ضيفٌ تحت المجهر

ضيفٌ تحت المجهر

38 1

الساعة الثالثة فجرًا...

وضعت ميراي يديها على المنضدة مُخفضةً رأسها عليها، مُنصتةً لمواساة زوجها بعد أن أخبرته بما يؤرِقُها:

ــ لا عليكِ.. ربما تلتقين به في يومٍ من الأيام.

مسحت ميراي دموعها ونطقت بحشرجة: لا..

ــ بلى.

نفثت شفاههمًا الكلاملت بحزن، وأمسكت ميراي برأسها لُصداعٍ أصابها. أردفت قائلة:

ــ أنا أنا المخطئة ليتـ...

ــ كلا، لستِ كذلك.

هزت رأسها بحسرةٍ وقالت: لقد فرطتُ فيه، ولا أريد التفريط بها أيضًا.

ــ لا تُلقي باللوم على نفسك. كُنتِ مُضطرة، والشيء الذي فرطتِ فيه هو الحذر.

امتد الصمت بينهما حتى قطعته ميراي:

ــ إذن.. أنتَ توافق كايون.

ــ بلى، الفتى معهُ حق.

أفرغت الهواء الثقيل من جوفها وقالت:

ــ نعم، معهُ حق، وأنا أُريد إنكارَ ذلك.

رقّت نظرات جيهان لها فقال: عزيزتي ميراي. ألم نتفق على العيش من جديد؟

رفعت بصرها إليه مستنشقةً دموعها ومُجيبة:

ــ بلى..

مسح دموعها برفقٍ واستطردَ قائلًا: هيا إذن، دعينا نعش من جديد، بدون أي ندم، أو قلق، أو حُزن، واسمحي لأريج بأن تحيا كما تُريـد. لا يجب أن تحيا على دروسنا القاسية.

وأردف: من الظلم أن نُعلِّمها مما علمتنا الحياةُ إياه، فلكل إنسان درسه الخاص.

ــ أعلم، ولكنني.. ولكنني فقط. أردت أن أُعلمها هذا قبل أن تُعلمها الحياة بالتجربة.

ــ ميراي.. الإنسان لن يتعلم من دروس غيره إلا إن أرادَ ذلك. أريج لن تفهم بأننا نحاول توعيتها من أخطائنا الماضية ولكنها سترى بأننا نجبرها على عيش حياتنا بعد الماضي، والتقيد بيقودنا نحـن.

نطقت بصعوبة: معكَ حق.

ابتلعهما السكون لمدة، فأردف متفكرًا:

ــ كايون دلفاران.. لا بدَّ وأن الحياةَ قد علمته دروسًا قاسية، فلو كان شخصًا غيره لأرى بأن تصرفاتك قاسية ولما ربط على أنها آلية دفاع حذره.

تكلّمت بينما أهدابها ترتخي: بلى، ذكي، مُحلل، ولديه وعي لم يكتسبه بالمجان.

في منزل السيد ديلفاران...

انزلقت لوسيندا من جانب أخيها النائم ناويةً المغادرة. فتح كايون عيناه قليلًا وهمس:

ــ لوسي..

تصلّبت في خطواتها، واستدارت إليه مجيبةً: نعم؟

عقد حاجبيه، وسأل: إلى أين أنتِ ذاهبة؟!

(لوسيندا): أممم.. قلت بأن عليَّ أن أتشجع وأُجرِبَ النوم في غُرفتي.

تجلت على شفتيه ابتسامةً كسولة وقال: حسنًا..

ابتسمت، وأكملت طريقها مُغلقةً الباب خلفها. نزلت إلى الطابق الأول قاصدةً غُرفةَ والدها.

تساءلت في نفسها "أهذهِ فكرةٌ جيدة؟؟"

دقت الباب بعد ترددٍ طويل. لم يأتها الرد، فارتكزت على أصابع قدميها محاولةً إدارة مقبض الباب... أدارته بعد عناء، واستقبلها ضوءٌ ذهبيٌ خافت. تقدّمت نحو الداخل، فتصلبت في مكانها عندما رأت والدها مضطجعًا على السرير مُقابلًا لها بينما تستقر خضراوتيه على وجهها. تمتمت مبتلعةً ريقها:

ــ آسفة.

لا رد، فقط يحدق إليها بهدوء.

أردفت: هل.. هل يمكنني النوم معك؟؟

امتد الصمت مدةً أطول حتى ظنت بأنها قد ارتكبت خطئًا بسؤاله، تراجعت خطوةً إلى لوراء مُقررةً المغادرة.

ــ يُمكِنُك.

أعادت بصرها إليه، ورمشت عدةَ مرات... خطَت نحوه ببُطء، واستلقت بجانبه، حيث كانت تنام فيه والدتها في يومٍ من الأيام.

ظلت متسمرةً بظهره العريض، وتحدّثت إلى نفسها " ألن يحتضنني كما يفعل كايون؟؟"

مرَ وقتٌ ليس بالقصير، فأردفت مجيبةً نفسها "ربما.. ربما هو لا يعلم بأن عليه أن يفعل ذلك"

وأضافت "ليتهُ يُعطيني يده، فقط يده لأُمسِكَ بها.."

وشيئًا فشيئًا، حتى ثقُلت أجفانها، وغطت في سُباتٍ عميق. شعر ميلڤين بأنفاسها المتواترة بطمأنينة، فعلم بأنها قد نامت. اعتدلَ جالسًا ليُخرِجَ من دُرجِهِ صورةً ذاتَ إطارٍ فضّي.

حدق بها طويلًا، ثم دنا منها مُقبِّلًا لها.

وجّه بصره إلى ابنته، ثم أعاد تركيزه على الصورة مُغمغمًا "لقد كبرت ابنتنا، وهي تُشبهُك كثيرًا يا فضِّيتي. لا أقوى على النظر إلى عينيها مباشرةً لكونها تحملُ ضوءَ القمرِ خاصتكِ. الضوء الذي لطالما أحببتُه، وانتهى بي المطافُ لأدفِنهُ بيدي..."

صباحًا ـ ــ

ــ لوسيندا..

فتحت عيناها بعد سماعها لصوتِ و الدها.

نظرت إليه، فوجدته وقد ارتدى بذلةَ عملهِ الرسمية.

نهضت داعكةً لعينيها، وخرجت من الغرفة متجهةً إلى كرستين.

بعد أن تجهزوا، جلسوا على المائدة ليتناولوا الإفطار بصمت.

في المدرســة ـ ــ

انتهى الدوام المدرسي، وغادر أغلبية الطلاب بينما أريج ما تزال في مكانها تنسخ خربشات المعلم في دفترها.

استدار كايون بكرسيه ليقابل طاولة طاولتها. بطح معصميه على طاولتها جاعلًا منهما وسادة، وثبّت بصره على الأخرى فترةً طويلة.

واصلت الكتابة، وجاهدت ألَّا تنظر إليه.

انزلقت زرقاوتاه إلى يدها القابضة على القلم فلاحظ ضغطها عليه من خلال حفرها للحروف...

ــ أريج..

نظرت إليه رامشة، ونطقت: مـ.. ماذا؟!

ابتسم بخفة، وسألها على الرغم من علمه:

ــ لمَ تبدينَ متوترة؟!

(أريج) وهي تلوح يديها بارتباك:

ــ من؟.. أنا!.. لا أبدًا، ومن قالَ ذلك؟!

اتسعت ابتسامته مظهرةً أسنانه. ابتعدَ عن طاوِلَتِها قليلًا وقال:

ــ ماذا قالت والدتكِ بشأن الحفل؟

ــ لم أستأذنها.

(كايون) وقد أعاد بصره إليها: ولمَ لا؟؟

ــ بسببـك!!

عقد حاجبيه، واستطرد: ماذا تعنين؟!

أعادت خُصلتها الفاحمة خلف أُذُنِها، وحاولت أن تزن كلماتها بهدوء:

ــ لماذا أخبرتها بأمر لوثر؟!.. وبأني أُخفي عليها أسراري لقسوتها عليَّ!

هربت عيناه للحظة، ثم أعادها ونطق:

ــ هل هي من أخبرتكِ بذلك؟!.. أم أنكِ قد سمعتنا؟؟

انعقد لسانها، ثم تلعثمت مع حركة يديها المتزامنة مع كلامها:

ــ كـ.. كلا! أنا لا أعلم، فهي من أخبرتني بهذا!

حافظ على تعابير محايدة أثناء حديثه مع نفسه " تلبكت!.. لقد سمعت كلامي كُله!.."

تحمحم منظفًا حنجرته، ثم قال:

ــ إذن.. وماذا قالت بشأن ذلك؟؟

(أريج) وقد خالطَ صوتُها الحنق:

ــ ضـربتـني!

عضّ على شفته، وسألها ببراءة وكأنه لم يتوقع ذلك:

ــ أكانَ ضربًا مُبرحًا؟!

قفز لوثر من طاولته إلى طاولة أريج سائلًا بقلق:

ــ أهناك علامات؟!

(أريج) بنبرة مستنكرة: لا!.. ليس إلى هذه الدرجة.

وضع كايون هاتفه أمامها وقال:

ــ أنظري. لقد راسلتني بالأمس.

تفحصّت عيناها الشاشة، فرأت بأنهُ قد سجّلها باسم والدة أريج. أخفضت بصرها إلى المحادثة...

ــ أنت! يا ابنَ درلام!

ــ أهلًا بأُمِ أريج.

ــ تعال غدًا برفقة لوثر.

ــ لماذا؟!

ــ ليس من شأنك!

ــ وإن لم أُحضره معي؟؟

ــ أنا في أوج تعطشي للضرب فلا تلعب معـي!

ــ واووو!.. أحببت ذلك!

ضيّقت أريج بصرها مُحدِجةً كايون، دعك مؤخرة رأسه وقال:

ــ كنت أمزح معها لا غير.

شتم نفسه " يالي من أحمق! كيف نسيت أن أمسح محادثة البداية؟!"

أردف: أنظري إلى آخر ما كتبته!

قرّب لوثر وأريج رأسهما إلى الشاشة، وقرأ معًا...

ــ إن كان لوثر فيتالي شخصًا جيدًا فسأسمح لابنتي بمرافقتكما.

أضافت كاتبة...

وإن أصابها أي مكروه... فرِقابَكُما من ستدفع الثمن!

ــ حسنًا..

تهللت تعابيرها ونطقت: لا أُصدق!.. أمي ستسمح لي؟!

أرخى لوثر ذراعه على كتفهـا، فجذبها إليه فجأةً.

لم تجفل هذه المرة، فقد اعتادت على عناقه المُفاجئ.

ضحكًا سويًا، فابتسم كايون بلطفٍ، وسأل نفسه "كيف يستطيع أن يتعامل مع الجميع بهذه البساطة؟"

.

.

نفثت المحركات دُخانها، وانطلقوا إلى منزلها بعد الدوام بثلاثين دقيقة.

انحنت لوسيندا كالأميرات واستطردت:

ــ سعيدة لرؤيتكِ مجددًا سيدة أم أريج.

ارتخت عينا ميراي، ونطقت: أهلًا لوسيندا.

راحت بُندُقيتاها تبحثان عن المتواري خلف كايون مُتبصرةً خُصلاته الأيجورية

استدار كايون موبخًا صديقه:

ــ لمَ تختبئ خلفي عليكَ الـ...

همس (لوثر): ولكنني لم أُرد أن...!

زمَّ كايون شفتيه وأخذ خطوةً لليمن كاشفًا عنه بالكامل. انفرجت شفتا لوثر في ابتسامةٍ عريضة وقال:

ــ مـ.. مرحبًا سيدة أم أريج!

غطى كايون وجهه مُغمغمًا "لمَ الخزي يقع على عاتقي أنا؟!"

حملت ميراي تعابيرًا هادئة، وتوضّحته من رأسه إلى أخمص قدميه.

عيناه، شعره، قامته، تقاسيم وجهه، وارتباكه. ارتفعت زاوية شفتها بشكلٍ طفيف للدرجة التي لم يلحظها أي أحد. نطقت:

ــ تفضلوا.

جلس كايون على الأريكة متنهدًا بجانب أُخته. أراد لوثر القعود بجانبها لولا صوت ميراي الذي أوقفه:

ــ لوثر..

ألتفت أليها سائلًا: ماذا؟

اقتربت منه أكثر، فأكثر فتراجع خطوةً للوراء متمتمًا:

ــ هـ هل من خطب؟

قاطعتهما أريج بدخولها مقدمةً لهم العصير. تناول الكأس بتردد، ورمقته ميراي بإشارة اجلس.

جلس، وجلست بجانبه، فحدّث نفسه "ليس من عادتي أن أتوترَ هكذا، ولكن هذه المرأة لا ترمش أبدًا!"

تدحرجت عينا كايون نحو صديقه، ثم دنى من أُخته وهمس في أُذنها:

ــ حان دور لوثر ليدخل حلقة التحقيـق.

ابتسمت بخفة، وتقدّمت أريج لتجلس بجانبهـا.

حاول لوثر تجاهل تانك البُندقيتان اللتان احتدتا على حينِ غرةٍ منه، فأبطأ من شربه للعصير حتى يعذره عن الحديث.

اتكأت ميراي على ساعد الأريكة وبدأت التحقيق:

ــ إذن سيد فيتالي..

طرحَ الكأس على النضدة، واستطردَ قائلًا:

ــ ههه.. لا داعي للألقاب.

ــ أنا من يُحدد إن كان لها داعٍ أم لا.

ــ أأ.. على راحتك، لم أقصد شيئًا.

ــ فيمَّ تعمل؟

رد مستغربًا: أنا ما أزال طالبًا لهذا لا أمتلك أي وظيفة.

ــ ووالدك؟

ــ يشرف على بضع مطاعم.

ــ فقط؟؟

ــ أا نعم.

ــ وأنت، ألا تساعد والدك بين الحين والآخر؟

ــ بلى أفعل ذلك.

ــ وفيمَّ تساعده؟

ــ في عملنا!

ــ عمل يخص المطاعم أم شيئًا آخر؟؟

عقد حاجبيه، وصمت بضع ثوان ليحدث نفسه "لمَ أشعر بأن أسئلتها مبطنة؟!"

أجاب: في المطاعم بالطبع!

همهمت بعدم اقتناع: هممم.. حقًا؟! أهذا كل شيء؟

رفع أحد حاجبيه، ونطق بنبرةٍ خالية من الثقة: نـعـم..

ــ هممم...

سحبت ياقة سترته مُقربةً أنفها من ثيابه مما جعل أوصاله تتجمد، فنظر إلى صديقه بهلع، متوسلًا تدخله بعينيـه المتسعتين.

لم تكن صدمة كايون أقل منه، فقد اتسعت حدقتاه وصغرت بؤبؤتاه.

شحب وجه أريج، وصاحت في نفسها بجزع " ماذا أفعل! ما الذي أراه؟!.. ما خطب أمي! هل أفرطت من شرب النبيذ ليلةَ البارحة!"

شرعت تُنقل بصرها من الجدران إلى السقف، متمنيةً أن تتوقف والدتها عن استقبال الضيوف بالأسئلة وتلك الأفعال الغريبة.

ضيق كايون على عينيه مؤرشقًا ميراي بصمت، بينما يُحدث نفسه "أسئلتها غير عاديةٍ أبدًا.. واشتمامها لسترته ما هي إلا مُحاولة لالتقاط رائحة شيءٍ ما! "

أردف "ولكن كيف عرفت بأمر عمله؟! "

رفعت ميراي بصرها مُحدقةً بعينيه، وسألته بهدوء:

ــ لمَ جفلتَ هكذا؟

ــ أاا.. أ...

ابتلع ريقه، وسألته ميراي مجددًا:

ــ أين تسكن بالضبط؟

ــ لـ.. لماذا؟!!

وبخته بنفاد صبر: أنا من يسأل هُنا فتوقف عن قول لمـاذا!

ــ في حي كاسكيد بشارع توماس.

ــ هممم...

نطقت أريج أخيرًا بعد أن احمرت مفاصل أصابعها من الفرك:

ــ أمي، لو سـ...

أطبقت شفتيها، لمجرد نظرة واحدة من والدتها.

رطّب كايون شفتيه وقال:

ــ سآخذك في جولة لتري فيها موقع منزلي ومنزل لوثر.

أردف: هل يمكننا الآن تغيير هذا الموضوع؟

قلّبت عينيها، وقالت:

ــ لا بأس، سنؤجل الموضوع لبضع دقائق.

رمقت لوثر المتيبس، وأضافت: نظرًا إلى أن صديقك غريب الأطوار حقًا.

تذمّر في نفسه "أنا؟!.. أنا من هو غريب الأطوار!!؟"

ابتسمت ميراي فجأةً وهتفت:

ــ صحيح!.. لقد حضّرتُ كعكـة!

وذهبت إلى المطبخ لِتُحضِرَهَا، سرعان ما انتصبت أريج أمام لوثر مُعتذرة:

ــ أنا آسفةٌ حقًا! تصرفات أمي كانت غريبةً هذا اليوم!

ــ لـ.. لا لا عليكِ.

ــ أرجو أن تتحملها قليلًا، فهي ما تزال تحت تأثير الكحول.

ــ لا.. لا أعتقد ذلك.

ــ بلى، صدقني، فهي تشرب إلى الفجر في بعض الأحيان.

ــ حسنًا، ولكن ابقي بجانبي.

عادت ميراي، وقدّمت لهم الكعكة في أطباقٍ متفرقة وضِعت على المنضدة بأناقة.

هرعت لوسي لتأخذ صحنها، فرمقها أخوها مومِئًا برأسه، فأبطأت حركتها وهمست:

ــ فهمتك، سآكل بأدب.

ابتسمت ميراي بصدقٍ هذه المرة، فحدّثت لوسي قائلة:

ــ إن أردتِ المزيد فأخبريني.

أخذت أريج صحنها وكذلك كايون، بينما نطق لوثر مترددًا:

ــ شكرًا سيدتي، ولكنني لستُ جائعًا.

نهرته: كُـل!!

كمش البقية أعينهم لِصُراخِها، وأخذ لوثر صحنه ناطقًا بنفاد صبر لم يستطع إخفاءه:

ــ حسنـًا!

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أنثى العنكبوت، هلاكي الجميل

المؤلف Ahed Nasser🍂
2025/07/01 مستمرة
قائمة الفصول (86)
الفصل 1: ...🍁
2025/07/01
الفصل 6: عندما جلبكِ القدر أليّ
2025/07/14
الفصل 5: امرأةُ الساطور
2025/07/12
الفصل 4: على ارتفاعٍ شاهق
2025/07/03
الفصل 3: أعضاء المافيا
2025/07/03
الفصل 2: دمٌ في الزقاق
2025/07/01
الفصل 7: الفريسة المُفترسة
2025/08/07
الفصل 8: عهـد بالــدم
2025/08/22
الفصل 9: بائعة المشانق
2025/08/31
الفصل 10: معشوق الجاذبية
2025/09/08
الفصل 11: مُهمة، ووجوهٌ مُقنعة
2025/09/28
الفصل 12: حقد دفيـن
2025/10/09
الفصل 13: كمسرح الدمى
2025/10/11
الفصل 14: ابتزاز
2025/10/26
الفصل 15: عروس على حافة الموت
2025/10/28
الفصل 16: القانون لا يحمي المغفلين
2025/10/29
الفصل 17: لا تتأخر
2025/10/31
الفصل 18: تحت الأقواس السبعة
2025/11/02
الفصل 19: لدغة عقارب الساعة
2025/11/04
الفصل 20: الطلقة التي تكررت بالقدر
2025/11/06
الفصل 21: من رائحة البارود تولد الذكرى
2025/11/08
الفصل 22: عندما يُقدَّم الحب كقربان
2025/11/10
الفصل 23: تحت أنقاض الماضي
2025/11/12
الفصل 24: المتمرد
2025/11/16
الفصل 25: سخرية مزدوجة
2025/11/17
الفصل 26: نهاية للحياة السيئة، وبداية للحياة الأسوأ
2025/11/18
الفصل 27: نعمة أم نقمة؟
2025/11/25
الفصل 28: وحش في غابة البلوط
2025/11/29
الفصل 29: حنان مسلوب
2025/12/01
الفصل 30: فاجعة الطفل ليون
2025/12/02
الفصل 31: مسدس حقيقي
2025/12/04
الفصل 32: روح مجروحة
2025/12/05
الفصل 33: متنقلٌ بين نعيمٍ وجحيم
2025/12/08
الفصل 34: الهاكرز
2025/12/12
الفصل 35: أكاذيب
2025/12/14
الفصل 36: مسحوق أبيض
2025/12/17
الفصل 37: تقرير خاطئ
2025/12/19
الفصل 38: شيطانة ولكن بأجنحة بيضاء
2025/12/20
الفصل 39: رِثاء مُتخبط
2025/12/22
الفصل 40: بين ضربة واحتضان
2025/12/25
الفصل 41: خبر بألف طعنة
2026/01/03
الفصل 42: لوسيندا النائمة على المحار
2026/01/04
الفصل 43: الرأس الأول، الذبيحة البشرية الأولى
2026/01/05
الفصل 44: تضجّر
2026/01/07
الفصل 45: رحلة التوقف
2026/01/09
الفصل 46: مجيئ اليوم المؤجل
2026/01/13
الفصل 47: القتل كالخمر
2026/01/15
الفصل 48: صفعة، نثرت الأمان
2026/01/25
الفصل 49: كشف الستار عن نصف الحقيقة
2026/02/08
الفصل 50: وعد ليس لهُ غد
2026/02/13
الفصل 51: صراع بين الحياة والموت
2026/02/16
الفصل 52: عودي إلي
2026/03/04
الفصل 53: اللعب على المنحدر
2026/03/20
الفصل 54: حقيقة وإنكار، كشف النصف الثاني عن الستار
2026/03/27
الفصل 55: عند اكتمال المصيدة
2026/03/28
الفصل 56: الصرخة التي شاخت بها الروح
2026/03/31
الفصل 57: كمدٌ طاغٍ
2026/04/02
الفصل 58: أين أمي؟
2026/04/13
الفصل 59: نجا... ولم ينجُ
2026/04/16
الفصل 60: هدنةٌ مع الألم
2026/04/16
الفصل 61: شجار
2026/04/18
الفصل 62: إخوة من رحم المعاناة
2026/04/20
الفصل 63: قد يجد سببًا
2026/04/25
الفصل 64: ابتسامة معكوسة
2026/04/28
الفصل 65: أصدقاء
2026/05/02
الفصل 66: مسألة رياضيات
2026/05/03
الفصل 67: مكتبة ومطر
2026/05/05
الفصل 69: عودة إلى العمل
2026/05/11
الفصل 68: أحداث هادئة
2026/05/06
الفصل 70: ميراي
2026/05/13
الفصل 71: تحت المراقبة
2026/05/17
الفصل 72: بداية الشرخ
2026/05/22
الفصل 73: لِمَ أهتم؟!
2026/05/25
الفصل 74: مواجهة بين الأم وابنتها
2026/06/02
الفصل 75: بين ألسنـةِ اللهـب
2026/06/05
الفصل 76: ماضيها ليس ماضيكِ
2026/06/19
الفصل 77: مواساة كاذبة
2026/06/24
الفصل 78: ضيفٌ تحت المجهر
2026/07/04
الفصل 79: على هامش السعادة
2026/07/20
الفصل 80: أثر الحرب
2026/07/30
الفصل 81: أيامٌ عابـرة
2026/08/24
الفصل 82: كرات ثلج
2026/08/30
الفصل 83: ذو العين الواحدة
2026/09/13
الفصل 84: خيط 36
2026/09/21
الفصل 85: أثرهم دُخان
2026/09/24
الفصل 86: ...🍁
2026/10/22

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة