مكتبة ومطر

مكتبة ومطر

28 1

في اليوم التالي... وبعد انتهائم من تناول الطعام.

توجّهت أريج نحو مُعلم الرياضيات (جاكس) ألقت التحية فبادلها المعلم إياها.

تنحنحت ثم قالت: المعذرة يا معلم. هل يُمكِنُني أن أحصُل على رقمك، فكما تعلم أنني جديدة وهناك بعض الدروس التي أحتاج لأن أُعيد مذاكرتها من جديد، ولكن الأمر سيكون صعبًا عليّ لكوني لا أُجيد الإنجليزيةَ كثيرًا.

أفتر المعلم عن ابتسامةِ رضى، فقال: بالطبع، أنتِ طالبة مجتهدة وتستحقين ذلك.

ثم أعطاها رقمه، فشكرته:

ــ شكرًا!

استدارت على عقبها، وعادت إلى الصف مرحة.

وحين رن الجرس، وشرع كايون بإدخال أغراضه إلى الحقيبة، تمتمت أريج من خلفه: أأ.. كايون. المعذرة.

نظر إليها من أعلى كتفه، واستفسرها: ماذا؟

(أريج) بينما تمسح عرق كفيها بتنورتها السوداء: هل.. هل بعد قليل.. أقصد، هل يمكنك أن تُعيد لي مسائل.. أعني شرح بعض المسائل، بعد قليل؟

أعاد بصره إلى الأمام، ثم استقام وهو يحمل حقيبته على كتفٍ واحد. أجابها بنبرة مللـة: ليس لدي ما أفعله على أي حال.

(أريج): شكرًا.

وأردفت: إذن.. أي وقتٍ يُناسبك؟

(كايون): بعد ساعة.

(أريج): حسنًـا.

رأتهما وهما يُغادران الصف، بينما لوثر يلوح لها قائلًا: نلتقي بعد ساعة!

بعد ساعـة...

ــ لماذا تأخرتِ؟؟

سألها لوثر وهو يلوح بيده، في حين يفتح كايون كتاب الرياضيات ويهمس ناحية صديقه:

ــ لا شك بأن لها عُذرها الخاص، فلا تُكثر من الأسئلة.

(أريج): أنا حقًا آسفة!

أشار كايون نحو المقعد الفارغ، فقعدت عليه، ومجددًا وجدت كوب قهوةٍ أمامها، فوضعت ورقة نقود بجانب الكوب، مما جعل كايون يقول:

ــ دفعتُ الحساب مسبقًا.

مررت أريج يدها على الطاولة ووضعت النقود بجانب كايون، فعقد حاجبيه وقال: لا داعي لذلك، خُذي نقودك من جانبي.

(أريج): المعذرة، ولكنني لا أُريد أن أكون ثُقلًا على أحد.

وأردفت: كما أنك قد دفعت في المرةِ السابقة.

(كايون) وهو يُحدق بالكتاب: لوثر.. أعد لها نقودها.

مدَّ لوثر يده، والتقط النقود ليضعها بجانب يدها، فقالت: ولكن...

قاطعها لوثر: لا داعي للخجل، نحن أصدقاء ومن الطبيعي أن ندفع عن بعضنًا البعض.

أعادت النقود إلى الحقيبة بتردد، وتتمتم: شكرًا إذن.

نظر كايون إليها أخيرًا وقال: أتريدين أن ندرس من البداية أم أنكِ تُريدين إعادة الدروس التي لم تفهميها؟

(أريج): لحظةً من فضلك.

وأخرجت من حقيبتها ورقةً بيضاء بها مسائل جاهزة.

تكلّمت: لقد كتبت هذه المسائل لأختبر نفسي، نجحت في حل بعضها ولكن هناك ما صعب عليّ.

تناول الورقةَ منها، وتبصّرها لمدة، بطحها على الطاولةِ وقال: حسنًا.. فلتُركّزي.

ثم رمق لوثر وقال: وأنت!.. ركّز أيضًا!

أسند لوثر خده على كفه، ونظر إلى تلك الرموز بملل.

وبعد أن انتهوا، طوت أريج الورقة وأعادتها إلى حقيبتها، استقامت للمغادرة غير أنها توقفت حين وصلها صوت لوثر:

ــ مهلًا أريج!

ــ همم؟

ــ إلى أين أنتِ ذاهبة؟!.. ما يزال لدينا مُتسعُ من الوقت!

ــ آسفة، ولكن عليَّ العودة إلى المنزل.

ــ ألديك عمل؟

ــ لا.

ــ موعد طبيب أو ضيوف؟

ــ لا.

ــ ولمَ العجلةُ إذن؟!!

ــ أمممم؟

ــ هيا تعالي إلى هنا، دعينا نلعب لعبة الورق سويًا، لا يُمكن لعبها بشخين!

زمّت شفتيها وعادت على مضض.

.

.

رجعت إلى المنزل قبل حلول المسـاء... وجاءها صوت والدتها من المطبخ:

ــ أريج!.. تعالي وساعديني!

ــ حاضرة!

حضر جيهان وتبادلوا الأحاديث اللطيفة عن يومهم بينما يتناولون العشاء. حملت أريج الأطباق ورمت ما بقي منها من زاد بداخل الدلو، ثم شرعت تمسح الطاولة بينما أخذ جيهان مكانه بجانب زوجته ليجّليا الأطباق معًا.

صعدت أريج إلى غُرفتها، وعاودت دراسة الورقة من جديد، وعلى الرغم من أن كايون لم يُقصر معها في الشرح إلا أن هناك مسألتين لم تستطع فهمهما ولم تجرؤ على طلب إعادة الشرح، فقررت أن تحفظهما الآن لتكتبهما غيبًا في الغد.

في اليوم التالي وبعد أن أنهوا الاختبار. سارعت أريج في المغادرة، غير أن يدًا انتشلتها من خلال حقيبة ظهرها وأعادتها إلى الوراء.

نظرت إلى الخلف، وسألته باستهجان: مـ ماذا هناك؟

أخفض كايون رأسه، ومدحها بنبرة لعوبة، بينما عيناه تتبصران عيناها بشك:

ــ أدهشتني يا فتاة!

تراجعت أريج إلى الخلف، ولوّحت بكفيها بينما تقول: أأ.. صدفة، حتى أنا انصدمت!

(كايون): على غيري، أريج جيهان!

تقدّم لوثر عاقدًا لذراعيه، وسألها بدوره: ما السر؟!

(أريج): صدِّقاني إنها مجرد صدفة!

(لوثر): لا يمكن!.. مسائل ورقة أمس تنطبق مع مسائل اليوم!

(كايون): ثم إن تخطيط ورقة أمس وترتيب مسائلها كان كورقة اليوم!

عضّت أريج على شفتها وغمغمت"سحقًا لي!.. كيف غفلت عن هذا!"

استطردت بصوتٍ مسموع: المعذرة!.. فأمي طلبت مني أن أعود إلى المنزل فور انتهاء الدوام!

دفعها كايون برفقٍ نحو الأمام، وهمس قُرابة أُذنِها:

ــ لن تبرحي هذه المدرسة حتى تخبريننا بالحقيقة!

ساقاها نحو ساحة المدرسـة، وجلسوا جميعًا على مقعدٍ خشبيٍ من النوع العريض.

سألها كايون حينئذٍ: إذن؟!

شدّت على قبضتيها وأجابت: صدفة!

(كايون) وزرقاوتيه لا تفارقان وجهها: كم أنتِ عنيدة!

قهقه لوثر وقال: أنت آخر من يتحدث عن العناد!

وأردف: هيا أريج!.. أولا تثقين بنـا؟!

(أريج): الأمر ليس لأني لا أثق!.. ولكن..

(لوثر): هيا!.. قولي!

تنهدت، ومررت بصرها يمنةً ويسرة ناحيتهما. ألصقت سبابتها اليمنى بسبابتها اليُسرى، وحاولت التبرير:

ــ بالأمس.. رأيت المعلم جاكس يتوجّه نحو الإدارة، وبالصدفة سقطت منه ورقة دون أن يلحظها، فأخذتها واتضح لي بأنها ورقة اختبارنا.

ضيّق لوثر عينيه وسأل كايون: هل اقتنعت؟!

(كايون) وهو ما يزال يتبصّر أريج: لا.

وأضاف: الإدارة في الطابق الرابع، وصفنا في الطابق الثاني، فما الذي سيقود قدميكِ إلى الطابق الرابع؟؟.. ليس وكأنكِ قد تنبأتِ بأن الورقة ستسقط منه دون أن يُلاحظ!

اكتفت بالرمش، فأردف كايون كلامه: وقد كُنتِ معنا بالأمس طوال الوقت!

(أريج): صدفة!

(كايون): وعدنا للصدفة!؟

(أريج): صدفة أني لحقت به! بعد أن ركبت أنت ولوثر في الحافلة!

(كايون): واووو!.. أساسًا أنا أعود إلى المنزل بسيارتي وآخذ لوثر معي.

(أريج): .....

(كايون): إذن؟!

(أريج): لا يُهـم!

(كايون) و (لوثر): بل يُهـم!!

تنهدت، ورمقت وجههما بينما تسأل: لن تُخبرا أحدًا؟!

(كايون) و (لوثر) بنفس الوقت: أبـدًا!

(أريج) وأعينها تلتهم الأرض: لم تسقط الورقة من المعلم، ولكنني حصلت عليها بطريقةٍ أُخرى.

تبادلا النظرات، وكُلٌّ منهما يرفع حاجب واحد.

ابتلعت أريج ريقها، ونطقت: اخترقت هاتفه.

فرهت أفواههما، فأكملت: لم أكن متأكدة بأن المعلم قد صوّر الورقة، ولكنني جربت أن أدخل إلى ملف صوره الشخصية لأتأكد ووجدتها هناك.

بقي كايون مذهولًا في حين سألها (لوثر): حقًا أريج!.. أتخترقين الهواتف؟!

أومأت برأسها، فصاح لوثر: يا إلهي!!.. أين كُنتِ طوال تلك السنين!.. الآن بإمكاني أن أحصل على أعلى الدرجات!!!

ضربهُ كايون على رأسه، ووبخه: أخفض صوتك!

(لوثر) بينما يسد ثغره بكفه: أوبس!.. نسيت!

(أريج) بنبرة قلقة: أرجو بأن لا تخبرا أحدًا!

(لوثر): ومن الأحمق الذي سيكشف عن مكان سلاحه النووي؟!!

انفجر كُلٌّ من أريج وكايون بالضحك، في حين يتمتم لوثر بسعادة: أيتها المراتب العُليا أنا قادم!

وأردف: أريج!.. أنتِ تُدركين جيدًا بأننا أصدقاء!

هزّت رأسها ضاحكة، ثم أردفت قائلة: لا أُمانع بمساعدتكما، ولكن.. يجب أن تُساعدانني للحصول على جميع أرقام المعلمين.

ردّا عليها بنفس الوقت: تـم!

.

.

اخترقت أشعة الشمس الباهتة أنسجة الغيوم المتشابكة، في محاولة لدحض اللون الرمادي الذي يتوغل في المدينة.

بعد العصر ...

خرجت أريج من منزلها، وعبّأت رئتيها بالهواء المنعش المُنبئ بقدومِ المطرِ عمّا قريب.

توجّهت نحو المكتبة، لتحضى بالسعادة...

خطّت قدمها من عتبة الباب الزُجاجي، وتبصّرت ما حولها بأعين تفيض بالشوق.

غمغمت، وهي تستنشق عبق المكتبة براحة "منذ زمنٍ لم أزر المكتبة"

تقدّمت نحو الرفوف المصفوفة بالكتب، وحين لاح لسوداوتيها تلك الرواية، سارت نحوها وحاولت أخذها، غير أن الرواية كانت بعيدةً عن متناول يدها.

ارتكزت على أطراف أصابعها، وحاولت قطفها، ولكن.. دون فائدة.

نبست بصوتٍ منخفض"سحقًا!.. لماذا وضعوها هُناك؟!"

امتدت يدٌ فارعة من خلفها، والتقطت الكتاب.

استدارت أريج إلى الخلف فإذ بها ترى كايون وهو يتفحّص الكتاب.

تمتم: دوستويفسكي.

ثم نظر إليها وابتسم بخفوتٍ بينما يمُدُّ لها الكتاب. تناولته أريج وهمست: شكرًا.

ثم رأته يستدير مغادرًا، فخطَّت خلفه بسرعةٍ وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تسأله: هل أنت قارئ؟

التفت اليها وأجاب متعجبًا: أتعنين قارئ روايات؟

(أريج): نعم.

لوح كايون بيده وقال: لا، فقط جئت إلى المكتبة لأشتري بعض قصص الأطفال لأُختي.

أومأت بفهم، فأكمل كايون طريقه بينما الأُخرى تتوجّه نحو إحدى الطاولات المُطِلّة على نافذة بزُجاجٍ نصف مفتوح.

تمتمت حينئذٍ: رواية كئيبة، مع جو كئيب، لا ينقصني غير قهوةٍ مُرة. ليتني اشتريتها قبل أن آتي.

وبينما كايون خارج المكتبة، بسط يده ليجد أن هتان المطر قد بدأ.

ثانيتين فقط حتى اخترق مسمعاه صوت ضربات الماء، والريحُ تجُّرهُُ نحوهُ بزخاتٍ غزيرة، فعاد مُسرعًا إلى المكتبة.

مشى بين رفوفها قليلًا، ثم استقر أمام طاولة أريج، فقرر أن يجلس بالمقعد المقابل لها كونها الشخص الوحيد الذي يعرفه هُنـا.

سحب الكرسي إلى الخلف، وسألها بينما تعتلي وجهه ابتسامة ساخرة:

ــ أيمكنني الجلوس؟

فلتت ضحكة من ثغرهـا، وهزّت رأسها بنـعم.

دقيقة حتى نهضت، وأغلقت النافذة...

سألها (كايون): لمَ أغلقتها؟

ــ حتى لا تبتل الكُتب.

ــ هممم.

مال نحو الطاولة وتوسّد ذراعيه بينما يُحدق نحو الخارج، ويختلس بعض النظرات ناحية أريج أثناء تقليبها لصفحات الكتاب.

وبعد مدة ليست بالقصيرة، انقضت في الصمت التام.

أحسّ كايون بتوقف المطر، فهمَّ بترك الطاولة، بيد أن قدميه توقفتا، حين لمح وجه أريج المُحمر.

رفع أحد حاجبيه، فلوحت أريج بيدها القابضة على المنديل وقالت: لا شيء، لا شيء، أنا بخير.

ارتسم على شفتيه ابتسامة صغيرة، وهزّ رأسه بقلة حيلة، فهذا المشهد لم يكن جديدًا عليه.

ألقى لها ظهره وأكمل طريقه، وبينما هو يقود الدراجة.. لاح أمامه طيفٌ من الماضي.

ضحكة أمه، بكاء أمه حين تنتهي من قراءة رواية بنهاية حزينة. أناملها التي كانت تلوح بها أمام كايون وتقول له"أنا بخير، لا عليك" "لقد تأثرت قليلًا فحسب" وعندما فشل في مُصادرة كُتبها، بحجة أنه لا يُريد رؤيتها وهي تبكي بسببها.

خلع خوذته أمام باب المنزل، ورأى أخته وهي تُطِلُّ عليه من النافذة بينما وجهها مشقوقٌ بابتسامة عريضة.

ــ هل أحضرت قصة ساندريلا؟!

ــ نعم.

ــ وقصة الحسناء والوحش؟!

ــ نعم.

ــ وقصة سنو وايت والأقزام السبعة؟!

ــ نعم، لقد أحضرت لكِ كلَّ ما طلبته.

صفقت بسعادة وقالت: حسنًا إذن، سأسمح لكرستين بأن تفتح لك الباب!

هزَّ رأسه وتمتم: أميرة مُتسلّطة.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أنثى العنكبوت، هلاكي الجميل

المؤلف Ahed Nasser🍂
2025/07/01 مستمرة
قائمة الفصول (81)
الفصل 1: ...🍁
2025/07/01
الفصل 6: نصيحة في مجرى سيل
2025/07/14
الفصل 5: امرأةُ الساطور
2025/07/12
الفصل 4: على ارتفاعٍ شاهق
2025/07/03
الفصل 3: أعضاء المافيا
2025/07/03
الفصل 2: دمٌ في الزقاق
2025/07/01
الفصل 7: بائعة المشانق
2025/08/07
الفصل 8: معشوق الجاذبية
2025/08/22
الفصل 9: عِراك الكلمـات
2025/08/31
الفصل 10: ابن عـاق
2025/09/08
الفصل 11: كمسرح الدمى
2025/09/28
الفصل 12: ابتزاز
2025/10/09
الفصل 13: عروس على حافة الموت
2025/10/11
الفصل 14: تحت أنقاض الماضي
2025/10/26
الفصل 15: شكوك
2025/10/28
الفصل 16: لا تتأخر
2025/10/29
الفصل 17: تحت الأقواس السبعة
2025/10/31
الفصل 18: عندما يصبح الخير شريرًا
2025/11/02
الفصل 19: عندما يغضب الزعيم
2025/11/04
الفصل 20: لدغة عقارب الساعة
2025/11/06
الفصل 21: الطلقة التي تكررت بالقدر
2025/11/08
الفصل 22: من رائحة البارود تولد الذكرى
2025/11/10
الفصل 23: عندما يُقدم الحُب كقُربان
2025/11/12
الفصل 24: المتمرد
2025/11/16
الفصل 25: سخرية مزدوجة
2025/11/17
الفصل 26: نهاية للحياة السيئة، وبداية للحياة الأسوأ
2025/11/18
الفصل 27: نعمة أم نقمة؟
2025/11/25
الفصل 28: وحش في غابة الصنوبر
2025/11/29
الفصل 29: حنان مسلوب
2025/12/01
الفصل 30: فاجعة الطفل ليون
2025/12/02
الفصل 31: مسدس حقيقي
2025/12/04
الفصل 32: روح مجروحة
2025/12/05
الفصل 33: متنقلٌ بين نعيمٍ وجحيم
2025/12/08
الفصل 34: الهاكرز
2025/12/12
الفصل 35: أكاذيب
2025/12/14
الفصل 36: مسحوق أبيض
2025/12/17
الفصل 37: تقرير خاطئ
2025/12/19
الفصل 38: شيطانة ولكن بأجنحة بيضاء
2025/12/20
الفصل 39: رِثاء مُتخبط
2025/12/22
الفصل 40: بين ضربة واحتضان
2025/12/25
الفصل 41: خبر بألف طعنة
2026/01/03
الفصل 42: لوسيندا النائمة على المحار
2026/01/04
الفصل 43: الرأس الأول، الذبيحة البشرية الأولى
2026/01/05
الفصل 44: تضجّر
2026/01/07
الفصل 45: رحلة التوقف
2026/01/09
الفصل 46: مجيئ اليوم المؤجل
2026/01/13
الفصل 47: القتل كالخمر
2026/01/15
الفصل 48: صفعة، نثرت الأمان
2026/01/25
الفصل 49: كشف الستار عن نصف الحقيقة
2026/02/08
الفصل 50: وعد ليس لهُ غد
2026/02/13
الفصل 51: صراع بين الحياة والموت
2026/02/16
الفصل 52: عودي إلي
2026/03/04
الفصل 53: اللعب على المنحدر
2026/03/20
الفصل 54: حقيقة وإنكار، كشف النصف الثاني عن الستار
2026/03/27
الفصل 55: عند اكتمال المصيدة
2026/03/28
الفصل 56: الصرخة التي شاخت بها الروح
2026/03/31
الفصل 57: كمدٌ طاغٍ
2026/04/02
الفصل 58: أين أمي؟
2026/04/13
الفصل 59: نجا... ولم ينجُ
2026/04/16
الفصل 60: هدنةٌ مع الألم
2026/04/16
الفصل 61: شجار
2026/04/18
الفصل 62: إخوة من رحم المعاناة
2026/04/20
الفصل 63: قد يجد سببًا
2026/04/25
الفصل 64: ابتسامة معكوسة
2026/04/28
الفصل 65: أصدقاء
2026/05/02
الفصل 66: مسألة رياضيات
2026/05/03
الفصل 67: مكتبة ومطر
2026/05/05
الفصل 69: عودة إلى العمل
2026/05/11
الفصل 68: أحداث هادئة
2026/05/06
الفصل 70: ميراي
2026/05/13
الفصل 71: تحت المراقبة
2026/05/17
الفصل 72: بداية الشرخ
2026/05/22
الفصل 73: لِمَ أهتم؟!
2026/05/25
الفصل 74: مواجهة بين الأم وابنتها
2026/06/02
الفصل 75: بين ألسنـةِ اللهـب
2026/06/05
الفصل 76: ماضيها ليس ماضيكِ
2026/06/19
الفصل 77: مواساة كاذبة
2026/06/24
الفصل 78: ضيفٌ تحت المجهر
2026/07/04
الفصل 79: على هامش السعادة
2026/07/20
الفصل 80: أثر الحرب
2026/07/30
الفصل 81: أيامٌ عابـرة
2026/08/24

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة