشاجرت مع سيو؟
نظرت إيمي إلى ريو قائلة:
— ماذا فعلت له؟!
أجاب ريو بسرعة:
— لا، لا... لم نتشاجر. أنا أشك في أمر.
سألت ميرو:
— أي فتاة؟
تدخلت إيمي قائلة:
— أتشك في ريتو؟
نظر إليها ريو مباشرة:
— نعم، أشك فيها. هل تعرفينها؟
أجابت إيمي:
— لقد رأيتها كثيرًا حول ليريو، وعلاقتهما منسجمة جدًا.
بدت الدهشة على وجه ميرو:
— أهو مرتبط بها؟!
أجاب ريو:
— إنها تراقب بشكل غير طبيعي. لدي خطة، وأنا أحتاج إليكما فيها... والباقي عليَّ.
سألت ميرو بحماس:
— ما هي الخطة؟!
أجابت إيمي:
— حسنًا!!
في مكان آخر، كان يوتا قد اقترب من توتو، ووقف أمامها للحظات قبل أن يسألها:
— ألا تخافين أن أقتلك؟
نظرت توتو إليه بثبات وقالت:
— أنا لا أملك شيئًا لأخافه... أو أخاف عليه.
ثم تابعت بصوت أكثر هدوءًا:
— خفت من الفقد، وفقدت. — خفت من الخيانة، فأصابني الغدر.
رفعت عينيها إليه وأضافت:
— أتنتظر مني أن أخاف على نفسي حقًا؟
وضع يوتا رأسه بالقرب من رقبتها، وأبقى سلاحه عند بطنها، قائلًا:
— لكنني قاتل.
لم تتراجع توتو، بل أجابته:
— لو لم تكن تخاف الفقد أنت أيضًا، لما كنت في هذه الحالة.
ثم تابعت:
— ولو حقًا كنت أخافك، لما عدت مجددًا. — فهل أنت تقتل لكي تكون أقوى؟ أم تغطي على ذنب فعلته؟ — وماذا ذنب الأبرياء؟
نظر إليها يوتا للحظات، ثم ضحك، وأعاد سلاحه إلى خصره.
وضع يديه على الحائط من جهتين محيطًا بها، ثم قال:
— لا أعلم.
اقترب بنظره منها وسأل:
— ماذا يظهر لك أنت؟
نظرت توتو في عينيه للحظات، ثم قالت بلا تردد:
— مختل عقليًا.
وأبعدته عنها.
في الجهة الأخرى، كان هاتف ليريو يرن مرارًا، محاولًا الاتصال بتوتو.
لكنها لم تجب.
اشتد غضبه، وأدار محرك سيارته وانطلق يبحث عنها.
وفي الوقت نفسه، كانت ليلي تغادر المستشفى بعد أن أدركت خطورة ما يحدث.
تمتمت وهي تسير:
— عليَّ أن أجدها قبل أن يجدها هو...
أما الجدة، فبقيت صامتة.
وكان سيو ينتظر الرد، بينما تتزايد الأسئلة التي لم تجد لها إجابة بعد.
Toto Ri