الكتابة
حلّ الليل، وكانت الساعة تشير إلى الثامنة مساءً.
فتح يوتا الباب، ليجد آيس واقفًا أمامه.
نظر يوتا إليه، ثم ابتسم، وأخفى سلاحه خلف ظهره حتى لا يراه آيس، قائلًا:
— تفضل، تفضل.
دخل آيس، وما إن ألقى نظرة على المكان حتى قال بدهشة:
— مااا هذا؟! ما كل هذه الفوضى؟
أشار يوتا بنظره إلى الأريكة، ثم أغلق الباب وعاد إلى الداخل.
قال:
— ألم تكن تريد معرفة الحقيقة؟ سأخبرك بالحقيقة.
وقف آيس أمام يوتا وقال:
— وهل تظن أنني سأصدقك؟!
أجابه يوتا بهدوء:
— لا يهمني إن صدقتني أم لا. المهم أنني أخبرتك بما هو صحيح.
وفجأة، سمع الاثنان صوت فتح الباب من الطابق العلوي.
التفت آيس نحو يوتا باستغراب:
— أنت لا تعيش وحيدًا؟ وما كل هذه الفوضى؟
ثم نظر إلى الصحون المكسورة المنتشرة في المكان.
وفي تلك اللحظة، نزلت توتو من الطابق العلوي، مرتدية ملابس يوتا.
تجمّد آيس للحظة، وقد بدت عليه الدهشة فور رؤيتها.
— توتو!!!
أما يوتا، فنظر إليها مبتسمًا، ولم يفارق بصره إياها، فقد كانت الملابس أكبر من مقاسها.
في الوقت نفسه، كان ريو يحاول الاتصال بليريو.
رن الهاتف مرة... ثم مرة أخرى... حتى أجاب ليريو أخيرًا:
— ماذا تريد؟؟
قال ريو:
— غدًا سأعلن خطوبتي مع ميرو.
نظر ريو إلى ميرو وإيمي، وكأن الأمر جزء من خطة مدروسة.
صمت ليريو لحظة، ثم قال:
— لن آتي. لدي أمر مهم.
أجابه ريو:
— وسيكون الجميع في الفندق... ومنهم توتو.
تغير موقف ليريو فورًا.
— حسنًا، سآتي.
ثم أغلق الهاتف.
وفي مكان آخر، كانت ليلي تتصل بوالدتها.
أجابت والدتها:
— أين كنتِ؟ لماذا لم تتصلي بي؟ أنا والدتك!
ساد الصمت للحظات.
ثم أجابت ليلي بصوت يحمل الكثير من الخيبة:
— كنتِ أمي... أما الآن، فأنتِ أيضًا واحدة من أعدائي.
Toto Ri