الكتابة
غادرت توتو منزل يوتا، وصعدت إلى سيارتها متجهة نحو منزلها.
وبينما كانت تقود، وصلتها رسالة من ريو يستدعيها إلى حفل الخطوبة غدًا.
نظرت إلى هاتفها، فلاحظت عددًا كبيرًا من المكالمات الفائتة من ليريو.
ترددت للحظات، ثم اتصلت به.
في الجهة الأخرى، كان ليريو يقود سيارته، وعقله مشغول بريتو.
ما إن أجاب الاتصال حتى تحدث دون أن ينظر إلى اسم المتصل، معتقدًا أنها ريتو:
— ريتو، أبقي مكانك، سآتي إليك. سمعتني؟
استمعت توتو إلى كلماته، ثم صمتت للحظات.
وأخيرًا قالت بهدوء:
— أنت مخطئ في الفتاة.
تجمد ليريو، فقد تعرف على صوتها فورًا.
— توتو؟ أنتِ...؟
لكن قبل أن يكمل، قاطعته توتو قائلة:
— سهرتكم سعيدة.
ثم أغلقت الهاتف.
توقفت سيارتها وسط الغابة.
نظرت توتو إلى الطريق أمامها، بينما بدأت الدموع تنزل من عينيها دون أن تعرف سببها، ودون أن تعرف ماذا تفعل.
في الفندق، نظرت ميرو إلى ليلي وقالت:
— غدًا الحفل، وبما أنك أنت وريو متفقان على كل شيء، فلا تحتاجني.
وقبل أن تدخل، أمسك ريو بيدها.
نظرت ميرو إلى عينيه، فأضاف ريو:
— ابقي قريبة مني.
أما إيمي، فكانت تنتظر في الخارج وصول سيو.
وفي الوقت نفسه، ظل ليريو يتذكر توتو وكلماتها، قبل أن يكمل طريقه نحو ريتو.
وصل إلى الملهى، ترجل من سيارته ودخل إلى المكان.
بحث عنها حتى وجدها.
كانت ريتو تشرب، ولم تكن في وعيها، وكانت تصرخ.
وقف ليريو أمامها، يراقب المشهد بدهشة.
وفي مكان آخر، كان يوتا وآيس معًا.
نظر آيس إلى يوتا وقال:
— قلت لماذا؟؟
Toto Ri