الفصل
نظر يوتا إلى توتو للحظات، ثم أجابها قائلًا:
— حسنًا... إذا أردتِ أن آخذك، فستأتين معي كما تشائين.
نظر آيس إلى يوتا باستغراب، بينما ضحك يوتا، وكأنه كان يخطط لشيء آخر تمامًا.
أما توتو، فنظرت مباشرة إلى عينيه وقالت:
— اتفقنا.
غادرت منزل يوتا، ثم التفتت إليه قبل أن تبتعد وقالت:
— اتصل بي حين تقرر الذهاب إلى هناك.
ثم اتجهت نحو سيارتها وغادرت.
في الوقت نفسه، كان ليريو يقود سيارته مسرعًا، متجهًا نحو الملهى الذي كانت ريتو موجودة فيه.
لم يكن يعلم ماذا ينتظره هناك، لكنه كان يريد أن يعرف بنفسه سبب وجودها في ذلك المكان.
وفي مكان آخر، داخل المجلس، كان رجل يجلس أمام أول طاولة.
كانت أمامه خمسة مقاعد فارغة.
ظل ينظر إليها للحظات، ثم أخرج هاتفه واتصل بإيكا.
— سمعت بأن بياناتك سُرقت.
جاء صوت إيكا متوترًا:
— لا، لا... أنا أتحكم في الوضع.
أجابه الرجل ببرود:
— لا تجعلني أتدخل، ولا أنصحك بذلك.
ارتبك إيكا أكثر:
— لا، لا يا سيدي... لا تتعب نفسك.
ساد صمت قصير، قبل أن يسأله الرجل:
— هل تمكنت فتاة من سرقتك؟ حقًا؟
أجاب إيكا بسرعة:
— لا، الأمر ليس كذلك.
قال الرجل:
— ما اسم تلك الفتاة؟
تردد إيكا للحظة، ثم أجاب:
— تدعى توتو... ولكن لا تقلق، لن تفعل أي شيء. صدقني، سأوقفها قبل أن تفعل، أو أقتلها إن لزم الأمر... فأنا تحت خدمتك.
صمت الرجل قليلًا، ثم قال:
— توتو؟... هممم ... إذن توتو. أنا سمعت هذا الاسم سابقًا.
ثم أضاف:
— أرسل لي صورة الفتاة.
تغيرت ملامح إيكا، بينما بقي الرجل ينظر إلى المقاعد الخمسة الفارغة أمامه.
في الفندق، نظر ريو إلى ليلي وقال:
— الحفل غدًا، لذلك عليكِ المجيء أنتِ أيضًا. أريد أن أعرف ماذا سيفعلون حين يجتمعون جميعًا.
وفي الجهة الأخرى، رد سيو على اتصال إيمي:
— نعم.
أسرعت إيمي بالسؤال:
— سيو، أين أنت؟
أجابها باستغراب:
— لماذا...؟
وقبل أن يكمل، قاطعته إيمي قائلة:
— تعال إلى فندق ريو. أحتاج إلى التحدث معك حالًا.
أما توتو، فصعدت إلى سيارتها وغادرت منزل يوتا، متجهة نحو منزلها.
كانت تقود بهدوء، دون أن تعلم شيئًا عن الحفل الذي سيقام غدًا...
ولا عن الملفات التي أصبحت سببًا في تحرك رجال أخطر مما تتخيل.
Toto Ri